في ايطاليا ... في منزل ماريا .... ساره بجمود: انت ايه الي جابك هنه ي بدر. بدر بحده: جاي اشرب من دمك واربيكي صوح لأنك ناقصه ربايه. ساره بغضب: أنا متربية زين جوي ي بدر وانت عارف كده. بدر بغضب: وهي المتربية برضك تعمل الي عملتيه ده تهربي أكده ومتخبيريش حد انك حامل ولا حتي جوزك كل ده وبتقويلي معملتش حاجه واصل خليتي ايه عاد ل ولاد الشوارع.
ساره بقوه وتحدي: أنا عملت أكده علشان اخلص منك ي بدر وعلشان انجي ابني منك لاني مستحيل اخليه يطلع زيك اناني ومبيفكرش غير في نفسه انت بنفسك قولت عليا أرض بور خلاص عاد اعتبرني كده. بدر بغضب شديد: الي في بطنك ابني غصبن عنك وعن أي حد ابني وأنتي هترجعي معايا وكفايا هبل بينا ونفرج علينا الخلق اكتر من كده. ساره بضحكه عاليه تحمل مراره العالم: ههههههه نرجع من دول الي يرجعوا ي بدر أنا وانت ده مستحيل احنا خلاص انتهينا.
بدر بحده: ميبقاش مخك عامل زي العيل الصغير موضوع الشغل هنتحددوا فيه يلا ارجعي معايا. ساره بقوه: مش هرجع معاك ي بدر أنا خلاص مبقتش بحبك مبقتش لعبتك الي فضلت تلعب بيها كل السنين الي فاتت أنا بقيت واحده تانيه خالص مبقتش الجاريه الي كرهتها في كل حاجه في حياتها بقيت يستعيد أنوثتي الي ادمرت علي ايدك. بدر وهو يمسك ذراعيها
وينظر إلي عيناها بدقه: انتي بتاعتي ملكي طول عمرك ملكي مهما تحاولي تكدبي قلبك ده الي مليان بحبي هيفضحك ويرجعك ليا تأني. ساره بغضب وهي تتدفع يده: مش هيحصل ي بدر مش هيحصل لو عندك ذره دم ولا ذره رجوله ابعد عني لاني فعلا بقيت بكرهك ي بدر وبكره اي حاجه تفكرني بيك لو انت راجل بجد ابعد. بدر بغضب وهو يرفع يده ليصفعها ولكن يرا من يمسك يده وينظر إليه بغضب جحيمي.
ليث بغضب: أنا ساكتلك من الصبح لاني بقول دي أمور عائليه مليش اني ادخل فيها لكن أن تفكر تمد ايدك عليها مش هسكت. بدر بغضب شديد: خليك في حالك ي جدع علشان مدفنكش مكانك هنه انت لسه حسابك معايا كبير جوي. ليث بحده: انت ولا حاجه وأنا عمري مهتتهز شعره واحده مني من واحد زيك منفوخ علي الفاضي متحامي في ولدك وف عائلتك انت كل اد كده أنا أعلي منك بكتير.
بدر بغضب شديد: أنا بدر العزايزي الي يقدر يقضي عليك في لحظه انت وأهلك وانتي اخلصي عاد خلينا نغوروا من هنه لسه حسابك انتي كمان جاي. جاسر بغضب: متخلقش الي يحاسب بتي وانا عايش ي بدر. ساره بدموع واستنجاد: أبا. بدر بصدمه: عمي جاسر. جاسر بحده: كنت عارف انك هتعمل كده علشان كده رقبتك وجيت وراك متخلقش الي ياذي بنتي ويخوفها وانا عايش ي بدر. ساره بدموع ورجاء: أبا خليه يمشي من هنه.
بدر بغضب شديد: طبعا عايزاني امشي علشان يخليولكم الجو مانتوا جاين تتضحكوا مع بعض والله اعلم ايه الي بيحصل بينكم تاني. ليث بقرف: انت ايه ي اخي اتقي الله واحترم نفسك شويه متنساش انك بتتكلم عن أم ابنك. جاسر بحده: ارجع من هنه ي بدر خليك مع مراتك وولدك الي فبطنها ربنا يباركلك فيه وانسا الي فات. ساره بصدمه: هي سحر حامل ي بجاحتك وجاي عايز ترجعني معاك عمري متخليت انك تكون بالانانيه دي واصل عايز تخد كله.
ليث: عمي جاسر أنا بطلب من حضرتك ايد ساره. بدر بغضب وهو يمسك ليث: نعم ي اخويا انت عبيط ولا ايه متخلقش لسه الي ياخد حاجه من بدر العزايزي. ساره بقوه وتحدي: أنا موافقه ي ابوي أنا عمري مهلاقي زي ليث. بدر بحده: أكده فاكراني هقبل ب ده واسكت. ساره وهي تمسك المصحف بيدها: احلف ي بدر احلف انك حبتني احلف اني بالنسبة الك مش مجرد حاجه بتمتلكها ومش عايز غيرك ياخدها.
كان ينظر بدر الي المصحف الشريف بارتباك كانت يديه تسلل لذلك القسم نعم هو يعلم أنها بالنسبه له مجرد شي لم يستطيع إعطاءه ل شخص فقد تعود من صغره علي امتلاكها ليسحب يده سريعا فذلك القسم الكاذب قد يودي بها الي الهلاك صفعه قويه منها جعلت الجميع ينتبه بشده اما هو فرفع رأسه إليها وهو ينصدم من رد فعلها.
ساره بدموع والم: القلم ده علشان افوقك علشان بعد كده تفكر مليون مره في كل حاجه في حياتك وياريت البت الغلبانه دي تحن عليها بدل ماتدمرها زي مدمرتني منك لله ي بدر منك لله. ليث بابتسامه: متقلقيش ي ساره كل الجروح دي أنا هدويها اوعدك صدقيني. جاسر بارتباح لليث: ربنا يسعدكم ي ابني اخيرا ي ساره اخيرا دعائكي أنا وأمك اتحقق وليقيتي الي يستهلك. في سياره بدر.
كان يجلس بدموع وهو يتذكر كل كلمه تفوهت بها نعم هو من دمرها ذلك القلب لم يعشق لو كان يعشق لكن تمنا الموت قبل دمعه واحده من عينيها.
بدر بوجع وكسره: آه ي بدر ي ابن صقر دلوقتي بس عرفت حقيقتك دلوقتي بس عرفت انك ولا حاجه دول عمرك عنيد ساره عندها حق انت فعلا عمرك محبيتها والا مكنتش عملت فيها كل ده ولسه ذنب تأتي واتحط علي ضهرك سحر الي انت اتجوزتها لغرورك وعنادك يارب زيح عني يارب ربنا يكرمك ي ساره ويامنللك حياه جديده وتسمحيني علي الي عملته فيكي. في شقه ماريا. ليث بابتسامه: ده شرف كبير اني اتعرفت عليك ي عمي.
جاسر بابتسامه وارتياح: الشرف ليا أنا ي ولدي طبعا ي ولدي احنا لازما نسيل عليك الاول ولازما تيجي تتطلبها مني عندينا في الصعيد. ليث بسعاده: أنا اجي اطلبها من الجن الازرق. ماريا بضحك: ههههه عيشت وشوفتك واقع لشوشتك ي ليث ي اخويه. جاسر بابتسامه: طبعا ي ليث مفيش اي حاجه عام دلوقتي خالص. ليث بابتسامه: متقلقش ي عمي أنا عارف ديني كويس وعارف إن مفيش حاجه هتحصل الي بعد ولاده ساره ب اربع شهور.
جاسر بابتسامه: وهو تبقا ساره خدت قرارها المناسب براحتها وبدون ضغط. ساره بارتياح: صدقيني ي ابوي أنا مرتاحه جوي دلوقتي كأنه جبل وانزاح أن وبدر كنا هنظلموا بعض ونظلموا ابننا ربنا يسعد بدر ويلاقي الحب الي بجد. ليث بابتسامه: ويسعدنا احنا كمان. جاسر بابتسامه: ثواني ي ولاد هرد علي صقر اخوي. ليث بابتسامه: براحتك ي عمي. ماريا: هروح اعملكم عصير. ليث بابتسامه: ايه ي حبيبتي مالك مش مبسوطه.
ساره بابتسامه وارتياح: بالعكس الي حصل ده ريحني كنت متاكده أن بدر مبيحبنيش اني اصارحه بالحقيقه دي كان احسن ليا ولي كفايه مسكنات بقا. ليث بحب: وارتباطك بيا مقتنعه بيه ولا كنتي قاصده تعاندي بدر. ساره بابتسامه: لا ي ليث الفتره الي قضتاه معاك أجبرتني اني اعجب بيك ويشخصيتك الحنينه المحترمه انتي تجبر اي واحده أنها تحبك ي ليث. ليث ب عشق: أنا مش عايز اي واحده أنا عايزك انتي. ساره بخجل: واه عليك عاد مقولنا خلاص بقا.
ليث بابتسامه: بتحبيني ي ساره. ساره بابتسامه: خليني اكون جاده معاك ي ليث لسه موصلتش ل مرحله الحب بس قلبي بدأ يدق. ليث بسعاده: وأنا مستعجل خليه يدق براحته أنا متاكد اني هخليكي تحبيني زي مابحبك واكتر كمان. جاسر: ساره عمك صقر بعتلنا الطائره الخاصه أنا وبدر متهيلي انك تيجي معايا اظن خلاص كده. ساره برجاء: معلش ي ابوي أنا اشتغلت في مستشفي ليث وارتباطت بيها جوي متقلقش عليا ي ابوي أنا زينه هنه.
ليث بابتسامه: متقلقش عليا ي عمي أنا والله ببات في شقتي ثق فيا ي عمي اني هخليها في عنيا. ماريا ب رجاء: لا ارجوك ي عمي جاسر تسببها معانا. جاسر باستسلام: خلاص عاد بس طبعا كام شهر وتيجي تولدي هناك فاهمه. ساره بابتسامه: اطمن ي ابوي ابني هيتولد انشاء الله في قصر العزايزي في مملكه جده وأبوه وعمه. في قصر العزايزي. هبه بغضب: انت كيف عملت كده انت اكيد اتجننت. ريان بضيق: حتي انتي ي أما حرام عليكم محدش حاسس بيا واصل.
هبه بغيظ وغضب: تحس بيك عقربه ي شيخ انت ولدي انت تعمل أكده في البت ليله فرحها تكسرها وتقهرها كده. ريان بضيق: ي أما ماهي الي غلطانه كان المفروض تقويلي. هبه بغيظ: تقولك ايه ي قليل الحيا هتقولك ايه وانتوا كنتوا لسه متجوزوتوش. ريان بضيق: معرفش ي أما معرفش أنا بفكر اعملها عمليه يشيل الزفت الي علي صدرها ده. هبه بغيظ: طلق البت دي ي ريان. ريان بصدمه: انتي بتقويلي ايه ي أما.
هبه بغضب: بقول الي سمعته انت محبتش البت دي واصل لو كنت حبتها مكنتش عملت فيها كده ولا شغلك حاجه زي دي ي تافه أنا ماشيه من وشك حرقت دمي. ريان بزهق: اوووف محدش فهمني واصل. في امريكا. في قصر ماكس. شاهي بسعاده: ها ي حبيبي عجبك الاكل. سيف بزهق وخبث: اه حلو أنا زهقت من القعده دي هو انا مكنتش بشتغل ولا ايه. ماكس بمكر: اهلا ي ابو نسب صباح الفل. سيف برود: اهلا ماكس. ماكس باستغراب: ايه مالك شكلك زهقان كده ليه.
سيف بخبث: زهقت ماكس مش طايق القعده كده وقرفان مش كفايه مش فاكر نفسي ولا فاكر حد خالص. شاهي بعشق: احنا جنبك ي نبض قلبي وأنا حبيبتك رهن اشارتك. ماكس بخبث: متقلقش ي سيف الشغل هيبدا احنا وقفناه فتره الحادثه بتاعتك بس لازم نرجع تاني احنا مع ناس مبترحمش. سيف بمكر: هو احنا كنا بشتغل ايه. ماكس وهو يمسك كاسه بيده: بتشتغل كل حاجه مخدرات سلاح اثار كل حاجه امال العز الي احنا فيه ده كله منين. سيف بخبث: معقول كل ده.
ماكس بابتسامه خبيثه: واكتر خليه الشياطين سابقه الزمن وسابقه قانون الحياه كويس بكره تسليم شحنه مهمه وعيزينك معانا فيها طول عمرك ذكي ومينفعش نخسرك. سيف بمكر: تمام. في القاهره. في شركه رامي. رامي باستغراب: مالك ي فاطمه. فاطمه بوجع: مفيش حاجه ي افندم مكمن بس تمضيلي علي الورقه دي. رامي باستغراب: ايه دي. فاطمه بوجع والم: استقالتي. رامي بفزع: استقالتك ليه في حد زعلك حد ضايقك.
فاطمة بدموع ووجع: لا، بس أنا مش قادرة، محتاجة أبعد شوية. رامي بحنان وهو يمسك يدها: لو فيه أي حاجة، صارحيني، شاركيني. معاكي مالك. فاطمة بدموع وانهيار: أصعب حاجة إنك تبقي خاينة، ولمين؟ لست اللي ربتك واعتبرتك بنتها. رامي باستغراب ولكن قلبه ينبض بشدة: قصدك إيه؟
فاطمة بدموع وانهيار: قصدي إني بحبك يا رامي. بقالي كتير بحاول أمنع نفسي، بس خلاص معتش قادرة. خلاص ده غصبن عني، مش بإيديا. لازم أبعد. الست دي ربتني، اعتبرتني بنتها، مش ممكن أعمل فيها كده. مش ممكن. رامي بعشق وهو يحتضنها: إحنا مغلطناش، إحنا حبينا. فاطمة بدموع: أيوه، بس خدنا حاجة مش من حقنا. يا رامي، أنا من أول ما شفتك معرفش حصلي إيه، كأني كنت بدور على روحي ولقيتها فيك. غصبن عني يا رامي، غصبن عني.
رامي بهمس وعشق: وأنا كمان يا فاطمة. خلاص مش قادر أبعد عنك أكتر من كده. مش قادر. لتهدأ داخل أحضانه، ليقبلا بعضهما البعض بعشق واشتياق. ليفيقا على من سقطت أرضاً من ذلك المشهد المميت بالنسبة لها. لتصرخ فاطمة بفزع: مدام فريدة! في منزل عز. نيرة باستغراب: مالك يا عز؟ فيك إيه؟ من ساعة ما جيت وأنت مش زين. عز بزهق: ابدا يا نيرة، حاجة في الشغل كده شغلاني. نيرة بابتسامة: طب وفيها إيه عاد لما تشغلني معاك فيها؟
وبعدين أنت مش كنت وعدني بعشاء على الشموع؟ ولا رجعت من كلامك؟ عز وهو يقبل يدها بابتسامة: لا مرجعتش. هو أنا أقدر برضك؟ اجهزي يا نور عيني علشان ننزلوا. نيرة بابتسامه: ثواني يا حبيبي. في شقة أدم. أدم بابتسامة وأمل: أنت بتقول إيه يا مالك؟ ده سنين مفيش أمل. دكتور مالك بابتسامة: صدقيني، دلوقتي فيه أمل، وقوي كمان. يا أدم، الدكتور مارك دكتور كبير ومشهور أوي، وخاصة في الحالات اللي زيك. وهو جاي مصر بعد بكرة.
أدم بأمل وسعادة: يسمع من بوقك ربنا يا مالك. مالك بابتسامة: بعد بكرة هعدي عليك، وإن شاء الله خير. أدم بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا مالك. رنا بوجع وألم: مبروك يا حبيبي، إن شاء الله خير. أدم باستغراب: مالك يا رنا؟ صوتك مش كويس. رنا بارتباك: ها، لا ابدا، مفيش حاجة ابدا. ده أنا بالعكس، طايرة من الفرحة. أدم وهو يمسك يدها بحنان: هو أنا هتوة عنك؟ مالك يا روحي؟
رنا بدموع وانهيار: خايفة يا أدم. خايفة بعد ما تفتح تزهق مني ومتستحملنيش. ساعتها والله هموت. أدم وهو يحتضنها بعشق: روحي قلبي، إيه اللي بتقوليه ده؟ ده أنا أموت نفسي قبل ما أبعد عنك لحظة. ده انتي روحي يا رنا. وبعدين خلاص، مش هعمل العملية. رنا بلهفة: لا طبعاً يا حبيبي، أنت بتقول إيه؟ خالي حد فينا يشوف بدل الضلمة اللي إحنا فيها دي. أدم بعشق: الضلمة دي اللي جمعتنا سوا. أنا بحبك أوي يا رنا، أوي. اوعي تفكري إني أسيبك. اوعي.
رنا بسعادة: وأنا بحبك أوي يا حبيبي. في عيادة دكتورة التجميل. الدكتورة بقلق: بس الوحمة دي في مكان خطر. دي جنب القلب. جراحة في حتة زي دي مطمنش. زهره بقوة وتحدي: أرجوكي يا دكتورة، أنا محتاجة إني أعملها ضروري. الدكتورة باستسلام: خلاص، اللي تشوفيه. بعد بكرة تجيني، أكون رتبت كل حاجة. زهره بألم: تمام يا دكتورة. في شركة رافت. الجيار بحده: بس مش كل مرة تاخدوا مننا صفقة كده. الشغل مبقاش نافع. كامل: وفيها إيه يا جيار؟
مرة كده ومرة كده. الجيار بغضب: اسكت انت. ده كده هبل وخسارة ملهاش أول من آخر. نديم بغضب: هو إيه بالظبط؟ أنت عايز تكوش على كل حاجة؟ مش كفاية سكتك الوسخة. الجيار بغضب: سامع ابنك يا رافت. رافت بجدية: ابني مغلطش. يا جيار، أنت مش عامل لينا أي اعتبار؟ يعني سيب مرة وإحنا مرة. الجيار بطمع: لا، مش هسيب حاجة خالص. والصفقة دي هاخدها غصبن عنكم. نديم بغضب شديد: مش هيحصل يا جيار. وأنا وانت والزمن طويل.
كامل بطيبة: يا جماعة، أهدوا. ده إحنا كلنا في دايرة واحدة. الجيار بغضب: اهو ده يا أخويا اللي انت فالح فيه. كلامك الأبله. انتوا كلكم هتدفعوا التمن غالي أوي. نديم بغضب: أعلى ما في خيلك اركبه. الجيار بتوعد: هتندم يا نديم. هتندم. في الكوخ. صابر: ياه يا بت، كنت وحشاني جوي. سحر بابتسامة وهي ترتدي ملابسها: وأنت أكتر يا حبيبي. صابر بضيق: الزفت جوزك رجع. سحر: أنا عارفة. ميتهيليش إنه هيرجع النهارده واصل.
صابر يزهق: وإحنا هنفضلوا كده؟ مش طايلين حاجة منه واصل. سحر بخبث: واه عليك يا صابر. امال اللي فبطني ده هياخد إيه؟ ده هياخد من وراء شي وشويات. وبكرة نتغتغ كلنا في عزه. صابر بمكر وكذب: ولو أن صعبانة عليا جوي إن يبقى ابني ومن صلبي ويتكتب باسم راجل تاني. سحر بابتسامة: واه عاد عليك. وهو هيكتب ببلاش؟ ده هيعيشنا في عز. ناخد منه اللي يكفينا. وبعدين ناخد الواد ونهربوا ونسبوه. قفاه يقمر عيش. هههههه.
صابر بخبث: واه عليكي. دماغك توزن بلد. بس بقولك، شوفيلي مبلغ كده خمسين ألف مثلاً. محتاجهم ضروري جوي. سحر بابتسامة: من عنيا يا حبيبي. في بيت الحاج جابر. طبعًا فاكرينه من "روح الصقر". جابر بابتسامة: واه يا مرحب يا مرحب يا صقر يا ولدي. كيفك؟ صقر بابتسامة: الحمد لله يا راجل يا طيب. بس واقع في حاجة كده ومحدش هيساعدني فيها غيرك. جابر بانتباه: خير يا ولدي. صقر بجدية: البت سحر مرات بدر ولدي.
جابر بانتباه: عارفها يا ولدي. دي بت، استغفر الله. محدش بيطيقها واصل. أنا معرفش بدر اتجوزها ليه ولا كيف. أنت يا صقر وفقت. صقر بتنهيدة: النصيب بقا يا عم جابر. المهم إني مش مرتاح واصل للبت دي وعايز أراقبها زين. وأنت اللي هتخدمني بواحد من رجالتك اللي متأكد إنهم مستحيل يفتشوا سرنا لحد واصل. مينفعش حد من رجالتي، إني. لأن دي مهما كان مرات ولدي. وأنت فاهم كل حاجة.
جابر: اطمن يا ولدي. عندي اللي أدوس على رقباتهم وميقولوش آه. هما اللي هيعرفوا يجيبوا اللي وراها كله. اطمن يا ولدي. صقر بابتسامة: تشكر يا عم جابر. في أمريكا. فيلا الزعيم. كان يقف وهو يرتدي قناعه الذهبي الخاص به ليتحدث بجمود. إنت واثق فيه كويس يا ماكس؟ ماكس: اطمن يا زعيم. سيف، لو كان فاكر أي حاجة، كان بان عليه. الزعيم بغضب: غبي! أنت نفسك عارف مين سيف العزايزي وعارف كويس مدى ذكائه. ماكس بتفكير: قصدك إيه سعادتك؟
يكون بيمثل؟ الزعيم: العملية اللي جاية متكونش حقيقة. حطوه لي حاجة في الكراتين. ده هيكون اختبار ليه. ساعتها بس هتعرف إذا كان بيمثل ولا لا. ماكس: أمرك يا زعيم. في قصر العزايزي ♥️. غرفة ريان. ريان بحده: كنتي فين لحد دلوقتي؟ زهره ببرود: مفيش، كنت بشوف أبوي. ريان بحده: كدابة. أبوك قال إنك مرحتلوش. زهره بقوة: كنت في مطرح وخلاص يا ريان. ريان بحده وهو يمسك يدها: ردي عليا زين، كنتي فين؟
زهره بدموع وانهيار: كنت بشوف حل في الفضيحة. في القرف اللي أنت مش قادر تستحمله. ريان بابتسامة: وها الدكتورة قالت إيه؟ زهره بضيق: قالت إن إنشاء الله هتنفع. وهعملها. بس أول ما أعملها هتطلقني يا ريان. ريان بفزع: إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ زهره بدموع وانهيار: اللي سمعته يا سيف. قلبي مبقاش صافي من ناحيتك. عمري ماهنسى اللي عملته فيا يا ريان. عمري. تصبح على خير. في الأسفل. صقر بجدية: حمد لله على السلامة.
بدر باحترام: الله يسلمك يا أبويا. صقر بضيق: البت كويسة؟ ولا كعادتك استغبيت وبوظت كل حاجة؟ بدر بدمع يلمع في عينيه وندم شديد: بالعكس يا أبويا، كل حاجة خلاص انصلحت. أنا آسف يا أبويا. آسف على كل اللي عملته. أنا عارف إني مكنتش الابن اللي بتتمناه واصل. صقر وهو يحتضن بدر بابتسامة: متقولش كده يا بدر. أنت ابني من صلبي. كنت متأكد إنك هتشيل الغشاوة من على عينيك وتبقى ابن صقر العزايزي صح.
بدر وهو يقبل يده: ربنا يخليك ليا يا أبويا ويديمك فوق راسنا. أنا هطلع أشوف أمي. صقر بابتسامة وارتياح: روح يا ولدي. حمد لله على السلامة يا جاسر. سارة مجتش معاك ليه؟ جاسر بابتسامة: الله يسلمك يا أخويا. الحمد لله. سارة بخير. شوية كده وهترجع. لما قلبهم هما الاتنين يهدأ ويرتاح من التعب. صقر بابتسامة: ربنا ميجيبش تعب واصل يا أخويا. في غرفة إيمي. رحمة بغيظ: يا بت يا أعني، اتحدد معاكي صوته زين؟ إيمي بغيظ: يلهوووي!
قولت الكلام ده مليون مرة دلوقتي. ياعمتي، مالك؟ شاكر بغيظ: جرا إيه عاد يا بت؟ مش لازم نطمنوا عليه؟ إيمي بحنان: اطمن يا جوز عمتي. والله العظيم سيف زين. مفيش قدامنا غير إننا ندعيلوه يرجع لنا بالسلامة. رحمة بغيظ: واشمعنى بيحددك انتي يا بت؟ مكلمنيش أنا ليه؟ إيمي بغرور ومرح: لإني حبيبته. ميقدرش يقعد من غير ما يسمع صوتي. رحمة بغيظ: شوف البت القادرة بيتغيظني كيف. إيمي
بابتسامة وهي تقبل يدها: ربنا يخليكي لينا يا مرات عمي يا عسل. رحمة بتنهيدة: ويسعدك يا ضنايا. ويرجعك يا سيف يا ابني بالسلامة. في فيلا رافت. في غرفة نديم. كانت تجلس بسنت في الغرفة وهي تعد البالونات وترتب كل شيء لاحتفالها الخاص بعيد ميلاد معشوقها. بسنت بابتسامة: تعالي يا نعمة. نعمة بارتباك: معلش يا بسنت هانم. لازما أوضب الأوضة دي الأول قبل ما أنزل للي تحت علشان تجهيزها براحتك.
بسنت بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا نعمة. ده أنا كنت هنضفها بنفسي. نعمة بارتباك: لا طبعاً ميصحش. امال أنا هنا ليه يا هانم. حضرتك اتفضلي وأنا مش هتأخر. بسنت بابتسامة: طيب يا حبيبتي. لتسير نعمة بحذر إلى خزانة نديم لتخرج مسدسه الخاص. لتنظر إليه بدموع وندم. مسامحني يا سي نديم. مسامحيني يا ست بسنت. مش هتلاحقي تفرحي بجوزك. بس غصبن عني والله، غصبني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!