في قصر العزايزي في الجنينه روح بغضب: ممكن اعرف ايه اللي بيحصل ده كده ي سيف دي الأمانة اللي استأمنتك عليها. سيف بإحراج وخجل: مرات خالي أنا آسف، قوي ليكِ حق تغضبي، بس قسما بالله انتي عارفة إني أكتر حد أمين على إيمي مني. روح بعصبية: لا ماهو واضح أوي ي سيف، بس الغلط مش عندك، الغلط على بنتي اللي معرفتش أربيها. ايمي بدموع وإحراج: ماما أنا آسفة والله بجد، بس افهميني. روح بغضب: اخرسي خالص، انتي حسابك معايا بعدين ي بنت صقر.
سيف برجاء: أرجوكي ي مرات خالي متقسيش عليها بالشكل ده، انتي عارفة إنها كام شهر وهتكون مراتي. ايمي بدموع وعصبية: لا مش كام شهر، قبل ما يسافر هبقى مراتك. روح بعصبية: انتي جرالك إيه عاد، إيه البجاحة اللي بتحددي بيها دي. ايمي برجاء ودموع: أرجوكي ي أمي تقنعي بابا إنه يوافق على جوازنا قبل ما سيف يسافر. روح بشك ورعب: ايمي انتوا... قبل أن تكمل روح حديثها، انفزع الجميع على صوت صراخ هبه. هبه بدموع وصراخ: روح الحقيني ي روح.
روح بفزع: مالك ي هبه، فيه إيه عاد. هبه بدموع: ريان ي روح، ريان. في المستشفى كان الكل يجتمع أمام غرفة عمليات ريان، كان الجميع ينظر باستغراب إلى تلك الفتاة التي تجلس على الأرض بدموع وخوف. هبه بدموع: قولولي ي بنتي فيه إيه، أنا عرفت إنك انتي اللي بلغتِ الإسعاف وجبتيه هنا، إيه اللي حصل. زهره بدموع وارتجاف: حضرتكِ والدته، بجد ابنك إنسان شهم وجدع. جاسر بتعب: إيه اللي حصل ي بنتي، اتكلمي.
زهره بدموع وبراءة: اللي حصل إني كنت رايحة أجيب دواء لأبويا، وللأسف مكنش فيه غير الصيدلية دي اللي فاتحة في الوقت ده، وكان فيه ولاد حرام بيجروا ورايا عايزين يعتدوا عليا، لولا ريان هو اللي أنقذني منهم وحصل اللي حصل، أنا آسفة والله آسفة قوي. جاسر بحنان: اهدي ي بنتي، متعيطيش. هبه بدموع: ربنا ينجيك ي ريان ي ولدي.
كانت تسرح في الماضي بعيون تتدمع، كانت تتذكر ماذا كان سوف يحدث لها، زهره جعلتها تتذكر نفس ذات المشهد، لكن قبل أن تتذكر أصغر تفصيلة به، كان الأسرع الالتقاطها بين أحضانه وهو ينظر إليها بعشق جعلها تنسى نهائياً الماضي بما حدث به من ألم، وحده (الصقر) قادر على ذلك. صقر بحنان وعشق: أوعاكي تدمعي طول ما أنا عايش، فاهمة. روح بألم: البت دي فكرتني بنفسي قوي ي صقر، قوي.
صقر بحب: انتي مفيش حد شبهك واصل، وبعدين مش يمكن تكون حكاياتهم زينا. روح بابتسامة عذبة: تفتكر. صقر بابتسامة: ليه لا عاد، اطمني إن شاء الله كل حاجة هتعدي. صقر بحنان: خدي ي زهره اكتبي عنوان بيتكم واسم الدواء بتاع والدك. زهره بخوف: ليه ي بيه. صقر بحنان: هيكون ليه، متخافيش كده عاد، هبعت الدواء لوالدك، اكتبي بس. زهره بقلق: حاضر ي بيه، اتفضل ده الاسم والعنوان، أبويا اسمه الحاج حمدان. صقر: خد ي ابني أهنه.
أحد حراس صقر: تحت أمرك ي صقر بيه. صقر بجدية: امسك روح الصيدلية، هات الدواء ده ووصله للحاج حمدان في العنوان ده بسرعة. الحارس: تحت أمرك ي صقر بيه. روح بحنان: اهدي ي هبه، إن شاء الله هيبقا زين. رحمه بطيبة: إن شاء الله هيخرج لنا بالسلامة. هبه بدعاء: يارب ي أخواتي، ي يارب. شاكر: اهدا كده ي جاسر، إن شاء الله هيخرج منها. صقر: اهدا ي أخوي، اهدا، إن شاء الله خير. جاسر بدمع: يارب.
بدر بحنان: اهدي وبطلي بكا، إن شاء الله ريان هيبقا زين. ساره بدموع: اهدا كيف ي بدر، ده تؤامي ونصي التاني. بدر بغيره: أنا تؤامك مش أي حد واصل، واوعاكي تفتكري إن اللي حصل هيخليني أنسى اللي عملتيه، مش هيحصل واصل، نطمن بس على ريان وبعدين حسابك معايا هيبقى كبير قوي. ساره بتحدي: هنشوف هتعمل إيه عاد ي ابن صقر. بسنت: فيه إيه عاد ي جماعة، ماله ريان.
هبه بغضب: انتي إيه اللي جابك هنا ي بت، انتي مش بتستعري مني، مش كسرت قلبه، إيه اللي جايبك هنا. جاسر: اهدي عاد ي هبه، مش كده. بسنت بغرور وكبر: عندك حق ي مرات خالي، أنا غلطت إني جيت هنا، وفعلاً هي دي اللي من مستواه، الأسطى ريان الميكانيكي إنه يدافع عنها.
زهره بقوة ودفاع: على فكرة عاد، انتي مغرورة قوي وأنا مش أقل منك في حاجة واصل، أنا في كلية طب، وريان اللي انتي بتستعري منه ده برقبتك، واوعي تفتكري إنك هتغلطي فيا وأسكتلك عاد. بسنت بغيظ: ماشي ي بتاعة انتي، شكلنا هنشوف بعض بعد كده كتير وهعرفك مقامك صح، أنا ماشية. رحمه بغضب: بت ي بسنت، انتي ي بت. شاكر بغضب: سبيها ي رحمه، نطمن بس على ريان وأنا قسما بالله لكون مربيها.
جاسر بتعب: ملوش عازا الحديد ده ي شاكر، بنتك وابني مفيش نصيب بينهم، الجواز مش بالغصب ي أخوي، إن شاء الله بسنت تلاقي نصيب أحسن من ابني. سيف بقلق: إن شاء الله ريان هيخرج منها بالسلامة. صقر بقلق: مالك ي قلب أبوكي، شاكلك مش زينة. ايمي بارتباك: ابدا ي أبويا، قلقانة على ريان، ما انت عارف إنه زي بدر أخوي بالظبط. صقر بشك: هو بس كده السبب. ايمي بقلق: أيوه ي أبويا، مفيش حاجة واصل، اطمن. ليخرج الدكتور ليسرعوا إليه بقلق.
هبه بدموع: أبوس إيدك ي دكتور، طمني على ابني. الدكتور بابتسامة: اهدي ي دام، مفيش حاجة واصل. الحمد لله الجرح مكنش عميق، عملنا اللازم والحمد لله عدت مرحلة الخطر، اطمنوا. هبه بدموع الفرح: الحمد لله، الحمد لله، ربنا يطمن قلبك ي دكتور. جاسر بلهفة: نقدر نشوفه ي دكتور. الدكتور: لا طبعاً مش النهارده خالص، هو أصلاً مش هيفوق غير بكرة الصبح، أتمنى إنكم تمشوا وتيجوا الصبح لأن وجودكم هنا دلوقتي مالوش داعي، عن إذنكم.
هبه بتصميم: أنا مش هروح في حتة واصل وأسيب ولدي. جاسر بتعب: ما انتي سمعتي كلام الدكتور بنفسك أهو ي هبه. صقر: هبه كلنا هنمشي نرتاح شوية وإلا هنقع كلنا ومش هنقدروا نقفوا على رجلينا واصل، نروحوا ناكله لقمة ونريحوا شوية ونجيب أكل معانا لريان عشان يتقوى كده ونرجعوا الصبح، يلا بينا. في قصر العزايزي في غرفة بدر بدر بغضب: وإيه عاد رايحة تنامي ي بجحتك ي شيخة. ساره وهي تندفع الغطاء بحدة: وأنامش ليه ي بدر، مستعبدني إياك.
بدر بغضب: بلاش كلامك الماسخ ده وردي عليا زين، إيه اللي عملتيه النهارده ده ومن أمرك بكده. ساره بتحدي: أنا محدش يأمرني غير ربنا سبحانه وتعالى، طالما بعملش حاجة غلط، إيه اللي أنا عملته، أنا اشتغلت في شركة أبويا وعمي وجوزي، إيه اللي غلط فيه. بدر بتحكم: غلطك أكبر غلطة إنك تخرجي وتروحي من غير رضاي، من غير موافقتي.
ساره بحدة: طلبت موافقتك بالرضا والذوق وكعادتك طبعاً، عايزني الجارية اللي تحت يدك مش كده، رفضت وبهدلتني صح ولا لأ. بدر بغضب: أنا موافقتش عاد، تقومي انتي رايحة كده من غير إذني، ومش بس كده، لا كمان قليلة التربية وعمالة تقللي في أدبك. ساره بصدمة ودموع: أقل أدبي، هي حصلت ي بدر، تقول عليا قليلة التربية، طلقني ي بدر، أنا ميخلصنيش إنك تتجوز واحدة قليلة التربية. بدر بعصيبة وهو يمسك يدها: رايحة فين عاد.
ساره بدموع: رايحة أنام في أوضة أخويا ريان، لأنك مينفعش تتجوز واحدة قليلة التربية. بدر بعناد: براحتك، بس اعملي حسابك إنك لو خرجتي من هنا مش هترجعي للأوضة دي واصل. ساره بعند: مش هرجعلك ي بدر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!