تحميل رواية احفاد الخديوي بقلم هاجر ابراهيم pdf
بقلم هاجر ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في صباح الباكر عند منزل الخديوي، كان يجلس هو وابناؤه كمال وممدوح وأحفاده فارس واياد وكاظم وياسمين وملك. ممدوح هو الابن الأكبر له، ويليه مرفت، ثم جمال وكمال وهذان توأم. ممدوح ديما مع والده ولديه بنت وولد، ملك وفارس. ومرفت تقيم مع والده بعد أن توفى زوجها، ولديه بنت تدعى ياسمين. كمال هو توأم جمال، يعيش معهم هو وزوجته، ولديها كاظم واياد. جمال سافر إلى أمريكا لكي يتزوج محبوبته، لأن والده كان غير موافق بها. وعند رجوعه بعد خمس سنوات وهو وزوجته وابنته، يحدث حادث تنفجر السيارة بما فيها. وبعد مرور 16 عام....
رواية احفاد الخديوي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر ابراهيم
طيب يلا خرجت وكانت تنزل على درج.
تصرخ ياسمين:
"رزاااان!"
وكادت أن تسقط من على الدرج، ولكن تلقى يد تمسكها.
تذهب إليها ياسمين:
"انتي كويسة؟"
رزان:
"آه."
وكانت ملك تنظر من بعيد، وكانت غاضبة جداً.
يأتي أحد من خلفها.
تتشهق ملك:
"بتعملي إيه هنا؟"
تنظر إلى رزان.
ملك:
"أه، أنتي اللي كنتي هتقعي."
"فكرتك جدو ولا عمتو."
"جدع يابت، طبعاً يا كريمة، ما أنا بنتك."
فارس:
"انتي كويسة؟"
تنظر رزان بتجاهل.
رزان:
"آه."
فارس:
"اتكلمي عدل شوية، أنا أنقذتك."
رزان:
"بتكلم معوج يعني ولا إيه؟"
وكأن بنطق، لتقاطعهم ياسمين.
ياسمين:
"بس خلاص."
تنظر على الأرض وبتعجب.
ياسمين:
"إيه ده؟ تري زيت على الأرض؟"
"ده زيت."
تنادي على الخادمة.
"مش تنضفي عدل؟"
"منعرفش حضرتك جاية منين، بس إحنا أسفين."
تمام، ونزلت إلى الأسفل.
عند مدحت.
تذهب إليه وتروح إلى أحضانه.
ياسمين:
"إذيك يا جدو؟"
مدحت:
"عاملة إيه يا قلب جدو؟"
ياسمين:
"إيه ده بقا، هو أنا بقيت على الرف؟"
مدحت بضحك:
"لا، ده أنتي عيوني."
"يارزان، ياياسمين."
ياسمين بضحك:
"أيوة، شوفت بقا، بقيت على الرف."
يأتي كاظم.
كاظم:
"إزيك يا جدو؟"
مدحت:
"الحمدلله."
وكان ينظر إلى ياسمين بحب.
وكانت تلاحظ ذلك رزان.
وجاءت ملك وأياد.
وكانت رزان تحاول أن تكيد ملك.
رزان:
"هو النهاردة الحفلة صح؟"
مدحت:
"آه."
ياسمين:
"طيب بعد إذنك يا جدو، هاخد ياسمين ونشتري شوية هدوم."
مدحت:
"ماشى."
رزان:
"جدو، كنت عايزك في كلمة على انفراد."
وكانت تنظر إلى ملك.
مدحت:
"تعالي جوه في المكتب."
تدخل إلى المكتب، وكانت رزان وراه.
تتوقف عند ملك.
رزان:
"مش عيب عليكي توقعيني، بنت عمك من على السلم؟"
تنظر لها بصدمة.
وتذهب رزان إلى غرفة مدحت.
كاظم:
"أنا ماشي بقا، وخلي بالك من نفسك يا ياسمين."
ملك:
"وأنا مفيش، خلي بالك ولا إيه؟"
ياسمين:
"خلي بالك من نفسك يا ملك، ولا تزعلي."
كاظم:
"باي يا أميرتي."
تنظر لها ملك بغضب وغل، لا أنها تحب كاظم.
دخلت رزان إلى مدحت.
رزان:
"هو ليه مش عايز يجوز ياسمين؟"
مدحت:
"أنا... أنا بتمنى، وقولت لأياد."
رزان:
"لا يا جدو، كاظم بيحب ياسمين، وياسمين بتحبه."
مدحت بغضب:
"إيه؟"
"كاظم لملك، وياسمين لأياد."
"جدو، حرام عليك تدفن قلبين بيحبوا بعض كده."
"وأنت عارف إن كاظم مش بيحب ملك، وياسمين مش بتحب أياد، هي بتعتبره أخوها."
كانت تنظر له نظرة ترجي.
يقوم بنداء على ياسمين بصوت جذري، جعلت ياسمين تفزع من مكانها.
وكانت رزان خائفة، وكانت تحدث نفسها: "هل ما قلته غلط أم لا؟"
وعند فارس في شركة.
فارس:
"حضري الأوراق، وناس تروح تظبط الديكور عشان الحفلة."
رجل:
"حاضر يا فندم."
فارس:
"وياسمين ورزان هيروحوا مشوار، تراقبهم وتحميهم."
رجل:
"حاضر يا فندم."
فارس:
"وتحضري أوراق عشان الصفقة بتاعة أمريكا."
رجل:
"حضرتك هتروح بنفسك هناك؟"
فارس:
"أيوة."
رجل:
"بس يا فندم."
فارس:
"مفيش بس."
وعند ملك، كان قلبها سوف يقف من الخضة عندما نادى مدحت على ياسمين.
وكانت تنظر لها كريمة.
ودخلت ياسمين إلى المكتب، وكانت ترتجف ولا تعرف ما الذي حدث.
مدحت:
"خذي."
ياسمين:
"نعم يا جدي؟"
مدحت بغضب على وجهه:
"أنتي صحيح بتحبي كاظم؟"
كانت في صدمة من هذه الجملة.
ياسمين بصدمة:
"إيه؟"
مدحت:
"أعيد جملة ولا إيه؟"
ياسمين بخوف:
"لا يا جدي، بصراحة."
مدحت:
"هو بيحبك."
ياسمين:
"آه."
مدحت:
"انهاردة كتب كتابك أنتي وهو."
ياسمين:
"إيه؟ بس إزاي؟"
مدحت:
"متخفيش، أنا هظبط كل حاجة."
كانت الفرحة تطلق من عينيها، ورقدت إلى جدها وحضنته بشدة.
مدحت:
"بس مفيش حد هيعرف."
ياسمين بتعجب:
"إزاي؟"
مدحت:
"متقوليش لحد."
ياسمين بعدم فهم:
"أمال مش فاهمة؟"
رزان:
"جدو قصدو إن هيعملها مفاجأة لكل بالليل، حتى كاظم. ف متجريش زي الهبلة وتتصلي وتقولي. عشان ميحصلش حاجة."
"حاجة زي إيه؟ هفهمك بعدين. ماشي، أنا موافق."
وأخذت تطنطط مثل الأرنب وتسقف مثل البطريق.
رزان:
"بس إسكتي ياهبلة."
ياسمين مثل الأطفال:
"حاضر، هوس هوس."
مدحت:
"يلا روحي هاتي أحسن فستانين أنتي ورزان."
ياسمين:
"حاضر."
ياسمين:
"شكر يا جدو."
وأعطته قبلة في خده.
وذهب هي ورزان.
نظرت لها ملك على تلك الفرحة التي في عيونها.
رزان:
"متفرحيش أوي، اعملي نفسك عادي."
ياسمين بعدم فهم:
"ليه؟"
رزان:
"ينهار أسود عليا، أنا هروح أقول لجدو أخليه يغير رأيه."
ياسمين:
"لا، ونبي خلاص."
وكانت تحاول تخفي الفرحة التي في عيونها.
ملك:
"مالك يا ياسمين؟ شايفاكي فرحانة."
ياسمين:
"اصل هروح أجيب فستان عشان الحفلة أنا ورزان. تيجي معانا؟"
ملك:
"لا، أنا حاجاتي هتجيني لحد عندي من أفخم المحلات."
رزان:
"طيب بعد إذنك بقا عشان متأخرين."
وذهبت إلى أعلى لكي ترتدي وتخرج هي وياسمين.
وكانت ملك كادت أن تفرق من الغيظ، وذهبت إلى غرفة تحدث صديقتها.
مرفت:
"القمرات رايحين فين؟"
رزان:
"رايحين نجيب فساتين للحفلة."
"طيب هتاخدوا الحراس؟"
رزان:
"مش لازم."
ياسمين:
"ياما، أنا معايا وزير الدفاع، مش شايفة رزان عملت إيه؟"
مرفت:
"أها، طبعاً. طيب خلوا بالكوا من نفسكم."
ياسمين:
"حاضر."
وذهبت ياسمين ورزان.
رزان:
"بقولك، هو أنا ممكن أجيب ريم؟"
ياسمين:
"اتصلي بيها يلا، أنا فرحانة أوي."
ثم تقوم بحضن رزان.
مسكت رزان هاتف وقامت بالاتصال على ريم.
رزان:
"بقولك إيه، البسي بسرعة واقفة عند... جاية حالا."
وقامت بالإغلاق.
مدحت:
"أنا عايزك تحضري كل حاجة."
شخص:
"حاضر يا فندم."
وعند أياد، كان يفكر في ذات العيون الساحرة التي جذبته.
ريم:
"بخضة، في إيه؟ أنتي كويسة؟"
ياسمين:
"اهدئي، مفيش حاجة."
ريم:
"إزيك يا ياسمين؟"
ياسمين:
"الحمدلله."
ريم:
"في إيه؟"
رزان:
"مفيش، أنا قولت تجيلي معايا تشتري فستان عشان الحفلة وكده."
كانت تنظر لها بغضب على ما فعلته.
ودخلت إلى محل الملابس.
وأخذوا يرون الفساتين.
وبعد وقت طويل قد اشتروا وذهبوا إلى بيت الخديوي.
كان الجميع يجهز نفسه للحفل.
كان المنزل مرتب وديكور خلاب وجميل.
رزان وياسمين وريم كانوا يرتدون، وكانت كل واحدة تقول رأيها للآخر على جمالها.
كانت رزان ترتدي فستان وردي وكان جميل للغاية، فهو يليق بها وعلى ميكياجها وشعرها المتسلسل على ظهرها.
وريم كانت ترتدي فستان أسود في غاية الجمال ومكياجها الرقيق مع عيونها الزرقاء.
وياسمين كانت ترتدي فستان جميل لونه أبيض، وكانت في جمال الأميرات.
وبدأ الجميع يظهر في الحفل.
تنزل ريم، وكانت عيون أياد تتبعها في كل مكان.
وبعدها ياسمين، التي كانت مثل الملاك.
وكان كاظم ينظر بحب وشوق، ولكن كان غاضب بسبب جملها.
هو لو طال أن يخبئها داخل قلبه، لسوف يفعل ذلك.
ثم تأتي رزان، كانت تشبه سندريلا، كانت في عالم آخر.
كانت جميع ينظر لها بذهول.
نزلت، وكانت تقف بجوار فارس.
يهمس لها فارس بجملة تجعلها غاضبة.
تنظر له بحقارة، ثم تقول: "شوف كلسون اللي أنت لابسه، قال إيه وحش قال."
ثم تذهب إلى جدها.
مدحت:
"اسمعوني جميعاً، انهارده في خبرين. خبر الأول هو جواز ياسمين."
كانت ياسمين سوف تطير من فرحة.
حتى أتى الخبر الثاني.
"جواز ياسمين وأياد."
ياسمين وكاظم بصدمة:
"إيه؟"
رواية احفاد الخديوي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر ابراهيم
اسمعوني جميعًا. إ النهارده في خبرين. الخبر الأول هو جواز ياسمين.
كانت ياسمين هتطير من الفرحة حتى ألاقى الأسماء.
التاني: جواز ياسمين.
ياسمين وكاظم بصدمة: أي؟
كان الجميع في صدمة. تحولت فرحة ياسمين إلى حزن ودموع تتجمع في عيونها. وكاظم كان في صدمة، وأيضًا إياد عندما سمع اسم.
رزان كانت تقف صامتة لا تتحدث. وياسمين كانت تذهب إلى جدها، تمسكها يد رزان.
يدخل المأذون إليهم.
لكن يذهب إياد إليهم.
إياد: جدو، أي اللي بتقولوه ده؟
مدحت: كلامي خلص.
إياد: لا، أنا مش هتجوز ياسمين.
ينظر له نظرة حادة تجعله يصمت.
ينطق كاظم بغضب: لا يا جدو.
ينظر له مدحت: لا إيه؟
كاظم: مفيش حد هيتجوز ياسمين غيري.
مدحت: أنت بتعصي أوامري؟
كاظم: أنا آسف يا جدي، بس ياسمين دي حياتي كلها. وكنت مستني الوقت اللي أجي أقولك فيه، بس كنت خايف عشان كل شوية كنت بتقول لإياد كده.
مدحت: اشمعنى انهارده؟
كاظم: عشان مش هسيبها تضيع مني أبداً، اللي على جثتي.
مدحت: أنت بتتحداني؟
كاظم: لا يا جدو، بس أنا آسف. ياسمين تستاهل إني أضحي بعمري عشانها.
ينظر له مدحت وعن شجاعته هذا.
وكانت ملك تنظر له بغل وحقد، وتحدث لنفسها: إنه سيفوز به ولن تتركه.
ولكن خبر يصدمهم.
مدحت: وأنا موافق.
كاظم: إيه؟
مدحت: أي، موافق. أنا كنت مرتب كل حاجة وعارف إنك بتحبها وهي بتحبك، بس لازم أنت تكون عندك شجاعة وتقول كده. دي بنت بنتي، أي نعم أنت ابن ابني، بس البنت دايماً ضعيفة مهما كانت قوية.
ينظر فارس لرزان في هذه الجملة نظرة خاصة، ثم يدير وجهه.
تحولت حزن ياسمين لفرحة، وأن جدها لم يخلف بوعده معها.
مدحت: لازم تكون عندك القوة إنك تحميها.
يبتسم كاظم ثم يحضن جده.
كاظم بحب: شكراً يا جدي.
كانت تنظر لهم وكيف كان سيقضي على اثنين كما فعل في الماضي، وكانت النتيجة سيئة.
يذهب عند ياسمين وينزل على ركبته ويقدم الخاتم لها.
ياسمين كانت تبكي من فرحة. وقام كاظم وبأنه يقبلها من جبينها.
مدحت: شكراً يا رزان.
رزان: على إيه يا جدي؟
مدحت: عشان كنت هرتكب جريمة. كنت هبعد قلبين عن بعض وأقرر نفس الغلطة تاني زي ما عملتها مع أبوكي.
تدمع عيونه. وكانت ملك تسمع ذلك.
المأذون: ها يا خواني، أمشي؟
يلتفت كاظم إليه: لا يا سيدنا.
كاظم: ينظر إلى ياسمين: تعالي بسرعة، لحسن جدو يغير رأيه. يلا اكتب كتاب بسرعة.
جلس الجميع وكان مدحت وكيل عنها.
وانتهت بجملة: بارك الله لكم وبارك عليكم.
وذهبت رزان لكي تضبط ميكياجها. وذهبت وراها ملك.
ملك: لترتاحي كده؟
رزان: نعم.
ملك: خليتي جدو يجوز ياسمين وكاظم؟
رزان: أي المشكلة؟ اتنين بيحبوا بعض.
وكانت تمسك كوب زجاجي وتلقي على رزان. فجأة ترى من يمسك يدها.
ملك بخوف: فارس.
فارس: إنتي كنتي هتعملي إيه؟
ملك: مش كنت هعمل حاجة، كنت هديها كوباية.
فارس: جدو عايزك بره.
خرجت رزان وفارس بعدها.
جلست ملك تبكي.
يأتي شخص من خلفها.
شخص: إنتي بتعيطي ليه؟
ملك: وانت مالك؟
شخص: أنا كنت قصدي أساعدك، بس تمام.
وكانت تخرج ملك لتقع بين يديه، وكانت قريبة منه تقريباً بين أحضانه. ظلت ثواني ينظران إلى بعضهما.
ثم تفيق ملك.
ملك: أوعى كده. أنت حيوان.
شخص: حيوان! متغلطيش. أنا كنت بساعدك بدل ما تقعي.
ملك: سيبني أقع، ملكش دعوة.
شخص: صدقي، أنا غلطان.
ملك: أيوه غلطان وحيوان كمان.
شخص: لولا إنك بنت، كان زماني ليا شغل معاكي.
ملك: أنت متعرفش أنا مين؟
شخص: ميهمنيش انتي مين، حتى لو بت الوزير ذات نفسه.
وكان يذهب، ولكن تحدفه ملك بمياه.
ملك: عشان تتكلم مع أسيادك باحترام.
يتعصب عليها. يقوم هو الآخر بإلقاء المياه عليه.
شخص: لما أسيادي يتعلموا الأول.
كانت ملك في صدمة. ثم ذهب وترك الحفل.
نهاية.
وكانت ملك في صدمتها. أخذت تنشف نفسها وتتحدث: أنا هعرفك يا حيوان. أنت ملك الخديوي يحصل فيها كده.
تخرج إلى الحفل.
مدحت: في مفاجأة كمان. هي جواز رزان وفارس.
رزان كانت تبتسم للجميع، ولكن جملة نزلت عليها كدلو ماء مثلج.
مدحت: يلا يا شيخ، اكتب الكتاب.
نظرت رزان إلى مدحت.
رزان: بعد إذنكم.
وذهبت ياسمين وراها. وذهب مدحت وفارس.
رزان بعصبية: حضرتك يا جدو، قولت إعلان بس مش أكتر. قولت أجوز ناس وخلاص.
مدحت: لازم نكتب كتاب يا بنتي عشان تقدري تسافري معاه.
رزان: أنا مش هسافر.
ولكن نظرت إلى ريم، وكأنها تقول لها: وافقي.
مدحت: هو جواز على ورق بس.
رزان: ماشي يا جدو.
وخرجت بعد الإقناع.
مدحت: اتفضل يا سيدنا، اكتب.
مأذون: هل عروسة موافقة؟
رزان: أيوه.
تم كتب الكتاب.
كانت ياسمين وكاظم في عالم آخر. كانوا ينظران لبعضهم بحب، وقام بتقبيلها من جبينها.
كاظم: آخر حلم عمري تحقق. بقيتي بتاعتي خلاص. بحلم من وأنا صغير.
كاظم: بحبك أوي.
ياسمين: وأنا كمان بحبك.
وفارس كان ينظر نظرة انتصار. يترى ما الذي ينوي فعله؟
مدحت كان ينظر لإياد، ثم يقول: وأنت مش ناوي ولا إيه؟
إياد: والله يا جدو، يمكن يوم أو أكتر. لسه بفكر.
مدحت: امشي يا ضنايا.
إياد: تحت أمرك يا مدحت بيه. أروح أنا آكل.
وانتهت الحفلة وكان الجميع في فرح. وذهب الجميع إلى النوم.
يأتي صباح على أبطالنا.
خرجت ياسمين في الصباح، ولا أحد يراها. وذهبت إلى مكان ما اتفقت رزان. ولم ترى ياسمين.
تنزل إلى الطابق الأسفل وترى مدحت جالساً.
رزان: صباح الخير يا جدي.
مدحت: صباح الخير يا حبيبتي. معلش يا رزان عشان امبارح، بس عشان تسافري معاه.
رزان: طيب، من ممكن أسافر هناك من غير ما أتجوز؟
مدحت: لا، عشان تحضري المؤتمرات، لازم تكوني مراته أو عضو في المؤتمرين.
ينزل كاظم.
كاظم: صباح الخير. هي ياسمين فين؟
رزان: مش شفتها.
كاظم: أمال راحت فين؟
رزان: ممكن تكون في الأوضة التانية.
مدحت: عايزين نحدد الفرح الكبير يا كاظم، بقا.
كاظم: يا ريت يا جدي.
مدحت: نخليها الأسبوع الجاي.
ينطق كاظم، ولكن تقاطعه ياسمين.
ياسمين: لا يا جدي.
مدحت: إيه؟
وفي ذلك الوقت، كانت تنزل ملك وتسمع الكلام الذي يقال.
ياسمين: مش هتجوز كاظم.
مدحت: إزاي يعني؟
ياسمين: مش هتجوز كاظم خلاص. أنا عايزة يطلقني.
كان الجميع في صدمة، وكان كاظم لا يفهم شيئاً. وكانت ملك فرحانة للغاية.
قبل أن تنطق كلمة، كانت ياسمين تذهب إلى غرفته بأقصى سرعة.
رواية احفاد الخديوي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر ابراهيم
ياسمين: مش هتجوز كاظم.
مدحت: إزاي يعني؟
ياسمين: مش هتجوز كاظم خلاص، أنا عايزة يطلقني.
كان الجميع في صدمة، وكان كاظم لا يفهم شيئًا. وكانت ملك فرحانة للغاية.
قبل أن تنطق بكلمة، كانت ياسمين تذهب إلى غرفتها بأقصى سرعة.
ذهبت ورائها رزان.
رزان: ياسمين افتحي الباب.
ياسمين (بانهيار): سيبيني لوحدي دلوقتي.
رزان: عشان خاطري افتحي ثواني بس.
فتحت باب الغرفة، وكانت عيونها حمراء ودموع تسيل مثل الشلال.
رزان: مالك في إيه؟ واهدي.
ترتمي ياسمين في أحضانها، تأخذها رزان وتحاول أن تهدئها.
وعند مدحت.
مدحت: في حاجة حصلت يا كوكي؟
كاظم: لا يا جدي، آخر لما خلصنا حفلة ولسه شايفها حالًا.
مدحت: أمال في إيه طيب؟ روح أنت حضّر ورق سفر بتاع فارس ورزان.
كاظم (بحزن): طيب وياسمين؟
مدحت (بجمود): قولتلك روح أنت.
كاظم: حاضر.
كانت ملك تستمع لكل شيء، وكانت سعيدة للغاية.
وذهبت إلى ياسمين.
دقت الباب.
ملك (بتصنع الحزن): ياسمين في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟
رزان: مفيش حاجة، تعبانة شوية.
تنظر إلى رزان نظرة احتقار، ثم تدير وجهها.
ملك: أي كلام إلا أنا سمعته ده؟ أنتي هتسيبي كاظم؟
وقبل أن تنطق ياسمين، تنطق رزان.
رزان: كلام اللي وصلك أو اللي سمعتيه غلط. هي كانت زعلانة بس من حاجة وخلاص، راحت لحالها.
ذهب مدحت إلى ياسمين.
مدحت: سيبوني مع ياسمين شوية.
وخرجت ملك ورزان.
فارس: حضّري نفسك عشان هنسافر.
رزان: تمام.
وذهب فارس.
ملك: متفتكريش إنك هتقعدي كتير.
رزان: بقولك إيه؟ غورى من خلقتي بقى عشان خلقتي دي ضيقة. ضيقة من خرم الإبرة، ماشي؟ واوعي تفتكري صحابك دول هينفعوكي، دول من أقل حاجة هيبعوكي.
وذهبت وتركتها.
وملك كاد أن ينفجر من الغيظ.
وذهبت إلى غرفتها وارتدت ملابسها وذهبت إلى الخارج.
وكانت تسير بسيارتها لتصدم بسيارة.
ملك (بعصبية): أنتو يا حيوانات مش عارفين تسوقوها؟ بتركبوها ليه؟
ينزل شخص من سيارة.
وعند كاظم.
وكان يحضر تلك الأوراق سفر لفارس، ولكن عقله غير معه.
كان مع طفلته الجميلة ياسمين، وما الذي حدث لها.
وأياد كان في شركة ويريد أن يذهب إلى تلك الأميرة التي رآها أمس، ولكن لا يعرف عنها شيئًا.
عند مدحت.
مدحت: ياسمين احكي لي كل حاجة بصراحة، في إيه مالك؟
ياسمين: مفيش حاجة يا جدو.
كانت تتحدث، ولكن الذي يدور في رأسها هو ماذا تفعل؟ هل تقول الحقيقة أم لا.
ياسمين: أنا تعبانة شوية يا جدو، ممكن تسيبني أرتاح شوية.
مدحت: حاضر يا حبيبتي، بس هتحكي لي.
ياسمين: أيو.
وعند ملك.
شخص: احترمي نفسك، أنتي اللي داخلة غلط وكمان بتغلطي.
ملك: أغلط زي ما أنا عايزة. استنى كده، مش أنت الحيوان بتاع امبارح؟ أنت قاصد تراقبني بقى؟
شخص: أراقبك إيه؟ وأنا جاي من جهة وأنتي من جهة، وكأنك أنتي اللي حيوانة مش أنا.
وكانت ترفع يديها وكانت تنزل على وجهه، ولكن كان أسرع منها ولحق يديها.
شخص: أوعى تفكر تعملي حاجة زي دي تاني. المرة دي هقطعها لك، كانتي فاهمة.
وكانت في شدة الغضب وتحاول أن تزيل يديها، كان يمسكها بقوة.
يتركه ويذهب.
أخذت سيارة وذهبت إلى أصدقائه في النادي.
تحدثت عما حدث وكيف تخلصت من رزان.
وعند رزان.
قامت بعمل اتصال على ريم.
رزان: عايزة أشوفك عشان هسافر.
ريم: ماشي، تعالي دلوقتي.
رزان: ماشي، جاي أقابلك.
وذهبت رزان إليه.
رزان: هتوهشيني.
ريم: وأنتي كمان، خلي بالك من نفسك كويس. ومتخافيش، قربنا أوي.
رزان: يارب بقى عشان أنا زهقت. وبت ملك دي مش هتجيبها لبر معايا.
ريم: معلش، أنتي قربتي خلاص الهدف. خدي البسي دي.
رزان: إيه دي؟
ريم: دي سلسلة كنت أدهالك زمان لما كنا أطفال، وأنا من ساعتها معايا.
رزان: فيها إيه؟ أنا مش فاكرة.
ريم: فيها إيه؟ كرسي.
وكانت تفتح لترى الآية، ولكن تقوم ريم بنطق.
ريم: أنا لازم أمشي دلوقتي.
رزان: لي؟
ريم: يلا عشان تلحقي. على فكرة فارس بعت وراكي ناس.
رزان: طيب، خليكي على طبيعة.
ريم: ماشي، هاتي حضن بقى. يلا باي.
وذهبت رزان إلى منزل الخديوي لكي تحضر شنطة.
وذهب فارس أيضًا إلى منزله.
وكانت رزان تحضر شنطة، تدخل ملك فجأة عليها.
ملك: خلاص ماشية؟
تنظر لها رزان وتدير وجهها.
ملك: تمام، يلا بسلامة.
رزان: خدي بالك، مش معنى إني همشي هتعملي اللي أنتِ عايزاه. متخافيش، عيني هتكون هنا، ولازم أخليكي تفوقي من اللي أنتِ فيه.
تنظر لها ملك بعدم اهتمام.
هنشوف.
خرجت وكانت تتدلع في ماشيتها.
تذهب رزان إلى ياسمين.
رزان: أميرتي، عاملة إيه؟
ياسمين: الحمد لله.
رزان: بصي، متقوليش حاجة لحد ما أجي. أما أجي أنا اللي هقول. متتكلميش في حاجة ولا تقولي مش عايزة كاظم. أنا أما أجي هتصرف.
ياسمين: مش هعرف.
رزان: عشان خاطري يا ياسمين.
ياسمين: حاضر.
رزان: اعملي عادي ومفيش أي حاجة.
ياسمين: حاضر. أنا بحبك أوي يا رزان، أنتي الوحيدة اللي قدرت أقولك وقفتي معايا.
رزان: أنتي هبلة؟ أنتي أختي. متخافيش، كل حاجة هتكون حلوة. المهم تاخدي بالك من نفسك وتعملي زي ما قولتلك.
ياسمين: حاضر.
يلا هنزل أنا عشان شنطي.
ياسمين: ماشي، خلي بالك من نفسك.
ونزلت رزان إلى أسفل.
رأت كاظم، كان وجهه حزين.
رزان: مالك يا كاظم؟ خلاص مفيش حاجة، هي بس مدايقة بس وأنا كلمتها.
كاظم: أنا عايز أعرف إيه اللي حصل.
رزان: هي خايفة بس، بتحصل مشاكل وتسيبها. وهي بتفتكر باباها.
كاظم: أنا والله مستعد أموت عشانها.
رزان: خلاص بقى، روح يلا صالحها.
وذهب كاظم إليه.
دق على الباب.
كاظم: ياسمين، أنتي كويسة؟
ياسمين: أه.
كاظم: أنتي خايفة مني؟ في حاجة؟
ياسمين: لا.
كاظم (بحزن): أنا آسف لو زعلتك.
تقوم بحضنه، وكانت تبكي.
يرفعها بين ذراعيه.
كاظم: ممكن عشان خاطري متعيطيش؟ يهون عليا أموت ولا أشوف دموعك.
تمسح دموعها.
كاظم: يلا اغسلي وشك عشان نسلم على رزان وفارس.
حاضر.
وبعد أن انتهت، نزلت إلى الأسفل.
وكان الجميع العائلة متجمعة، وكانوا يودعون رزان.
تنزل ملك فجأة.
ملك: ثواني كده، طلعي السلسلة بتاعتي.
كان الجميع ينظر لبعضهم البعض ولا يفهمون شيئًا.
رزان: أنتي بتقولي إيه؟
ملك: أمال ليه أنا؟
ملك: أنتي اللي سرقتي سلسلة بتاعتي.
رزان: أنتي اتجننتي ولا إيه؟
وكانت تنظر بكبرياء.
ملك: هاتيها ولا أطلعها أنا.
رزان: شنطتك عندك أهي، اعملي اللي أنتِ عايزاه.
مدحت: إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا ملك؟
ملك: بعد إذنك يا جدي، دي سلسلة عايزة عليها قوي وأنا عارف إنها معايا.
مدحت: دي بنت عمك، ومينفعش كده.
رزان: سيبها يا جدي بعد إذنك.
أخذت ملك شنطة وكانت تبحث فيها.
وفجأة تطلع سلسلة من شنطة.
كان الجميع في ذهول وصدمة.
ملك: عشان تعرفوا إنها حرامية.
كريمة: أنتي دخلتي بيتنا عشان تسرقينا؟
يسمعون صوتًا من خلف.
باااااس.
يلتفتون إليه.
رواية احفاد الخديوي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر ابراهيم
وفجأة تخرج سلسلة من شنطة. كان الجميع في ذهول وصدمة.
ملك: عشان تعرفوا إنها حرامية.
كريمة: إنتي دخلتي بيتنا عشان تسرقينا؟
يسمعون صوتًا من الخلف: بااااس.
يلتفتون إليه.
رزان كانت في صدمة منها.
كان الكل ينظر.
فارس: أي حد يهين مراتي هو اللي هيجيب لنفسه.
ملك: بس هي حرامية.
فارس بعصبية: ملك، إياكِ تقولي كده تاني، إنتي سامعة؟
ملك: بس هي فعلًا كده، أنا طلعت سلسلة من شنطتها وكلهم شايفين.
فارس: لا، سلسلتك أهي. ويخرج من جيبه سلسلة نفس سلسلتها الأخرى.
ملك: إيه ده، إزاي؟
فارس: السلسلة دي أنا جبت زيها لرزان هدية. لقيت سلسلتك واقعة لما كنتي عند رزان في الأوضة وإنتي ماشية وقعت منك.
ملك بدهشة: بس…
فارس: بس إيه؟ مش إنتي كنتي عندها برضو؟
ملك بتوتر: آه.
فارس: تمام.
فارس: اتفضلي حاجتك، ودي سلسلة رزان. كان نفسي أعملهالك مفاجأة بس إنتي خربتي الدنيا.
ملك: معلش يا فارس. قبل أن تذهب إلى الأعلى، يقاطعها مدحت بصوت مخيف.
ملك بتوتر: نعم يا جدو.
مدحت: اعتذري لبنت عمك.
ملك بصدمة: إيه؟
مدحت: يلا حالًا.
ملك بنظرة احتقار: أنا آسفة.
مدحت: إحنا آسفين يا رزان.
رزان: مفيش حاجة يا جدو.
وخرجت رزان إلى السيارة.
فارس: هطلع أجيب أوراق من فوق.
وذهب إلى الأعلى.
فارس: ملك، ليه عملتي كده؟ كان ممكن أقولهم على عملتك.
ملك بتوتر: أنا معملتش حاجة.
فارس بغضب: لا عملتي، أنا شفتك وإنتي بتحطي سلسلة في شنطة رزان لما كنتي في الأوضة.
Flash back ❤️
تمام، يلا بالسلامة.
خذي بالك، مش معنى إني همشي هتعملي اللي إنتي عايزاه. متخافيش، عيني هتكون عليكي، ولازم أخليكي تفوقي من اللي إنتي فيه.
وضعت السلسلة بسرعة، وكانت رزان تنظر إلى الدولاب لتحضر شنطتها قبل أن تراها. وكان فارس يتابعها.
تنظر لها ملك بعدم اهتمام: هنشوف. خرجت وكانت تتدلع.
قام فارس بإجراء اتصال.
فارس: عايز سلسلة زي اللي جبتها لملك في عيد ميلادها.
في ثانية ألاقيك قدامي.
حاضر يا فارس بيه.
Back 🌹
ملك بتكبر: إيه يعني؟
فارس: يعني لو فكرتي تعملي حاجة زي دي تاني، هيبقى آخر يوم في عمرك. أنا عملت كده عشان إنتي أختي، لكن قسمًا بالله يا ملك، إنتي حرة.
خرج فارس ونزل إلى الأسفل وذهب إلى السيارة.
فارس: يلا، اطلع على المطار.
حاضر يا بيه.
كانت ملك غاضبة جدًا مما فعله فارس معها، وكيف عرف أنها هي التي وضعت السلسلة، ولكن لم يكن يوجد أحد، وكانت تتأكد من ذلك.
تدخل ياسمين عليها.
ياسمين: لِيه عملتي كده؟
ياسمين: ليه كنتي عايزة تطلعي صورتها وحشة قدامنا كلنا؟ بس ربنا كشفك، وأنا ممكن أنزل أقولهم كلهم على عملتي.
ملك: عندك دليل؟
ياسمين: آه، عندي.
ملك: ماشي، وريني جمال خطوتك بقى.
وقامت بطردها خارج الغرفة وأغلقت الباب.
ذهبت ياسمين إلى غرفتها وظلت تنظر إلى صور رزان التي التقطتها معها، وكانت تنظر أيضًا إلى صور كاظم وتتذكر ماذا كان يفعل لها.
flash back
كاظم: إنتي هتخرجي كده؟
ياسمين: آه، فيها إيه؟
كاظم: لا.
ياسمين: لا إيه؟
كاظم: غيري.
ياسمين: ليه؟
كاظم: مفيش حاجة اسمها ليه.
ياسمين: لا، مش هغير.
كاظم: خالص، مفيش خروج.
ياسمين: هخرج.
كاظم وكان يشاور إلى الباب: اِخرجي، أهو يلا.
تدبدب في الأرض مثل الأطفال: ليه بقى؟ اوف. هخرج، بس مش هطلع من العربية خالص، هنزل أقعد في الفرح.
كاظم: أنا جاي معاكي أصلًا.
ياسمين: جاي فين؟ مش هينفع، وهتقول لجدو إيه؟ وهقول لأصحابي إيه؟
كاظم: مش هتقولي حاجة، أنا اللي هقول.
امشي قدامي.
وذهب عند مدحت.
ياسمين: أنا رايحة الفرح.
مدحت: طيب يا روح جدو، وأنا هوصلها عشان جوه بالليل مش هينفع تروحي لوحدك.
خلى إياد يوصلها.
ياسمين: إياد نايم، وأنا كده هتأخر يا جدو.
مدحت: طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
وذهب وركب سيارة وذهب إلى مكان.
قبل أن تنزل من السيارة، يخلع كاظم جاكت البدلة: البسي ده.
ياسمين: إيه؟
كاظم: البسي الجاكت.
ياسمين: شكلي هيبوظ.
وينظر لها.
تقوم بارتداء الجاكت وتنزل وتحضر الفرح، ولكن كان كاظم يمسك يديها طول الوقت مثل السجينة المحكوم عليها.
وبعد الانتهاء، أخذها كاظم في يديه وركب سيارة، وكانت ياسمين غاضبة منه لأنه لم يتركها في فرح صديقتها ولم تهنئها أيضًا.
يقف فجأة وينزل من السيارة ثم يعود إليها.
كاظم: بصي، أنا عارف إنك زعلانة، متضايقة، بس غصب عني.
ياسمين: غصب عنك إيه؟ إنت كنت ماسكني ولا مسجونة وخايف أهرب؟
كاظم: إنتي مسجونة فعلًا؟
ياسمين بصدمة: إيه؟
إنتي اللي أخذتي قلبي وجعلتيه بيتك، ولم يستوطنه أحد غيرك. إذا كانت الحياة عتمة، إنتي نور ساطع الذي ينير حياتي بالكامل. إذا كنت غريق، فأنا غريق في حبك، وإنتي أيضًا ذلك الحبل الذي أستنجد به. لا أريد يومًا بدونك. إن هذا الشيء الذي ينبض بين ضلوعي هو قلبك، وليس قلبي. فليشهد قلبي أنك فيه، ولتشهد روحي أنك روحي، وليشهد ربي والدنيا وما فيها أني أحبك ❤️.
كانت عيناها تبكي من كلامه.
كاظم: أنا مش بقولك كده عشان تعيطي، أهون عليّ الموت ولا تعيطي. خدي، جبتلك حاجة بتحبيها.
تفتح شنطة، تنظر ترى جميع أنواع شوكولاتة وحلويات التي تحبه.
وتمسك يده بحب: أنا بحبك أوي يا كاظم.
ويظل هكذا طول الطريق حتى تذهب في نوم، وعندما وصلوا المنزل يقوم بحملها.
مدحت: مالها ياسمين؟
نامت يا جدو، مفيش حاجة، قولت أروح أنيمها بدل ما أصحّيها.
إياد: خدها من أخوك، طلعها.
كاظم: لا يا جدو، أنا هطلعها، بدل كده هتصحى.
وذهب ووضعه على سرير.
وهو يخرج، تمسك يده: إيه ده؟ مكنتيش نايمة؟
ياسمين: لا.
ليه مش خليت إياد يشلني؟
كاظم بغضب نسبي: عشان مش أموت أخويا، محدش يلمسك كده لو حتى بيسلم عليكي.
ياسمين: أيوه، ليه برضه؟
كاظم: روحي نامي يا ياسمين، بحب واحدة هبلة.
وخرج من عندها، وظلت تتنطط على السرير.
back
كانت تتذكر وتنزل دموعها، تتمنى أن تعود هذه الأيام.
قامت بإرسال رسالة لرزان، وقامت وخرجت.
كاظم: رايحة فين؟
ياسمين: مش رايحة، بعد إذنك.
كاظم: ياسمين، في إيه؟
ياسمين: مفيش حاجة، ممكن أمشي.
تتركه وتذهب إلى الخارج، ويذهب ورائها حتى يصل إلى عمارة كبيرة وتصعد لها، ويذهب ورائها حتى يرى أنها صعدت للدور السادس، وظل ينتظر، ولكن تأخرت، فصعد إليها.
ثم يطرق على باب، يفتح له شاب وكان في صدمة.
عند رزان.
عندما وصلوا إلى المطار، ترى ياسمين أرسلت لها ريكورد، تسمعه، ويأتي ميعاد طائرة، وركبوا الطائرة.
وبعد الجلوس، تقوم رزان بالحديث.
رزان: على فكرة، إنت مش جبتلي سلسلة ولا حاجة.
فارس: مين قال كده؟
رزان: أنا عارفة كل حاجة.
فارس: عارفة إيه؟
رزان: إن أختك هي اللي حطت السلسلة في شنطة. أنا كنت شايفاها، بس شفتك وإنت بره وسكت. بس مش عارفة جبت سلسلة شبهها إزاي.
فارس: طيب، ليه مقولتيش قدامهم؟
رزان: عشان كنت منتظرة إنك هتقول الحق. إنت مش قولت الحق، بس طلعت أختك منها، طلعتني منها.
فارس ببرود: خلاص، لما نرجع، قولي إنتي الحق.
رزان: تمام.
فارس: بس أهم حاجة عندك دليل؟
رزان: آه، عندي.
فارس: إيه هو؟
رزان: معايا.
وخلصت. تدير وجهها وتفكر في الريكورد الذي بعثته ياسمين، وأنها لم تر فارس ولم تعرف كل هذا، ولكن ياسمين من أخبرتها.
وينظر فارس إلى الهاتف.
وعندما وصلوا إلى مطار أمريكا، تأتي له سيارة وتذهب بهم إلى فندق.
شخص: أهلاً يا فندم.
شخص: حاضر يا فارس بيه.
ويذهب إلى الجناح.
دخلت رزان وفارس أيضًا.
ويذهب الرجل الآخر، أغلق الباب.
رزان: إيه ده؟ إنت هتقعد هنا؟
فارس: آه.
رزان بتعجب: آه، إزاي يعني؟ وهتنام فين؟
فارس ببرود: هنا برضه.
رزان: أمال أنا هنام فين؟
فارس: هنا.
رزان: عند أمك كلام ده؟
رواية احفاد الخديوي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هاجر ابراهيم
رزان: أي ده انت هتقعد هنا.
فارس: آه.
رزان باستغراب: آه، إزاي يعني وهتنام فين؟
فارس ببرود: هنا.
رزان: أمال أنا هنام فين؟
فارس: هنـ..
رزان: عندك أمك، كلام ده.
فارس بصدمة: إيه، قولتي إيه؟
رزان بنظرة تحدي: مش هتقعد هنا.
فارس بنظرة تحدي: عشان عندك ده، هقعد هنا وهنام على سرير ده.
رزان باستغراب: نعم، بصفتك إيه بقى أنا إن شاء الله؟
فارس: بصفتي مراتي وأنا جوزك.
رزان: لا، مش هتنام هنا.
فارس: خالص، وريني هتطلعيني إزاي.
دخل أخد شاور ودخل إلى دورة المياه.
قامت رزان بإحضار كوب ماء وصبت على السرير وغطت السرير.
رزان في نفسها: عشان تبقى تتحداني يا ابن كريم، مش كفاية أختك عليا.
أخذت مخدة صغيرة وغطاء وذهبت إلى الأريكة.
يخرج فارس يراها على الأريكة.
فارس: مش هتغيري هدومك؟
رزان: ملكش دعوة.
فارس: هتكوني معفنة.
رزان: ملكش دعوة.
فارس: أحسن برضو.
ذهب إلى السرير لكي يكيدها.
جلس على السرير.
نط فجأة.
رزان: إيه ده، بتغطي وجه.
تضحك.
يقوم فارس برفع الغطاء.
فارس: إيه ده، عملتي إيه؟
رزان: عملت إيه؟
فارس بعصبية: إيه اللي عملتيه في سرير ده.
رزان ببرود: معملتش حاجة، يلا بقى عشان عايزة أنام.
فارس: انتي هتنامي على الأرض؟
رزان: نعم.
فارس: زي ما سمعتي.
يقوم بحملها من على الأريكة ويضعها على الأرض.
تكون غاضبة منه جدا.
رزان: انت عارف لو فكرت تلمسني تاني.
فارس: هتعملي إيه يعني؟
يقوم بتدوير وجهه.
تقوم بإحضار كوب آخر من ماء وتقوم بسكبه عليه.
رزان: هعمل كده.
فارس: إيه ده، انتي اتجننتي؟ إيه اللي عملتيه ده، أنا لحد دلوقتي مش عايز أزعلك عشان خاطر جدي، لكن شكل الأدب مش جاي معاكي.
رزان: علمني الأدب، أصل اللي علموني علموني كل حاجة إلا دي، كانوا مستنيينك عشان تعلمهالي.
كان غاضب منها، ولكن لا يستطيع أن يزعلها وذلك بسبب الوعد الذي وعده لمدحت.
فلاش باك.
فارس: أنا هسافر بكرة يا جدي.
مدحت: فارس متزعلش رزان.
فارس: أنا مش بزعلها، وأنا لحد دلوقتي مش مقتنع إنها بنت عمي، اتجوزتها عشان خاطر المهمة وبس.
مدحت: فارس لو زعلت رزان هيكون أخر كلام بيني وبينك.
ينظر له بذهول، كيف جده يقول هذا؟ مهما كان يفعل فارس لم ينطق هذا الكلام من قبل.
فارس: حاضر يا جدي.
مدحت: أوعدني.
فارس: أوعدك.
باك.
يذهب ويترك هذا الجناح.
رزان: أحسن حاجة عملها، أروح أنا آخد شاور بقى.
أخذت حمام وارتدت ملابسها.
كانت ترتدي بيجامة في غاية الجمال عليها وشعرها متسلسل على ظهرها.
رزان وكانت تتحدث مع نفسها: ينهار عليا، إيه اللي هببته ده، طيب أنام فين أنا بقى، غرقت كل حتة، أروح أنام في حمام، ألبس أنا على مياه، يقولوا عملت حمام على نفسها، أنام على الأرض هسقع، الله.
تسمع صوت يقول: نامي في حضني.
تنظر في خضة له.
ثم ترفع شفتيها العلويتين: انت مين اللي جابك هنا.
كان شخص متخفي يضع على وجه قناع.
يقوم بغلق الباب بلمفتاح.
وكان يقترب من رزان.
عند ياسمين.
ياسمين: مفيش حاجة، ممكن أمشي.
يتركها وتذهب إلى الخارج.
ويذهب وراها حتى تصل إلى عمارة كبيرة وتطلع لها.
ويذهب وراها حتى يرى أنها صعدت للدور السادس.
وظل ينتظر ولكن تأخرت.
يطلع إليها.
ثم يطرق على الباب.
يفتح له شاب وكان في صدمة.
كاظم: فين ياسمين؟
شخص: ياسمين مين حضرتك؟
كاظم: فين ياسمين؟
شخص: حضرتك غلطان في شقة.
في شقة هنا كمان.
ينظر إليه ثم يعتذر ويذهب إلى الجانب الآخر ويدق الباب.
يفتح فتاة.
الفتاة: أيوه مين حضرتك؟
فارس بهدوء: هي ياسمين هنا؟
فتاة: آه، أقولها مين؟
تظهر ياسمين.
ياسمين: في إيه يا كاظم جاي ورايا ليه؟
كاظم: مفيش حاجة.
ياسمين: انت فاكرني أعرف حد عليك، انت بتشك فيا؟
وكانت في شدة الغضب منه.
تتركه وتنزل بسرعة وتركب سيارتها.
وهو كان وراها ولكن تعطل سيارة أخرى.
تصل إلى منزل الخديوي وتذهب إلى أعلى.
ملك: يا حلوى بتجري كده ليه؟
ياسمين: خليكي في حالك، وعلى فكرة أنا مش هسكت عن اللي عملتي، وهنزل دلوقتي أسمع جدو تسجيل.
ملك باستغراب: تسجيل إيه؟
ياسمين: تسجيل اللي كان بيني وبينك، وسجلت كمان اللي كان بينك وبين أخوكي.
بصي.
ملك بغضب: انتي إيهبلتها، إزاي تعملي كده.
تتركه وكانت تنزل من على السلالم.
تقوم ملك بدفشها من على السلالم وتقع على الأرض.
يدخل كاظم يراها على الأرض وتنزف دماء.
كاظم بصراخ: ياسمين.
تنزل ملك بسرعة وكأنها لم تعرف شيئ.
ملك: مالها ياسمين؟
انت اللي خبطتها.
كاظم: انتي اتجننتي ولا إيه؟
ملك: يا جدو كاظم خبط ياسمين.
يأتي مدحت مسرعاً.
مدحت: حد يطلب إسعاف بسرعة.
مرفت: بنتي.
تقول اسمها ثم تقع مغشية عليها.
يقوم ممدوح بإحضار الإسعاف ويذهب إلى المستشفى.
دخلت مرفت إلى غرفة وفاق.
دخلت ياسمين غرفة العمليات.
عند إياد.
كان يجلس في شركة يديرها.
يدق الباب.
سكرتير: في واحدة عايزك بره يا فندم.
إياد: مين دي؟
تدخل شخص تقول أنا.
يقوم من مكانه.
إياد بحب: أهلاً، اتفضلي.
فتاة: شكراً.
إياد: امشي انت.
سكرتير: بعد إذنك.
فتاة: أنا عايزة أكلم رزان، فونها مقفول، هي كويسة؟
إياد: آه كويسة الحمد لله.
انتي خايفة كده ليه؟
كان في قمة سعادته أنه رآها وسرح في تلك العيون الجميلة.
يرن هاتفه وعندما سمع الخبر وكان في صدمة، يقوم ويركض.
وكانت ريم وراه.
ركب سيارة هو وريم إلى المستشفى.
وبعد ساعات يخرج دكتور.
مرفت: بنتي ماله؟
دكتور: للأسف…