مش هطلق و أسكتي بقا ، يعني مش كفاية الضغط الي فوق دماغ أهلي و كمان بتقوليلي طلاق . سما بعياط : أنا بكرهك و مش عاوزة أعيش معاك ، كان ينقطع لساني لما وقفت قدام أهلي كلهم و قولتلهم هتجوزك ، مكنتش أعرف إنك بني آدم و ******** للدرجة دي . محستش بنفسي غير و أنا بقع علي الأرض بعد القلم الي خدته منه بقوة علي وشي ، و مسكني من شعري و
هو بيقولي بشر و صوت عالي : أقسم بالله لو لسانك دا طول عليا تاني أنا المرة الجاية هقطعهولك ، و أنتي فاكرة إن أنا متجوزك عشان جمال عيونك !!! ، أنتي كنتي مجرد لوي دراع لعيلة الصياد ، أهلك أصلاً أتبروا منك من بعد ما كسرتي كلامهم و أتجوزتيني . سابني و خرج و أنا منهارة و كنت حاسة إن خلاص فاضلي لحظات و روحي تتسحب مني ، كنت عاملة زي الي غرقت في موج البحر و مش لاقيه و لا طوق نجاة . مسكت تليفوني و رنيت علي إياد أخويا .
إياد كان قاعد مع أخته التانية ريماس و ولاد عمامه كلهم ، مالك ، أحمد ، هشام ، محمد ، يوسف ، سلسبيل ، ديما . إياد : يا جدعان و الله ما كنت بصيع أنا كنت في الفرح . أحمد برفعة حاجب : و الله ، و الفرح قعد لحد الساعة ٣ الفجر صح !! إياد قبل ما يتكلم تليفونه رن ، مسك التليفون و دمع لما شاف اسم أخته و قال : دي سما . مالك نزل فنجان القهوة من علي بوقه و أتنهد بحزن و هو بيبص في الفراغ . ريماس بدموع : رُد عليها يا إياد .
إياد فتح التليفون من غير تردد و قال بإشتياق أخوي : اي يا سما عاملة اي ؟؟؟ سما بعياط و شهقات : إياد ، تعالي خُدني من هنا يا إياد ، أسر حابسني و ضربني و أنا مش قادرة أستحمل خلاص . إياد قام وقف بخضة و قال : طيب يا حبيبتي أهدي ، أنا جايلك و مش هسيبك لحظة مع الحيوان دا . محمد : في اي ؟؟؟
إياد بغيط و إنفعال : ابن الكلب الي اسمه أسر دا مش راحمها هناك ، هي الي غبية و مسمعتش كلامنا ، قولتلها مليون مرة دا مش بيحبك مسمعتش الكلام ، أنا لازم أروحلها . سلسبيل بخوف : يالهوي طب حد يقول لبابا و عمامي طيب . أحمد وطي علي الترابيزة خد مفاتيح العربية و قال بلهفة : قوللهم أنتي و أحنا رايحين . إياد و مالك و أحمد و محمد و هشام و يوسف راحوا بيت آسر هما الستة ، كان منظرهم الواحد يفتخر بيهم و هو عنده عيلة زيهم .
إياد خبط علي الباب بقوة و هو بيقول بزعيق : آسر . الخدم الي جوا فتحوا الباب و الستة دخلوا بإندفاع و آسر كان نازل علي السلم ببرود و قال : خير ، اي المفاجأة الي مش مرحب بيها خالص دي . إياد بغيظ : أختي فين ؟؟؟ آسر ببرود : أختك الي هي مراتك و علي ذمتي صح !!!! مالك بإنفعال : سما فين يا آسر يا أما أقسم بالله هنهد البيت دا علي دماغك أنت و الي فيه . سما و هي بتعيط في أوضتها الي فوق سمعت صوتهم تحت ، ف قامت بلهفة
و هي بتقول بصوت عالي : إياد ، محمد ، إياد أطلعلي . إياد أول ما سمع صوتها قال بلهفة و إشتياق أخوي لإنه بقاله أكتر من سنه مشافهاش: سما . أسر مسكه بغضب و قاله : مش هسمحلك تاخدها دي مراتي . إياد سحب إيده من إيد أسر بقوة و قال : و الدين و القانون ميسمحوش بوجودها معاك طالما هي مش عوزاك ، و أنا مش هسيب أختي مع واحد خسارة فيه كلمة راجل . إياد طلع بسرعة و جه يفتح الباب
لاقاه مقفول ف قال بلهفة : بس يا روحي متخافيش خلاص أنا جيت . أما تحت أخوات أسر جم و واحد منهم قال بغضب و زعيق: أطلعوا برا بيتنا . زين أخوهم التالت قال بجدية : يا أسامة عيب كده الناس في بيتنا . إياد كسر الباب بقوة و دخل و خد سما في حضنه بفرحه و دموع و بيقول: أنا جيت يا حبيبتي ، وحشتيني أوي يا سما . سما بعياط : إياد أنا أسفة و الله . إياد قال بسرعة : مش وقته الكلام دا يله حطي طرحه علي دماغك هنمشي .
سما كان لابسها كله مقفول لإنهم في الشتا ف خدت طرحة من الدولاب و لفتها بسرعة و مسكت إيد إياد و نزلوا ، إياد كان نازل بسرعة بيها و مالك أول ما شافها قلبه دق جامد و مشاعره رجعت أتحركت تاني بعد ما كان خد قرار بدفنها . لكن أسر مسك سما و شدها من إياد و قال بصوت عالي و زعيق : مراتي مش هتخرج من البيت . سيف راح ناحيتهم و قال بجدية و حده: أحسنلك تسبها عشان قسمآ بالله منخرجش من هنا يا قاتل يا مقتول .
إياد شدها من أسر و مشي بيها و قبل ما يخرج الكل بص وراه لما سمعوا صوت زين و هو بيقول بصوت عالي و بيروح لآسر : لاء يا أسر بلاش . بس أسر كان خلاص داس علي زناد سلاحه و الطلقة جت في ضهر إياد . سما صرخت و إياد بيقع علي الأرض و بينزف . أسامة كان واقف و مفيش أي نوع من أنواع المشاعر ظاهرة علي وشه ، أما زين جري علي إياد مع ولاد عمه . هشام بخوف و دموع : إياد ، إياد يا حبيبي أستحمل .
سما كانت بتصرخ و بتعيط و ماسكه في أخوها الي كان بيفقد وعيه و بسرعة . مالك و أحمد شالوه و خرجوا بيه و يوسف قال بغضب شديد و صوت عالي : حفرت قبرك بإيدك يا أسر ، أقسم بالله لو حصله حاجة أعمل حسابك تجهز كفنك . يوسف طلع تليفونه و كان هيبلغ البوليس بس محمد شد منه التليفون و قال بخوف علي إياد لكن نبرة صوته حادة : مش محتاجين البوليس عشان ناخد حقنا . خرجوا كلهم و راحوا مع إياد المستشفي ، و زين رزع الباب بقوة لدرجة إن
إزاجه أتكسر و قال بعصبية : الله يخربيتك يا أسر أفرض الواد مات أنت ازاي تضربه بالنار !! ، أنت فتحت علينا باب جُهنم ، عيلة الصياد مش هيسكتوا و خاصةً أحفادهم .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!