في المستشفى. الدكتورة: واضح أنها اتعرضت لصدمة حادة وده كان قوي في السن ده بس الحمد لله نقدر نقول إننا اتفادينا الخطر. فاطمة بدموع: يعني هي بخير يا دكتورة؟ الدكتورة: الحمد لله وتقدروا تشوفوها. فاطمة بدموع وخجل: أنا همشي. رامي بلهفة: هتروحي فين عاد؟ فاطمة بدموع: هروح في أي داهية، هبعد يمكن أكفر عن اللي عملته. رامي بخوف ورعب: قصدك إيه يا فاطمة؟ هتبعدي عني؟ هتسبيني؟ فاطمة بغيظ وغضب: أنت إيه يا أخي معندكش دم أبدًا؟
مش كفاية الست اللي بين الحياة والموت بسببنا بسبب خيانتنا. رامي بدمع وندم: الغلط كان مني أنا من الأول، أنا اللي اتجوزت فريدة عشان طمعي في الفلوس، طمعي إني أعيش زي الناس الأغنياء، ولما بقى معايا فلوس واستكفيت، جه قدامي الحب اللي بجد، اللي بقيت مستعد إني أسيب عشانه الدنيا بحالها، أنا بحبك أوي يا فاطمة. فاطمة بدموع وألم: وأنا بحبك أوي يا رامي، بس خلاص، مَعادش ينفع، انساني يا رامي، انساني. رامي بدموع وصراخ: فاطمة! فاطمة!
يارب أنا عارف إني غلطت، بس ميبقاش ده العقاب، اسمحني يارب، اسمحني، بس أنا عارف إنك مش هتسمحني قبل ما فريدة نفسها تسامحني. في غرفة فريدة. رامي بدموع وندم: أنا عارف إني واطي وخاين وناكر الجميل، ورغم كل ده طمعان في كرمك إنك تسمحيني.
فريدة بتعب: أنت مغلطش لوحدك يا رامي، أنا كمان غلطت، أنا عارفة من الأول إنك مش متجوزني عشان فلوسي، اللي بينا كانت صفقة، يارامي، أنت كنت عايز الفلوس وأنا كنت عايزة أحس إني ست وألاقي الاهتمام اللي اتحرمت منه السنين اللي فاتت، أما فاطمة فهي بنتي وهتفضل بنتي، هي مغلطتش، هي حبت واحد من سنها، ده الطبيعي، لكن اللي حصل بينا وجوازنا يا رامي هو اللي مكانش طبيعي أبدًا، ربنا يسعدك أنت وفاطمة ويأمنلكم حياة جديدة.
رامي بدموع: أنتي إزاي كده؟ بعد كل اللي عملناه بتتمني حياة سعيدة لينا؟ أنتي بجد ملاك، حيوان زيك معرفش يقدره، أنا آسف، آسف على كل حاجة، دي مفاتيح العربية والشركة وكل حاجة، وورقة طلاقك هتوصلك في أقرب وقت، ولو احتجتيني هكون تحت أمرك. في أحد الكافيهات الفاخرة. نيرة بابتسامة: واه عاد إيه المكان الحلو جوي ده يا عز؟ عز بابتسامة: عجبك يا حبيبتي؟ هو منور بوجودك، دي مش عادته. نيرة بابتسامة وسعادة: يا سلام، مش هتقولي برضك مالك؟
عز بابتسامة: انتي هتفضلي مشغولة بيا كده على طول؟ قلت لك موضوع في الشغل. نيرة وهي تمسك يده بعشق: إن مشتغلتش بيك هنشتغل بمين؟ أنت حبيب عمري يا عز. عز بابتسامة وهو يقبل يدها: أنا معقول أستاهل كل الحب ده؟ معقول أستاهلك يا نيرة؟ نيرة بابتسامة وسعادة: طبعًا يا حبيبي، وتستاهل أكتر من كده كمان، طول عمري كنت بحلم باليوم اللي هبقى فيه مراتك. عز بابتسامة وغمزة: عقبال ما تكوني أم ولادي كمان.
نيرة بابتسامة وتمني: يارب يا عز، يارب. داليا بدلع وهي تحضن عز: أووه عز عامل إيه يا حبيبي؟ وحشتني أوي. بغيظ وهو يرجع يدها للخلف: أهلاً يا داليا، اتفضلي. نيرة بغضب وغيره: تتفضل فين؟ مين دي يا عز؟ داليا بدلع: أووه، هي دي مراتك؟ تمام، أحب أعرفك يا حلوة، أنا كنت مراته عرفي بس انفصلنا. نيرة بصدمة وألم: مراته؟ داليا بدلع: أيوه يا حلوة، إيه يا عز، مستواك بقى سيء كده ليه؟ عز بحدة وغيظ: اخرسي خالص، دي أنضف منك.
داليا بخبث: اوكي يا زيزو، براحتك، أنت لو عاوزني عارف هلاقيني فين؟ أنا ياما دلعتك، سلام يا بيبي. عز بارتباك: نيرة، أنا... نيرة بدموع وصراخ: روحني يا عز. عز بضيق: اسمعي كلامي للآخر. نيرة بانهيار: مش عايزة أسمع حاجة، روحني بقول لك. عز بغضب: حاضر، حاجة تقرف. في فيلا الجيار. نعمة بدموع وضيق: اتفضل اللي حضرتك أمرت بيه. الجيار وهو ينفخ سيجاره: جبتي المسدس وحاجة تخص نديم زي ما قلت لك.
نعمة بدموع وندم: أيوه، جبت ساعة مكتوب عليها اسم نديم بيه، كان رأفت بيه عملهاله مخصوص. الجيار: راجي، امسك، خلص على الزفت كامل، وأنت عارف الباقي، نديم لازم يلبسها. راجي قاتل محترف: أمرك يا باشا. نعمة بدموع: فين بناتي بقى؟ الجيار: لما الموضوع يخلص، أنا مبضمنش لسانك، لكن كده هتخرسي خالص. نعمة بدموع وصراخ: أبوس إيدك يا باشا، كفاية كده، دول بنات. الجيار بغضب: بقول لك إيه يا روح أمك؟ أنا مقعدهم جوه معززين مكرمين، هتقرفيني؟
هرميهم لرجالتى، فاهمة؟ نعمة برعب: لا يا بيه، خلاص، خلاص، هسكت أهو. في قصر العزايزي. في غرفة بدر. كانت تقف سحر بخبث أمام المرآة وهي تمشط شعرها الحريري الطويل، لتتحدث بدلع مصطنع. سحر بدلع: بقول لك إيه يا سيد الناس. بدر ببرود: عايزة إيه يا سحر؟ سحر بدلع وهي تقترب منه: عايزة 50 ألف جنيه. بدر بحدة: نعم؟ ليه؟ سحر بخبث: إيه يا سيد الناس؟ هجيب شوية حاجات. بدر بحدة: شوية حاجات بالمبلغ ده؟
سحر بخبث: واه عاد يا سيد الناس، أمال هجيب أي حاجة ولا إيه؟ مش لازم أجيب بالغالي ده، أنا مرات بدر العزايزي وأم الغالي. بدر بزهق: ماشي، ابقي خدي اللي عايزاه. سحر بانتصار: تسلم لي يا أبو الغالي. في غرفة ريان. ريان بحدة: رايحة فين بدري كده؟ زهرة ببرود وتجاهل: رايحة الجامعة. ريان بغضب: جامعة إيه؟ إحنا لسه في شهر العسل. زهرة بمرارة: شهر العسل؟ هو فين العسل ده؟ سيبني يا ريان أشوف علامي، هو ده اللي هينفعني، صح؟
ريان بضيق: هي العملية دي ميعادها إمتى؟ زهرة بوجع: بكرة، بكرة يا ريان، بس اطمن، مش هتلمس مني شعرة واحدة، لأنك هتطلقني. ريان بحدة: نجوم السما أقرب لك يا زهرة، مش هطلقك واصل، أنا بحبك ومش هسيبك. زهرة بدموع غزيرة: بتحبني ولا بتحب جسمي اللي عايزه تحت أمرك؟ أنت مبتحبنيش يا ريان. ريان بثقة وحب: لا، بحبك جوي يا زهرة، بس أنا راجل، مغلطش لما أكون عايز مراتي جميلة.
زهرة بدموع: الجمال مش جمال الجسم يا ريان، ياما فيه ملكات جمال، لكنهم ميتعاشروش واصل من قلة حياهم وطبعهم، أنا هعمل العملية يا ريان عشان نفسي مش عشانك واصل، وبرضه هنتطلقوا. ريان بعند وعشق: مش هيحصل واصل. زهرة بدموع: حتى لو منجحتش العملية. ريان بابتسامة عاشق: حتى لو منجحتش العملية. في إيطاليا. في منزل ماريا. سارة بسعادة: ربنا يخليكم ليا، إيه ده كله؟ ليث بعشق: هو عيد ميلاد أي حد ولا إيه؟ دي حبيبة قلبي.
سارة بابتسامة وخجل: تسلم يا ليث. ماريا بابتسامة: كل سنة وأنتي طيبة يا سوسو، هروح أجيب الجاتوه والتورتة الخاصة من الدكتور ليث. سارة بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا ماريا. ليث بابتسامة عشق: نفسيتك أخبارها إيه دلوقتي؟ سارة بابتسامة وارتياح: الحمد لله يا ليث، كده النقط تتحط، النقط على الحروف، أنا وبدر كنا لازم نبعد وكل واحد يلاقي نصيبه. ليث بابتسامة وغمزة: طب وإيه رأيك في نصيبك؟ سارة بابتسامة وخجل: حلو جوي جوي.
ليث بضحكة ساحرة: ههههههه، والله ما في أحلى منك انتي أبدًا، بحبك يا سارة، بحبك. سارة بابتسامة وعشق: وأنا كمان يا ليث. في المستشفى. غرفة الدكتور مارك. مارك بابتسامة: تمام، كل التحاليل والأشعات بتقول إن فيه أمل كبير. آدم بسعادة: يسمع من بوقك يا دكتور. مالك بجدية: والعملية ممكن تكون إمتى يا دكتور؟ مارك بجدية: آخر الأسبوع. آدم بدعاء: يارب تنجح يارب عشان أسعد رنا يارب. في شقة آدم.
أم أحمد بابتسامة: إيه يا ضنايا اللي انتي بتقوليه ده؟ ده آدم بيموت فيكِ. رنا بدموع وخوف: أنا عارفة يا أم أحمد، بس غصبن عني لازم أخاف، تفتكري هو لما ربنا يسهل والعملية تنجح ويشوف، هيفضل متجوزني ليه؟ ليه هيربط حياته مع واحدة عمياء طالما هو يقدر يتجوز اللي بيشوف؟ ليه يجوز واحدة يجرى فيها وتبقى عبء عليه؟
آدم بابتسامة عشق: لأنه بيعشقها وبيموت فيها، لأنه عنده هي الدنيا واللي فيها، لأنه يموت نفسه لو حس إنه سبب في دمعة واحدة تنزل من عينيها. رنا بسعادة غامرة ودمع: بجد يا آدم؟ بجد؟ عمرك مهتسبيني؟ أم أحمد بضحك: ههههههه، شوفي البت العبيطة، بعد ده كله؟ يا بت! آدم بسعادة وهو يقبل يدها: مفيش حد بيسيب روحه، بحبك يا رنا، بحبك أوي. رنا بسعادة غامرة: وأنا بموت فيك يا روح رنا. في فيلا رأفت. في غرفة نديم.
كان يقف نديم بصدمة وهو يرى الغرفة وهي أشبه بالجنه، فكانت تتلألأ بالأنوار الزاهية والورود والشموع. نديم بابتسامة ساحرة: إيه ده كله؟ إيه الجمال ده؟ بسنت بابتسامة ساحرة وهي ترتدي فستانًا قصيرًا للغاية: إيه رايك؟ عجبك؟ نديم بابتسامة ورغبة بها: بس انتي عجبتني أكتر، كل ده علشاني؟ بسنت بعشق: تسمحي لي بالرقصة دي؟ ليأخذها نديم بابتسامة إلى داخل أحضانه، لتتحدث بهمس قاتل له.
بسنت بعشق: مفيش أجمل من اللحظة دي وأنا في حضنك يا نديم. نديم بهمس وتوهان داخل أحضانها: نفسي أصدقك يا بسنت، نفسي أحس إنك فعلًا بتحبيني. بسنت بابتسامة عشق وصدق: بحبك يا نديم، والله العظيم بحبك. نديم بابتسامة وهو يقبلها بعشق: مصدقك، ليحملها كالعصفورة ليأخذها إلى عالمه الخاص بهم. في قصر العزايزي. غرفة روح وصقر. روح بدموع: يعني خلاص كده يا صقر؟ بدر وسارة حمايتهم خلصت على كده؟
صقر بابتسامة: أيوه يا روح، كده أحسن، هما الاتنين لازم يعيشوا حياة جديدة مع اللي يستاهلوهم ويفهموهم صح. روح بدموع: كان نفسي يرجعوا لبعضهم، كان نفسي كل ده ميحصلش. صقر وهو يحتضنها بحنان: قدر ربنا يا روح، ملناش دخل فيه، كله نصيب. روح بغيظ: مكتوب لكِ العز يا عقربة، ياللي اسمك سحر. صقر بشرود: سحر دي هتعرف إذا كانت فعلًا تستاهل ولا لأ. في أمريكا. في قصر ماكس. ماكس بخبث: كده تمت العملية بنجاح. سيف بمكر: ده الشغل طلع سهل أهو.
شاهي بسعادة: طبعًا يا حبيبي، كل حاجة بذكائك بتعدي، هوا. سيف بمكر: تفتكروا الزعيم هيكون مبسوط من اللي حصل؟ ماكس بخبث: طبعًا، الزعيم هيكون مبسوط، الشحنة دي كانت بالنسبة له صفقة العمر. سيف بمكر: هي الشحنة دي كان فيها إيه؟ شاهي بدلع: وبعدين يا حبيبي، بقا فيه كل الأسئلة دي؟ عايزين نحتفل بصفقة النهارده. ماكس بخبث: أكيد، والزعيم بنفسه عزمنا عنده عشان يحتفل بينا.
سيف بانتصار وهو يحدث ذاته: وأخيرًا هشحنكم على مصر وأرجع لحبيبة قلبي وأدفعكم تمن كل جرائمكم. في شقة عز. عز بغضب: بقول لك إيه؟ اتعدلي في حديدك، أحسن لك عمًا تغلطي وأنا ساكت. نيرة بدموع وغضب: أنت كمان عايز تتكلم بعد كل اللي شوفته وعرفته؟ يا بجاحتك يا أخي. عز بحدة: ليه؟ اللي شوفته عاد؟ انتي بنفسك عارفة إن كان ليا علاقات كتير.
نيرة بدموع وغضب: أيوه، بس مش جواز، يعني فيه واحدة قبلي شالت اسمك، والله أعلم واحدة ولا كتير، مانتا وسخاتك مبتخلصش. عز بغضب وغيظ: الزمي حدودك يا نيرة، أنا مش عايز أوريكي وشي التاني. نيرة بدموع وألم: وشك التاني؟ ما خلاص كل حقيقتك بانت يا عز وطلعت غشاش وبمائة وش. عز بغضب: أنا سيبالك البيت وماشي لحد ما تهدّي، بدل ما أرتكب جناية. نيرة بدموع وصراخ: آه آه يا قلبي، يا خسارة ثقتي فيك يا عز، وقلبي اللي سلمتهولك، يا خسارة، آه.
في شركة صقر. مكتب بدر. بدر بابتسامة: عملت إيه في دراسة الجدوى اللي أدتهالك يا باسم؟ باسم بابتسامة: بصراحة هايلة يا بدر بيه، إن شاء الله المشروع هيحقق أرباح عالية. صقر بابتسامة وثقة: هو بعد دراسة الجدوى دي، أنا كمان شايف كده يا باسم. بدر بابتسامة: أهلاً يا أبويا، نورت، روح أنت يا باسم. صقر بابتسامة وسعادة: أنا شايف إنك رجعت بدر بتاع زمان، نشاط وجدية في الشغل. بدر بمرارة: أهو بحاول أنجح في حاجة، مش هبقى فاشل من كله.
صقر بحنان: أنت مش فاشل يا بدر، هي بتبقى ظروف، والنجاح اللي بجد إن الواحد يرجع تاني ويقف على رجليه. بدر بابتسامة حزينة: أهو بحاول أتاقلم على الوضع، سحر بحاول مظلمهاش زي ما ظلمت سارة، ولازم أكون أب زين، أنا كلها كام شهر وهيشرفوني كتاكيت صغيرين، أحفاد صقر العزايزي. صقر بابتسامة قلقة: يارب يا حبيبي. ليحدث ذاته بقلق: يارب بس اللي في دماغي ميبقاش صح، أنت مش حمل كسرة زي دي يا ولدي. في فيلا رأفت. في غرفة نديم.
نديم بفزع: إيه ده؟ مين اللي بيخبط كده؟ بسنت وهي تغطي جسدها برعب: معرفش يا نديم. نديم بعجالة وهو يرتدي ملابسه: خليكي هنا، متتحركيش إلا لما أشوف فيه إيه. في الأسفل. رأفت بغضب: فيه إيه يا حضرة الظابط؟ انتوا مش عارفين دي فيلا مين ولا إيه؟ الظابط بجدية: أنا آسف يا معالي السفير، بس معانا أمر بالقبض على نديم ابن سعادتك. نديم بصدمة: القبض عليا؟ أنا؟ ليه؟ الظابط: حضرتك مطلوب القبض عليك في تهمة قتل كامل عمران.
رأفت ونديم بصدمة: إيييييه؟ من أمام شقة فاطمة. فاطمة بصدمة: رامي! رامي بوجع: أيوه رامي، رامي بس من غير رامي بيه، أنا خلاص طلقت فريدة ورجعت تاني أشتغل في المحارة، مبقتش رامي بيه، بقيت رامي المحار، سبت الفلوس، سبت كل حاجة عشانك يا فاطمة، ارجعي بقى. فاطمة بدموع: مَبقاش ينفع يا رامي، إحنا خلاص مبقناش ننفع لبعض، أنت خلتني مبقاش طايقة أبص في وشي في المرايا، ابعد يا رامي، ابعد، شوف واحدة تانية، لكن أنا لأ.
لتغلق الباب في وجهه، ليضع رأسه على الباب بألم وهو يهمس بوجع وكسرة: مش قادر، والله العظيم ما قادر. في قصر العزايزي. غرفة سيف وإيمي. كانت تجلس على السرير وهي تنظر إلى ألبوم صورهم الخاص، كانت تبتسم وهي ترى تلك الصورة التي كانت تضحك فيها بشدة، أما هو فكان غاضبًا بشدة، لنتذكر ذلك المشهد. فلاش باك. في جامعة إيمي. حازم زميل إيمي بابتسامة: بجد مش عارف أقولك إيه يا إيمي، الملخص خلاني ذاكرت المادة كلها، بجد مش عارف أقولك إيه.
إيمي بابتسامة: عاد يا حازم، أنت أخويا. حازم بهيام: يااه يا إيمي، بتفكريني بحنان أمي بالظبط، الله يرحمها. سيف بغضب وغيره: طب تعال بقا لما أوديك ليها يا روح أمك، طالما وحشك حنانها أوي كده. إيمي بفزع: يا نهار أسود، سيبه يا سيف، حرام عليك، سيبه. حازم بصراخ: الحقوني! الحقوني! سيف بغيظ: اكتم يلا، اكتم. وبالكاد استطاع زملاء حازم أن ينشلوا أعجوبة من تحت براثن الأسد الغاضب. إيمي بحدة: ممكن أعرف إيه اللي عملته ده؟
هتفضل كده يدك سابقة لسانك كده على طول؟ سيف بغيره: واه عاد، أمال عايزاني أسيبه يسيب لك كده وأسكت؟ إيمي بابتسامة: واه عاد، بتغير عليا جوي كده يا سيف؟ سيف بوجه عابث: مش هقولك واصل. إيمي بضحك: ههههههه، أنا عارفة، وأنا كمان بموت فيك. باك. إيمي باشتقياق: ربنا يرجعك ليا بالسلامة يا سيف، اتوحشتك جوي جوي. في شقة آدم. أم أحمد: خلاص يا ولدي، كده الشنطة جاهزة. آدم بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا أم أحمد.
أم أحمد بسعادة: يااه يا ولدي، ده فرحة عمري، دي لما تشوفي بس، ابقي قوي قلبك كده قبل ما تفتحي. آدم باستغراب: عشان هتفتحي على بدر؟ منور؟ هتدوبي كده من جماله؟ رنا بابتسامة: ربنا يخليكي يا أم أحمد، وميحرمنيش منك أبدًا. آدم بابتسامة وهو يقبل يدها: دي بدري دي اللي منورة حياتي كلها. أم أحمد بدعاء: ربنا يسعدكم يا رب يا أولادي، وترجعوا مجبورين الخاطر. في شقة عز. كانت تستند نيرة بدموع وألم، ليقاطعها رن الهاتف، لترد بصوت مبحوح.
نيرة بتعب: ألو. سونيا بخبث: ههههههه، إيه يا حلوة؟ هي الصدمة كانت كبيرة ولا إيه؟ نيرة بغضب وألم: بقول لك إيه يا فاضية؟ انتي أنا فيا اللي مكفيني ومش فاضية لكوهن الحريم ده. سونيا بمكر: توتو، أمال هتعملي إيه لما تشوفي عز وهو في حضن واحدة تانية وفي سريرها؟ نيرة بحدة وغضب: انتي بتقولي إيه يا خرفانة انتي؟ سونيا بمكر: أمال انتي كنتي فاكرة إيه يا حلوة؟ إنه بيحبك؟
انتي مجرد صفقة بالنسبة له عشان شركته تنضم لشركات العزايزي ويكبر من خلالها، ولو عايزة تتأكدي من كلامي تعالي شوفي في العنوان ده، وانتِ تتأكدي، سلام يا حلوة. لتغلق نيرة الهاتف سريعًا وتذهب إلى ذلك العنوان. في القسم. بسنت بدموع: إزاي ده حصل يا عمي؟ إزاي؟ رأفت بتعب: مش عارف يا بنتي، مش عارف، ربنا يستر. في داخل مكتب الظابط. الظابط بحدة: الإنكار مش هيفيدك أكتر من كده يا نديم بيه، مفيش فايدة.
نديم بغضب: يا أفندم، أنا مستحيل أعمل كده، دي قضية متلفقة. الظابط: عندك دليل على الكلام ده؟ نديم بوجع وضيق: للأسف، معنديش. الظابط: يتم حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيق. بسنت بلهفة: نديم، نديم، حبيبي، إيه اللي حصل؟ نديم بألم واتهام: ليه عملتي كده؟ كل ده عشان تنتقمي مني؟ بسنت بدموع وصدمة: نديم، أنت بتقول إيه؟
نديم بانهيار: بقول إنك ممثلة شاطرة أوي، مثلتِ كل ده عليا عشان لما يحصل كل ده تأمني نفسك وتعملي فيها الضحية، مش كده؟ رأفت بحدة: أنت اتجننت؟ أنت بتقول إيه؟ نديم بقسوة: هي الوحيدة اللي تقدر تعمل كده، تقدر تسرق مسدسي وساعتي، هي الوحيدة اللي عايزة تنتقم مني، مفيش غيرنا أنا وانت ونعمة، وهي في البيت، مين اللي ممكن يعمل كده؟ بسنت بوجع وكسرة: يعني بتشك فيا؟ ونعمة لأ؟ لدرجة دي أنا رخيصة عندك يا نديم؟
رأفت بألم: متاخديش على كلامه يا بنتي، ده مش واعي. بسنت بمرارة: ماشي يا نديم، أنا هفضل جنبك وهساعدك تخرج من اللي أنت فيه، لأني بنت أصول، بس بعد ما تخرج من هنا هكون متحرمة عليك. في قصر العزايزي. في مكتب صقر. صقر بصدمة: أنت بتقول إيه يا عم جابر؟ عم جابر بحزن: صدقني يا صقر، هو ده اللي حصل، واحد من رجالتى شافها دلوقتي وهي مع الواد صابر في الكوخ اللي جنب أرضنا، وهما استغفر الله العظيم في وضع مش زين.
صقر بغضب شديد: بنت الكلب، نهايتها سوداء. لم يعلموا بمن استمع لكل حرف، لياخذ مسدسه ويرحل كالذئب الجريح ليقتص منهم لياخد حقه وشرفه. في الكوخ. صابر بطمع وهو يمسك الفلوس بيده: واه عليكي يا سحر، ده انتي طلعتي داهية. سحر بدلع: واه عاد عليك يا مالك قلبي، ده انت تطلب عنيا، هو أنا عندي أغلى منك؟ بكرة نقش كل اللي وراه ونهرب. صابر بطمع: ياترى يا بت، اللي هناخده هيكون كام؟ ونصيبنا هيكون كام؟
سحر بضحكة عالية: ههههههه، هيكون كتير جوي يا حبيبي. صابر: ههههههه، على رأيك. بدر بغضب وتوعد: بس أنا مش هخليكم استنوا كتير عشان تاخدوا نصيبكم، هتاخدوا ودلوقتي حالا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!