ماما الله يحرسكم مرضتش أرمي عليكي كلام عشان ما أخربلكيش الـ new look. new look قولتها وأنا ماسكة أعصابي. ادخلي جوا يا بطة. وبعدين مشيت قبل ما أتجنن من ماما. فضلت مكملة تهتف بالكلام اللي مش مفهوم ده وبتحدف ملح. طب أجري أنا ولا أعمل إيه؟ فضلت أسرع في مشيتي لحد ما وصلت للطريق العام اللي هركب منه المواصلات. ببص في الساعة لقيتها داخلة على 8 ونص. قولت: يا نهار أسوح، أنا اتاخرت على الشغل.
يا ربي، هو مفيش ولا ميكروباص في الشارع ده؟ فضلت أدور بعيني على أي تاكسي ولا أي عربية، بس سبحان الله ولا عربية في الشارع. طلعت تلفوني أحاول أتصل بأي حد، بس أنا هكلم مين؟ منا الصراحة مبديش رقمي لحد خالص. قولت وأنا شايلة تلفوني في الشنطة: خلاص أنا هترفد وأنا لسه مدخلتش الشركة. يا رب. فضلت أدعي ربنا يسهل لحد ما سمعت صوت... يا آنسة. لما سمعت صوت شاب بيقول كده، مشيت خطوتين ومردتش. سمعت صوت عربية بتقرب. يا آنسة مش بكلمك.
استغربت من الكلام. هو أكيد يقصد حد تاني. أنتي يا آنسة. قالها بصوت عالي. وبعدها لفيت وقولت: نعم؟ مين؟ هو أنا بخبط على باب بيتكم؟ في إيه يا آنسة؟ استغربت جداً من الصوت والشاب ده. هوا هوا الشاب المجنون بتاع امبارح. بصيتله بصدمة. وببص لقيتوا بيقرب مني وعينه على طرحتي. وقال بغضب: وأنا مش قولتك ملمحش شعرك ده باين. ولقيتوا بيقرب من طرحتي عشان يدخلها لجوه. وأنا ببعد عنه: أنت مجنون ولا إيه يا أستاذ؟
انت إزاي تسمح لنفسك تلمس شعري كده؟ لو على امبارح فأنت فاجئتني، إنما أنا بنت ناس محترمة وميصحش تقرب مني بالشكل ده. أنا قولت الكلمتين دول ولقيت وشه جاب ألوان. وقال: طيب دخلي شعرك ده لجوه طيب. الصراحة أنا بصيت لموبايلي ولقيت إن فيه شوية شعر باينين. تلقائياً بدأت أدخله لجوه وأنا بصاله بإحراج. بعد إذنك. قولتها وأنا بمشي. بس سمعت صوته وهو بيقول: اركبي، أنا هوصلك. وقفت بصدمة. لأ بقا دا كتير، هو فاكرني إيه؟
دا أنا مينفعش أسكتله ولازم أوقفه عند حده، لأن ده مينفعش. ولفيت عشان أضارب معاه. لقيتوا لحق الموضوع وقال: مفيش ميكروباصات هتيجي هنا النهارده، لأن فيه مشكلة في الطريق ده وبتتصلح، ومينفعشي أي عربية تمشي فيه. بصيتله باستغراب. وبعدين افتكرت إن فعلاً الطريق ده بيصلحوا فيه. وشكرت غبائي باحترام وقولت: خلاص هروح الشارع التاني. وقف قدامي. أنتي كده هتتأخري، والله أعلم مديرك هيعمل فيكي إيه.
بصيتلوا بصدمة وقولت: عندك حق فعلاً، دا أول يوم شغل وأنا اتأخرت جداً. قالي: طيب يا آنسة، انتي رايحة فين؟ قولت بصوت واطي: العنوان. قالي: حلو أوي، دي نفس الشركة اللي أنا رايحها. دا أول يوم صح؟ هزيت راسي. وهوا ابتسم. وأنا برضه ابتسمت وقولت: بجد؟ هز راسه: أيوا. فضلت واقفة وأنا مترددة أركب. وهوا كان واقف يبصلي. ببص عليه لقيتوا مركز أوي معايا. لو عايزة نقضي اليوم كله واقفين، أنا معنديش مانع.
اتكسفت جداً من كلامه ده ونظراته الغريبة اللي لحد دلوقتي مش فاهماها. ركبت العربية بس ورا. لقيتوا رفع حاجبه. أنا مش السواق اللي بابي جابه لحضرتك. اركبي قدام. اتضايقت جداً وكنت مصممة مش هركب. لو سمحت ابعد، أنا هروح الشارع التاني. وكنت همشي. لقيتوا تلقائياً ضربته بالقلم وأنا مصدومة. إزاي يمسك إيدي. قال بصدمة: انتي إيه اللي عملتيه ده؟ منكرش إني خفت من تحوله، بس كان لازم أبين قوية ومأضعفش.
قولت بصوت قوي متصنع: أنا عملت الصح. انت متعرفش يعني إيه أدب واحترام. إزاي تلمسني من إيدي كده؟ حتى لو كنت غلطانة برضه ميسمحلكشي إنك تلمسني أصلاً. واقف مصدوم مش عارف يقولي إيه، بس اكتفى إنه ركب عربيته ومشي وسابني واقفة مكاني مصدومة مش عارفة أستوعب اللي حصل. فقت من شرودي على صوت تلفوني اللي بيرن. رديت ولقيت الاتصال من البنت اللي في الشركة. السلام عليكم، حضرتك الآنسة شمس محمد النجار؟
حضرتك تم قبولك، يعني هتيجي على الشغل على طول. ابتسمت وقولت: بجد؟ البنت ردت: أيوا يا فندم، إحنا بنحضرلك المكتب حالياً وهيجهز في دقايق. أتمنى بس متتأخريش. هزيت راسي وقولت: حاضر، أنا في الطريق. قفلت التليفون وابتسمت. بس افتكرت إن مفيش مواصلات في الشارع هنا. بدأت أسرع في خطوتي لحد ما روحت للطريق التاني. وأخيراً لقيت تاكسي. ركبت فيه وقولتله العنوان. كنت ساندة راسي على الشباك وبفكر.
وجه في دماغي الشخص المجهول اللي دخل حياتي فجأة كده وأنا معرفش عنه حاجة. وافتكرت إنه هيكون معايا في نفس الشركة. قولت وأنا بدعي ربنا يعدي كل الأيام على خير يارب. سلم. انتبهت على صوت السواق وهو بينبهني إننا وصلنا. نزلت وحاسبته وقربت من المكان. لقيت شركة كبيرة لسا جديدة. المبنى كان شكله حلو أوي. لقيت إن فيه موظفين جدد. اللي يشوف الوضع بتاعها ميصدقشي إنها فاتحة من شهرين بس. لقيت الكل لابس يونيفورم موحد.
لقيت البنات كلهم بشعرهم ولابسين جيبات قصيرة جداً، يعتبر رجليهم كلها باينة. ولقيت الشباب لابسين بدل. ببص على العربيات اللي موجودة لقيتها ما شاء الله كلها عربيات فخمة. لفت نظري عربية سودا كانت موجودة بعيد عن العربيات دي كلها. ولقيت خرج منها شاب لابس بدلة ولابس نضارة وملامحه مش باينة. بس أول ما دخل الكل وقف باحترام، وزي ما يكون هو صاحب الشركة. سميت الله ودخلت وقربت من مكتب الاستقبال.
السلام عليكم، أنا شمس محمد النجار، الموظفة الجديدة. حضراتكم كلمتوني من نص ساعة وبلغتوني بقبولي في الشركة. البنت اللي أنا سألتها دي كان لابسة نفس الأوتفي بتاع الشركة ورجليها كانت باينة وملفتة. أول ما شفتها قولت: استغفر الله العظيم، مين بس اللي ملبسهم اللبس الفاحش ده؟ البنت سمعتني ورفعت حاجبها. ولقيتها أسلوبها اتغير وقالت: الآنسة شهد هي اللي اتواصلت معاكي، وهي اللي هتساعدك تروحي مكتبك وتوريكي شغلك.
اتصدمت من أسلوبها الغريب وهزيت راسي. ولفيت أبص ورايا لقيت بنت واقفة ومبتسمة وشكلها جميلة أوي. قالت بابتسامة: أنتي الآنسة شمس محمد النجار؟ رديت وأنا بهز راسي: الموظفة الجديدة. قالت بهمس: ده انتي هتشوفي أيام عنب. أفندم؟ احم، ولا حاجة يا شمس، تعالي معايا أوريكي طبيعة شغلك إيه. هزيت راسي ومشيت وراها وقربنا من الإسانسير. وقبل ما أركب وقفت. أنا بخاف من الإسانسير، ممكن تطلعي انتي وأنا هطلع على السلالم. هو الدور الكام؟
بصتلي وقالت: الستاشر. بصتلها بصدمة: يا لهوي، بتهزري؟ قالت: تعالي وأنا هساعدك، لاكن حرام عليكي تطلعي ستاشر دور لوحدك. أخدت نفس طويل وبصتلها: بس دول كتير أوي. شهد: لأ متخافيش، الإسانسير معمول بطريقة حديثة، مش هتحسي بحاجة. هزيت راسي وأنا مقلقة. ولكن دخلت أول ما الإسانسير، وهيا كانت مبتسمة. وصلنا. قالتها شهد وأنا بعدت عنها وأنا بصالها بإحراج. شهد: متخافيش، دا عشان أول مرة، بس صدقيني لما تتعودي مش هتخافي.
هزيت راسي وابتسمت لأنها طمنتني. خرجنا من الإسانسير ولقيت نفسي في مكان ملوش وصف. كنت مبهورة بكل حاجة. شهد: انتي هتكوني مساعدة لقسم الحسابات ومكتبك هناك. شاورتلي على المكتب وأنا ابتسمت لأن شكله حلو أوي. قربنا من المكتب وكانوا كل مكتبين مع بعض. قالتلي شهد: نظام الشركة هنا بيكون تيمات، يعني كل اتنين بيكونوا تيم وشغلهم واحد، لأن شركتنا بتعتمد على...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!