الفصل 13 | من 22 فصل

رواية احفاد الصياد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمى السيد

المشاهدات
28
كلمة
3,967
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

مالك مقدرش يتحكم في نفسه ف دخل البيت والكل قاعد وقال بدون أي مقدمات: أنا مش موافق على خطوبة يوسف وريماس. الكل استغرب ويوسف دخل بسرعة وبغضب وقال: مالك متدخلش في حياتي. توفيق قام وقال بشدة: في إيه أنت وهو، في إيه يا مالك بتقول كده ليه؟ مالك كدب: عشان يوسف مش هيتعدل وهيفضل مع كل واحدة شوية وريماس مش هتبقى مرتاحة معاه. يوسف بغيظ وصوت عالي: أنت مالك حاجة متخصكش، وبعدين أنا مفيش حد بكلمه، أنا بحب ريماس وبس.

ريماس كانت واقفة ودموعها على وشك النزول ومكنتش فاهمة حاجة خالص. إياد راح لمالك وقال وهو قاصد يهدي الوضع عشان خاطر أخته: مالك أهدي دلوقتي، الشد ده مينفعش، يوسف خلاص أهدي. طبعًا أحمد ومحمد فاهمين اللي مالك بيعمله ده ليه. أحمد راح لريماس اللي كانت واقفة بتعيط ومبتتكلمش وقالها: متعيطيش يا ريماس، هو بس مالك خايف عليكي مش أكتر. ريماس بعياط: شوفت مالك قال إيه يا أحمد!!!

يوسف مش أول مرة يمشي مع واحدة بس طالما مالك اتكلم المرة دي يبقى يوسف خالف وعده ومبعدش عن المواضيع دي وعمل كده تاني عشان كده مالك اتعصب. أحمد: والله الموضوع مش بالظبط بس والله يوسف بيحبك ومبيحبش غيرك، مالك ممكن يكون فهم غلط بس عشان كده انفعل. سعد الدين بهدوء: أنا عاوز أعرف إيه اللي خلاك تقول كده وأنت كنت أكتر واحد فرحت لما عرفت إنهم هيتخطبوا. مالك: أنا شايف إن يوسف مش هيبقى مناسب لريماس.

يوسف قام وزعق وقال: مش أنت اللي تحدد وتقول أنا مناسب ولا لأ، أنت مالك بحياتي الشخصية، إذا كان أبوها وأخوها موافقين عليا أنت إيه اللي يخصك!! مالك بصوت عالي: عشان هما ميعرفوش اللي أنا عارفه. توفيق بزعيق: هو إيه مفيش احترام لينا وإحنا قاعدين ولا إيه، وأنا اللي بقول عليكوا عاقلين، مالك خلاص أنا عارف إنك خايف على بنت عمك بس يوسف بيحبها وخلاص هو بطل سرمحته بتاعت زمان دي.

مالك بإنفعال: براحتكوا بس بكرة يوسف وكل الشباب اللي هنا هيخالفوا ثقتكم وتوقعاتكم فيهم. سابهم وخرج وهو في قمة غضبه وعصبيته وإنه كمان مقدرش يقول الحقيقة لأنه بردو خايف عليهم، ولأول مرة يحس إنه مش عارف ياخد قرار صح. سعد الدين بشدة: إيه اللي خلى مالك اتعصب كده يا يوسف أنت عملت إيه؟؟؟ يوسف بثبات وكدب: معملتش حاجة، أنا كنت بكلم واحدة زميلتي في المستشفى في أمور تخص الشغل وضحكت في المكالمة وهو افتكر إني بكلم واحدة على ريماس.

بعد ساعتين محمد خد سلمي وراحوا على العيادة عشان تعبها. محمد بص لسلمي وقالها: لسه تعبانة؟ سلمي هزت راسها بالإيجاب وهي بتقول: شوية. محمد طبطب على كف إيديها ومسكها. السكرتيرة قالت: اتفضلي للدكتورة يا مدام سلمي. قامت هي ومحمد دخلوا للدكتورة. الدكتورة قامت وخلت سلمي تنام على السرير وبدأت تكشف عليها ومحمد واقف جنبها. وبعد ما خلصت قعدت على مكتبها وسلمي قامت وعدلت هدومها وقعدت قدام الدكتورة هي ومحمد. الدكتورة بصتلهم

وقالت بابتسامة مبهجة: هتبقي أم يا سلمي. محمد بص للدكتورة بصدمة، خوف، فرحة، قلق، سعادة، كلها مشاعر متناقضة حس بيها في نفس اللحظة يمكن عشان شغله. عليها بكل المشاعر دي وقال: حضرتك متأكدة؟ الدكتورة بضحكة خفيفة: أيوه طبعًا يا أستاذ محمد ألف مبروك وربنا يقومهالك بالسلامة يارب، دي كمان في الشهر التاني. سلمي بصت لمحمد بفرحة ودموع وقالتله: أنا حامل.

محمد دمع وابتسم وقام حضنها، وقلبه كان بيدق جامد جدًا وبسرعة رهيبة من الفرحة والخوف. يمكن حس بالخوف لما لقى أسرته هتكبر وهو عارف طبيعة حياته. قلبه كان بيدق جامد لدرجة إن سلمي حست بيه وهي حضناه. باسها من راسها وهو بيقول بابتسامة: ألف مبروك يا حبيبتي. سلمي بابتسامة: الله يبارك فيك. الدكتورة اتكلمت معاهم في تفاصيل الحمل والنظام اللي المفروض هيمشوا عليه والنظام الغذائي والصحي لسلمي.

في الوقت ده أحمد كان خلاص طلب من مامته يروحوا لسها ومامتها عشان عاوز يتكلم مع سها، وراحوا. ولما وصلوا بيتهم مامت سها فتحت الباب ليهم ورحبت بيهم وسابتهم ودخلت تنده لسها اللي كانت قاعدة بتعيط في أوضتها. مامت سها: إيه يا سها مالك يا حبيبتي في إيه؟؟؟ سها بعياط: مفيش يا ماما. مامت سها بقلق: في إيه طيب بتعيطي ليه؟؟؟ أنتي اتخانقتي مع أحمد؟؟؟ سها بعياط: لأ. مامت سها: اهدي يا حبيبتي واستعيذي بالله، ده خطيبك ومامته برا.

سها رفعت وشها وهي بتسمح دموعها وقالت: إيه ده هما اللي كانوا بيخبطوا؟؟؟ مامت سها بحنان: أيوه يا حبيبتي، يالا قومي اغسلي وشك وغيري هدومك والبسي طرحتك واخرجي اقعدي معاهم برا يالا، ولما يمشوا هنتكلم أنا وأنتي. سها قامت ونفذت اللي مامتها قالتلها عليه، وخرجوا قعدوا معاهم برا. وبعد شوية سابوا سها وأحمد مع بعض. أحمد قطع

الصمت اللي كان بينهم وقال: سها عشان خاطري سامحيني وتعالي نتكلم بهدوء، والله العظيم أنا هبعد عنهم خالص وهبدأ حياة جديدة. سها بصت على الصالة تتأكد إن مامته ومامتها مش مركزين معاهم

وقالت بعياط هادي وخوف: أحمد هما مش هيسبوك في حالك، على كلامك ليا دول مجرمين، وأنت أكيد عارف عنهم حاجات كتير يعني مش هيسبوك، أنا كان ممكن أسيبك بس مقدرتش، رغم إني عارفة إن حياتي أنا كمان ممكن تتعرض للخطر، ده غير إنك كدبت عليا، فضلت سنة كاملة فترة خطوبتنا بتكدب ومفهمني إنك شخص كويس وأنت م... أحمد

قاطعها وهو بيقولها بندم: عشان خاطري يا سها ميتبقاش أنتي وتفكيري عليا، أنا مكدبتش أنا بس خبيت عليكي عشان دي مش حاجة تتحكي بسهولة، متخافيش ومش عاوزك تقلقي خالص، أنا والله هبعد عنهم نهائي بس في الوقت المناسب، لحد ما أقدر أحمي نفسي منهم، وأنتي مش عاوز أشوف دموعك دي بسبب الموضوع ده تاني، انسي كل اللي قولته وأنا هصلح كل حاجة. سها بدموع وخوف: الخروج مش هيبقى سهل يا أحمد. أحمد مسك إيدها وباسها وقال بابتسامة

وهو بيحاول يطمنها: والله ما تخافي، وبعدين فرحنا بعد يومين يا سها، في عروسة بردو تعيط كده وفاضل يومين على فرحها هي وحبيبها!!! فكي ومتخافيش خالص وكله هيتصلح. سها مسحت دموعها وهي بتبتسم وبتقوله بقلق: ماشي. وبعد مدة محمد كان وصل هو وسلمي البيت وقالوا لكل اللي قاعدين على الخبر الجميل ده، والكل بارك ليهم وفرحوا فعلاً من قلبهم. ومامت محمد كان بقالها فترة بدأت تعامل سلمي كويس.

في خلال اليومين دول مالك كان مع سما طول الوقت وبقى قليل الكلام مع يوسف ومحمد وأحمد كمان، وكان التفكير مش سايب دماغه والقلق والتوتر. وأحمد كان مشغول في اللمسات الأخيرة في تحضير كل حاجة عشان فرحه. وإياد ما زال في شغله السري. وزين كان بيفكر إنه يكلم سلسبيل ويقولها كل حاجة بس مكنش عاوز يستعجل. وجه أجمل يوم لسها وأحمد وهو يوم فرحهم. كل واحد فيهم خلص ومبقاش ناقص غير إنهم يروحوا القاعة.

زفتهم كانت جميلة والكل كان فرحان ومبسوط وفي لحظات الفرحة دي الكل كان ناسي قلقه خوفه توتره. وراحوا قاعتهم والفرح بدأ. كتبوا كتابهم ومع آخر كلمة من المأذون الزغاريط علت مع فرحة أحمد وسها اللي مكنتش تتتوصف. وبعد ساعتين ونص فرحة وأغاني وهيصة الفرح خلص والكل روح على بيته.

أحمد من بعد جوازه بيومين بدأ فعلًا يجمع معلومات عن المافيا وخاصة الأشخاص اللي ليه تعامل معاهم، وحاجات فعلًا توديهم في داهية وإثباتات وأدلة كتير، وكان بيحطهم في مكان سري محدش يعرفه غيره. ومنظمة المافيا للأسف عرفت بأن أحمد بيجمع معلومات خطيرة عنهم. وكان عدى على فرحه هو وسها أسبوعين. وفي يوم خرج هو وسها وكانوا بيتمشوا في الشارع وقت الشتا والساعة كانت 12 بليل.

كان ماشي بيها في شارع تقريبًا مفيهوش ناس كتير وماسك إيديها وبيتكلموا. أحمد: بس يا ستي، المشكلة إني عارف إن زين كويس بس صعب جدًا نناسب الناس دي، تعرفي إن لحد دلوقتي محمد لا قال لسلسبيل ولا حتى لبابا وعمامي. سها بتنهد: مش عارفة والله إيه اللخبطة دي، بس على فكرة محمد شخصيته صعبة أوي، ده أنا ساعات بحس إنه مش فارق معاه أي حاجة خالص.

أحمد: محمد كان كده قبل ما يتجوز على فكرة، لكن من ساعة ما اتجوز وسلمي حملت بقيت بحس إنه بدأ يقلق من حياته. وقبل ما يكمل كلامه شاف عربية سودة جاية عليهم، مكنش شايف ملامح اللي جوا العربية أوي لحد ما العربية قربت منهم شوية وشاف إن كل اللي جوا مُلثمين، فهم ساعتها إنه المقصود. مسك إيد سها جامد جدًا وكان لسه هينطق قاطعه ضرب النار اللي كان متوجه عليه هو وسها.

سها صرخت وهو دخل بيها في شارع بسرعة وجري بيها، وطلع سلاحه بإيده التانية وهو بيجري وضرب عليهم نار بطريقة عشوائية محترفة. ومع كل رصاصة بتطلع سها كانت بتصرخ. دخل في شارع فيه ناس شوية عن الشارع اللي قبله، ف بتوع المافيا نزلوا من العربية وراه وبدأوا يضربوا نار. الكل صرخ وجري وهما كملوا جري ورا أحمد وسها. وأحمد كان كل خوفه ورعبه على سها اللي كانت معاه. فضل يجري بيها ويدخل في شوارع مختصرة وضرب النار متبادل بينهم.

وقف وهو بينهج وقال لسها بلهفة وهو بيحطها في مكان آمن: خليكي هنا متتحركيش من مكانك إياكي يا سها تتحركي، وبمجرد ما صوت ضرب النار يبعد عنك اطلعي اجري من شارع ***** و خدي تاكسي وروحي على البيت علطول. سها بعياط ورعب: وأنت يا أحمد هتعمل إيه؟؟؟ أحمد بلهفة: متخافيش متخافيش أنا هتصرف، المهم دلوقتي زي ما اتفقنا مفيش وقت. طلع تليفونه يرن على مالك لقي تليفونه فصل شحن،

فقال بلهفة: لما تخرجي من هنا رني على مالك أو محمد أو أي حد من اللي في البيت. باس راسها بقلق وهو بيقول: متخافيش ماشي. سابها في المكان بعد ما اتأكد إنها في أمان وجري هو في اتجاه تاني عشان يبعدهم عن المكان اللي فيه سها. وبالفعل نجح في كده وقدر إنه يخليهم وراه هو بس. أحمد ضرب واحد منهم بالنار في ضهره لما لاقاه قرب منه وكان هيقتله.

وسها لما لقت صوت ضرب النار بعد عنها قامت من مكانها وجريت وهي بتعيط ولحد ما وصلت في مكان عام خدت تاكسي وراحت على البيت. دخلت البيت ومعظمهم كانوا نايمين. راحت علطول على شقة مالك وخبطت جامد جدًا وبعياط شديد ورعب. مالك وسما كانوا نايمين وصحوا على خبط الباب. مالك قام من سريره وهو بيجري على باب الشقة يفتحه وسما وراه. فتح وسها أول ما شافته قالت بانهيار: ألحقني يا مالك، هيقتلوه، أحمد المافيا وراه وعاوزين يقتلوه، بسرعة روحله.

محمد كان بالصدفة نازل على السلم هو ويوسف، وإياد كان طالع وسمعوا اللي اتقال. مالك جري زي المجنون على أوضته غير هدومه بسرعة ونزلوا الأربعة زي سرعة البرق وراحوا المكان اللي سها قالت عليه. والبيت بتاعهم الكل صحي والبيت فعلًا اتقلب، محدش فاهم حاجة ومحدش عارف في إيه والكل بيعيط ومكنوش عاوزين يبلغوا البوليس لأن ده كان طلب مالك قبل ما يمشوا.

أحمد كان بيقاومهم بكل قوته لكن للأسف حاوطوه من كل حتة وفي لحظة غدر ضربوه على دماغه من ورا وأغمي عليه. مفأقش غير بعد ساعة وهما بيدلقوا الميه على وشه وهو نايم على الأرض، ومكنوش رابطينه. ومالك ومحمد ويوسف وإياد كانوا وصلوا المكان اللي سها قالت عليه لكن مقدروش يوصلوا لحاجة. محمد كان على أعصابه وراح مكان من أماكنهم السرية والتلاتة كانوا معاه. دخل المكان ده ومسك الشخص اللي كان فيه واللي يبقى اسمه هاشم

ونزل فيه ضرب وقال بعصبية: قول ودوه فين أنطق؟؟؟ هاشم ببرود: هو اللي بدأ العداء معانا، وصدقني ده هيبقى آخر يوم في حياته. محمد مسكه من رقبته جامد وهو بيخنق فيه وبيقول بشر وغضب وصوت عالي: قسمًا بالله لو مقولتش أحمد فين هكون قتلتك دلوقتي ومطلعت روحك في إيدي. مالك زق إيد محمد من على هاشم ووقع هاشم على الأرض وضربوا بالنار في رجله وقال بشر وخوف على أحمد: أنطق وقول أحمد يا أما هتموت. هاشم طبعًا كان صرخ من الألم وقال: معرفش.

مالك ضربوا الرصاصة التانية في كتفه وقال بصوت عالي وشر وهو ماسكه من رقبته: أقسم بالله الرصاصة التانية هتبقى في دماغك لو مقولتش أخويا فين انطقاااااااق. هاشم كان بيصرخ وبيتألم جامد أوي ومقدرش يستحمل الألم وخاف منهم، واعترف بمكان أحمد، وهما سابوه ونزلوا يجروا على المكان ده. أحمد كان بدأ يفوق وبص حواليه وكان واقفين ٧ رجالة ومن ضمنهم نجم. أحمد قام وقف وقال: كنت متأكد إنك أنت اللي وراها. نجم قرب من

أحمد ووقف قدامه وقال بكره: وأنت كنت فاكر إني هسيب حق أختي!!! ، وإنك كمان عاوز توقعنا كلنا!! أحمد بصدق وحدة: أنا مقتلتش أختك، ومجتش جنبها ومليش ذنب في أي حاجة حصلت ليها، وأنا مش عاوز أوقعكوا زي ما أنت قولت، أنا بحمي نفسي وبس. نجم ابتسم بسخرية وقال: صدقتك أنا كده صح!!! كمل بجدية وشر وقال: فين مكان المعلومات اللي أنت جمعتها. أحمد: أنسي.

طبعًا أحمد رفض يقول مكان المعلومات، وبالرغم من محاولات التعذيب اللي عملوها معاه عشان ينطق لكن بردو منطقش. نجم بشدة وصوت عالي: قول مكان المعلومات فين يا أما هتموت. أحمد كان بيكح جامد وبوقه بيجيب دم وقال بتماسك: حتى لو هموت، مش هقولك، فاعمل اللي أنت عاوزه. نجم اتنرفز وقال وهو بيرفع السلاح على أحمد: يبقى أنت اللي جبته لنفسك. وكان لسه هيخرج الرصاصة فجأة سمع صوت ضرب نار تحت وطبعًا دول كانوا مالك وإياد ومحمد ويوسف.

أحمد استغل إن نجم لفت انشغل بضرب النار وضرب برجله إيد نجم ووقع منه السلاح، واشتبك معاه بالأيد والسلاح واقع على الأرض. أما تحت فكان ضرب النار مستمر وأحفاد الصياد كانوا بيصيبوا إصابات تعجز تمامًا من غير ما يقتلوا أي حد. نجم كان وقع أحمد على الأرض وبقى فوقيه وماسك السلاح وبيحاول يوجهه في وش أحمد ويقتله. أحمد كان ماسك إيد نجم وبيقاومه جامد وفجأة أداله بدماغه جامد خلاه يدوخ وينزف وبعده عنه.

أحمد كان بيحاول يقوم بصعوبة من التعب اللي فيه من التعذيب وقام ومرضيش يقتل نجم. وفي لحظة دخول مالك لأحمد كانت نفس اللحظة اللي نجم مسك السلاح فيها وضرب أحمد طلقتين في صدره. أحمد وقع على ضهره على الأرض ومالك اترعب واتصدم من اللي شافه ومحسش بنفسه غير وهو بيفضي رصاص سلاحه كله في صدر نجم وقتله. وجري على أحمد برعب وقال بجنون: أحمد، أحمد، حبيبي، قوم يا أحمد هتعيش. محمد وإياد ويوسف طلعوا في اللحظة دي ووقفوا مصدومين مكانهم.

السلاح وقع من إيد محمد وهو بيقرب من أحمد بصدمة. أحمد بوقه كان بيجيب دم جامد ومكنش قادر ينطق وقال بصعوبة ودموعه بتنزل: م... مالك، أن... أنا كنت هبعد، والله ك..كنت هبعد. مالك عيط بطريقة هستيرية وقال وهو ماسكه: متتكلمش يا أحمد مش وقته، يوسف، يوسف تعالي شوفه، وقف النزيف ده أرجوك. إياد كان واقف وباصص على أحمد ودموعه نازلة في صمت وصدمة. ويوسف كان حس إن عقله طار منه وكان قاعد على الأرض وباصص لأحمد بذهول.

ومحمد الصدمة احتلت كيانه ومكنش قادر يحرك حتى صبعه. أحمد كان مركز في عيون مالك وبيقوله ودموعه بتنزل بألم: سها يا مالك، قولها إن.... إني بحبها وكنت هعمل حياة جديدة معاها، وقول لبابا وماما يسامحوني، وديما يا مالك، ديما. مالك بعياط شديد ورعشة وجنون: أنا مش هقول حاجة أنت اللي هتقولهم مش أنا، عشان خاطري يا أحمد متسبنيش، خليك صاحي متغمضش عيونك.

لكن أحمد دموعه كانت نازلة في صمت وخلاص مكنش قادر يقول حرف كمان، فضل باصص لمالك وهو عمال ينزف من بوقه وصدره وفي لحظة غمض عيونه بهدوء ونفسه الأخير طلع. مالك بص له بصدمة وجنون وقال وهو بيخبط على وشه: أحمد، أحمد فوق، أحمد رد عليا، كمل بصرخة وعياط بانهيار: أحماااااااد، أحمد لأ عشان خاطري، قوم يا حبيبي، أحمد قوم متموتش، متسبنيش عشان خاطري متسبنيش.

محمد قعد على الأرض وهو بيعيط بانهيار وباصص لأحمد اللي بقى جسد من غير روح قدامهم. ويوسف وإياد عياطهم كان جنوني ومكنوش مصدقين اللي شايفينه بعيونهم. مالك حضن أحمد وهو بيعيط جامد وبطريقة متتوصفش قهرته وحزنه ووجع قلبه وروحه، كان حاطط وشه في صدر أحمد وهو حاضنه وصوت عياطه قوي ويهز أركان المكان وهو بيقول: ليه كده، ليه سبتني ليه.............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...