مى أول ما شافت مازن استخبت ورا سارة. مازن: إيه يا مى، انتي خايفة مني؟ مى: انت عاوز مني إيه؟ مازن: ممكن نتكلم لوحدنا شوية. سارة: طيب، استأذن أنام. مى: مسكت في إيد سارة، انتي هتسبيني لوحدي معاه. مازن: إيه يا مى، هو أنا هخطفك؟ مى: آه، وتعمل أكتر من كده. سارة: مى، أنا هقف بعيد شوية. مى: ابتدت تعيط، لا أرجوكي، أنا خايفة منه. مازن: خايفة مني؟ ليه يا مى؟ مى: قعدت تزعق، بتسأل ليه، انت نسيت اللي انت عملته.
مازن: هو أنا عملت إيه؟ ده أنا اتأسفتلك على كل مرة زعلتك فيها. مى: آه، دي خطة بس منك عشان الحيوان التاني ي... (لم تكمل) مازن: انتي إزاي تفكري كده؟ هو أنا لو كده، كنت جيت أنقذتك. مى: معرفش، ممكن ضميرك أنبك ده لو عندك ضمير أصلاً. مازن: كفاية، أرجوكي، اهدى وتعالى نتكلم. مى: لا، يعني لا. مازن: لا، هتسمعيني. (ومسك إيدها، ومى قعدت تزعق) حسام: شافها، جه جري وضرب مازن بوكس. حسام: مى، انتي كويسة؟ مى: آه.
مازن: قام من على الأرض وضرب حسام. مى: زعقت في مازن، بس. مازن: مين ده؟ مى: وانت مالك؟ حسام: مين ده؟ أنا هجيب أمن الكلية يطلعوه بره. مازن: لا، انت ولا مليون واحد زيك يقدروا يطلعوني من هنا. أنا مازن القاضي، ولو راجل جرب تعملها. حسام: أنا محترم ومش هرد على واحد مغرور زيك. مازن: آه، أنا مغرور، ودي بنت عمي، انت مالك؟ حسام: ده ابن عمك يا مى. مى: كان ابن عمي. مازن: كان! مى: آه، كان. يلا يا سارة نمشي من هنا.
مازن: مش هتمشي قبل ما نكمل كلام. (مى مشيت وحسام مشي وراها) مازن: جه يمشي، سارة قالتله استنى. مازن: لا، مش هستنى. ومين الواد ده؟ سارة: ممكن تسيبيها تهدأ كام يوم، والله اللي حصلها مش شوية، وهي منهارة. مازن: والله أنا مليش ذنب، وأنا كنت هموت من القلق عليها وبدور عليها في كل حتة، حتى إسكندرية رحت أدور عليها ملقتهاش. سارة: لا، متقلقش، هي عندي. مازن: عندك فين؟ سارة: عندي في بيتي. مازن: طيب، وده كلام؟ مترجعش الفيلا ليه بس؟
سارة: هي كرهت المكان. ممكن تسبها تهدأ. مازن: حاضر. بس لو سمحتي، فهميها إني مليش أي دخل باللي حصل ده. سارة: حاضر. مازن: ممكن آخد رقمك ورقمها وعنوان البيت. سارة: أوكي. (مازن مشي بعد ما أخد من سارة الأرقام والعنوان) سارة: خلصت ومشيت ناحية مى وحسام. حسام: هو ده ابن عمك فعلاً؟ مى: آه. حسام: طيب، هو فيه إيه؟ مى: مفيش يادكتور. مازن: أنا مازن. سارة: أهلاً بيك. مازن: أهلاً، هي مي فين؟ سارة: (سكتت) مازن: سكتي ليه؟ هو حصل حاجة؟
سارة: بصراحة، مى رجعت تشتغل في المطعم. مازن: إيه؟ إزاي؟ ليه؟ سارة: حاولت أقنعها والله معرفتش، بتقول فلوسها خلصت ومش عاوزة تحس إنها تقيلة عليا أنا وماما. مازن: ياربي منها. سارة: مى نفسيتها تعبانة أوي وأنا خايفة عليها. مازن: طيب، أنا هتصرف. شكراً يا سارة. سارة: العفو، خلي بالك منها. مازن: دي روحي، مخليش بالي منها إزاي بس يا ناس. (وقف) سارة: استغربت من كلام مازن وقالت، والله شكله بيحبك بجد يا مى.
(مازن لبس وخارج من الفيلا) ليلى: إيه يا مازن، انت مش لسه راجع، رايح فينه؟ مازن: رايح مشوار يا طنط، بحاول أرجع مى. ليلى: ترجعها ليه؟ إحنا ما صدقنا خلصنا منها. مازن: لو سمحتي يا طنط، اتكلمي عن بنت عمي بأسلوب أحسن من كده. ده بيت عمها يعني بيتها ولازم ترجعله. وأوعي تكوني فاكرة إني نسيت اللي هعمله لابن اختك، أنا بس الأول أطمن على مى وبعدها هفضاله وهجيبه وأعلمه الأدب لو في آخر الدنيا. (وسابها وخرج)
ليلى: كانت مستغربة من التغير اللي حصل لمازن وقالت، وبعدين في مى دي، أقتلها يعني عشان أرتاح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!