وصلنا خلاص عند الدكتور وكان في سلم عند الدكتور. قالتلي: "هتطلع إزاي؟ قولتلها: "في مكان اهو يا هبلة جنب السلم بنطلع من عليه." قولتلها: "هتعرفي تزقيني لحد فوق ولا هتنهجي؟ قالتلي: "عيب عليك يسطا، أنا بروح الجيم." قولتلها: "امال مش باين عليكي ليه هههه، مش شايف ملامح الجيم حتى عليكي." قالتلي: "اسكت انت بس ملكش دعوة." وهيا بتطلعني بتقولي: "الموضوع صعب فعلاً، إيه دا أنا تعبت." قولتلها: "أنزل أزق الكرسي معاكي هههه."
قالتلي: "خليك في حالك بعد إذنك." قولتلها: "امال يبني مين اللي كان بيطلع كل مرة؟ فينك يا ضحى؟ كانت تزقني بصباع واحد، مش انتي." قالتلي: "والله أسيبك وأمشي." قولتلها: "أخلصي بقا هنتأخر على الدكتور." وطلعت للدكتور. شافتها قالتلي: "دي دكتورة ست مش راجل." قولتلها: "ومش أي ست، دي أحلى دكتورة." قالتلي: "بطل قلة أدب، دي الدكتورة بتاعتك." فالتمريض اللي قاعدة بره قالتلي: "إيه يا عم مهند؟ الدكتورة مستنياك، إيه اللي أخّرك؟
قولتلها: "منها لله اللي كانت السبب هههه." قامت شهد ضربتني في جنبي قالتلي: "أنا السبب برضه؟ مش انت اللي كنت نايم يا مفتري." وقالتلي: "انت بقا مصاحب كل البنات اللي هنا؟ وأنا اللي كنت مفكراك طيب." قولتلها: "امال إيه يا بنتي، أنا واد مز وقمور مش باين عليا يعني." دخلنا بقا للدكتورة اسمها شيماء. قالتلي: "إيه يا عم؟ هفضل مستنياك كتير كده؟ قولتلها: "معلش بقا المرة دي." وجت جمبي كدا عند ودني قالتلي: "مين المزة اللي معاك دي؟
وحدة جديدة؟ يلا يا عم بارك الله لكم وبارك عليكم." قولتلها: "اسكتي، أنا لسه عارفها، خلي الموضوع يمشي." علت صوتها بقا قالتلي: "يلا بقا كدا قوم من على الكرسي لوحدك عشان أشوف حالتك وصلت لفين في تحسن ولا لا." ولسه بقوم وقفت خمس ثواني كدا ومعرفتش، كنت هقع. لقيت شهد جريت سندتني قالتلي: "حاسب، كنت هتقع، اقعد على الكرسي تعالي." الدكتورة شيماء قالتلي: "لا دي شكلها بتحبك بقا."
وقعدنا نعمل شوية تمارين كدا على رجلي وشوية مساج، شوية علاج طبيعي كدا لمدة تلت ساعات لحد ما تعبت خلاص. قولت لشهد: "شكلك زهقتي، كفايا كدا يا دكتور بقا عشان شهد زهقت كدا وعايزة تضربني اصلا." بتقول: "أنا إيه اللي خلاني آجي معاك." قالتلي: "لا والله دا كداب." وخلصنا ومشيت. واحنا نازلين من عند السلم الكرسي جري من إيديها. قولتلها: "منك لله، مش هتخليني أعرف أتحرك تاني خالص، انتي متجيش معايا تاني، البت ضحى أرحم منك."
قالتلي: "الحق عليا يعني يا مهند." قولتلها: "انتي زعلتي ولا إيه؟ أنا بهزر معاكي." قالتلي: "لا خلاص مش زعلانه." قولتلها: "لا لازم أصالـحك برضوا." قالتلي: "وهتصالحني إزاي؟ قولتلها: "هأكلك أحلى طبق كشري في حياتك، هتدعيلي بعدها." قالتلي: "مش بحبه." قولتلها: "جربي بس المرة دي وملكيش دعوة وقوليلي رأيك بعدها." وروحنا بقا المحل. قولتلها: "ملكيش دعوة بالشكل، هو تحسيه معفن شوية بس بيعمل أحلى كشري، خليكي في الجوهر."
قولت للراجل عم محمد: "عايزين طبقين هنا من أبو عشرين وزود الدقة." قالتلي: "انت صارف ومكلف بقا من أبو عشرين مرة واحدة." قولتلها: "امال إيه يا بنتي، مفيش حاجة تغلي عليكي، انتي تعبتي معايا انهاردة." والراجل نزلنا الكشري. قالتلي: "هو شكله عامل كدا ليه؟ قولتلها: "ماله يا بنتي، كشري زي أي كشري." وقمت حاطت لها شطة. لسه بتاخد أول معلقة قعدت تقولي: "عايزة ميه، حراق أوي الكشري دا." قولتلها: "كملي بس للآخر، دا طعمه حلو أوي."
قالتلي: "لا مش هقدر أكمل، انتي بتاكل كدا إزاي؟ أنا كنت خلصت أصلاً نص الطبق، وهيا لسه في المعلقة الأولى. وبعد ما خلصنا قولتلها: "تعالى بقا عشان أصلح اللي حصلك في بوقك دا، هنروح نشرب عصير قصب بقا." قالتلي: "انت شكلك عايز تموتني انهاردة." قولتلها: "ملكيش دعوة، اسمعي كلامي وأنتي ساكتة." قالتلي: "ماشي يا عم هوندا، لما نشوف آخر الموضوع إيه." قولتلها: "يلا بقا." وروحنا شربنا شوية عصير قصب. قولتلها: "إيه رأيك بقا؟
قالتلي: "حلو شوية." قالتلي: "أنا بعد اليوم دا أروح أعمل غسيل معدة بعد اللي حصل في بطني دا." قولتلها: "لسه الحلو جاي." قالتلي: "لا كفايا كدا انهاردة، يوم تاني مش قادرة والله." قولتلها: "مش مشكلة، نخليها بكرة مثلا ههههه." قالتلي: "بعد انهاردة دا تديني شهر عشان أرجع لطبيعتي." قولتلها: "ماشي يلا بقا نروح." واحنا راكبين في العربية ومروحين قالتلي: "تعرف يا مهند، انهاردة من أحلى الأيام في حياتي رغم كل اللي حصلي فيه دا."
قولتلها: "وأنا كمان والله، من أجمل الأيام اللي عدت عليا." وقعدنا نتكلم بقا شوية لحد ما وصلنا البيت. قولتلها: "متشكر ليكي يا شهد على التعب اللي تعبتيه معايا انهاردة." قالتلي: "على إيه يعني؟ أنا أصلاً قاعدة فاضية، مبعملش حاجة." قولتلها: "أشوفك بقا بكرة في النادي، هكلمك بليل، أوك." قالتلي: "ماشي سلام." ونزلت من العربية، وهيا مشيت.
وأنا لسه طالع البيت لقيت عربية سودة جايه من بعيد بسرعة ووقفت عندي ونزل منها اتنين كدا بودي جاردات. وقاموا شلوني حطوني في العربية وأنا مش عارف أعمل إيه، أنا على كرسي متحرك، لو اتحركت هقع. وواحد منهم حط المسدس في جنبي قالي: "صوتك ميطلعش عشان متموتش." وأنا في العربية بقولهم: "وخدوني ليه؟ أنا عملت إيه؟ فلق نفس الشخص اللي زقني قبل كدا في المطعم، اللي هو بيحب شهد، قالي: "هتعرف دلوقتي واخدينك ليه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!