اللهم صل علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اترك ما لا يرضيه لأجله فقط. نفضت جسدها من مكانه عندما سمعت اسمها. ليله: جدتي... أنا... أنا... كنت ب... الجده بمقاطعة: أنتي واحدة قليلة الأصل وكذابة. أنتي مش عارفة إني أعرف أنتي جاية هنا ليه وعشان إيه ومين اللي جابك. أنا عارفة كويس إنك مبتحبينيش... أطلعي بره بيتي يلااااا... برره برره.
قامت بفزع من هذا الكابوس التي رأته وهي ترتعش وقلبها يكاد أن يخرج من مكانها. تناولت كأس المياه من جانبها وهي تقول بخوف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم... قررتها أكثر من مرة. لتجد باب الغرفة تفتحه جدتها. صرخت بأعلى صوتها عندما رأتها. الجده بخوف: ليلة مالك ياحبيبتي أنتي كويسة. ليله: اااه... اه... لا مش كويسة... كابوس وحش أوي. اقتربت منها ووضعت يديها على رأسها: خير يارب. دخلت مسك بسرعة: جدتي... العربية مستنياكي تحت.
أجابتها: خلاص روحي أنتي وأنا جاية. اهتز هاتفها لتجد رسالة من أمها. "ليلي حبيبتي متروحيش الجامعة النهارده وروحي مع جدتك الشركة صممي على كده واعرفي كل حاجة عن الشركة." أجابت بصدمة: ماما ممكن تقولي لأ. الأم: هو أنتي كنتي شفتي ياحبيبتي. ليله: هو أنتي عرفتي إزاي إنها راحة الشغل. الأم: ليلة مش وقته الحقيها يلا بسرعة. ليله: حاضر ياماما. نظرت بجانبها لتجد جدتها تبتسم لها.
ليله: أنا آسفة ياجدتي نسيت إنك قاعدة معايا. كنت بكلم ماما بطمن عليها. الجده: حبيبتي ولا يهمك. ها، هتروحي جمعتك يلا. ليله: لا ياجدتي بصراحة مش عايزة أروح. إن شاء الله أروح بكرة بس كنت عايزة أطلب من حضرتك طلب كده صغنن. الجده: ههههه... وإيه بقى الطلب الصغنن ده. ليله بخجل: إيه... يعني... أجي... معاكي شغلك... لو مش هضايق حضرتك وكده... بس ياريت متقوليليش لأ.
الجده: حبيبتي أنتي عندك جامعة لازم تروحي. خليكي مهتمية بس بدراستك. تمام يلا حبيبتي لو احتاجتي أي حاجة كلميني. البسي وانزلي افطري وروحي جمعتك يلا. استودعك الله ياحبيبتي. خرجت من غرفتها وقفلت الباب. ليله: ماما مش راضية. أعمل إيه أنااا. الأم: روحي من غير ما تعرف إنك راحة. ليله: منا... لو رحت... هيسألوني أنا مين. وبعدين لو شافتني هتعمل إيه. الأم: ليلة... خليكي ذكية شوية. اتصرفي من نفسك. لازم أقولك كل حاجة. يلا.
قامت من فراشها متجهة للمرآة الخاصة بها. وبعد بضع دقائق، قامت ولبست ملابسها. وخرجت من البيت. ثم أوقفت تاكسي. ولو سمحت عايزة أروح على العنوان ده. كان سبباً في ابتسامتي لكنه أبدع في بكائي. دقت الباب عليها أكثر من مرة لم ترد. نيرة... افتحي... عيب اللي بتعمليه ده. نيره: سيبيني ياماماااا... أنا عايزة أكون لوحدي... ياماما.
أجابتها والدتها بهدوء: ياحبيبتي افهمني إنه هو ميتهلكيش وبكرة هيندم على اللي عمله ده. وبعدين أنا عايزة أعرف بتحبي فيه إيه ده. ها قوليلي كده. ده كل حاجة يقول لأ وأه، وده غلط وده حرام وعامل فيها شيخ. يا حبيبتي ده مش زيك خالص ولا من استايلك أصلاً. فتحت باب الغرفة بقوة وعينها تبكي. نيره: ياماما متقوليش الكلام ده... أنا بحبه ياماما. أنتي اللي مش فاهمة كده. افهميني بقى ياماما. أنا تعبانة أوي. أنتي ليه مش حاسة بيااا.
أجابتها بغضب: نيرة... أنتي تنسي حاجة اسمها يونس. فهمتي وتفوقي لحياتك. أصلاً لأ أنا ولا أبوكي موافقين. بس... كنا هنعمل إيه بقى. كنتي إمتى مصممة. وحطي في دماغك من هنا ورايح إنك بعد كده مش هتتصرفي من دماغك. فهمتي. في حي من أحياء القاهرة. كانت ترتدي ملابسها للاستعداد ليوم جديد في الكلية. خرجت من غرفتها بعد انتهاء ملابسها ودلفت ببطء إلى غرفة أبيها. دقت الباب برفق وقالت: بابا ممكن أدخل. الأب: اتفضلي.
ليله: صباح الخير يا بابا. الأب: صباح النور ياحبيبتي. ليله: أنا حضرتلك الفطار وجهزته. وأنا هخرج إن شاء الله دلوقتي عشان أروح كليتي عشان متأخرش بس. استودعك الله. الأب: استودعك الله. خرجت من البيت مسرعة وفتحت حقيبتها. ليله... ليلة... رقمها راح فين بس الحمد لله لقيته أنا. ليله: أيوه يا ليلة. إيه يابنتي أنتي فين. وحشاني والله. ليله بضيق: أنا مش كويسة ومخنوقة أوي يا ليندا. ليندا: خير يارب. ليله: بعدين... هقولك...
أنا مش هاجي الجامعة النهارده ماشي. ليندا: هو إيه في إيه مستعجلة كده لييي. ليله: بعدين يا ليندا يلا سلام. كانت تقف أمام الشركة تفكر بحيرة لطريقة لتدخل الشركة. طب أنا يعني... أدخل إزاي الوقتي. أعمل إيه. أنا بس. نظرت يمين وشمال لتجد اثنين يتحدثون وكانوا يرتدون ملابس الشركة الخاصة. أدركت أنهم من الشركة. اقتربت بحذر ورفعت الهاتف كأنها تتكلم في هاتفها لكي لا أحد يأخذ باله منها. الفتاة الأولى: رني تاني شوفي اتأخرت كده لي.
الفتاة الثانية: مردتش وقمر هانم هتتعصب أكتر كده علينا وإحنا ملناش ذنب. الفتاة الأولى: طب رني على الدكتورة كده تاني. قوليها إن الدكتورة اللي أنتي هتبعتيها بديل ليكي مجتش لحد الوقتي. الفتاة الثانية: طب الدكتورة دي هيكون شكلها إيه. لابسة إيه. هنعرفها إزاي الوقتي. الفتاة الأولى: قالتلي هتكون لابسة خمار أسود وجيبة كشميري. ابتعدت عنها وقالت: خلاص عرفت أنا هعمل إيه. أخيرا الفكرة جتلي كده بسرعة الحمد لله. بس...
هجيب الخمار والجيبة دي منين. أكملت الفتاة الأولى بضحك: هههههه تصدقي أنتي غريبة أوي. هو إيه اللي لابسة إيه. وبتاع إيه دي. دكتورة يابنتي هتكون لابسة إيه. لبس الدكاترة طبعاً. دلفت ليلة بسرعة لتجد الفتاة الأولى تصرخ في الهاتف. الفتاة الأولى: لا مينفعش. لازم حضرتك تيجي يا الدكتورة اللي أنتي قولتي عليها. نظرت ليلة بمكر ثم فتحت حقيبتها وأخذت الجاكيت الأبيض الخاص بالكلية والنظارة الطبية. ثم ارتدتهم.
ليله: كده دكتورة بجد. أنا ذكية. فعلت زي ماما قالت. ثم نظرت في الحقيبة مرة ثانية لتجد سكارف داخل الحقيبة. ليله: يلهوي. هي لسه الحاجات دي في الشنطة من يومها. يلا تيجي بفائدة. ليله بجدية اقتربت منهم وقالت: السلام عليكم. الفتاه الأولى والثانية: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ليله: أنا سمعتكم بالصدفة وأنتم بتتكلموا. باين عليكم متعصبين أوي أو في حاجة ضرورية. أقدر أساعدكم في حاجة. الفتاة الثانية: هو حضرتك دكتورة.
ليله: أيوه. الفتاة الأولى: طب ممكن تيجي معانا. فيه حالة فوق تعبانة جداً والدكتورة الخاصة بها مش جاية. لأنها مسافرة. ممكن أنتي تيجي. ليله بجدية: طبعاً طبعاً. الفتاة الثانية: اتفضلي معنا. دلفوا جميعاً إلى الشركة. الفتاة الأولى: أنا آسفة إني هتعبك معانا بس المصعد مش شغال. لازم نطلع على السلم. أجابتها ليلة بابتسامة: عادي بالنسبالي ولا تعب ولا حاجة. في كلية دار العلوم بالقاهرة. مسك: يا بلة مسك.
ندا: إيه يا ندا. مش عارفة أذاكر. ندا ببرود: بقولك إيه سيبك من المذاكرة وقوليلي. هيا أبلة ليلة دي هتقعد معانا كتير ولا إيه. قفلت الكتاب ثم نظرت إليها باستغراب. مسك: إيه يا ندا في إيه. ندا: آه ياستي هتقعد معانا. بعدين أصلاً أنا ليه حاسة إنك... مدايقة من وجودها كده لي. مسك: أجابتها بغيظ: آه مدايقة. البت دي أصلاً مش مرتحالها خالص خالص. مسك: ندا اسكتي خالص. وسيبيني بقى عايزة أذاكر.
ندا: طيب هسيبك تذاكري. أنا راحة النهارده عند بابا وماما. ابقي قولي لجدتك. مسك: وأنا مالي. قولي لجدتك أنتي يا أختي. ندا بغيظ: خلاص خلصنا. ثم تركت المحاضرة وخرجت إلى الاستراحة وأخرجت هاتفها من حقيبتها. ثم اتصلت على رقم لم يسجل على هاتفها. ندا: الووا... مبترديش لي بقالك فترة يعني. مجهول: لا مفيش مشغولة في شوية حاجات كده. المهم قوليلي أخبار ليلة إيه والمعاملة بينها وبين جدتها. أكملت حديثها. وبعد بضع دقائق من الوقت.
ندا: طب واخرت ليلة دي إيه. مجهول: تدمير حياتها وخروجها من حياتكم خالص. وأنول اللي أنا عايزاها وبس. خلصت الحكاية. كل وردة تفردت بلون تحكي حكاية وتأخذك لعالم تاني. دلفت الفتيات إلى غرفة السيدة قمر. ثم وقفت فتاة منهم: استني يا هالة. هي هتكشف عليها إزاي ومش معاها حاجة. هالة: ااااه صدقي. بقولك إيه. شنطة محطوط فيها كده كل حاجة. ثواني هاجيبها وأجي.
هالة: أنا عايزة أقولك حاجة. هو ممكن لما تدخلي إن شاء الله تقولي إنك الدكتورة اللي بديلة للدكتورة إيه. ليله بخجل: لي. هالة: عشان قمر هانم لو عرفت إن مش أنتي هي هتتضايق أكتر وإحنا مش ناقصين خالص. أرجوكي. ليله: تمام ماشي. متخفيش. هالة: هستأذنك أنا بس لأني عندي شغل ضروري. وهالة هتجيبلك الحاجة. هتجيلك حالا. استني أنتي هنا. ليله: طب أنتوا موقفيني هنا لي قدام الباب ده. هالة: مهي دي أوضة قمر هانم. وهي موجودة جوه دلوقتي.
ليله: تمام. مستنية. أهو. نظرت يمين وشمال. أومال فين جدتي بقى. وجدت النافذة التابعة للغرفة مفتوحة. نظرت منها لتنصدم. ليله: يلهووي. جدتي. ج... جدتيييي. دلفت الجده ناحية الباب. الجده: يلهووي دي هتخرج. خرجت من باب الشركة وهي تجري مسرعة على السلم. لتقع على آخر سلمة وهي تصرخ. ليخرج كل من في الشركة مسرعاً. هالة: إيه دا حضرتك وقعتي. لتندفع مسرعة إليها. أنتي كويسة. ليله بوجع: آآآآآآه...
لا لاااااا. رجلي باين إنها اتكسرت. ااااه. خرج يونس من المكتب لشدة صوت الموظفين في الشركة. يونس: إيه ده. ليلتفتوا جميعاً إلى صوته. موظف: حضرتك في بنت وقعت على السلم. مش عارفين دي مين. يونس: كل واحد يروح يشوف شغله. اقترب منها وقال: أنتي كويسة. ليله ببكاء: اااه رجلي مش قادرة. خرجت السيدة قمر. السيدة قمر: إيه في إيه إيه اللي حصل. ليله بصدمة: ج... جدتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!