الكافيه مازن: هبه انتي مش ملاحظة إنك مش بتقولي حاجة مفيدة. هبه: ها ليه كده. مازن: يله نروح أنا تعبانة. هبه: لا خليك شوية. مازن: عاوزة تقعدي براحتك، أنا ماشي. في الفلة مي: حرام عليكي، أنت بتعمل كده ليه. وليد: مزاجي. مي: أنت معندكش أخوات بنات. وليد: لا معنديش، وتعالى نامي. مي: لا حرام عليك يا مازن، يا مازن. وليد: محدش هيرحمك مني. مي خبطت وليد بالآباجورة وجريت على البلكونة.
مي: حد يلحقني يا ناس، يا مازن، يا مازن، يا داده الحقوني. مازن كان لسه داخل الفلة بالعربية. وليد سحب مي من رجليها للأوضة. مي: لالالا يا مازن، يا مازن. مازن: إيه ده، مش ده صوت مي. هبه: مش عارفة. مازن طلع جري على السلم ودخل أوضة مي، لقى وليد بيحاول يعتدي عليها. مازن مسك وليد ونزل فيه ضرب: ياحيوان أنت، إزاي تتجرأ. ليلى دخلت بسرعة: أي يا مازن، سيب الواد هيموت في إيدك. مازن: أنا لازم أموته الحيوان ده.
وليد ضرب مازن بوكس وجرى. مازن كان هيجري وراه، لقى مي هدومها متقطعة وقاعدة جنب الحيط. ليلى طبعًا جريت ورا وليد. مازن قلع جاكت البدلة ولبسه لمي وقومها. مي اترمت في حضنه وقعدت تعيط. مازن: خلاص خلاص يا حبيبتي، أنا معاكي متخافيش، والحيوان ده والله لأموته. فجأة مي زاحت مازن بعيد عنها. مي: اطلع برا. مازن: فيه إيه يا مي. مي: اطلع برااااا. مازن: حاضر حاضر، بس اهدى. طلع مازن وكان بيدور على حد يعمل لمي لمون يهديها.
ملقاش حد، فعملها هو بنفسه. مازن لسه طالع السلم لقى مي نازلة وفي إيدها شنطة هدومها. مازن: مي، أنت رايحة فين. مي مردتش عليه، ونزلت السلم. مازن جرى وراها ومسك إيدها. مازن: مي ردي عليا، رايحة فين. مي: سيب إيدي. مازن: لا مش هسيبها، ومش هسيبك تمشي من هنا. مي: أنا مستحيل أقعد في البيت ده. مازن: يا مي، أنا خلاص ضربته ومش هسيبه إلا في السجن. مي: أنت أصلًا كداب، أنت أكيد اللي مخطط لكل ده.
مازن بصدمة: مي، أنت بتقولي إيه، أنتِ بنت عمي، وشرفك من شرفي. مي سابت الشنطة وقعدت تضرب في مازن. مي: أنت كداب، أنت بتكرهني ومش بتعتبرني بنت عمك، وكل اللي قولته امبارح كان كدب، كانت خطة عشان أرجع من الشغل بدري والحيوان ده يعمل... وقعدت تعيط. مازن: أنتِ مجنونة، أنا مستحيل أعمل كده، أنتِ شرفي أنا، أنتِ اتجننتِ.
مي: لو فعلًا شرفي، مكنتش خليت راجل غريب يسكن قدام أوضتي وأنت عارف إنه صايع وبيشرب، أنت لو عندك ذرة نخوة ولا رجولة، مكنتش سمحت بكده أبدًا. مازن: مي، والله أنتِ فاهمة غلط. مي مرضتش على مازن وخدت شنطتها وخرجت من الفلة. مازن جرى وراها. مازن: مي، استني، ارجوكِ، يا مي، والله أنا بحبك. مي: كفايا كدب يا أخي. مازن: والله أنا مش بكدب، أنا بحبك. مي: وأنا مبكرهش حد قدك. مازن اتصدم ووقف مكانه. ومي خدت شنطتها ومشيت.
مي بتخبط على باب بيت سارة. أم سارة: غير يارب، مين اللي جاي الساعة دي. سارة: افتحي يا ماما. أم سارة فتحت الباب. أم سارة: أي ده، مي. مي حضنت أم سارة وقعدت تعيط. أم سارة: مالك يا بنتي. سارة: مي، ادخلي ادخلي يا حبيبتي، مالك فيه إيه. مي حكتلهم كل حاجة. أم سارة: منه لله الحيوان. سارة: الحمد لله ربنا أنقذك منهم. مي: معلش يا طنط، أنا هزعجكم كام يوم. أم سارة: متقوليش كده يا بنتي، أنتِ زي سارة. مي: ربنا يخليكي يا طنط.
أم سارة: سارة، خدي مي عشان ترتاح، وأنا هعملها لمون عشان تهدى أعصابها. سارة: حاضر يا ماما. عدى أسبوع ومازن قالب الدنيا على مي، مش لاقيها. حتى إنه راح إسكندرية لمنار وبرضه ملقهاش هناك. وكل يوم بيروح الكلية ويسأل عليها ميلقهاش. في الشركة أسامة: ها، لقيتها. مازن: لا يا أسامة، لأ، حتجنن عليها. أسامة: طيب، متبلغ البوليس. مازن: هستنى كام يوم، لو مرحتش الكلية هبلغ البوليس. أسامة: طيب، اهدى شوية.
مازن: أهدى إزاي بس، أنا السبب، أنا السبب، دي قالتلي بكرهك. أسامة: متزعلش، هي بس متعصبة من الموقف ومعاها حق، أما تهدأ ابقى فهمها على كل حاجة. مازن: كله من الحيوان وليد. أسامة: أنت لسه ملقتهوش. مازن: لا، بس ألاقيه هقطعه مليون حتة. أسامة: اهدأ، ومضيعش نفسك. مازن: يعني إيه مضيعش نفسي، ده كان... وسكت، مش قادر أتكلم، مش قادر، مش قادر أنسى كلامها إني مش راجل وإني معنديش شرف، وخبط إيده على المكتب.
أسامة: متزعلش منها، هي مكنتش في وعيها. مازن: أنا مستحيل أزعل منها، أنا بحبها أوي يا أسامة، أوي، مش هعرف أعيش من غيرها. أسامة: إن شاء الله هتلاقيها. مازن: يااااارب. دا كام يوم ومازن كان مستني مي في الكلية زي كل يوم. شافها جاية من بعيد هي وواحدة صاحبتها. جرى عليها بفرحة. مازن: مي. أول ما شافت مازن اتخضت واستخبت ورا سارة. مازن: مي، أنتِ خايفة مني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!