فتحت فتحية باب السرايا ودخل أسامة أخو نورهان. نورهان جريت عليه وحضنته. نورهان: أسامه حمد لله على سلامتك. وعملت نفسها متفاجئة بيه: حبيبي مقولتش إنك جاي يعني. أسامة: باستهبال "حبيت أفاجئك وكمان خالتي وحشتني قوي وقالت أجي أطمن عليها". أماني في نفسها: قال يطمن عليه قال. أنا مش عارفة أختي خلفت الشياطين دي إزاي. أماني: نورت يابن أختي. أسامة: بنورك يا خالتي. ووجه كلامه للحاجة غالية: إزيك يا تيتا عاملة إيه؟
هو انت كل شوية تصغري وتحلوي؟ الحاجة غالية: بقتضاب: منور يابني. خلود بتوشوش لمار: بني آدم طفايلي لزقة كده. بذات في أي أنثى حتى لو كانت سحلية. لمار حاولت تكتم ضحكتها بس طلعت غصب عنها. أسامة: أخد باله من لمار: أده عندكم ضيوف مش تعرفونا؟ جاسور بضيق وغضب بسبب ضحكة لمار لأنه مش بيطيق أسامة لأنه بتاع بنات ومش كويس. ووجه كلامه لأسامة: منور ياسامة عامل إيه؟ وخالتي عاملة إيه؟ مجاتش معاك يعني.
أسامة: ده نورك يابن خالتي. انت عارف خالتك صحتها على قدها ومش قد السفر. ووجه كلامه بخبث للحاج يوسف: إزيك يا جوز خالتي؟ إيه مبقتش تنزل القاهرة يعني زي الأول. الحاج يوسف: وبان عليه التوتر: ها إزيك يا أسامة يابني؟ أبدا لما يبقى في حاجة مهمة هبقى أنزل. أسامة: إيه محدش عايز يعرفني على الآنسة أم عيون جميلة؟ جاسور: بغضب وبصوت عالي: احترم نفسك ياسامة وخد بالك من كلامك. المدام تبقى مراتي.
أسامة: أده انت اتجوزت مقولتش يعني ومعزمتناش ليه؟ دحنا نفرحلك هو احنا مش أهلك. نورهان: بخبث: إحنا نفسنا اتفاجئنا إنه اتجوز ودخل علينا بالماذون وكأننا مش أهله وهنفرحله. خلود: الموضوع مش كده. هو حب يعملنا مفاجأة وكلنا فرحناله. انت بقى مبتعرفش تفرحي. وبعدين دي حياته هو حر يتجوز بالطريقة اللي يحب. نورهان:
بغيظ من رد خلود: قالت على فكرة محدش قال إنه مش حر. الغريبة إنه اتجوز بالطريقة دي وحتى العروسة مشفناش ليها أهل وكأن الجوازة فيها حاجة غلط. جاسور: بعصبية: احترمى نفسك يانورهان. اللي بتكلمي عليها دي مراتي ولو فكرتي بس تكلمي عليها كلام مايعجبنيش مش هيحصل كويس وهنسى إنك بنت خالتي. حطي الكلام ده في راسك. وأخد لمار من إيديها وطلع على غرفته. الحاجة غالية: انتي إيه يابنتي انتي مش عارفة بتقولي إيه؟ حاطة بكبرت في خشمك مالك؟
انتي أهلها موجودين ولا لأ؟ انتي هنا ضيفة عندي. ما لكيش دخل بأصحاب البيت. نورهان: هتفرقع من غيظها: بقى كده يا تيتا؟ أنا بقيت ضيفة وست لمار صاحبة البيت. عجبك كده يا خالتي. الحاجة غالية: أيوه لمار بقت ست البيت كله. وانتِ ضيفة عندي. هي بقت مرات جاسور صاحب البيت ده. نورهان: تمام يا تيتا فهمت. عن إذنكم أنا هطلع أوطي. وعند جاسور ولما دخلو الأوضة وهو في قمة غضبه. لمار شافته كده خافت. بقت ترجع للوراء وهو يقرب منها.
لمار بخوف: إيه؟ في إيه؟ بتقرب كده ليه؟ أنا عملت إيه؟ انت هتطلع نار ولا إيه؟ جاسور: بغيظ وغضب: بقى بتضحكي بصوت عالي. لمار: وضهرها خبط في الحيطة: والله ما قصدي. أصل أصل أنا هقولك. أهدى بس. جاسور: وبيقرب منها أكتر ويرفع من عليها النقاب ويسرح في جملها. جاسور: أصل إيه؟ انت بتعملي فيه كده ليه؟ لمار:
باستغراب وتوتر من قربه: أنا مش فاهمة انت تقصد إيه. أنا والله ما قصدي أضحك بصوت عالي. هاخد بالي المرة الجاية. أرجوك ابعد. ميصحش كده. جاسور: وهو تائه فيها وبيلمس خدودها بإيده. جاسور: أومال إيه اللي يصح؟ انتي نسيه إنك مراتي وأنا جوزك. لمار: لسة هترد الباب خبط. فتحة: يا جسور بيه. جاسور: فاق من نشوته من قربه من لمار وبصوت محشرك ومازال باصص للمار. جاسور: إيه يابت يا فتحية؟ عايزة إيه؟
فتحة: لمؤاخذة يابيه. الحاجة غالية بعتتني أنادم عليك. بتقولك عايزك في أوضتها. جاسور: طيب يا فتحية أنا رايح عندها. ووجه كلامه للمار: مش عايزك تنزلي من الأوضة خالص لحد ما أجيلك. فاهمة؟ لمار: هزت رأسها بحاضر. أخد جاسور بعضه وراح على غرفة الحاجة غالية. لمار بتكلم نفسها وهي حاطة إيديها على قلبها: أهده مالك بدق بسرعة كده ليه؟ هو فيه إيه؟ اللي عمله ده؟ وأنا كان مالي؟
أنا اللي كان يحاول يقرب مني كنت بأكله بسناني. سيباه عادي كده؟ لا أنا لازم أفوق. دي جوازة مؤقتة وكل واحد هيروح لحاله. وعند جاسور راح عند جدته. خبط على الباب. الحاجة غالية: اتفضل يا جسور يا ولدي. دخل جاسور. جاسور: خير يا ست الكل؟ بعتيني فتحية تنادم عليا. الحاجة غالية: بابتسامة: عادي يا حبيبي. كنت عايزة أطمن عليك. جاسور: تطمنيني عليا في إيه يا ستي. الحاجة غالية: إيه يا ولادي هتستعبط عليا إيك؟
جاسور: هستعبط على إيه يا ستي؟ ما انتي عارفة إنه الجواز على الورق. الحاجة غالية: هي البنية مش عاجباك ولا إيه؟ دي البت ولا فلقة قمر. سبحان من صورها. جاسور: انتي كنتي قصدك بقى؟ يبقى طلعتي مش سهلة يا ستي. الحاجة غالية: بضحك: حبتها إيك من أول نظرة. جاسور: مش عارف يا ستي. كل ما ببصلها مقدرش أنزل عيني من عليها. كأنها حورية. الحاجة غالية: يبقى خلاص يا ولادي. عقبال ما نشيل عيالك. جاسور: عيال إيه بس؟
انتي نسيه الاتفاق وأن جوزنا على الورق ده؟ كل ما أقرب منها ترتعش. الحاجة غالية: بضحك 😂😂😂😂 وانت مش هتقدر عليها. إياك خليها تحبك يا ولدي. وهي مش هتقدر تبعد عنيك. جاسور: ربنا يسهلها. ادعيلي انتي بس يا ست الكل. وباس إيدها وسبها وراح على غرفته. عند نورهان وأسامة. نورهان عمالة رايحة جاية. هتموت من غيظها. أسامة: ماتتهدي يابت خوتين في إيه؟ اترزعي. نورهان: آه يا ناري. مش شفت اللي حصل؟
مش بعد ما خطط وباعته عن البت اللي كان عايز يتجوزها تيجي واحدة تانية على طول تخطفه مني؟ لا والله ما هسكت. ده أنا هطربق على دماغه. أسامة: يابنتي أهدى. إحنا لازم نفكر هنبعدهم عن بعض إزاي. عصبيتك دي مش هتخلينا نكتك كويس. فهدى كده وخلينا نفكر. قوليلي تعرفي إيه عن اللي اسمها لمار؟ نورهان: حكت كل اللي سمعته لما كانت معدية من جنب أوضة الحاجة غالية وسمعتها بتحكيلهم عن ابن عمها واللي عمله فيها.
أسامة: حلو أوي. أنا لازم أجيب عنوان ابن عمها. وبعد كده هنشوف هنعمل إيه. ياترى إيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!