أم منار صحت مى ومنار الصبح عشان يفطروا. مى: أنا مليش نفس يا طنط. أم منار: ليه بس يابنتى؟ مى: مش قادرة بجد. أم منار: طارق رن عليا وبيقولى السواق مستنيكى. ابتدت تعيط. مى: كفاياكى يابنتى عياط. مى: مش مصدقة إني هفارق إسكندرية. هتوحشونى أوي. منار ابتدت تعيط وتحضن مى. مى ودعت شقتها، وودعت منار وأمها. وركبت مع عم أحمد واتجهت للقاهرة. في بيت محمد القاضي. محمد: مى جايه النهارده. مازن: مى مين؟ محمد: مى بنت عمك.
ليلى: هي اسمها مى؟ محمد: اه اسمها مى، في رابعة كلية طب. مازن: طبيعي تبقى في طب، طب ما هي بنت ليلى، طبيعي إزاي يعني؟ مازن: عشان عيلة القاضي مش بتخلف غير ناس متفوقة. محمد: كويس أدي اعترفت إنها من العيلة. مازن: ... سكت وحس بالندم على كلامه. محمد: هي هتوصل كمان ساعتين، لازم نستقبلها. مازن: أنا عندي شغل، مش هستنى حد. ليلى: وأنا عندي معاد مع ميرفت هانم. هبه: وأنا رايحة النادي.
محمد: أه، ابتدينا من أولها. ماشي براحتكم، أنا هستقبلها وأبقى عرفوكم عليها بالليل. كله راح لمواعيده. وبعد ساعتين وصلت مى وكان عمها محمد مستنيها. مى نزلت من العربية وكانت لابسة جينز أسود وفست أسود نص كم طويل وعاملة شعرها ديل حصان. وابتدت تنزل شنطها مع عم أحمد. محمد: أهلاً أهلاً، حمد لله على السلامة. مى: الله يسلمكم. محمد: طبعًا مش عارفاني. مى: لا بصراحة. محمد: أنا عمك محمد يا مى، شرفتي ياحبيبتي.
مى: سلمت على عمها. ازيك يا عمو؟ محمد: البقية في حياتك. مى: حياتك الباقية. محمد: انتي شبه أبوكي أوي. مى: الله يرحمه. محمد: أنا مش عايزك تحسي إنك غريبة أبدًا، ده بيتك وأنا أبوكي. أي حاجة تطلبيها أؤمر. مى حست بالأمان شوية. مى: حاضر يا عمو. محمد قال للخدامين يدخلوا شنط مى. محمد: أنا خلتهم يجهزوا لك أوضة، اطلعي ارتاحي ياحبيبتي عشان أنا خارج عندي شغل. مى: هو انت عايش لوحدك يا عمو؟
محمد: لا مش لوحدي، أم حسن هتقولك كل حاجة عشان أنا اتأخرت. مى: ماشي يا عمو، سلام. محمد ركب العربية ومشى على الشركة. أم حسن: ما شاء الله، الخالق الناطق أبوكي. مى: انتي عارفه بابا؟ أم حسن: طبعًا يابنتي، أنا مربياهم على إيديه. تعالي أما أحكيلك عن الناس اللي عايشين في الفلة دي. مى: احكي. أم حسن: أول حاجة، الباشمهندس محمد عمك، ومخلف مازن مهندس برضو وشغال معاه في الشركة.
مى: ههههه، العيلة كلها مهندسين، حتى بابا الله يرحمه مهندس. أم حسن: الله يرحمه. مى: ها، كملي. أم حسن: وفيه بقى ليلى هانم مرات محمد بيه وبنتها هبه. مى: مش فاهمه، مرات عمي يعني وبنت عمي؟ أم حسن: لالا، انتي مازن بس هو اللي ابن عمك، إنما ليلى هانم دي مرات عمك، وهبه دي بنتها من راجل تاني. مى: آآه، فهمتك. أم حسن: بس كده. مى: طيب احكيلي عن شخصيتهم وكده.
أم حسن: ليلى هانم وبنتها مغرورين أوي يابنتي، والأحسن إنك تختصريهم. دي ست شرانية، كل همها تجوز بنتها لمازن عشان الفلوس. مى: يسـاتر. طيب ومازن؟ أم حسن: مازن حياته كلها شغل في شغل، بس ورث جبروت جده وبيتعامل الناس الفقراء وحش. مى: ياربي، هعيش وسط الناس دي إزاي؟ أنا مش شبههم خالص. أم حسن: عمك محمد كويس. مى: آه، فيه من حنية بابا. أم حسن: هسيبك ترتاحي. مى: ماشي. نامت مى. والساعة 5 المغرب جت أم حسن تصحيها للغدا.
أم حسن: ست مى، قومي. مى: قومي إيه يا دادة، بلاش ست مى دي، قولولي مى بس. أم حسن: ربنا يخليكي يابنتي، نفس طيبة أبوكي. محمد بيه بيقولك انزلي عشان تتغدى وتسلمي على باقي العيلة. مى غسلت وشها ولفّت شعرها ونزلت. وهي نازلة على السلم مشفتش على السفرة غير واحدة ست وبنتها. أول ما قربت على السفرة. محمد: تعالي يا مى، سلمي على ليلى مراتي وهبه بنتها. مى سلمت على ليلى: أهلاً، ازيك يا طنط.
ليلى بقرف: الله يسلمك، وبلاش طنط دي، قولولي يا ليلى. مى بأستغراب: حاضر. وبعدين سلمت على هبه: أهلاً، ازيك يا هبه. هبه بتكبر وغيره. مى محسّتش بالراحة أول ما شافت ليلى وبنتها. محمد: اقعدي اتغدي يا مى، معلش مازن عنده شغل وهيأخر شوية. مى: مفيش مشكلة. محمد: أنا حولتلك الورق بتاعك طب القاهرة. مى: شكراً يا عمو، تعبتكم. محمد: مش عاوز أسمع كلمة شكرا دي، أنا أبوكي، فاهم؟ مى: حاضر يا عمو. براحة نفسية.
ليلى وهبه منطقوش ولا كلمة من الغيظ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!