الفصل 2 | من 11 فصل

رواية احبني قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم ريهام كمال

المشاهدات
15
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

يارا (بصدمه) : إيه! محمد (ببرود) : إيه. مالك؟ قولت حاجة غلط؟ يارا: بس إزاي؟ محمد: زي الناس. وأظن كلامي واضح، صح؟ يارا (بحزن) : بس الدنيا برد. محمد: ما هو عشان كده مش هديكي حاجة تتغطي بيها. يارا (بصدمه) : نعم؟ محمد: زي ما بقول. هتنامي على الأرض، مش هتتغطي بحاجة. يارا: انت حاسس بالبرد؟ محمد: يلا. يارا: أنا هنزل عند جدو. محمد (ببرود) : مش هتروحي في حتة وأنا قافل الباب. يارا (بدموع) : حرام عليكم. محمد (بزعيق)

: يلا نامي زي ما بقول. يارا (بخوف ودموع) : حاضر. ونامت تلك المسكينة على الأرض في ليالي الشتاء البارد. وهذا القاسي لا يشعر بها، أو بمعني آخر يريد تعذيبها. محمد (بسخرية) : قال فرحانة إننا مع بعض قال. ده أنا هوريكي مين محمد المنشاوي. هه. *** في الفجر محمد (بنعاس) : هي راحت فين دي؟ قام محمد مفزوعاً: راحت فين دي؟ الساعة كام؟ ده إحنا الفجر.

وفجأة سمع صوت صادر من الحمام. نام سريعاً. ووجد يارا تخرج من الحمام وهي ترتدي أسدال الصلاة ومتجهة نحو سجادة الصلاة. انتظر لحظات ووجدها تصلي. أخذ يتأملها وهي تصلي. حتى بعد لحظات ليست طويلة، وسمع صوت شهقات بكاء وهي ساجدة. قلق عليها ولكن... روح شوف مالها. إيه يا برنس؟ مالك وماله؟ سيبها في حالها واحنا في حالنا. إزاي؟ دي بتعيط. انت ناسي إنك منيمها على الأرض؟ وإيه يعني؟ في عز البرد! حرام. محمد (بجمود) : وإيه يعني؟

انتهت يارا من الصلاة وذهبت تجاه السرير. يارا: ربنا يهدي قلبك ويغير رأيك فيا، وأنا هستحمل وهصبر. ونامت مرة أخرى على الأرض وهي حزينة. محمد (لنفسه) : هو أنا حاسس بحاجة غريبة ليه؟ *** في الصباح استيقظ محمد قبل يارا. وجدها نائمة على الأرض مثل ملاك جميل. ولكن وجدها ترتجف ويظهر عليها التعب والحزن، وما زالت دموعها تملئ وجهه. دخل إلى المرحاض وابدل ملابسه وصلي فرضه. واتجه نحوها. محمد: إنتي. يارا (بنوم) : إيه يا ماما؟

محمد: ماما قومي يا أختي. يارا (بفزع) : آه! محمد: أيوه أنا. اومال مين يعني؟ يارا: اااااه. محمد: إيه مالك؟ يارا: سقعانة أوي. محمد: قومي يلا وبطلي دلع. يارا: انت ليه مش حاسس بيا؟ محمد (ببرود) : عشان معنديش قلب. يارا: ربنا يهديكم. محمد (بغضب) : شايفاني أهبل؟ يارا (بخوف) : مش قصدي والله. محمد (بغضب) : قوومي يلا. يارا (بفزع) : حاضر. *** في الأسفل الجد: ياسمين. ياسمين: نعم يا جدو. الجد: خطيبك هيجي امتى؟

ياسمين: للأسف يا جدو خطيبي مش هيجي دلوقتي. وبعدين أنا ويارا ومحمد هنروح عنده. الجد: يعني هتروحوا إسكندرية تاني؟ ياسمين: أيوه يا جدو عشان محمد وأحمد بيشتغلوا في الشركة كتير ومينفعش يبطلوا كتير، ويارا ورقها اتحول للجامعة معايا في إسكندرية. الجد: زعلتني. ياسمين (بضحك) : ليه يا جدو يا سكر؟ ده إحنا هنيجي تاني مش هنغيب يعني. الجد: بتقولوا كده وخلاص. ياسمين (بضحك) : عيب عليك يا حاج. الجد (بضحك)

: قومي يا بت، نادى لأخوكي ومرات أخوكي. محمد: ليه يا جدو؟ إحنا جينا أهو. ياسمين (بفرحه) : ياااارا. يارا (بإبتسامه حزينه) : إيسو ازيك؟ ياسمين: وحشتيني. يارا: وانتي كمان يا قلبي. محمد: إيه؟ هتفضلي في حضنها كتير ولا إيه؟ ياسمين: وماله؟ أنا عندي كام يارا؟ محمد: ماما. أم محمد: نعم يا ابني. محمد: أنا ويارا هنطلع فوق وعايزين ندوق أكلك يا حاجة. الأم (بضحك) : من عيني يا حبيبي. ياسمين: إيه ده؟ انتوا لسه نازلين؟ اقعدوا شوية.

الأم: لا يا ياسمين مش هينفع، هما لسه عرسان يقعدوا مع بعضهم لوحدهم. الجد: تعالي يا ياسمين نقعد بره في الجنينة. ياسمين: ماشي يلا. الأم: مالك يا بنتي؟ يارا: ها؟ لا مفيش. الأم: حساكي مش على بعضك. يارا (بإبتسامه) : متقلقيش يا أمي كويسة الحمد لله. الأم: ربنا يطمن قلبك يا بنتي. مامتك جايه هي وعيلتك. الأم: بالليل يا ضنايا. محمد (بجمود) : يشرفوا في أي وقت يا أمي. الأم: يلا اطلعوا استريحوا انتوا وأنا هجيبلكم الغدا مع سعاد.

محمد: ماشي يا أمي. يلا يا يارا. *** يارا: انت هتاكل كده وأنا لام؟ محمد: ومين قالك إنك هتاكلي؟ يارا: يعني إيه؟ محمد (بجمود) : يعني مش هتاكلي يا بنت عمي. يارا (بغضب) : كداااا كتييير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...