في قصر المنشاوي، وبالتحديد في الجناح الغربي، استيقظ زين على صوت أخيه وهو يتمتم بصوت خافت ويتصبب عرقًا: "ماما لا، أبعدوها عنها.. بابا يا بابا... فزع يزن على أخيه التوأم وهزه برفق حتى يستيقظ: "زين زين قوم." فزع زين من نومته على صوت أخيه: "في إيه يا يزن؟ نظر له يزن بحزن، فهو لم يتخطَّ بعد هذه الحادثة في الماضي: "كنت بتحلم بيهم تاني." ظهر الحزن على ملامح أخيه وتكلم بصوت خافت وهو يعيد رأسه للخلف:
"تعبت، مش قادر أنسى شكلهم يا يزن. بقالي فترة بشوفهم في الحلم، مش فاهم في إيه. بس كل اللي قادر أقوله إنهم وحشوني أوي." ابتسم له يزن بحب وقام باحتضانه: "هناخد حقهم يا زين، صدقني هندم أي حد كان له إيد في الحادثة دي." ابتعد عنه قليلاً ونظر له: "والله ما هسيب حد فيهم، هخليهم يتمنوا الموت وما يلاقوهوش." ابتسم له الآخر وقام من على الفراش إلى غرفة الرياضة:
"مش هنسيب حد فيهم. ده انتقامنا إحنا الاتنين. أوعى في يوم تشيلني من الانتقام ده، فاهم؟ "فاهم." وذهب هو الآخر إلى غرفة الرياضة وأخذ يتدرب هو وأخيه بقسوة وعنف وهما يتذكران الماضي وهذا اليوم المشؤوم. *** في الأسفل، وبالتحديد في المطبخ، كانوا يهرولون هنا وهناك وهم يسرعون في تحضير الطعام قبل هبوط الفهد والنسر. نظرت لهم الدادة فاطمة وتحدثت: "أنا هروح أصحّي الشباب وأجهزوا السفرة بسرعة قبل ما النسر والفهد ينزلوا."
نظرت لها الخادمة بخوف: "حاضر." ذهبت الدادة إلى الشباب، بينما نظرت لها هي، فهي أول يوم لها في العمل ولا تعرف أي شيء: "هما مين الفهد والنسر دول؟ وانتوا خايفين كده ليه؟ ده فطار عادي، لو اتأخر شوية." نظرت لها الخادمة بخوف:
"النسر والفهد دول إنسان آلي ماشيين على الأرض. كمية برود من عجب، والكل هنا بيعمل لهم ألف حساب ومنضبطين جداً. اللي هو الفطار الساعة 7، الساعة 7 وخمسة يقلبوا القصر فوقاني تحتاني. محدش بيعرف ياخد منهم ولا حق ولا باطل، حتى جدهم ما بيعرفش يعمل معاهم حاجة. والجناح بتاعهم خط أحمر، محدش بيجي ناحيته أبداً. مافيش غيرهم بس اللي بيدخلوه، والدادة فاطمة بس اللي بتدخله عشان تروق، لكن غير كده لأ." ابتلعت ريقها بخوف وأخذت تحدث نفسها:
"يارب ما أقابل حد فيهم عشان ما أموتش بجد." *** في إحدى الغرف، كانت نائمة بعمق كبير. دلفت الدادة إلى الغرفة وقامت بفتح الستائر حتى تدخل الشمس من جميع الاتجاهات. حسنًا، الغرفة فخمة للغاية، ولما لا؟ فهي أخت الفهد والنسر الصغرى. قامت هي برفع الغطاء على وجهها مجددًا. نظرت لها الدادة بيأس من كسلها وأردفت قائلة: "اصحي يا ريم يا حبيبتي." لم تتحرك خطوة واحدة وظلت كما هي وأردفت بنعاس شديد: "سبيني يا داده، نايمة." قامت
الدادة برفع الغطاء عنها: "اصحي يا بنتي قبل ما أخواتك يصحوا." تذكرت ريم أخواتها، فنهضت مسرعة خوفاً منهم: "خلاص صحيت، صحيت أهو." ضحكت الدادة بخفوت عليها: "شاطرة، يلا قومي." أومأت لها ريم وذهبت إلى الحمام، بينما ذهبت فاطمة إلى باقي الشباب. ***
في غرفة معاذ المنشاوي، كان يقف أمام المرآة يعدل من قميصه الحليته السوداء وارتدى ساعته الماركة ويضع البرفيوم الخاص به. لحظات وسمع طرقات على الباب ليبتسم تلقائيًا، حتمًا إنها مربيته وأمه الثانية هي من على الباب. زادت ابتسامته عندما رآها، فأسرع واحتضنها وقبّل جبينها باحترام وأردف قائلاً: "صباح الخير يا ست الكل." نظرت له فاطمة بحب وربتت على كتفيه بابتسامة حنونة: "صباح النور يا حبيبي، يلا بقا عشان تفطر."
أومأ لها معاذ بالموافقة وهبط معها إلى الأسفل، بينما هي دلفت غرفة أخيه الصغير باسم المنشاوي. *** دلفت إلى الغرفة وذهبت حتى توقظه، فقامت بهزه برفق حتى لا يفزع: "باسم قوم يا حبيبي يلا." اعتدل هو في نومته ولم يكترث لمن تناديه حتى يستيقظ. زفرت هي بضيق، فهو لن يستيقظ بهذا الوقت. فقامت بهزه مرة ثانية: "يا حبيبي يلا قوم." زفر هو بانزعاج: "يا داده والنبي أنا سهران على الشغل وملحقتش أنام والله."
"يا حبيبي قوم قبل ما الفهد والنسر يصحوا." اعتدل مرة أخرى وأعطاها ظهره ولم يكترث لأي مما تقوله هي. فأبتسمت بمكر وأردفت قائلة: "شوفت يا نسر مش راضي يقوم." عند سماع اسم النسر، انتفض هو من نومته بفزع وأردف قائلاً: "وربنا صاحي أهو، صاحي." لم تستطع كتم ضحكاتها أكثر من ذلك. تزمر هو على فعلتها، فهي دائمًا تقوم بهذا وهو في كل مرة ينتفض بخوف: "إنتي هتجلطيني في يوم والله." توقفت عن الضحك على طفولته:
"ما إنت مش هتصحى غير بكده، أعمل إيه يعني." ابتسم هو عليها، فهي أمه الثانية على أي حال، وقبّل جبينها بحب: "إنتي تعملي اللي إنتي عايزاه يا فطومة. بالك إنتِ، لو مفيش نسر وفهد في القصر كان كل اللي في القصر صحيوا العصر. بيدونا نشاط برضه." ابتسمت عليه: "عندك حق، يلا بقا خلص عشان الفطار." "حاضر، بس معاذ وجدي صحيوا." ابتسمت بحب وأردفت قائلة قبل ذهابها: "آه يا حبيبي، كلهم صحيوا. بس لسه الفهد والنسر."
أومأ لها ودلف إلى الحمام ليغتسل، ثم خرج يبدل ملابسه إلى حلية رمادي وقام بفتح أول ثلاث أزرار من قميص بذلته وارتدى ساعته الماركة ووضع البرفيوم الخاص به وهبط إلى الأسفل بانتظار الفهد والنسر. ***
بينما في الجناح الغربي، انتهوا من التدريبات ودلفوا إلى غرفة الملابس وارتدى كل منهما حلية سوداء. ذهب يزن إلى المرآة يصفف شعره ويرتدي ساعته الماركة ويضع البرفيوم الخاص به. بينما ذهب زين إلى المرآة الأخرى يصفف شعره ويرتدي ساعته الماركة ويضع البرفيوم الخاص به هو أيضًا. بينما هبطوا الاثنين الأسفل بكبرياء لا يليق سوا بهم. *** في الأسفل، كان يجلس يستشيط غضبًا من هؤلاء التوأم وصاح بصوت عالٍ جعل كل من يجلس ينتفض من نبرته:
"هما الأساتذة مش ناويين ينزلوا ولا إيه؟ قطع كلام الجد هبوط نسر وفهد إلى الأسفل برجولتهم الطاغية. جلس فهد على مقدمة السفرة، بينما يجلس نسر بجانبه ويترأس المقدمة الأخرى الجد. عم الصمت المكان، قطعه صوت ريم: "احمم... زين." نظر زين نظرة جعلتها ترتعش خوفًا مما هو قادم، وتمنت أنها لم تنطق: "إحنا قولنا ننسا حاجة اسمها زين ويزن، صح؟ كادت أن تبكي من نبرة صوته الحاد معها: "بس... بس أنا عايزة أتكلم معاكوا."
حسنًا، هي أغضبته الآن، ليس من أجل أنها تتجادل، بل من خوفها منه. هو لم يتمنى يومًا أن أخته الوحيدة تهاب منه مثل الجميع: "ريمم، مش وقته. اتكلمي مع أي حد، إحنا مش فاضيين." بكت بصوت مسموع وأخذت شهقاتها تعلو أكثر: "بس... لم تكمل جملتها بسبب قطع يزن كلامها ببروده المعتاد: "أظن هو قالك إننا مش فاضيين، صح؟ شوفي أي حد تتكلمي معاه." وهنا لم تتمالك نفسها أكثر من ذلك واندفعت بالحديث معهم باللوم: "إنتوا إيه؟ مبتحسوش؟
على الأقل ده أنا أختكم الوحيدة. ليه بتعاملوني كده؟ أخذت شهقاتها تعلو أكثر فأكملت حديثها بصعوبة: "أنا ماعرفش أنا عملت إيه خلاكم تكرهوني كده. المفروض تسمعوني. إنتوا إخواتي، بابا وماما ماتوا وملحقتش أشوفهم. ملقتش من حد فيكم الحنان والاهتمام. أنا مبقتش بخاف من حد قد ما بخاف منكم. تقدروا تقولولي انتوا تعرفوا عني إيه؟ ها؟ تعرفوا أنا عايشة إزاي ولا عندي صحاب ولا لأ؟ ماتردوا ساكتين ليه؟ وأكملت بسخرية:
"طبعًا هتعرفوا إزاي وانتوا مبتعملوش حاجة في حياتكم غير الشغل والانتقام." صفقت بيديها وأكملت حديثها وشهقاتها تعلو أكثر: "لأ، شابو بجد، براڤو. اخترتوا الطريق الصح، بس اسمعوا بقا. من هنا ورايح أنا أعمل اللي أنا عايزاه، محدش فيكم ليه حكم عليا. مش انتوا قولتوا إنكم مش فاضيين؟ تمام، أنا بقا مش هشغلكم بمشاكلي وهبعد عنكم خالص. ومن النهارده ملكوش أخت اسمها ريم."
انتهت من كلامها ونظرت لهم على أمل أن حديثها يشعرهم بالذنب تجاه أختهم الوحيدة، ولكن هيهات عزيزتي، هم لم يلقبوا "بالشياطين" من فراغ. نظر لها يزن ببرود وأخذ هاتفه وخرج. أما زين، فنظر لها نظرة لم تفهمها، ولكنه أردف قائلاً: "أنا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة. لو فهد عمل نفسه مسمعش حاجة، أنا لأ يا ريم. وخروجك من القصر بمعاد، إنتي فاهمة؟ صاح في آخر جملة له وتركها تنظر لطيفه بصدمة. ربت على كتفيها الجد وتحدث بصوت حزين على حفيدته:
"اهدي يا بنتي، هيتعدلوا صدقيني." لم تتحدث وهرولت إلى غرفتها تبكي بقهر. نظر إلى طيفها أولاد عمها بحزن على حالتها. "يعني إيه؟ هنفضل كده واقفين مبنعملش حاجة وريم حالتها بتسوء كل يوم؟ نظر له الجد بحزن وتنهد وجلس على كرسيه بتعب: "أعمل إيه أكتر ما أنا عملته بس." توجه إليه، جلس على ركبتيه أمامه وأمسك يديه يقبلها بحب:
"اهدي يا جدي، ريم الدكاترة طمنونا على حالتها وإن فيه أمل إنها تتعالج. ولو على فهد ونسر، هييجي اليوم اللي يعرفوا فيه إنهم غلطانين وهيصلحوا كل ده. بس حضرتك اهدي عشان ما تتعبش." ربت على كتفيه بحنان ثم تحدث وعيناه تملأها الدموع: "خير يا حبيبي، إن شاء الله. روحوا يلا الشركة وأنا هطلع أشوف ريم." نظر له باسم وكاد أن يتحدث، لكن وجد من يسحبه من يديه للخارج: "إنت اتجننت؟ جدك مش ناقص يا باسم." تحدث الآخر بغضب دفين:
"آه يعني إيه؟ هنسيب ريم في الحالة دي؟ رد عليا. آه الدكاترة طمنونا، بس كمان قالولنا أهم حاجة حالتها النفسية، وأنا شايف إن حالتها النفسية بتسوء كل يوم عن اللي قبله بسبب أخواتها." وضع الآخر يديه على كتف باسم ثم أردف قائلاً: "أنا عارف إنك زعلان عليها، بس هنعمل إيه أكتر من اللي إحنا بنعمله." نظر له باسم بحزن ولم يسيطر على دموعه، فتركها تهبط تعبر عن حالته بسبب ما تعانيه أخته.
"دي أختي يا معاذ، إنت ناسي إنها أختي في الرضاعة ولا إيه؟ ابتسم الآخر ومسح دموع أخيه وأردف بحنان: "عارف، عشان كده نحاول مرة واتنين وتلاتة ومليون عشان نصلح اللي الماضي بوظه، ولا إيه؟ ابتسم له وأومأ برأسه بالموافقة واتجه إلى السيارة متوجهين إلى الشركة ليلاقي كل منهما مصيره المحتوم. *** في إحدى المناطق الشعبية، دلف إلى الغرفة ببطء ووضع في ظهرها قطعة ثلج. وقف هو يعد العد التنازلي كالعادة: "1... 2...
ولم يصل إلى الثلاثة حتى وجدها تنتفض من على الفراش تصرخ بهلع: "أعععع الحقونييييي يا عمر الكلب." نظر لها من يقف يتابعها بملل، فهي عادت كل يوم. نظرت له ليل بتشنج من فعلته: "حرام عليك، إنت معندكش إخوات بنات؟ والله حرام." أردف الآخر ببرود وما زال يقف كما هو يربع يديه عند صدره: "المفروض تكوني اتعودتي يعني." تشنجت من بروده: "على فكرة إنت أخ مستبد." ثوانٍ ووصل لها رده الساخر: "إيه ده؟ إنتي أول مرة تعرفي ولا إيه؟
صمت قليلاً ثم تحدث وهو يخرج من الغرفة: "يلا عشان تحضري الفطار إنتي والبت اللي جوه دي." نظرت لآثره بحنق ودلفت إلى الحمام حتى تستحم. دقائق وخرجت، وقفت أمام المرآة تصفف شعرها وأخذت هي كالعادة تغازل نفسها: "والنبي قمر، إيه يابت الحلاوة والطع... لم تكمل جملتها حتى وجدته يرمقها برعب: "إنتي اتلبستي يبت ولا إيه؟
نظرت له بغيظ، فهي لم تنسَ فعلته بعد، ثم أبعدت وجهها عنه وأخذت تتابع ما كانت تفعله ولم تتوقف بمغازلة نفسها. بينما نظر لها الآخر بتشنج وخرج من الغرفة ووجهه يعلوه علامات استفهام كثيرة من فعله أخته، فهل جنت؟
أم تلبسها عفريت أو ما شابه. كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسه حتى وجدها تخرج من غرفتها وتدلف إلى الغرفة المقابلة حيث تقبع بها رفيقتها وابنة عمها وجدتها نائمة على بطنها وتفرد ذراعيها في مشهد يبدو أنها تحتضن الفراش وشعرها الأسود المموج يغطي كامل وجهها. ثانية اثنتين ولم تستطع كبت ضحكاتها أكثر من ذلك حتى خارت قواها وسقطت على الأرضية من كثرة الضحك.
دلف عمر إلى الغرفة بتعجب من وصلة الضحك المفرطة هذه. جاءت عيناه على من تنام بأريحية، حاول هو الآخر كبت ضحكته لكن لم يستطع وسقط أرضًا جوار أخته وأخذوا يضحكان بطريقة هيستيرية حتى أدمعت أعينهم من كثرة الضحك: "مش قادر وربنا، هموت." نظرت له ليل وذهبت إلى تلك النائمة ولا تدري بما يحدث حولها. أخذت تهزها برفق حتى تستيقظ، لكن لا حياة لمن تنادي: "إنتي بتعملي إيه؟ هي دي بتصحى كده يعني؟ "وه، أعمل إيه يعني يا سي عمر؟ صحيها إنت."
نظر لها عمر بشر وأشمر عن ساعديه وذهب إليها. أمسكها من قدميها وجرها إلى الأسفل حتى صدمت رأسها أرضًا. انتفضت هي بسرعة:
"زلززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز*
"أععع**! نظرت له نور بتشنج من فعلته: "حرام عليك، إنت معندكش إخوات بنات؟ والله حرام." أردف الآخر ببرود وما زال يقف كما هو يربع يديه عند صدره: "المفروض تكوني اتعودتي يعني." تشنجت من ببروده: "على فكرة إنت أخ مستبد." ثوانٍ ووصل لها رده الساخر: "إيه ده؟ إنتي أول مرة تعرفي ولا إيه؟ صمت قليلاً ثم تحدث وهو يخرج من الغرفة: "يلا عشان تحضري الفطار إنتي والبت اللي جوه دي."
نظرت لآثره بحنق ودلفت اللي الحمام حتى تستحم. دقائق وخرجت، وقفت أمام المرآة تصفف شعرها وأخذت هي كالعادة تغازل نفسها: "والنبي قمر، إيه يابت الحلاوة والطع... لم تكمل جملتها حتى وجدته يرمقها برعب: "إنتي اتلبستي يبت ولا إيه؟
نظرت له بغيظ، فهي لم تنسَ فعلته بعد، ثم أبعدت وجهها عنه وأخذت تتابع ما كانت تفعله ولم تتوقف بمغازلة نفسها. بينما نظر لها الآخر بتشنج وخرج من الغرفة ووجهه يعلوه علامات استفهام كثيرة من فعله أخته، فهل جنت؟
أم تلبسها عفريت أو ما شابه. كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسه حتى وجدها تخرج من غرفتها وتدلف إلى الغرفة المقابلة حيث تقبع بها رفيقتها وابنة عمها وجدتها نائمة على بطنها وتفرد ذراعيها في مشهد يبدو أنها تحتضن الفراش وشعرها الأسود المموج يغطي كامل وجهها. ثانية اثنتين ولم تستطع كبت ضحكاتها أكثر من ذلك حتى خارت قواها وسقطت على الأرضية من كثرة الضحك.
دلف عمر إلى الغرفة بتعجب من وصلة الضحك المفرطة هذه. جاءت عيناه على من تنام بأريحية، حاول هو الآخر كبت ضحكته لكن لم يستطع وسقط أرضًا جوار أخته وأخذوا يضحكان بطريقة هيستيرية حتى أدمعت أعينهم من كثرة الضحك: "مش قادر وربنا، هموت." نظرت له ليل وذهبت إلى تلك النائمة ولا تدري بما يحدث حولها. أخذت تهزها برفق حتى تستيقظ، لكن لا حياة لمن تنادي: "إنتي بتعملي إيه؟ هي دي بتصحى كده يعني؟ "وه، أعمل إيه يعني يا سي عمر؟ صحيها إنت."
نظر لها عمر بشر وأشمر عن ساعديه وذهب إليها. أمسكها من قدميها وجرها إلى الأسفل حتى صدمت رأسها أرضًا. انتفضت هي بسرعة:
"زلزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
"أععع**! نظرت له نور بتشنج من فعلته: "حرام عليك، إنت معند كش إخوات بنات؟ والله حرام." أردف الآخر ببرود وما زال يقف كما هو يربع يديه عند صدره: "المفروض تكوني اتعودتي يعني." تشنجت من ببروده: "على فكرة إنت أخ مستبد." ثوانٍ ووصل لها رده الساخر: "إيه ده؟ إنتي أول مرة تعرفي ولا إيه؟ صمت قليلاً ثم تحدث وهو يخرج من الغرفة: "يلا عشان تحضري الفطار إنتي والبت اللي جوه دي."
نظرت لآثره بحنق ودلفت إلى الحمام حتى تستحم. دقائق وخرجت، وقفت أمام المرآة تصفف شعرها وأخذت هي كالعادة تغازل نفسها: "والنبي قمر، إيه يابت الحلاوة والطع... لم تكمل جملتها حتى وجدته يرمقها برعب: "إنتي اتلبستي يبت ولا إيه؟
نظرت له بغيظ، فهي لم تنسَ فعلته بعد، ثم أبعدت وجهها عنه وأخذت تتابع ما كانت تفعله ولم تتوقف بمغازلة نفسها. بينما نظر لها الآخر بتشنج وخرج من الغرفة ووجهه يعلوه علامات استفهام كثيرة من فعله أخته، فهل جنت؟
أم تلبسها عفريت أو ما شابه. كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسه حتى وجدها تخرج من غرفتها وتدلف إلى الغرفة المقابلة حيث تقبع بها رفيقتها وابنة عمها وجدتها نائمة على بطنها وتفرد ذراعيها في مشهد يبدو أنها تحتضن الفراش وشعرها الأسود المموج يغطي كامل وجهها. ثانية اثنتين ولم تستطع كبت ضحكاتها أكثر من ذلك حتى خارت قواها وسقطت على الأرضية من كثرة الضحك.
دلف عمر إلى الغرفة بتعجب من وصلة الضحك المفرطة هذه. جاءت عيناه على من تنام بأريحية، حاول هو الآخر كبت ضحكته لكن لم يستطع وسقط أرضًا جوار أخته وأخذوا يضحكان بطريقة هيستيرية حتى أدمعت أعينهم من كثرة الضحك: "مش قادر وربنا، هموت." نظرت له ليل وذهبت إلى تلك النائمة ولا تدري بما يحدث حولها. أخذت تهزها برفق حتى تستيقظ، لكن لا حياة لمن تنادي: "إنتي بتعملي إيه؟ هي دي بتصحى كده يعني؟ "وه، أعمل إيه يعني يا سي عمر؟ صحيها إنت."
نظر لها عمر بشر وأشمر عن ساعديه وذهب إليها. أمسكها من قدميها وجرها إلى الأسفل حتى صدمت رأسها أرضًا. انتفضت هي بسرعة:
"زلزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
"زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
"زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
"زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
"ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!