الفصل 16 | من 17 فصل

رواية احفاد المنشاوي الفصل السادس عشر 16 - بقلم امنية محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,322
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

يالـــــــــهــــــوووووووي صرخة هزت أرجاء المكان، ركض يزن وزين وليل، التي نور، التي صرحت بهلع مما رأته للتو. إيه ده؟ كان هذا صوت ليل المتسائل، ويزن وزين ينظرون بهدوء شديد. في إيه يا جماعة مالكو؟ بتخوني يا حوحو؟ حوحو؟ لم يكن هذا صوت ليل ولا زين ولا يزن ولا حتى رحيم، بل من تلك الفتاة التي تنظر إلى نور بشر مما قالته للتو، ثم أبعدت نظرها عن نور وهي تصفق بيديها كحركة شعبية وهي تصيح في وجه رحيم. ما ترد يا حوحو!

أهدي بس، دي... دي نور. أجابته هي بسخرية لاذعة. لا يا راجل ده هاني. كتم زين ضحكة كادت أن تفلت منه، فنور تعمدت أن تقول هذا عندما وجدت رحيم يحتضن فتاة ويصرح لها بحبه. ثم انحنى لمستواها قليلاً وهمس. بتحبي فعل الخير انتي. ابتسمت نور بشر وهي تنظر إلى زين. لازم يا ابني نعمل خير في أم البلد دي. هز زين رأسه بيأس على تلك الفتاة التي لن تتغير. ثم تحدث للفتاة قائلاً. أهدي نور بتهزر. رفعت الفتاة حاجبيها له. ما هذا يا نسر؟

أنت الآن تدافع عن تلك الفتاة؟ فقط اتركوها لي وأنا سوف أتعامل معها ومن بعدها سوف أقتل ذاك الحوحو. قالت جملتها الأخيرة وهي تنظر إلى رحيم الذي يتابع الموقف بهدوء شديد. ومستورد كمان يا حوحو، ماله المحلي يا ضنايا. رفعت الفتاة إحدى حاجبيها وهي تنظر إلى نور بسخرية ثم تحدثت قائلة. تؤ يا قلبي أنا مخلطة ي. لم تكمل جملتها عندما وجدت شهقة نور التي كادت أن تخرج روحها. ألواااان!

فتحت الفتاة عينيها بصدمة مما توصلت إليه تلك الفتاة المزعجة. ماذا! لا أنا لست هكذا، بل أنا من أم إيطالية وأب مصري، لهذا أنا أتحدث لغتين. هزت نور رأسها ثم ذهبت إليها وأخذتها في أحضانها وهي تنظر إلى رحيم. بس بطل يا ابا الحاج. ضحك رحيم بعنف، فهو كان يعرف أن هذا لم يكن سوى مزاح سخيف من نور، فرغم أن الفترة التي عرف بها نور كانت فترة قصيرة، إلا أنه أحبها حب أخوي. تحدث رحيم وهو يذهب ويجذب الفتاة أحضان نور.

ابعدي عنها معلش عشان بغير. رفعت الفتاة حاجبها ثم تحدثت قائلة. لما كنا بنشد في شعور بعض كنت واقف زي لوح التلج زي يزن و. صمتت عندما وجدت يتقدم جهتها، شهقت بعنف وهي تختبئ خلف رحيم وتتمسك به. اععع الحقني يا حوحو. لم يرد رحيم، بل أجابها يزن وهو ينظر لها بشر. وما دخل يزن بهذا الموضوع يا ريتا؟ ابتسمت ريتا بسمة بلهاء وهي تجيبه. كنت أمزح معك يا رجل، ما بك.

تحدثت ليل بحنق وهي ترى يزن يتحدث مع تلك الفتاة وهو لم يتحدث معها جملة واحدة حتى. مش هنخلص من أم الفيلم الأجنبي ده. ابتسم يزن ابتسامة جانبية وهو يذهب ببرود، والباقي ينظر له بتعجب من تركه لهم ويذهب هكذا. بينما همست ريتا في أذن رحيم قائلة. أوه قائدنا وقع إذا. ابتسم رحيم وهو ينظر إلى ليل الذي يتطاير من عينيها شرار. واقع واقع يعني، بس لو استنيت أكتر من كده البت هتضيع منه. حسنًا، اترك هذا الأمر لي عزيزي. وأنا سأساعدك.

لم يكن هذا صوت رحيم، بل صوت نور الذي أدخلت وجهها في المنتصف بين ريتا ورحيم. بينما ابتسمت ريتا بشر وهي تنظر إلى ليل وهمست قائلة. إذا دعينا نبدأ العمل. أمسكت ريتا يد نور وذهبوا، بينما وقف زين بجانب رحيم وتحدث قائلاً. هو إيه اللي حصل؟ ضحك رحيم بخفوت وهو يقول. بيوفقوا راسين في الحلال.

هنا ولم يحتمل أكثر من ذلك، وأخذ يضحك بشدة على تلك الفتاة، والآن اجتمعت مع المصيبة الأكبر حبيبة رحيم. حتمًا سيجعلون يزن يعترف بحبه لليل باكرًا، ليس لأنه يريد هذا، بل ليتخلص منهم. بينما ليل كانت تذهب إلى مكان نومها الذي أخبرها عليه زين قبل قليل وهي تتذكر ماذا حدث يوم المستشفى. أحيه. نظرت ليل للأعلى وهي ترمق ذاك الشاب الذي انسكبت عليه المشروبات التي كانت ليل تحملها. أنتي حيوانة يا بت.

فتحت ليل عينيها بصدمة مما قال، هي كانت ستعتذر له عما حدث، لكن هذا الرجل لم يتذوق طعم الاحترام، حسنًا ستريه ماذا تفعل تلك الحيوانة التي كان يقصدها. تحب أقولك الحيوانة دي تبقى مين؟ تلألأت نظرة الشر في عين الشاب وهو يقترب بوقاحة، كاد عمر أن يتدخل، لكن أمسكه أحد أصدقاء ذاك الشاب الذي تعلو وجهه علامات الإجرام. أحب أعرف؟ ابتسمت ليل بسماجة وهي تربع يديها عند صدرها وتحدثت قائلة. أمك يا روح أمك.

رفع الشاب يده حتى يقوم بصفعها، لكن تعلقت يده في الهواء، لم تكن ليل الفاعلة، بل ذاك الذي يشبه القطبين في بروده. إيدك لو اترفعت هقطعهالك. أفلت الشاب يده من يد يزن وهو يصيح بصوت عالٍ. المفروض مني إني أخاف يعني. صمت عندما وجد لكمة تهبط على وجهه بعنف، نظر إلى الفاعل وجده نفس الرجل الذي أمسك يده. صمت مرة أخرى عندما أعاد يزن لكمة، لكن هذه المرة أقوى جعلته يسقط أرضًا على أثرها. لو سمعت حرف منك تاني هزود في ضربي ليك.

لم يرد الشاب عليه، بل في الحقيقة هو لم يكن في وعيه حتى يقوم بالرد عليه. بينما صديقه الذي كان يمسك بعمر فر هاربًا عندما وجد جسد صديقه يهوي أرضًا بعنف. فاقت ليل من سرحانها على صوت الباب يفتح وتدخل منه نور ومعها تلك الفتاة. أنا وجدتك ذهبت بمفردك، فقلت لم لا تذهبي أنتِ ريتا وتتعرفي عليها. ابتسمت ليل ثم تحدثت قائلة. حسنًا، أنا ليل وتشرفت بمعرفتك كثيرًا. ابتسمت لها ريتا وكادت أن تتحدث، لكن قاطعتها نور قائلة.

بسسسسسس.. اتكلموا عربي يا ختي منك ليها بدل شغل الأفلام الأجنبي ده. ضحكت ريتا عليها ثم تحدثت قائلة. طيب بما إننا التلاتة واقعين واقعه سودة في التلاتة اللي بره دول، إيه رأيكوا نخطف الأنظار. تحدثت ليل بتكبر، ولا كأنها تغرق عاشقة في حب هذا البائس كما تسميه. صفعتها نور على رقبتها من الخلف وهي تتحدث قائلة. أنتي واقعه واقعه سودة يا ليل يا حبيبتي. أمسكت ليل رقبتها وهي تتحسس عليها بوجع من هذه الصفعة التي تلقتها منذ قليل.

أيوه متنيلة وكلنا متنيلين، بس يا ريتا يا ختي انتي الوحيدة اللي علاقتك متقدمة، يعني انتوا الاتنين بتبادلوا بعض نفس المشاعر. ضحكت ريتا بعنف من حديثها ثم تحدثت بحسرة. هو لو مكنش اعترف بحبه كنت همسك ميكروفون وأمشي في شوارع إيطاليا وأقولهم بحب حلوف يا جماعة. آه شكل التلاتة أنيل من بعض. تحدثت ليل قائلة. طيب وبعدين يا عيال. ابتسمت ريتا بشر وهي تقول. هقولك. يا شمس كفاية سيبي البنت.

كان هذا صوت باسم الذي يحاول إبعاد شمس عن تلك المسكينة التي كادت أن تفقد حياتها بسبب تلك المتوحشة التي فوقها. سيبني يا بسومتها أقلعلها شعرها بنت القرعة دي. كانت الفتاة أسفل شمس تحاول إخراج نفسها، لكن شمس لا تسمح لها، بل تقوم بضربها أكثر وأكثر حتى صاحت الفتاة بصوت باكي. كفاية والله أسفة ابعدي عني بقا. ولو ولو لازم أقلعلك شعرك ده.

مسح باسم وجهه بحنق من تلك المصيبة التي ابتلي بها، ثم احتضنها من خصرها من الخلف وهو يجذبها من فوق تلك المسكينة. كفاية يا شمسي بقا. توقفت يد شمس في الهواء وهي تسمع حديث باسم، ماذا قال؟ قال شمسي؟ لقد وضع ياء الملكية للتو! ابتسمت شمس ببلاهة وهي تقف وتنظر إلى باسم. قولت إيه؟ ابتسم باسم بحنان وهو ما زال يمسك بخصرها وهو يتحدث قائلاً.

شمسي ودنيتي وكل حاجة حلوة في حياتي يا شمس، انتي جيتي نورتي حياتي بعد ما كانت ضلمة، أنا مش هقولك إني كنت بارد وإني هادي، لا أنا واحد بيحب العبث وأحيانًا كنت بعاكس. رفعت الأخرى إحدى حاجبيها باستنكار ثم أردف هو. آه على طول كنت بعاكس، بس صدقيني لما شوفتك كرهت كل البنات، بقيت مبشوفش حد غيرك انتي، بحبك والله. أدمعت عيني شمس بتأثر ثم ألقت قنبلة جعلتك يفتح فمه ببلاهة. شالله يخليك يا سعادت البيه....

ابعدها باسم برفق وهو يتحدث قائلا... سديتي نفسي الله يسد نفسك... القي جملته ثم ذهب تحت ضحكات شمس عليه..... بيبي طب وانا وضعي ايه دلوقت... استنا طيب هقولك كلام حلو.... تمام انا عايز البن..... لم يكمل يزن جملته حتي وجد مشهد جعله يفتح فمه بصدمه كبيره ولم يخلي زين ورحيم من الصدمه ايضا. ثواني حتي استوعب يزن ماذا يحدث وهو يتحدث بخبث... أظن احنا مش محتاجين معسكر تدريب...

ابتسم زين ورحيم بخبث هم ايضا بعد ما تفهمو حديث يزن.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...