الفصل 2 | من 25 فصل

رواية احبك يا بنت عمي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
26
كلمة
872
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

مى ومنار قعدوا يلعبوا فترة كبيرة تحت المطر، وبعدين روحوا. مى أول ما دخلت البيت: سعاد، أي ده يا مى مجتيش ليه أول ما ابتدى المطر؟ مى، أعمل إيه في منار المجنونة. سعاد، طيب يلا بسرعة غيروا هدومكم. مى، حاضر يا ماما. غيرت مى هدومها وناموا. عدى شهرين وخلصت مى امتحانات نص السنة. في يوم: سعاد، مى! يا مى! مى، طلعت من أوضتها جري على أوضة مامتها. أول ما دخلت الأوضة أمها اغمى عليها. مى، قعدت تعيط: ماما! ماما! قومي!

إيه جالك يا حبيبتي. مى طلعت جري على جارتهم أم منار وقعدت تخبط على بابهم بسرعة. أم منار، مين اللي بيخبط على الباب كده؟ أستر يارب. منار، مش عارفة يا ماما. أول ما فتحت الباب لقيت مى بتعيط. مى، الحقيني يا طنط! ماما اغمى عليها مش عارفة حصلها إيه. أم منار، متخافيش يا حبيبتي. منار اتصلي بسرعة بالإسعاف. منار، حاضر يا ماما. وراحوا مع مى جري على الشقة، وجت عربية الإسعاف وخدت سعاد. في المستشفى: الدكتور خرج من أوضة الكشف.

مى، خير يا دكتور؟ الدكتور، مرحلة متأخرة من سرطان، وكان لازم تبدأ بالعلاج الكيماوي من فترة. مى، سرطان!!! الدكتور، هو أنتو مكنتوش تعرفوا ولا إيه؟ أم منار، سكتت. مى، إنتي كنتي عارفة يا طنط؟ أم منار، آه يا بنتي، بس هي حلفتني مش أجيبلك سيرة، ورفضت العلاج الكيماوي لأنه مكلف، وقالت عشان تسبلك حاجة تسندك من بعدها. الدكتور، طيب استأذن أنا، بس حالتها متدهورة ومفيش حل غير العلاج الكيماوي. مى، يحرق الفلوس يا طنط! مقولتليش ليه؟

حرام عليكي! ليه سمعتي كلام ماما؟ أنا دكتورة وعارفة. كده يا طنط هعيش من غيرها إزاي؟ أم منار، سامحيني يا بنتي، والله هي حلفتني غصب عني. منار، اهدي يا مى، إن شاء الله هتبقى كويسة. مى، ياااااارب. مى راحت للدكتور وقالتله يبدأ بالعلاج الكيماوي، وكانت بتحاول تبتسم أول ما تشوف مامتها. عدى شهرين وكل الفلوس اللي معاهم خلصت، ومبقتش عارفة هتجيب حق العلاج منين. في يوم قاعدة هي ومنار في الصالة. منار، طيب هتعملي إيه؟

مى، هسيب الكلية وأشتغل. منار بصوت عالي، إيه؟ تسيبى الكلية؟ مى، وطّي صوتك أمي تسمعك. منار، إنتي مجنونة؟ إزاي تسيبى طب؟ مى، أمال يعني أسيب أمي تموت. وقعدت تعيط. منار، سكتت ومكنتش عارفة تنطق. أم مى كانت واقفة ورا الباب وسمعت كل حاجة واغمى عليها. منار، طيب يلا نروح نشوف طنط. دخلوا الأوضة لقوها مغمى عليها. مى، انهارت. نقلوا سعاد المستشفى. سعاد، فين مى يا منار؟ منار، برا مع الدكتور يا طنط. سعاد، طيب اندهالها يا حبيبتي.

منار، حاضر. دخلت مى وبست فوق راس أمها. مى، سلامتك يا ست الكل. سعاد، الله يسلمك يا قلبي. مى، أنا كلمت الدكتور وهتبدأي الجلسة بعد شوية. سعاد، اسمعيني يا مى، أنا خلاص يا حبيبتي، أبوكي مستنيني. مى، لا يا ماما متقوليش كده، هتخفي يا ماما. سعاد، مى، مهما حصل معاكي، اياكي تسيبى كليتك، مهما حصل يا مى، ده حلمنا من زمان إننا نشوفك دكتورة قد الدنيا. مى، حاضر يا ماما، بس ارتاحي، متتعبيش نفسك.

سعاد، اسمعيني يا بنتي، لازم ترجعي لأهل أبوكي. مى، أنا مش هسيبك يا ماما ومش هرجع للناس اللي اتبروا من أبويا وطردوه. سعاد، دول مهما كان أهلك، وهما أولى الناس بيكي، هما دول وصيتي ليكي يا مى. مى، قعدت تعيط ومنار كمان وأم منار. سعاد، حطت إيدها على شعر مى. خلي بالك من نفسك يا بنتي. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. وماتت. مى، لالالالا! متسبنيش يا ماما! أنا مليش غيرك! وانهارت وقعدت تحضن في أمها. منار كمان انهارت.

أم منار مسكت مى وطلعتها برا. أم منار، وحدي الله يا بنتي. مى، هعيش من غيرها إزاي بس يارب؟ خدتها مني ليه؟ أم منار، وحدي الله يا بنتي، ربنا مش بينسى حد. وانهارت مى واغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...