ليل وصلت عند الاتوبيس اللي هتركب فيه لبلدها وسالم نزل معاها وحاسب كمان ليها. ليل: مكانش له لزوم خالص إن حضرتك تحاسب. سالم: دا واجبي. ليل ابتسمت وسلمت عليه. وللأسف فهد باردوا مشي وراهم وشاف الموقف دا واتعصب أوي. سالم أخد تمارا ومشيوا. والاتوبيس لسة ما اتحركش ولا ليل مشيت. بس فهد راح وقف قدامها. ليل: فهد؟ فهد مسك دراعها بعنف وركبها العربية وهي مستغربة اللي بيحصل. ليل: في إيه؟ نزلني.
فهد ضربها بالقلم. ومن شدة القلم إيد فهد علّمت على خدها وشفايفها انجرحت. فهد بغضب: إنتي إيه اللي موقفك مع الحقير دا؟ ليل كأنها مصدومة ومن صدمتها مش قادرة تتكلم ولا ترد عليه. فهد مسكها بعنف: ردي عليا. ليل بصتله: إنت ملكش حكم عليا. فهد بغضب: بت انتي ردي عليا. دا يطلع مين؟ ليل بإستفزاز: واحد معجب. فهد ضربها بالقلم تاني ونزلها من
العربية واتكلم بغضب وكره: إنتي واحدة رخيصة ودا فعلاً اللي يليق عليكي. وبندم إني دخلتك حياتي. إنتي إنسانة مش محترمة ورخيصة. فهد ساب ليل واقفة مكانها مصدومة من اللي اتقال. معقول هي في نظره رخيصة؟ ليل ركبت الاتوبيس وطول الطريق بتعيط ومنهارة جداً من اللي حصل. أما فهد فرجع القصر وهو متعصب أوي. وفريدة استغربت إنه رجع. فريدة: إنت رجعت ليه؟ فهد بعصبية: في إيه ياعمتو؟ هو مش من حقي أرجع في أي وقت ولا إيه؟
فهد سابها وطلع فوق وهي مش فاهمة في إيه. وهو كان خارج كويس. ومسكت التليفون ورنت على أدهم. أدهم: خير ياعمتو؟ فريدة: هو فهد كان في الشركة؟ أدهم: لا ياعمتو. فهد قالي إنه وراه مشوار مهم وهييجي عالشركة. ليه هو عندك؟ فريدة: أيوا يا أدهم ومتعصب أوي. أدهم بإستغراب: إيه؟! فريدة: لو هتقدر تيجي تعالى عشان بجد شكله ما يطمنش. أدهم: حاضر ياعمتو.
أدهم قفل مع عمته وحاول كتير يخلص بسرعة ويرجع القصر بس الشغل كان كتير. أما ليل فنص الطريق والاتوبيس وقف بيهم في الاستراحة ودخلت الحمام وكانت دايخة جداً وبتستفرغ. وكان فيه واحدة ست راكبة معاهم وشافتها تعبانة. الست: مالك يابنتي؟ ليل بتعب: أبداً مافيش. من الطريق بس لأني بدوخ من السفر. الست فتحت الحنفية بتاعة الحوض اللي قدامهم وبتغسل وش ليل: طب أنا هغسلك وشك. ولازم تاكلي أي حاجة.
ليل فعلاً تعبانة أوي بس مش عارفة إذا كان تعبها من الدوخة ولا من كلام فهد ليها. الست سندتها خرجتها برة وقعدتها على الكرسي وطلبت ليها أكل تاكله بس ليل مش قادرة تاكل أي حاجة خالص. الست: يابنتي ماينفعش كدا. إنتي ممكن يجرالك حاجة كدا. ليل بحزن: ياريت يجرالي حاجة وأموت. الست بإستغراب: ليه يابنتي بتقولي كدا؟ إنتي مستغنية عن حياتك؟ ليل بدموع: حياتي مالهاش أي لازمة عند حد. الست: وأهلك؟
ليل بإنهيار: هما دول اللي مصبرني عالدنيا باللي فيها. الست: يبقى تحافظي على حياتك عشانهم. وأوعي حاجة تأثر فيكي. ليل فضلت تسمع لكلام الست وشوية وركبوا الاتوبيس وليل طول الطريق دايخة وقلقانة وخايفة. أدهم رجع القصر في آخر اليوم وعرف من عمته إن فهد عند ماكس. وراح عنده. وفهد قاعد وباين عليه الحزن أوي. أدهم بهدوء: ماجيتش الشركة ليه؟ فهد بصّله بحزن: مافيش يا أدهم. أدهم قعد جمبه واتكلم: حصل إيه يافهد؟
فهد بهدوء: مافيش يا أدهم. المهم أنا عاوزك تروح بكرة مع جاسر. أدهم بإستغراب: هو إنت مش هتيجي؟ فهد: لا يا أدهم. ولو أطول إن ألغي الجوازة دي هعملها. أدهم بإستغراب: ليه كل دا يافهد؟ فهد قام من جمبه ومشي خطوتين وبصله: اسمع اللي بقولك عليه يا أدهم. والنبي أنا مش قادر أتكلم. أدهم وقف جمبه: لا يافهد ماينفعش إني أروح أنا مكانك. جاسر محتاجلك. إنت معاه. فهد ببرود: لا عادي. أنا هقوله إنك هتكون مكاني.
أدهم بعصبية: ماتقولي إيه اللي حصل. فهد: مش هتكلم يا أدهم. كل الحكاية إني لا عاوز أشوفها ولا عاوز حتى أسمع اسمها. أدهم بشك: أمال رحت عند البيت اللي هي فيه ليه النهارده يافهد؟ فهد بإستغراب: إنت عرفت منين؟ أدهم بهدوء: شكلك نسيت إن لازم آخد بالي منك ومن تصرفاتك عشان جدك خايف عليك. فهد بعصبية: هو إنتوا بتراقبوني؟ أدهم: أنا مش براقبك يافهد. وإنت عارف إن بخاف عليك. ومن زمان بيكون وراك حراسة تبعي. وإنت عارف دا كويس.
فهد: هتفضل لحد إمتى تخاف عليا؟ أدهم ابتسم: لحد آخر يوم في عمري يافهد. أدهم حضنه أوي وفهد دموعه نزلت وأدهم حس بيه. أدهم ولسه حاضنه: احكيلي فيك إيه؟ فهد مسح دموعه وبصله: مافيش. أنا طالع أنام شوية. أدهم: ماشي. بس اعمل حسابك كلنا هنروح يا فهد. وخالك أحمد كمان رايح. فهد بصّله وسابه وطلع. وأدهم زعلان عشانه. وآيه جات وقفت معاه. أدهم ابتسم: حبيبتي اللي وحشتني. آيه بحزن: واضح عشان كدا جيت متأخر.
أدهم ضحك: والله غصب عني ياقلبي. آيه ابتسمت: عارفة ياحبيبي. أدهم بيقرب عليها: قولتي إيه؟ آيه بتبعد: إنت سمعت. أدهم مسك إيديها: بتبعدي ليه؟ آيه بكسوف: مش ببعد. ولا أقدر أبعد عنك. أدهم باس إيديها: بحبك والله يا آيه. آيه بحب: وأنا بحبك أوي. أدهم همسلها: يلا اطلعي بدل ما أتهور. آيه ابتسمت بكسوف وسابته ودخلت. نيجي بقى للعرسان اللي بيقضوا شهر العسل بتاعهم. شريف لأمل: أنا مستغرب إنهم رجعوا في قرار السفر.
أمل: مش يمكن فيه شغل كتير في الشركة؟ شريف: أنا حاسس إن فيه حاجة. حتى ليل برن عليها من امبارح مش بترد. أمل: بلاش تقلق نفسك ياحبيبي. هما أكيد كويسين. شريف: يارب يا أمل. يارب. يلا عشان نخرج شوية. ليل وصلت بيت أهلها بعد المغرب واتفاجئوا بيها. علي بيحضنها: معرفتناش ليه إن جايا ياحبيبتي؟ كنا قابلناكي. ليل: حبيت أفاجئك. ليل خرجت من حضن أبوها وأمها حضنتها أوي: إنتي جايا لوحدك؟ ليل: أيوا ياماما. نور خرجت
من أوضتها وجريت حضنت ليل: حبيبتي. ليل بتحضن أختها: عروستي الحلوة. نور ضحكت: آه شفتني وأنا عروسة. ليل خلصت سلام وكلام مع أهلها ودخلت تغير هدومها. وأمها دخلت وراها. آمال: فيكي إيه؟ ليل: مافيش ياماما. آمال قعدت جمبها: احكي ياليل. مالك فيكي إيه؟ ليل دموعها نزلت وبصت لأمها: فهد طلقني. آمال خبطت على صدرها بصدمة: إيه؟! ليل عيطت بصوت. ونور دخلت شافتها بتعيط. نور بقلق: في إيه ياليل؟
ليل بإنهيار: مش عاوزة حد يسألني ولا حد يتكلم معايا. أنا بجد مش ناقصة. وفيا اللي مكفيني. آمال: إيه اللي حصل يابنتي؟ ليل بعصبية: قولت محدش يتكلم معايا ولا يقولي في إيه ولا حصل إيه. خلاص. أنا مش طايقة أسمع اسمه ولا حتى أشوفه قدامي. آمال معرفتش تتكلم أكتر من كدا وسابتها وخرجت. وأبوها سمع اللي اتقال. علي: إيه اللي حصل؟ آمال بحزن: مش راضية تقول. بس كدا كدا فهد أكيد جاي بكرة مع جاسر. نقدر نفهم منه.
علي بغضب: لا. ولا هنسأله نص كلمة. إنتي فاهمة؟ أنا بنتي مش قليلة. وطالما هي مش عاوزة تحكي ومش طايقة تسمع اسمه خلاص. آمال: بس إحنا من حقنا نفهم. علي: قولتلك لأ. وأنا أصلاً بفكر أرفض الجوازة دي. ليل خرجت من أوضتها وسمعت كلام أبوها: لا يابابا. جاسر مش زي أخوه. وصدقني هو بيحب نور وشاريها. علي قرب منها: إيه اللي حصل؟ ليل بدموع: عشان خاطري يابابا. ماقدرش أتكلم. بس خليك واثق إن بنتك مش غلطانة.
علي بثقة: أنا طبعاً واثق. بس محتاج أطمن عليكي. دا إنتي بنتي. ليل بحزن: اطمن يابابا. أنا كويسة والحمدلله عاللي حصل. بس طالبة من حضرتك طلب. علي: اطلبي. طبعاً. ليل: ماترفضش جاسر. هو بيحب نور وهي كمان بتحبه يابابا. وعشان خاطري أنا مش عاوزة أحضر أي اتفاق. ومش هخرج من أوضتي. آمال: إزاي دا بس يابنتي؟ دي اختك الوحيدة. ليل: معلش ياماما. أنا نفسيتي وحشة أوي. وهروح عند عمي أقعد هناك طول اليوم. علي: زي ماتحبي يابنتي.
ليل دخلت أوضتها ونفسها تنام. بس للأسف مش عارفة. في قصر البارون. فهد واقف في البلكونة ومش عارف ينام. وأدهم كان نام فعلاً. بس صحي يدخل الحمام وشافه واقف في البلكونة وراحله. أدهم: إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي؟ فهد بصّله: مش جايلي نوم. أدهم: ادخل نام يافهد. إنت مابقتش بتنام كويس زي الأول. وكدا غلط. فهد بهدوء: عادي يا أدهم. أدهم بحزن: روح نام مكانها يافهد. عشان إنت عاوز تعمل كدا. بس بتعاند روحك.
أدهم سابه ودخل الحمام. وفهد فعلاً كان عاوز يروح أوضة ليل ينام مكانها. بس كان بيعاند. فهد بص للقمر في السما واتكلم: مش كل حاجة بنحلم بيها بتحقق. بس أصعب حاجة إنك تحلم مرتين بنفس الحاجة وتروح منك. معقول أنا وحش للدرجة دي؟ معقول أنا ما أستاهلش أفرح؟ فهد فضل يكلم نفسه لحد ما سمع أذان الفجر. ودخل يتوضى ويصلي. أما عند ليل فهي كمان كانت صاحية وسمعت صوت الأذان وقامت تصلي. وفي سجودها بتعيط وبتدعي ربنا إنه يريح قلبها وباله.
تاني يوم الصبح الكل جاهزين عشان هيروحوا لبيت أهل ليل. مراد للبنات: لازم يعني تيجوا معانا. آمال ضحكت: طبعاً ياعمو. وبعدين دا جاسر حبيبي خلاص هيتجوز. جاسر ضحك: شايفك فرحانة فيا. أمل ضحكت أوي: طبعاً يا ابني. أدهم ابتسم: طب يلا عشان نتحرك.
فهد وأدهم في عربيتهم وناجي اللي سايق بيهم. أما ملك فهي والبنات في العربية الچيب مع عمتهم ومراد. أما عبدالعزيز والبارون في عربية لوحدهم وسواق سايق بيهم. وطبعاً جاسر وأكمل سوا في عربية وأكمل اللي سايق. وطبعاً وراهم تلات عربيات حراسة. أهل ليل بيجهزوا وبيرتبوا البيت. وليل بتساعدهم. بس دايخة من ريحة التراب. آمال: اقعدي إنتي ياليل. ليل بتعب: لا هكمل معاكم. نور: ياحبيبتي ارتاحي إنتي.
ليل ابتسمت: إنتي المفروض العروسة يعني تقعدي. وإحنا نظبط كل حاجة. وهما واقفين عالية بنت عمهم جات. عالية: صباحو. ليل ضحكت: صباحو يالولو. عالية: يلا عشان أساعدكم. آمال: لا ياحبيبتي. إحنا خلاص خلصنا. خدي ليل وروحوا إنتوا. لأنها تعبانة من ريحة التراب. عالية بصت لليل: يلا يا هانم أدامي عشان وحشتيني أوي. ليل مشيت مع عالية وراحوا بيتهم وقعدوا سوا في البراندا اللي في البيت من تحت. عالية: احكيلي بقى. ليل: احكيلك إيه؟
عالية: احكيلي فيكي إيه؟ حساكي حزينة. مش كويسة يابنت عمي. ليل دموعها نزلت وبصت لعالية: أنا اطلقت. عالية بصدمة: إيه؟ ليل: اللي سمعتيه ياعالية. عالية: طب ليه؟ إيه اللي حصل؟ ليل بدموع: عشان خاطري بلاش السؤال دا. لأن والله ما قادرة أتكلم ولا أحكي أي حاجة. كل اللي عاوزاه إني أكون لوحدي. بعيد عن أي حاجة تتعبني أو تكسرني. عالية بحزن: أنا عاوزة أفهم ياليل. عاوزة أطمن عليكي. ليل وقفت ومشيت خطوتين وبصتلها: افهمك إيه؟
افهمك إن بنت عمك اللي كانت بتحلم تتجوز إنسان يحبها ويحترمها اتجوزت من أكتر إنسان بيكرهها. افهمك إن حتى الكام يوم الحلوين اللي عشتهم كانوا كلهم كدب وخداع. وإن اللي بيكون عاوز يوصل لحاجة وبيوصلها خلاص بيسيبها. افهمك إني اتهانت واتكسرت عشان قبلت على نفسي اتجوز إنسان مريض عشان بس خفت منه. افهمك إيه ولا إيه ياعالية؟ سبيني ساكتة والنبي.
ليل وهي بتتكلم كان باين عليها أوي إنها دايخة. وفجأة وقعت عالأرض. عالية اتخضت عليها جداً. وللأسف مكنش أي حد في البيت يقدر يساعدهم. وعالية رنت على دكتورة جارتهم. وجات بسرعة. سندوا ليل ودخلوها جوا. والدكتورة بتكشف على ليل لحد ما فاقت. ليل فتحت عينيها وبتبص حواليها: إيه اللي حصل؟ الدكتورة: إنتي دوختي بس ووقعتي. عالية بخوف: حبيبتي إنتي كويسة؟ ليل بتعب: حاسة إن فيا حاجة. دايخة أوي. الدكتورة: ليل دي أول مرة تدوخي فيها؟
ليل: لا. أنا دوخت في الطريق وحتى استفرغت. ومن شوية كنت دايخة من التراب. الدكتورة ابتسمت: معاد البريود إمتى؟ ليل بإستغراب: اشمعنى؟ الدكتورة: عشان ممكن تكوني حامل. ليل بصدمة: إيه؟! عالية بفرحة: بجد يادكتورة؟ الدكتورة ابتسمت: أيوا بجد. إنتي لازم تروحي تعملي تحليل حمل. وبعدها نشوف إيه اللي هيحصل. أنا هكتبلك على ڤيتامينات تاخديها. الدكتورة كتبت لليل على الدوا. وعالية خرجت معاها توصلها لحد برة ورجعت تاني لليل.
عالية بفرحة: معقول هكون خالة؟ ليل بحزن: فرحانة على إيه؟ عالية بإستغراب: وهو دا مش خبر أفرح عشانه؟ ليل بدموع: لا ياعالية. عشان أنا بالنسبة لفهد إنسانة رخيصة. فأكيد مش هيقبل بطفل مني. عالية بصدمة: رخيصة؟! إيه اللي إنتي بتقوليه دا؟ ليل: للأسف دي الحقيقة. فلو سمحتي ياعالية محدش يعرف أي حاجة بالخبر دا عشان خاطري. عالية: بس دا ماينفعش. إزاي تخبي على جوزك إنك حامل؟
ليل بعصبية: قولتلك مش عاوزاه يعرف. وبعدين أنا مش هحتفظ بالحمل. عالية بصدمة: حرام عليكي ياليل. إنتي إزاي تفكري في كدا؟ ليل بإنهيار: محدش حاسس بيا. ولا حد هيحس. أنا مش عاوزة منه حاجة. ولا حاجة تربطني بيه. جاسر وأهله وصلوا قدام بيت أهل ليل. وفهد متردد ينزل. أدهم: يلا يافهد. فهد بهدوء: مش عاوز أشوفها يا أدهم. أدهم: ماينفع تسيب أخوك لوحده.
فهد نزل مع أدهم ودخلوا جوا مع الباقي. وعلي رحب بيهم جداً واتصرف بحكمة ومابينش أي حاجة لفهد. ملك لعلي: أمال ليل فين ياعمي؟ علي: في بيت عمها ياحبيبتي. سارة بإستغراب: هي مش هتيجي؟ آمال بهدوء: لا. هي حابة تفضل هناك النهاردة مع عماد وعالية. فهد اتضايق أوي لما عرف إنها هناك. وإن عماد باردوا هناك. جاسر بص لفهد عشان يتكلم. فهد بهدوء: طبعاً ياعمي. حضرتك عارف إننا جايين نطلب من حضرتك إيد نور لجاسر. علي بهدوء: أيوا يا فهد.
مراد: وطبعاً ماتقلقش عليها. دي هتكون معانا وفي عنينا. آمال ابتسمت: عارفين طبعاً يا أستاذ مراد. نور خرجت بالعصير وقدمته ليهم وقعدت جمب باباها. وبعد ما قرأوا الفاتحة عماد جه. عماد: اوعوا تقولوا إنكم خلصتوا قراية الفاتحة. نور ضحكت: حصل يا ابن عمي. عماد بغضب: كله من اختك. علي ضحك: حصل إيه؟ عماد قعد: الهانم هي وعالية قفلوا باب الأوضة من برة. وحبسوني جوا. آمال ضحكت أوي: رجعوا لأيام زمان.
البارون بهدوء: عماد ممكن تخليها تيجي؟ عماد: للأسف مش موافقة. حاولت كتير معاها قبل ما آجي. بس رافضة. فهد بهدوء: جاسر عاوز مايكونش في خطوبة ياعمي. عاوز جواز على طول. بعد إذن حضرتك طبعاً. علي: بس كدا كل حاجة هتكون بسرعة. جاسر: ياعمي ماتقلقش. أنا مستعجل. علي ضحك: لا استهدى بالله كدا ياعريس. البارون بص لعماد واتكلم: خدني لليل يا عماد. عماد قام وسند البارون وخرجوا يروحوا لليل.
آمال لعلي: خلاص ياعلي. خلي الولاد يفرحوا ونفرح معاهم. فريدة: أيوا يا أستاذ علي. علي: ماشي على خيرة الله. جاسر: خلاص يبقى الفرح بعد شهر. أكمل اتكلم: يعني أنا كمان فرحي بعد شهر؟ فهد بإستغراب: إنت بتاخد قراراتك من نفسك؟ أكمل بخوف: هو أنا أقدر؟ باردوا. البنات ضحكوا. وأكمل بص لهم بغضب. البارون راح لليل. وفرحت جداً لما هي شافته وجريت عليه حضنته. البارون: أنا زعلان منك ياليل.
ليل بدموع: حقك عليا يا جدو. بس ماكنتش هقدر أقعد في القصر بعد ما طلقتني. البارون خرجها من حضنه وبصلها: كنتي تعرفيني. ليل: حقك عليا يا جدو. البارون مسحلها دموعها: طب دموعك دي سببها إيه؟ ليل: أبداً يا جدو. عشان إنت كنت واحشني. البارون بشك: يعني مش عشان الطلاق؟ ليل بصتله وضحكت: عاوز توصل لإيه يا جدو؟ البارون: عاوز أعرف إيه اللي في قلبك. ليل بدموع وحزن: قلبي انكسر يا جدو. خلاص.
البارون بغضب: لا عاش ولا كان اللي يقدر يكسره. نرجع لبيت علي تاني. البنات قرروا يقولوا لفهد إنهم يقضوا يومين مع ليل. وفهد وافق عادي. بس سارة كانت عاوزة تتكلم معاه. سارة لفهد: ممكن أتكلم معاك شوية؟ فهد ابتسم: ماشي. تعالي نخرج برة. سارة خرجت مع فهد قدام البيت. فهد: إيه عمتو زعلتك تاني؟ سارة ابتسمت: لا. أنا عاوزاك في حاجة أهم. فهد بإستغراب: حاجة إيه؟ سارة بتردد: كنت عاوزة أحكيلك عن حاجة. فهد: احكي ياسارة.
سارة: لما رحنا البيت عند ليل. في حاجة شفتها هناك وانصدمت أول ما شفتها. فهد: حاجة إيه ياسارة؟ قولي في إيه. سارة: تمارا صاحبتها. عرفنا إنها بتشتغل في الشركة بتاعتنا. بس لما وصلت البيت لما كنا هناك كانت شايلة ملف عليه اسم الصياد. ولما سألت ليل هي بتشتغل شغل تاني قالتلي أيوا. بس هي ماتعرفش الشغل التاني دا تبع مين. فحبيت أقولك إن خلي بالك من تمارا. لأن من ساعة ما شفت اسم الصياد عالملف. وأنا مابقتش بطمن عليها.
فهد بهدوء: سارة إنتي قولتي إن ليل ماتعرفش اسم الشركة التانية دي؟ سارة: أيوا. لأن أعتقد لو هي كانت تعرف. كانت هتزعل من تمارا. عشان هي عارفة العداوة اللي بينا وبين العيلة دي. فهد واقف بيسمع الكلام وبيندم على تصرفاته الغلط. وبص لسارة: إنتي متأكدة إن ليل ماتعرفش إن الشركة شركة الصياد؟ سارة: أيوا متأكدة يافهد. فهد اتضايق من نفسه أوي. وبص لسارة: طب ادخلي جوا إنتي.
سارة دخلت. وفهد وقف يفكر يروح لليل ولا لا. بس راح وشاف جده قاعد معاها في البراندا اللي في البيت من تحت. بس ضهرهم لفهد. البارون ضحك: يعني ملحقناش نوقعه. ليل ضحكت أوي: حضرتك طلبت مني أوقعه. وإنت عارف إن الفهد محدش يقدر عليه. البارون: كنت عاوز حد يخسره في الشطرنج. ولما عرفت إنك بتعرفي تلعبيه. طلبت منك توقعي فهد وتخسريه. فهد بإستغراب: توقعني في لعبة الشطرنج؟ البارون وليل بصوا وراهم وشافوا فهد. وليل بصت في الأرض.
البارون: في إيه؟ فهد بهدوء: إنت طلبت منها توقعني في اللعبة؟ البارون: أيوا. فهد بص لليل اللي بتبص للأرض: يعني إنتوا ماكنتوش بتتفقوا عليا؟ البارون بإستغراب: نتفق عليك؟! فهد: أنا سمعتك وإنت بتقولها إنها توقعني. بس اللي فهمته إنك بتتفق معاها عليا. ليل هنا فهمت كلام فهد ليها قبل آخر مرة. البارون بحزن: إنت غلطان يافهد. أنا عمري ما هكون عاوز كدا. فهد خرج تليفونه من جيبه وفتح صورة وقرب من ليل: إنتي تعرفي الشخص دا؟
ليل ما ردتش ولا اتحركت. فهد: ليل لو سمحتي ردي عليا. إنتي تعرفي الشخص دا مين؟ ليل بصت لشاشة التليفون ورفعت وشها وبصت لفهد: سألتني السؤال دا قبل كدا وأنا رديت. فهد: تعرفي دا مين؟ ليل: مين؟ فهد: دا سالم الصياد ياليل. ليل بصدمة: إيه؟! فهد بهدوء: أيوا هو. وعشان كدا لما لقيتك راكبة العربية اتعصبت. ليل بسخرية: وعشان كدا ضربتني وقولت كلام وحش ليا. البارون مش فاهم حاجة: ماتفهموني يا ولاد في إيه؟
ليل بصتله: الحكاية وما فيها يا جدو إن الباشا فهد بيفهم غلط دايماً. فهد واقف مش عارف يتصرف إزاي ولا يتكلم يقول إيه. لأنه عارف إنه غلطان. ليل بقوة: ماتحاولش تتكلم ولا تقول أي حاجة. عشان عمري ما هسامحك عاللي إنت عملته. ولا الكلام اللي سمعته منك. حبي ليك مش هيخليني أضعف. فهد بإستغراب: حبك ليا؟ هو إنتي بتحبيني؟ ليل بكدب: كنت فاكرة إني حبيتك. بس للأسف طلعت بشفق عليك.
ليل سابتهم ودخلت. وأول ما دخلت انهارت من العياط. وفهد حزين عاللي حصل. البارون بحزن: حصل منك إيه يافهد؟ قولتلها إيه؟ فهد بحزن: أنا غبي. البارون بهدوء: حبيتها؟ فهد بصّله وسكت. وعاوز يعمل أي حاجة يصلح بيها اللي حصل. البارون سند على العصاية بتاعته وبص لفهد: ممكن بقى أتسند عليك؟ فهد قرب من جده وسنده. وجده فرح أوي بكدا. وطول ما هما ماشيين فهد سرحان ومش مركز في أي حاجة. وشوية ووصلوا عند البيت.
أدهم شايف فهد سرحان: في إيه مالك؟ فهد: مافيش. أدهم: طب يلا عشان هنمشي. فهد: ارجعوا إنتوا. أدهم بإستغراب: يعني إيه؟ فهد: أنا هفضل هنا. أدهم: ليه؟ فهد: والنبي يا أدهم مش عاوز كلام. أدهم: طب قولي حصل إيه؟ فهد بصّله: اللي حصل إني غبي أوي يا أدهم. طلعت فعلاً أغبى إنسان. أدهم: فهد أنا مش فاهم حاجة. ممكن تفهمني؟ فهد بحزن: والله ما قادر. ف عشان خاطري ماتسألش. خد العربية وارجع معاهم. أدهم: طب وإنت هترجع إزاي؟
فهد: هبقى أكلمك. تبعتلي ناجي بالعربية. أدهم: ماشي. بس ابقى طمني عليك. فهد: حاضر. أدهم مشي هو والباقيين. واللي فضل فهد والبنات. علي قعد مع فهد في الصالون. وعاوز يتكلم معاه. علي: أنا ماسألتهاش عالسبب يافهد. فهد بإستغراب: هي عرفتكم؟ علي: أيوا يافهد. ورافضة تتكلم في أي حاجة خالص. فهد بحزن: عمي أنا اللي خلاني أقعد ما أرجعش معاهم. إني عاوز أصلح اللي حصل.
علي: بس اللي فهمته من سؤالك إنها مكانتش عاوزاك تقول إنكم اطلقتم. ومعنى إنها قالت لنا يبقى مش هتعرف تصلح اللي حصل يافهد. فهد: أنا غلطت في حقها جامد. وعاوز أصلح اللي حصل. وبعد إذنك ساعدني على كدا عشان خاطري. علي: فهد إنت حبيت بنتي بجد؟ فهد معرفش يرد على سؤاله. هو عنده الإجابة. بس بيكابر. علي بهدوء: طب عاوز تصلح اللي حصل إزاي؟ فهد من غير تفكير: أرجعها. علي: يعني بتحبها؟ فهد باردوا ساكت ومش بيرد.
علي حس بحب فهد لليل: بص يا ابني أنا مش هسألك تاني إنت بتحبها ولا لأ. بس ياريت تقدر تصلح اللي حصل. لأن ليل دماغها ناشفة. فهد: طب ساعدني. علي ابتسم: مش هقدر أساعدك. عشان إنت اللي هتقدر تساعدها. وطالما مصمم تصالحها يبقى هي كانت صح وإنت غلط. فهد بحزن: أيوا أنا غلط. وطول عمري غلط ومتسرع وبفهم غلط وعصبي. علي بشك: فهد إنت مديت إيدك عليها؟ فهد اتوتر ومعرفش يرد. وعلي زعل منه. علي: أحب أقولك إن مهمتك صعبة.
علي سابه وقام. وفهد مضايق ومش عارف يتصرف. بعد شوية ليل رجعت البيت. بس مكانتش تعرف إن فهد لسة موجود. واتفاجأت بيه جوا. ودخلت أوضتها. والبنات دخلوا وراها. ملك: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ ليل بفرحة: والله أحلى مفاجأة. بجد فرحت لما عرفت إنكم هتقعدوا يومين. سارة: يابنتي إحنا أصلاً زهقانين من القصر وعاوزين نكون معاكي. ليل: طب إسلام وآسر ما فضلوش ليه؟ هاجر ضحكت: إسلام وآسر مين دول؟ في الساحل من يوم الفرح بالليل.
آمال خبطت عالباب ودخلت: ليل فهد عاوزك. ليل بغضب: مش هطلع. آمال: شوفيه عاوز إيه. ليل: لا مش هخرج ولا هكلمه. فهد جه قرب من الباب: طب هاجي. ليل مضايقة منه. وهي أصلاً مش طايقة تشوفه قدامها. آمال والبنات سابوهم وخرجوا. ليل بغضب: أنا مش عاوزة أتكلم معاك. ولا طايقة أشوفك. فهد بهدوء: أنا رجعتك لعصمتي تاني. ليل بعصبية: وإنت مين قالك إن إني موافقة؟ فهد: مش مستني موافقتك.
ليل بغضب: لا. أنا مش عاوزة أفضل على ذمتك لحظة واحدة يافهد. واخرج برة حياتي. فهد بيقرب ليها: وأنا مش عاوز أخرج برة حياتك. ليل بترجع لورا: وأنا مش هدخلك حياتي من تاني خلاص. إنت اتنهيت من حياتي وصفحة واتقفلت. فهد بيقرب: وأنا مش هسمح بإني أكون صفحة وانتهت من حياتك ياليل. ليل بترجع لورا وخبطت في الحيطة. وفهد حاوطها بين إيديه وبين الحيطة: مش هتعرفي تهربي مني. ليل بغضب: ابعد عني. فهد: لا ياليل مش هبعد.
ليل بتبعده عنها بعنف: ابعد عني يافهد. عشان والله ماهسامحك عاللي إنت عملته. ولا على الكلام اللي إنت قولته. فهد بحزن: ليل أنا عارف إني غلطان. فلو سمحتي سامحيني. ليل بسخرية: إيه يافهد باشا؟ عاوز ترجع لواحدة رخيصة؟ فهد بأسف: أنا آسف ياليل. ليل كانت أول مرة تسمع فهد بيتأسف لحد. بس باردوا مهما يعمل مش هتسامحه: وأنا مش قابلة أسفك. فهد بصّله بحزن وسابها وخرج. وهي قعدت عالسرير تعيط. والبنات دخلوا ليها.
ملك: ليل فهد عمره ما بيتأسف لحد. وانه يتأسفلك فدي لوحدها حاجة كبيرة. ليل بإنهيار: أنا مش مسامحاه. ولا هسامحه. ولا هقبل إنه يدخل حياتي تاني خلاص. كفاية. البنات زعلانين عشانها ومش عارفين يقولوا إيه. آمال حضرت العشا. والكل اتجمع عالأكل. وفهد كان في الحمام وطلع. ولسه هيقعد عالسفرة. ليل قامت وسابت الأكل. علي بصّله: اقعد يا ابني. فهد: لا ياعمي أنا هطلع أقعد فوق. وخليها تيجي تاكل.
فهد سابهم وطلع. وعلي زعل إن بنته اتصرفت كدا. ودخلها. علي: ليه عملتي كدا ياليل؟ ليل بدموع: عشان مش عاوزة أشوفه قدامي. علي: مش عاوزة تشوفي قدامك. ولا خايفة تضعفي؟ ليل: حضرتك تقصد إيه يابابا؟ علي: أقصد إنك حبيته يابنتي. وإنك بتتهربي منه. دا مالوش غير معنى واحد. إنك خايفة تضعفي. وهو قدامك. وتتنازلي عن حقك وكبريائك. علي خرج وساب ليل قاعدة في أوضتها حزينة ومخنوقة. بس هي موجوعة منه ومش طايقة تشوفه قدامها خالص.
فهد قاعد فوق ونايم على كنبة. وبيس بص للقمر وبيفكر إزاي يقدر يصالحها. تاني يوم الصبح فهد صحي وخرج قدام البيت يعمل رياضة. وقلع التي شيرت وبيتمرن. وليل صحيت وفتحت شباك أوضتها. وكان الشباك بيطل على الجنينة اللي واقف فيها فهد. وشافته. وبتبص عالبيت اللي قصادها. كانت فيه بنت واقفة في الشباك بتبصص على فهد. وليل اتضايقت أوي. وخرجت الجنينة. وفهد حس بيها. بس ضهره ليها وعاوز يشوف هي خرجت ليه. ليل واقفة مربعة إيديها. وبتبص عالبت.
واتكلمت بصوت عالي وغضب: أحب أجيب لك صورة. بدل ما إنتي بتتفرجي كدا. ولا أقولك تعالي اتمرني جمبه أحسن. فهد واقف هيموت ويضحك. والبنت اتكسفت ودخلت. وفهد بص لليل وضحك: هي عملت إيه لكل دا؟ ليل بصتله بغضب وسابته ودخلت. فهد واقف مكانه مبتسم وبيكلم نفسه: ابتدينا.
فهد خلص تمرين ودخل جوا. وآمال حضرت الفطار. واتجمعوا عال فطار. وليل قعدت فطرت معاهم عشان كانت جعانة. وشوية والباب خبط. وفهد قام فتح. وكان عماد. ودخل قعد معاهم عالفطار. عماد لليل: هتروحي؟ ليل: أيوا. علي: رايحين فين؟ ليل: هروح دار الأيتام. فهد بهدوء: هروح معاكم. عماد: هو إنت مش طلقتها؟ هتروح معاها بصفتك إيه؟ فهد اتفاجئ إن عماد عارف. وبص لليل: لا أنا رديتها. ليل بغضب: وأنا قولتلك مش عاوزة أكمل معاك. إيه مابتفهمش؟
علي بغضب: اتكلمي مع جوزك كويس. فهد بص لليل بحزن: سيبها ياعمي. فهد قام وساب الفطار وخرج الجنينة. علي بعصبية: احترمي نفسك بعد كدا وإنتي بتتكلمي مع جوزك. ليل بدموع: أنا مش عاوزة أكمل معاه يابابا. علي بصّلها أوي: تمام ياليل. أنا هطلب منه يطلقك تاني. ليل قلبها رافض كدا. وهي نفسها مش عاوزة كدا. بس بتعاند وبس. علي خرج لفهد: حقك عليا أنا يا ابني. فهد بصّله وابتسم: ولا يهمك ياعمي. علي بهدوء: فهد.
فهد بصّله: لو حضرتك عاوز تقولي أطلقها تاني فمش هقدر أعمل كدا. حتى لو دا طلبه. ليل خرجت وسمعت الكلام: وأنا عاوزاك تطلقني يافهد. فهد بصّلها: وأنا مش عاوز. ليل بعصبية: يبقى هخلعك. علي هنا ضرب بنته بالقلم. وفهد وقف في النص بينهم وبصله: ليه عملت كدا ياعمي؟ علي بغضب: عشان تبقى تتكلم كويس بعد كدا. ليل بصت لأبوها بنظرات زعلته. ودخلت وسابتهم. فهد بعتاب: مكانش ينفع كدا ياعمي. علي بحزن: اتكلم معاها يافهد.
فهد دخل. وهي كانت في أوضتها وقاعدة على سريرها. وهو قرب منها. ليل بعصبية: اخرج برة. فهد بهدوء: ماتزعليش منه. ليل بغضب: كل دا بسببك إنت. أنا أبويا عمره ما مد إيده عليا. ويوم ما يمدها تكون بسببك إنت يافهد. كفاية بقى لحد كدا. اخرج برة حياتي. أنا مابقتش عاوزاك. فهد اتضايق أوي من كلامها: حاضر ياليل. أنا همشي. بس مش هطلقك. عارفة ليه؟ ليل بصتله ومستنياه يتكلم. وفهد دور وشه بعيد عنها واتكلم: عشان حبيتك ياليل.
فهد خرج وساب الأوضة. وساب البيت كله ومشي. وليل مش مصدقة إن فهد اعترف بحبه ليها. وحيرتها زادت. فهد أخد أي مواصلة ومشي. وعلي دخل لبنته. علي بيبصلها وساكت. وهي بتعيط وبس. علي: أنا عارف إن أول مرة امد إيدي عليكي. بس إنتي بتعاندي نفسك. ممكن تقوليلي دلوقتي إنتي ليه بتعيطي؟ ليل بإنهيار: عشان ماكنتش أتمنى إن حياتي تكون كدا. علي: إنتي بتحبيه. يبقى ارجعيله. ليل بعصبية: لا مش هرجعله. عشان مش هسامحه.
البنات كانوا نايمين وصحيوا وعرفوا من آمال ونور إن فهد مشي. ملك بإستغراب: فهد مشي ليه؟ نور: مش عارفة. بس تقريباً هو وليل اتخانقوا. سارة: هما كدا مش بيطلوا خناق. ليل خرجت مع أبوها من أوضتها. وشافت البنات واقفة. وكل واحدة فيهم عاوزة تسأل إيه اللي حصل. ليل بهدوء: ممكن تفطروا الأول. وبعد كدا هحكيلكم. هاجر: ماشي. البنات قعدوا يفطروا. وليل قعدت معاهم. بس سرحانة ومش مركزة في أي حاجة حواليها. وتليفونها بيرن.
ملك: ليل حبيبتي تليفونك بيرن. ليل بصت لشاشة التليفون. وشريف اللي كان بيرن: دا شريف. آيه: ردي ياليل. لأنه مستغرب إننا مسافرناش. وإنك مش بتردي. ليل قامت خرجت الجنينة وردت. شريف بعصبية: هو أنا مش برن عليكي بقالي يومين؟ ليل بدموع: آسفة. بس غصب عني. شريف بقلق: في إيه ياليل مالك؟ ليل بإنهيار: معرفش مالي ياشريف. فهد طلقني. ورجع رجعني تاني. فهد اعترفلي بحبه ياشريف. بس أنا مش قادرة أسامحه.
شريف بإستغراب: هو إيه اللي حصل عشان تطلقوا؟ ليل بهدوء: لما ترجع بالسلامة ياشريف هحكيلك. شريف: ماشي ياليل. وأنا يومين وراجع. شريف قفل مع ليل. وقاعد مضايق. وأمل جاتله. أمل: في حاجة ولا إيه؟ شريف: فهد طلق ليل. أمل بصدمة: إيه؟ شريف: أيوا. بس رجع رجعها تاني. أمل: طب ليه طلقها من الأول؟ شريف: مش عارف. بس لما نرجع هنعرف. أمل: ماشي ياحبيبي. يلا عشان ننزل ناكل. عشان جعانة. شريف ابتسم: ماشي ياقلبي. يلا.
أدهم قاعد في الشركة. وخلاص هيرجع القصر. أكمل دخله. أكمل: بقولك يا أدهم فين ورق المناقصة الجديدة؟ أدهم: مع تمارا. أكمل بإستغراب: ليه؟ أدهم: إنت عارف إن الورق اللي موجود دا نسخة من الأصل. فقولتلها تصوره كذا نسخة تانيين. إنت بتسأل عنه ليه؟ أكمل: أبداً. أصل ماشفتهوش في وسط الورق. المهم فقولت أسألك. أدهم: طب يلا عشان نرجع القصر. وأبقى خده من تمارا. أكمل خرج من مكتب أدهم. وراح مكتب تمارا.
أكمل: نسخة ورق المناقصة اللي معاكي فين؟ تمارا: موجود أهو. أنا كنت بصوره زي مامستر أدهم طلب. أكمل اخد منها الورق: تمام. أكمل خرج ونزل مع أدهم وجاسر. ورجعوا القصر. وبعد ساعتين من وصولهم فهد وصل القصر. واستغربوا أوي إنه رجع من غير ما يكلم حد يروح ياخده. وطلع الجناح من غير أي كلام. أدهم دخله: في إيه مالك؟ فهد: مافيش. أدهم: هو إيه اللي مافيش؟ قولي في إيه. فهد بغضب: قولتلك مافيش. افهم إني مش عااوز أتكلم. كفاية بقى.
أدهم: لا مش كفاية. أنا عاوز أعرف مالك. فهد وقف واتكلم بعصبية: قولتلك مافيش. وبعدين الأهم دلوقتي إن فيه خاين في الشركة. أدهم بإستغراب: خاين إزاي؟ فهد: تمارا بتشتغل في شركة الصياد. أدهم بصدمة: نعم؟ فهد: زي ماسمعت. والمفروض إنها دلوقتي خطر علينا. أدهم: أنا اديت ليها ورق المناقصة عشان تصوره كذا نسخة. فهد بصّله: يعني ورق المناقصة كان في إيديها؟ أدهم: أيوا. فهد بعصبية: إزاي يا أدهم؟
أدهم: والله يافهد ما كنت أعرف. أنا كل الحكاية إني طلبت منها تصوره. مش أكتر. فهد بغضب: طب والعمل إيه دلوقتي؟ هو إيه الورق؟ أدهم بإستغراب: إيه الورق إزاي؟ فهد بغضب: ماتركز معايا يا أدهم. هو مش كان فيه نسختين؟ نسخة قديمة ونسخة جديدة؟ أدهم: أيوا. واللي كانت معاها القديمة. فهد اتنهد براحة: حرام عليك. وقعت قلبي أكتر ماهو واقع. أدهم: ليه؟ إيه اللي موقع قلبك؟ فهد بصّله واتكلم: أنا اعترفت لليل بحبي ليها. أدهم بفرحة: بجد؟
طب إيه اللي حصل؟ فهد حكاله عن اللي حصل. وإن ليل رافضة ترجع. أدهم: اعذرها يافهد. إنت باردوا كسرتها. فهد بحزن: عاوزها تسامحني يا أدهم. بجد كفاية كدا. أدهم: إن شاء الله ياحبيبي. عدى يومين على أبطالنا. جاسر ونور نزلوا جابوا الشبكة. وشريف وأمل رجعوا من شهر العسل. وليل لسة عند أهلها. وفهد مشغول في الشركة. بس دايماً بيفكر فيها.
بعد أسبوع من رجوع فهد للقصر. أدهم وفهد نزلوا الشركة كالعادة. بس فهد راح مشوار للمخازن. وأدهم راح الشركة. السكرتيرة دخلت لأدهم: مستر أدهم الظرف دا لمستر فهد. بس هو لسة ماوصلش. ولازم يمضي إنه وصله عشان اللي جابه مستني برة. أدهم اخد منها الظرف: بتاع إيه دا؟ السكرتيرة: ماعندييش فكرة. أدهم مضى عالإستلام وسلمها الورقة: ماشي. روحي إنتي. السكرتيرة خرجت. وأدهم فتح الظرف. وانصدم أول ما فتحه: يانهار أسود ومنيل بستين نيلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!