الفصل 1 | من 22 فصل

رواية احفاد الصياد الفصل الأول 1 - بقلم سلمى السيد

المشاهدات
49
كلمة
1,324
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

مش هطلق و أسكتي بقا ، يعني مش كفاية الضغط الي فوق دماغ أهلي و كمان بتقوليلي طلاق . سما بعياط : أنا بكرهك و مش عاوزة أعيش معاك ، كان ينقطع لساني لما وقفت قدام أهلي كلهم و قولتلهم هتجوزك ، مكنتش أعرف إنك بني آدم و ******** للدرجة دي . محستش بنفسي غير و أنا بقع علي الأرض بعد القلم الي خدته منه بقوة علي وشي ، و مسكني من شعري و

هو بيقولي بشر و صوت عالي : أقسم بالله لو لسانك دا طول عليا تاني أنا المرة الجاية هقطعهولك ، و أنتي فاكرة إن أنا متجوزك عشان جمال عيونك !!! ، أنتي كنتي مجرد لوي دراع لعيلة الصياد ، أهلك أصلاً أتبروا منك من بعد ما كسرتي كلامهم و أتجوزتيني . سابني و خرج و أنا منهارة و كنت حاسة إن خلاص فاضلي لحظات و روحي تتسحب مني ، كنت عاملة زي الي غرقت في موج البحر و مش لاقيه و لا طوق نجاة . مسكت تليفوني و رنيت علي إياد أخويا .

إياد كان قاعد مع أخته التانية ريماس و ولاد عمامه كلهم ، مالك ، أحمد ، هشام ، محمد ، يوسف ، سلسبيل ، ديما . إياد : يا جدعان و الله ما كنت بصيع أنا كنت في الفرح . أحمد برفعة حاجب : و الله ، و الفرح قعد لحد الساعة ٣ الفجر صح !! إياد قبل ما يتكلم تليفونه رن ، مسك التليفون و دمع لما شاف اسم أخته و قال : دي سما . مالك نزل فنجان القهوة من علي بوقه و أتنهد بحزن و هو بيبص في الفراغ . ريماس بدموع : رُد عليها يا إياد .

إياد فتح التليفون من غير تردد و قال بإشتياق أخوي : اي يا سما عاملة اي ؟؟؟ سما بعياط و شهقات : إياد ، تعالي خُدني من هنا يا إياد ، أسر حابسني و ضربني و أنا مش قادرة أستحمل خلاص . إياد قام وقف بخضة و قال : طيب يا حبيبتي أهدي ، أنا جايلك و مش هسيبك لحظة مع الحيوان دا . محمد : في اي ؟؟؟

إياد بغيط و إنفعال : ابن الكلب الي اسمه أسر دا مش راحمها هناك ، هي الي غبية و مسمعتش كلامنا ، قولتلها مليون مرة دا مش بيحبك مسمعتش الكلام ، أنا لازم أروحلها . سلسبيل بخوف : يالهوي طب حد يقول لبابا و عمامي طيب . أحمد وطي علي الترابيزة خد مفاتيح العربية و قال بلهفة : قوللهم أنتي و أحنا رايحين . إياد و مالك و أحمد و محمد و هشام و يوسف راحوا بيت آسر هما الستة ، كان منظرهم الواحد يفتخر بيهم و هو عنده عيلة زيهم .

إياد خبط علي الباب بقوة و هو بيقول بزعيق : آسر . الخدم الي جوا فتحوا الباب و الستة دخلوا بإندفاع و آسر كان نازل علي السلم ببرود و قال : خير ، اي المفاجأة الي مش مرحب بيها خالص دي . إياد بغيظ : أختي فين ؟؟؟ آسر ببرود : أختك الي هي مراتك و علي ذمتي صح !!!! مالك بإنفعال : سما فين يا آسر يا أما أقسم بالله هنهد البيت دا علي دماغك أنت و الي فيه . سما و هي بتعيط في أوضتها الي فوق سمعت صوتهم تحت ، ف قامت بلهفة

و هي بتقول بصوت عالي : إياد ، محمد ، إياد أطلعلي . إياد أول ما سمع صوتها قال بلهفة و إشتياق أخوي لإنه بقاله أكتر من سنه مشافهاش: سما . أسر مسكه بغضب و قاله : مش هسمحلك تاخدها دي مراتي . إياد سحب إيده من إيد أسر بقوة و قال : و الدين و القانون ميسمحوش بوجودها معاك طالما هي مش عوزاك ، و أنا مش هسيب أختي مع واحد خسارة فيه كلمة راجل . إياد طلع بسرعة و جه يفتح الباب

لاقاه مقفول ف قال بلهفة : بس يا روحي متخافيش خلاص أنا جيت . أما تحت أخوات أسر جم و واحد منهم قال بغضب و زعيق: أطلعوا برا بيتنا . زين أخوهم التالت قال بجدية : يا أسامة عيب كده الناس في بيتنا . إياد كسر الباب بقوة و دخل و خد سما في حضنه بفرحه و دموع و بيقول: أنا جيت يا حبيبتي ، وحشتيني أوي يا سما . سما بعياط : إياد أنا أسفة و الله . إياد قال بسرعة : مش وقته الكلام دا يله حطي طرحه علي دماغك هنمشي .

سما كان لابسها كله مقفول لإنهم في الشتا ف خدت طرحة من الدولاب و لفتها بسرعة و مسكت إيد إياد و نزلوا ، إياد كان نازل بسرعة بيها و مالك أول ما شافها قلبه دق جامد و مشاعره رجعت أتحركت تاني بعد ما كان خد قرار بدفنها . لكن أسر مسك سما و شدها من إياد و قال بصوت عالي و زعيق : مراتي مش هتخرج من البيت . سيف راح ناحيتهم و قال بجدية و حده: أحسنلك تسبها عشان قسمآ بالله منخرجش من هنا يا قاتل يا مقتول .

إياد شدها من أسر و مشي بيها و قبل ما يخرج الكل بص وراه لما سمعوا صوت زين و هو بيقول بصوت عالي و بيروح لآسر : لاء يا أسر بلاش . بس أسر كان خلاص داس علي زناد سلاحه و الطلقة جت في ضهر إياد . سما صرخت و إياد بيقع علي الأرض و بينزف . أسامة كان واقف و مفيش أي نوع من أنواع المشاعر ظاهرة علي وشه ، أما زين جري علي إياد مع ولاد عمه . هشام بخوف و دموع : إياد ، إياد يا حبيبي أستحمل .

سما كانت بتصرخ و بتعيط و ماسكه في أخوها الي كان بيفقد وعيه و بسرعة . مالك و أحمد شالوه و خرجوا بيه و يوسف قال بغضب شديد و صوت عالي : حفرت قبرك بإيدك يا أسر ، أقسم بالله لو حصله حاجة أعمل حسابك تجهز كفنك . يوسف طلع تليفونه و كان هيبلغ البوليس بس محمد شد منه التليفون و قال بخوف علي إياد لكن نبرة صوته حادة : مش محتاجين البوليس عشان ناخد حقنا . خرجوا كلهم و راحوا مع إياد المستشفي ، و زين رزع الباب بقوة لدرجة إن

إزاجه أتكسر و قال بعصبية : الله يخربيتك يا أسر أفرض الواد مات أنت ازاي تضربه بالنار !! ، أنت فتحت علينا باب جُهنم ، عيلة الصياد مش هيسكتوا و خاصةً أحفادهم .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...