الحياة دائماً مستمرة، لم تتوقف لحظة. تمر في الفرح وتمر في الحزن، لم تتوقف يوماً على أي حدث. ولكن ذكرى الحدث نفسه تظل مستمرة في داخلنا. الفرح يمر ويترك أثراً جميلاً، نبتسم حين نتذكره. وكذلك الحزن يمر، ولكن يبقى جرحه يؤلم قلوبنا كلما تذكرناه.
هذه هي الحياة، متقلبة دائماً، ليس لها قانون ثابت. لا فرح دائم ولا حزن موصول. فأترك قطار حياتك يمضي، ولا تقف أمام حدث بعينه، لأن الأيام كفيلة أن تعيده إليك مرة أخرى على هيئة ذكرى من الماضي. وتذكر دائماً أن قانون الكارما هو قرين الحياة، والدين الذي تحاسب عليه في مسيرة حياتك. فأجعل دائماً كل ديونك لقانون الكارما إيجابية، حتى لا تندم وقت سداد هذا الدين. *** في صباح يوم جديد، داخل قصر الطوبجي.
صحت فيروز من نومها على حركة سريعة في بطنها. ابتسمت فيروز بتعب وحطت إيدها على بطنها. فيروز: صباح النور يا أجمل فيروز في الدنيا. عاملة مشاكل على الصبح ليه كده؟ صحيتيني من النوم. قامت فيروز بهدوء من سريرها ودخلت على الحمام، ظبطت نفسها واتوضت وخرجت. صلت الظهر وراحت على الدريسنج روم، طلعت طقم رياضي وبدأت تجهز نفسها. خبطت روح على الباب. فيروز: ادخل. روح: صباح الفل. فيروز: صباح السكر على أحلى روح.
روح: أنا مرضتش أصحيكي بدري، قولت أسيبك ترتاحي. بس طولتي وعايزاكي تيجي تاكلي حاجة. فيروز: أنا فعلاً كنت تعبانة جداً، بس أنا صحيت خلاص. هلبس بس وهاجي وراكي أفطر. روح: أنتي خارجة ولا إيه؟ فيروز: بتعب بسيط اه. هروح النادي أتمشى شوية زي ما الدكتور قال لي. روح: طيب هتروحي لوحدك؟ أنا كده هبقى قلقانة عليكي. فيروز: هيحصل إيه يعني؟ أنا هتمشى شوية في التراك. أنا خلاص قربت على معاد ولادتي والدكتور قال لي عادي لما تتحركي.
روح: حركة إيه دي اللي هتهد حيلك؟ أنتي مش شايفة شكلك تعبان إزاي؟ وبعدين أنتي طلبتي منه متولديش طبيعي ويحدد لك معاد تولدي فيه قيصري، يبقى لازمة إيه المشي؟ فيروز: هو قال يا مامي الحركة ملهاش علاقة بالولادة. المشي عموماً كويس عشاني. وبعدين بقى بصراحة أنا حاسة إني زهقانه ومحتاجة أغير جو، فقلت أروح النادي. روح: أيوه بس كنتي عرفتيني، أنا أو حد من البنات كنا جينا معاكي. أو أنا عرفت أجي معاكي. فيروز: مين بس اللي هيجي؟
كلهم في شغلهم، وأنتي وزهرة وليلى مشغولين في تحضير فرح نادر ومريم. روح: مش هعرف أقنعك يعني؟ فيروز: (بتضحك) لا مش هتعرفي. روح: (بابتسامة) طيب خلي بالك من نفسك ولو تعبتي أرجعي على طول. فيروز: حاضر يا حبيبتي. روح: يلا تعالي ورايا على طول، هجهز لك فطارك. فيروز: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي، جايه وراكي على طول. خرجت روح، وراحت فيروز تكمل لبسها. ثواني ورن موبايلها. مسكت فيروز الموبايل وابتسمت تلقائياً أول ما شافت رقم منذر.
فيروز: الو. منذر: إيه ده؟ هو أنا صحيتك ولا إيه؟ فيروز: لا خالص، أنا صاحية. منذر: أمال صوتك نايم ليه؟ فيروز: أنا صحيت من شوية صغيرة، متقلقش. أنت مصحتنيش والله. منذر: ماشي مصدقك. عموماً أنا اتصلت عشان عارف إنك بتصحي بدري. فيروز: أنا فعلاً صحيت متأخر النهاردة. مكنتش عارفة أنام لحد الصبح ما طلع تقريباً. منذر: أنتي تعبانة ولا إيه يا فيروز؟ فيكي حاجة؟
فيروز: بصراحة أنا فعلاً من أول امبارح وأنا مش مظبوطة خالص. فيروز مش مبطلة خبط في بطني وضهري، وطول الوقت حاسة بوجع غريب وحاسة إني قلقانة. لأن الدكتور محدد معاد الولادة تقريباً بعد فرح نادر ومريم بيومين، يعني فاضل أكتر من عشر أيام. منذر: أنتي هتقلقيني ليه؟ طيب ليه مكلمتيش الدكتور؟ أو حتى أعدي عليكي وأخدك أوديكي أنا. عارف إن الكل مشغول بتجهيزات الفرح، بس أنا موجود يا فيروز ومش محتاج أقولك.
فيروز: طبعاً عارفة يا منذر. وبيني وبينك يعني، هقولك على سر وأياك تقول لحد. أنا فعلاً رايحة للدكتور عشان أطمن. منذر: مين رايح معاكي؟ فيروز: (بابتسامة) بقولك سر يعني! أكيد محدش هيجي. زي ما قولت، كلهم مشغولين جداً وتعبانين، وأنا مش عايزة أشغلهم معايا. دي مجرد استشارة سريعة، أطمن وأرجع على طول. بس أنا كذبت على روح وقولتلها إني هروح النادي أتمشى شوية عشان زهقانة. منذر: أنتي بتهزري صح؟ فيروز: ليه بس؟
منذر: فيروز مفيش حاجة اسمها أشغلهم وأنتي تعبانة. وبعدين قدر تعبتي بجد وأنتي لوحدك. فيروز: ده مش تعب جامد يا منذر والله صدقني. منذر: الدكتور معاده إمتى؟ فيروز: الساعة خمسة. منذر: طيب الوقت الساعة واحدة، أنتي هتخرجي بدري ليه؟ فيروز: ما هو أنا قولت أروح فعلاً على النادي أتمشى هناك شوية وكده كده العيادة قريبة من النادي. هغير جو وبعدين أروح أكشف. متقلقش والله أنا بخير.
منذر: طيب يا فيروز، بما إنك كده كده مقررة تخرجي. أنا أصلاً كنت بكلمك عشان كنت محتاج أشوفك ضروري. فا لو تقدري تعدي عليا يبقى كويس. أنا في المصنع. فيروز: أكيد هقدر. بس قولي فيه حاجة ولا إيه؟ منذر: لما تيجي هتعرفي. عموماً هي حاجة بخصوص الشغل والحسابات. فيروز: هو أنا مش قولتي لك إني سايبة كل حاجة في إيدك و إني مليش علاقة بشغلك خالص يا منذر. منذر: أيوه قولتي، بس فيه حاجات لازم تشوفيها يا فيروز.
فيروز: خلاص تمام، هعدي عليك يا منذر على طول مش هتأخر. منذر: تمام. وبعد ما نخلص كلام، هاجي معاكي للدكتور لو مش هيضايقك؟ فيروز: (بابتسامة) يضايقني ده إيه بس يا منذر؟ بجد عايز تيجي معايا؟ منذر: (بابتسامة) أيوه والله. يمكن كان نفسي أطلب الطلب ده من أول ما حملتي، بس بصراحة كنت برجع في كلامي. فيروز: طيب ليه؟ منذر: يعني عشان ميبقاش فيها إحراج. وعارف إن دايماً روح بتيجي معاكي. فيروز: طيب وفيها إيه بس؟ بجد زعلتني.
منذر: بحب مقدرش على زعلك يا فيروز. أنا بس قولتي لك اللي كان بيمنعني. عموماً إحنا فيها أهه وهاجي معاكي أشوف فيروز عشان وحشتني أوي. فيروز: (بابتسامة) أنت كمان وحشتها أوي. منذر: هي مين؟ فيروز: (بابتسامة إحراج) فيروز الصغيرة. منذر: (بيضحك) اممم ماشي يا ستي. عموماً أنا مستنيكي أنتي وفيروز الصغيرة. فيروز: مش هنتأخر عليك، مسافة الطريق. منذر: فيروز. فيروز: نعم. منذر: بلاش تسوقي انتي، خلي السواق يجي معاكي وأنا هبقى أوصلك.
فيروز: حاضر يا منذر. أنا أصلاً مكنتش هقدر أسوق. أطمئن. منذر: اتفقنا، مستنيكي. فيروز: باي. منذر: باي. *** قفل منذر وفضل مبتسم وباصص على شاشة الموبايل. وبعدين قرر يكلم زيد. منذر: الو. زيد: إيه يا صاحبي؟ الأخبار؟ أول ما افتكرت تتصل يا واطي. منذر: شوف مين اللي بيتكلم؟ على أساس أنت سألت من امبارح الصبح معرفش عنك حاجة. زيد: حقك عليا والله. كل ما أجي أكلمك يحصل حاجة وأتشغل. أصلاً الدنيا هنا مقلوبة في الشركة. منذر: (بقلق)
فيه حاجة ولا إيه؟ زيد: لا بس أنت عارف فرح نادر قرب والدنيا مدربكة على الآخر. شغل كتير ومشغولين في شوية تجهيزات. أنت عارف إن الفرح الأسبوع الجاي ولازم نخلص على قد ما نقدر كل اللي ورانا. منذر: عارف يا صاحبي. ربنا معاكم ويتمم لنادر على خير. بقولك إيه؟ لو فيه حاجة بخصوص التجهيزات أقدر أعملها، قولي. الشغل الفترة دي عندي هادي. أنت عارف آخر شهور في السنة الدنيا بتبقى هادية وكلها تقفيل حسابات.
زيد: عارف يا منذر. وبعدين أنت مش محتاج تقولي. لو عايزني، أنت عارف لو فيه حاجة عطلان فيها هكلمك. منذر: أما نشوف. المهم أنت وحشتني على فكرة. بقالي خمس أيام مشوفتكش. ورغم إني عارف إنك مشغول، بس أنا برضه مش طايق نادر عشان هو السبب. زيد: (بيضحك) طب وأنت محتاج عزومة يا واطي؟ ما تعدي أنت. ما أنا قولت لك كذا مرة تعدي تتعشى معانا. منذر: هظبط الدنيا كده وهاجي. زيد: خلاص هستناك. أما نشوف. منذر: (بارتباك)
اااا ماشي. إن شاء الله. ااممم. زيد: منذر؟ منذر: ها؟ زيد: أنت متصل عشان تقولي حاجة صح؟ فا بلاش تبقى متلجلج كده وتلف وتدور. تعالى دغري. كنت عايز إيه؟ منذر: 🙄🙄🙄 هو باين عليا إني عايز حاجة. زيد: عيب عليك. اللي ربي خير من اللي اشترى. منذر: طيب يا سيدي. أنا بس حبيت أقولك عشان تكون في الصورة مش أكتر. أنا من كام يوم قولت لك إني هعمل جرد بحساب السنة وإني هطلع نصيب فيروز من دفع السنة صح؟
زيد: آه. وأنا قولت لك طلعني من الحوار ده. الحساب والشغل ده بينك وبينها. أنا مليش فيه. سبق وهي والباشا قالوا لك خلي كل حاجة تحت إيدك وأتصرف زي ما كنت. بس أنت مصمم. فا خليك منك ليها بقى. منذر: ما هو عشان كده بكلمك. أنا لسه قافل مع فيروز وطلبت أشوفها. أنا مقولتلهاش السبب عشان عارف إنها مش هتيجي. 😳🙄🙄 أقصد يعني هترفض. ابتسم زيد بهدوء.😂🤨 زيد: اممم. يعني وافقت تشوفك؟
منذر: هي كده كده قالت لي إنها خارجة رايحة النادي. فا قولتلها تعدي عليا في المصنع. اهو منها تشوف الورق بنفسها والحساب. أنا مجهزه. هتوافق تاخده يبقى تمام. مش هتوافق تبقى عرفت فلوسها وفلوس فيروز الصغيرة قد إيه. زيد: ماشي تمام. حلو أوي. أنت متصل بقى تاخد الإذن؟ منذر: مش حكاية إذن. بس بحطك في الصورة يا صاحبي مش أكتر. زيد: وأديك حطتني. اتكل على الله بقى. كلت دماغي وأنا ورايا شغل كتير. 😒 منذر: يا جدع أنت بقيت مستعجل كده؟
استنى شوية. زيد: في إيه يالا؟ هو أنت مراتي؟ ما تظبط أنت. معندكش شغل ولا إيه؟ منذر: اااا اصل يعني... زيد: اه مش هخلص أنا. 🤨 انجز يا منذر.
منذر: أنا عرفت من فيروز إنها كانت هتروح النادي. يعني حجة كده قدام روح. بس هي رايحة أصلاً للدكتور عشان كانت حاسة بتعب. اللي فهمته إنها كانت هتروح تتمشى شوية في النادي وبعد كده تطلع على الدكتور. بس لما عرفت إني عايزها، هتيجي على هنا. فا أنا طلبت منها أروح معاها. لأن حسيت من صوتها إنها تعبانة. وبصراحة يعني محبتش أروح غير لما أعرفك. زيد: أنت عبيط يا منذر؟ أنت بتاخد مني الإذن؟
على فكرة أنت عم فيروز الصغيرة زي ما أنا خالها. منذر: عارف يا صاحبي. بس أنا كده هكون مرتاح أكتر لما أعرفك. ابتسم زيد بحب. طول عمرك تعرف الأصول يا صاحبي.❣️ المهم فيروز فيها إيه وليه مقالتش لحد؟ منذر: أنا قولتلها كده والله. قالت إنه تعب بسيط بس هي حابة تطمن. وكمان مش حابة تشغل روح خصوصاً إن الكل ملخوم في تجهيزات الفرح. عشان كده عرضت أروح معاها عشان متبقاش لوحدها.
زيد: خير ما عملت. خلاص يا صاحبي روح وخلي بالك منها. وأنا هبقى أطمن منك. منذر: تمام. بس بقولك إيه؟ متقولش لروح عشان فيروز مقالتلهاش. وكمان أطمن على فيروز. أنا هبقى أوصلها. 🙄 زيد: ماشي. متقلقش. بقولك إيه؟ اقفل يلا معايا تليفون وأنا هبقى أكلمك تاني أطمن منك. منذر: تمام يا صاحبي. أشوفك على خير. سلام. زيد: سلام. *** قفل زيد مع منذر ورد على فيروز. محبش يقول لمنذر إنها بتتصل بيه. زيد: أيوه يا حبيبتي. عاملة إيه؟
فيروز: بخير يا حبيبي. أنت كويس؟ زيد: الحمد لله. كله تمام. 🤨 ها خير؟ في حاجة ولا إيه؟ فيروز: 🙄🙄 ااا اه. في. (كملت فيروز كلامها بإحراج وقالت له إن منذر كلمها وهتروح له وبعدين هتروح للدكتور وهو معاه) رغم إن زيد نفسه فيروز تقرب من منذر وهو وصبا متفقين يظبطوا أي فرصة بينهم، لكن فرح أكتر إنها كلمته. فيروز: أنا حبيت بس أعرفك.
زيد: بحب. تمام يا حبيبتي. مفيش أي مشكلة. روحي. وأكيد منذر مش محتاج توصية عليكي. وعلى فكرة بقى هو لسه قافل معايا وعرفني. 😉 فيروز: 😳🙄 بيفتن عليا؟ أنا قولت له ميقولش ويبقى سر. زيد: (بيضحك) هو مش بيفتن. هو بس محبش يشوفك من غير ما أنا أعرف. أنتي عارفة إن موضوعك مع منذر من وجهة نظره حساس خصوصاً بالنسبالي. هو من جواه مش حابب يعمل حاجة معاكي من غير ما يحطني في الصورة. فيروز: (بابتسامة)
عارفة يا زيد، أنا بهزر طبعاً. وعلى فكرة أنا مبسوطة إنه قال لك. زيد: فيروز. فيروز: نعم يا حبيبي. زيد: لسه مفكرتيش؟ فيروز: (بابتسامة إحراج) سكتت شوية وهي بتتنهد. زيد: أفهم من كده إنك موافقة؟ فيروز: أنا مقولتش إني موافقة. 🙈 زيد: بس على حد علمي إنك كمان مش رافضة. ولا إيه؟ فيروز: ولا رافضة يا زيد. 🥺 بس يعني.
زيد: الجواز يا فيروز مينفعش يكون فيه تسرع. خدي وقتك يا حبيبتي وأوعي تضغطي على نفسك. بس هقولهالك تاني وتالت ورابع. منذر بيحبك حب ميتوصفش. متوجعيش قلبه يا فيروز. لو حاسة إنك من جواكي مش هتقدري، بلاش تعيشيه الأمل. ولو بيقرب منك خطوة، حطي قدام الخطوة دي ألف سور. عشان أنا مش هقدر أشوفه بيتوجع قدام عيني. فيروز: (بابتسامة هادية وتأثر)
🥺 يابخت منذر بيك. ويا بختك بمنذر يا زيد. ربنا يخليكم لبعض. وعموماً متقلقش يا زيد. أنت مش واثق في أختك ولا إيه؟ أنا مستحيل أوجع منذر مهما حصل. مش عشان أي حاجة، بس حقيقي منذر غالي عندي أوي. وطول عمره جدع معايا ومعاك ومعانا كلنا. وميستاهلش منا غير كل خير. زيد: (بحب)
أهو كلامك ده ريحني وطمني. وأكيد أنا واثق فيكي يا حبيبتي. وهقولهالك تاني يا فيروز. كلامي ده مش تأثير عليكي عشان تقرري قرار لصالح منذر. زي ما منذر صاحبي وأخويا وغالي على قلبي، أنتي أختي وبنتي. كل اللي أقصدة إن لو الموضوع من جواكي مرفوض، امنعي أي خطوة تحسي إن منذر بيخطيها عشان يوصلك. أو قوللي يا فيروز وأنا بطريقتي هعرف أتكلم مع منذر وأبقى جنبه. فيروز: متقلقش يا زيد. (وكملت بإحراج)
أنا مقولتش إني رافضة. أنا بس متلخبطة شوية ومحتاجة أركز شوية. وبعدين أنا داخلة على ولادة ومرحلة جديدة في حياتي. هبقى أم يا زيد. ودي مسؤولية جديدة عليا. أنت فاهمني صح؟ زيد: فاهمك طبعاً يا قلب أخوكي. عموماً خدي وقتك كله. ومش عايزك تركزي في أي حاجة الوقت غير في ولادتك وإزاي هتستقبلي فيروز الصغيرة في حياتك. وبعد كده كل حاجة هتلاقيها مشيت لوحدها. فيروز: (بحب) إن شاء الله يا حبيبي. عموماً هسيبك بقى تكمل شغل. أنا عطلك كتير.
زيد: أنا أطول القمر ده يعطلني. يلا روحي وابقي طمنيني عليكي بعد ما تخلصي عند الدكتور. اتفقنا.❣️ فيروز: حاضر. بس بقولك إيه؟ اوعى تقول لروح. ولا حتى لصبا. أنت عارف صبا مبتعرفش تكدب وبيبان عليها وهتفضحني. وروح مش هتسكت، هتحول الكدبة الصغيرة دي لقضية رأي عام. 😂😂😂🙈 زيد: (بيضحك) هقول لك متقلقيش. مش هقول. وعموماً يا ستي، منذر قال لي مقولش. 😉 فيروز: ماشي. 🙈🙈🙈 يلا باي بقى. زيد: (بيضحك) باي يا قلبي. ❣️ ***
وصلت خلود على مكان الأستديو عشان المفروض هتصور حلقة من برنامج الطبخ بتاعها. وأول ما وصلت راحت على المكان اللي بتجهز فيه. سابت شنطتها على الترابيزة ومسكت إزازة الماية تشرب. سمعت الباب بيخبط. خلود: اتفضل. فتح الباب شاب اسمه أحمد من فريق الإعداد. أحمد: مساء الخير يا مدام خلود. خلود: مساء النور يا أحمد. إيه أنا متأخرة ولا إيه؟ أحمد: لا خالص، لسه حوالي 35 دقيقة على الهواء. خلود: طيب معاك ورق الأسئلة جاهز؟
أحمد: أنا جاي عشان كده. اتفضلي دي أغلب الأسئلة اللي اتسألت عن الحلقة اللي فاتت. وفيه كمان أسئلة عن طبخات تانية. خلود: طيب تمام. أنا هشوف إيه الأسئلة اللي هلحق أرد عليها وهعلم عليهم. وهعرفك بسرعة عشان تجهز مقادير الوصفات المطلوبة تبقى تنزلها على الشاشة. أحمد: تمام. خدي وقتك، ظبطي الدنيا كده. وربع ساعة الماكيير هيجي تكوني جهزتي ولبستي. خلود: تمام يا أحمد. أحمد: قول لي تحبي تشربي حاجة.
خلود: آه ياريت يا أحمد، تقول لهم على فنجان قهوة لو مش هتعبك. أحمد: تعب إيه بس؟ عيني حاضر. هروح بقى أنا أجهز للحلقة بسرعة. خلود: تمام. اتفضل. خرج أحمد وسابها. فضلت تبص بسرعة على الكروت اللي فيها الأسئلة وتعلم على اللي هترد عليه والأسئلة الجديدة. قررت إنها تنفذها على الهواء وتطلع تطبخها معاهم على الهواء. وفي وسط ما هي مشغولة، سمعت صوت إشعار رسالة على موبايلها من جروب البنات.
فتحت الرسالة وأول ما سمعت صوت مريم وارتباكها، ضحكت. مريم: بنات بنات بنات! 🧐 حد موجود؟ تعالوا ألحقوني بسرعة. أنتوا فين؟ مبتردوش ليه؟ بعتت لها شمس ڤويس. شمس: إيه ده؟ عالصبح بنات بنات؟ وبعدين مبنردش إيه؟ أنتي لسه باعتة الڤويس وكنت بسمعه. فيه إيه؟ مريم: أنتي بتزعقي لي؟ 😳 لا بقولك إيه، أنا عروسة وربنا ارتكبت مصيبة. مش كفاية كلكم سايبني كده لوحدي ومشغولين؟ شمس: يابت فيه إيه؟ سايبينك إيه بس؟
إحنا أغلبنا في الشغل. وبعدين أنتي طلبتي حاجة وسبناكي. عايزة إيه يا آخرة صبري؟ بس براحة ومن غير توتر الله يبارك لك. 😒 مريم: أنا محتاجة أنزل أجيب شوية لبس وحاجات ناقصاني وخلاص. مفيش وقت ومش هعرف أروح لوحدي. ونادر اللي منه لله قال لي مش هيقدر يجي معايا عشان بيخلص شغل وتجهيزات. وأنا محتاسة. أعمل إيه؟ ها؟ أعمل إيه؟ أروح أجيب حد من الشارع يا ناس؟ شمس: 😂😂😂 بتدعي عليه؟ طب تصدقي هبعت له الڤويس ده.
مريم: ابعتي له. أنا بخاف. 😒 أنا لسه قافلة معاه وقايلة له كده في وشه. صبا: صباح الفل على الناس اللي مقطعة بطاقتها. 😂😂😂 مريم: صبا! صبا سيبو حبيبتي. أنتي اللي هتنقذيني أكيد. 😭 صبا: طيب عرفيني هتروحي امتى عشان أعرف زيد. مريم: قلبي يا ناس! أي وقت. أنا فاضية ومش ورايا أي حاجة. شوفي المعاد اللي يناسبك ونقابل. صبا: طيب إيه رأيك؟ خمسة كويس؟ مريم: ده فل أوي. 😍 شايفه يا شمس الناس اللي بتخلص بسرعة؟
شمس: قلبتي عليا الوقت. 😂 طب تصدقي كنت هاجي معاكي بس مش هعبرك. مريم: يابت أنت روحي والله. 😂🙄 شمس: ماشي اضحكي عليا. عموماً خمسة كويس. أنا كده كده هخلص بدري أصلاً. الشغل هادي وأنا تقريباً بفنش خلاص. ومنذر كلمني وقال لي لو خلصتي روحي. مريم: طيب حلو. أهي بدأت تندع. بقولكم إيه؟ والنبي أنا عايزة أخلص كل حاجة النهاردة. مفيش وقت. ونادر مبقاش طايقني من كتر الزن. 😂 صبا: متقلقيش. إن شاء الله هنخلص كل حاجة. ❣️
خلود: يابت أنت على طول عاملة دوشة وموترانا كده. هو مفيش عروسة غيرك؟ وعموماً يا ستي أنا كمان ممكن أجي معاكم. أنا هخلص الحلقة على أربعة. وعلى بال ما أدخل أغير تكونوا اتحركتوا. ❣️ مريم: إيه ده؟ الشيف بتاعتنا هتيجي معايا؟ لا مش مصدقة نفسي. 💃💃 صبا: 😂😂😂 أيوه يا مجنونة. خلود: بس بقولك إيه؟ لو متفرجتيش على الحلقة مش هاجي معاكي. 😒🔪 مريم: لا هتفرج. اهو أتعلم حاجة تنفعني أطبخها لسي نادر. 😂 شمس: والله أنتِ مصيبة. 😂😂😂
خلود: شموسة عاملة إيه؟ وأنتي يا صبا مشوفتكيش النهاردة على الفطار. وحشتيني. صبا: أنا نمت متأخر أنا وفيروز ومقدرتش أنزل. يا قلبي. أنتِ كمان وحشتيني أوي. ❣️ شمس: بخير يا قلبي. صبا لو مش هتقدري تيجي خليكي. يا قلبي إحنا هنروح مع المجنونة دي. 🙄 صبا: 😂 لا متقلقيش. أنا تمام. وبعدين أنتِ عايزة المجنونة دي ترتكب فينا جريمة. خلود: على رأيك. وأهو نستفاد دعوة حلوة من نادر عشان يحل عن دماغه. 🙄 مريم: ليه إن شاء الله؟ هو أنا زنّانة؟
طب وربنا لأوريك يا نادر. 😡😡 صبا: أقول عليكي إيه يا خلود؟ أهي قلبت على الراجل. 😂😂😂🙈 شمس: هقول لنادر يا خلود. 😂 مريم: هاتولي البت الفتّانة دي. 🔪🔪😒 خلود: بقولكم إيه؟ أنا هروح بقى بسرعة عشان أجهز. ومتنسوش تتفرجوا على الحلقة. وهستناكم. ماشي؟ صبا: أنا هشوفها. يلا باي. 😍 مريم: وأنا كمان. 😍 شمس: أنا مش هعرف. هشوفها. هبقى أتفرج في الإعادة. يلا باي. 😍😍😍 خلود: تمام يا حبايبي. يلا باي. مريم: باي. 😍
قفلت معاهم خلود وبدأت تجهز نفسها للحلقة. *** في مكتب ياسين، خبطت ملك عليه ودخلت. ياسين: تعالي يا حبيبي. ملك: بقولك إيه؟ أنت جعان؟ ياسين: هو لسه فاضل ساعة على البريك. أنتي جعانة ولا إيه يا قلبي؟ لو جعانة شوفي عايزة تاكلي إيه وهطلب لك حالاً. 😍 ملك: هو بصراحة أنا جعانة. 🙄 بس مش قصدي أكل. الوقت أنا كنت جايه يعني عشان أخطفك. 🙈 قام ياسين من مكتبه وهو مبتسم وراح عليها. قعد على حرف المكتب وشدها وقفها قدامه.
ياسين: قولتي لي بقى إنك عايزة تخطفيني؟ حطت ملك إيدها على كتفه وهو مسكها من وسطها. ملك: أيوه. لو معندكش مانع. 🙄 بقالي كام يوم مش عارفة ألم عليك. 😞 ياسين: ما أنا معاكي يا قلبي. أهوه. ملك: لا بيتهيألك. الشغل كتير الفترة دي. كمان تجهيز فرح مريم ونادر شاغلنا كلنا. وبترجع بليل تعبان تاكل وتنام. والصبح تيجي على الشركة. حتى أغلب الوقت مش بتنزل البريك. 😞
ياسين: حقك عليا يا قلبي. أنا عارف والله إني مقصر معاكي. بس غصب عني والله. ملك: عارفة يا حبيبي. أنا طبعاً مش قصدي. بس أنت واحشني أوي. وبعدين أنت مقصر مع نفسك الفترة دي جداً. مش بتاكل كويس وضاغط نفسك. حتى التمرين بتاعك بتروحه ومش مهتم بأكلك. ياسين: ماشي يا ستي. عموماً أنا موافق. 😉 ملك: موافق أخطفك؟ ياسين: موافق تخطفيني. بس عرفيني هتخطفيني فين طيب؟ ملك: هو فيه حد بيخطف حد بيعرفه هيخطفه فين؟
🤨 أنتِ النهارده ملكي أنا وبس. قولت إيه؟ ياسين: يا باشا! أنا ملكك على طول. مش النهارده بس. بلاش البصة دي. 🤨 ملك: (بتضحك) مش لازم أتقمص دور الخاطف. إيه فهمك أنت؟ ياسين: طيب بقولك إيه؟ لو عايزاني أوافق على الخطف، عندي شرط. 🤨 ملك: أنت هتتشرط عليا؟ بقولك بخطفك يعني مش بمزاجك. 😒🔪 ياسين: والله ده اللي عندي. قولتي إيه؟ ملك: 🙄🤔 ماشي موافقة. قول شرطك. ياسين: عايز بوسة. 😉 ملك: (بتضحك) أنت مش هترتاح غير لما جلال يقفشنا ويجرسنا؟
😂😂😂 أنت مش بتتحرم؟ إحنا بقينا مسجلين خطر عنده. ياسين: 😂 يعني هي أول مرة؟ وبعدين هو قافشنا على طول. عيل رخيم وبيجي في أوقات رخمة زيه. تصدقي بالله أنا بدأت أشك إن الواد ده مراقبنا. 😂 ملك: 😂😂😂🙈 مع جلال كل حاجة متوقعة. بس على فكرة بقى هو مش قافشنا بس. ياسين: ما هو ده يأكد كلامي. الواد ده زارع كاميرات في كل مكان. وبمجرد ما بيحس إن فيه حد فينا مقرب من التاني بيجي على طول. 😂
ملك: وعشان كده شرطك مرفوض. أنا مبقتش عارفة أودي وشي منه فين. 😂 ياسين: والله أبداً. مش هتزل عن الشرط. هو فين صحيح الواطي ده؟ ملك: راح لأمير في مكتبه. ياسين: طيب وساكتة من الصبح؟ حرام عليكي يا شيخة. دي فرصة متتعوضش. 😂😂😂 ملك: ياسين بلاش جنان عشان خاطري. 🙈 ياسين: جنان إيه بس؟ أنتي مش عارفة مصلحتك. 😉 قرب منها ياسين بهدوء. ملك: ياسين. 🙈 ياسين: قلب ياسين من جوه. قرب من شفايفها بهدوء. وسلمت ملك له. وفجأة دخل عليهم جلال. 😂🙈
جلال: 😳 الله يخربيت اليوم اللي عرفتكم فيه. أنتوا مش بتتهدوا أبداً. ملك بعدت بسرعة بس فضل ياسين ماسكها من وسطها. ضـ ـربت ملك ياسين على كتفه. منك لله. قولتي لك. 😭 ياسين: (بيضحك) أنت ياض مش هتبطل تدخل زي الثور؟ أنا نفسي أفهم الباب اللي قدامك ده لازمته إيه؟ جلال: وانت مش هتبطل تتلم في ليلتك اللي مش فايتة دي. أروح منكم فين يا ولاد راجح؟ كل ما أدخل على حد فيكم ألاقيه في دنيا تانية. ياسين: (بيضحك) قفشت مين غيرنا؟
ملك: 😳😳 ده كل اللي همك؟ ما هو لسه قافشنا. سيبني بقى. 😭 جلال: لسه قافش مراد أنا وأمير. 😂 ملك: منك لله يا ياسين. هيفتن علينا زي ما فتن على مراد. 😭 جلال: عيب عليك. تعرف عني كده. 🙄 ملك: لا يا شيخ. 😒 جلال: بقولك إيه؟ والله أنا مليش دعوة. أخوك اللي مسكني. وبعدين بص هو اللي سايب مكتبه. 🙄 ياسين: أنتي بتبيعيني؟ 🤨😂😂
جلال: على فكرة بقى يا ملك كدابة. هي اللي دخلت مكتبي وقالت لي تعالى هات بوسة بسرعة قبل ما جلال يجي من مكتب أمير. 😂 ملك: 😳😳 أنا! جلال: اسكتي بقى. كسفتينا. 😒 هو إيه اللي عرفه إن كنت في مكتب أمير؟ ملك: أنتوا بتحدفوني لبعض صح؟ على فكرة بقى أنتوا الاتنين رخيمين. 😭 جلال: 😂😂😂 طب وأنا مالي طيب؟ أنتوا اللي بتقعوا تحت إيدي. والسي ڤي بتاعكم اللي معايا بقى على آخره. سيديوهاتكم معايا. 😂😂😂
ياسين: أنت ياض زارع كاميرات لينا في ليلتك دي؟ جلال: اتلم بقى واتكسف على دمك. كمان ليك عين تتكلم؟ 😒 أمال اللي متجوزش زيي يعمل إيه؟ ياسين: 😂 وأيه اللي مانعك يا أخويا؟ اتجوز. 😂 جلال: وأتقفش وأبقى مفضوح؟ لا والله ما تحصل. 😂😂😂 ده أنا لو اتجوزت هيتعمل عليا حفلة. أنا مفيش حد فيكم متقفش من الكبير للصغير. 😂 ياسين: عشان واطي مبتحبطش على أي باب قبل ما تتنيل تدخل. 😒
جلال: والنبي اسكت واتلهي. على أساس كل مشكلتكم معايا إني مبخبطش. ما أنا يا ما قفشتكم في الجنينة والطرقة والمطبخ. 😒 ملك: (بصت لياسين) 🙄 عنده حق. جلال: شوفت بقى. المهم أنا فيه حاجة شغلاني بجد. 🤔 ياسين: (وهو حاضن ملك) إيه هي؟ جلال: أنا هفضل لحد امتى أقفشكم وأتفرج؟ أنا عايز أبوس. 😂😂😂 حذفة ياسين بقلم من المكتب وهو بيضحك. ياسين: والله أنت عيل وسخ. 😂😂😂 ملك: 😂😂😂 عاجبك الفضايح دي؟
ياسين: سيبك منه. ده متغاظ مننا. 😉 أنت ياض كنت عايز إيه؟ جلال: آه صحيح. منك لله. نسيتوني وبوظتوا أخلاقي. 😒 ياسين: أنت تبوظ أخلاق بلد. انجز يالا. خليني أشوف كنت بقول إيه لملك. 😉 ضـ ـربته ملك وبعدت عنه. اسكت بقى شوية. 😒🔪🔪🔪 جلال: 😂😂😂 مراد بيقول كمان ربع ساعة فيه اجتماع سريع وقال لي أبلغكم. ياسين: ملقاش غيرك. 😒 جلال: خليني أنا كده. عامل لكم وش في دماغك. ولازم تعرف. منين ما تهرب مني هتلاقيني قصادك. 😎
ياسين: امشي ياض من هنا. يلا. 😡 جلال: ماشي يا عم. متتزوقش. خلاص. ماشي. كمل يا أخويا الموضوع. المهم. 😉 ياسين: آه يا واطي. 😂 خرج جلال وهو بيضحك. بص ياسين لملك. ملك: 🤨 عاجبك كده؟ ياسين: (مسك إيدها وقربها له وهو بيضحك) طب أعمل إيه طيب؟ هو بيجي على البوس. شكله بقى مدمن. 😉😂 ملك: 😂😂😂 هيفضحنا. ياسين: هديله رشوة حلوة. متقلقيش. ملك: أنت شايف كده؟ ياسين: طبعاً. كنا بنقول إيه بقى؟
ضحكت ملك وقربت منه. وفجأة دخل عليهم جلال تاني. صـ ـرخت ملك وبعدت بسرعة. ياسين: الله يخربيت اليوم اللي جيت فيه. 😂😂😂 جلال: ادعي عليا. ادعي. وأنا اللي جاي عشان مصلحتك. وبتعب نفسي عشان راحتكم. ياسين: خير؟ جلال: أنا بقول تركب لمبة حمراء على الباب. اهو أمان برضه. ياسين: (بص لملك وقام خدها من إيدها) يلا يا ملك على مكتبك. أبو دي أم بوسة. 😡😡 ملك: 😂😂😂🙈🙈🙈 طب وأنا مالي.
جلال: شوفتي اهو باعك في لحظة. قولنا ميت مرة. متأمنش للرجالة. بياخدوا غرضهم ويرموكم. يابنتي أنتِ ملكيش غيري أنا ومكتبنا الحلو اللي بره. 😒 ملك: (بتضحك) أنت صح. 😂 ياسين: يلا يا أخويا. خدتها مني وارتاحت على مكتبكم بقى. وربنا ما هسيبك يا جلال الكلب. 😡 جلال: (بيضحك) يلا يا ملوكتي. 🤪 ملك: يلا يا جلجل. 😂😂😂 ضحك عليهم ياسين وراح على مكتبه. *** في مكتب مراد. مراد: مبسوطة أنتِ صح؟ تقى: (بدلع) الله. وأنا عملت إيه طيب؟
هما اللي دخلوا علينا. 🙄 مراد: لا ياشيخة؟ إيه البراءة دي؟ تقى: تصدق أنا غلطانة ومش جاية مكتبك تاني. ولا هسأل عليك. 😞 مسكها مراد من إيدها وقربها لحضنه. سندت إيدها على صدره. رفع مراد دقنها بيده براحة. مراد: أنتي عايزة مني إيه يا تقى؟ تقى: (بدلع) أنا؟ إيه؟ مش عايزة حاجة. مراد: كل ده ومش عايزة حاجة؟ تقى: أنا عملت إيه طيب؟ مراد: كل ده وبتسألي. أنتي جننتيني معاكي يا تقى. والمشكلة إنك مش حاسة باللي بتعمليه فيا. تقى:
(بابتسامة جميلة) كل ده عشان بوسة صغيرة من خدك؟ مراد: أنا بحبك أوي يا تقى. كل يوم بيعدي بتعلق بيكي أكتر. تقى: 🥺 بجد يا مراد؟ يعني حبك مش بيقلم؟ مراد: لا يا تقى. مش هكدب عليكي. كنت خايف إني أبقى عامل زي الطفل الصغير اللي بيفرح بأي حاجة جديدة أول كام يوم وبعدين يزهق منها. بس اكتشفت إن وجودك في حياتي كل يوم بيقوى أكتر من اللي قبله. تقى: (بحب) طيب ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟
مراد: أكيد حلوة. تقى أنا كنت عايش حياتي بالطول والعرض. مش بس من قبل جوازنا ده من زمان. عمري ما تخيلت إني أحب بالشكل ده. حتى مامت أمير كنت فاكر إني حبتها. بس اكتشفت إن الحب معاكي حاجة تانية. كنت خايف من فرق السن اللي بينا يا تقى. بس لما اتجوزنا وبقينا مع بعض حسيت إن فرق السن ده هو أحلى حاجة في علاقتنا. تقى: مش فاهمة. ❣️
مراد: فرق السن اللي بينا يا تقى خلاني أتعامل معاكي على إنك بنتي الصغيرة اللي بخاف عليها من الهوا الطاير. حتى وإنتي في حضني يا تقى ببقى حريص معاكي لأبعد حد ممكن تتخيليه. لدرجة إني بحاول أتحكم في شعوري تجاهك. حتى لمستي ليكي يا تقى دايماً بكون متعمدة إنها تكون لمسة هادية تخليكي متخافيش مني. بتعامل معاكي على إنك حاجة هشة خايف تتكسر أو تتجرح.
تقى: بس أنا عمري ما خوفت منك يا مراد. أنا معاك وفي حضنك بحس إني طايرة. وكأني مالكة الدنيا كلها بإيدي. وأنا في حضنك ببقى واصلة لأعلى درجة من درجات السعادة. لدرجة إني أنا كمان مبسوطة بفرق السن ده. بحس إني طفلة مش قادرة أسيبك. مش متحملة أشوفك لحظة بعيد عني. دايماً حاسة إني محتاجة إيدي تكون في إيدك على طول. 🥺 مراد: (بحب)
عارف يا تقى. عارف. وهو ده اللي أنا بقوله. إحساسي إنك بنتي غالب على كل المشاعر اللي جوايا. بس ده مش معناه إني مش قادر أشوفك مراتي أو حبيبتي. بالعكس. يمكن إحساس إنك بنتي مقوي أكتر شعوري إنك حبيبتي ومراتي وكل حاجة. تقى: أنا بحبك يا مراد أوي. 🥺 مراد: وأنا بعشقك يا قلب مراد. (خدها في حضنه وهو بيبوسها من جبهتها بحب) ❣️❣️ بقولك إيه؟ تقى: هااا؟ مراد: تسهري معايا بره انهارده؟ تقى: (بحب) طبعاً. ❣️
مراد: خلاص يبقى نخلص اللي ورانا ونطلع على القصر نغير ونخرج. وأعملي حسابك ممكن نبات بره. 😉 تقى: فين؟ مراد: خليها مفاجأة. 😉❣️ تقى: اتفقنا. ❣️ *** في مكتب زيد. زيد: 🤨🤨🤨 يعني خلاص مقررة؟ صبا: لا خالص والله. أنت لو كنت كلمتني قبل ما مريم تبعت كنت أكيد هقولها إني خارجة معاك. زيد: بحب. طيب يا ستي خلاص. نخليها يوم تاني. المهم أتبسطي. صبا: يعني أنت مش زعلان؟
زيد: لا والله يا حبيبي. أنا أهم حاجة عندي تكوني مبسوطة. وبعدين أنا لما كلمتك عشان المفاجأة بردوا كنت عايز أشوفك مبسوطة. صبا: طيب ومش هتقول كنت هتاخدني فين وإيه المفاجأة؟ زيد: أكيد لا. أولاً المفاجأة هو المكان اللي كنت هاخدك عليه. بس بما إنك خلاص مش فاضية انهاردة فا خليها بكرة بقى. اتفقنا. ❣️ صبا: اتفقنا. 🥺 زيد: بقولك إيه؟ هتعملي فيها زعلانة مقموصة بردوا مش هقولك. 😉 صبا: (بابتسامة جميلة) مدخلتش عليك صح؟ زيد: لا. 😂
صبا: ولا هصعب عليك؟ زيد: بردوا لأ. بكرة هعرفك. ويلا بقى امشي. ورايا شغل متعطلنيش. صبا: مش هقفل. ☹️ زيد: (بابتسامة حب) وبعدين معاكي؟ بلاش دلع. يلا اقفلي. 🤨 صبا: لا. ☹️ زيد: هجيلك. 😉 صبا: (بحب) يبقى مش هقفل. 🙈 زيد: ااااه. عايزاني أجيلك يعني؟ صبا: هو أنا قولت لك تعالى. أنا قولت مش هقفل. 🙄
زيد: على فكرة أنا آه مشغول وعندي حاجات لازم أخلصها. بس مش عايزك تنسي إني مجنون. ولو مقفلتيش وبطلتي دلع والله يا صبا هجيلك وهاخدك من إيدك وهطلع بيكي على أوضتنا ومش هخرجك منها غير لما ترفعي الراية البيضاء. وكمان مش هتروحي مع مريم والبنات. ولو حد اتصل بيكي هرد أنا وأقول لهم اللي يقدر يجي يخرجها من حضني يجي. صبا: (بتضحك) طيب خلاص أنا آسفة. 😂😂😂🙈🙈🙈🙈 زيد: 😂🤨🤨 إيه خوفتي ليه يا خوافة؟
صبا: عشان عارفة إن حبيبي بجد مجنون ومش بيقول أي كلام. 🙈🙈 زيد: يبقى نسمع الكلام ونبطل دلع. وأنا في الشغل. لأن أنا قاعد هنا غصب عني. وراعي إنك وحشاني بجد. صبا: خلاص يا سيدي حرمت. 🙈❣️ بس بجد أنت كمان وحشتني أوي. وحضنك وحشني يا زيد. وعلى فكرة بقى أنا مضايقة عشان مشيت الصبح ومش شوفتك قبل ما تمشي. زيد: بس أنا شوفتك وبوستك وعملت حاجات تانية وإنتي مكنتيش معايا. 😉 صبا: (بابتسامة) آه. بتستغل يعني إن أنا نايمة. صح؟
زيد: صراحة أه. بحبك وإنتي مستسلمة كده ومسلماني نفسك. صبا: على فكرة بقى أنت قليل الأدب. زيد: وأنا معترف إن معاكي. ما شوفتش تربية. 😉 ضحكت صبا غصب عنها ووشها احمر. زيد: أنا بقول تقفلي أحسن عشان والله ثانية كمان وهتلاقيني قدامك وبنفذ عملي. 😉 صبا: زيد. زيد: قلب زيد. ❣️ صبا: بحبك أوي. زيد: أنا أصلاً أتحب. 😉 صبا: إيه الغرور ده؟ طب على فكرة بقى أنا بجبر بخاطرك. 😒 زيد: آخر كلام؟ صبا: آه. آخر كلام. 🙄🙈 زيد: (بصوت أهدى) صبا. ❣️
صبا: 🥺❣️ بحبك. ارتاحت. زيد: (بابتسامة جميلة) بحبك يا بنت عمري. ❣️ هتوحشيني لحد بليل. واعملي حسابك بعد ما نتعشى مش هسيبك النهارده. صبا: ❣️🙈 اتفقنا. زيد: خدي بالك من نفسك ومن القمر بتاعنا. ❣️ حطت صبا إيدها على بطنها بحب. صبا: حاضر يا حبيبي. ❣️ زيد: يلا يا حبيبي. أشوفك على خير. صبا: سلام يا عمري. زيد: سلام. ❣️❣️ ***
وصلت فيروز المصنع عند منذر. سابها السواق ومشي. أول ما دخلت قام منذر وراح عليها. ونظراته كلها حب. كان باين عليها التعب أوي، لكن نظرتها ليها خلتها ابتسمت. منذر: المصنع نور. فيروز: منور بأصحابه. منذر: (مد إيده بحب) عاملة إيه يا فيروز؟ فيروز: (مدت إيدها) بخير. أنت أخبارك إيه؟ منذر: أكيد كويس، خصوصاً لما نورتيني أنتي وفيروز الصغيرة. فيروز: ميرسي يا منذر. منذر: تشربي إيه؟ فيروز: لا ولا حاجة. منذر: ولا حاجة؟ إيه ده؟
أنتي عايزة فيروز تقول عليا بخيل؟ فيروز: طيب لو لازم يعني، يبقى أي عصير. منذر: أحلى عصير. ❣️ طلب منذر عصير وقهوة وقعد قدامها. منذر: شكلك تعبانة أوي يا فيروز. فيروز: يمكن عشان خلاص قربت. وبعدين أنا متوترة جداً الفترة دي. منذر: طيب وليه متوترة؟ المفروض تكوني مبسوطة عشان فيروز هتنور الدنيا. فيروز: أكيد مبسوطة، بس خايفة أوي. أنا مش بحب أبين ده لمامي. أنت عارفها بتقلق من أقل حاجة. من يوم ما شفت زهرة وهي بتولد وأنا مرعوبة.
منذر: أيوه، بس أنتي محددة معاد ولادتك، يعني مفيش قلق. هتصحي تلاقي فيروز جنبك. ❣️ فيروز: يارب يا منذر. منذر: (بحب) بلاش توتري نفسك وانسي الخوف. أنا جنبك. أقصد كلنا جنبك يعني. وبعدين فيروز هتيجي تنسيكي الخوف والتعب ده كله. فيروز: (بابتسامة) إن شاء الله يا منذر. ها، كنت عايزني في إيه؟ منذر: (مسك في إيده ورق وقربهم منها)
الورق اللي معاكي ده نسبة أرباحك أنتي وفيروز. أنتي عارفة إن الجرد كان شغال بقاله كذا يوم. وحبيت أديكي نصيبك. فيروز: تاني يا منذر؟ إحنا مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده؟ منذر: أيوه اتكلمنا. وأنا معترضتش. وكل حاجة في الشغل ماشية زي الأول. فيروز: طيب أمال إيه الورق ده والشنطة بتاعت الفلوس دي؟ منذر: نصيبك من الأرباح يا فيروز.
فيروز: وأنا قولتي لك إني مش محتاجة أي حاجة يا منذر. وسلمت لك كل حاجة بعد إصرارك. فا أنا مش شايفة داعي خالص للفلوس دي. منذر: لا في داعي يا فيروز. أولاً أنا على اتفاقي معاكي ومع الباشا. كل حاجة هتفضل زي ما هي. بس أنا الوقت مش بديكي نصيبك من رأس المال. ده نصيبك من الربح. وأنا كمان هاخد نصيبي من الربح. وكاريمان هانم كمان. يعني الأرباح ملهاش علاقة بالشغل.
فيروز: بس صدقني أنا مش محتاجة أي حاجة. خليهم معاك يا منذر، زود بيهم رأس المال. منذر: فيروز أنا مش عايز أي اعتراض. من فضلك لو بجد أنا غالي عندك، ريحيني وخذي نصيبك أنتِ وفيروز من الأرباح. الشغل ماشي كويس وكل حاجة زي الفل. وبعدين أنا لو شايف إن فيه نقص في أي حاجة مش هطلع أرباح ومش هتكسف منك وهعرفك إني محتاج الفلوس. وعارف إنك مش هتعترضي. فا عشان خاطري أنتي كمان بلاش تعترضي. ممكن؟
فيروز: مش هستغرب أبداً دماغك الناشفة دي. عشان نسختك التانية معانا في البيت. 🙈 منذر: (بابتسامة) تقصدي زيد طبعاً. بهتّنا على بعض بقى. بس بقول إيه؟ أنتي معترضة ولا إيه؟ فيروز: أنا خالص. 🙄 منذر: يعني شايفة كده اعتراض؟ فيروز: (بابتسامة) والله أبداً. بس حابة إن التعامل بينا يكون بعيد عن الشغل والفلوس وكل الحاجات دي. 🥺
منذر: عارف يا فيروز. بس أنا قدام حقك أنتِ وفيروز مش هقدر أسمع كلامك. فيروز أنا بشتغل وبكبر الشغل عشانك أنتِ وفيروز وأمي. أنا مليش غيركم الوقت. عارف إنك مش محتاجة مني أي حاجة. بس ده حقك. ولو أنتي عايزة تتنازلي عنه، أنا أكيد مش هتخلى. فيروز: وعشان كده أنا عمري ما هراجع وراك. ولا هيفرق معايا الحساب ده خالص. عشان أنا عارفة منذر كويس. وفجأة مسكت ضهرها وظهر على ملامحها تعب. منذر: (بسرعة وقرب منها) في إيه يا فيروز؟ مالك؟
فيروز: متقلقش. يظهر إن فيروز معترضة على كلامك. منذر: فيروز؟ أنتي كويسة؟ فيروز: (بدموع) منذر! أنا شكلي بولد. 🥺 منذر: إيه؟ بتولدي إزاي؟ فيروز: اااااه. (مسكت إيده وضغطت على كفه بقوة) منذر! ألحقني الله يخليك. منذر: (مسك إيدها بلهفة) حاضر. حاضر. سابها بسرعة وخد الموبايل ومفاتيحه. شال الشنطة في الخزنة وجري عليها بسرعة. قومها بهدوء وبصلها. منذر: تقدري تمشي؟ فيروز: أيوه. أيوه. بس بسرعة. أنا مش قادرة. 🥺🥺🥺
منذر: طيب متقلقيش. واهدي. أنا جمبك يا حبيبتي. ❣️ نطقها لسانه من غير ما يحس. سمعتها فيروز، لكن تعبها كان أقوى من إنها تقف عند الكلمة. فضل الوجع يزيد. مش قادرة تمشي. شالها منذر بسرعة وخرج بيها على العربية. ركبها وجري. ركب وطلع بأقصى سرعة. فيروز: منذر كلم مامي بسرعة الله يخليك. وقول لها تشوف الدكتور وتعرفه إننا رايحين على المستشفى. 😭😭 منذر: حاضر. حاضر. فيروز: ااااااه. منذر: فيروز! الله يخليكي اهدي. متعمليش فيا كده. 🥺
فيروز: الحقني يا منذر بسرعة. عشان خاطري. مسك منذر إيدها. طيب. اهدي. متخافيش. أنا جنبك. ماشي. هزت فيروز راسها وهي دموعها نازلة وفضلت ماسكة إيده. منذر: روح مش بترد. وزيد مش بيرد. فيروز: كلم الدكتور بسرعة عشان لو مش هناك يلحق يروح. وبعدين ابقى اتصل بزيد ومامي. بس الحقني. ااااه. منذر: (بارتباك وخوف)
بقى يبصلها ويبص للطريق ويبص على الموبايلات. اتصل بالدكتور بلغة. وبعدين ركز في الطريق وقرر إنه يتصل بروح وزيد لما يوصل فيروز الأول ويطمن عليها. *** خلصت خلود الحلقة. وفي الوقت ده البنات كانوا اتحركوا وراحوا عليها ياخدوها في طريقهم. دخلت خلود على أوضتها عشان تغير لبسها بسرعة. سمعت الباب بيخبط. خلود: ادخل.
فتحت الباب مذيعة معاها في القناة، لكن مشهورة وبتشتغل في القناة من قبل خلود بكام سنة. اسمها هنادي علام. بتقدم في برنامجها كذا فقرة ليها علاقة بالتجميل والفاشون وأحدث الموضة. وليها شعبية كبيرة. خلود: (بابتسامة جميلة وفرحة) ده إيه المفاجأة الحلوة دي؟ اتفضلي يا أستاذة هنادي. هنادي: (بابتسامة متصنعة كلها تعالي وغرور) أهلاً يا خلود. خلود: اتفضلي. دخلت هنادي قعدت وحطت رجل على رجل. خلود: تشربي إيه؟
هنادي: لا ولا حاجة. مش عايزة. أنا هبقى أشرب في أوضتي. أنا بس حبيت أجي أشوفك لما عرفت إنك خلصتي. خلود: (بطيبة) يا خبر؟ ده أنتي نورتي. وبجد مبسوطة إني شوفتك. يمكن أنا عارفة إننا بنشتغل في نفس القناة، بس أول مرة أقابلك من يوم ما بدأت. عشان مواعيد شغلنا مش واحدة. البرنامج بتاعك بيجي الساعة تسعة تقريباً صح؟ هنادي: آه. بس أنا عندي شغل كتير انهاردة وفي كذا حاجة بنجهزها. عشان كده قولت أشوفك وأقول لك مبروك على البرنامج. خلود:
(بابتسامة) كلك ذوق والله. بجد مبسوطة جداً من كلامك. على فكرة أنا بتابعك من زمان وبحب أتفرج على البرنامج بتاعك. هنادي: ميرسي. أنتي كمان باين عليكي شاطرة في المجال ده. خلود: آه بحب المطبخ جداً. تقدري تقولي هوايتي المفضلة. بس على كده يعني أنتي شوفتي البرنامج؟ هنادي: (بغـ ـرور)
مش هكدب عليكي. أنتي عارفة أنا معنديش وقت خالص ودايماً مشغولة. بس من وقت للتاني بشوف مقاطع بسيطة. وباين إن أكلك حلو. وكمان هنا الفريق كله بيمدح فيكي جداً. وفي وقت بسيط قدرتي تحققي نجاح كبير. خلود: دي شهادة أعتز بيها من إعلامية كبيرة زيك. وبجد فرحتيني. هنادي: على إيه بس؟ ده واجب عليا. بس طبعاً لو تسمحي لي أنتقد شوية حاجات كده بسيطة لو مش هتزعلي. خلود: يا خبر؟
لا طبعاً. أكيد مش هزعل. أنا عمري ما زعلت من النقد. لأنه أكيد بيفيدني وبيخليني أتغير للأحسن. 😍 هنادي: طيب طمنتيني. بصي، متاخديش كلامي ده بحزازية. أنا بشتغل في المجال ده من عشر سنين. اشتغلت أربع سنين في قناة النهار. وبقالى ست سنين في القناة هنا. يعني عندي خبرة كبيرة. خلود: أكيد طبعاً. هنادي: أنا شوفت لك كذا مقطع. وخصوصاً المقاطع اللي بييجي فيها مكالمات من الجمهور. وبصراحة ردود أفعالك وردك على الناس محتاج تحكم أكتر.
ابتسمت خلود بإحراج. خلود: إزاي؟ مش فاهمة. هنادي: إحنا اتفقنا من غير زعل صح؟ خلود: أكيد. هنادي: يعني محتاجة تكوني أهدى شوية. وبلاش تكوني أوڤر. خلود: أنا أكيد فاهمالك. بس يعني أنا شايفة الحمد لله إن ردود أفعال الناس حلوة جداً. أكيد مفيش حد فينا كامل. بس أنا من يوم ما بدأت الحمد لله ما شوفتش أي تعليقات سلبية على طريقتي أو البرنامج أو حتى المحتوى اللي بقدمه. هنادي: (بابتسامة)
أكيد أنا مقولتش إن فيه حاجة وحشة. بس أقصد إن في مرات كنتي مهزوزة. عينك مش قادرة تجيب الكاميرا. كأنك ضايعة وخايفة. وكمان لما بيجيلك اتصال بحس إنك متوترة شوية وبتتلجلجي في الكلام كتير. وطول الوقت بحس إنك مش عاملة مسافة بينك وبين الناس. يعني بتتكلمي معاهم على إنك تعرفيهم. وده مش صح. لازم يكون فيه حدود بينكم. الإجابة على قد السؤال. يعني مفيش مجال للشكر الكتير كأنك تعرفيهم. خلود: (بحزن)
حست إن فيه حاجة وقفت في حلقها. اااا أولاً يمكن حكاية إني ببقى متوترة وخايفة ده كان في الأول. لأن المجال ده مش بتاعي أصلاً. أنا في البداية كنت حابة أعمل مطعم كبير وخلاص. لكن مكنتش عاملة حساب البرنامج ده خالص. هنادي: (بضحكة مستفزة) آه. أنا عارفة إن جوزك يبقى يوسف الطوبجي. وليه معارف بقى وكده. 😉
خلود: على فكرة مش يوسف اللي جاب لي الشغل ده. عم يوسف هو اللي جابه. وهو اللي صمم. لما شاف الأكل اللي بعمله وحب إني مضيعش الفرصة دي.
هنادي: ماشي. مروحناش بعيد. وبعدين هو ده اللي بقوله. سبب توترك وخوفك وطريقتك اللي من غير زعل مش طريقة إعلامية محترفة. هي السبب في فرق كبير بين إنك تكوني دارسة المجال وإنك تكوني داخلاه بالواسطة. عشان كده حبيت أجي أتكلم معاكي. وبما إن البرنامج بتاعك بقى جايب مشاهدات. فا حرام تخسري النجاح ده. عشان كده حبيت أنصحك. خلود: (بحزن)
يمكن معاكي حق. والدراسة في أي مجال بتفيد وقت الشغل. بس أظن أنا لو كنت مش مقبولة خالص مكانش البرنامج الوقت عامل أعلى مشاهدات في القناة بفضل الله. بصت لها هنادي بغيظ.😡 خلود: وبخصوص طريقتي اللي بتقولي عليها مع الناس. أنا بتكلم بطريقة خلود العادية. ويمكن ده اللي خلاني أوصل لقلب الناس. حاجة حلوة إن الناس تحسك منهم وشبههم. وفكرة إن الناس تاخد عليا. إيه المشكلة؟
قدام الاحترام موجود ومتبادل بينا. يعني مش حلوة إني أطلع أتكلم مع الناس بالشوكه والسكينة، خصوصاً لما تكون دي مش طبيعتي. أنا طبيعية جداً. مبقدرش أفصل طريقتي قدام الكاميرا. هي طريقتي في الحقيقة. مقدرش أحرج حد. مقدرش أتكلم مع حد وأرد على قد الكلام. خصوصاً لما مثلاً ست كبيرة وجدة تتصل بيا وتقول لي إنها بتتعلم مني. أنا وطريقتها كلها حب. مقدرش مثلاً أرد عليها وأقول لها ميرسي. ها؟ إيه سؤالك؟ مش حلوة صح؟
لازم أرد عليها بكل احترام. أحطها على راسي. وبعدين أنا مش عايزة أكون إعلامية محترفة. ولا عايزة يكون عندي خبرة عشر سنين عشان أوصل للناس. الحمد لله طريقتي وخبرتي البسيطة اللي متتعداش شهور بالنسبة لحضرتك قدرت توصلني لمكانة مكنتش أتخيلها. وقدرت في وقت بسيط جداً أخلي البرنامج بتاعي ترند كذا يوم ورا بعض لوصفات بسيطة. وقدرت أوصل لأعلى نسب مشاهدات في البرنامج. هنادي: (بحقد)
تقصدي تقولي بكلامك إنك قدرتي تحققي اللي أنا محققتهوش؟
خلود: خالص. النجاح اللي وصلت له مكانش مقصود. بس لما دخلت فيه سلمت أمري كله لله. وفضلت على طبيعتي زي ما أنا. وسعيت واشتغلت وكسرت الخوف والتوتر اللي أنتِ قولتي عليه في أول كام حلقة. وبعد كده ربنا كان له يد في كل حاجة حصلت. أنا مدخلتش في أي حاجة. وزي ما قولت لك لحد يومنا ده، لا شوفت تعليق وحش من أي حد. ولا جات لي مكالمة مش حلوة. بالعكس، كل المكالمات جميلة وكل التعليقات إيجابية.
وأظن أنا لو منجحتش مكانش جالي دعوة لأي إيفنت في مول كبير لمنتج لشركة كبيرة بعد أسبوعين. هروح وهطبخ أنا والناس مع بعض وهتقابل معاهم وش لوش. 🙂 هنادي: عموماً مبروك يا ستي على كل الحاجات الحلوة دي. وزي ما قولت لك، أنا كنت جاية أنصحك مش أكتر. بس واضح إنك زعلتي. خلود: (بابتسامة بسيطة خالص)
🙂 وأكيد هاخد نقدك ده بعين الاعتبار. يعني بأعتبارك إعلامية كبيرة وليها خبرة. ااا معلش كنت حابة أقعد معاكي شوية كمان. بس أنا مضطرة أمشي عشان عندي معاد. هنادي: (بابتسامة غل) لا خالص. أنا كمان لازم أروح أشوف شغلي. وفرصة سعيدة يا خلود. خلود: أنا أسعد. نورتي. 🙂 خرجت هنادي. وقفت خلود تتنفس بسرعة. 🥺 حاولت تهدي نفسها. وبسرعة خدت شنطتها وخرجت. كانوا البنات وصلوا. وراحوا عليها ياخدوها في طريقهم. مريم: أخيراً! ست الشيف وصلت.
صبا: كنتي زي القمر. أينعم ملحقتش أشوف الحلقة كاملة عشان أقدر أجي، بس كنتي قمر. خلود: حبيبتي يا صبا. ربنا يخليكي ليا. 🥺 شمس: إيه ده؟ فيه إيه يابت؟ مالك؟ مريم: حد زعلك ولا إيه؟ قولي لي أدخل أقطعه. خلود: بصراحة كده فيه. 🥺 صبا: إيه ده؟ فيه إيه؟ مالك؟ مين ضايقك؟ خلود: هحكيلكم، بس خلونا الأول نمشي من هنا عشان مخنوقة أوي. 🥺 صبا: طيب يلا اركبوا. مريم: طب نفهم طيب؟ شمس: يلا هتفهمنا؟ امشوا. مريم: (بصوت عالي)
هرجع لك يا اللي زعلت خلود. 🔪🔪😡 ابتسمت خلود والبنات ضحكوا عليها. وركبوها أخيراً. ساقت مريم العربية ومشوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!