الفصل 5 | من 21 فصل

رواية احفاد العزايزي - رنا احمد "روح الصقر الجزء الثاني" الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد "روح الصقر الجزء الثاني"

المشاهدات
24
كلمة
1,547
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

ساره بعند: مش هرجعلك ي بدر. لتخرج ساره بدموع وألم شديد. أما هو فجلس على السرير بإهمال. فهي دائمًا كانت مطيعة له، والآن أصبحت قطة شرسة عنيدة لا يستهان بها. فماذا سيحدث مع هذين العنيدين؟ في شقة عصام. صباح بضحك: ههههه والله برافو عليك ي عصام، أيوه كده. عز بغضب وغيظ: طبعًا بتتضحكي وعجبك الموضوع يا واصل، مش كده؟

صباح بسعادة: وأه طبعًا لازم أفرح، ده حلم حياتي إنك تتجوز نيره. هو أنا هلقى أحسن ولا أغلى من بنت أخوي تكون مرات ولدي وتقعد معايا هنا. عز بغيظ: تقعد معايا هنا، ده على جثتي إن الموضوع ده يتم يا واصل. عصام بغضب وتحذير: طب ابقى اعملها عاد وكسر كلمتي واحرجني قدام صقر وشاكر بعد ما اتحددت معاهم، هقطع خبرك، فاهم؟

عز بسخرية: لا ما تخافش من واصل يا أبوي، إني اللي هخليها تقول حق رقبتي وتفركش الموضوع ده كله، وتبقى جات منها. سلام يا أبوي. صباح بغيظ: شايف الواد. عصام بابتسامة خبيثة: ولا يهمك. مهما عمل مش هيقدر يوصل لحاجة، لأن هي عندها تصميم إنها مستحيل تسيبه في اللي هو فيه، لأنها بتحبه. وهو اللي شجعني أطلب اللي طلبته ده، لأني عارف ردها زين. صباح باستغراب: وأه عاد، وانت عرفت كيف الحديد ده ي عصام؟ عصام بابتسامة: هقولك.

في إحدى حفلات العزايزة. في قصر العزايزي ❤️. نيره بابتسامة: منور الحفلة يا جوز عمتي. عصام بابتسامة: الحفلة منورة بيكي انتي يا نوارة عائلة العزايزي كلها. نيره بخجل: ربنا يخليك ليا يا عمي. احم... أمال عز فين؟ مجاش الحفلة ليه؟ عصام بحزن: والله أنا ما عارف أعمل في إيه، الواد ده ربنا يهديه ويرزقه باللي تتوبه. نيره بارتباك: ربنا يرزقه يا عمو، مليون واحدة تتمناها يا عز. عصام بمكر: انتي بتقولي إيه عاد يا نيره يا بتي؟

مين اللي هيرضى بيه بطباعه كده؟ نيره بعشق ملحوظ: اللي بتعشقه يا عمي، أكيد هتقابله زي ما هو كده وتغيره للأحسن أكده. عصام بخبث: يعني اتوكل على الله، أصل فيه واحدة في دماغي كده بس خايف ترفض. نيره بخجل شديد: لا يا عمي، عمرها ما هترفض، بالعكس واصل، هتقف جنبه وتساعده. عن إذنك. باك. صباح بسعادة: يا حبيبتي يا بنت أخوي، أول مرة أكون مطمنة كده. عصام بابتسامة: لا عاد، اطمني يا قوي قوي كمان. صباح بسعادة: استنى...

التليفون بيرن. هشوف مين دي. رحمة؟ أيوه يا رحمة، كيفك؟ إيه بتقولي إيه؟ ريان؟ كيف ده؟ ومتى؟ رحمة: لسه من كام ساعة كده واحنا راجعين على البيت، لأنه مش هيفوق إلا الصبح. بلغي انتي ندى بقا وتعالوا. صباح بقلق: ماشي يا بنت عمي. سلام. عصام بقلق: في إيه عاد يا صباح؟ ماله ريان؟ صباح بقلق: رحمة بتقول إن ولاد حرام طلعوا عليه وضربوه بسكينة. عصام بفزع: يا ساتر يا رب، لازم نروحوا. صباح: هعرف ندى، وبكرة إن شاء الله هنروحوا كلنا.

في منزل عثمان. رامي وهو يحضر عدته للسفر إلى القاهرة. علاء: خلاص يا ولدي مسافر؟ رامي بابتسامة: أيوه إن شاء الله يا أبوي، بكرة الفجر. حجّزت القطر. علاء بحنان: خلي بالك من نفسك يا ضنايا. رامي بابتسامة: إن شاء الله يا أبوي. أنا حاسس إن المصلحة دي خير علينا كلنا. الواد صابر بيقول إنها ست علوي قوي، يعني أجرتها هتبقى حلوة قوي. شاهنده بابتسامة: ربنا يوسع عليك يا ضنايا ويرزقك من واسع. رامي بابتسامة: يارب يا أما.

في قصر العزايزي ❤️. غرفة صقر وروح. صقر بتعب: وأه عاد، كان يوم متعب قوي، بس الحمد لله إننا اطمنا على ريان. روح بشرود: آه الحمد لله. صقر بقلق: مالك ي روح؟ انتي مش مظبوطة خالص. روح بارتباك: ابدأ ي صقر، مفيش حاجة واصل. هروح أطمن على إيمي، لأنها كانت تعبانة شوية. صقر بشك: ماشي ي روح. في غرفة رحمه وشاكر. شاكر بغضب: ممكن أعرف إيه قلة الحيا اللي عملتيها في المستشفى دي؟ بسنت بضيق: وأه عاد، هو حضرتك شفت غيري أنا بس ولا إيه؟

ما انت شفت مرات خالي ردت عليا كيف واحدة وسابت خطيبها. بيحصل كتير، اشمعنى أنا عاد اللي قلبوا عليا الدنيا كده. رحمه بحده: بت انتي، أنا خلاص قربت أولع فيكي. بسنت بغرور: أبا نديم ابن السفير رشدي المنشاوي جاي علشان يطلب إيدي من حضرتك. رحمه بغيظ: بقا هي الحكاية كده، علشان كده سبتي ابن خالك، يا واطية. شاكر بحده: استني انتي يا رحمه، عاد شوفتيه فين؟ تعرفيه منين؟ بسنت: ده زميلي في الجامعة يا أبا، بس أكبر مني بسنة.

شاكر باستفسار: وانتي موافقة عليه؟ بسنت: أيوه يا أبا، نديم شاب كويس جوي، أنا متأكدة إني هرتاح معاه. شاكر بضيق: ماشي، هقعد معاه وأشوف. روحي انتي. رحمه بغضب: انت بتتكلم جد يا شاكر؟ هتقابل الواد ده؟ شاكر بتنهيدة: وليه لا يا رحمه؟ مفيش حد بيقف قدام النصيب يا رحمه، يمكن الواد يكون كويس وهو نصيبها. على رأي جاسر، هي وريان مش نصيب بعض. ومش هي بس اللي يجيلها عريس، نيرة كمان. رحمه بابتسامه: واه عاد، نيرة كمان مين يا شاكر؟

شاكر: عز ابن صباح أختي. رحمه بضيق: واه عز يا شاكر؟ مانت عارف الواد ده زين. شاكر بابتسامه: الواد ده في الأول والآخر ابن أختي، أنا متأكد إنه هيحافظ على نيرة. غير إنك عارفة زين إن نيرة ميالة ليه من زمان جوي. رحمه بضيق: أنا عارفة أكده يا شاكر، بس برضك قلقانة. شاكر وهو يحتضنها بعشق: متقلقيش واصل من أي حاجة. دي بنتي وأنا عمري ماهرخصها واصل. رحمه بابتسامه: ربنا يخليك لينا وميحرمناش منك واصل.

شاكر بابتسامه: ولا منك واصل يا ملكة قلبي. رحمه بابتسامه: شاكر، الباب بيخبط. شاكر بغيظ: ده مين الرخم اللي جاي دلوقتي؟ ادخل. سيف بابتسامه: مساء الخير يا أبوي، مساء الخير يا أمي. رحمه بحنان: مساء النور يا قلب أمك. سيف بجديه: أباه، كنت عايز أطلب من حضرتك إنك تفرحنا أنا وإيمي يكون الأسبوع الجاي. شاكر بقلق: ليه عاد؟ مانت عارف إن فرحكم متحدد بعد أربع شهور لما إيمي تخلص جامعتها.

سيف: معلش يا أباه، مش هتفرق. أنا مسافر كام شهر في مهمة، معرفش هرجع امتى، وعايز أتجوز إيمي قبل ما أسافر. رحمه بابتسامه: وليه لا يا شاكر؟ كلم صقر، مش هتفرق. خلينا نفرحوا. شاكر: ماشي، هحاول. رحمه بابتسامه: أنا هروح أعمل العشا. في الخارج. رحمه بسعاده: روح، روح. روح: نعم يا رحمه، خير. رحمه بسعاده: كل خير يا حبيبتي. سيف فاتحنا دلوقتي إنه عايز يتجوز إيمي الأسبوع الجاي علشان مسافر. همتك معانا بقا نقنع صقر يوافق.

رحمه بارتباك وقلق شديد: إن شاء الله. عن إذنك يا خيتي. في غرفة إيمي. روح بضيق: لساكي صاحية لحد دلوقتي. إيمي بدموع: أيوه يا أما. روح باتهام وقسوه: على العموم، ريحي بالك. اللي كنتي بتتحايلي عليه علشان يتجوزك قبل ما يسافر، وافق. وهيستر عليكي بعد ما سلمتيله نفسك، يا فاجرة. إيمي بصدمة عارمة: أما، انتي بتقولي إيه؟

روح بغضب ودموع: بقول اللي سمعتيه. إياك فاكرة إن أمك هبلة ولا بيضحك عليها. تصميمك إن فرحكم يتم قبل ما يسافر، وهو كمان دلوقتي طلب من أبوه يقنع أبوكي إن فرحكم يبقى الأسبوع الجاي. كل ده وعايزاني أفكّر فيه كيف؟ إيمي بدموع: لا يا أما، مش كده. كل الحكاية إن فيه حلم خنقني ومش عايز يسبني واصل، وسفر سيف قابض قلبي وزي ما أكون مش هشوفه تاني واصل. ولو ده حصل، عايزة ساعتها أكون مراته. روح بسخرية: لا والله؟

عايزاني أصدق الهبل اللي بتقوليه ده، مش كده؟ إيمي بدموع: أبوس يدك يا أما، أنا مقدرش أستحمل منك كده واصل. حرام عليكي. روح بغضب: إكتمي يابت، إكتمي. واجفلي خشمك خالص. أنا كمان هقنع أبوكي ونخلص منك. إيمي: براحتك يا أما. على العموم، الأسبوع الجاي مش بعيد وهتتأكدي بنفسك إن بنتك أشرف من الشرف. في القاهرة. في إحدى العمارات الفخمة. كان يقف رامي وهو يتفحص المكان. البواب: مالك يا ابني؟ بتدور على حاجة.

رامي: أيوه يا عمي الحاج، فيلة فريدة هانم. البواب: تعال يا ابني أوديك. في جنينة الفيلا. كانت تقف فريدة، سيدة تبلغ من العمر 55 عامًا، لكنها تعتني بنفسها جيداً لتظهر أصغر من ذلك، لكن أيضاً تبدو ليس صغيرة في السن. البواب: فريدة هانم، الشاب ده كان بيسأل عليكي. رامي بارتباك: أهلاً يا هانم. أنا رامي النقاش، اللي جاي طرف الأسطى بكري. فريدة بإعجاب بـ رامي

كونه شاب صغير في السن: آه، أهلاً. اتفضل. دي الفيلة اللي عايزة شغل. خلاص، روح انت يا عثمان. رامي بتفحص للفيلا: بس الواضح عاد إنك قاعدة فيها يا هانم. فريدة بابتسامه: أيوه، قاعدة في أوضتين منها والباقي اللي محتاج تشطيب. رامي بابتسامه: تمام يا هانم، كل الشغل هيبقى تمام التمام. فريدة بإعجاب: إن شاء الله. اسمك إيه؟ رامي: محسوبك رامي. فريدة بإعجاب: عاشت الأسماء. تعال بقا أوريك الشغل. في الجامعة. في مكتب قاسم.

قاسم بجديه: طب، انت عارف أنا جايبك هنا ليه.

آدم بابتسامه: دكتور قاسم، رنا بنت حضرتك زميلتي مش أكتر. وصدقني، بأكنلها كل احترام وتقدير. إحنا الاتنين بنكمل بعض. الحمد لله، أنا إنسان محترم وبتقي ربنا في كل حاجة، وخصوصاً بنات الناس. فاسمحيلي إني أكون زميلها مش أكتر. وقسم لحضرتك لو مشاعري اتغيرت عن كده، ساعتها هاجي لحضرتك ويكون ارتباط شرعي. وبرضه، لو حضرتك عايزني أبعد عنها، أوعدك إني هبعد في الحال ومش هتسمع عني تاني أبداً. أنا عندي أخت. قاسم بإعجاب: إيه يا ابني ده؟

خلصت الموضوع كله في دقايق. آدم بابتسامه: لأن حضرتك قبل ما تكون دكتور، أب. وأنا فاهم كويس أوي إحساس حضرتك. قاسم بابتسامه: طيب يا ابني، المهم إنك تاخد بالك منها، لأني عمري ما هتهاون في أي حد ممكن يأذيها. آدم بابتسامه: اطمن حضرتك. في منزل حمدان والد زهرة. حمدان: يلا بينا يا بتي، لازما نزوره في المستشفى. ده أقل واجب على اللي عملوه معانا. زهرة بقلق وإحراج: بصراحة يا أبوي، أنا مجروحة أوي. كل ما أحس إني السبب في اللي حصل.

حمدان بابتسامه: متكونيش عبيطة أكده. ده مقدر ومكتوب. يلا يا ضنايا، ده واجب. كفاية اللي عملوه معانا. يلا يا ضنايا، يلا. في قصر العزايزي ❤️. غرفة ريان. كانت تتجه هبة إلى الغرفة لتأخذ ملابس ريان، لتصعق مما رأت، لتصرخ بصوت وصراخ هز أركان القصر: سارررررررره!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...