تحميل رواية احفاد الخديوي بقلم هاجر ابراهيم pdf
بقلم هاجر ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في صباح الباكر عند منزل الخديوي، كان يجلس هو وابناؤه كمال وممدوح وأحفاده فارس واياد وكاظم وياسمين وملك. ممدوح هو الابن الأكبر له، ويليه مرفت، ثم جمال وكمال وهذان توأم. ممدوح ديما مع والده ولديه بنت وولد، ملك وفارس. ومرفت تقيم مع والده بعد أن توفى زوجها، ولديه بنت تدعى ياسمين. كمال هو توأم جمال، يعيش معهم هو وزوجته، ولديها كاظم واياد. جمال سافر إلى أمريكا لكي يتزوج محبوبته، لأن والده كان غير موافق بها. وعند رجوعه بعد خمس سنوات وهو وزوجته وابنته، يحدث حادث تنفجر السيارة بما فيها. وبعد مرور 16 عام....
رواية احفاد الخديوي الفصل الأول 1 - بقلم هاجر ابراهيم
في صباح الباكر عند منزل الخديوي، كان يجلس هو وابناؤه كمال وممدوح وأحفاده فارس واياد وكاظم وياسمين وملك.
ممدوح هو الابن الأكبر له، ويليه مرفت، ثم جمال وكمال وهذان توأم.
ممدوح ديما مع والده ولديه بنت وولد، ملك وفارس.
ومرفت تقيم مع والده بعد أن توفى زوجها، ولديه بنت تدعى ياسمين.
كمال هو توأم جمال، يعيش معهم هو وزوجته، ولديها كاظم واياد.
جمال سافر إلى أمريكا لكي يتزوج محبوبته، لأن والده كان غير موافق بها. وعند رجوعه بعد خمس سنوات وهو وزوجته وابنته، يحدث حادث تنفجر السيارة بما فيها.
وبعد مرور 16 عام.
مدحت الريان: ها يا فارس، عملت إيه في الصفقة اللي قلتلك عليها؟
فارس: كل تمام، وتمت الصفقة. انهاردة احنا أحفاد مدحت الخديوي، مش أي حد.
مدحت: وانت يا اياد، مش ناوي تخطب بنت عمك ولا إيه؟
ينظر له كاظم، ثم ينظر إلى ياسمين ويغادر.
وكان اياد يتحدث، يقطع كلامهم الخادمة.
الخادمة: مدحت بيه، في واحدة عايزة حضرتك.
مدحت: مين دي؟
الخادمة: مقالتش يا فندم.
مدحت: دخّلها.
دخلت فتاة جميلة للغاية، ذات شعر ناعم وجذاب، وفي يديها حقيبة سفر. نظر الجميع لها بتعجب.
مدحت: أيوه يا بنتي؟
رزان: أنا رزان جمال الخديوي.
كان الجميع في صدمة. يقف مدحت فجأة.
مدحت: قولتي إيه؟
تعيد جملتها بكل ثقة: أنا رزان جمال الخديوي.
يقع مدحت فجأة مغشياً عليه.
يسرع الجميع تجاهه، يقوم فارس بحمله ووضعه على الأريكة.
فارس بعصبية: اتصل بدكتور بسرعة.
رزان: دكتور إيه؟ هو أغمى عليه نتيجة الصدمة بس.
وكانت تتجه نحوها وفي يديها عطر خاص بها.
تجد من يمسك يديها.
فارس بغضب شديد: متلمسيش جدي، انتي السبب في كل ده.
رزان نظرت له نظرة حادة: إيدك بدل ما أخليك تحزن عليها العمر كله.
تنظر له نظرة احتقار. يرفع فارس يديها وكانت تنزل إلى وجهها، ولكن كان حركته أسرع منه وقامت بمسك يديه.
رزان: أنصحك متعملهاش تاني، بدل ما أندمك على عمرك كله.
ثم تقوم بدفعه مرة واحدة.
كان الجميع ينظر إلى فارس، كيف يسمح لتلك الفتاة تفعل ذلك.
ينظر فارس إلى رزان بعيون حمراء.
قامت بتقريب العطر، فيفق مدحت.
رزان: حضرتك كويس؟
مدحت: انتي قولتي اسمك إيه؟
رزان: اسمي رزان جمال الخديوي.
فارس بعصبية: البت دي كدابة، عمي وبنته ماتوا من زمان.
رزان: احترم نفسك، أنا مش كدابة، وادي شهادة الميلاد.
مدحت أخذ ورقة وفعلاً تأكد من اسمها: رزان جمال مدحت الخديوي.
فارس بكل عصبية: تلاقييكي مزوراها عشان تيجي تضحكي علينا.
وجهت كلمتها إلى مدحت: اتفضل حضرتك، دي البطاقة بتاعتي، وتقدر حضرتك تتأكد منها لو كانت مزورة.
ممدوح: أخويا مات هو ومراته وبنته.
رزان: يعني بنته ماتت وهي واقفة قدامكم.
تقوم رزان بفتح حقيبتها وتخرج منها شيء.
رواية احفاد الخديوي الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر ابراهيم
تخرج ورق يخص أباها وجوابات كان يرسلها مدحت.
مدحت بدهشة:
أيوه، ده فعلاً خطي.
فارس:
دي أكيد شحاتة وعايزة فلوس.
رزان كانت تحاول أن تتمالك نفسها:
خلي فلوسك لنفسك، أنا كنت جاية أقول لكوا وبس بعد ما عرفت إن ليا أهل.
وأخذت حقيبتها وكانت تذهب، لتتوقف فجأة عند سماع مدحت.
مدحت:
استني.
رزان:
نعم؟
مدحت:
لو انتي بنت ابني، كنتي فين بقالك 16 سنة؟
رزان:
عشان مكنتش أعرف إنكم انتوا أهلي، كنت عايشة مع ناس تانية على أساس هما أهلي.
مدحت:
بس ابني مات، هو وبنته ومراته، والعربية ولعت.
رزان:
حضرتك، العربية اتقلبت وملعتش في ساعتها. كان في ناس عدوا وشافوا العربية، وكنت أنا الوحيدة اللي عا
يشة. وبابا الله يرحمه كان لسه فيه روح نسبياً. الناس دول طلعوني، وعطوا حاجة للراجل اللي رباني. ولسه كان هيطلعوا بابا، كانت عربية ولعت وناس خدوني. ربوني عشان مكنوش بيخلفوا. ودي كل الحكاية. ولما الراجل ده كان بيودع، قالي على كل حاجة وداني الحاجة دي.
مدحت:
يعني انتي بنت ابني؟
فارس:
انت هتصدق الكلام ده يا جدي؟ دي واحدة عايزة قرشين.
رزان:
بقولك إيه يا جدع انت، احترم نفسك. أنا صبري نفذ منك.
فارس:
بت، انتي اتعدلي واعرفي بتكلمي مين. أنا فارس الخديوي.
رزان بسخرية:
لا، هو أنا كده المفروض أخاف بقى وأسخبا ولا إيه؟
كمال:
بس خلاص، مفيش أي احترام خالص للقاعدين.
رزان:
يا ريت تفهم الأستاذ ده يتعامل باحترام مع الناس المحترمة، ومش يتعامل بالأسلوب ده. كل واحد وليه أشكاله.
كان الجميع ينظر له بذهول من جرأتها. مدحت نظر لها بغموض وابتسم لأنه تشبه جمال في جرأتها.
رزان:
أنا كده حكيت لحضرتك كل حاجة. أنا ماشية وده بعد إذن حضرتك، لأني مش هستحمل إهانة ليا أكتر من كده.
كانت تتحدث وتنظر إلى فارس لتوجه الكلام لها.
وأنا مش محتاجة حاجة ولا فلوس. أنا كنت جاية أتعرف على أهلي وبس.
مدحت:
إيه؟ انتي حفيدتي، وانتي زيك زيهم هنا في البيت. مفيش حد يقدر يهينك أبداً طول ما أنا عايش.
رزان:
لا حضرتك، أنا واحدة غريبة بالنسبة لكوا ومليش مكان بينكم.
فارس:
كويس إنك عارفة ده. وأنا هثبت لكوا إن دي نصابة.
رزان بغضب:
انت كده زودتها أوي. وأنا قد تحدي، وأثبت إن أنا نصابة، بس يارب بقى تقدر قدها تثبت. بعد إذن حضرتكم.
وخرجت بكل ثقة.
ممدوح:
بابا، ابني معاه حق. لازم نتأكد الأول. ممكن تكون دي لعبة فعلاً.
كمال:
أيوه يا بابا، لازم نتأكد الأول. وبعدين اعمل اللي حضرتك شايفه صح.
ياسمين:
بس بصراحة، البنت دي مش باين عليها بتكذب.
مدحت ببرود:
بس أنا متأكد إنها بنت جمال، لأنه بنفس جرأته بالظبط.
فارس بتحدي:
أنا هثبت لكم إنها كدابة.
وذهب فارس لكي يحقق هدفه.
***
وعند رزان.
رزان:
سلام عليكم.
شخص:
أهلاً رزان.
رزان:
أنا كده عملت كل حاجة يا فندم، وهما أكيد هيروحوا عشان يتأكدوا، خاصة الواد الرخم اللي اسمه فارس.
شخص:
أكيد هما خايفين على الفلوس. انتي دلوقتي تروحي على البيت القديم عشان هيروحوا هناك أكيد.
رزان:
تمام.
وذهبت إلى البيت الذي تربت فيه.
رواية احفاد الخديوي الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر ابراهيم
دخل فارس إلى الشركة وكان وجهه غاضبًا من تلك الفتاة.
كيف تجرأت على فعل ذلك؟
كان جميع العمال خائفين للغاية وكانوا ينظرون إلى الأرض، فهو معروف بشخصيته القوية.
دخل مكتبه.
فارس بعصبية للسكرتير:
ابعت لي كاظم وإياد حالاً.
السكرتير بخوف:
حاضر يا فندم.
كان يفكر في رزان وكيف تجرأت على فعل هذا معه وتتحدى فارس الخديوي.
يدخل كاظم وإياد.
فارس بعصبية نسبية:
عايز المعلومات عن رزان جمال الخديوي خلال ساعتين.
كاظم بصدمة:
انت قلت مين؟
فارس:
قلت عايز معلومات عن رزان جمال الخديوي.
كاظم بتعجب:
مش المفروض إن دي بنت عمنا؟
فارس:
هي بتقول كده، بس أنا متأكد إنها نصابة، يا إما وراها حاجة. أنا لازم أعرف وراها مين ومين بعتها.
كاظم:
انت عرفت منين البت دي أو وصلت لها إزاي؟
فارس:
أنا معرفهاش، هي اللي جات القصر النهارده بعد ما انت خرجت، وقالت إنها بنت عمنا.
حكى لهم فارس على كل اللي حصل، وكان كاظم في صدمة.
كاظم:
معقول في واحد يقدر يقف قصاد فارس الخديوي؟ ده رجالة بشنبات بتترعب أول ما تسمع اسمه، يا حول الله.
فارس بعصبية:
كاظم دقيقة واحدة.
كاظم بخوف:
خلاص يا عم، أنا مستغرب بس.
فارس:
ما لقيتش قدامي بدل ما تزعل مني.
ياسر:
تفتكر يا فارس تطلع بنت عمنا بجد وتظهر بعد كل ده؟
فارس:
لسه مش متأكد، وأنا هثبت إنها بنت نصابة. يلا بسرعة اعملوا اللي قلت لكم عليه حالاً ومش عايز ولا غلطة.
ذهب كاظم وإياد وجلس فارس حتى يعمل، وكان يركز في شغله، ولكن كانت صورتها تأتي أمامه وهي تنظر له بتحدي.
فارس فجأة ويتحدث مع نفسه بعصبية:
بس بقى كفاية كده.
ويسند رأسه على كرسي.
وعند بيت الخديوي.
مدحت دخل إلى مكتبه وكان ينظر إلى صورة ابنه ويتحدث مع نفسه. كان في عالم آخر بعيد عنهم.
في أوضة ياسمين وملك.
ياسمين:
أنا حاسسها بتقول الحقيقة.
ملك:
لا دي أكيد نصابة وفارس هيجي وهيقولنا.
ياسمين:
ليه متأكدة كده؟
ملك:
أصل شكلها مش مستوانا.
ياسمين:
متحكميش على حد كده، وإن شاء الله هتطلع بنت خالو.
ملك:
لا يا حبيتي الأشكال دي مش من عيلة الخديوي أبداً.
تخرج ياسمين وتتركها من كلامها.
وكان ممدوح وكمال ومرفت وكريمة متجمعين.
ممدوح بعصبية:
البت دي مستحيل تكون بنت جمال.
كمال بهدوء:
اهدأ يا ممدوح، فارس وإياد وكاظم هيجيبوا معلومات وهنعرف الحقيقة.
ممدوح:
اهدأ إزاي دي ممكن تضيعنا.
كمال:
ليه يعني؟
ممدوح:
انت عارف إن أبوك معتقد إنه شايل ذنب أخوك جمال، وممكن يعمل أي حاجة لبنته دي لو ظهرت.
مرفت:
في النهاية دي فلوس أبوك، ويعمل اللي هو عايزه.
ممدوح بعصبية:
وتعبي ده هيروح على فاضي؟
مرفت:
تعبك إيه ده، تعب بابا.
كمال:
وانت متعصب ليه؟ ممكن مش تطلع بنته، ودي لعبة.
كريمة زوجة ممدوح:
و دي لو طلعت بنته هتجي تعيش هنا؟
مرفت:
أكيد عشان هتكون من لحمنا ودمنا.
فاطمة زوجة كمال:
أنا شايفه إن مفيهاش حاجة.
كريم:
دي هتكون غريبة عننا وهتكوش على كل حاجة.
مرفت:
هو إيه اللي هتكوش؟ بابا مستحيل يفرق ما بين حد، ولا بابا هيعمله أكيد هيكون صح مهما كان.
ينظر لهم ممدوح ويصمت.
وعند فارس.
وبعد مرور وقت يدخل كاظم وإياد.
فارس:
عملتوا إيه؟
ينظر كاظم وإياد إلى بعضهما.
كاظم:
خد الملف، شوف انت بنفسك.
أخذ الملف وبدأ يقرأ فيه، وملامح وجهه كانت تتحول للغضب.
ترى ماذا سيحدث؟
رواية احفاد الخديوي الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر ابراهيم
فارس بص للورق في ذهول. قام وقف.
فارس: الورق ده مش كفاية، وده مش دليلك.
كاظم: امال ايه الدليل؟
فارس ارتدى جاكت البدلة.
فارس: تعالى ورايا.
كل واحد ركب سيارته وذهب وراء فارس. كانا يسيران، ولكن كان يوجد ثلاث سيارات يسيرون وراهم. ثم تم إطلاق الرصاص.
قام فارس بالاتصال على إياد. في نفس الوقت كان كاظم يتصل به. كان جميعهم في مكالمة واحدة.
فارس: مش عايز حد يطلع من عربيته.
كاظم وإياد: في صوت بس يا فارس.
فارس قاطعهم بعصبية: اسمعوا اللي قلت عليه.
وكان فارس دائمًا يكون معه مسدس ولا يذهب لأي مكان بدونه.
يظهر ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس سوداء وعلى وجوههم أقنعة سوداء لا يظهر منهم إلا عيونهم.
شخص: كل واحد هيروح يحمي واحد. الأول ما شرطة ييجي تختفوا.
يلا بسرعة.
وذهب ثلاثة.
الشخص الأول ذهب عند إياد.
الشخص الأول (النمر): انزل بسرعة.
إياد بتعجب، وكان يفكر أنه تبع هذه العصابة، ولكن يراه أنه يطلق رصاص على تلك العصابة.
النمر بعصبية: انزل بسرعة، اخلص.
فكر إياد أنه رجال فارس، ولكن لماذا يرتدون هكذا؟ ينزل إياد معه.
وفجأة يأتي من وراء فارس شخص.
إحدى رجال المطاردة: ارمي اللي في إيدك دي وارفع إيدك لفوق.
وكان يضغط على زر المسدس.
وقبل أن يطلق تلك الرصاصة، كان شخص ثاني ذو القناع الأسود أطلق رصاصته وأصاب الرجل.
شخص ثاني (ذئب): اتفضل معايا بسرعة.
فارس: انت مين؟
ذئب: اتفضل حضرتك الأول.
الفهد: انزل بسرعة يا كاظم بيه.
نظر له كاظم بشك.
الفهد: أنا مش معاهم، انزل بسرعة.
نزل كاظم.
أخذوا يطلقون رصاص. وسمع جميعهم صوت سيارة الشرطة، فرو الباقي هاربين.
وفارس كان يدير وجهه ولم يجد الشخص الثاني الذي دافع عنه. أخذ يلتفت يميناً ويساراً ولم يره.
وذهب إلى كاظم وإياد.
فارس بفزع: انتوا كويسين؟
وكان يتحدث معهم: ايه اللي نزلكم؟
(ينظر لجال الذين يشير عليهم ولم يجد شيئاً)
إياد: كان هنا دلوقتي.
ضابط: حضرتكم كويسين؟
فارس: آه تمام.
ضابط: هما هربوا بس هنجيبهم.
ولم يذكر الثلاثة ذو القناع الأسود.
فارس: مش عايز حد يعرف حاجة، ولا في جرايد.
ضابط: متخافش يا فارس بيه.
ثم يوجه كلامه إلى كاظم وإياد.
ضابط: وانتوا مفيش حد في البيت يعرف عن اللي حصل.
كاظم وإياد في صوت واحد: تمام.
وكان في طريقهم إلى البيت.
وعند بيت الخديوي.
فاطمة: الولاد اتأخروا جداً وقلبي مش مطمن.
مرفت: متخافيش يا فاطمة، إن شاء الله خير.
وفي هذه لحظة دخل فارس وكاظم وإياد.
فاطمة: انتوا كويسين؟
فارس: آه كويس، ليه في حاجة؟
وذهب فارس إلى جده في المكتب.
فارس: اتفضل يا جدي، الملف أهو.
نظر جده إلى الملف.
مدحت: أنا كنت متأكد إنها بنت جمال، وانت كنت مش مصدق.
فارس: وأنا برضو مش مصدق، وخصوصاً وبسبب اللي حصل النهارده شاكك فيها أكتر.
مدحت: إيه اللي حصل؟
فارس: كان في حد عايز يقتلني أنا وكاظم وإياد.
مدحت بقلق: حكاية كده زادت قوي، الحمد لله إنها عدت على خير المرة دي. لازم تعرف مين اللي وراه الموضوع ده.
فارس بتوعد: متخافش يا جدي، في أقرب وقت إن شاء الله ومش هرحمهم.
مدحت بعد فهم: بس إيه دخل رزان بالموضوع ده وكل الورق بتثبت إنها بنت جمال.
فارس: هنعمل حاجة عشان نتأكد يا جدي.
مدحت: حاجة إيه دي؟
فارس: تحليل DNA.
مدحت: تمام وأنا موافق، بس هي هتوافق؟
فارس: هي لو موافقتش يبقى خايفة، وهي مش بنت عمي جمال.
ذهب فارس وركب سيارته.
وعند رزان.
ترى جرس يدق.
رزان: استني سبعين سنة دول ما عدوا على خير.
تقوم بفتح الباب.
فارس: سنة عشان تفتحي.
رزان: وأنا أعمل إيه يعني، كنت باخد شور ولبست بجامة بسرعة. مكنتش أعرف حضرتك جاي.
فارس كان ينظر لشعرها المايل على عيونها ولبسها متناسق.
تنظر رزان إلى ملابسها وتتحدث في نفسها: هو ماله مبحلق كده ليه؟ آه صحيح، هتلاقي زيك زيهم رخيص.
رزان بعصبية: احترم نفسك يا حيوان، إنت إنسان مريض. أنا قولت إني كنت باخد شور ومخدتش بالي.
فارس بعصبية: مين ده اللي حيوان؟
قام بمسكها من ذراعيها.
قام رزان بضربه بكوعها في بطنه. كان فارس يخبئ وجعه.
رزان بتحدي: متخلقش اللي يمد إيده عليا، ومش عشان بنت أبقى ضعيفة، لا أنا بعرف أدافع عن نفسي كويس أوي.
فارس كان ينظر لها بتعجب من قوة شخصيتها.
ثم يقول: انتي قد اللي عملتي.
وقفت وقفة ثقة وقامت بتدوير وجهها.
رزان: لو ما كنتش قدها مكنتش عملت.
فارس بنظرة غضب: ماشي، وأنا هعرفك على اللي عملتي.
رزان: وأنا مستنية، تعرفني. ممكن أعرف إيه اللي جايبك السعدي؟
فارس: أكيد مش جاي أتفرج على جمالك، أنا جاي أعرفك إنك بكرة صبح هاجي آخدك مع جدي عشان تعملي تحليل DNA.
رزان كانت في صدمة: إيه؟
ياترى ماذا سيحدث؟ هل هتوافق ولا لا.
رواية احفاد الخديوي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر ابراهيم
أكيد مش جاي أتفرج على جمالك، أنا جاي أعرفك إن بكرة صباح هاجي آخدك مع جدي عشان تعملي تحليل DNA.
رزان كانت في صدمة.
"إيه؟"
"إيه، مش واثقة من نفسك؟"
رزان بثقة: "آه طبعاً واثقة وأنا موافقة."
ذهب فارس ودخلت رزان تفكر في هذا التحليل. كانت في صدمة منه، وذهبت في نوم عميق.
عند فارس، ذهب إلى المنزل ودخل إلى غرفته وكان يفكر في رزان وشعرها المايل على عيونها، ونظرة تحدي وجرأتها، وتذكر عندما قامت بضربه.
فارس بغضب: "أنا هعرفك تعملي معايا كده إزاي."
يأتي إليه هاتف ويذهب في الليل.
في يوم تالي.
فارس: "يلا يا جدي."
كاظم: "ريح."
فارس: "رايحين نعمل تحليل DNA لجدو ورزان عشان نتأكد إنها بنت عمنا."
كاظم: "الأوراق كلها بتثبت إنها بنت عمنا."
فارس: "الأوراق دي مش كافية."
وأخذ مدحت وذهب بسيارته.
وعند رزان، ترى رقم غير معروف يتصل بها. أخذت الهاتف وردت ببرود: "نازلة أهو." ولم تعطِ فرصة أنها تعرف من هذا. ونزلت وركبت السيارة.
رزان: "إزيك يا مدحت بيه؟"
مدحت: "يا رزان."
فارس كان وجهه غاضب جداً عندما ردت عليه ببرود.
وعند وصولهم إلى المستشفى.
فارس للدكتور: "تعملي تحليل DNA وخلال ساعتين يكون خلص."
دكتور: "ساعتين إزاي يا فندم؟"
فارس: "اتصرف."
كانت تنظر له رزان بغضب من معاملته وإصراره.
فجأة، يطلق الرصاص من نافذة المستشفى وتصيب ذراع فارس.
فارس لأحد رجال الحراسة: "خد جدي ورزان ودخلهم لي في حتة أمان."
دخلت رزان ومدحت إلى غرفة.
رزان: "خليك هنا يا جدي وأنا هروح لفارس."
الجد بقلق: "هتخرجي فين؟ جوه خطر بره، فارس هيتصرف."
رزان: "متخافش يا جدي، أنا بعرف أضرب نار. أهم حاجة متخرجش من هنا."
خرجت رزان ترى جميع الحراس واقعين على الأرض وفارس يحاول يحمي نفسه بين أعمدة المستشفى. كانت تحاول أن تأخذ مسدس واقع على الأرض، ولكن الرصاص كان يطلق. لم ترى أمامها حل غير هذا.
نظر لها فارس بعصبية وخوف عليها أن يصيبها شيء. وكانت تأخذ المسدس، تصاب رزان وتقع على الأرض.
فارس: "رزان."
ذهب إليه مسرعاً، وكان أحد يصوب عليه مرة أخرى، يذهب ليحميها. تأتي الرصاصة في فارس وفقد وعيه بسبب أثر الرصاصة الأولى التي نزف بسببها، ورصاصة ثانية.
رزان: "فارس... فارس أنت كويس؟"
تأتي القوة وتقوم بإطلاق رصاص على العصابة. تقوم رزان وتحاول أن تنقل فارس إلى غرفة حتى لا يصاب مرة أخرى. كانت تتألم، ولكن ترى شخص يحاول فتح الباب الذي يوجد به جدها مدحت.
يفتح الباب.
مدحت: "انت مين؟"
شخص: "مش عايز أسمع صوتك."
رزان كانت تمشي بهدوء ودخلت من وراء الشخص، ولكن ترى صوت يقول.
شخص: "نزلي اللي في إيدك ده." وكان يوجه مسدسه على مدحت.
مدحت: "إيه اللي جابك يا رزان؟ امشي انتي يا بنتي."
رزان: "متخافش يا جدي."
شخص بعصبية: "بس انت وهى، وانت نزلي سلاحك بدل ما أقتلهولك."
رزان بخوف على مدحت: "حاضر."
تركت رزان المسدس من يديها.
الشخص: "دلوقتي بقى اترحمو على نفسكم." وكان يوجه المسدس ناحية مدحت.
رزان بحركة سريعة رفعت المسدس من الأرض بقدمها، ووجهته نحو شخص يوجه شخص مسدسه ناحيتها، وأطلق الرصاص. جميعهم أصيبوا، شخص في رأسه، وأصيبت رزان ووقعت على الأرض.
مدحت: "رزان... رزان قومي يا بنتي."
رزان بتعب: "جايلك يا بابا." وهي فاقدة للوعي.
مدحت: "رزان، لا يا بنتي متوجعيش قلبي زي ما أبوكي وجع قلبي، بلاش تروحي انتي كمان."
دخل أحد ضباط الشرطة عليهم.
مدحت: "بسرعة يا ابني نادى للدكتور."
ذهب مسرعاً أول ما رأى رزان واقعة. ودخل إلى الغرفة التي يختبأ فيها.
دكتور بسرعة.
ذهب دكتور معه. وكانت قوة حاصرت المكان وقضت على العصابة، وكانت صحافة في كل مكان. وفارس ورزان كانا في غرفة العمليات، وكان يصارعان الموت.
في بيت الخديوي.
فاطمة: "حد يتصل على عمي أو فارس كده يشوفهم هما كويسين."
كريمة: "أكيد كويسين، هما هيروحوا فين؟"
مرفت: "المفروض انتي اللي تقولي كده، ده ابنك برضه."
تركت كريمة وذهبت.
فاطمة أخذت تليفون وقامت بالاتصال على فارس، ولكن لم يرد. ولكن ترى خبر صادم على تلفاز: هو محاصرة مستشفى الخديوي. تفقد فاطمة وعيها. وقامت ياسمين بالاتصال على كاظم.
ياسمين: "الحقنا يا كاظم."
كاظم بخوف: "إيه؟ في إيه؟"
ياسمين بخوف: "طنط فاطمة وقعت ومش عارفين نعمل إيه، أول ما شافت الخبر على تليفزيون إن فارس اتقتل."
كاظم بصدمة وعصبية: "انتي بتقولي إيه؟ مين اللي اتقتل؟"
ياسمين بدموع وانهيار: "فارس."
وعند فارس ورزان.
كانا شبه ميتين ولا يوجد نبض، وكان قلبهم واقف، وذلك في وقت واحد. كانت الدكاترة تنظر لبعضها بذهول. قاموا بعمل الجلسات الكهربائية لهم، ويخرجون ويدخلون بسرعة، ولا أحد يعرف ما الذي يحدث.
رواية احفاد الخديوي الفصل السادس 6 - بقلم هاجر ابراهيم
فارس ورزان كانا شبه ميتين، لا يوجد نبض، وقلبهما قد توقف في نفس الوقت.
كان الأطباء ينظرون لبعضهم بذهول.
قاموا بعمل الجلسات الكهربائية لهما، يخرجون ويدخلون بسرعة، ولا أحد يعرف ما الذي يحدث.
في شركة...
"مالك يا كاظم؟ في أي بتجري؟"
"فارس! اضرب برصاص. انت روح البيت بسرعة عشان ماما تعبانة."
كان يرقد بسرعة.
كان إياد في صدمة.
ركب كاظم السيارة وذهب بأقصى سرعة حتى وصل إلى المستشفى.
يرى فتاة ورجل واقفين أمام غرفة العمليات.
"هما جواريم؟"
"آه، لسه محدش يعرف عنهم حاجة."
"أنتم مين؟"
"أنا ريم صحبتها، وده زياد."
وكان يقف في الخارج اللواء مصطفى جريحًا.
"يا فندم، جالنا خبر إن تم اغتيال مساعد وزير الداخلية."
"إيه ده؟ معنى إن قدر يدخل البلد وكده في ناس كتير هتتأذى. بس إحنا منعرفش مين اللي هيقصدوه ولا بيخططوا لأيه."
"هنعمل إيه يا فندم؟"
"لازم نحضر نفسنا ونستعد لكل حاجة."
وذهب معه.
جاء كمال وممدوح، وكان قلق يعم المكان.
وكانت الممرضات يركضن من جميع الاتجاهات.
في بيت الخديوي...
"فاطمة! فاطمة فوقي!"
"رشّي عليها شوية ميه."
"إيه البرود ده؟ روحي هاتي حاجة بسرعة."
ودخل إياد في هذه اللحظة وأخذ أمه وذهب بالسيارة.
وكانت معه ياسمين، وكانت تبكي، ومرفت.
وذهبوا إلى المستشفى.
في المستشفى...
كانوا يفعلون الجلسات الكهربائية.
كان التوتر محيطًا بالمكان.
ترجع الحياة لرزان ويرجع نبضها.
"دكتور، هات الحقنة بسرعة."
أعطى الدكتور الحقنة لفارس بجنب قلبه، يرجع له نبضه مرة أخرى.
وتمت العملية.
وبعد وقت خرج الدكتور.
كان الجميع في انتظاره في الخارج.
"طمنا يا دكتور."
"الحمد لله، عادوا مرحلة الخطر، وهننقلهم لغرفة تانية. الغريب إن الاثنين اللي قلبهم وقف مع بعض، ولما رجع رجع مع بعض برضو، وتقريبًا نفس مكان الرصاصة."
كان الجميع في ذهول، وكانوا ينظرون لبعضهم البعض.
في مكان آخر...
"كده خلصنا من مساعد وزير الداخلية. ودلوقتي في دكتور جاي من أوروبا، ده هيكون تخفي بس عشان نعمل العملية الكبيرة."
"تمام، بس ده غالي أوي أوي عليكوا. وسعره هيزيد الضعف، وكمان هتخرجوني بره البلد."
"متنساش إن إحنا ساعدناك إنك تدخل هنا. المفروض تنفذ أوامرنا. إنت عارف بتتعامل مع مين."
"وإنتوا جايبيني عشان محتاجيني. إنتوا عارفين أنا مين كويس."
ثم يتركهم ويذهب.
في المستشفى...
وبعد وقت تفيق رزان.
وتدير وجهها يمينًا ويسارًا.
ترى فارس ينظر إلى فوق وسارح.
"فارس."
نظر له فارس.
وكان يرى الجميع يدخلون لكي يطمئنوا عليه.
"حمدلله على سلامتك يا بنتي. خوفتيني عليكي."
"الله يسلمك يا جدي. متخافش عليا أنا كويسة."
وكان الجميع يتساءلون عن أحوالهم.
"رزان، انتي كويسة؟"
"آه يا ريم. إيه اللي جابك؟"
"أول ما عرفت الخبر جيت على طول."
"دي ريم صحبتي أكتر من أخواتي."
"أنا مش عارف أشكرك إزاي على اللي عملتيه معانا."
"متشكرنيش على حاجة يا جدو. وبعدين مش أنا زي حفيدك ولا إيه؟"
"لحد ما نتأكد من تحليلك."
"وأنا مش محتاجة أتأكد إلا إنك عملتي معانا، حتى لو مش حفيدي، إنتي بقيتي حفيدي خلاص. إنتي عرضتي حياتك للخطر عشاني وعشان فارس."
قص عليهم مدحت كل شيء.
وكان الجميع في ذهول وصدمة.
وفارس كان ينظر لها نظرات غير مفهومة.
وإزاي قدرت تعمل كل ده؟
"إنتي عملتي كده إزاي؟ وإزاي بتعرفي تمسكي سلاح؟"
رزان بتوتر متبعة صمت.
وتنظر إلى ريم وزياد.
وكان فارس يلاحظ هذا.
"انطقي يا رزان عشان مستحيل بنت عادية تقدر تعمل اللي إنتي عملتيه. قولي إنتي مين."
"هقولك أنا دي تبقى مين يا جاسر. بس حمدلله على سلامتكوا الأول."
كان الجميع في صدمة.
"سيد الوزير."
"حمدلله على سلامة يا أبطال."
وكان فارس ورزان يتعدلان.
"متتحركوش من مكانكم، إنتوا لسه طالعين من العمليات."
"نورتنا يا سيد الوزير. بجد إنك تيجي لحد هنا حاجة كبيرة أوي بالنسبة لنا. مكنش لازم تتعب نفسك وتيجي لحد هنا."
"مفيش تعب ولا حاجة. وفارس غالي أوي عندنا. وطلبت من مصطفى يجي معايا لإن فيه سبب لزيارتي هنا."
ثم نظر إلى رزان.
"لو سمحت يا مدحت بيه، عايزك في موضوع. إنت وفارس ورزان."
"طبعاً طبعاً أكيد."
نظر مدحت إلى ممدوح.
قام ممدوح بأخذ الجميع وتجاهل.
كانت رزان تنظر بتعجب وقلق.
"طبعاً إنتوا عايزين تعرفوا رزان تبقى مين وازاي قدرت تعمل كده."
رزان كانت قلقها يعم قلبها.
وكانت تسأل نفسها: هل عرف الحقيقة أم لا؟
"وحضرتك تعرف رزان منين يا فندم؟ وإيه علاقتها بحضرتك؟"
كمل كلامه وكان ينظر لرزان.
"أنا مكنتش أعرف رزان ولا ليا علاقة بيها. بس مصطفى جالي وحكالي على كل حاجة. وقالي رزان تبقى..."
ترى رزان هتكون مين؟
رواية احفاد الخديوي الفصل السابع 7 - بقلم هاجر ابراهيم
رزان كان قلقها يعم قلبها، وكانت تسأل نفسها: هل عرف الحقيقة أم لا؟
فارس بفضول: وحضرتك تعرف رزان منين يافندم، وأي علاقتها بحضرتك؟
الوزير كمل كلامه وكان ينظر لـ رزان: أنا ما كنتش أعرف رزان ولا ليا علاقة بيها، بس مصطفى جالي وحكالي على كل حاجة، وقالي إن رزان تبقى بنت جمال الخديوي.
كان الجميع في صدمة.
كمل الوزير كلامه: لا إن رجال الأ كان مربيها، ولا رزان مفكرة أبوها. وكان صاحب مصطفى وصديق عمره، وكان صديق ليا في يوم من الأيام، بس الوزارة لهتني عنه وبعدتني عنه.
ورزان تعرف اللواء مصطفى كويس جداً عشان صاحب والدها. كان دايماً بيروح لهم، وكمان والدها موصي مصطفى عليها، وهو اللي معلمها فنون القتال وإنها تبقى قوية كده.
ولا عرفته من مصطفى إنه معلمها كل حاجة تقريباً، ده اللي خلاها تعرف تدافع عن نفسها وتضرب نار كده.
ثم يوجه كلامه لـ رزان: أنا شوفت تسجيلات الكاميرا وشوفت قد إيه إنتى شجاعة وقوية جداً، وأنا عرفت إنك شجاعة كده لأنك من عيلة الخديوي، معروف عنهم القوة.
مصطفى أخرج ظرف وأعطى للوزير.
الوزير: الظرف ده فيه نتيجة تحاليل تثبت إن رزان بنت جمال الخديوي. أنا حبيت أجيبها بنفسي تكريماً للآنسة رزان على شجاعتها.
رزان كانت تنظر بدهشة ولا تفهم أي شيء، وكان ينظر لها فارس بنظرات غير مفهومة.
قطع تفكيرهم وهو يقول: في خبر هو اللي جابني النهارده، وهو إن سيفان أركون هو اللي قتل مساعدي.
ينظر فارس ورزان بصدمة.
الوزير: المجرم ده خطير جداً ومشكل خطر على الدولة، وفيه حاجة كمان، إنت حياتك في خطر إنت وعيلتك، وكمان رزان، وبالأعمال اللي عملتوها، رزان أكيد هيدوروا وراها. عشان كده هنحط حماية ليكم، ورزان كمان.
فارس: ملوش دعى، سيدك أنا عارف رزان تبقى مين كويس جداً.
كان الجميع ينظرون لـ فارس بصدمة.
فارس: ما تستغربوش، أنا عارف إن رزان تبقى ذئب الدولة.
رزان كانت تنظر له بصدمة، إزاي عرف هي مين؟
فارس: أنا كنت عارف من بدري، بس سبتها تكمل تخطيطها.
وإشمعنى اخترتها هي بالذات اللي تحمينا؟ وإنت عارف إنها معرضة للخطر؟ وإن فيه كتير عايزين يتخلصوا من ذئب الدولة؟
مصطفى: عشان رزان تبقى بنت جمال الخديوي بجد، وكل التحاليل دي حقيقة، وده اللي عرفته من سنتين من اللواء رفعت. الأ رزان فاكرة أبوها. الحقيقة قبل ما يموت حكالي على كل حاجة، وإن رزان مش بنتي، بنت جمال، ووصاني أخلي بالي منها، وما أقولهاش عشان ما أعرضش حياتها للخطر أكتر. بس لما جالي القرار إنها تحميكم، حسيت إن ربنا عايز يجمعها بعيلتها، وكنت خايف عليها، وما قدرتش أقوله. بس خلاص كل حاجة تتعرف. بما إنك عارف يافارس إنها ذئب الدولة.
رزان كانت في صدمة، وتفكير يدور في عقلها، إن حياتها ما كانتش حقيقية.
مصطفى: ومدحت بيه عارف إن رزان تبقى حفيدته الحقيقية. أنا بلغته بكل حاجة أول ما جالي قرار إنها هي اللي هتحميكم. وعرفتو إن حفيدته هي ذئب الدولة.
اللواء: بس إنت إزاي عرفت يا فارس؟ منين؟
فارس: مش هينفع أقول دلوقتي عرفت إزاي.
الوزير: ليه بقا يا وحش المخبرات؟
كان فارس في صدمة، وكان رزان أيضاً في صدمة.
وحضرتك عارف إن أنا وحش المخبرات إزاي؟
الوزير: إنت ناسى إنت بتتكلم مع مين ولا إيه؟
طالما كل حاجة اتكشفت، يبقى فيه اجتماع سري هيتم، ولازم تكونوا موجودين فيه إنتو الاتنين، وكمان مؤتمر هتعملوه. المؤتمر ده هيكون فيه وزراء وناس مهمة كتير، ولازم تكونو موجودين. بس مش بصفتكم ذئب والوحش.
فارس ورزان كان ينظرون لبعضهم.
ثم ينظرون للوزير: أمال صفتنا إيه يافندم؟
بصفتكم فارس الخديوي، وهتكون رزان معاك بصفتها مدام فارس الخديوي.
فارس ورزان نظروا بكل ذهول وقالوا في وقت واحد: لا مستحيل ده يحصل حضرتك.
ادخل مصطفى وقتها: رزان لازم تظهري إنك مرات فارس عشان محدش يكتشف إنك ذئب، عشان مينفعش تظهري في مؤتمر ده غير إنك مرات فارس وبس.
فارس بديق وتعصب: نشوف حل تاني غير إنها تبقى مراتي.
الوزير بعصبية: فارس مفيش نقاش، إحنا مش بنهزر هنا يا سيد رائد، ده جوز على الورق، إحنا داخلين على خطر كبير جداً، ولازم تنفذو الأوامر دي، وهتعرفو بقيت الخطه لما تتحسنو وتحضرو الاجتماع.
وذهب الوزير.
كانت رزان في حالة صدمة لا تقدر على استيعاب كل هذا.
مصطفى بحزن: أنا آسف يابنتي إني خبيت عليكي، بس ده حماية ليكي.
رزان بدموع: لمصلحتي إني أكون بعيدة عن أهلي، إني أكون عايشة مع أب مش أبويا، وإن حياتي دي كلها مش حقيقية. ياترى مخبين عليا إيه يا مصطفى بيه؟
مصطفى بحزن: هتفهمي مع الوقت إن كل ده لمصلحتكم.
وذهب مصطفى.
مدحت: أنا مش عايزك تزعلي، أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي، بس مصطفى بيه كان خايف عليكي، وأنا مبسوط وفخور إني عندي حفيدة زيك، يا أجمل ذئب. أنا حفيدتي ده ذئب الدولة بحالها، لا وكمان حفيدي وحش المخبرات. أنا عمري ما هخاف عشان عندي اتنين زيك، وعارف إنكم أقوياء.
رزان بغضب: مستحيل أتجوز أنا الإنسان ده حتى لو حصل إيه.
فارس بغضب: إنتي شايفة إني هاموت عليكي؟ أنا مش طايقك أصلاً. أنا اللي مستحيل أتجوزك، وأنا بكره ستات كلها، وإنتي أولهم. ولا أخر مرة هقولك اتعدلي في كلامك معايا.
رزان: أنا متهددتش، وأعلى ما في خيالك. اركبوا يا فارس، إنت ما طولش أصلاً تتجوزني، ده يبقى في أحلامك.
يقاطعهم مدحت.
مدحت: بس بقا إنتو إيه مبتزهقوش؟ كفاية بقا، حتى وإنتو كده بتتخانقوا.
ودخلت العائلة في وقتها.
ممدوح: الوزير كان عايز فارس في إيه يابابا؟
مدحت: مفيش حاجة ياممدوح، هو بس جاي يطمن عليهم، وبيقول لفارس إن فيه مؤتمر هيحضروا قريب.
أياد بمشاكسة: يابختك ياعم الوزير جاي بنفسه يطمن عليك، وعدنا يارب.
فارس: يارب ياخويا عشان تيجي تقعد مكاني.
يدخل كاظم فجأة ويقول: عرفتو اللي حصل؟
فارس: هو فيه حاجة أنيل من اللي إحنا فيه؟
كاظم: آه، فيه خبر على سوشيال ميديا إن تم قتل الدكتور اللي جاي من أوروبا، وبيقولوا اللي قتله سيفان أركون.
كان فارس ورزان ينظرون لبعض بصدمة، وإن كلام الوزير صح، وإنه لازم ياترى هيتجوز ولا لا، وإيه اللي هيحصل.
رواية احفاد الخديوي الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر ابراهيم
الوزير كمل كلامه وكان ينظر لرزان:
أنا ما كنتش أعرف رزان ولا ليا علاقة بيها. بس مصطفى جالي وحكالي على كل حاجة. وقالي رزان تبقى بنت جمال الخديوي. ودي تحليل.
مدحت كان عارف كل حاجة. بس ما نقدرش نقول حاجة عشان ده مش مصلحة حد فيكم.
في المؤتمر هتحضروا. بس رزان لازم لحد دلوقتي محدش يعرف إنها تبقى بنت جمال. بس طبعاً بعد اللي عملتوه لازم نعلنها مرات.
كنت هتجوزها يا فارس عشان المؤتمر.
كان فارس ورزان في صدمة:
ازاي؟ لا مستحيل.
الوزير:
ده جوز على ورق. وده مش عرض. ده أمر.
خرج الوزير.
كانت رزان تفكر في الموضوع. إنها تفعل ذلك من أجل عملها وتثبت نفسها في عملها.
نطقت رزان:
إحنا هنعمل متجوزين قدامهم. بس مش هتجوزك.
فارس بعدم فهم:
إزاي؟
رزان:
يعني هنقول إننا هنتجوز. بس مش هنجوز. كده هحضر المؤتمر.
فارس:
بس إحنا لازم نعلن عشان يعرفوا إني فارس الخديوي. مش أي حد.
رزان:
مليش دعوة بقى. هو ده اللي عندي. وده بعد إذنك يا جدي.
مدحت:
بس يا رزان.
رزان:
معلش يا جدي. مش هقدر أعمل أكتر من كده. تمام. وبعد ما تخرجوا هنعلن عن جوازهم.
ودخلت فاطمة وياسمين ومرفت وجميع العائلة.
مدحت:
كاظم نزل إعلان عن جواز رزان وفارس بعد ما يخرجوا.
جميع كان في صدمة:
أي؟ مين ده اللي هيتجوز فارس؟
فارس كان ينظر له نظرة خاصة مع الغضب:
اعمل اللي جدو قاله لك.
ياد:
تمام.
ممدوح:
فارس مش دي اللي قلت مش بنت عمك هتجوزها؟ إزاي؟
فارس:
تحليل. قالت إنها بنت عمنا. والموضوع اتقفل.
ذهب ممدوح وكان غاضب جداً.
وذهب كمال وكاظم.
ياسمين:
عاملة إيه يا قمر؟
رزان:
الحمد لله.
ياسمين:
بس أنتِ جامدة في ضرب رصاص وشقلبظات. بصي أنا مش هتقل عليكي. أنتِ هتعلميني الشقلبظات دي.
مدحت:
دكتور بيقول ممكن تروحوا البيت. بس متابعة. وما فيش حركة كتير. ولا تفضلوا هنا.
فارس:
لا. أنا هروح البيت.
رزان:
وأنا كمان يا جدي.
مدحت:
خلاص. أنا هخلي العربيات تجهز عشان تروحوا.
وبعد وقت.
العربيات جاهزة. وإعلانات كله نص ساعة وتنزل.
ويذهبون إلى البيت.
في بيت الخديوي.
كريمة:
حمد لله على سلامتك يا حبيبي. إن شاء الله اللي يكرهك.
نظر لها فارس وأدار وجه.
تلاحظ رزان هذا.
مرفت:
تحبي تقعدي في أي أوضة؟
ياسمين:
هتقعد في أوضتي خلاص. دي بقت صحبتي. أنا مبسوطة أوي.
مدحت:
هي ليها أوضة؟
ياسمين:
لا. ونبي يا جدو. هقعد معاها في الأوضة عشان لو عايزة حاجة.
رزان:
أنا هقعد معاها في الأوضة.
وذهبت إلى الأوضة.
ياسمين:
بصي بقى. ملكيش دعوة بـ ملك. يعني متخديش على كلامها.
ابتسمت رزان بلا إيجابي.
ياسمين:
طيب بصي. هسيبك ترتاحي شوية. بس هنقعد نتكلم كتير.
رزان:
ماشي يا قمر.
خرجت ياسمين. وكانت رزان تفكر. لماذا قال الوزير. هل يعرف الحقيقة أم لا.
تدخل عليها ملك فجأة وتقطع تفكيره.
ملك ببرود:
أنتِ بقا اللي بيقولوا عليها بنت عمي.
رزان لم تهتم بكلامها.
ملك:
أنتِ تقدري وتضحكي عليهم كلهم. إلا أنا. أنا عارفة أنتِ تبقي مين.
رزان بتعجب وخوف.
رواية احفاد الخديوي الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر ابراهيم
انتِ تقدري تضحكي عليهم كلهم إلا أنا، أنا عارفة انتي مين.
رزان بتعجب وخوف: ولكن تحول أن لا تظهر.
رزان: والله؟ طب خليها لنفسك.
ملك: انتي واحدة نصابة.
رزان ببرود: بجد؟ طيب خدي باب في إيدك بقى عشان عايزة أنام.
ملك كانت تنظر لها بغضب.
تدخل ياسمين في هذا الوقت.
ياسمين: أي ده؟ ملك انتي هنا؟ جاية تقعدي مع رزان؟
ملك: أنا أقعد مع الأشكال دي.
ياسمين: أشكال إيه يا ملك؟ عيب كده، دي بنت عمك.
ملك: أنا مليش دعوة بدي.
وكانت تشاور بإصبعها وتنظر نظرة احتقار.
رزان: طيب اطلعي بره بقى عشان الأشكال دي مش طايقاكي أصلاً.
ملك تخرج وكان الغضب على وجهها وتتوعد لها.
ياسمين: معلش بس يا ملك.
تقاطعها رزان: دي بنت كريمة صح؟
ياسمين: آه. أنا مصدقة المثل اللي بيقول اقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها.
تضحك ياسمين عليها.
يقاطعهم دقة الباب.
ياسمين: ادخل.
كاظم: عاملة إيه يا رزان؟
رزان: تمام الحمد لله.
كان ينظر لياسمين.
كاظم: بقالي كتير مدخلتش الأوضة.
ياسمين بخجل نسبي: أديك دخلتها.
كاظم: طيب أنا هنزل دلوقتي وأنا مبسوط إنك بخير يا رزان.
خرج كاظم وكانت ياسمين سارحة.
رزان: ياسمين؟ ياسمين؟
ياسمين بخضة: ها؟ أيوه معاكي.
رزان وهي تغمز لها: أه، انتي واقعة شوية.
ياسمين بكسوف: شُويتين تلاتة. أنا وكاظم بنحب بعض من واحنا صغيرين، بس جدو مقتنع إني أجوز إياد أخويا.
رزان: طب ليه متقولهوش؟
ياسمين: خايفة أتكلم. هو انتي ممكن تساعديني؟
رزان: آه طبعاً، أنا ممكن أتكلم مع جدو، أوعدك إني هكلمه.
وفي الأسفل كان يدق باب منزل الخديوي.
خادمة: مين حضرتك؟
ريم: أنا ريم، صديقة رزان.
تدخل وكان فارس وإياد ومدحت جالسون يتناقشون في أمر الإعلان.
إياد كان ينظر لريم وكان رأى هذه العيون من قبل، العيون التي تكذبه، ولكن أين ومتى لا يعرف.
فارس كان ينظر لزياد ومن هو وما علاقته برزان.
ريم وزياد: ازيك يا مدحت بيه؟
مدحت: الحمد لله.
ثم يقول للخادمة: طلعيهُم فوق عند رزان.
وذهبوا إلى الأعلى في الغرفة.
ريم: رزان، عاملة إيه دلوقتي؟
رزان: الحمد لله، كويس إنك جيتي.
زياد: حد كشف حاجة؟
رزان: لا، بس ملك دي مش سهلة ومش طايقاني أصلاً.
زياد: متخافيش منها، مش هتعرف تثبت حاجة، إذا كان فارس الخديوي معرفش.
رزان: طيب، خلي بالكم ولازم تجهزوا عشان المؤتمر، إحنا جاهزين.
يدخل فارس عليهم فجأة.
فارس: انتو مين وإيه علاقتكم برزان؟
كانوا في صدمة.
ريم: إيه؟ قلت لحضرتك أنا ريم صحبتها، مع بعض من صغرنا وكنا شغالين في نفس الشركة.
الاستاذ زياد: شغال معايا. هو في حاجة حضرتك؟
كان ينظر نظرة خاصة ثم يقول: ولا حاجة. ويُوجه كلامه لرزان.
فارس: نزلوا الإعلان من دلوقتي عشان المؤتمر كمان يومين.
رزان: ماشى.
فارس: طيب، أنا كنت جاي أقولك إن جدو هيعمل حفلة، ده ضمن الإعلان.
ريم: طيب واحنا معزومين؟
ينظر لها نظرة احتقار ويخرج.
ريم: طيب، إحنا هنمشي بقى ونسيبك ترتاحي.
ذهبت جميع. وجاء الليل.
وفي غرفة ياسمين ورزان كان يجلسون.
ترون خيال عند النافذة.
ياسمين: رزان.
رزان: هو.
تتحرك رزان ببطء وتذهب إلى النافذة وتفتح لتتفاجأ.
رواية احفاد الخديوي الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر ابراهيم
وفى غرفه ياسمين ورزان ترى خيال عند نافذه.
ترى ياسمين ورزان.
ياسمين: رزان.
رزان: هو.
تتحرك رزان ببطء وتذهب الى النافذه وتفتح لتتفاجأ.
رزان: اى ده كاظم.
ياسمين بدهشه: كاظم.
رزان: انت بتعمل اى هناك.
كاظم: بقولك اى ياست رزان انتى روحى نامى وسبيلى اميرتى شويه.
ثم يقوم باعطائها حقيبه.
ياسمين: اى ده.
كاظم: افتحيها وشوفيها.
تفتح تلك الحقيبه تراها فيها جميع انواع الشيكولاته والشيبسيات.
وكان تنظر له بحب.
كاظم: انا سمعت وانتى بتقولى لرزان عايزه شيكولاته.
ياسمين: طيب جبتها من هنا لي.
كاظم: انى اجى من هنا حاجه سهله انتى لو فى نار ادخلها عشانك لازم عشان اوصلك اتعب انتى قمر الذى ينير عتمتى ونجوم تلمع فى سماء عيناكى لؤلؤ ومرجان اميرتى صغيره كيف لى ان اعيش بدونك وسط هذا العالم انتى الشمس التى تنيره لي فى صباح.
تقاطعهم رزان بقولها.
رزان: بقولك اى فكك من حور حبيب وحبيبه وده عشان فى اخر هتطلع اللمبي وتنزل تقول فيحاء.
تضحك ياسمين.
كاظم: عجبك كده.
كاظم: ادخلى جوه نامى سيبنى شويه معاها ونبي ياشيخ.
رزان: خلاص ياعم انت هتشحت علي.
تصبحو على خير ايتها العصافير.
قامت بغلق البلكونه وذهبت الى نوم.
كاظم: تحبي تعقدي معايا على شجره.
ياسمين: اخاف اقع.
كاظم: تخافي وانا جنبك.
تنظر له بحب.
ياسمين: لي جيت من هنا بجد.
كاظم: عشان عايزه اشوفك واملى عينى منك انتي وحشتيني اوى وانا هحاول اكلم جدو.
ياسمين: يارب يوافق.
قام بخلع جاكته واعطى لها.
ليصمت فجأة عند سماع صوت.
وعند اياد.
كان يفكر فى تلك العيون التى راها وهو لم يتذكر اين وكيف ومن هي تلك العيون التى تشبه السماء الصافيه ونقاء البحر.
وكان جالس يفكر فى ان يذهب لرزان ويعرف من هي ولكن كان متردد في ذلك.
وكان يحاول ان يسال نفسه عده مرات.
ولكن اخذ القرار واتجه الى غرفه ياسمين.
يدق الباب.
رزان: اى البيت الا مفهوش راحه دهرجعوني مكاني لو سمحت.
تفتح رزان.
اياد: عامله ايه يارزان.
رزان: يا شيخ انت جاي في نص ليل عشان تسال عليا كتر خيرك او تكون جاي تحب انت كمان.
اياد: انت كمان ازي مش فاهم.
رزان: اصل في عصافير جوه.
اياد: مين دول.
رزان: اخوك وحته بتاعي.
اياد: اه طيب عايزه حاجه.
رزان: انت كنت جاي لي.
اياد: لا كنت عايز ياسمين في حاجه بس خلاص نسيبها بقي.
وذهب الى غرفته وكان يحدث نفسه.
اياد: انت اهبل كنت هتروح تقولها اي روح نام نامت عليك حيطه.
وذهب الى نوم.
اما فارس كان يفكر كيف يوفر الحمايه الى عائلته.
عند ملك.
كانت تتحدث مع فتاه صديقتها.
ملك بغضب: انا هعرفها تطلعني بره ازي هي ماشفتشي حاجه مني هي عايزه تشوف الوش تاني ليلتها سوده معايا.
نور: ايوه هي اتهبلت عشان تقولك كده ولا اي.
ملك: اصبري عليا بس انا هعرفها يلا روحي نامي وانا هنام.
نور: ماشي يا ملوكه تصبحي على خير.
ملك: باي.
وذهبت الى نوم.
عند ياسمين وكاظم.
ليصمت فجا عند سماع صوت.
كاظم: ده كلب صح.
ياسمين تهز راسها بلا اجابه.
ينط الى بلكونتها باقصى سرعه وكانت مقتربه منها جدا.
تبعد هي عنه.
كاظم: يلا كلي الحاجه.
اخذت تفتح وتاكل.
كاظم: هاتى حته.
ياسمين بتصنع طفولي: لا ده بتاعي.
يقوم باخذها.
تقوم هي بخطفها.
تبهذل ملابسه بشيكولاته.
ينظر لها كاظم.
ياسمين: انا اسفه مش كنت اقصد.
وكنت دموع تتجمع في عيونها وتبكي.
كاظم: خلاص اهدى محصلش حاجه فداكي اي حاجه.
تنظر له بحب.
اخذها في احضانه حتى تهدأ.
وظل عشاق معا في ليل.
هل سيظل هكذا اما شئ يحدث.
وياتى صباح على ابطالنا.
رزان: صباح الفل ياقمر.
ياسمين وكانت سارحه في ليلة العشق.
رزان: يا ست سندريلا.
ياسمين بخضه: ها.
رزان: ها اي طيب انا نازله تحتي.
ياسمين: ماشي وانا جايه معاكي.
طيب يلا خرجت وكانت تنزل على الدرج تصرخ ياسمين.
ياسمين: رزااااان.
ياترى ماذا سيحدث.