الفصل 12 | من 25 فصل

رواية احبك يا بنت عمي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
28
كلمة
1,686
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

أحيانًا يكون كل ما نريد أمامنا ونحن نبحث عنه في مكان آخر. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, مازن اتغاظ قوي إن مي رفضت تركب معاه العربية، وفي نفس الوقت صُعبت عليه قوي إنها متبهدلة كده. في الكلية سارة: ميوش، إزيك؟ مي: الله يسلمك. سارة: مي مينفعش كده، مستواكي نزل. مي: عشان لسه متعودتش على الشغل، ومش بلحق أذاكر. أما أتعود هذاكر، وبعدين بكرة الجمعة إجازة من كله، هذاكر طول اليوم. سارة: ماشي، آه نسيت أقولك. مي: تقولي إيه؟

سارة: ماما عاوزة تتعرف عليكي، من كتر ما بحكيلها عنك، قالتلي أجيبك في يوم تتغدي معانا. مي: ماشي، الأسبوع الجاي عشان الأسبوع ده عاوزة أذاكر. سارة: خلاص اتفقنا. في الشركة أسامة: إيه العصبية دي؟ مازن: هتجنني يا أسامة. أسامة: مين؟ مازن: مي. أسامة: ههههههههه، أنت حبيتها ولا إيه؟ مازن أول ما سمع الكلمة حس إن قلبه دق بسرعة وسكت.

أسامة: أوبااا يا معلم، شكلك بتحبها فعلًا. أخيرًا بنت لفتت انتباهك، بس بصراحة هي مش أي بنت دي زي القمر. مازن: أسااااامة! أسامة: ههههههههه، أنت بتغير عليها من دلوقتي! مازن: أسامة اطلع بره. أسامة: نعم؟ مازن: آه اطلع بره، حب إيه بس، وهو أنا يوم ما أحب، هحب دي؟ أسامة: ومالها دي؟ دكتورة وزي القمر وبنت عمك، هتلاقي أحسن منها فين؟ ولو مش عاوزها أنا أتجوزها هههههههه. مازن اتغاظ قوي من أسامة. مازن: أسامة الزم حدودك.

أسامة زعل: آسف يا باش مهندس أنا هخرج. مازن: استنى يا أسامة أنا آسف ما قصدتش، أنا معرفش مالي. أسامة: أنت تعبان نفسك ليه؟ أنت بتحبها وباين عليك قوي. هي بتوحشك؟ مازن: أما بتتأخر آه بصراحة. أسامة: طيب بتفرح أول ما تشوفها؟ مازن: قوي، بس مطلع عينها. أسامة: أنت مطلع عنيها لإنك رافض تعترف إنك حبيتها، لإن عقلك رافضها لكن قلبك عاوزها. بطل اللي بتعمله فيها يا مازن واستسلم لقلبك. أسامة خرج من المكتب وساب مازن في حيرته.

مازن قعد يكلم نفسه: معقول الكلام اللي بيقوله أسامة ده صح؟ معقول أكون حبيتها؟ وافتكر أول مرة شافها في إسكندرية إزاي سرح في عنيها، وافتكر يوم ما راحوا المحل قد إيه كانت جميلة ويوم الحفلة كمان، افتكر عنيها اللي شبه عنيه، وشعرها المفرود وضحكتها اللي جننته. وفجأة: لالالالا أنا مستحيل أستسلم لقلبي، مستحيل أخليكي تنتصري يا مي. في الكلية مي: أنا هقوم أروح الشغل. سارة: أنتِ مجنونة لسه عندنا سكشن. مي: هبقى أخليكي تشرحيهولي.

سارة: مي متخليش أي حاجة تأثر على كليتك ودراستك. مي: أعمل إيه طيب؟ مضطرة، أنا همشي سلام. سارة: سلام. مي وهي ماشية افتكرت وصية أمها إنها متخليش أي حاجة تبعدها عن كليتها فرجعت لسارة. سارة: يعني رجعتِ؟ مي: هحضر السكشن وهبقى أشتغل ساعة زيادة. سارة: هو ده الكلام. البنات خلصوا السكشن ومي راحت الشغل. في البيت على السفرة مازن: إيه يا طنط هي العربية بتاعتك ما اتصلحتش؟ ليلى: لا لسه ما اتصلحتش، ليه؟

مازن: عشان العربية توصل مي، متنفعش البهدلة اللي هي فيها دي. ليلى: أنت زعلان على البنت دي؟ أنت ناسي إنها مش من مقامك أصلًا وأنا أمها خدامة. غرور مازن خلاه ما عرفش يرد ويوافق على كلام ليلى. مازن: معاكي حق يا طنط. الساعة عدت 12 بليل ومي ما رجعتش ومازن هيتشل ومش عارف رقمها عشان يرن عليها، بعد شوية مي رجعت. مازن: كل ده بره يا هانم؟ مي: مازن أرجوك أنا تعبانة ومش فيا حيل للخناق. مازن بقلق: ليه مالك؟

وبعدين رجع كلامه للقسوة: ما هو أنا لازم أعرف كنتي فين، البيت ده له نظام مش تطلعي وتدخلي براحتك. مي: آه يعني أنت حرمتني من العربية، وحرمتني من الفلوس، وحرمتني من الأكل، باقي إيه يعني غير تطردني من البيت، ده اللي أنت عاوزه، ماشي يا مازن أنا هطلع ألم هدومي. مازن: لالالالالا طبعًا أنا ما قصدتش كده خالص، أنتِ ليه بتفهمي غلط؟ طبعًا مازن خاف قوي أول ما قالتله إنها هتسيب البيت. مي: أمال قصدك إيه يعني؟

مازن: أنا خفت عليكي عشان اتأخرتي. مي: أنت تخاف عليا أنا! مستحيل أصدق. مازن ما عرفش يرد، وبعدين قال: كنتي فين طيب؟ مي: ملكش دعوة كنت فين ولعلمك كل يوم هرجع كده. وسابت مازن وطلعت أوضتها. مازن قعد على الكرسي وقعد يفتكر كلامها وهي بتقول: حرمتني من العربية وحرمتني من الفلوس وحرمتني من الأكل. وقعد يخبط على الكرسي: قد إيه أنت غبي يا مازن، أنت إزاي تعمل فيها كده؟ هي دي وصية أبوك يا مازن؟

آآه يا دماغي أنا تعبت منها، وبعدين يا مي! هو إحنا ليه بنجرح ناس بنحبها، ناس مننا وعلينا، عشان بس عقلنا رافض يصدق قلبنا؟ ............................................... مي صحيت بدري عشان تعوض الأيام اللي راحت منها وبما إنه الجمعة كمان إجازة من الشغل. مي قعدت تذاكر ساعتين وحست بالجوع، خدت الكتب بتاعتها وحطتها في الجنينة وخرجت تجيب أكل. مازن كان صاحي وواقف في البلكونة وشافها حطت الكتب وخرجت وقال لنفسه: رايحة فين دي؟

هستنى أشوف يا مي. مازن خد شاور وطلع بص من البلكونة لقي مي جايبة أكل وقهوة من بره وبتفطر، اتغاظ قوي ونزل يكلمها. مازن: إيه ده؟ مي: الناس تقول صباح الخير الأول، ولا إحنا مش قد المقام؟ طبعًا مازن متكبر ورافض يكلمها بأسلوب أحسن. مازن: بقولك إيه ده؟ مي: إيه؟ فطار. مازن: وخرجتي جبتي من بره ليه ما إحنا هنفطر بعد شوية؟ مي: بس أنا مش بآكل معاكم. مازن: ليه؟ مش قد مقام حضرتك؟

مي: لا يا باش مهندس، أنا عندي كرامة ومحبش حد يحسسني إني بشحت منه حتى الأكل. مازن لسه هيتكلم موبايل مي رن. مي: ألو صباح الخير يا دكتور. حسام: صباح الخير يا مي عاملة إيه؟ مي: الحمد لله وأنت أخبارك إيه؟ طبعًا مازن متغاظ قوي ومش عارف هو ليه متضايق من اللي تكلمه. حسام: أنا تمام، أنا بس حبيت أطمن عليكي مكنتيش مركزة في السكشن إمبارح. مي: فيك الخير والله يا دكتور حسام، ما هو محدش بيسأل عليا غيرك أنت وسارة.

مازن واقف وعاوز يضربها، ومي حست بكده فكانت بتغيظه أكتر. حسام: أنتِ تستاهلي كل خير، يلا مش هعطلك. مي: أوك يا دكتور وشكرًا على سؤالك. حسام: مفيش شكر بينا، سلام. مي: سلام. مازن: مين ده؟ مي: وأنت مالك؟ مازن: يعني إيه أنا مالي؟ وإيه محدش بيسأل عليا غيرك دي؟ مي: ما دي الحقيقة محدش بيسأل عليا غيره هو وسارة، عمرك كلفت نفسك وسألتني أنا محتاجة إيه يا ابن عمي؟ ولا آه نسيت أنت مش بتعتبرني بنت عمك أصلًا.

مازن: آه مش بعتبرك بنت عمي ولا هعتبرك. مي غصب عنها نزلت منها دمعة. مازن حس إن قلبه وجعه قوي أول ما شاف دموعها، لسه هيتكلم. مي: ممكن لو سمحت تسيبني وحدي عاوزة أذاكر. مازن مشي وما نطقش ولا كلمة. مي مسحت دموعها وقعدت تذاكر. مازن كان مخنوق وخد عربيته وخرج. وهو سايق بيكلم نفسه: أنا ليه قلبي وجعني كده أول ما شفت دموعها؟ أنا اتضايقت قوي كده أول ما سمعتها بتكلم واحد، ومين حسام ده كمان يا ترى يا مي بتحبيه ولا إيه؟

مازن قعد يفكر كتير وقرر إنه يتجاهل مي ويسيبها تعمل اللي تعمله. عدى أسبوع ومي من الكلية للشغل وكانت بترجع البيت متأخر، ومازن كان بيستناها يشوفها كل يوم، ويطمن عليها من غير ما يسألها، لإنه ما كانش بيعرف ينام من غير ما يشوفها وما كانش عارف هو ليه بيضعف كده. في يوم كان إجازة مي بتكلم سارة ومازن عدى من قدام الباب وسمع كل الكلام. سارة: ها يا بنتي ماما عازماكي النهاردة على الغدا هتيجي؟

مي: طبعًا جاية أنا بقالي 15 يوم عايشة على الشيبسي والجبنة وحشتني اللحمة. سارة: هههههه يا حرام ليه مش بتأكلي في المطعم؟ مي: لا والله مش بآكل، والله شغل المطعم ده تاعبني قوي وإيديا ورجليا بتوجعني ومش بعرف أذاكر. سارة: معلش يا حبيبتي، ومازن مش عمل حاجة؟ مي: مازن لو عليه عاوز يطردني من البيت، وما يعرفش أي حاجة عني ولا بيسأل نفسه أنا بصرف منين ولا بآكل منين. طبعًا مازن سامع الكلام ده وزعل قوي.

سارة: معلش هانت عمك هييجي ويريحك. مي: إمتى بس ييجي عمي أنا تعبت أنا مليش غيره أصلًا. سارة: وأنا رحت فين يا اختي؟ مي: ربنا يخليكي ليا يا رب. سارة: طيب أنا هقفل عشان أساعد ماما في المطبخ. مي: أيوه ظبطي صحبتك جعانة هههههه. سارة: هههههههه من عنيا، يلا سلام. مي: سلام. مازن راح على أوضته وهو زعلان قوي. إيه اللي أنت عملته ده يا مازن؟ مي بتشتغل معقول عشان تصرف على نفسها؟ بقالها 15 يوم مش بتأكل؟ وفجأة لقي دمعة من عنيه نزلت.

إيه ده؟ أنا بعيط؟ لا مستحيل! ويرد على نفسه: خلاص يا مازن استسلم أنت بتحبها بقالك أسبوع هتتجنن عشان هي مش بتكلمك، ده أنت حتى أما كانت بتتخانق معاك بتحس فرحة لمجرد إنك بس شفتها أو هي كلمتك. طيب وبعديييين يا مي؟ شكلي كده بحبك يا بنت عمي ولا إيه؟ لا تبعد عن من تحب فقط من أجل كيف سيكون مظهرك أمام الآخرين، فأنت من سيتألم وليس هم. .................................

مازن طبعًا زي عادته رافض برضه يقتنع إنه بيحبها، بس يقرر يساعدها من بعيد. الكل بيفطر على السفرة. مي نازلة من على السلم ولابسة جينز وفستان طويل أزرق وكانت زي القمر. مازن قعد يبص عليها وهي نازلة وما قدرش يشيل عنيه من عليها. مي: صباح الخير. مازن بس اللي رد: صباح النور، تعالي افطري. مي: لا شكرًا، أنا حبيت أبلغك إني معزومة عند صحبتي وهبات عندها يومين. مازن ساب الأكل من إيده: إيه تباتي إزاي يعني؟

مي: فيها إيه دي صحبتي، وعايشة هي وأمها وحدهم. مازن: لا اتغدي وأنا هخلي السواق يوديكي ويرجعك. مي: والله أنا حبيت أبلغك بس مش بآخد إذنك. ومشيت. مازن قام من على السفرة وجرى وراها بره. مازن: مي مي استني. مي: نعم؟ مازن: أنتِ بتعملي كده ليه؟ مي: بعمل إيه؟ مازن: بتعامليني كده ليه؟ مي: اسأل نفسك السؤال ده. مازن: طيب ممكن نبدأ صفحة جديدة مع بعض؟ مي: صفحة جديدة إزاي وأنت بتكرهني ومش بتعتبرني بنت عمك؟ مازن: لا أنا بح...

أنا بابا وصاني عليكي ولازم أعاملك كويس. مي: شفت، أنت عاوز تنفذ وصية مش أكتر، عامةً يا مازن أنا مش محتاجة منك حاجة، واعتبر نفسك نفذت كلام عمي، سلام. مشيت مي وسابت مازن واقف محتار. مازن قعد يكلم نفسه: إيه غبائي ده؟ لو كنت قولت كلمة واحدة بس حلوة كانت هتقرب مني، هقعد إزاي من غيرها يومين؟ مي راحت لسارة وهي مستغربة كلام مازن وكانت حاسة إنه هيقول حاجة بس غروره منعه. في بيت سارة أم سارة: والله أنتِ نورتينا يا بنتي.

مي: ربنا يخليكي يا طنط. مي قعدت عند سارة وكانوا أحلى يومين. في الشركة مازن متعصب قوي. أسامة: مالك يا ابني؟ مازن: مفيش. أسامة: يعني إيه مفيش؟ مازن: مش عارف مالي. أسامة: مي؟ مازن سمع اسمها سكت. أسامة: يا ابني والله أنت بتحبها، بطل غرورك ده. مازن: لا مش بحبها. أسامة: طيب هي فين؟ مازن: بايتة عند صحبتها بقالها يومين. أسامة: ههههههههههه. مازن: بتضحك ليه؟ أسامة: أهو أنا دلوقتي بس عرفت أنت متعصب ليه. مازن: ليه يا ذكي؟

أسامة: عشان مي وحشتك طبعًا. مازن: لا مش وحشتني. أسامة: بطل غرور بقى، دي بنت عمك هتلاقي زيها فين؟ قربها منك بلاش تبعدها باللي بتعمله ده. مازن: لا. أسامة: أنت حر أنت اللي قلبك هيوجعك مش أنا. مازن قرر أخيرًا إنه يعامل مي كويس. مي خلصت الكلية والشغل وروحت متأخر. مازن كان قاعد مستنيها لإنه وحشها بس غلبه النوم ونام. مي دخلت أوضتها وكانت تعبانة جدًا جت تنام لقيت واحد نايم على السرير بتاعها. مي قعدت تصوت.

مازن سمع الصوت جرى على أوضة مي ومي كانت خارجة وأول ما شافت مازن حضنته وقعدت تعيط. مازن أما هي حضنته ما عرفش ينطق ولا كلمة وحس إحساس غريب قوي وهي في حضنه، وبعد شوية فاق من سرحانه. مازن: إيه مالك؟ مي: فيه واحد نايم في أوضتي. مازن: واحد! جت ليلى وهبة على الصوت. مازن دخل لقيه وليد ابن أخت ليلى. مازن: أنت بتعمل إيه هنا؟ ليلى: إيه يا مازن؟ أنا قولت مي مش هتنام ينام في أوضتها. مي: إزاي تدخلي واحد غريب أوضتي؟

ليلى: ده مش غريب. مازن: هي من قلة الأوض يا طنط؟ إزاي تخليه يدخل أوضتها؟ ليلى: معلش يا حبيبي ده جه متأخر قولت ينام هنا وبكرة الصبح ننضفله أوضة. مازن: أوك. مي: يعني إيه أوك؟ دي أوضتي وفيها حاجاتي الخاصة. وليد: آه حلوة قوي. مازن: جرى إيه يا وليد؟ وليد: هي مين الآنسة؟ مازن: دي بنت عمي. وليد: بس قمرر. مازن: ما تحترم نفسك. ليلى خدت وليد وطلعت بره. مي: هي حصلت أغيب يومين تاخدوا أوضتي؟ أسيب لكم البيت وأمشي يعني؟

مازن: والله ما شفته يا مي. مي: على أساس لو شفته كنت هتعمل حاجة؟ مازن لسه هيتكلم. مي: بعد إذنك عاوزة أنام تعبانة. مازن: تعبانة من شغل المطعم طبعًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...