الفصل 12 | من 19 فصل

رواية احفاد النمر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك مؤمن

المشاهدات
23
كلمة
779
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

نظرت لهم ندي بصدمة، لكنها أفاقت سريعاً عندما رأت أدهم يتأوه بصوتٍ مرتفع وهو يجلس أرضاً ودمائه تنسدل بغزارة من جنبه. أتجهت إليه ندي سريعاً ثم مسكت يده وهي تردد ببكاء: _أدهم.. أدهم أنت سامعني؟ نظر لها أدهم بتشوش وقد بدأ بالفعل يفقد وعيه تدريجياً، وآخر ما رآه هو عمار الذي يركض بهلع وهو يحمله. نظرت ندي للجانب المطعون به، رأت ما زال ذلك الدبوس منغرزاً به، فأشارت لـ ليلى التي تحدثت بفزع:

_أوعي تشيليها من جنبه يا ندي، هينزف أكتر لازم يتنقل على مستشفى حالاً، لازم يعمل عملية وهما هناك اللي هيشيلوها. التف حولهم ناس كثيرة وهم يحاولون مساعدتهم، بينما انضمت لها هنا التي تحدثت ببكاء: _ماله أدهم يا ندي؟ ظلت ندي تحتضن يد أدهم وهي رافضة كل الرفض أن تتركه. تحدث أحد العاملين: _يا بنتي سيبي إيده عايزين نلحقه في أي مستشفى، الشاب يا حبة عيني بينزف دم كتير ولازم نلحقه.

هزت رأسها لهم بعنف ثم أخذت تقبل يده، أما هو كان يشعر بها ولاكن لن يستطيع الحديث ولا تحريك يده حتى. شعرت بأحد يجذب يدها بقوة ثم حمل أدهم، فتحدثت ببكاء: _لا عمار سيبني أقعد مع أدهم، مش هسيبه. نظر عمار لـ هنا ثم أشار لها بعينيه أن تجذب ندي، هزت رأسها ثم جذبت يديها تحت صراخ ندي. ولاكن جذبت هنا يدها ثم ركضوا خلفهم. *** تحدث زياد بامتنان:

_مش عارف أشكرك إزاي بجد يا أحمد، أنا بجد من غيرك مكنتش عارف هعمل إيه ولا كانت منه هتكلم مين يلحقني وأنا بالوضع دا. ثم نظر لشقيقته التي تتمسك بيده بحنان. نظر لهم أحمد ثم تحدث ببسمة: _مفيش شكر بين الأخوات يا أحمد... وكويس أن الآنسة منه كلمتني عشان أجي. المهم يا زياد متأهملش بالأكل ولازم تاخد بالك من نفسك أكتر من كدا. زياد بهدوء: _إن شاء الله. ابتسم أحمد وكاد أن يجيب، ولاكن ارتفع رنين هاتفه فألتقطه ليتحدث بهدوء: _ألو...

نظر للهاتف ليصرخ وهو يركض: _تمام ابعتلي اللوكيشن أنا جايلك حالاً بسرعة. تحدث زياد بقلق: _في إيه؟ أحمد: _أدهم أخويا في العمليات.. *** في القصر: كانت تجلس في الغرفة وهي تبكي بشدة، حتى دق باب غرفتها ففتحت الباب بعدما جففت دموعها، ولاكنها رأت سعيد أمامها فتحدثت بإحراج: _أنا مش عارفة أقولك إيه يا سعيد... بس بجد شكراً ليك، أنا من غيرك كان زماني في الشارع دلوقتي. سعيد بمرح: _لا أنا مش جاي عشان تشكريني دلوقتي...

أنا جاي عشان ناكل. هزت رأسها له ثم تحدثت بهدوء: _شكراً ليك بس أنا فعلاً مش جعانة دلوقتي.. سعيد بتذمر: _ها.. لا طبعاً أنتِ عاوزاني أنزل أقول لمرات عمي نجار مش راضية تاكل!!! طب والله تطردني من البيت. ابتسمت له ثم جففت دموعها وتحدثت ببسمة: _تمام تقدر تروح وأنا هلحقك أنا وشروق. أومأ برأسه ثم ذهب، بينما دلفت هي لتعدل من هيئتها ثم انضمت لهم بالسفرة. ***

كانوا يسيرون بممرات المستشفى وهم يركضون. ومعهم أحمد الذي أتى مسرعاً وهو يمسك يد شقيقه بقوة، فتحدث عمار: _سيب إيده يا أحمد عشان يدخل العمليات. أحمد برفض وهو يشدد من قبضة يده: _لا مش هسيبه، هدخل معاه. عمار بغضب: _هتدخل معاه فين، سيب إيده بقولك مفيش وقت لازم نلحقه. تحدث الطبيب مسرعاً وهو ينظر لحالة أدهم بقلق: _يا فندم لازم نلحقه، الحالة بتسوق أكتر. ترك أحمد يده وهو ينظر لشقيقه بضياع، بينما ربت عمار على كتفه بقوة:

_هيبقي كويس بإذن الله. أحمد بحزن: _إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...