الفصل 13 | من 19 فصل

رواية احفاد النمر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
23
كلمة
1,243
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

خرج الطبيب من الغرفة بهدوء، ثم وقف أمامهم ليتحدث بهدوء: _أنتم تبع الحالة اللي جوا دي؟ أقترب منه أحمد وعمار مسرعاً، فتحدث بأنفاس متقطعة: _أيوا، أنا أخوه وابن عمه. الطبيب رأسه ثم تحدث بهدوء: _تمام... هو حالياً نايم من المخد*ر، سيبوه يرتاح شوية وساعتين وهيفوق. أحمد بقلق: _يعني أي؟ هو كويس؟ حالته أي طيب؟ الطبيب:

_السكي*ن اللي أتغرز في جانب صدره دمر عضو جنب القلب تلقائي، وإحنا عشان ننقذ الحالة عملنا عملية وشيلناه، تمام وزي ما قدرنا ننقذه هيبقا في سلبيات ليه. كاد عمار أن يتحدث، ولكنه صمت عندما رأى والدته ومرات عمه يأتون بالصراخ، حتى استقرت فاطمة أمامهم لتتحدث ببكاء وصراخ: _ابني فين؟ أدهم كويس؟ أنا عاوزاه. نظر أحمد لهنا بلوم، أنها هي من أخبرتهم، ثم اتجه لوالدته ليتحدث بهدوء: _هو كويس دلوقتي يا ماما. فاطمة: _أنا عاوزة أشوفه. زفر

عمار ليتحدث بهدوء مصطنع: _مش هينفع يا مرات عمي، لأنه هو نايم دلوقتي ولازم يرتاح على الأقل ساعتين. جلست على المقعد وهي تبكي بشدة، بينما تحدث أحمد بهدوء مصطنع: _والله يا أمي هو كويس، بس لازم يرتاح دلوقتي من العملية. نظرت له فاطمة لتتحدث بصدمة: _عملية!!!!! طرق أحمد على جبينه بغضب من حماقته، ليتحدث بهدوء: _عملية بسيطة يا ماما، زي عملية اللوز كدا. فاطمة ببكاء: _يلهوي يابني، حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب.

نظر لهم أحمد بملل، ثم أسند رأسه للخلف، أما هايدي فأتت لتجلس بجانبها وهي تواسيها ببكائها. أشار عمار بيده لأحمد أن يتجه له، فأتجه إليه أحمد ثم تحدث بهدوء: _خير يا عمار؟ نظر له عمار ليتحدث بغضب: _خير!!! إيه البرود اللي أنتَ فيه دا؟ نظر له أحمد بعدم فهم: _برود إيه مش فاهم، في إيه أعمل إيه يعني؟ عمار بغضب مكتوم: _تعمل إيه؟ قصدك هنعمل ياخويا، أنتَ قاعد ببرود كدا وسايب اللي عمل في أخوك كدا وهادي وساكت. أحمد بذهول:

_عمل في أخويا؟؟؟ هو أخويا موقعش على سن في الطريق. كور عمار يده وهو يحاول أن يهدأ قبل أن يلكمه بقوة: _أحمد فوق معايا كدا، اللي حصل لأدهم واحد اللي عمل فيه كدا خبطه بسك*ينه. أحمد بغضب متصاعد: _مين اللي عمل كدا؟ عمار بحذر: _ما هو دا اللي إحنا هنعرفه. ثم أشار لندي وهنا أن يتجهوا له. اتجهت له ندي برفقة هنا وهي تبتلع ريقها: _نعم يا عمار؟ عمار: _بهدوء كدا واحكيلي كل اللي حصل؟ نظرت لها هنا بشفقة، ثم أعفت عنها لتتحدث هي:

_اللي حصل يا عمار.......... ثم قصت له ما حدث. نظر عمار لندي بشرار ثم تحدث بغضب مشتعل: _حسابنا في البيت يا هانم يا محترمة، ياللي السبب في اللي ابن عمك فيه دلوقتي. نظرت له لتتحدث ببكاء: _أقسم بالله ما أعرف أن دا كله كان هيحصل. عمار بغضب: _من امتى أصلاً يا بت وإحنا بناتنا بتصاحب جدعان. أحمد بهدوء: _مش وقته الكلام دا يا عمار، اللي لازم نعمله دلوقتي هو إن نعرف مين هو الكل*ب اللي عمل كدا في أدهم وهو فين.

هز عمار رأسه ثم أشار لهنا أن تذهب هي وندي. *** نظر فؤاد للواء ليتحدث بذهول: _يعني إيه؟ كدا خلاص؟!! اللواء ببسمة: _أيوا كدا تقدر تروح لعيلتك وتحكيلهم على اللي حصل. واه تقدر توصل سلامي للحاج الكبير. فؤاد باستغراب: _مين الحاج؟ جدي شريف. اللواء: _تؤ تؤ، الحاج عثمان هو اللي ساعدنا كتير في الموضوع دا، وبسببه كمان قدرنا نقبض على الخلية دي. نظر له فؤاد بذهول ثم تحدث ببسمة: _تمام يا فندم.

تحدث بهذه الجملة وهو يؤدي له التحية العسكرية ثم رحل مسرعاً. *** في القصر: تحدث سعيد باستغراب: _هو في إيه؟ القصر فاضي ليه كدا، هما سافروا؟ نجار بقلق: _لا تقريباً ابن عمك اللي اسمه أدهم عمل حا*دث وفي المستشفى والكل لما عرف راح هناك. نظر لها سعيد بصدمة ثم تحدث: _إزاي ومحدش قالي؟ ثم أجاب وهو يهرول: _تمام أنا رايح. *** في المستشفى: نظرت لهم الممرضة لتتحدث بعملية: _تمام تقدروا تشوفوه، هو فاق دلوقتي. دخل جميعهم بسرعة شديدة،

ليتحدث أدهم بتأوه: _آآآه.. بطني. تحدثت فاطمة وهي تركض له لتتحدث ببكاء وهي تمسك يده: _أدهم أنتَ كويس يا حبيبي، مين اللي عمل فيك كدا. نظر لهم أدهم ليتحدث بتشوش وهو ينظر لعمار ويشير له: _هو مين دا؟ نظر له عمار وهو يرفع حاجبه، بينما نظرت له ندي لتتحدث بذهول: _أدهم... دا عمار. تحدث أدهم وهو يضيق عينه: _عمار!!! مين عمار؟ نظر له عمار ثم تحدث بمكر وهو يقترب منه:

_أدهم أنتَ اتضربت في جمبك مش في دماغك، يعني متسوقش فيها، وأرجع لعقلك. أبتسم أدهم ثم تحدث بمرح رغم خفتان نبرة صوته: _عمار.. أخبارك إيه يا ابن عمي عامل إيه؟ نظر له الجميع بعدم تصديق، بينما اتجه إليه سعيد ليتحدث وهو يدفش نفسه بقوة عليه: _أدهم عامل إيه؟ كويس دلوقتي؟؟ نظر له أدهم ليتأوه بصوت مرتفع وهو يتحدث بهمس: _كنت كويس قبل ما الحيطة تقع عليا يا حيوان. نظر لهم عمار بضيق ثم اتجه إليه ليبعد سعيد عنه، ثم تحدث بهدوء:

_يلا يا جدعان محدش له لازمة هنا، الكل يروح دلوقتي، وأصلاً الدكتور كتب لأدهم على خروج بكرة، يعني أنا هفضل معاه لحد بكرة والكل يروح يرتاح دلوقتي. تحدثت فاطمة برفض: _لا طبعاً، أنا هفضل مع أدهم ومش هسيبه عشان لو احتاج حاجة. ندي بهدوء: _روحي يا طنط، وأنا هفضل مع عمار وهساعد أدهم عشان لو احتاج حاجة. نظر لهم عمار ليتحدث بحدة: _أنا قولت الكل يروح، وأنا وسعيد اللي هنفضل هنا.

وبالفعل استعد الجميع للذهاب، ولاكن قبل أن يذهب أحد منهم، كان وقت دخول أحد منهم ليتحدث بلهفة: _أدهم.. توجهت جميع الأنظار له لتتحدث فاطمة بصدمة: _فؤاد ابني؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...