في قصر العزايزي في عرس أحفاد العزايزي صقر بغضب شديد: عملت اللي في دماغك يا بدر؟ بدر بغرور وابتسامة: واه عاد شرع ربنا يا ابوي. روح بغيظ: وهي دي اللي اخترتها يا سي بدر؟ سحر بخبث مصطنع: أنا عارفة إني مش من مقامكم، بس أنا هستحمل منيكم أي حاجة عشان سيدي وتاج راسي بدر. سارة بسخرية وابتسامة قوة: واه عاد لحقت برمجتها على كيفك يا بدر؟ بدر ببرود واستفزاز: طبعاً عملت معاها اللي مقدرتش أعمله معاكي يا بت عمي.
سارة بقوة عكس ما بداخلها: ألف مبروك يا ولد عمي. بدر بابتسامة استفزازية: الله يبارك فيكي يا بت عمي، عقبالك ساعتها والله هعملك فرح متعملش في الصعيد كله، بس محدش هياخد فضْلتي هههههه. سارة بتحدي وانتقام: هتندم يا بدر، صدقني هندمك ندم عمرك. بدر ببرود: ههههههه مش هتقدري يا سارة، إنتي متقدريش تعيشي من غيري واصل، إنتي ملكي مهما حصل، عمرك ما هتبقي حاجة من غيري. سارة بقوة وانتقام: هتشوف يا بدر، وخليك فاكر الحديد ده زين.
بدر بصراخ: يلا يا حاج نعيم اكتب الكتاب. وبالفعل تم عقد قران بدر وسحر. صالح بطمع وخبث: مبروك يا سحر يا بتي، مبروك يا صقر بيه. صقر بقرف: الله يبارك فيك. شاكر بابتسامة: يلا عاد يا عرسان عشان نزفّوكم. نديم بابتسامة: معلش يا عمي، زفوا عز لأننا طالعين على المطار. بسنت باستغراب: ليه يا نديم؟ نديم بابتسامة: اصل بابا حجز لنا نقضي شهر العسل في باريس. بسنت بسعادة كبيرة وغرور: إيه بجد يا نديم؟
ياااه وهتصور من هناك بالدهب اللي لابساه ده كله؟ ياااه يا بسنت. عز بهمس لنيرة: أنا آسف. نيرة باستغراب: على إيه؟ عز: لأني مفكرتش في كده وإنك تقضي شهر العسل في المكان اللي تستاهليه. نيرة بابتسامة: أنا مبيفرقش معايا الحديد ده يا عز. عز بابتسامة: ألف مبروك يا نيرة، ربنا يقدرني وأسعدك. نيرة وهي تحدث ذاتها بقلق: نفسي أصدقك يا عز، بس كيف تكون حبيتني بسرعة كده؟ لازم أنفذ اللي في دماغي لحد ما أتأكدت من مشاعرك يا عز.
صقر بضيق ملحوظ: طب يلا يا جماعة عشان نوصلوا العرائس، وبرضك هوصلكم يا نديم للمطار. نديم بابتسامة: اللي تشوفوه يا عمي. من داخل قصر العزايزي سيف وهو يحمل إيمي بعشق: مبروك يا روح قلبي، أخيراً يا إيمي. إيمي بسعادة: أخيراً يا روح أمي. رحمة بسعادة: لوووووووووي، ربنا يبارك لكم يا حبايبي. روح بابتسامة: روحي إنتي عشان تكوني مع نيرة وبسنت، يلا. رحمة بابتسامة: حاضر يا خيتي. روح بابتسامة: مبروك، يا ترى هتعمل فيا إيه كمان يا بدر.
في غرفة بدر. كانت تجلس سحر بفستانها الأبيض وهي تتصنع الخجل. بدر بغرور: واه عاد هتفضلي قاعدة كده ولا إيه؟ سحر وهي تتصنع الخجل: واه عايزني أعمل إيه يا سيد الناس؟ بدر بغضب وغرور: قومي فزّي، أقعديني الجزمة والخلاجات، يلا قومي. سحر بفزع من هيئته: أمرك، أمرك يا سيد الناس، حاضر. بدر ببرود: أنا داخل الحمام، أطلع ألاقيكي غيرتي الفستان ده، وإنتي فاهمة بقا الباقي. سحر بمكر: أمرك يا سيد الناس.
ليسير بدر إلى الحمام لتتحدث هي بغضب وتوعد. سحر: أوووف يا ساتر عليك، راجل، آخد منك اللي أنا عايزاه وبعدين أسيبك تولع، إنت بالنسبة لي فرصة أخلصني من اللي أنا فيه ده من الفقر، وأبقى سحر هانم. في غرفة سارة. كانت تقف وهي تنظر لنقطة ما بدموع ندم وحسرة. جاسر بحنان: متعيطيش يا قلب أبوكي، ميتهلكيش، والله ما يستهلك. سارة بقوة: متقلقش عليا يا أبا، أنا زينة. ريان بحنان: إنتي كويسة بجد يا سارة؟
سارة بابتسامة حزينة: متقلقش عليا يا أخوي. هبة بحزن: لساكي مصممة على السفر برضك يا سارة؟ سارة بابتسامة حانية: جرا إيه يا أما عاد، لازم أسافر، لازم أبعد عنه شوية، وبعدين خلاص، ده الطيارة بعد ساعات، ومتخافوش عليا واصل، ماريا هتستناني في المطار، لتتحدث بنبرة تحدي وانتقام: لازم أعرف الكل، وأولهم بدر، مين سارة جاسر العزايزي. في الطائرة. بسنت بسعادة: شوفت يا نديم؟
شوف البنات كيف كانوا عاملين يبصولي كيف بالفستان والدهب اللي مغرقني ده، ولا نيرة وإيمي كانوا هيولعوا. نديم بزهق وغضب: على فكرة أنا زهقت من نفسي، الكلام اللي عمالة تقوليه من ساعة ما سبنا الفرح، على فكرة مكنش فيه حاجة من دي أبداً، ونيرة وإيمي كانوا واخدين بالهم من أزواجهم وفرحانين بيهم، ومكنوش بيفكروا في حاجة تانية، إنتي بس اللي مريضة ومش شايفة غير نفسك. بسنت بحدة: فيه إيه عاد يا نديم؟ ده كلام تقوله لعروسك في يوم زي ده؟
نديم بغضب: شوفي إنتي عمالة تتكلمي في إيه. بسنت بغضب: خلاص عاد يا نديم، أوووف. المضيفة بابتسامة: ألف مبروك لحضراتكم، التورتة دي من شركة الطيران بتهنئ حضراتكم بالزفاف السعيد. نديم بابتسامة: ميرسي، شكراً. بسنت بجوع ولا مبالاة: ياه، هات يا نديم، ده جعانة جوي. المضيفة بإعجاب بنديم: ممكن آخد معاك صورة، أصل بصراحة حضرتك وسيم جداً. نديم بغيظ من هيئة بسنت: إنتي إيه رأيك يا بسنت؟ بسنت وهي تأكل بشراهة: وأنا مالي عاد يا نديم؟
ماتتصور، أنا فاضية لحديدك ده. نديم بغيظ وانتقام من داخله: تمام، اتفضلي. المضيفة بسعادة: شكراً جداً لحضرتك. نديم بشرود وانتقام: ماشي يا بنت شاكر، أنا كده عملت اللي عليا على الآخر، استني وهتشوفي جحيم نديم رافت. في فيلا قاسم. رنا بسعادة غامرة: يعني بجد يا مامي وافقتي؟ ندا باستسلام: لازم أوافق عشان خاطرك يا نور عيني، وكمان آدم اقتنع بأنه شاب ممتاز. رنا وهي تقبلها بسعادة: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل، هروح أبشره.
قاسم بابتسامة: على مهلك يا حبيبتي، مرتاحة يا ندا؟ ندا بابتسامة: أنا لما شفت السعادة اللي في عيني دي، راح من قلبي كل القلق. قاسم بابتسامة: اطمني يا روحي، دي بنتنا الوحيدة، وإحنا عمرنا ما هنسيبها أبداً. ندا بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. في شقة آدم. كان يجلس مع جارته أم أحمد. أم أحمد بابتسامة: يا واد اتقل، مش كده. آدم بارتباك وقلق: يا أم أحمد، مانا قلقان من ساعة ما كنت عندهم، محدش رد ولا حتى رنا اتكلمت.
أم أحمد بابتسامة: يا ضنايا، اهدا، ما هم أكيد بيفكروا. آدم بفرحة عارمة: رنا بترن يا أم أحمد، هي دي الرنة اللي أنا حاططها ليها. أم أحمد بسعادة: طب رد يا ضنايا، يارب خير. آدم بسعادة: أيوه يا رنا. رنا بسعادة غامرة: آدم، ماما وافقت خلاص. آدم بسعادة غامرة: بجد يا روحي؟ بجد؟ ده أسعد خبر في حياتي النهارده، إن شاء الله هكون عندكم، بحبك، بحبك أوي يا رنا. رنا بسعادة وعشق: وأنا بحبك أوي يا روحي.
أم أحمد بسعادة: ألف مبروك يا ضنايا. آدم بسعادة: الله يبارك فيكي يا وش السعد. أم أحمد بحنان ودور أم: أنا جاية معاك يا ضنايا. آدم بابتسامة: تنوري يا ست الكل. في شقة عصام. في غرفة عز. عز بسعادة: والله وهتدلع يا واد يا عز، دي ليلة عنب، لينصدم بشدة مما يراه. عز بصدمة: إيه ده عاد؟ مالك مغيرتش هدومك ليه؟ نيرة وهي تخرج من الحمام بمكر: أهو اللي حصل، اللي مكنتش عاملة حسابه. عز بفزع: نعم يا عمي؟ إيه؟ مفهمش؟
نيرة بخبث: واه عليك يا عز، ماتفهم لوحدك، متكسفنيش بقا، عندي عذر يخليك متقربش مني واصل. عز بصراخ: نعم يا أختي؟ ودي غلطة مين إنشاء الله؟ نيرة بحدة: واه عاد ذنبك إنت طبعاً، هو إحنا كنا محددين دخلتنا النهارده؟ إنت اللي ظبطت كل حاجة، مش ذنبي. عز بحدة وغيظ: واه عاد وماله، يبقى اتأكدت بنفسي. نيرة وهي تقف على السرير بتحذير: قسماً بالله لو قربت، لصرخ وألم عليك الدنيا، يا عز، الحقيني يا عمتي، الحقيني.
صباح بضحك من خارج الباب: إنت ي واد يا عز، اهدا كده يا واد، ده بنت خالك ههههه. عز بسخرية وغيظ: ههههههه، تعالي شوفي يا أختي، اللوكسة اللي ابنك فيها. صباح باستغراب: مالك يا واد؟ فيه إيه؟ نيرة ببكاء مصطنع: أهي، أهي، شوفي ابنك يا عمتي، طلع ديب. صباح وهي تمسك عز بغيظ: أنا قولت أكده. عز بغيظ: يا أما والله ما لمستها أصلاً. صباح باستغراب: أمّال إيه ديب دي؟ فيه إيه يا بت؟ نيرة بخجل مصطنع: أصل أنا ي عمتي، لتهمسها لها في أذنها.
صباح: يا ضنايا، طب وده ذنبك؟ هي بتبقى ظروف. عز بغيظ: وإن شاء الله الظروف دي هتخلص ميتا؟ صباح بشماتة: لا، استنى أسبوع بقا، عشر أيام، حسب الظروف بقا. عز بغيظ: يا وكسَتك يا عز، بقا أنا عز عصام اللي مقطع السمكة وديلها، دي تبقى دخلته؟ أنا رايح أنام في الأوضة التانية. صباح بشك: بت يا نيرة، إنتي فعلاً زي ما بتقوليلي ولا لأ؟ نيرة بابتسامة: بصراحة يا عمتي، لأ، بس أنا هقولك. في قصر العزايزي في غرفة بدر.
بدر ببرود: طلعتي فرسة يا بت يا سحر. سحر بخبث وهي تغطي جسدها العاري: ي عني عجبتك يا سي بدر؟ بدر بغرور: مفيش حاجة تملأ عين بدر العزايزي، قومي حضريلي الحمام. سحر بخبث: أمرك يا سيد الناس. بدر وهو يحدث ذاته: إيه عاد مالك؟ البت حلوة، بس ليه محستش بنفس إحساسك مع سارة؟ ليه؟ وسحر في حضنك مكنتش بتفكر غير في سارة؟ مش هيحصل يا سارة إنك تشغليني، إنتي مجرد حاجة ملكي وبس. في القاهرة. على مائدة الإفطار.
رامي بابتسامة: بس بصراحة فاطمة دي شعلة نشاط، يا فريدة، دي فهمتني الشغل علطول. فريدة بابتسامة: أنا بعتبرها بنتي، تربيتي، أنا اللي معلمها كل حاجة. رامي بابتسامة: حبيبتي، عشان كده البت هايلة. فريدة: رامي، هو إحنا مش هنروح عندك البلد، وأتعرف على أهلك؟ رامي بقلق: أكيد هنروح يا حبيبتي، كلي بس عشان الأدوية، كلي. في قصر العزايزي غرفة سيف. سيف وهو يقبلها بعشق: ألف مبروك يا نور عيني. إيمي بخجل: الله يبارك فيك يا مالك قلبي.
سيف بضيق: كان يوم أسود، يوم ما طلعت ظابط، لأني هضطر أبعد عنك آخر الأسبوع. إيمي برعب: إنت برضك مصمم على المهمة دي يا سيف؟ سيف بابتسامة: واه عاد، آخرتها إيه الحركات دي؟ ما خلاص اتجوزنا. إيمي بقلق: ربنا يستر وترجعلي بالسلامة يا سيف. سيف بغمزة: تعالي نكمل حديدنا يا ملكة قلبي. في باريس. كانت تخرج بسنت وهي ترتدي قميص نوم أحمر، لتنصدم مما تراه، لتتحدث بنبرة مرتعشة. بسنت برعب: إيه الحبل اللي في إيدك ده يا نديم؟
نديم وهو يقترب منها بضيق: أبداً يا حبيبتي، أصل كل راجل وأسلوبه، وأنا أسلوبي عنيف شوية، وإنتي لازم تستحمليني. بسنت برعب وخوف: قصدك إيه؟ نديم بانتقام: هتعرفي حالا. ليمسكها بغضب وشدة تحت صراخها، ليدفعها على السرير وهو يكبل يديها وقدميها بالحبل جيداً. بسنت بصراخ ودموع: سبني يا نديم، سبني، حرام عليك. نديم بغضب شديد: مش إنتي متجوزاني عشان الفلوس؟ وأنا دفعت، يبقى إنتي بالنسبالي بضاعة اشتريتها، يبقى أعمل فيكي اللي أنا عايزه.
بسنت بدموع وألم: حرام عليك يا نديم، أنا بحبك. نديم وهو يصفعها عدة صفعات بغضب: كدابة، إنتي واحدة طماعة، مبتفكريش غير في نفسها، كل همك الدهب والفلوس، سبتي ابن عمك عشان الفلوس والمظاهر، واللي أنا بعمله ده حقي، وأخده بالطريقة اللي تعجبني. بسنت بوجع وألم ودموع وصراخ: لا يا نديم، لا، لا، لا. لينقض عليها نديم ليغتصبها بوحشية انتقاماً لكرامته. في مطار إيطاليا.
كانت تقف سارة وهي تبحث عن ماريا صديقتها، لتتفاجأ بشاب وسيم للغاية يقف أمامها بابتسامة ساحرة. ليث بابتسامة ساحرة: حضرتك مدام سارة، مش كده؟ سارة بقلق: أيوه، أنا مين حضرتك؟ ليث بابتسامة: أنا دكتور ليث، أخو ماريا، هي طلبت مني أستنى حضرتك، لأنها حالها شغل مفاجأة. سارة بابتسامة: أهلاً بيك يا دكتور ليث. ليث بإعجاب: أهلاً بيكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!