تحميل رواية «احفاد الطوبجي الجزء الثاني» PDF
بقلم اميرة اسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحياة دائماً مستمرة، لم تتوقف لحظة. تمر في الفرح وتمر في الحزن، لم تتوقف يوماً على أي حدث. ولكن ذكرى الحدث نفسه تظل مستمرة في داخلنا. الفرح يمر ويترك أثراً جميلاً، نبتسم حين نتذكره. وكذلك الحزن يمر، ولكن يبقى جرحه يؤلم قلوبنا كلما تذكرناه. هذه هي الحياة، متقلبة دائماً، ليس لها قانون ثابت. لا فرح دائم ولا حزن موصول. فأترك قطار حياتك يمضي، ولا تقف أمام حدث بعينه، لأن الأيام كفيلة أن تعيده إليك مرة أخرى على هيئة ذكرى من الماضي. وتذكر دائماً أن قانون الكارما هو قرين الحياة، والدين الذي تحاسب عليه ف...
رواية احفاد الطوبجي الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم اميرة اسامة
الحياة دائماً مستمرة، لم تتوقف لحظة. تمر في الفرح وتمر في الحزن، لم تتوقف يوماً على أي حدث. ولكن ذكرى الحدث نفسه تظل مستمرة في داخلنا. الفرح يمر ويترك أثراً جميلاً، نبتسم حين نتذكره. وكذلك الحزن يمر، ولكن يبقى جرحه يؤلم قلوبنا كلما تذكرناه.
هذه هي الحياة، متقلبة دائماً، ليس لها قانون ثابت. لا فرح دائم ولا حزن موصول. فأترك قطار حياتك يمضي، ولا تقف أمام حدث بعينه، لأن الأيام كفيلة أن تعيده إليك مرة أخرى على هيئة ذكرى من الماضي.
وتذكر دائماً أن قانون الكارما هو قرين الحياة، والدين الذي تحاسب عليه في مسيرة حياتك. فأجعل دائماً كل ديونك لقانون الكارما إيجابية، حتى لا تندم وقت سداد هذا الدين.
***
في صباح يوم جديد، داخل قصر الطوبجي.
صحت فيروز من نومها على حركة سريعة في بطنها. ابتسمت فيروز بتعب وحطت إيدها على بطنها.
فيروز: صباح النور يا أجمل فيروز في الدنيا. عاملة مشاكل على الصبح ليه كده؟ صحيتيني من النوم.
قامت فيروز بهدوء من سريرها ودخلت على الحمام، ظبطت نفسها واتوضت وخرجت. صلت الظهر وراحت على الدريسنج روم، طلعت طقم رياضي وبدأت تجهز نفسها.
خبطت روح على الباب.
فيروز: ادخل.
روح: صباح الفل.
فيروز: صباح السكر على أحلى روح.
روح: أنا مرضتش أصحيكي بدري، قولت أسيبك ترتاحي. بس طولتي وعايزاكي تيجي تاكلي حاجة.
فيروز: أنا فعلاً كنت تعبانة جداً، بس أنا صحيت خلاص. هلبس بس وهاجي وراكي أفطر.
روح: أنتي خارجة ولا إيه؟
فيروز: بتعب بسيط اه. هروح النادي أتمشى شوية زي ما الدكتور قال لي.
روح: طيب هتروحي لوحدك؟ أنا كده هبقى قلقانة عليكي.
فيروز: هيحصل إيه يعني؟ أنا هتمشى شوية في التراك. أنا خلاص قربت على معاد ولادتي والدكتور قال لي عادي لما تتحركي.
روح: حركة إيه دي اللي هتهد حيلك؟ أنتي مش شايفة شكلك تعبان إزاي؟ وبعدين أنتي طلبتي منه متولديش طبيعي ويحدد لك معاد تولدي فيه قيصري، يبقى لازمة إيه المشي؟
فيروز: هو قال يا مامي الحركة ملهاش علاقة بالولادة. المشي عموماً كويس عشاني. وبعدين بقى بصراحة أنا حاسة إني زهقانه ومحتاجة أغير جو، فقلت أروح النادي.
روح: أيوه بس كنتي عرفتيني، أنا أو حد من البنات كنا جينا معاكي. أو أنا عرفت أجي معاكي.
فيروز: مين بس اللي هيجي؟ كلهم في شغلهم، وأنتي وزهرة وليلى مشغولين في تحضير فرح نادر ومريم.
روح: مش هعرف أقنعك يعني؟
فيروز: (بتضحك) لا مش هتعرفي.
روح: (بابتسامة) طيب خلي بالك من نفسك ولو تعبتي أرجعي على طول.
فيروز: حاضر يا حبيبتي.
روح: يلا تعالي ورايا على طول، هجهز لك فطارك.
فيروز: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي، جايه وراكي على طول.
خرجت روح، وراحت فيروز تكمل لبسها.
ثواني ورن موبايلها.
مسكت فيروز الموبايل وابتسمت تلقائياً أول ما شافت رقم منذر.
فيروز: الو.
منذر: إيه ده؟ هو أنا صحيتك ولا إيه؟
فيروز: لا خالص، أنا صاحية.
منذر: أمال صوتك نايم ليه؟
فيروز: أنا صحيت من شوية صغيرة، متقلقش. أنت مصحتنيش والله.
منذر: ماشي مصدقك. عموماً أنا اتصلت عشان عارف إنك بتصحي بدري.
فيروز: أنا فعلاً صحيت متأخر النهاردة. مكنتش عارفة أنام لحد الصبح ما طلع تقريباً.
منذر: أنتي تعبانة ولا إيه يا فيروز؟ فيكي حاجة؟
فيروز: بصراحة أنا فعلاً من أول امبارح وأنا مش مظبوطة خالص. فيروز مش مبطلة خبط في بطني وضهري، وطول الوقت حاسة بوجع غريب وحاسة إني قلقانة. لأن الدكتور محدد معاد الولادة تقريباً بعد فرح نادر ومريم بيومين، يعني فاضل أكتر من عشر أيام.
منذر: أنتي هتقلقيني ليه؟ طيب ليه مكلمتيش الدكتور؟ أو حتى أعدي عليكي وأخدك أوديكي أنا. عارف إن الكل مشغول بتجهيزات الفرح، بس أنا موجود يا فيروز ومش محتاج أقولك.
فيروز: طبعاً عارفة يا منذر. وبيني وبينك يعني، هقولك على سر وأياك تقول لحد. أنا فعلاً رايحة للدكتور عشان أطمن.
منذر: مين رايح معاكي؟
فيروز: (بابتسامة) بقولك سر يعني! أكيد محدش هيجي. زي ما قولت، كلهم مشغولين جداً وتعبانين، وأنا مش عايزة أشغلهم معايا. دي مجرد استشارة سريعة، أطمن وأرجع على طول. بس أنا كذبت على روح وقولتلها إني هروح النادي أتمشى شوية عشان زهقانة.
منذر: أنتي بتهزري صح؟
فيروز: ليه بس؟
منذر: فيروز مفيش حاجة اسمها أشغلهم وأنتي تعبانة. وبعدين قدر تعبتي بجد وأنتي لوحدك.
فيروز: ده مش تعب جامد يا منذر والله صدقني.
منذر: الدكتور معاده إمتى؟
فيروز: الساعة خمسة.
منذر: طيب الوقت الساعة واحدة، أنتي هتخرجي بدري ليه؟
فيروز: ما هو أنا قولت أروح فعلاً على النادي أتمشى هناك شوية وكده كده العيادة قريبة من النادي. هغير جو وبعدين أروح أكشف. متقلقش والله أنا بخير.
منذر: طيب يا فيروز، بما إنك كده كده مقررة تخرجي. أنا أصلاً كنت بكلمك عشان كنت محتاج أشوفك ضروري. فا لو تقدري تعدي عليا يبقى كويس. أنا في المصنع.
فيروز: أكيد هقدر. بس قولي فيه حاجة ولا إيه؟
منذر: لما تيجي هتعرفي. عموماً هي حاجة بخصوص الشغل والحسابات.
فيروز: هو أنا مش قولتي لك إني سايبة كل حاجة في إيدك و إني مليش علاقة بشغلك خالص يا منذر.
منذر: أيوه قولتي، بس فيه حاجات لازم تشوفيها يا فيروز.
فيروز: خلاص تمام، هعدي عليك يا منذر على طول مش هتأخر.
منذر: تمام. وبعد ما نخلص كلام، هاجي معاكي للدكتور لو مش هيضايقك؟
فيروز: (بابتسامة) يضايقني ده إيه بس يا منذر؟ بجد عايز تيجي معايا؟
منذر: (بابتسامة) أيوه والله. يمكن كان نفسي أطلب الطلب ده من أول ما حملتي، بس بصراحة كنت برجع في كلامي.
فيروز: طيب ليه؟
منذر: يعني عشان ميبقاش فيها إحراج. وعارف إن دايماً روح بتيجي معاكي.
فيروز: طيب وفيها إيه بس؟ بجد زعلتني.
منذر: بحب مقدرش على زعلك يا فيروز. أنا بس قولتي لك اللي كان بيمنعني. عموماً إحنا فيها أهه وهاجي معاكي أشوف فيروز عشان وحشتني أوي.
فيروز: (بابتسامة) أنت كمان وحشتها أوي.
منذر: هي مين؟
فيروز: (بابتسامة إحراج) فيروز الصغيرة.
منذر: (بيضحك) اممم ماشي يا ستي. عموماً أنا مستنيكي أنتي وفيروز الصغيرة.
فيروز: مش هنتأخر عليك، مسافة الطريق.
منذر: فيروز.
فيروز: نعم.
منذر: بلاش تسوقي انتي، خلي السواق يجي معاكي وأنا هبقى أوصلك.
فيروز: حاضر يا منذر. أنا أصلاً مكنتش هقدر أسوق. أطمئن.
منذر: اتفقنا، مستنيكي.
فيروز: باي.
منذر: باي.
***
قفل منذر وفضل مبتسم وباصص على شاشة الموبايل. وبعدين قرر يكلم زيد.
منذر: الو.
زيد: إيه يا صاحبي؟ الأخبار؟ أول ما افتكرت تتصل يا واطي.
منذر: شوف مين اللي بيتكلم؟ على أساس أنت سألت من امبارح الصبح معرفش عنك حاجة.
زيد: حقك عليا والله. كل ما أجي أكلمك يحصل حاجة وأتشغل. أصلاً الدنيا هنا مقلوبة في الشركة.
منذر: (بقلق) فيه حاجة ولا إيه؟
زيد: لا بس أنت عارف فرح نادر قرب والدنيا مدربكة على الآخر. شغل كتير ومشغولين في شوية تجهيزات. أنت عارف إن الفرح الأسبوع الجاي ولازم نخلص على قد ما نقدر كل اللي ورانا.
منذر: عارف يا صاحبي. ربنا معاكم ويتمم لنادر على خير. بقولك إيه؟ لو فيه حاجة بخصوص التجهيزات أقدر أعملها، قولي. الشغل الفترة دي عندي هادي. أنت عارف آخر شهور في السنة الدنيا بتبقى هادية وكلها تقفيل حسابات.
زيد: عارف يا منذر. وبعدين أنت مش محتاج تقولي. لو عايزني، أنت عارف لو فيه حاجة عطلان فيها هكلمك.
منذر: أما نشوف. المهم أنت وحشتني على فكرة. بقالي خمس أيام مشوفتكش. ورغم إني عارف إنك مشغول، بس أنا برضه مش طايق نادر عشان هو السبب.
زيد: (بيضحك) طب وأنت محتاج عزومة يا واطي؟ ما تعدي أنت. ما أنا قولت لك كذا مرة تعدي تتعشى معانا.
منذر: هظبط الدنيا كده وهاجي.
زيد: خلاص هستناك. أما نشوف.
منذر: (بارتباك) اااا ماشي. إن شاء الله. ااممم.
زيد: منذر؟
منذر: ها؟
زيد: أنت متصل عشان تقولي حاجة صح؟ فا بلاش تبقى متلجلج كده وتلف وتدور. تعالى دغري. كنت عايز إيه؟
منذر: 🙄🙄🙄 هو باين عليا إني عايز حاجة.
زيد: عيب عليك. اللي ربي خير من اللي اشترى.
منذر: طيب يا سيدي. أنا بس حبيت أقولك عشان تكون في الصورة مش أكتر. أنا من كام يوم قولت لك إني هعمل جرد بحساب السنة وإني هطلع نصيب فيروز من دفع السنة صح؟
زيد: آه. وأنا قولت لك طلعني من الحوار ده. الحساب والشغل ده بينك وبينها. أنا مليش فيه. سبق وهي والباشا قالوا لك خلي كل حاجة تحت إيدك وأتصرف زي ما كنت. بس أنت مصمم. فا خليك منك ليها بقى.
منذر: ما هو عشان كده بكلمك. أنا لسه قافل مع فيروز وطلبت أشوفها. أنا مقولتلهاش السبب عشان عارف إنها مش هتيجي. 😳🙄🙄 أقصد يعني هترفض.
ابتسم زيد بهدوء.😂🤨
زيد: اممم. يعني وافقت تشوفك؟
منذر: هي كده كده قالت لي إنها خارجة رايحة النادي. فا قولتلها تعدي عليا في المصنع. اهو منها تشوف الورق بنفسها والحساب. أنا مجهزه. هتوافق تاخده يبقى تمام. مش هتوافق تبقى عرفت فلوسها وفلوس فيروز الصغيرة قد إيه.
زيد: ماشي تمام. حلو أوي. أنت متصل بقى تاخد الإذن؟ 🤨
منذر: مش حكاية إذن. بس بحطك في الصورة يا صاحبي مش أكتر.
زيد: وأديك حطتني. اتكل على الله بقى. كلت دماغي وأنا ورايا شغل كتير. 😒
منذر: يا جدع أنت بقيت مستعجل كده؟ استنى شوية.
زيد: في إيه يالا؟ هو أنت مراتي؟ ما تظبط أنت. معندكش شغل ولا إيه؟ 😡
منذر: اااا اصل يعني... 🙄
زيد: اه مش هخلص أنا. 🤨 انجز يا منذر.
منذر: أنا عرفت من فيروز إنها كانت هتروح النادي. يعني حجة كده قدام روح. بس هي رايحة أصلاً للدكتور عشان كانت حاسة بتعب. اللي فهمته إنها كانت هتروح تتمشى شوية في النادي وبعد كده تطلع على الدكتور. بس لما عرفت إني عايزها، هتيجي على هنا. فا أنا طلبت منها أروح معاها. لأن حسيت من صوتها إنها تعبانة. وبصراحة يعني محبتش أروح غير لما أعرفك.
زيد: أنت عبيط يا منذر؟ أنت بتاخد مني الإذن؟ على فكرة أنت عم فيروز الصغيرة زي ما أنا خالها.
منذر: عارف يا صاحبي. بس أنا كده هكون مرتاح أكتر لما أعرفك.
ابتسم زيد بحب. طول عمرك تعرف الأصول يا صاحبي.❣️ المهم فيروز فيها إيه وليه مقالتش لحد؟
منذر: أنا قولتلها كده والله. قالت إنه تعب بسيط بس هي حابة تطمن. وكمان مش حابة تشغل روح خصوصاً إن الكل ملخوم في تجهيزات الفرح. عشان كده عرضت أروح معاها عشان متبقاش لوحدها.
زيد: خير ما عملت. خلاص يا صاحبي روح وخلي بالك منها. وأنا هبقى أطمن منك.
منذر: تمام. بس بقولك إيه؟ متقولش لروح عشان فيروز مقالتلهاش. وكمان أطمن على فيروز. أنا هبقى أوصلها. 🙄
زيد: ماشي. متقلقش. بقولك إيه؟ اقفل يلا معايا تليفون وأنا هبقى أكلمك تاني أطمن منك.
منذر: تمام يا صاحبي. أشوفك على خير. سلام.
زيد: سلام.
***
قفل زيد مع منذر ورد على فيروز. محبش يقول لمنذر إنها بتتصل بيه.
زيد: أيوه يا حبيبتي. عاملة إيه؟
فيروز: بخير يا حبيبي. أنت كويس؟
زيد: الحمد لله. كله تمام. 🤨 ها خير؟ في حاجة ولا إيه؟ 😎
فيروز: 🙄🙄 ااا اه. في. (كملت فيروز كلامها بإحراج وقالت له إن منذر كلمها وهتروح له وبعدين هتروح للدكتور وهو معاه)
رغم إن زيد نفسه فيروز تقرب من منذر وهو وصبا متفقين يظبطوا أي فرصة بينهم، لكن فرح أكتر إنها كلمته.
فيروز: أنا حبيت بس أعرفك.
زيد: بحب. تمام يا حبيبتي. مفيش أي مشكلة. روحي. وأكيد منذر مش محتاج توصية عليكي. وعلى فكرة بقى هو لسه قافل معايا وعرفني. 😉
فيروز: 😳🙄 بيفتن عليا؟ أنا قولت له ميقولش ويبقى سر.
زيد: (بيضحك) هو مش بيفتن. هو بس محبش يشوفك من غير ما أنا أعرف. أنتي عارفة إن موضوعك مع منذر من وجهة نظره حساس خصوصاً بالنسبالي. هو من جواه مش حابب يعمل حاجة معاكي من غير ما يحطني في الصورة.
فيروز: (بابتسامة) عارفة يا زيد، أنا بهزر طبعاً. وعلى فكرة أنا مبسوطة إنه قال لك.
زيد: فيروز.
فيروز: نعم يا حبيبي.
زيد: لسه مفكرتيش؟
فيروز: (بابتسامة إحراج) سكتت شوية وهي بتتنهد.
زيد: أفهم من كده إنك موافقة؟ 🙄
فيروز: أنا مقولتش إني موافقة. 🙈
زيد: بس على حد علمي إنك كمان مش رافضة. ولا إيه؟
فيروز: ولا رافضة يا زيد. 🥺 بس يعني.
زيد: الجواز يا فيروز مينفعش يكون فيه تسرع. خدي وقتك يا حبيبتي وأوعي تضغطي على نفسك. بس هقولهالك تاني وتالت ورابع. منذر بيحبك حب ميتوصفش. متوجعيش قلبه يا فيروز. لو حاسة إنك من جواكي مش هتقدري، بلاش تعيشيه الأمل. ولو بيقرب منك خطوة، حطي قدام الخطوة دي ألف سور. عشان أنا مش هقدر أشوفه بيتوجع قدام عيني.
فيروز: (بابتسامة هادية وتأثر) 🥺 يابخت منذر بيك. ويا بختك بمنذر يا زيد. ربنا يخليكم لبعض. وعموماً متقلقش يا زيد. أنت مش واثق في أختك ولا إيه؟ أنا مستحيل أوجع منذر مهما حصل. مش عشان أي حاجة، بس حقيقي منذر غالي عندي أوي. وطول عمره جدع معايا ومعاك ومعانا كلنا. وميستاهلش منا غير كل خير.
زيد: (بحب) أهو كلامك ده ريحني وطمني. وأكيد أنا واثق فيكي يا حبيبتي. وهقولهالك تاني يا فيروز. كلامي ده مش تأثير عليكي عشان تقرري قرار لصالح منذر. زي ما منذر صاحبي وأخويا وغالي على قلبي، أنتي أختي وبنتي. كل اللي أقصدة إن لو الموضوع من جواكي مرفوض، امنعي أي خطوة تحسي إن منذر بيخطيها عشان يوصلك. أو قوللي يا فيروز وأنا بطريقتي هعرف أتكلم مع منذر وأبقى جنبه.
فيروز: متقلقش يا زيد. (وكملت بإحراج) أنا مقولتش إني رافضة. أنا بس متلخبطة شوية ومحتاجة أركز شوية. وبعدين أنا داخلة على ولادة ومرحلة جديدة في حياتي. هبقى أم يا زيد. ودي مسؤولية جديدة عليا. أنت فاهمني صح؟ 🥺
زيد: فاهمك طبعاً يا قلب أخوكي. عموماً خدي وقتك كله. ومش عايزك تركزي في أي حاجة الوقت غير في ولادتك وإزاي هتستقبلي فيروز الصغيرة في حياتك. وبعد كده كل حاجة هتلاقيها مشيت لوحدها.
فيروز: (بحب) إن شاء الله يا حبيبي. عموماً هسيبك بقى تكمل شغل. أنا عطلك كتير.
زيد: أنا أطول القمر ده يعطلني. يلا روحي وابقي طمنيني عليكي بعد ما تخلصي عند الدكتور. اتفقنا.❣️
فيروز: حاضر. بس بقولك إيه؟ اوعى تقول لروح. ولا حتى لصبا. أنت عارف صبا مبتعرفش تكدب وبيبان عليها وهتفضحني. وروح مش هتسكت، هتحول الكدبة الصغيرة دي لقضية رأي عام. 😂😂😂🙈
زيد: (بيضحك) هقول لك متقلقيش. مش هقول. وعموماً يا ستي، منذر قال لي مقولش. 😉
فيروز: ماشي. 🙈🙈🙈 يلا باي بقى.
زيد: (بيضحك) باي يا قلبي. ❣️
***
وصلت خلود على مكان الأستديو عشان المفروض هتصور حلقة من برنامج الطبخ بتاعها. وأول ما وصلت راحت على المكان اللي بتجهز فيه.
سابت شنطتها على الترابيزة ومسكت إزازة الماية تشرب. سمعت الباب بيخبط.
خلود: اتفضل.
فتح الباب شاب اسمه أحمد من فريق الإعداد.
أحمد: مساء الخير يا مدام خلود.
خلود: مساء النور يا أحمد. إيه أنا متأخرة ولا إيه؟
أحمد: لا خالص، لسه حوالي 35 دقيقة على الهواء.
خلود: طيب معاك ورق الأسئلة جاهز؟
أحمد: أنا جاي عشان كده. اتفضلي دي أغلب الأسئلة اللي اتسألت عن الحلقة اللي فاتت. وفيه كمان أسئلة عن طبخات تانية.
خلود: طيب تمام. أنا هشوف إيه الأسئلة اللي هلحق أرد عليها وهعلم عليهم. وهعرفك بسرعة عشان تجهز مقادير الوصفات المطلوبة تبقى تنزلها على الشاشة.
أحمد: تمام. خدي وقتك، ظبطي الدنيا كده. وربع ساعة الماكيير هيجي تكوني جهزتي ولبستي.
خلود: تمام يا أحمد.
أحمد: قول لي تحبي تشربي حاجة.
خلود: آه ياريت يا أحمد، تقول لهم على فنجان قهوة لو مش هتعبك.
أحمد: تعب إيه بس؟ عيني حاضر. هروح بقى أنا أجهز للحلقة بسرعة.
خلود: تمام. اتفضل.
خرج أحمد وسابها. فضلت تبص بسرعة على الكروت اللي فيها الأسئلة وتعلم على اللي هترد عليه والأسئلة الجديدة. قررت إنها تنفذها على الهواء وتطلع تطبخها معاهم على الهواء.
وفي وسط ما هي مشغولة، سمعت صوت إشعار رسالة على موبايلها من جروب البنات.
فتحت الرسالة وأول ما سمعت صوت مريم وارتباكها، ضحكت.
مريم: بنات بنات بنات! 🧐 حد موجود؟ تعالوا ألحقوني بسرعة. أنتوا فين؟ مبتردوش ليه؟ 🧐
بعتت لها شمس ڤويس.
شمس: إيه ده؟ عالصبح بنات بنات؟ وبعدين مبنردش إيه؟ أنتي لسه باعتة الڤويس وكنت بسمعه. فيه إيه؟ 😡
مريم: أنتي بتزعقي لي؟ 😳 لا بقولك إيه، أنا عروسة وربنا ارتكبت مصيبة. مش كفاية كلكم سايبني كده لوحدي ومشغولين؟ 😭
شمس: يابت فيه إيه؟ سايبينك إيه بس؟ إحنا أغلبنا في الشغل. وبعدين أنتي طلبتي حاجة وسبناكي. عايزة إيه يا آخرة صبري؟ بس براحة ومن غير توتر الله يبارك لك. 😒
مريم: أنا محتاجة أنزل أجيب شوية لبس وحاجات ناقصاني وخلاص. مفيش وقت ومش هعرف أروح لوحدي. ونادر اللي منه لله قال لي مش هيقدر يجي معايا عشان بيخلص شغل وتجهيزات. وأنا محتاسة. أعمل إيه؟ ها؟ أعمل إيه؟ أروح أجيب حد من الشارع يا ناس؟ 😭
شمس: 😂😂😂 بتدعي عليه؟ طب تصدقي هبعت له الڤويس ده.
مريم: ابعتي له. أنا بخاف. 😒 أنا لسه قافلة معاه وقايلة له كده في وشه.
صبا: صباح الفل على الناس اللي مقطعة بطاقتها. 😂😂😂
مريم: صبا! صبا سيبو حبيبتي. أنتي اللي هتنقذيني أكيد. 😭
صبا: طيب عرفيني هتروحي امتى عشان أعرف زيد.
مريم: قلبي يا ناس! أي وقت. أنا فاضية ومش ورايا أي حاجة. شوفي المعاد اللي يناسبك ونقابل.
صبا: طيب إيه رأيك؟ خمسة كويس؟
مريم: ده فل أوي. 😍 شايفه يا شمس الناس اللي بتخلص بسرعة؟ 😒
شمس: قلبتي عليا الوقت. 😂 طب تصدقي كنت هاجي معاكي بس مش هعبرك.
مريم: يابت أنت روحي والله. 😂🙄
شمس: ماشي اضحكي عليا. عموماً خمسة كويس. أنا كده كده هخلص بدري أصلاً. الشغل هادي وأنا تقريباً بفنش خلاص. ومنذر كلمني وقال لي لو خلصتي روحي.
مريم: طيب حلو. أهي بدأت تندع. بقولكم إيه؟ والنبي أنا عايزة أخلص كل حاجة النهاردة. مفيش وقت. ونادر مبقاش طايقني من كتر الزن. 😂
صبا: متقلقيش. إن شاء الله هنخلص كل حاجة. ❣️
خلود: يابت أنت على طول عاملة دوشة وموترانا كده. هو مفيش عروسة غيرك؟ وعموماً يا ستي أنا كمان ممكن أجي معاكم. أنا هخلص الحلقة على أربعة. وعلى بال ما أدخل أغير تكونوا اتحركتوا. ❣️
مريم: إيه ده؟ الشيف بتاعتنا هتيجي معايا؟ لا مش مصدقة نفسي. 💃💃
صبا: 😂😂😂 أيوه يا مجنونة.
خلود: بس بقولك إيه؟ لو متفرجتيش على الحلقة مش هاجي معاكي. 😒🔪
مريم: لا هتفرج. اهو أتعلم حاجة تنفعني أطبخها لسي نادر. 😂
شمس: والله أنتِ مصيبة. 😂😂😂
خلود: شموسة عاملة إيه؟ وأنتي يا صبا مشوفتكيش النهاردة على الفطار. وحشتيني.
صبا: أنا نمت متأخر أنا وفيروز ومقدرتش أنزل. يا قلبي. أنتِ كمان وحشتيني أوي. ❣️
شمس: بخير يا قلبي. صبا لو مش هتقدري تيجي خليكي. يا قلبي إحنا هنروح مع المجنونة دي. 🙄
صبا: 😂 لا متقلقيش. أنا تمام. وبعدين أنتِ عايزة المجنونة دي ترتكب فينا جريمة.
خلود: على رأيك. وأهو نستفاد دعوة حلوة من نادر عشان يحل عن دماغه. 🙄
مريم: ليه إن شاء الله؟ هو أنا زنّانة؟ طب وربنا لأوريك يا نادر. 😡😡
صبا: أقول عليكي إيه يا خلود؟ أهي قلبت على الراجل. 😂😂😂🙈
شمس: هقول لنادر يا خلود. 😂
مريم: هاتولي البت الفتّانة دي. 🔪🔪😒
خلود: بقولكم إيه؟ أنا هروح بقى بسرعة عشان أجهز. ومتنسوش تتفرجوا على الحلقة. وهستناكم. ماشي؟ 😍
صبا: أنا هشوفها. يلا باي. 😍
مريم: وأنا كمان. 😍
شمس: أنا مش هعرف. هشوفها. هبقى أتفرج في الإعادة. يلا باي. 😍😍😍
خلود: تمام يا حبايبي. يلا باي.
مريم: باي. 😍
قفلت معاهم خلود وبدأت تجهز نفسها للحلقة.
***
في مكتب ياسين، خبطت ملك عليه ودخلت.
ياسين: تعالي يا حبيبي.
ملك: بقولك إيه؟ أنت جعان؟ 🙄
ياسين: هو لسه فاضل ساعة على البريك. أنتي جعانة ولا إيه يا قلبي؟ لو جعانة شوفي عايزة تاكلي إيه وهطلب لك حالاً. 😍
ملك: هو بصراحة أنا جعانة. 🙄 بس مش قصدي أكل. الوقت أنا كنت جايه يعني عشان أخطفك. 🙈
قام ياسين من مكتبه وهو مبتسم وراح عليها. قعد على حرف المكتب وشدها وقفها قدامه.
ياسين: قولتي لي بقى إنك عايزة تخطفيني؟ 🤨
حطت ملك إيدها على كتفه وهو مسكها من وسطها.
ملك: أيوه. لو معندكش مانع. 🙄 بقالي كام يوم مش عارفة ألم عليك. 😞
ياسين: ما أنا معاكي يا قلبي. أهوه.
ملك: لا بيتهيألك. الشغل كتير الفترة دي. كمان تجهيز فرح مريم ونادر شاغلنا كلنا. وبترجع بليل تعبان تاكل وتنام. والصبح تيجي على الشركة. حتى أغلب الوقت مش بتنزل البريك. 😞
ياسين: حقك عليا يا قلبي. أنا عارف والله إني مقصر معاكي. بس غصب عني والله.
ملك: عارفة يا حبيبي. أنا طبعاً مش قصدي. بس أنت واحشني أوي. وبعدين أنت مقصر مع نفسك الفترة دي جداً. مش بتاكل كويس وضاغط نفسك. حتى التمرين بتاعك بتروحه ومش مهتم بأكلك.
ياسين: ماشي يا ستي. عموماً أنا موافق. 😉
ملك: موافق أخطفك؟ 😍
ياسين: موافق تخطفيني. بس عرفيني هتخطفيني فين طيب؟ 🤨
ملك: هو فيه حد بيخطف حد بيعرفه هيخطفه فين؟ 🤨 أنتِ النهارده ملكي أنا وبس. قولت إيه؟ 😒🔪
ياسين: يا باشا! أنا ملكك على طول. مش النهارده بس. بلاش البصة دي. 🤨
ملك: (بتضحك) مش لازم أتقمص دور الخاطف. إيه فهمك أنت؟ 😂
ياسين: طيب بقولك إيه؟ لو عايزاني أوافق على الخطف، عندي شرط. 🤨
ملك: أنت هتتشرط عليا؟ بقولك بخطفك يعني مش بمزاجك. 😒🔪
ياسين: والله ده اللي عندي. قولتي إيه؟ 🤨
ملك: 🙄🤔 ماشي موافقة. قول شرطك.
ياسين: عايز بوسة. 😉
ملك: (بتضحك) أنت مش هترتاح غير لما جلال يقفشنا ويجرسنا؟ 😂😂😂 أنت مش بتتحرم؟ إحنا بقينا مسجلين خطر عنده.
ياسين: 😂 يعني هي أول مرة؟ وبعدين هو قافشنا على طول. عيل رخيم وبيجي في أوقات رخمة زيه. تصدقي بالله أنا بدأت أشك إن الواد ده مراقبنا. 😂
ملك: 😂😂😂🙈 مع جلال كل حاجة متوقعة. بس على فكرة بقى هو مش قافشنا بس.
ياسين: ما هو ده يأكد كلامي. الواد ده زارع كاميرات في كل مكان. وبمجرد ما بيحس إن فيه حد فينا مقرب من التاني بيجي على طول. 😂
ملك: وعشان كده شرطك مرفوض. أنا مبقتش عارفة أودي وشي منه فين. 😂
ياسين: والله أبداً. مش هتزل عن الشرط. هو فين صحيح الواطي ده؟ 🤔
ملك: راح لأمير في مكتبه.
ياسين: طيب وساكتة من الصبح؟ حرام عليكي يا شيخة. دي فرصة متتعوضش. 😂😂😂
ملك: ياسين بلاش جنان عشان خاطري. 🙈
ياسين: جنان إيه بس؟ أنتي مش عارفة مصلحتك. 😉
قرب منها ياسين بهدوء.
ملك: ياسين. 🙈
ياسين: قلب ياسين من جوه. قرب من شفايفها بهدوء. وسلمت ملك له.
وفجأة دخل عليهم جلال. 😂🙈
جلال: 😳 الله يخربيت اليوم اللي عرفتكم فيه. أنتوا مش بتتهدوا أبداً.
ملك بعدت بسرعة بس فضل ياسين ماسكها من وسطها. ضـ ـربت ملك ياسين على كتفه. منك لله. قولتي لك. 😭
ياسين: (بيضحك) أنت ياض مش هتبطل تدخل زي الثور؟ أنا نفسي أفهم الباب اللي قدامك ده لازمته إيه؟ 🤨
جلال: وانت مش هتبطل تتلم في ليلتك اللي مش فايتة دي. أروح منكم فين يا ولاد راجح؟ كل ما أدخل على حد فيكم ألاقيه في دنيا تانية.
ياسين: (بيضحك) قفشت مين غيرنا؟ 😂
ملك: 😳😳 ده كل اللي همك؟ ما هو لسه قافشنا. سيبني بقى. 😭
جلال: لسه قافش مراد أنا وأمير. 😂
ملك: منك لله يا ياسين. هيفتن علينا زي ما فتن على مراد. 😭
جلال: عيب عليك. تعرف عني كده. 🙄
ملك: لا يا شيخ. 😒
جلال: بقولك إيه؟ والله أنا مليش دعوة. أخوك اللي مسكني. وبعدين بص هو اللي سايب مكتبه. 🙄
ياسين: أنتي بتبيعيني؟ 🤨😂😂
جلال: على فكرة بقى يا ملك كدابة. هي اللي دخلت مكتبي وقالت لي تعالى هات بوسة بسرعة قبل ما جلال يجي من مكتب أمير. 😂
ملك: 😳😳 أنا!
جلال: اسكتي بقى. كسفتينا. 😒 هو إيه اللي عرفه إن كنت في مكتب أمير؟
ملك: أنتوا بتحدفوني لبعض صح؟ على فكرة بقى أنتوا الاتنين رخيمين. 😭
جلال: 😂😂😂 طب وأنا مالي طيب؟ أنتوا اللي بتقعوا تحت إيدي. والسي ڤي بتاعكم اللي معايا بقى على آخره. سيديوهاتكم معايا. 😂😂😂
ياسين: أنت ياض زارع كاميرات لينا في ليلتك دي؟ 🤨
جلال: اتلم بقى واتكسف على دمك. كمان ليك عين تتكلم؟ 😒 أمال اللي متجوزش زيي يعمل إيه؟
ياسين: 😂 وأيه اللي مانعك يا أخويا؟ اتجوز. 😂
جلال: وأتقفش وأبقى مفضوح؟ لا والله ما تحصل. 😂😂😂 ده أنا لو اتجوزت هيتعمل عليا حفلة. أنا مفيش حد فيكم متقفش من الكبير للصغير. 😂
ياسين: عشان واطي مبتحبطش على أي باب قبل ما تتنيل تدخل. 😒
جلال: والنبي اسكت واتلهي. على أساس كل مشكلتكم معايا إني مبخبطش. ما أنا يا ما قفشتكم في الجنينة والطرقة والمطبخ. 😒
ملك: (بصت لياسين) 🙄 عنده حق.
جلال: شوفت بقى. المهم أنا فيه حاجة شغلاني بجد. 🤔
ياسين: (وهو حاضن ملك) إيه هي؟ 🤨
جلال: أنا هفضل لحد امتى أقفشكم وأتفرج؟ أنا عايز أبوس. 😂😂😂
حذفة ياسين بقلم من المكتب وهو بيضحك.
ياسين: والله أنت عيل وسخ. 😂😂😂
ملك: 😂😂😂 عاجبك الفضايح دي؟
ياسين: سيبك منه. ده متغاظ مننا. 😉 أنت ياض كنت عايز إيه؟ 🤨
جلال: آه صحيح. منك لله. نسيتوني وبوظتوا أخلاقي. 😒
ياسين: أنت تبوظ أخلاق بلد. انجز يالا. خليني أشوف كنت بقول إيه لملك. 😉
ضـ ـربته ملك وبعدت عنه. اسكت بقى شوية. 😒🔪🔪🔪
جلال: 😂😂😂 مراد بيقول كمان ربع ساعة فيه اجتماع سريع وقال لي أبلغكم.
ياسين: ملقاش غيرك. 😒
جلال: خليني أنا كده. عامل لكم وش في دماغك. ولازم تعرف. منين ما تهرب مني هتلاقيني قصادك. 😎
ياسين: امشي ياض من هنا. يلا. 😡
جلال: ماشي يا عم. متتزوقش. خلاص. ماشي. كمل يا أخويا الموضوع. المهم. 😉
ياسين: آه يا واطي. 😂
خرج جلال وهو بيضحك.
بص ياسين لملك.
ملك: 🤨 عاجبك كده؟
ياسين: (مسك إيدها وقربها له وهو بيضحك) طب أعمل إيه طيب؟ هو بيجي على البوس. شكله بقى مدمن. 😉😂
ملك: 😂😂😂 هيفضحنا.
ياسين: هديله رشوة حلوة. متقلقيش.
ملك: أنت شايف كده؟ 🙄
ياسين: طبعاً. كنا بنقول إيه بقى؟ 😉
ضحكت ملك وقربت منه. وفجأة دخل عليهم جلال تاني. صـ ـرخت ملك وبعدت بسرعة.
ياسين: الله يخربيت اليوم اللي جيت فيه. 😂😂😂
جلال: ادعي عليا. ادعي. وأنا اللي جاي عشان مصلحتك. وبتعب نفسي عشان راحتكم.
ياسين: خير؟ 🤨
جلال: أنا بقول تركب لمبة حمراء على الباب. اهو أمان برضه.
ياسين: (بص لملك وقام خدها من إيدها) يلا يا ملك على مكتبك. أبو دي أم بوسة. 😡😡
ملك: 😂😂😂🙈🙈🙈 طب وأنا مالي.
جلال: شوفتي اهو باعك في لحظة. قولنا ميت مرة. متأمنش للرجالة. بياخدوا غرضهم ويرموكم. يابنتي أنتِ ملكيش غيري أنا ومكتبنا الحلو اللي بره. 😒
ملك: (بتضحك) أنت صح. 😂
ياسين: يلا يا أخويا. خدتها مني وارتاحت على مكتبكم بقى. وربنا ما هسيبك يا جلال الكلب. 😡
جلال: (بيضحك) يلا يا ملوكتي. 🤪
ملك: يلا يا جلجل. 😂😂😂
ضحك عليهم ياسين وراح على مكتبه.
***
في مكتب مراد.
مراد: مبسوطة أنتِ صح؟ 🤨
تقى: (بدلع) الله. وأنا عملت إيه طيب؟ هما اللي دخلوا علينا. 🙄
مراد: لا ياشيخة؟ إيه البراءة دي؟ 🤨
تقى: تصدق أنا غلطانة ومش جاية مكتبك تاني. ولا هسأل عليك. 😞
مسكها مراد من إيدها وقربها لحضنه. سندت إيدها على صدره. رفع مراد دقنها بيده براحة.
مراد: أنتي عايزة مني إيه يا تقى؟
تقى: (بدلع) أنا؟ إيه؟ مش عايزة حاجة.
مراد: كل ده ومش عايزة حاجة؟
تقى: أنا عملت إيه طيب؟
مراد: كل ده وبتسألي. أنتي جننتيني معاكي يا تقى. والمشكلة إنك مش حاسة باللي بتعمليه فيا.
تقى: (بابتسامة جميلة) كل ده عشان بوسة صغيرة من خدك؟ 🙈
مراد: أنا بحبك أوي يا تقى. كل يوم بيعدي بتعلق بيكي أكتر.
تقى: 🥺 بجد يا مراد؟ يعني حبك مش بيقلم؟
مراد: لا يا تقى. مش هكدب عليكي. كنت خايف إني أبقى عامل زي الطفل الصغير اللي بيفرح بأي حاجة جديدة أول كام يوم وبعدين يزهق منها. بس اكتشفت إن وجودك في حياتي كل يوم بيقوى أكتر من اللي قبله.
تقى: (بحب) طيب ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟ 🥺
مراد: أكيد حلوة. تقى أنا كنت عايش حياتي بالطول والعرض. مش بس من قبل جوازنا ده من زمان. عمري ما تخيلت إني أحب بالشكل ده. حتى مامت أمير كنت فاكر إني حبتها. بس اكتشفت إن الحب معاكي حاجة تانية. كنت خايف من فرق السن اللي بينا يا تقى. بس لما اتجوزنا وبقينا مع بعض حسيت إن فرق السن ده هو أحلى حاجة في علاقتنا.
تقى: مش فاهمة. ❣️
مراد: فرق السن اللي بينا يا تقى خلاني أتعامل معاكي على إنك بنتي الصغيرة اللي بخاف عليها من الهوا الطاير. حتى وإنتي في حضني يا تقى ببقى حريص معاكي لأبعد حد ممكن تتخيليه. لدرجة إني بحاول أتحكم في شعوري تجاهك. حتى لمستي ليكي يا تقى دايماً بكون متعمدة إنها تكون لمسة هادية تخليكي متخافيش مني. بتعامل معاكي على إنك حاجة هشة خايف تتكسر أو تتجرح.
تقى: بس أنا عمري ما خوفت منك يا مراد. أنا معاك وفي حضنك بحس إني طايرة. وكأني مالكة الدنيا كلها بإيدي. وأنا في حضنك ببقى واصلة لأعلى درجة من درجات السعادة. لدرجة إني أنا كمان مبسوطة بفرق السن ده. بحس إني طفلة مش قادرة أسيبك. مش متحملة أشوفك لحظة بعيد عني. دايماً حاسة إني محتاجة إيدي تكون في إيدك على طول. 🥺
مراد: (بحب) عارف يا تقى. عارف. وهو ده اللي أنا بقوله. إحساسي إنك بنتي غالب على كل المشاعر اللي جوايا. بس ده مش معناه إني مش قادر أشوفك مراتي أو حبيبتي. بالعكس. يمكن إحساس إنك بنتي مقوي أكتر شعوري إنك حبيبتي ومراتي وكل حاجة.
تقى: أنا بحبك يا مراد أوي. 🥺
مراد: وأنا بعشقك يا قلب مراد. (خدها في حضنه وهو بيبوسها من جبهتها بحب) ❣️❣️ بقولك إيه؟
تقى: هااا؟
مراد: تسهري معايا بره انهارده؟
تقى: (بحب) طبعاً. ❣️
مراد: خلاص يبقى نخلص اللي ورانا ونطلع على القصر نغير ونخرج. وأعملي حسابك ممكن نبات بره. 😉
تقى: فين؟ 🙈
مراد: خليها مفاجأة. 😉❣️
تقى: اتفقنا. ❣️
***
في مكتب زيد.
زيد: 🤨🤨🤨 يعني خلاص مقررة؟
صبا: لا خالص والله. أنت لو كنت كلمتني قبل ما مريم تبعت كنت أكيد هقولها إني خارجة معاك.
زيد: بحب. طيب يا ستي خلاص. نخليها يوم تاني. المهم أتبسطي.
صبا: يعني أنت مش زعلان؟ 😞
زيد: لا والله يا حبيبي. أنا أهم حاجة عندي تكوني مبسوطة. وبعدين أنا لما كلمتك عشان المفاجأة بردوا كنت عايز أشوفك مبسوطة.
صبا: طيب ومش هتقول كنت هتاخدني فين وإيه المفاجأة؟ 🙄
زيد: أكيد لا. أولاً المفاجأة هو المكان اللي كنت هاخدك عليه. بس بما إنك خلاص مش فاضية انهاردة فا خليها بكرة بقى. اتفقنا. ❣️
صبا: اتفقنا. 🥺
زيد: بقولك إيه؟ هتعملي فيها زعلانة مقموصة بردوا مش هقولك. 😉
صبا: (بابتسامة جميلة) مدخلتش عليك صح؟ 🙄
زيد: لا. 😂
صبا: ولا هصعب عليك؟ 🙄
زيد: بردوا لأ. بكرة هعرفك. ويلا بقى امشي. ورايا شغل متعطلنيش.
صبا: مش هقفل. ☹️
زيد: (بابتسامة حب) وبعدين معاكي؟ بلاش دلع. يلا اقفلي. 🤨
صبا: لا. ☹️
زيد: هجيلك. 😉
صبا: (بحب) يبقى مش هقفل. 🙈
زيد: ااااه. عايزاني أجيلك يعني؟ 😉
صبا: هو أنا قولت لك تعالى. أنا قولت مش هقفل. 🙄
زيد: على فكرة أنا آه مشغول وعندي حاجات لازم أخلصها. بس مش عايزك تنسي إني مجنون. ولو مقفلتيش وبطلتي دلع والله يا صبا هجيلك وهاخدك من إيدك وهطلع بيكي على أوضتنا ومش هخرجك منها غير لما ترفعي الراية البيضاء. وكمان مش هتروحي مع مريم والبنات. ولو حد اتصل بيكي هرد أنا وأقول لهم اللي يقدر يجي يخرجها من حضني يجي.
صبا: (بتضحك) طيب خلاص أنا آسفة. 😂😂😂🙈🙈🙈🙈
زيد: 😂🤨🤨 إيه خوفتي ليه يا خوافة؟
صبا: عشان عارفة إن حبيبي بجد مجنون ومش بيقول أي كلام. 🙈🙈
زيد: يبقى نسمع الكلام ونبطل دلع. وأنا في الشغل. لأن أنا قاعد هنا غصب عني. وراعي إنك وحشاني بجد.
صبا: خلاص يا سيدي حرمت. 🙈❣️ بس بجد أنت كمان وحشتني أوي. وحضنك وحشني يا زيد. وعلى فكرة بقى أنا مضايقة عشان مشيت الصبح ومش شوفتك قبل ما تمشي.
زيد: بس أنا شوفتك وبوستك وعملت حاجات تانية وإنتي مكنتيش معايا. 😉
صبا: (بابتسامة) آه. بتستغل يعني إن أنا نايمة. صح؟ 🤨
زيد: صراحة أه. بحبك وإنتي مستسلمة كده ومسلماني نفسك.
صبا: على فكرة بقى أنت قليل الأدب.
زيد: وأنا معترف إن معاكي. ما شوفتش تربية. 😉
ضحكت صبا غصب عنها ووشها احمر.
زيد: أنا بقول تقفلي أحسن عشان والله ثانية كمان وهتلاقيني قدامك وبنفذ عملي. 😉
صبا: زيد.
زيد: قلب زيد. ❣️
صبا: بحبك أوي.
زيد: أنا أصلاً أتحب. 😉
صبا: إيه الغرور ده؟ طب على فكرة بقى أنا بجبر بخاطرك. 😒
زيد: آخر كلام؟ 🤨
صبا: آه. آخر كلام. 🙄🙈
زيد: (بصوت أهدى) صبا. ❣️
صبا: 🥺❣️ بحبك. ارتاحت.
زيد: (بابتسامة جميلة) بحبك يا بنت عمري. ❣️ هتوحشيني لحد بليل. واعملي حسابك بعد ما نتعشى مش هسيبك النهارده.
صبا: ❣️🙈 اتفقنا.
زيد: خدي بالك من نفسك ومن القمر بتاعنا. ❣️
حطت صبا إيدها على بطنها بحب.
صبا: حاضر يا حبيبي. ❣️
زيد: يلا يا حبيبي. أشوفك على خير.
صبا: سلام يا عمري.
زيد: سلام. ❣️❣️
***
وصلت فيروز المصنع عند منذر. سابها السواق ومشي. أول ما دخلت قام منذر وراح عليها. ونظراته كلها حب. كان باين عليها التعب أوي، لكن نظرتها ليها خلتها ابتسمت.
منذر: المصنع نور.
فيروز: منور بأصحابه.
منذر: (مد إيده بحب) عاملة إيه يا فيروز؟
فيروز: (مدت إيدها) بخير. أنت أخبارك إيه؟
منذر: أكيد كويس، خصوصاً لما نورتيني أنتي وفيروز الصغيرة.
فيروز: ميرسي يا منذر.
منذر: تشربي إيه؟
فيروز: لا ولا حاجة.
منذر: ولا حاجة؟ إيه ده؟ أنتي عايزة فيروز تقول عليا بخيل؟
فيروز: طيب لو لازم يعني، يبقى أي عصير.
منذر: أحلى عصير. ❣️
طلب منذر عصير وقهوة وقعد قدامها.
منذر: شكلك تعبانة أوي يا فيروز.
فيروز: يمكن عشان خلاص قربت. وبعدين أنا متوترة جداً الفترة دي.
منذر: طيب وليه متوترة؟ المفروض تكوني مبسوطة عشان فيروز هتنور الدنيا.
فيروز: أكيد مبسوطة، بس خايفة أوي. أنا مش بحب أبين ده لمامي. أنت عارفها بتقلق من أقل حاجة. من يوم ما شفت زهرة وهي بتولد وأنا مرعوبة.
منذر: أيوه، بس أنتي محددة معاد ولادتك، يعني مفيش قلق. هتصحي تلاقي فيروز جنبك. ❣️
فيروز: يارب يا منذر.
منذر: (بحب) بلاش توتري نفسك وانسي الخوف. أنا جنبك. أقصد كلنا جنبك يعني. وبعدين فيروز هتيجي تنسيكي الخوف والتعب ده كله.
فيروز: (بابتسامة) إن شاء الله يا منذر. ها، كنت عايزني في إيه؟
منذر: (مسك في إيده ورق وقربهم منها) الورق اللي معاكي ده نسبة أرباحك أنتي وفيروز. أنتي عارفة إن الجرد كان شغال بقاله كذا يوم. وحبيت أديكي نصيبك.
فيروز: تاني يا منذر؟ إحنا مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده؟
منذر: أيوه اتكلمنا. وأنا معترضتش. وكل حاجة في الشغل ماشية زي الأول.
فيروز: طيب أمال إيه الورق ده والشنطة بتاعت الفلوس دي؟
منذر: نصيبك من الأرباح يا فيروز.
فيروز: وأنا قولتي لك إني مش محتاجة أي حاجة يا منذر. وسلمت لك كل حاجة بعد إصرارك. فا أنا مش شايفة داعي خالص للفلوس دي.
منذر: لا في داعي يا فيروز. أولاً أنا على اتفاقي معاكي ومع الباشا. كل حاجة هتفضل زي ما هي. بس أنا الوقت مش بديكي نصيبك من رأس المال. ده نصيبك من الربح. وأنا كمان هاخد نصيبي من الربح. وكاريمان هانم كمان. يعني الأرباح ملهاش علاقة بالشغل.
فيروز: بس صدقني أنا مش محتاجة أي حاجة. خليهم معاك يا منذر، زود بيهم رأس المال.
منذر: فيروز أنا مش عايز أي اعتراض. من فضلك لو بجد أنا غالي عندك، ريحيني وخذي نصيبك أنتِ وفيروز من الأرباح. الشغل ماشي كويس وكل حاجة زي الفل. وبعدين أنا لو شايف إن فيه نقص في أي حاجة مش هطلع أرباح ومش هتكسف منك وهعرفك إني محتاج الفلوس. وعارف إنك مش هتعترضي. فا عشان خاطري أنتي كمان بلاش تعترضي. ممكن؟
فيروز: مش هستغرب أبداً دماغك الناشفة دي. عشان نسختك التانية معانا في البيت. 🙈
منذر: (بابتسامة) تقصدي زيد طبعاً. بهتّنا على بعض بقى. بس بقول إيه؟ أنتي معترضة ولا إيه؟ 🤨
فيروز: أنا خالص. 🙄
منذر: يعني شايفة كده اعتراض؟ 🤨
فيروز: (بابتسامة) والله أبداً. بس حابة إن التعامل بينا يكون بعيد عن الشغل والفلوس وكل الحاجات دي. 🥺
منذر: عارف يا فيروز. بس أنا قدام حقك أنتِ وفيروز مش هقدر أسمع كلامك. فيروز أنا بشتغل وبكبر الشغل عشانك أنتِ وفيروز وأمي. أنا مليش غيركم الوقت. عارف إنك مش محتاجة مني أي حاجة. بس ده حقك. ولو أنتي عايزة تتنازلي عنه، أنا أكيد مش هتخلى.
فيروز: وعشان كده أنا عمري ما هراجع وراك. ولا هيفرق معايا الحساب ده خالص. عشان أنا عارفة منذر كويس.
وفجأة مسكت ضهرها وظهر على ملامحها تعب.
منذر: (بسرعة وقرب منها) في إيه يا فيروز؟ مالك؟
فيروز: متقلقش. يظهر إن فيروز معترضة على كلامك.
منذر: فيروز؟ أنتي كويسة؟
فيروز: (بدموع) منذر! أنا شكلي بولد. 🥺
منذر: إيه؟ بتولدي إزاي؟
فيروز: اااااه. (مسكت إيده وضغطت على كفه بقوة) منذر! ألحقني الله يخليك.
منذر: (مسك إيدها بلهفة) حاضر. حاضر.
سابها بسرعة وخد الموبايل ومفاتيحه. شال الشنطة في الخزنة وجري عليها بسرعة. قومها بهدوء وبصلها.
منذر: تقدري تمشي؟
فيروز: أيوه. أيوه. بس بسرعة. أنا مش قادرة. 🥺🥺🥺
منذر: طيب متقلقيش. واهدي. أنا جمبك يا حبيبتي. ❣️
نطقها لسانه من غير ما يحس. سمعتها فيروز، لكن تعبها كان أقوى من إنها تقف عند الكلمة.
فضل الوجع يزيد. مش قادرة تمشي.
شالها منذر بسرعة وخرج بيها على العربية. ركبها وجري. ركب وطلع بأقصى سرعة.
فيروز: منذر كلم مامي بسرعة الله يخليك. وقول لها تشوف الدكتور وتعرفه إننا رايحين على المستشفى. 😭😭
منذر: حاضر. حاضر.
فيروز: ااااااه.
منذر: فيروز! الله يخليكي اهدي. متعمليش فيا كده. 🥺
فيروز: الحقني يا منذر بسرعة. عشان خاطري.
مسك منذر إيدها. طيب. اهدي. متخافيش. أنا جنبك. ماشي.
هزت فيروز راسها وهي دموعها نازلة وفضلت ماسكة إيده.
منذر: روح مش بترد. وزيد مش بيرد.
فيروز: كلم الدكتور بسرعة عشان لو مش هناك يلحق يروح. وبعدين ابقى اتصل بزيد ومامي. بس الحقني. ااااه.
منذر: (بارتباك وخوف) بقى يبصلها ويبص للطريق ويبص على الموبايلات. اتصل بالدكتور بلغة. وبعدين ركز في الطريق وقرر إنه يتصل بروح وزيد لما يوصل فيروز الأول ويطمن عليها.
***
خلصت خلود الحلقة. وفي الوقت ده البنات كانوا اتحركوا وراحوا عليها ياخدوها في طريقهم.
دخلت خلود على أوضتها عشان تغير لبسها بسرعة.
سمعت الباب بيخبط.
خلود: ادخل.
فتحت الباب مذيعة معاها في القناة، لكن مشهورة وبتشتغل في القناة من قبل خلود بكام سنة. اسمها هنادي علام. بتقدم في برنامجها كذا فقرة ليها علاقة بالتجميل والفاشون وأحدث الموضة. وليها شعبية كبيرة.
خلود: (بابتسامة جميلة وفرحة) ده إيه المفاجأة الحلوة دي؟ اتفضلي يا أستاذة هنادي.
هنادي: (بابتسامة متصنعة كلها تعالي وغرور) أهلاً يا خلود.
خلود: اتفضلي.
دخلت هنادي قعدت وحطت رجل على رجل.
خلود: تشربي إيه؟
هنادي: لا ولا حاجة. مش عايزة. أنا هبقى أشرب في أوضتي. أنا بس حبيت أجي أشوفك لما عرفت إنك خلصتي.
خلود: (بطيبة) يا خبر؟ ده أنتي نورتي. وبجد مبسوطة إني شوفتك. يمكن أنا عارفة إننا بنشتغل في نفس القناة، بس أول مرة أقابلك من يوم ما بدأت. عشان مواعيد شغلنا مش واحدة. البرنامج بتاعك بيجي الساعة تسعة تقريباً صح؟
هنادي: آه. بس أنا عندي شغل كتير انهاردة وفي كذا حاجة بنجهزها. عشان كده قولت أشوفك وأقول لك مبروك على البرنامج.
خلود: (بابتسامة) كلك ذوق والله. بجد مبسوطة جداً من كلامك. على فكرة أنا بتابعك من زمان وبحب أتفرج على البرنامج بتاعك.
هنادي: ميرسي. أنتي كمان باين عليكي شاطرة في المجال ده.
خلود: آه بحب المطبخ جداً. تقدري تقولي هوايتي المفضلة. بس على كده يعني أنتي شوفتي البرنامج؟
هنادي: (بغـ ـرور) مش هكدب عليكي. أنتي عارفة أنا معنديش وقت خالص ودايماً مشغولة. بس من وقت للتاني بشوف مقاطع بسيطة. وباين إن أكلك حلو. وكمان هنا الفريق كله بيمدح فيكي جداً. وفي وقت بسيط قدرتي تحققي نجاح كبير.
خلود: دي شهادة أعتز بيها من إعلامية كبيرة زيك. وبجد فرحتيني.
هنادي: على إيه بس؟ ده واجب عليا. بس طبعاً لو تسمحي لي أنتقد شوية حاجات كده بسيطة لو مش هتزعلي.
خلود: يا خبر؟ لا طبعاً. أكيد مش هزعل. أنا عمري ما زعلت من النقد. لأنه أكيد بيفيدني وبيخليني أتغير للأحسن. 😍
هنادي: طيب طمنتيني. بصي، متاخديش كلامي ده بحزازية. أنا بشتغل في المجال ده من عشر سنين. اشتغلت أربع سنين في قناة النهار. وبقالى ست سنين في القناة هنا. يعني عندي خبرة كبيرة.
خلود: أكيد طبعاً.
هنادي: أنا شوفت لك كذا مقطع. وخصوصاً المقاطع اللي بييجي فيها مكالمات من الجمهور. وبصراحة ردود أفعالك وردك على الناس محتاج تحكم أكتر.
ابتسمت خلود بإحراج.
خلود: إزاي؟ مش فاهمة.
هنادي: إحنا اتفقنا من غير زعل صح؟
خلود: أكيد.
هنادي: يعني محتاجة تكوني أهدى شوية. وبلاش تكوني أوڤر.
خلود: أنا أكيد فاهمالك. بس يعني أنا شايفة الحمد لله إن ردود أفعال الناس حلوة جداً. أكيد مفيش حد فينا كامل. بس أنا من يوم ما بدأت الحمد لله ما شوفتش أي تعليقات سلبية على طريقتي أو البرنامج أو حتى المحتوى اللي بقدمه.
هنادي: (بابتسامة) أكيد أنا مقولتش إن فيه حاجة وحشة. بس أقصد إن في مرات كنتي مهزوزة. عينك مش قادرة تجيب الكاميرا. كأنك ضايعة وخايفة. وكمان لما بيجيلك اتصال بحس إنك متوترة شوية وبتتلجلجي في الكلام كتير. وطول الوقت بحس إنك مش عاملة مسافة بينك وبين الناس. يعني بتتكلمي معاهم على إنك تعرفيهم. وده مش صح. لازم يكون فيه حدود بينكم. الإجابة على قد السؤال. يعني مفيش مجال للشكر الكتير كأنك تعرفيهم.
خلود: (بحزن) حست إن فيه حاجة وقفت في حلقها. اااا أولاً يمكن حكاية إني ببقى متوترة وخايفة ده كان في الأول. لأن المجال ده مش بتاعي أصلاً. أنا في البداية كنت حابة أعمل مطعم كبير وخلاص. لكن مكنتش عاملة حساب البرنامج ده خالص.
هنادي: (بضحكة مستفزة) آه. أنا عارفة إن جوزك يبقى يوسف الطوبجي. وليه معارف بقى وكده. 😉
خلود: على فكرة مش يوسف اللي جاب لي الشغل ده. عم يوسف هو اللي جابه. وهو اللي صمم. لما شاف الأكل اللي بعمله وحب إني مضيعش الفرصة دي.
هنادي: ماشي. مروحناش بعيد. وبعدين هو ده اللي بقوله. سبب توترك وخوفك وطريقتك اللي من غير زعل مش طريقة إعلامية محترفة. هي السبب في فرق كبير بين إنك تكوني دارسة المجال وإنك تكوني داخلاه بالواسطة. عشان كده حبيت أجي أتكلم معاكي. وبما إن البرنامج بتاعك بقى جايب مشاهدات. فا حرام تخسري النجاح ده. عشان كده حبيت أنصحك.
خلود: (بحزن) يمكن معاكي حق. والدراسة في أي مجال بتفيد وقت الشغل. بس أظن أنا لو كنت مش مقبولة خالص مكانش البرنامج الوقت عامل أعلى مشاهدات في القناة بفضل الله.
بصت لها هنادي بغيظ.😡
خلود: وبخصوص طريقتي اللي بتقولي عليها مع الناس. أنا بتكلم بطريقة خلود العادية. ويمكن ده اللي خلاني أوصل لقلب الناس. حاجة حلوة إن الناس تحسك منهم وشبههم. وفكرة إن الناس تاخد عليا. إيه المشكلة؟ قدام الاحترام موجود ومتبادل بينا. يعني مش حلوة إني أطلع أتكلم مع الناس بالشوكه والسكينة، خصوصاً لما تكون دي مش طبيعتي. أنا طبيعية جداً. مبقدرش أفصل طريقتي قدام الكاميرا. هي طريقتي في الحقيقة. مقدرش أحرج حد. مقدرش أتكلم مع حد وأرد على قد الكلام. خصوصاً لما مثلاً ست كبيرة وجدة تتصل بيا وتقول لي إنها بتتعلم مني. أنا وطريقتها كلها حب. مقدرش مثلاً أرد عليها وأقول لها ميرسي. ها؟ إيه سؤالك؟ مش حلوة صح؟ لازم أرد عليها بكل احترام. أحطها على راسي. وبعدين أنا مش عايزة أكون إعلامية محترفة. ولا عايزة يكون عندي خبرة عشر سنين عشان أوصل للناس. الحمد لله طريقتي وخبرتي البسيطة اللي متتعداش شهور بالنسبة لحضرتك قدرت توصلني لمكانة مكنتش أتخيلها. وقدرت في وقت بسيط جداً أخلي البرنامج بتاعي ترند كذا يوم ورا بعض لوصفات بسيطة. وقدرت أوصل لأعلى نسب مشاهدات في البرنامج.
هنادي: (بحقد) تقصدي تقولي بكلامك إنك قدرتي تحققي اللي أنا محققتهوش؟
خلود: خالص. النجاح اللي وصلت له مكانش مقصود. بس لما دخلت فيه سلمت أمري كله لله. وفضلت على طبيعتي زي ما أنا. وسعيت واشتغلت وكسرت الخوف والتوتر اللي أنتِ قولتي عليه في أول كام حلقة. وبعد كده ربنا كان له يد في كل حاجة حصلت. أنا مدخلتش في أي حاجة. وزي ما قولت لك لحد يومنا ده، لا شوفت تعليق وحش من أي حد. ولا جات لي مكالمة مش حلوة. بالعكس، كل المكالمات جميلة وكل التعليقات إيجابية.
وأظن أنا لو منجحتش مكانش جالي دعوة لأي إيفنت في مول كبير لمنتج لشركة كبيرة بعد أسبوعين. هروح وهطبخ أنا والناس مع بعض وهتقابل معاهم وش لوش. 🙂
هنادي: عموماً مبروك يا ستي على كل الحاجات الحلوة دي. وزي ما قولت لك، أنا كنت جاية أنصحك مش أكتر. بس واضح إنك زعلتي.
خلود: (بابتسامة بسيطة خالص) 🙂 وأكيد هاخد نقدك ده بعين الاعتبار. يعني بأعتبارك إعلامية كبيرة وليها خبرة. ااا معلش كنت حابة أقعد معاكي شوية كمان. بس أنا مضطرة أمشي عشان عندي معاد.
هنادي: (بابتسامة غل) لا خالص. أنا كمان لازم أروح أشوف شغلي. وفرصة سعيدة يا خلود.
خلود: أنا أسعد. نورتي. 🙂
خرجت هنادي. وقفت خلود تتنفس بسرعة. 🥺 حاولت تهدي نفسها. وبسرعة خدت شنطتها وخرجت. كانوا البنات وصلوا. وراحوا عليها ياخدوها في طريقهم.
مريم: أخيراً! ست الشيف وصلت.
صبا: كنتي زي القمر. أينعم ملحقتش أشوف الحلقة كاملة عشان أقدر أجي، بس كنتي قمر.
خلود: حبيبتي يا صبا. ربنا يخليكي ليا. 🥺
شمس: إيه ده؟ فيه إيه يابت؟ مالك؟ 🤨
مريم: حد زعلك ولا إيه؟ قولي لي أدخل أقطعه.
خلود: بصراحة كده فيه. 🥺
صبا: إيه ده؟ فيه إيه؟ مالك؟ مين ضايقك؟
خلود: هحكيلكم، بس خلونا الأول نمشي من هنا عشان مخنوقة أوي. 🥺
صبا: طيب يلا اركبوا.
مريم: طب نفهم طيب؟ 🤨🔪
شمس: يلا هتفهمنا؟ امشوا.
مريم: (بصوت عالي) هرجع لك يا اللي زعلت خلود. 🔪🔪😡
ابتسمت خلود والبنات ضحكوا عليها. وركبوها أخيراً.
ساقت مريم العربية ومشوا.
رواية احفاد الطوبجي الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم اميرة اسامة
أتحركت مريم بعربيتها بعيد عن مكان التصوير.
صبا كانت راكبه قدام جمب مريم و خلود ركبت جمب شمس في الكنبه.
صبا: بصت وراء لخلود و أبتسمتلها.
صبا: لولو مش هتقولي مالك بقى؟
مريم: اه صحيح ما تقولي بقى في ايه، شكلك مش مظبوط وباين عليكي معيطه او عايزه تعيطي.
خلود: انا عايزه أعيط وبجد مخنوقه اوي يا بنات.
صبا: ليه بس يا قلبي، الواد يوسف مزعلك ولا ايه؟
خلود: لا خالص مش يوسف، بس في حد ضايقني بعد التصوير.
شمس: في ايه يابت مالك، وبعدين مين ده اللي أتجرأ وضايقك و خلاكي عايزه تعيطي؟
مريم: انا قولتلكم متحركش من هناك.
صبا: بضحك، البلطجي بتاعنا.
شمس: مين ضايقك ما تقولي يا لولو.
خلود: انتوا اكيد عارفين الإعلاميه هنادي علام صح؟
مريم: اعوذ بالله.
صبا: يابت اسكتي بقى، مالها هنادي دي عسوله خالص.
شمس: انا مش بحبها، فيك كده وكل حاجه فيها مصطنعه.
مريم: جدعه يابت يا شمس بتفهمي.
صبا: قصدك ايه يا ست مريم؟
مريم: قصدي انك طيبه يا قلبي ومش فاهمه حاجه.
صبا: يابت انتي تعرفيها دي، برنامجها ناجح جداً وبتقدم حجات حلوه. أينعم انا مش من الناس اللي بتتابع التلفزيون اوي، بس لما بيصادف وبشوف ليها اي حاجه على النت بتعجبني.
مريم: مين قالك اني معرفهاش، وبعدين واضح من كلامك انك بتقولي رأيك على برنامجها مش شخصيتها بس. انا أعرفها كويس على فكره.
شمس: والله انا معرفهاش لا من قريب ولا من بعيد، بس هي شخصيتها واضحه من غير مجهود. عمري ما حبيتها ولا ارتاحتلها.
صبا: طيب خلونا نشوف الاول عملت ايه لخلود، بطلوا رغي.
خلود: بصوا انا زي صبا كده كنت بحبها جداً. وجات عليا فتره كنت بتفرج على البرنامج بتاعها حتى لما كانت في قناه النهار وكنت بحسها لذيذه كده ومختلفه. انهارده بعد التصوير دخلت عشان اجهز لحد ما تيجوا، لقتها خبطت عليا ودخلت عندي، ودي اول مره كنت اشوفها بجد. رغم اننا بنشتغل في قناه واحده، لكن عمري ما شوفتها غير انهارده. مش هكدب عليكم فرحت جداً وكنت مبسوطه. مصدقتش انها تجيلي.
خلود: في الاول قالتلي انها بتباركلي وكلام حلو كده. وبعد كده لقتها بتقولي بس هقولك كام نصيحه بما انك لسه جديده. بصراحه اتبسطت، انتوا عارفين انا مش بضايق لو حد قاللي على حاجه غلط بعملها. بس اتفاجئت بطريقتها. بتقولي اني بكون أوڤر في ردي على الناس. قالتلي بلاش تكوني قريبه منهم اوي كده، كأنك تعرفيهم او انتوا صحاب. واني لازم ارد على قد السؤال ويكون في حدود.
شمس: مش فاهمه يعني ايه حدود؟ وانتي بتاخديهم بالحضن، انتي بتردي عليهم بكل احترام والناس كمان باين عليهم انهم بيحبوكي وفرحانين انهم طالعين معاكي في مكالمه على الهواء.
خلود: وده اللي قولته ليها يا شمس، اني بتعامل بطبيعتي. قالتلي كمان اني بكون تايهه وباين اني خايـ ـفه ومتوتره، وعيني مش قادره تمسك الكاميرا.
صبا: على فكره احنا قولنالك كده بردوا، بس الكلام ده كان اول حلقه تقريباً. بعد كده ماشاء الله كنتي راكزه جداً وباين انك محترفه. ويمكن كمان اول حلقه كان خوفك وتوترك باين اول كام دقيقه وبعد كده خدتي على الجو.
مريم: وحتى لو كان بان خوفها طول الحلقه، ده طبيعي جداً وميعبهاش، دي بتطلع هواء لاول مره في حياتها.
خلود: كمان لمحت ان عشان المجال ده مش دراستي، فا باين عليا اني مش محترفه. وان اكيد عشان يوسف جوزي، انا دخلت بالواسطه.
شمس: على فكره ياما ناس دخلت في كذا مجال عن طريق الواسطه ومنجحتش، لان لا في قبول ولا كاريزما ولا في موهبه. واظن لو انتي معندكيش كل ده مكنتيش نجحتي. حب الناس ده يا خلود مش سهل اي حد يقدر يكسبه. بالعكس انا بشوف ان حب الناس ده اصعب من الوسايط والشهادات والخبرات.
صبا: ايوه صح، شمس عندها حق. وبعدين حاجه كمان، الناس اللي بتتفرج عليكي يا خلود مش كلهم عارفين انتي مين ومرات مين. الناس بتتفرج على حد بتحبه وخلاص. يمكن القريبين منك او اللي شغالين معاكي هما بس اللي عارفين، لكن الجمهور اللي بيتابع مبيبقاش عارف. فهماني؟
شمس: يعني اللي حبك بجد يا خلود ميعرفش العلاقه اللي بينك وبين يوسف؟
خلود: عارفه انا رديت عليها على فكره. قولتلها ان مش شرط اكون عندي خبره عشر سنين ولا شرط اكون دارسه. انا حققت في وقت صغير نجاح كبير. الناس حبتني، معنديش اي كومنت سلبي. والبرنامج بتاعي عامل اعلى نسبه مشاهده في القناه، خدت حقي. بس أضايقت بردوا من كلامها.
شمس: جدعه واوعي في اي وقت تسيبي حقك. اظن بعد الكلمتين دول هي كده ولعت.
مريم: بضحك، ولعت. بس احب اقولك يا خلود ان هنادي حطتك في دماغها. هي واضح من دخلتها عليكي انها فعلا حطاكي في دماغها. بس بعد كلامك ليها مش هتسيبك.
خلود: يعني ايه؟
مريم: بصي يا خلود، اول حاجه بعيداً عن هنادي، هقولك نصيحه اوعي تنسيها وخليها ديماً في بالك. انتي وصلتي في حته حلوه اوي في وقت بسيط. قدرتي فعلاً تنجحي. وسبب نجاحك كذا حاجه. اولهم طريقتك الجميله وردودك على الناس بحب واحترام. ضحكتك اللي مش بتفارق ملامحك. هزارك مع الناس وطول ما بالك عليهم. سواء في سماعك ليهم في اي سؤال حتى لو اتكرر الف مره. او سواء في ردك عليهم بتدي لكل واحد حقه. ودي مش كتير بيعملوها. نجحتي في انك مش بس بتعملي اكل جميل وشكله حلو، لا انتي بتعملي اكل ينفع اي حد يعمله. مكوناتك مش معقده وغريبه. رخيص لفئه كبيره جداً في ظل الظروف اللي البلد بتمر بيها. أفكارك متنوعه بما ان الناس على طول زهقانين من الاكل. ممكن بكام مكون موجودين في البيت يعملوا احلى أكله مكانتش تخطر في بالهم. بعيداً بقى عن ان الاكل رخيص وفي متناول ايد الجميع، اكلاتك سريعه ودي بتخدم الناس اللي بتشتغل لانهم بيبقوا جايين مش قادرين. الوصفات بتاعتك لا بتاخد وقت ولا مجهود. انا مليش في المطبخ وحبيته بسببك. بتجبري اي حد انه يجرب. ويمكن الحلقه اللي كانت ترند وكانت بجد جميله اوي اللي قولتي فيها انك عملاها للرجاله والشباب المغتربين. نصايحك ليهم ايه يكون موجود في البيت ديماً. ازاي ينظموا اكلهم. يوم الاجازه يجيبوا ايه ويخزنوا ايه ويحضروا ايه لطول الاسبوع. بجد كانت فظيعه.
صبا: فعلاً، والحلقات اللي بعدها شباب كتير كلموها وشكروها جداً.
مريم: بالظبط. فا انتي نجحتي يا خلود ونجاحك واضح للكل. واسطه بقى مش واسطه، المهم انك كملتي طريقك لوحدك. نصيحتي ليكي بقى، كملي. اوعي تبصي وراكي. انتي عندك حلم ومشوار نجاح. لو وقفتي فيه لحظه هترجعي الف خطوه. وصدقيني يا خلود، الخطوه اللي بتتعمل في النجاح مبتبقاش سهله. صعب اوي انك تعملي خطوه نجاح، لكن سهل انك ترجعي الف خطوه من نجاحك ده لنقطه البدايه. عشان كده اوعي تخلي حد يأثر فيكي. اوعي حد يهزك ويخليكي تضايقي او تعيطي. امسكي الارض اللي انتي واقفه عليها دي كويس. خليكي ثابته متتهزيش ولا تتأثري. وخلي عندك ثقه بنفسك ونجاحك ومجهودك وافكارك. وراكي ملايين بتحبك. مينفعش واحد بس مش بيحبك او مضايق منك هو اللي يأثر فيكي. فهماني يا خلود؟
خلود: بحب، فهماكي.
شمس: حاجه كمان يا خلود. مجال الاعلام عموماً، سواء تمثيل او برامج او اي حاجه من المجالات دي، هتلاقي فيها واحد يدعمك والف عايز يوقعك. الكل بينافس على ان محدش غيره يكون ظاهر. وهنادي اكيد من الناس دي. فكره انها تجيلك لحد اوضتك وتسمعك الكلام ده يبقى هي عارفه بتعمل ايه.
خلود: انا حمدت ربنا انها مدخلتليش قبل الحلقه، وإلا كان بان عليا ومعرفتش اشتغل.
مريم: عبيطه يا خلود، لازم تتعودي على كل الكلام ده ومتخليش اي حاجه تأثر عليكي طول فتره شغلك. وخدي بالك لو هنادي حست انك اضايقتي مش هتبطل تضايقك. و اكيد هتحاول تعملها مره كمان قبل التصوير عشان تخليكي تتهزي. عشان كده بقولك اوعي تقفي او تبصي وراكي. ومهما سمعتي من كلام محبط متتأثريش. اللي بيحبك يا خلود عمره ما هيوترك قبل ما تصوري. عمره ما هيسمعك كلام يحبطك وانتي داخله هواء. عشان كده اوعي تتهزي. كمان في حاجه، اللي زي هنادي دي ممكن تعمل اي حاجه عشان تسحب البساط اللي انتي ركبتيه من تحت رجلك. مش بعيد تفضل تضايق فيكي. مش بعيد تحطك في دماغها اكتر ماهي حطاكي. والاهم، هنادي هتظبطلك كام مكالمه زي الفل على الهواء عشان تربكك. خدي بالك ولازم تكوني جاهزه لأي سؤال مهما كان سخيف.
خلود: ايه ده بجد؟ ممكن تعمل كده؟ لا لا ميتهيألي.
مريم: الاشكال اللي زي دي توقعي منها اي حاجه. في ناس ميهمهاش انها تأذي او تجرح او تبوظ مستقبل حد. المهم هما يكونوا ديماً تحت الأضواء ومحدش يجي ياكل منهم الجو.
شمس: كنت هقولك كده على فكره. هي مش بس ممكن تخلي حد يسأل اسئله سخيفه. او ممكن تخليه يطلع يهاجمك ينتقدك على الهواء. يعيب في وصفاتك.
مريم: خليكي ديماً متوقعه الاسوأ عشان تقدري تردي يا خلود.
خلود: ليه كل ده؟ هو احنا في حرب؟
مريم: أسوأ يا خلود. انتي بس عشان طيبه فاكره ان الناس كلها زيك. في ناس معندهاش مشكله انها تدوس على الخلق. المهم تحافظ على اللي وصلتله. وفكره ان البرنامج بتاعك محقق اكبر نسبه مشاهدات دي واجعه هنادي اوي.
صبا: طيب انا عندي فضول اعرف حاجه. انا ليه حاسه من كلامك انك فعلاً عارفه هنادي كا شخصيه اوي كده؟ يعني انا معاكي ممكن تكون مضايقه ومنفسنه من خلود، بس مش لدرجه الأذى. اولاً هي إعلاميه من كذا سنه، اشتغلت في قناتين، برنامجها ساعتين مش زي خلود ساعه واحده. كمان بيتعرض في وقت تقريباً الناس كلها فاضيه فيه، على عكس برنامج خلود بيتعرض في وقت الناس اغلبها مشغوله. كمان البرنامج بتاعها مختلف وبيتكلم في كذا حاجة.
مريم: اهو كل اللي قولتيه ده يأكد كلامي. ان هنادي حطت خلود في دماغها. ورغم ان المفروض انها ناجحه، لكن نجاح خلود وجـ ـعها اكتر. سابت شهرتها وركزت مع خلود اللي لسه بادئه. غبيه متعرفش ان ده هيوقعها بسرعه. طول ما هي سايبه نجاحها ومركزه مع نجاح غيرها، يبقى بتدمر نفسها.
مريم: وفـ ـعلاً يا صبا، انا اعرف هنادي معرفه شخصيه. يمكن في حياتي شوفتها مرتين بس. لا هي بتطيقني ولا انا بيطقها. هنادي من الستات اللي ممكن تبيع اي حاجه عشان توصل. معندهاش مبدأ. النجاح والشهره والفلوس في المرتبه الاولى عندها. انا اعرف هنادي لما كانت شغاله في قناه النهار. في مره كان في حفله معموله للقناه وعزيز كان عارف صاحب القناه وخادني معاه. وقتها هنادي سلمت علينا ومن الاخر كده لما شافت عزيز ريلت عليه. وحاولت كتير معاه. يمكن عزيز كان في كل الصفات الوحشه اللي تخليكي تكرهيه وانتي ضميرك مرتاح. بس عشان مظلـ ـمهوش عزيز مكانش وسخ ولا ليه في السكه دي. كان كل همه انه ينجح في شغله وبس. وانه يحاول يخليني احبه بأي طريقه. عزيز من النوع اللي بيحب الحاجه الصعبه. ورفضي ليه كان مجننه ومخليه يتمسك بيا اكتر. بس هنادي كانت من الستات اللي بيترموا تحت رجله. وكانت بالنسباله حد رخيص. وده السبب اللي خلاها تكرهني. هي كانت شايفه انه بيحبني زياده عن اللزوم. هي ست فيها كل المقومات اللي تخليها تلعب بأي راجل. وانا زي ما انتوا شايفين عاديه جداً وبسيطه حتى في لبسي. فا ازاي عزيز يرفضها ويفضل متمسك بيا؟ ولو تفتكروا في فتره هنادي اتوقفت حوالي سبع شهور. وبعدها سابت القناه. ده كان بسبب عزيز. لان هنادي لعبت لعبه وسخه مع عزيز. كان ليها واحد معرفه هو صحفي كتب مقال عن عزيز زي الزفت. وقتها عزيز رفع قضيه تعويض على الجريده دي وكسب القضيه. وبعدها اتعرف ان هنادي اللي وراه. وبما ان صاحب القناه كان علاقته كويسه بعزيز، فا اتوقفت هنادي من القناه وسابتها خالص. عشان كده هي بتكرهني وبتكره عزيز.
صبا: يانهار اسود. ايه كل ده؟ انا مكنتش اعرف ان الحكايه كده خالص. صحيح المظاهر خداعه اوي.
شمس: على فكره هي باين عليها جداً انها من النوعيه دي. انا قولتلكم معرفهاش ومش بحبها. وده بسبب القبول. هي معندهاش قبول. واهي طلع ليها بلاوي وربنا ساحب من وشها القبول.
خلود: انا كمان اتصدمت بجد. انا كنت بحبها وبحترمها. على كده بقى تفتكري هي ممكن تكون بتضايقني عشان علاقتي بيكي؟
مريم: ميتهيأليش ان هنادي تعرف علاقتي بيكي يا خلود. ولا تعرف اني هرتبط بنادر. وان انا وانتي مشتركين في نسب عيله الطوبجي. هي حالياً اللي فارق معاها النجاح اللي حققتيه في القناه. واللي بقى اعلى من نجاح البرنامج بتاعها. بس خدي بالك هنادي مش سهله وهتفضل وراكي زي ماقولتلك. هتعمل اي حاجه عشان توقعك. لازم تكوني ذكيه يا خلود.
خلود: طيب وبعدين؟ انا مليش في الجو بتاع الحروب والنفسنه والاذيه والكلام ده. انا مصدقت يا مريم ان ربنا كرمني وحياتي بقت اهدى.
مريم: انتي عبيطه يابت. فكراني هسيبك يعني؟ انا معاكي.
شمس: وانا كمان. وهنشتغلها في الازرق دي. عبيطه دي ولا ايه.
صبا: متقلقيش. هي اصلاً متقدرش تقرب من اي حد تبع عيله الطوبجي. وخلاص احنا حطيناها في دماغنا. كله إلا زعل لولو.
خلود: بحب. ابتسمت. ربنا ما يحرمني منكم ويخليكم ليا يا بنات. بجد ربنا عوضني بيكم احلى عوض في الدنيا. وحاسه اني ضهري ديماً مسنود بيكم.
مريم: ويخليكي لينا يا احلى لولو. انتي والبنات. يابت دي وقعت في عصابه. وبما انها رجعت تظهر بعاملها الزباله دي، فا متقلقيش هتلاقي ديماً عفريتها في وشها. والمرادي فصلها من القناه هيبقى على ايدي. خليني بس اخلص من الفرح ومن نادر. وانا هروقها.
ضحكوا البنات كلهم على مريم. وفي الوقت ده جه اتصال لمريم من نادر.
مريم: ده بيجي على السيره. الوووو.
نادر: انتي فينم؟
مريم: وانت مالك؟ مش انت مرضتش تيجي معايا؟
نادر: يابت اعقلي انتي فين بجد؟
مريم: في ايه؟ احنا لسه في الطريق.
نادر: طيب انا قولت اقولكم بس. انا رايح على المستشفى عشان لسه عارف ان فيروز بتولد.
مريم: ايييييه؟ بتولد؟
صبا: فيروز؟ ولا ايه؟
مريم: اه نادر بيقولي انها بتولد.
شمس: بتولد ازاي دي؟ لسه معادها بعد فرحكم.
مريم: معرفش. هو فرح منظور.
نادر: انتي يابت.
خلود: لا تكون تعبت.
صبا: ربنا يستر. طيب اسأليه هي فيها حاجه.
نادر: اه يا جزمه قديمه.
مريم: عايز اييييه؟
نادر: يابت خليكي معايا. مش وقت رغيك ده.
مريم: بقولك ايه هي في انهي مستشفى؟
نادر: صبا عرفاها. مش هي معاكي؟
مريم: نادر بيقول انك عارفه المستشفى يا صبا.
صبا: اه. خليكي زي ما انتي وانا هقولك.
نادر: طيب خليكوا انتوا الوقت. هي لسه واصلهم.
مريم: اكيد مش هينفع طبعاً. احنا هنيجي يا بومه.
نادر: بضحك. الله. وانا مالي.
مريم: كله منك. مش انت اللي قعدت تقر فيها الصبح وتقولي اجلي المشوار لما افضى. اهي الجوازه باظت خالص. ياكش ترتاح.
نادر: انا مالي طيب. عموماً متقلقيش. هنظبط كل حاجة.
مريم: امشي من وشي يا نادر. خلينا نطمن على فيروز اهم.
شمس: يابت بصي قدامك وبلاش خناق. هنلبس في التاكسي.
مريم: اتكل على الله يا نادر. يلا هشوفك هنا.
نادر: طيب يلا سلام.
صبا: ايه فيها ايه؟ وروح عرفت ولا لا؟
مريم: هو ميعرفش حاجه. وغالباً عرف من روح. ايوه.
خلود: طيب خلينا نطمن عليها ونبقى نشوف مشوارك ده بعدين.
مريم: اكيد طبعاً. يلا نادر ابن حلال ويستاهل. لا هيحصل لانچيري احمر ولا اسود.
ضحكوا البنات عليها وراحوا على المستشفى.
دخلت فيروز على اوضه خاصه بعد الكشف عليها عشان تجهز للولاده. دخلت الممرضه لبستها وخرجت. سابت معاها منذر.
منذر: فيروز اهدي ومتخـ ـافيش. الدكتور بيقول ان دي ولاده وحالتك طبيعيه جداً. مفيش اي قلق. وسمع كمان نبض فيروز وكل حاجه تمام. عشر دقايق وهيجي ياخدك.
فيروز: بدموع، قوله والنبي يا منذر اني مش عايزه اولد طبيعي.
منذر: بحب مسك ايدها. فيروز الدكتور بيقول ان كده افضل وأنك مهيئه كده للولاده الطبيعي. يبقى ليه نلجأ للقيصري؟
فيروز: دموعها نازله. انا خايـ ـفه يا منذر والله خايـ ـفه.
بصلها منذر بتوتر. بلاش تعيطي عشان خاطري وحاولي تهدي. مفيش داعي للخـ ـوف. الدكتور طمنك بنفسه. وبصراحه هو اقنعني بالولاده الطبيعي. وانا شايف انها افضل. يا فيروز انا جمبك. متخـ ـافيش يا حبيبتي. هفضل واقف جنب اوضه العمليات.
بصتله فيروز وهي دموعها نازله. انا عايزه مامي يا منذر عشان خاطري.
منذر: كلمتها والله وكلمت زيد وشويه وهتلاقيهم كلهم هنا. حتى ماما اول ما عرفت قالت انها هتيجي حالاً. كلنا هنبقى معاكي. متخـ ـافيش.
في الوقت ده دخلت الممرضه تاني عشان تقيس الضغط وتركبلها الكانولا.
منذر: للممرضه، تحبي اخرج؟
الممرضه: لا لا خالص خليك. انا بس هقيس الضغط وهنركب الكانولا.
منذر: تمام.
فضل منذر واقف جمبها لحد ما الممرضه خلصت.
منذر: هو ايه المحلول ده؟
الممرضه: ده طلق صناعي. يعني بيحمي الطلق شويه. عندها هي فاضل حوالي سم ونص عشان الرحم يتفتح وده هيساعدها.
منذر: تمام.
وبعد حوالي دقيقتين بدأت فيروز تتعب اكتر وتصـ ـرخ من الوجـ ـع.
فيروز: ااااااه. نادي على الدكتور ارجوكي. انا بمـ ـووووووت.
منذر: بعصبيه. المحلول ده فيه ايه؟ نادي على الدكتووووور.
الممرضه: اطمن حضرتك ده طبيعي والله. كلها كام دقيقه وهناخدها على اوضه العمليات. متقلقش. الدكتور في الاوضه بيتعقم مش هيعرف يخرج.
فيروز: ااااااااااااااه.
منذر: انتي مش شايفه هي عامله ازاي؟
الممرضه: شايفه والله. بس اطمن. دقيقتين كمان و هنشيل المحلول.
قرب منذر من فيروز وهي بتعيط. مسك ايدها. اتفاجئ بفـ ـيروز وهي بتسند راسها على صدره.
فيروز: انا بمـ ـوت يا منذر.
منذر: متقوليش كده يا حبيبتي. هتبقي بخير والله. اتحملي شويه. انا عارف انك تعبتي بس خلاص هانت. حط ايده على راسها وضمها ليه اكتر. كان حاسس بوجـ ـعها من كتر ما هي بتضغط على ايده وبتتألم.
وبعد حوالي خمس دقايق شالت الممرضه المحلول وجابت لها كرسي متحرك عشان تقعد عليه.
مسك منذر ايدها بحب.
فيروز: خليك جمبي يا منذر.
منذر: انا هفضل جمب الاوضه. متقلقيش.
فيروز: لا إله إلا الله.
منذر: محمد رسول الله.
فضل واقف لحد ما اختفت ودخلت بيها الممرضه. قرب من الاوضه وفضل رايح جاي بقلق.
دقايق بسيطه وجات روح وزهره وليلى.
روح: بلهفه. منذر. منذر فيروز فين؟ طمني.
منذر: بحب مسك أيدها. متقلقيش. لسه داخله حالاً اوضه العمليات.
روح: طيب حصلها ايه؟ الدكتور محددلها معاد؟
زهره: هي كان باين عليها التعب. مش انا قولتلك حاسه ان فيروز هتولد طبيعي؟
منذر: انا سألته يا روح. قال انها بخير ووضعها كويس جداً. حتى فيروز اتحايلت عليه كتير عشان تولد طبيعي. بس هو مرضيش. قالها انتي خلاص بتولدي وجربتي التعب ليه اخليكي تولدي قيصري.
ليلى: ربنا معاها ياروح. اطمني هتبقى بخير والله.
روح: انا قولتلها متخرجش لوحدها. هي اللي صممت. كان باين عليها اصلا التعب.
منذر: يا حبيبتي ده نصيب. وبعدين كويس اني كنت معاه.
روح: انت ازاي قابلتها صحيح؟ انا مفهمتش منك.
منذر: انا مقابلتهاش. انا كلمتها عشان لو فاضيه تعدي عليا عشان المفروض تاخد نصيبها من ارباح السنه. ولما جاتلي تعبت وجبتها على هنا على طول.
زهره: شويه وهتبقى بخير. اطمني زي ما منذر قال. ده نصيب. هي مرعوبه من يوم ما شافتني بولد وقررت انها تولد قيصري. بس ربنا ليه رأي تاني. مهما ظبطناها احنا.
روح: ونعم بالله. ربنا يسترها يارب.
منذر: ارجوكي بلاش توتر وعياط. ادعيلها تقوم بالسلامه.
روح: طيب قولي والنبي يا منذر هي كانت تعبانه اوي؟ كانت حاسه بأيه؟
منذر: تعب عادي ياروح. بتولد. المهم ان الدكتور قال ان كل ده طبيعي. وان هي وفيروز بخير.
وفجأه سمعت روح صوت صرخه قويه جايه من بعيد.
حطت روح ايدها على قلبها بخـ ـوف. بنتي.
ليلى: تعالي ياروح نبعد من هنا.
روح: لا انا مش همشي من هنا.
منذر: اسمعي الكلام ياروح. هتوتري نفسك على الفاضي. هي الوقت تولد وتخرج هي وفيروز الصغيره وتبقى بخير.
روح: سيبوني في حالي والنبي. انا مش همشي من هنا.
ليلى: طيب تعالي حتى نطلعلها الغيار بتاعها هي وفيروز. الوقت يطلبوا اللبس.
روح: روحي انتي وزهره. انا مش هسيب بنتي.
منذر: طيب خلاص سيبوها براحتها. روحي يازهره انتي وليلى حضروا لبس البيبي.
زهره: طيب خلي بالك منها.
منذر: حاضر.
فضلت روح رايحه جايه اكتر من عشر دقايق. وكل ما تسمع صوت فيروز بتصـ ـرخ تحط ايدها على ودنها بخـ ـوف.
في الوقت ده جه راجح زيد ومراد وتقى وملك بيجروا عليهم وباقي الشباب وراهم.
راجح: روح. فيروز عامله ايه؟
روح: تعبانه اوي يا راجح.
منذر: يارووح. روح استهدي بالله. بلاش تقلقيه. زي الفل والله. ياعمي هي بس روح مش متحمله صريخها ومش راضيه تروح تقعد في الاوضه.
زيد: طيب الدكتور طمنكم؟
منذر: اه والله قال انها زي الفل. ومرضيش يولدها قيصري لما شاف ان حالتها كويسه.
زيد: طيب الحمد لله. خير يارب.
خرجت الممرضه في الوقت ده. وفي نفس اللحظه لما الباب اتفتح سمعوا صوت صريـ ـخ فيروز.
فيروزززز: ااااااااااااااااااه.
روح: بنتي. بنتي تعبانه والله.
راجح: بقلق وهو حاطت ايده على راسه. يارب عديها على خير.
روح: استني طمنيني بالله عليكي. بنتي تعبانه صح؟
الممرضه: اهدي والله متخافيش. زي الفل. خلاص تقريباً الدكتور بيخلص. وانا خرجت اخد منكم لبس البيبي.
روح: طيب معلش عرفيها قوليلها مامتك واقفه بره. خليها تطمن. انا عارفه ان هي خايـ ـفه.
الممرضه: بابتسامه هاديه. حاضر عيني. متقلقيش. فين لبس البيبي؟
زهره: اهو اتفضلي.
روح: متنسيش تطمنيها وخليكي جمبها عشان خاطري.
الممرضه: بطيبه طبطبت على ايدها. حاضر في عيني.
وفجأه سمعوا صوت البيبي.
الممرضه: مش قولتلك. اهي ولدت.
روح: بدموع وفرحه. الحمد لله يارب. فيروز ولدت يا زهره.
زهره: الحمد لله يا روح.
ليلى: بدموع. حمدالله على سلامتها. ان شاء الله تخرجلنا بالف خير.
مراد: مبروك يا جدو.
راجح: براحه الله يبارك فيك يا مراد. الف حمد وشكر ليك يارب.
منذر سند ضهره على الحيطه بارتياح. رغم القلق اللي باين على وشه.
منذر: الحمد لله يارب.
زيد: بحب طبطب على كتفه. اصلب طولك يا صاحبي.
منذر: طول ايه بقى؟ فيروز رعبتني. انا مش عارف انا قدرت ازاي لحد الوقت اكون بالبرود ده. انا شربت الخضه كلها من اولها لأخرها.
مراد: بضحك. علقه تفوت ولا حد يمـ ـوت يا منذر. بقيت عم مين قدكم.
منذر: بابتسامه. انتم السابقون.
داوود: بس تبقى عم زيي. ملكش دعوه بمراد خالص.
مراد: متسمعش كلامه. خليك زيي انا.
نادر: هما هيخرجوها امته؟
ليلى: مش لسه في دكتور بيطمن على البنت وبيطمنوا على فيروز. الوقت يخرجوا.
في اللحظه دي البنات وصلوا.
صبا: روح طمنيني. فيروز عامله ايه؟
روح: ولدت خلاص. بس لسه مخرجوش.
صبا: بدموع. طيب بلاش عياط بقى. الوقت تخرج وتبقى كويسه.
شمس: طيب حد سأل عن حالتها؟
نادر: زي الفل والله.
خلود: حمدالله على سلامتها يا روح.
زيد: انا بقول نروح على الاوضه احسن. بلاش كلنا نفضل هنا. ولا ايه.
راجح: اه تعالوا نستنى هناك احسن. بلاش وقفتنا دي هنا.
وصل جلال وامير وياسين وسالم. وكانوا جايين بيجروا.
ياسين: ايه الاخبار؟ فين فيروز؟
جلال: بخـ ـوف. اختي كويسه صح؟
زيد: في ايه ياض انت وهو مالكم؟ زي الفلس.
سالم: ولدت طيب؟
زيد: اه الحمد لله. وخدوا لبس البنت والوقت يخرجوا.
يوسف: الحمد لله يارب.
امير: لما عرفنا انها ولدت قبل معادها خوفنا عليها.
روح: اطمنوا يا ولاد. اختكم بخير الحمد لله.
في اللحظه دي الباب أتفتح وخرجت فيروز مع الممرضين على السرير. وواحده من الممرضين كانت شايله فيروز الصغيره.
روح: فيروز حبيبتي انتي كويسه صح؟
فيروز: بتعب ابتسمت ومسكت ايد روح. بخير يا مامي.
روح: حقك عليا.
فيروز: متعيطيش. انا كويسه.
راجح: باس راسها. حمدالله على سلامتك يا حبيبتي.
فيروز: الله يسلمك يابابي.
بصلها منذر بحب وابتسم. وراحوا كلهم وراء فيروز.
فرح: للممرضه. هي دي البيبي صح؟
الممرضه: ايوه. تعرفي تشليها؟
فرح: ايوه طبعاً. ياروحيييي دي صغنونه خالص.
جلال: مسك كفها على صباعه. ايه السكر ده.
امير: انتي شيلاها ازاي دي؟ بجد صغيره اوي.
فرح: ابعد ايدك انت وهو عنها.
مريم: ايه ده الله. شكلها كيوت خالص ماشاء الله. ماتبعد انت وهو كده لازقين في البت كده ليه؟
جلال: بقول ايه؟ بلطجه من اولها. هزعلك انا مصدقت بقيت خال.
امير: ابعد عنها احسن تقطعك.
مريم: مش كفايه ريحتكم سجاير ومقربين منها؟
جلال: هشششش هشششش. ايه فضيحه اهو بعدنا. اشبعي بيها. ياساتر.
مريم: فرح بليز عايزه اشيلها.
فرح: امسكي.
خدوها وراحوا وراهم على الاوضه. كانت عباره عن اوضه استقبال فيها باب يدخل على اوضه فيروز. نقلوها على السرير. الممرضين وظبطوها. وجه وراهم الدكتور طمنهم عليها وقالهم ان الاتنين بخير. وتقدر تروح معاهم بس كمان ساعتين تلاته.
الكل بارك لفيروز. وروح مكانتش مبطله عياط. كل شويه تفتكر انها مكانتش معاها وترجع تعيط.
فيروز: كفايه عياط يا مامي. انا بخير والله.
روح: اترعبت لما منذر قاللي انك بتولدي عشان عارفه انه مش معادك.
راجح: ربنا ليه تدابيره يا روح. والحمد لله انها بخير.
سالم: بس ايه ده يافيروز بقى؟ البت الصغنونه دي اللي كانت في بطنك؟
فيروز: بحب. شوفت صغيره ازاي؟
شمس: هتكبر وتبقى قمر.
فيروز: دي عايزه وقت طويل لحد ما تكبر. هنام جمبها ازاي دي؟
زهره: ده لو نمتي اصلاً يا حلوه. انسي حكايه النوم دي خلاص.
قاسم: طيب هاتيهالها بالتدريج.
زهره: لا لازم تعرف.
فيروز: ربنا يطمنك.
زيد: ايه يا منذر؟ مش ناوي تشيلها ولا ايه؟
منذر: بصله بابتسامه كلها مشاعر متلخبطه بين الحزن والسعاده والتوتر. مش هعرف. صغيره اوي.
روح: تعالى. انا هشيلهالك. يلا افرد ايدك.
منذر: مابلاش ياروح والنبي.
راجح: اتدرب يا وحش عشان لما تبقى اب.
ابتسم منذر وقرب من روح. حطتها في ايده. اول ما شافها فضل ساكت ومصدوم. وباين في عينه الدموع.
منذر: حلوه اوي.
زيد: بحب مسك كتفه. طالعه لامها.
بص منذر على فيروز ورجع بص لفيروز الصغيره.
روح: انتوا نسيتوا تأذنولها.
زيد: عمها يأذنلها. يلا يا منذر.
بصله منذر كأنه تايه من دوامه المشاعر اللي حاوطته. بعد شويه عن الدوشه ووقف في ركن. وقرب من ودن فيروز وبدأ يأذن في ودنها بهدوء. وبعد ما خلص همسلها. نورتي الدنيا يا حبيبه قلب بابي. نورتي دنيتي يا احلى فيروز.
فيروز كانت باصه عليه من بعيد وشايفه الدموع اللي في عينه.
في اللحظه دي وصلت كاريمان.
كاريمان: مساء الخير. طمنوني.
روح: تعالي يا كاريمان. فيروز ولدت الحمد لله.
كاريمان: بدموع. الف حمد وشكر ليك يارب.
راجح: هات فيروز الصغيره لكاريمان يا منذر.
كاريمان: خلوني اطمن الاول على فيروز الكبيره.
ابتسمت فيروز ليها بحب. وقربت منها كاريمان. مسكت ايدها باستها.
كاريمان: حمدالله على سلامتك يا حبيبتي.
فيروز: الله يسلمك يا طنط.
كاريمان: ازاي ولدتي بدري؟ انتي تعبتي ولا حصلك ايه؟
فيروز: تعبت شويه. وبعدين جيت هنا. قالوا ولاده.
كاريمان: لما عرفت انك بتولدي. دمي نشف واترعبت عليكي. الحمد لله انك بخير يا بنتي. طول الطريق والله بدعيلك تكون ولادتك سهله.
فيروز: ربنا يخليكي ليا يا طنط.
منذر: ايه؟ مش هتشوفي فيروز الصغيره يا امي؟
كاريمان: بدموع. طبعاً هشوفها. خدتها منه. وفضلت بصالها ودموعها نازله.
فيروز: ايه رأيك؟ صغنونه اوي صح؟
كاريمان: هتكبر وهتبقى زي القمر. وبعدين هتطلع وحشه لمين؟ امها زي القمر.
فيروز: يعني شبهيك؟
كاريمان: هي لسه ملامحها اكيد مش ثابته. بس أقولك على حاجه.
فيروز: قوليك.
كاريمان: كلها منذر وهو لسه مولد بالظبط. حتى طبع الحسن خدتها منه.
ابتسمت فيروز وبصت لمنذر.
ابتسم منذر. انا كنت زي القمر كده؟
كاريمان: طيب بكره تشوف. وبعدين هنروح لبعيد ليه؟ هبقى اوريكم صوره وهو صغير. هتعرفوا انها نسخه منه.
راجح: تتربى في عزنا يارب يا كاريمان.
كاريمان: يارب.
مر حوالي 3 ساعات. اطمن الدكتور على فيروز كذا مره. وبعد وقت بسيط كتبلها على خروج. روحوا كلهم مع بعض على القصر. جنه و ميار كانوا في البيت. محدش راح ياخدهم. اول ما شافوها رجعت جريوا على فيروز الصغيره.
جنه: الله. دي جميله اوي. هاتيها يا مامي والنبي.
فيروز: بتعب. اه يا جزمه قديمه. بدل ما تطمني عليا.
جنه: بضحك. حبيبتي ياروزا. ما انتي زي الفل اهو. وبعدين مش لازم نرحب بضيفتنا القمر دي.
ميار: مبروك يافيروز. جميله خالص والله ماشاء الله.
فيروز: عقبالك ياميار. وعقبال ملك ما تخليكي خاله قريب.
ميار: يارب.
ملك: اخلي ميار خاله دي مجنونه. مش بعيد تاكلها. وانا بقولك اهو خدي بنتك منها عشان دي مجنونه.
زهره: ايوه وانا شاهده. مبوظه خدود عُدي من البوس.
ميار: بصوا. انا بحبهم وهما رايقين كده وساكتين. بس لما بيزنوا مش بعرف اتصرف.
زهره: بكره تتعودي.
جلال: انا في سؤال هتجنن وأسأله من ساعت ما عرفت ان فيروز بتولد.
بصوله كلهم.
قاسم: سؤال ايه يا مصيبه؟
جلال: هو كده فرح نادر ومريم هيتأجل ولا ايه؟
نادر: ده على جثتي. غور ياض من جمبي.
مريم: اكيد طبعاً. لحد ما نطمن على فيروز. وبعدين كلام في سرك. اخوك ابن حلال ويستاهل. عشان مش سالك من ناحيتي.
فيروز: مفيش حاجه هتتأجل. كل حاجه هتمشي زي ما كانت. الدكتور قال يوم ولا اتنين وهبقى احسن. وحتى لو مقدرتش الدنيا مش هتقف. فرح نادر هيتعمل وهيفرح هو ومريم.
نادر: كلام ايه ده؟ انا بهزر طبعاً. مفيش فرح هيتعمل من غيرك. وبعدين مش هيحصل حاجه لو أجلنا أسبوع كمان.
فيروز: وانا قولتلك مفيش حاجه هتتأجل.
راجح: بلاش تسبقوا الاحداث. الفرح معاده هيبقى زي ماهو. لسه فاضل حوالي 8 ايام. يعني هتبقى فيروز كويسه.
زهره: ايوه فعلاً. انا من تاني يوم ولاده كنت كويسه جداً وحاسه ان مفيش اي حاجه. روح هي اللي كانت بتقعدني هي وداده زينب. على قد ما الولاده الطبيعيه متعبه. بس بعد الولاده بنكون احسن. فا ان شاء الله تكون بخير.
فيروز: انا من الوقت كويسه ومش مصدقه اصلا اني ولدت. ومستعده كمان ياسيدي. على الاقل يبقى اول فرح لفيروز تحضره.
كاريمان: قولي ماشاء الله. هتحسدي نفسك ولا ايه؟
فيروز: لا بس عايزه اطمنه عشان انا عارفه اخويا مجنون وممكن يأجل.
منذر: خلينا زي ما الباشا قال. كله يبقى زي ماهو. ويوم الفرح اكيد هنكون مهتمين بفيروز. واي وقت هتحس بتعب نرجعها.
روح: ان شاء الله. مش هيبقى في تعب. يومين تلاته كده ونطمن عليها تانيك.
كاريمان: قلبي عندك يا روح. عارفه انك بقيتي مشغوله اكتر الوقت.
روح: المهم انها بخير. دي اهم حاجه.
مريم: طيب بما ان مفيش اي حاجه هتتأجل الفتره دي. وبما اني خلاص كلها اسبوع واجي هنا انا وداده زينب. انا بقول اخلي داده زينب تيجي تقعد معاكي ياروح وتساعدك. انتي عارفه ان داده زينب في المواقف اللي زي دي بتقدر تتصرف.
راجح: طيب كويس. اهي محلوله وتيجي تساعدك شويه ياروح.
كاريمان: ولو مش هكون تقيله عليكم؟ افضل انا كمان مع روح.
روح: بتقولي ايه بس يا كاريمان؟ من غير اي حاجه. انا اصلا كنت هقولك تفضلي هنا عشان تبقي جمب فيروز الصغيره.
كاريمان: حبيبتي ياروح. كلك ذوق. انا اه محتاجه اكون مع فيروز الصغيره. بس انا عايزه اقعد اكتر عشان فيروز. نهتم بيها كلنا وبأكلها عشان تشد حيلها بسرعه وتحضر فرح اخوها وتفرح معاه.
راجح: بإبتسامه. ربنا يديم الحب ولمه العيله الحلوه دي بينا. المهم انا جعان. مش هتأكلونا ولا ايه.
روح: اكيد بقى هنجيب جاهز. انا لما عرفت ان فيروز بتولد سبت كل حاجه. انا والبنات وجرينا.
راجح: امري لله. رغم اني مش بحب اكل الشارع ده خالص. بس كله يهون عشان خاطر عيون فيروز الكبيره والصغيره.
خلود: طيب بما اننا لسه راجعين كلنا فا حضرتك والشباب تطلعوا كده تاخدوا شاور وتشربوا قهوتكم بره في الجنينه. وسيبوا حكايه الاكل دي عليا انا.
روح: لا طبعاً. انتي خلصتي شغلك وبعدين جيتي على المستشفى انهارده راحه.
خلود: انا زي الفل. وبعدين انا عارفه ان بابا حبيبي ملهوش في اكل الشارع خالص. خليكي انتي بس مع فيروز. وانا هعملكم احلى اكل.
راجح: بحب. حبيبتي يا خلود. ربنا ما يحرمنا منك ولا من اكلك.
يوسف: يلا. انا هغير وهاجي اساعدك.
ملك: لا انت معاهم بره. انا والبنات اللي هنساعدها. يلا يا لولو.
خلود: يلا.
ابتسمت روح لراجح.
راجح: ربنا يخليكوا لينا يا حبايبي. واشوفك اسعد الناس.
.........
طلعوا الشباب يغيروا. وطلعت روح وكاريمان مع فيروز.
اتصلت مريم بداده زينب تبلغها تحضر شنطتها. وبعتلها نادر سواق يجيبها.
وبعد كده راحت على المطبخ تساعد البنات.
.........
زيد خرج هو ومنذر بره في الجنينه.
فضل منذر يشرب السيجاره بشرود.
زيد: ايه يابطل. مبروك.
منذر: مبروك علينا كلنا.
زيد: مالك ساكت ليه؟
منذر: بتنهيده. بص لزيد. عارف ان ربنا مش بيعمل حاجه وحشه. بس كنت اتمنى حسام يشوف بنته.
زيد: بحب. الله يرحمه. اديك قولت ربنا مش بيعمل حاجه وحشه. وبعدين انت وهو ايه؟ مش واحد؟
منذر: اكيد واحد. ربنا يرحمه. انا واثق انه لو كان عاش لحد اللحظه دي كان فرح اوي.
زيد: هما مش بيقولوا ان اللي خلف مماتش؟ جات اللي شالت اسمه يا صاحبي.
منذر: هي جات شالت اسمه بس ملاقتش معاها صاحب الاسم.
زيد: يمكن كلامك صح. بس ربنا عوضها بكتير. اولهم انت ياصاحبي. وانا وخلانها وجدها. اطمن. ربنا عوضها بناس كتير بتحبها.
منذر: الله يرحمه ويغفرله.
زيد: يارب. بلاش بقى جو النكد ده. الله يرضى عنك. عشان مزعلكش.
منذر: بضحك. في ايه يا جدع؟ انت بتقلب بسرعه كده ليه؟
زيد: ما انت السبب. خلينا نخرج بقى بره الدايره دي يا صاحبي. عشان خدت مننا كتير. واظن لو فيروز الصغيره صعبانه عليك اوي كده. بدل ما انت واقف جمبي تعدد زي النسوان عوضها.
منذر: اعدل زي النسوان؟
زيد: اه. مصدوم اوي انت مش واقف تعدد جمبي؟ بقولك عوضها.
منذر: اعوضها عن ابوها يا زيد؟ طب ازاي؟
زيد: اه تعوضها زي الناس. هي جات وملاقتهوش ولا تعرفه. كل اللي هتعرفه عنه انها شايله اسمه. وبالكتير اوي هتعرفه من كام صوره بس. انت اللي باقي ليها الاب. مش اللي بيخلف يا منذر. الاب اللي بيربي. ولا انت ناوي تشيل ايدك من تربيه فيروز؟ قول قول. لو ناوي. احنا نسد.
منذر: بضحك. مابراحه عليا شويه يا عم زيد. انا مش قدك.
زيد: انت عايز ميت قلم على وشك عشان تفوق.
منذر: في ايه يا جدع؟ مالك مش طايقني كده ليه انهارده؟ مش كفايه الخضه اللي خدتها من فيروز.
زيد: تستاهل. فرحان فيك والله.
منذر: تشكر ياعم. عموماً يا سيدي. من غير ما تقول. فيروز في عيني. وهعمل كل حاجه اقدر عليها عشان أعوضها.
زيد: اهو ده الكلام. مش واقف تعدد جمبي.
منذر: ماشي ياعم. بقولك ايه؟ انا في حاجه كده عايز اعملها بس تكون مفجأه. هتساعدني فيها ولا هتفتن؟
زيد: عيب عليك. هفتن طبعاً.
ضحك منذر وضـ ـربه على كتفه.
زيد: من امته يا واطي بخرج سر بينا؟
منذر: ماشي ياعم. بص بقى. فرح نادر مش هيتأجل. وتقريباً هيبقى يوم سبوع فيروز. واكيد مش هيبقى في وقت نحضر لاي حاجه غير الفرح. عشان كده انا كنت عايز نعمل مفجأه لفيروز. تاني يوم فرح نادر ومريم. كده كده الفرح هيكون هنا في القصر. والشركه بتاعت تجهيزات الفرح هتكون مظبطه الدنيا. يعني مش هتحس بينا ان في حاجه مش طبيعيه بتحصل. هتفق انا معاهم انهم بظبطوا الدنيا. وانت عليك انت وصبا والبنات تخلوها متخرجش ولا تشوف بيحصل ايه. ونعملها احلى سبوع. ايه رأيك؟
زيد: موافق طبعاً. حلو اوي. خلاص سيب عليا الحوار ده. انا هفهمهم كلهم من غير ما فيروز تحس.
منذر: خلاص. هعتمد عليك. وسيب انت الباقي عليا.
زيد: قدها يا صاحبي.
................
نزل جلال من اوضته على تحت. قربت منه ميار وفرح.
ولع جلال سيجاره ووقف يشربها ويضحكوا مع بعض. مكانش واخد باله من زيد ومنذر كانوا واقفين بعيد.
جلال: اااه.
ميار: في ايه مالك قاعد تهرش في رجلك كده ليه؟
فرح: يخربيتك يا جلال. عامل زي الجربان كده ليه؟ جسمي وجعني بسبب هرشك ده.
جلال: اتنيلي اسكتي انتي وهي. انا مش بهرش بس باين دوست على حاجه عورتني.
ميار: احسن. انا من يوم ما جيت هنا عمري ما شوفتك بتلبس حاجه في رجلك. ومش عارفه بتقعد ازاي كده؟
فرح: ده معفن. مامي غلبت معاه بسبب الحوار ده.
جلال: ولا لما رجلي بتتوسخ بيبقى يوم مهبب.
فرح: اه مشوفتيهوش وهو رجله مطينه.
ميار: لا شوفته من كام يوم وهي روح بتجري وراه الجنينه كانت مرشوشه كلها مايه ورجله كانت مطينه.
جلال: والله ما حد فيكم بيفهم. هو في احلى من انك تمشي كده حر من غير قيود. انا هاين عليا امشي من غير هدوم والله.
فرح: يا ابني احترم نفسك.
................
زيد: اه يا واطي يا جزمه.
منذر: انا؟
زيد: اتنيل. انت كمان. انا بقول على جلال الكلب اللي واقف مستخبي وسط البنات وبيشرب سيجاره.
منذر: يا عم سيبه. متبقاش عامل زي قباض الارواح كده.
زيد: اسيب ايه؟ هو ده بيسيب حد في حاله. تعالى معايا اما نشتغله شويه. الوقت يخبيها في ايده. خلينا واقفين لحد ما تحرقه.
منذر: يلا. هو ابن حلال ويستاهل.
لمحهم جلال من بعيد.
جلال: يا اختااايميار: في ايه؟
جلال: هاااا. لا مفيش. معلش. امسكي كده السيجاره دي.
ميار: سيجاره ايه اللي امسكها؟ انت عبيط؟
جلال: يابت اسمعي الكلام. متخلنيش اتغابى عليكي. هغسل رجلي بسرعه.
مسكت منه ميار السيجاره.
فرح: هشوفهم بسرعه عشان همـ ـوت من الجوع.
ميار: ماشي. هاجي وراكي.
جلال راح يغسل رجله في الجنينه. وبص من بعيد على زيد ومنذر.
جلال: عيني عليكي يا ميار. بس يلا. انتي بنت حلال وتستاهلي.
قرب زيد ومنذر من ميار. واول ما شافتهم وشها جاب الوان. فضلت تبص للسيجاره وتبصلهم. ومنذر واقف كاتم ضحكته.
ميار: اااا. لا بقولكم ايه؟ محدش فيكم يبصلي كده. دي والله مش بتاعتي.
زيد: انتي مسكاها في ايدك ليه؟
ميار: ده جلال اللي منه لله. قاللي هيغسل رجله عشان في حاجه عورته وادهاليزيد: وانتي صدقتيه؟ طب ده واطي و اكيد الصايع ده لمحني من بعيد ولبسها فيكيميار: مش مهم. المهم انكم عارفين انها مش بتاعتي.
زيد: عايزه تخرجي من الموقف وتجيبي حقك؟
ميار: بسرعه الله يخليك.
زيد: هعمل نفسي دخلت. واول ما يجي متتكلميش. ادهاله. بس اتفقنا.
ميار: بس كده. عز الطلب. بس تردلي حقي.
زيد: علقه. بس اياكي تمسكي سيجاره في ايدك تاني.
ميار: لا والله. اول واخر مره.
زيد: طيب يلا. هعمل نفسي دخلت. اتفقنا.
منذر: بضحك. الله يرحمك يا جلال.
دخل زيد ومنذر. وقفوا جمب البوابه.
قرب جلال وهو بيضحك بهدوء. فرحان انه مقفشهوش. لانه مش بيشرب قدام زيد.
جلال: ايه زيد فين هو ومنذر؟
ميار: دخلوا. امسك سيجارتك دي.
جلال: طيب براحه. متزوقيش. واقفه ترغي لحد ما نصها خلص منك للهميار:🤨🤨🤨 تصدق بالله انت تستاهل كل خير.
جلال: طول عمري. بس ليه؟
قفشه زيد من قفاه. عشان هتتعلق يا ابن راجح.
جلال: احيه. تصدق بالله هتصدق ان شاء الله. بقالي ساعه بقنعها ان السجاير مضره بالصحه. وهي راسها جزمه قديمه. انت عارف الكيف بيذل.
منذر: بضحك. انت عيل مترتبش والله.
ميار: الكيف بيذل صح.
زيد: انت ياض مش راجل عشان تخلع مني تمسكها لميار؟
جلال: صلي عالنبي ياعم. انت مش مصدق اخوك ولا ايه؟ اسمع مني دي بتاعتها. وبعدين المفروض تشكرني. كانت بتشرب نوع مهبب. خلتها تشرب حاجه اجنبي.
زيد: بضحك. طيب اعمل فيك ايه؟ حتى المواقف اللي بتتحط فيها غصب عنك بتخرج منها بمقلب.
جلال: اخر مره. وبعدين ياعم انت طلعتلي منين؟ انا هربان عشان مشربهاش قدامك انت والباشا وداوود. طلعت قدامي زي القضاء المستعجل.
زيد: ده عشان انت نيتك شبه وشك. مش سالك ياض.
منذر: بضحك. يعني انت بتشربها قدام الكل. ومش بتشربها قدام زيد وداوود وابوك؟ اشمعني؟
جلال: يا اخي تحس كده فيهم هيبه. وبعدين تحسهم محترمين. يجبروك تحترمهم.
زيد: بضحك. امشي من قدامي عشان هضربك والله.
جلال: طيب ما تعملها جميله وتدخن انت السيجاره. فاضل فيها كام نفس. ده مال غلابه.
زيد: هضربه والله.
منذر: خلاص بقى. خليها عليك. تعالى ندخل. هتعمل عقلك بعقله. وبعدين صعب عليا السيجاره طارت منه.
زيد: ثواني والاقيك ورايا.
جلال: نفسين وهتلاقيني في ديلك.
وقف زيد وبصله.
جلال: سلاموا عليكواااااا.
وللحديث بقيه.
رواية احفاد الطوبجي الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم اميرة اسامة
دخل زيد ومنذر القصر.
نادر: ايه، تعالوا.
زيد: ايه، الأكل لسه ما خلصش؟
نادر: البنات لسه بيجهزوا مع بعض جوه.
زيد: طيب، أنا رايح أبص عليه.
نادر: ايه، جعان ولا صبا وحشتك؟
سالم: بنعاس، ودي عايزة كلام أكيد، صبا وحشته.
منذر: ضحك وبصله، وبعدين رفع كتفه.
زيد: إيه؟
منذر: الله، وأنا مالي، مش قادر عليهم، هتيجي عليا أنا؟
زيد: وأنتم وهو، استنوا عليا.
سالم: براحة شوية يا حبي.
زيد: بلاش أنت عشان متزعلش مني، فوق عليا الوقت.
سالم: هههه، يا عم خلاص، أنا قولت حاجة، وبعدين عادي يعني، فيها إيه لما توحشك، بتخبي مشاعرك ليه يا أبو العيال؟
زيد: سالم.
سالم: خلاص، اتخرست.
زيد: يكون أحسن بردوا، أيوه، وحشتني، في حاجة؟
رفع سالم إيده الاتنين فوق.
منذر: ...
نادر: هههه.
زيد: أبو معرفتكم.
قعد منذر جمبهم وفضلوا يضحكوا التلاتة على زيد.
دخل زيد المطبخ، كان البنات واقفين بيساعدوا بعض كلهم، وصبا واقفة معاهم.
زهره: إيه يا زيد، عايز روح ولا إيه؟ هي فوق مع فيروز.
زيد: أه، ما أنا عارف، أنا بس جيت أشوف الأكل.
صبا: الأكل خلاص قرب يخلص، أعملك طيب أي ساندوتش؟
زيد: بصلها وابتسم بحب، لا يا قلبي، أنا هستنى الأكل، مفيش مشكلة.
خلود: معلش، أنا آسفة، اتأخرت عليكم، وشكلك جوعت.
زيد: أسفه على إيه بس، مش كفاية وقفتك، وبعدين براحتك خالص، كل الحكاية إن الأكل ريحته حلوة، فجيت أشوفه بس.
خلود: عموماً، هو خلاص كلها عشر دقايق ويجهز.
زيد: على مهلكم، وتسلم إيدكم.
قرب زيد من خد صبا وباسها بهدوء قدام الكل.
مجرد ما قرب، صبا ارتبكت واتسمرت مكانها.
زيد: وهمس، وحشتيني، أنا جيت عشانك، مش عشان الأكل.
صبا: ...
زيد: طيب، أنا خارج للشباب، خليكم براحتكم.
زهره: ...
ليلى: وهمس، شفتي اللي أنا شيفاه؟
زهره: ده مش زيد صح؟
خرج زيد، وفضلت صبا على حالتها.
زهره: بضحك، واضح كده يا لولا إن زيد باشا ما كانش جاي عشان جعان ولا حاجة.
ليلى: أيوه، ما أنا خدت بالي.
ضحكت خلود وهي بتقلب في الأكل.
ملك: ...
مريم: بضحك، واضح كده إنه كان جعان وجه ياخد تصبيرة من خد صبا.
شمس: بس يا مصيبة.
صبا:😡😡😡، بت انتي وهي، بطلوا قلة أدب، زيد أكيد جعان، يعني جه من الشغل على المستشفى، وأكيد ما أكلش حاجة من الصبح.
زهره: الله، وانتي زعلانة ليه؟ حتى لو كان مزنوق في تصبيرة، يعني إيه المشكلة؟
صبا: بلاش أنا يا زهره، عشان وربنا هعورك بالسكينة دي.
تقى: هو القمر ماله؟ ارتبك ليه؟ عادي يعني، دي كلها بوسة على الخد.
مريم: قولي لها والنبي.
زهره: سيبوها يا بنات، متضغطوش عليها.
صبا: واديني لو ما بطلتوا قلة أدب، هزعلكم.
ليلى: بضحك، خلاص يا بنات، سيبوها، البت وشها أحمر.
زهره: وتحمر ليه إن شاء الله؟ عادي يعني، مش جوزها، وبعدين سؤال بس يا صبا.
بصت لها صبا بغضب.
قربت منها زهره وحطت إيدها على كتفها.
زهره: انتي عملتي إيه في زيد بقى؟ ده زيد اللي نعرفه.
قربت منها ليلى وحطت إيدها على كتفها التاني.
ليلى: أه، صح، زيد من ساعة ما اتجوزك وهو بقى حد تاني، عملتي فيه إيه؟
مريم: بضحك وهي بتقطع السلطة، أنا من رأيي تسيبوا صبا وتجروا عشان الـ... ممكن يطول.
صبا: سيبهم، شكلهم كده حابين الحفلة تكون عليا.
شمس: والله أنا لو مكانك أقول عملت إيه عشان نتعلم منك.
صبا: ليه يا أختي، وأنتوا محتاجين تعليم؟ وبعدين بلاش أنتِ، لو في حد اتغير بجد، فا هو سالم، اللي شقلبتي كيانه.
شمس: أنا؟
زهره: بضحك، في دي صبا عندها حق، يعني ممكن أتوقع كده من زيد في يوم، لكن سالم غريبة شوية.
شمس: أه، أنتوا هتستلموني بدالها.
خلود: جبتيه لنفسك، مش كنتي معاهم الوقت.
شمس: أنا عارفة يعني إن سالم كان بتاع بنات وهادي، أي راجل بتاع بنات مسيره في يوم يهدأ، ومش هتكسف وأقول إني فعلاً معملتش حاجة غير إني حبيته، وهو حبني، بس انتي إيه بقى يا ست صبا؟
زهره: أهي ردت، وعندها حق، عملتي في الراجل إيه يا صبا؟
صبا: شوفوا انتوا وهي، لو محلتوش عني، وديني لا هربيكم، وبعدين وطوا صوتكم والنبي، أحسن روح تسمع.
ليلى: ياسلام، وفيها إيه يعني؟ إيه، بتتكسفي منها؟
زهره: طب دي روح حبيبة قديمة، ولو عرفت إنك شقلبتي حياة ابنها كده، هتفرح، مش عايزة روح تسمع ليه بقى؟
جات روح في الوقت ده.
روح: أسمع إيه؟ وجايبين سيرتي ليه؟
وقعت السكينة من إيد صبا.
ضحكوا البنات كلهم على صبا.
روح: بضحك، في إيه يا بنات؟ مالكم؟ بتضحكوا على إيه؟
زهره: إيه، أقولها ولا تقولي لها أنتِ؟
صبا: وهمس، زهره، عشان خاطري، اسكتي.
زهره: طب إيه؟ هتعرفينا؟
ليلى: أه، اللي أوله شرط آخره نور.
مريم: على الأقل نخرجك من الورطة دي.
صبا: هقولكم، بس خرجوني بسرعة من الورطة دي.
روح: في إيه يابت؟ انتوا وهي بتتوشوشوا على إيه؟
زهره: أبداً يا روح، بس صبا عاجبها أكل خلود، وبتقولها إنها عايزة تتعلم، بس خافت تسمعي أحسن تزعلي.
صبا: وهمس، منك لله يا زهره، أنتِ كده بتخرجيني من الورطة ولا بتحطني فيها أكتر؟
روح: ياسلام، وإيه المشكلة بقى يا صبا؟
صبا: ها، لا، بس يعني خوفت تزعلي، أنا بحب أكلك بردوا، انتي عارفة، بس...
روح: بس إيه؟ عادي على فكرة، أنا أه بعمل أكل حلو، بس خلود ماشاء الله عليها، أستاذة، أنا نفسي بتعلم منها، انتي مفكرة يا عبيطة إني هزعل لو اتعلمتي منها، على الأقل يبقى معانا اتنين شيف.
صبا: أنا عارفة إنك مش هتزعلي طبعاً.
روح: شوفي لما أقولك انتي وهي، أي أم في الدنيا تتمنى إن ولادها يكونوا أحسن منها في كل حاجة، وانتوا كلكم ولادي، وأكيد هبقى مبسوطة لما تبقوا أحسن مني، ولما كلكم تساعدوا بعض.
زهره: والله يا روح، أنتِ ما في منك.
خلود: بس بردوا، أنتِ الأصل، أنا عن نفسي لما برجع من الشغل وأشم ريحة أكله وأدوقه، ببقى مبسوطة والله، بجد يا روح، أكلك يجنن.
روح: حبيبتي يا خلود، أنا على قد حالي، بس أنتِ اللي أستاذة وشاطرة بجد، انتوا عارفين يا بنات، راجح طول عمره ما بيحبش غير أكلي، يمكن دخلنا مطاعم كتير، مش بس في مصر، ده في بلاد كتير، بس راجح عمره ما حب أكل المطاعم أبداً، يمكن الحد الوحيد اللي كل من إيده بعدي هي خلود، وده بدل إنك طباخة شاطرة بجد.
خلود: والله يا روح، كلامك ده بيفرحني وبيخليني أعمل كل اللي يطلع في إيدي عشان أتقدم أكتر.
روح: وأنا واثقة إنك هتكوني في مكان تستاهليه، لأنك مجتهدة وبتشتغلي على نفسك كتير، طول ما أنتِ بتعملي الحاجة اللي بتحبيها، أتأكدي إنك هتوصل.
ليلى: روح معاها حق، يمكن أنا واحدة مليش في المطبخ خالص، مش عشان مدلعة وكده، بس الحقيقة، حتى مامي الله يرحمها، ما كانتش شاطرة في المطبخ أوي يعني، كانت بتعمل الأكل التقليدي العادي، بس زمان لما كنا نيجي ونتعزم عند روح، كنت ببقى طايرة من السعادة، وحقيقي دُقت على إيد روح أحلى أكل.
روح: يمكن عشان دي نفس الهواية المشتركة بيني وبين خلود، بس الفرق إن خلود طورت واشتغلت على نفسها، أنا اكتفيت بأني أطبخلهم في البيت وبس، زمان قبل النت، كنت بجيب كتب الأكل والمجلات وأطبق كل الوصفات فيهم، اللي كان بيظبط وفيهم اللي ما كانش بيظبط، بس مع الوقت اتعلمت حاجات كتير، وبعد ظهور النت وبرامج الطبخ، بقيت أشطر لدرجة إني لو روحت على أي مطعم وأكلت أكلة عجبتني، بقدر أعرف مكوناتها من طعمها، ومش بهدأ غير لما أطلعها زيها.
مريم: عشان كده راجح باشا بقى يحب أكلك أكتر؟
روح: بالظبط، باختصار، اللي عايزة أقوله، أي حد فيكم يقدر يطور من نفسه في أي حاجة، الموضوع بسيط وبجد، المطبخ لو حبيتوه بجد، هتبقوا شاطرين جداً فيه، حاجة حلوة أوي إنك تقفي وتتعبي، ويخرج من تحت إيدك أكلة جميلة تعجب الكل.
زهره: أحلى حاجة كمان بحبها في روح إنها بتهتم بالتفاصيل والشكل.
روح: لأن العين بتاكل الأول، أي أكلة في الدنيا بنجربها، لازم شكلها يعجبنا، ولا إيه؟
خلود: في دي معاكي حق، يمكن الطعم أهم، بس أنا مستحيل آكل حاجة شكلها مش حلو.
صبا: ااا، طيب إيه؟ الكلام خدّنا، الأكل خلص ولا لسه؟
خلود: أه، تمام، كله خلص.
مريم: وأنا خلصت السلطة.
عايدة: المساعدة، هروح أجهز السفرة.
روح: أه، يلا بسرعة، أحسن الكل جاع.
خلود: روح، أنا عملت أكل لفيروز، شوربة وفراخ، يعني أسمع إن اللي بتولد أحسن حاجة تاكلها أول يوم فراخ مسلوقة وشوربة بس، عشان متحسش إنها تعبانة، أنا عملتلها كمان مكرونة بالوايت صوص.
روح: بحب، تسلم إيدك يا خلود، تصدقي إني نسيت خالص أكل فيروز، ومش عارفة إزاي، يظهر إن ولادتها وخـ ـوفي عليها النهارده نسوني كل حاجة.
خلود: الله يكون في عونك، حقك طبعاً، بس متقلقيش، أنا منستهاش، وكمان البنات ساعدوني والله.
روح: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي، وميحرمنيش منكم.
ليلى: ويخليكي لينا يا أجمل روح، يلا يا بنات، قبل ما ياكلونا.
خرجت فرح من أوضتها في نفس لحظة خروج أمير.
فرح: أمير، رايح فين؟
أمير: مفيش، كنت باخد شاور ونازل عشان ناكل، همـ ـوت من الجوع، يلا روحي غيري عشان ناكل بقى.
فرح: طيب، يلا، أنا نازلة خلاص.
مسكها أمير من إيدها.
أمير: أستني هنا، نازلة فين؟ مش لما تغيري؟
فرح: جرالك إيه يا أمير؟ هو أنا كنت لابسة كده؟ ما أنا غيرت خلاص.
أمير: نعمممم؟ مش فاهم، غيرتي إيه؟
فرح: في إيه؟ غيرت يا أمير، ونازلة.
أمير: أيوه، سمعت، بس انتي نازلة بالشورت ده؟
فرح: ...
أمير: لا، مش أول مرة، بس حابب أفكرك لو ناسيه ولا حاجة، منذر تحت.
فرح: منذر؟ طيب، وإيه اللي فيها بردوا؟ مش فاهمة.
أمير: لا، فيها كتير يا فرح، منذر مهما كان غريب، اللي تحت كلهم إخواتك، بس منذر؟
فرح: ماله منذر؟ ما هو كمان زي أخويا.
أمير: اديكي قولتيها، زي أخوكي، مش أخوكي يعني، اللي أنتِ لبساه ده يتغير، من فضلك.
فرح: أمير، أنت فيك إيه النهارده؟ كأنك متعرفش منذر، أنا متربية معاه، وقد إخواتي، وفي بينا فرق سنين كتير، وهو بيعتبرني أخته.
أمير: فرح، بلاش تناهدي كتير معايا، اسمعي الكلام وبس، كل اللي بتقوليه ده أنا عارفه، بس مهما كان، هو مش أخوكي.
فرح: طيب، ما أنت كمان مش أخويا يا أمير.
أمير: بصلها بغضب، ومسكها من إيدها، انتي عايزة تقارنيني بمنذر؟ عارف إن مش أخوكي، بس لحد فترة بسيطة، كنتي زي أختي بالظبط، وطول عمرنا عايشين تحت سقف بيت واحد، وعمر عيني ما بصتلك بصة مش تمام.
فرح: يعني أنت شايف إن منذر ممكن يبصلي بصة مش تمام؟
أمير: أنا مقلتش كده يا فرح، منذر راجل وجدع، بس اعتبريني مجنون، والعيب فيا، من اللحظة دي، أي لبس بيت قدام منذر، تاخدي بالك منه، مفهوم يا فرح؟
بصت له فرح بغضب، وسابت إيده ودخلت على أوضتها.
وأول ما قفلت الباب، حطت إيدها على قلبها، وابتسمت بحب.
عارفه إنه غيران عليها، وكان باين في عينه، بس عملت نفسها مش فاهمه.
كاريمان: بجد، تسلم إيدك يا خلود، ماشاء الله عليكي.
راجح: بابتسامة، خلود أستاذة وشاطرة.
خلود: بابتسامة إحراج، شكراً بجد، بس أنا معملتش حاجة والله، وبعدين البنات كمان ساعدوني.
شمس: بتجاملنا على فكرة، إحنا كنا بنساعدها، مش أكتر، هي اللي عملت الأكل كله.
زهره: أيوه، حصل.
خلود: أنا معملتش حاجة والله، وكفاية إنه عجبكم.
راجح: كفاية وقفتك بعد اليوم الطويل ده كله.
روح: في دي معاك حق، وكفاية إنك مهونتش عليها تاكل من بره، مين قدك يا باشا.
راجح: ده عشان تعرفي بس إن المعجبين بيا كتير يا ست روح.
روح: بضحك، عارفة طبعاً، هو في حد يعرفك وميعجبش بيك؟
راجح: بحب، قرب منها بصوت واطي لكن مسموع، بس أنا مش عايز من الدنيا دي غير واحدة بس.
ضحكت روح ومسكت إيده بحب.
مراد: ما براحة شوية يا جوز عصافير، مش كده؟
راجح: وانت متغاظ ليه؟ ما جمبك العصفورة بتاعتك، حب فيها براحتك.
ضحكوا كلهم بحب على راجح.
مراد: طيب، أعمل إيه لو العصفورة بتاعتي بتتكسف؟
ضحكت تقى ونزلت وشها.
راجح: مفيش ست يا أخويا بتتكسف من الكلام الحلو، قول بقى إن العيب فيك، ياللي عامل فيها لافف الدنيا.
مراد: عيب عليك، أنا أستاذ.
راجح: طب يا عم أستاذ، خليك في حالك بقى، وسيبني مع حبيبتي.
مراد: ماشي يا عم، يابختك يا ست روح.
بعد وقت بسيط، خلصوا أكل وقعدوا يشربوا القهوة مع بعض كلهم.
مراد: بصوت واطي، حبيبي، حقك عليا، كنت ناوي النهارده أسهرك سهره حلوة لوحدنا، بس كل الترتيبات اتلخبطت.
تقى: أنت بتقول إيه يا حبيبي؟ بس يعني، أكيد مكنش هينفع نخرج وفيروز لسه والدة، وبعدين أنا عارفة إنك ملكش ذنب، كل حاجة حصلت ورا بعض.
مراد: عارف، بس كان نفسي أسهر أنا وأنتِ ونقضي اليوم لوحدنا.
تقى: عادي، هنعوضها أكيد يا روحي، بس المهم إننا اطمنا على فيروز.
مراد: أفهم من كده إنك مش مضايقة؟
تقى: بضحكة جميلة، لو تقصد إن أنا مبسوطة عشان مخرجتش معاك، تبقى غلطانة، أكيد كنت عايزة أبقى معاك ونقضي اليوم سوا، بس كمان مش هكدب عليكي، أنا بكون مبسوطة أوي وأنا معاكم كلكم، يعني بحب أكون مع البنات وروح والشباب كلهم، بحب أكون في جو العيلة بتاعكم.
مراد: تقصدي جو العيلة بتاعنا، أنتِ مش بقيتي من العيلة دي ولا إيه؟
تقى: أكيد طبعاً، أنا أصلاً محظوظة بيكم يا مراد، ومحظوظة بيك أنت أكتر، عشان أنت في حياتي.
مراد: لا، ده كلام كبير أوي، ومحتاج قاعدة.
تقى: بابتسامة، وطّي صوتك.
مراد: بحبك يا تقى.
فرد دراعه وضمها لصدره بهدوء.
ابتسمت تقى رغم إحراجها، وعينها بقت على الكل، تشوف مين شايفها.
عينها جات على خلود، اللي أول ما شافتها ابتسمت.
خلود: ...
ضحكت تقى وحدفتلها بوسة.
زيد: القمر بتاعي، ساكت ليه؟
صبا: ممكن ملكش دعوة بيا.
زيد: الله، ليه بقى؟ عملت إيه؟
صبا: يعني مش عارف، ينفع اللي عملته في المطبخ قدام البنات ده؟
زيد: بابتسامة، وأنا عملت إيه بقى؟
صبا: لا والله، يعني مش عارف، أنت خلتهم كلهم يلاحظوا.
زيد: يلاحظوا إيه؟ هو أنا قولت حاجة؟
صبا: مقولتش، بس عملت.
زيد: اممم، تقصدي البوسة؟ طيب، عادي، دي بوسة بريئة على خدك، أمّال لو بوست الشفايف اللي بتجنني دي، هتعملي إيه؟
صبا: أنت إزاي بقيت قليل الأدب كده؟ ليهم حق كلهم يستغربوك ويقولولي عملتي إيه في زيد.
زيد: بضحك، وقولتلهم إيه؟
صبا: هقولهم إيه يعني؟ أنا عرفت أنطق، كان شكلي عامل زي العيال الصغيرة اللي عاملين عاملة، ارتبكت واتوترت.
زيد: اممم، يعني مقولتيش؟ طيب، أنا هبقى أقولهم.
مسكت صبا كفه.
زيد: أنت أكيد مش هتعمل كده، صح؟
صبا: مالك بس يا قلبي؟ إيه اللي موترك كده؟ هو عيب إني أبوسك، أو يبان حبي ليكي قدام الناس؟
صبا: لا، مش عيب.
زيد: طيب، أمّال إيه؟ فهميني.
صبا: أنت عارف إني بتوتر من علاقتنا يا زيد.
زيد: بصلها بحزن، للدرجة دي علاقتي بيكي بتوترك بالشكل ده؟
صبا: بحب، لا، لا، مقصدش كده خالص والله، أنت فهمتني غلط، العيب فيا أنا، مش فيك، أنت زيد، أنا طول الوقت حاسة إني مكسوفة، وخصوصاً من روح، أرجوك افهمني.
زيد: مالها روح يا صبا؟ أنتِ عارفة إنها مبسوطة، وبعدين لحد إمتى هتفضلي كده؟ صبا، أنا يمكن مقدر اللي أنتِ بتقوليه، بس الفرق بيني وبينك إن حبي ليكي مخليني مش مهتم لتصرفاتي معاكي، أو يمكن خلاص، بتعامل عادي، لأنك بقيتي مراتي، والكل هنا عارف الكلام ده وراضي بالأمر الواقع، فاهمة يا صبا؟
صبا: فاهمة، ومش عايزك تزعل مني لو بجد بتحبني، أنا غصب عني بتوتر والله، أنت عارف إني بحب روح وبخـ ـاف أجـ ـرحها.
زيد: أنتِ شوفتي من روح أي تصرف يخليكي تحسي إنها متضايقة؟
صبا: بالعكس، دي أوقات كمان بتنصحني، وبتفضل تكلمني عنك وعن طباعك، وإزاي أكون قريبة منك أكتر، بس أنا قولتلك العيب فيا أنا.
زيد: طيب، عايزة إيه أكتر من كده؟
كمل كلامه بنبرة حزينة رغم ابتسامته، عموماً يا صبا، لو طريقتي بتوترك وبتخليكي تبقي حساسة بالشكل ده، أوعدك يا ستي، إن من اللحظة دي، هاخد بالي على كل تصرفاتي، وقدام الكل هتعامل عادي، بس المهم تكوني مبسوطة، ماشي؟
قام زيد عشان يبعد.
مسكت صبا إيده بسرعة وبصت له.
بصلها زيد وفضل ساكت، واتفاجئ بتصرفها.
قربت صبا منه أكتر، وسندت راسها على كتفه.
ابتسم زيد ولف إيده على ضهرها، وقربها من صدره وهمسلها.
زيد: أنا تقريباً بتعامل مع مجنونة، صح؟
رفعت صبا وشها ليه بحب.
صبا: مجنونة بيك يا زيد، ولازم تعرف إن حتى جنانك اللي بيوترني، أنا بجد بحبه، ومعرفش أعيش من غيره.
زيد: تعرفي إن ريحتك وحشتني أوي.
صبا: وانت حضنك وحشني أكتر.
زيد: أنا بقول نطلع ونسيبهم، إيه رأيك؟
صبا: لا، بقولك إيه؟ الجنان مش للدرجة دي، كلهم قاعدين، وبعدين هتسيب منذر صاحبك وتطلع؟
زيد: ده أنا أسيب أبويا. قومي معايا.
صبا: زيد، على فين؟ بطل جنان.
زيد: هتقومي ولا أشيلك قدامهم؟
صبا: بضحك، وشها أحمر، زيد، هنطلع إزاي بس؟
زيد: قومي، قومي، هما حاسين بحاجة، كلهم بيرغوا مع بعض، يلا.
مسكها زيد من كفها وقام بيها على فوق.
في الجنينة.
جلال: بضحك، أنتِ هتفضلي قالبة وشك كده؟
ميار: بقولك إيه، أحسن لك متتكلمش معايا عشان مش طايقاك.
أمير: وهو بياخد نفس من سيجارته، عملت إيه يا مصيبة؟
جلال: هو أنا بعمل حاجة؟
أمير: أنت هتقولي؟
فرح: عملك إيه يا ميار الرخم ده؟
ميار: لما كنا واقفين، وداني أمسك له السيجارة، اتاريه شاف زيد ومنذر جايين علينا، عمل نفسه بيغسل رجله، وسابني واقفة وأنا ماسكة السيجارة قدامهم.
فرح: هههه، يخربيت عقلك، طيب وعملتي إيه؟ رميتيه؟
ميار: رميت إيه؟ أنا فجأة لقيتهم في وشي، وكنت هعيط، وهما باصين على إيدي.
أمير: هههه، طيب، ده واطي وندل، في حد يصدقهم؟
ميار: ما أنا معرفش إنه هيسلمني ويخلي منظري زي الزفت.
جلال: يعني يرضيكي أتقفش؟
ميار: لا، ودي تيجي، أتقفش؟ أنا البنت وأنا ماسكة في إيدي سيجارة، بزمتك مش مكسوف من نفسك؟
جلال: طب خلاص بقى، نفتح صفحة جديدة.
ميار: لا، صفحة ولا نص صفحة، أنا قطعت الورق كله، ومش عايزة أعرفك تاني.
جلال: يابت، عيب، طب هصالحك.
أمير: صالحها بأكلة حلوة، هترضى عنك، ماهي طفسة زيك.
ميار: امممم، والله أفكر، على حسب الأكلة.
جلال: يعني المبدأ موجود، وهتصالحيني؟
ميار: ما أنا قولت، على حسب الأكلة.
فرح: أنا لو مكانك مستناش الأكلة اللي هيعرضها عليكي، عقاباً ليه، تختاري أنتِ الأكلة والخروجة، وهو عليه ينفذ.
ميار: امممم، حلوة الفكرة دي، وأنا موافقة. استعد للعقاب.
أمير: بضحك، أعوذ بالله، ده الواحد يفكر ألف مرة قبل ما يدوسلكم على طرف.
ميار: اللي غلط يتحاسب، وهو عقاباً ليه، مضطر يصالحني.
جلال: مادية حقيرة.
ميار: بتقول إيه؟
جلال: بقول، عيوني ليكي، بس المهم نتصالح.
ميار: أيوه كده.
قربت فرح من أمير وسابت جلال وميار بيضحكوا مع بعض.
فرح: يارب، أمير باشا يكون راضي عن لبسي كده؟
أمير: دي تريقة ولا كلام جد؟
فرح: وأنا هتريق ليه بس؟
أمير: امممم، بحسب.
فرح: أنت بقيت على طول عايز تتخانق كده؟
أمير: عاجبك ولا لأ؟
فرح: بابتسامة، عاجبني.
أمير: ماهو لازم يعجبك، وحسك عينك مرة تانية تنزلي بلبس زي ده، أنا عمري ما اتكلمت معاكي في لبس، وأظن أنتِ بتلبسي اللي على مزاجك، بس لبس البيت مينفعش أي حد يشوفك بيه.
فرح: طيب، ممكن سؤال؟
أمير: خير؟
فرح: يعني أنا تقريباً نزلت كتير قدام منذر بلبس بيت، وهو شافني كتير، ليه عمرك ما قولتلي كده، حتى يعني، على إني بنت عمك؟
أمير: عشان قبل ما يكون في حاجة جوايا يا فرح، كنت بتعامل مع الأمور بسطحية أكتر، ويمكن كنت شايف زيك بالظبط، إن منذر أخ لينا كلنا، ومتربيين معاه، وعادي يعني إنك تكوني قدامه بأي طريقة، بس الوقت الأمور اختلفت، بقيت لا شايفك أخته، ولا شايفك زي أختي، أكيد كنت بخـ ـاف عليكي، بس عمري ما ركزت إني أخـ ـاف عليكي من نظرات أي حد، بس الوقت بخـ ـاف عليكي وبغير عليكي، ومينفعش أشوف حد غريب شايف جسمك، وأظن ده حقي، ولا إيه؟
فرح: بحب، أكيد حقك، طيب، ومن امتى الشعور ده جالك؟
أمير: مش عارف، هتصدقي ولا لأ، بس تقدري تقولي كده من قبل حتى ما أعترفلك بحبي، يا فرح، فاكرة اليوم اللي خرجتي فيه لوحدك وأنا جيت خدتك؟
فرح: ...
أمير: أيوه، هو ده، وعلى فكرة، هو مفتنش عليكي، بس هو حس إن في حاجة غلط، وحب يعرفني، لما شافك قاعدة مضايقة، ولأنه مش متعود إنك بتسهري في أماكن زي دي، خصوصاً لو لوحدك، المهم يعني، إن اليوم ده لما شوفتك، قالعة الجاكت، وفي مكان مش بتاعك أصلاً، اتجننت، ويومها إحساس غريب جابني، وصوت بيقولي مستحيل الغيرة اللي حسيتها دي عشان فرح زي أختك أو بنت عمك، وقد كان، قدرت أوصل للشعور الصح.
فرح: بحب، هو أنا قولتلك إني بحبك؟
أمير: قولتي، بس بقالك كتير مقولتيهاش، ووحشتني.
فرح: بحب، بحبك أوي يا أمير.
أمير: وأنا بمـ ـوت فيكي يا فروحة.
منذر كان قاعد وشايل في إيده فيروز الصغيرة وباصصلها ومبتسم.
رفع وشه وبص لفيروز، لقاها باصلاله ومبتسمة هي كمان.
منذر: بتضحكي على إيه؟
فيروز: أبداً، بس شكلك حلو وأنت شايلها، واضح كمان إنها مبسوطة، شكلكم كده هتبقوا صحاب حلوين.
منذر: خطفت قلبي بنت اللذينة، يمكن كنت مستنيها أوي، وكنت مبسوط إن في بيبي صغيرة كده هتنور العيلة، بس لما شفتها وخدتها في حضني وشيلتها، خطفتني بجد، لدرجة إني حاسس إني هتعود عليها أوي، ومش هقدر أعدي يوم غير لما أشوفها.
فيروز: طيب، وفين المشكلة؟ هي جت خلاص بالسلامة، يعني تقدر تشوفها أي وقت.
منذر: أكيد، هو أنتِ فاكرة إني هقولك، ياريت، ولو مش هيضايقك، ولو مش هزعجك، والكلام ده؟ إحنا بقينا صحاب خلاص، ومحدش هياخدها مني على فكرة، ولا حتى أنتِ، ولازم تعرفي حاجة مهمة، أنتِ آخرك معاها تأكليها وتديها الشاور بتاعها وتنيميها، لكن اللعب والدلع والهزار دول بتوعي أنا.
فيروز: بضحك، أه، انتوا هتتفقوا عليا بقى؟
منذر: بحب، والله لو غيرانة، ممكن اتناقش مع فيروزتي، ونضمك للفريق، بس آخد رأيها الأول، عشان إحنا صحاب.
فيروز: بقى كده يا سي منذر؟ ماشي، يعني معنى كده إني محتاجة واسطة كبيرة عشان أدخل بينكم.
منذر: بالظبط، وعلى الأغلب الموضوع ده هياخد وقت لحد ما أقنع الآنسة فيروز.
فيروز: أنا بقول أحسن ليا أكون بعيد عنكم.
منذر: بحب، لا ياستي، أنا بهزر، إحنا منقدرش نستغنى عنك مهما كان، أنتِ الأصل، وعموماً بجد، أتمنى إني مزعجكيش أبداً، وأقدر أشوفها في أي وقت.
فيروز: أنت بتهزر ولا بتتكلم جد يا منذر؟ أنت ناسي إنك عم فيروز، وليك فيها زي ما أنا ليا فيها.
منذر: أكيد مش ناسي، بس لو سمحتي، بلاش عم فيروز دي، إحنا اتفقنا خلاص إننا بقينا صحاب.
فيروز: بابتسامة، صحيح، أنت قولتلي لما أولد هتقولي حابب تناديلك بإيه؟ ياترى بقى، حابب تقولك يا انكل، ولا يا عمو، ولا يا منذر؟
منذر: فضل باصصلها، وبعدين بص لفيروز، وأبتسم بحب، وسرح في ملامحها الجميلة.
فيروز: إيه؟ شكلكم كده مش عايزني أعرف؟ واضح كده إن في أسرار بينكم.
منذر: هو بصراحة، من ناحية الأسرار، فاهو في أسرار، بس أنا وفيروز معندناش مانع إننا نقولك سرنا ده، ها، تحبي تعرفي؟ قولتلها تناديني بإيه؟
فيروز: بتوتر، رجعت شعرها ورا ودنها، وبصت له وهي بتهز راسها.
ابتسم منذر ليها بحب، وفضل باصصلها، وساكت، وعيونه فيها لمعة حب جميلة.
منذر: من يوم ما عرفت إنك حامل، وخصوصاً في بنت، وأنا طاير من الفرحة، وأول اسم جه في بالي هو اسمك، كنت عايز أقول الاسم، مجرد اقتراح، مع إن كنت عارف إن مستحيل أنتِ أو حسام توافقوا عليه، بس لما أنتِ قولتي موافقة، طرت من الفرحة أكتر، وبدأت أستناها، وأستنى اليوم اللي هي هتيجي فيه، يمكن أكتر منك أنتِ وحسام، وأمي، كان جوايا إحساس إني كل يوم بتعلق بيها أكتر، ومستني أشوفها بفارغ الصبر، كنت عارف إننا هنكون صحاب، ويمكن كمان لهفتي على إني أشوفها وأخدها في حضني، مش لهفة عادية، أنا كأني كنت مستني أشوف بنتي.
فيروز: ...
بصت له، وبصت لفيروز، حست إن قلبها بيدق جامد أوي، الكلمة لخبطتها، مع إنها كانت حساها، بس لما نطقها منذر، اتلخبطت أكتر.
منذر: ويمكن اللقب ده مش من حقي، ويمكن كمان من حقك إنك ترفضــ...
فيروز: بمقاطعة، بس أنا موافقة يا منذر.
بصلها منذر بحب.
فيروز: اللقب اللي أنت هتفضل إن فيروز تنادي عليك بيه، أنا عمري ما هعترض عليه، خصوصاً إن حتى لو كان حسام عايش، أنا واثقة إنك كنت هتبقى أحن وأقرب ليها منه.
ضحك منذر ضحكة هادية كلها حب.
وقبل ما يتكلم، قاطعتهم روح.
روح: فيروز، إيه يا حبيبتي؟ مش تيجي يلا، تطلعي ترتاحي في أوضتك شوية؟
فيروز: أنا كويسة يا مامي، وبعدين انتوا سايبنلي الكنبة كلها لوحدي.
كاريمان: أيوه، بس روح معاها حق يا حبيبتي، اطلعي ارتاحي فوق على سريرك، وافردي ضهرك شوية.
منذر: يلا، خدي معاكي فيروز كمان واطلعي ارتاحي، وأنا كمان هقوم عشان الوقت اتأخر، وعندي شغل الصبح.
كاريمان: ماشي يا حبيبي، يلا يا فيروز.
فيروز: اللي تشوفه، يلا.
منذر: يلا يا شباب، عايزين حاجة؟
قاسم: على فين؟ أنت مش بايت معانا؟
منذر: لا، أبات فين؟ أنا هروح.
راجح: ماتخليك، الوقت اتأخر.
منذر: مش هقدر والله يا عمي، ورق شغلي وكل حاجتي هناك.
مريم: أنا كمان هقوم، الوقت اتأخر خالص.
نادر: تقومي فين؟ داده زينب جت.
مريم: أيوه، ما أنا عارفة، بس هي جت عشان تبقى مع روح، أنا لازم أروح.
نادر: مريم، يلا على فوق، متعصبنيش، أنتِ عارفة إني مش هماشيكي.
مريم: بضحك، في إيه بس؟ أنا هتخطف يعنى؟
نادر: يابت، اطلعي ومتعصبنيش.
مريم: شايف يا بابي يا حبيبي بيكلمني إزاي؟
راجح: أه، شايف، بس المرادي هو عنده حق، مينفعش تمشي.
روح: وبعدين، هتروحي ليه؟ خلاص، كلها كام يوم وتبقي معانا.
مريم: حبيبة قلبي يا روح، أنا عايزة أكون معاكم النهارده قبل بكره، بس بجد، أنا كده هكون مرتاحة أكتر.
نادر: بقولك إيه، عايزة تمشي؟ اتنيلي امشي بكرة، لكن الوقت مفيش مرواح.
راجح: اتكلم معاها عدل يا ابن الكلب، إيه اتنيلي دي؟
مريم: ...
نادر: طب بص، بتطلعلي لسانها إزاي؟
مريم: ...
راجح: يلا قدامي.
نادر: الله، واشمعنى أنا؟ ما كلهم صاحيين.
راجح: لما تبقى تتجوز يا أخويا، ابقى اصحى براحتك، قدامي أنت وأمير وجلال.
أمير: أنا كده كده كنت طالع.
نادر: أه، يا جبان يا كلب.
جلال: وأنا كمان طالع، شوفتني وأنا مؤدب يا باشا.
راجح: يافرحة أمك بيك، امشي يالا.
نادر: طب اسمع بس يا باشا.
راجح: على فوق.
مريم: هههه.
نادر: واديني لا أطلعه عليكي يا مريم الكلب.
راجح: ملكش دعوة بيها يا واطي.
مريم: من بعيد.
نادر: البت بترقصلي وتغيظني.
مريم: أنا محصلش.
نادر: ده انت ليلتك سودة معايا، بس اتقلي عليا، يلا تصبحوا على خير.
راجح: بضحك وصوت واطي، الواد هيتجنن.
مريم: حبيبي يا رجوح أنت.
يوسف: خلود.
خلود: بنعاس، نعم يا حبيبي؟
يوسف: يلا يا قلبي، نطلع ننام، شكلك مش قادرة.
خلود: أنا عايزة أنام فعلاً.
يوسف: طيب، يلا حبيبي، عشان تاخدي شاور وترتاحي.
خلود: شاور إيه؟ أنا نفسي أشوف السرير بس.
يوسف: مش هتعرفي تنامي غير لو خدتي شاور، يلا تعالي.
قام يوسف ومسك إيدها.
يلا، تصبحوا على خير.
الجميع: وانت من أهله.
بصت شمس على مراد وداوود وياسين، لقتهم بيضحكوا.
شمس: إيه؟
ياسين: بصوت واطي، بصي جمبك على اللي طار ده.
شمس: ...
مراد: صحيه، حرام ينام فوق.
شمس: سالم، سالم، يلا قوم، اطلع ننام فوق.
سالم: وهو مغمض، ااا، تعالي يلا في حضني ونامي.
ياسين: حضني؟ لا، هو كده مسافر، قوم يا فضيحة، إحنا قاعدين.
ملك: حرام عليك.
شمس: ساااالم.
سالم: إيه؟ في إيه؟ فيروز بتولد؟
ضحكوا كلهم بصوت عالي.
انتبه سالم وبصلهم.
مراد: فيروز ولدت خلاص، قوم يا أخويا على أوضتك.
سالم: أنا محسيتش بنفسي، تعبان أوي.
ياسين: طيب، يلا قوم، قبل ما تعك الدنيا أكتر.
سالم: دنيا إيه اللي أعكها يا ض.
مراد: بضحك، اطلع مع مراتك يلا، وهي تلقيها تقولك.
فضلت شمس تضحك وهي مكسوفة، وقامت معاه.
سالم: يلا، تصبحوا على خير.
شمس: تصبحوا على خير.
ملك: وانتي وهي، هروقكم بكرة على الضحك ده.
تقى: ...
شمس: ماشي.
خلود: مش قادرة والله يا حبيبي، الصبح أبقى آخد شاور.
يوسف: طيب، غيري هدومك، هتنامي كده إزاي يا قلبي؟
خلود: وهي بتنام على السرير، طيب، خمس دقايق بس، وهقوم أغير.
ضحك يوسف عليها، راح طلعلها غيار وملأ البانيو ميه دافية، وخرج.
قومها براحة وخدها معاه على الحمام.
خلود: حرام عليك يا يوسف، قولتلك خمس دقايق بس.
يوسف: حبيبي، الميه هتريحك أكتر، وبعدين نامي براحتك، بكرة معندكيش تصوير.
خلود: عشان كده بقولك، آخد بكره، مش قادرة أقف.
يوسف: طيب، إيه رأيك؟ أنا هحميكي بنفسي.
خلود: بنوم، بلاش قلة أدب يا يوسف.
يوسف: لا، بقولك إيه؟ أنا براحتي، على فكرة، أعمل اللي أنا عايزه.
خلود: بضحكة ضعيفة، طيب، ماشي، بس بكرة همـ ـوت وأنام، حرام عليك.
يوسف: شوفتي بقى مين اللي قليل الأدب؟ دماغك راحت فين؟
خلود: أنت عايز إيه دلوقتي؟
يوسف: عايز أديكي شاور، ماهو مينفعش تخرجي من شغلك على المستشفى، وتيجي تقفي على رجلك، وتأكلي كل الشعب ده، وأسيبك تنامي كده من غير ما أعمل أي حاجة تريحك.
خلود: طيب، أنا موافقة، أنت اللي جبته لنفسك، أنا مش هعمل حاجة.
يوسف: أنا اللي هعمل.
قرب منها وقعدها على حرف البانيو، وبدأ يشيل لبسها بهدوء، وهي سانده راسها على وسطه.
يوسف: يلا، قومي اقفي.
خلود: اقف إيه؟ خلاص، مش هقلع تاني، يا قليل الأدب.
يوسف: بضحك، هتاخدي شاور بهدومك الداخلية دي؟
خلود: أه، لو مش عاجبك، هخرج.
يوسف: طب خلاص، عاجبني، يلا ادخلي براحة على البانيو.
مسك إيدها، ونزلت خلود في الميه، وبمجرد ما جسمها حس بالميه الدافية وريحة الشاور، حست إنها في دنيا تانية، وحست باسترخاء كبير، كانت مستنية الشاور ده طول اليوم، بس تعبها كان هيخليها تأجله.
فضلت خلود مغمضة عينها، ومستسلمة لدفء الميه.
قعد يوسف على ركبه، وربع إيده على حرف البانيو، وهو باصصلها ومبتسم.
قرب إيده من الميه، وفضل ياخد منها ويحط على شعرها بهدوء.
قطبت خلود بين عينيها، أول ما الميه جات على راسها.
يوسف: ششششش، كده هترتاحي أكتر.
خلود: وهي مغمضة، يوسف، خرجني، أنا مش قادرة بجد، وعيني بتقفل خالص.
يوسف: خليكي شوية في الميه، أنتِ جسمك محتاج يرتاح.
خلود: ...
يوسف: نامي يا قلب يوسف، ارتاحي، أنا عارف إنك بتتتعبي كتير الفترة دي في شغلك، كمان بتتتعبي هنا معانا، وطول الوقت شايف أي حد بيحتاجك، مش بتقولي لأ، من حقك ترتاحي شوية، وبعدين لو أنا مريحتش لولو حبيبة قلبي، مين هيريحها.
خلود: ...
يوسف: أنتِ نمتي يا خلود؟
خلود: ...
يوسف: طيب، أنتِ عارفة إني بحبك أوي، وعارفة كمان إنك شكلِك حلو أوي وأنتِ نايمة كده، وعلى فكرة، لولا إنك تعبانة، كان زماني جمبك دلوقتي.
خلود: بضحك، إيه ده؟ أنتِ رامية ودنك؟ بقى سافرتي؟ بس عقلك معايا.
خلود: بحبك يا يوسف.
مسك يوسف إيدها، باسها بحب، وأنا كمان يا قلب يوسف، بحبك أوي، يلا، كفاية كده بقى عشان تنامي.
خرجها يوسف من البانيو، نزل من عليها الشاور، نشفلها جسمها وشعرها، ساعدها في اللبس، وبعدين خرجها.
يوسف: يلا يا قلبي، نامي وارتاحي، أنا هغير بس التيشرت عشان اتغرق، وهاجي أنام معاكي.
خلود: طيب.
يوسف: بحب، نعم يا قلبي.
خلود: بحبك قد رحمة ربنا اللي ملهاش حدود.
ابتسم يوسف بحب، قلع التيشرت وحدفه بعيد، نام جمبها وخدها في حضنه.
يوسف: وأنا كمان بحبك قد رحمة ربنا اللي ملهاش حدود. نامي يا قلبي، نامي.
في جناح سالم وشمس.
سالم: هو أنا عكيت الدنيا ولا إيه تحت؟
شمس: بضحك، يعني بس لحقناك، شكلك كده كنت فاكر نفسك في السرير وعايز تاخدني في حضنك قدامهم.
سالم: أه، عشان كده صوتك عمل زي السرينة وصرعتيني.
شمس: أنا قولت الحقك قبل ما تعك الدنيا.
سالم: طيب، وإيه يعني لما أعك الدنيا؟
شمس: بضحك، لا، بقولك إيه؟ متحاولش، ويلا نام، أنا كمان عايزة أنام.
سالم: هين عليكي إني أنام من غير ما آخد جرعة المنوم بتاعتي؟
شمس: أه، هينون، ولازم تتعود تنام من غير منوم.
سالم: طيب، حتى خديني في حضنك بس.
شمس: حضني بس؟
سالم: أه، بس هبقى مؤدب، صدقيني.
شمس: ماشي، هنشوف، بس اعمل حسابك لو ضحكت عليا، مش هصدقك تاني.
سالم: لا، مش هضحك عليكي، أنا أصلاً مش قادر.
شمس: باين على عينك، أنت أول مرة تنام وأنت قاعد كده.
سالم: شفتي بقى، يلا، خديني في حضنك.
شمس: طيب.
طلعت شمس جمبه، كانت لابسة لانچيري قصير.
فردت دراعها، نام سالم في حضنها وغمض عينه.
حطت شمس إيدها على شعره، وفضلت تلعب فيه بهدوء.
سالم: جسمي تعبان أوي.
شمس: باين عليك إنك مرهق أوي، يلا نام يا حبيبي.
سالم: شمس.
شمس: نعم يا قلبي.
سالم: خديني في حضنك أكتر.
شمس: بإبتسامة، امممم، شايفه كده، في واحد بيدلع.
رفع سالم وشه ليها وفتح عينه وهو مبتسم.
سالم: مش هعرف أنام.
شمس: بحب، قربت من شفايفه بهدوء.
قرب منها سالم أكتر وضمها لصدره، وقبل ما يتهور، حطت شمس إيدها على صدره.
شمس: إحنا اتفقنا.
سالم: ...
شمس: بقى كده؟ طيب، امشي، وهنام من غير حضنك.
اداها سالم ضهره وحضن المخدة.
قربت من كتفه.
شمس: سالم، سالم.
سالم: أنا عايز أنام.
شمس: بدلع، يعني هتنام وتسيبني كده وأنت مديني ضهرك؟
سالم: أه.
حضنته شمس من ضهره ودفنت وشها في رقبته وهمست له.
شمس: بس أنا بخـ ـاف.
لف سالم وثواني، وبقى فوقيها.
سالم: عايزة إيه مني؟
شمس: حضنك.
سالم: بضحك، ما كان من الأول.
ضحكت شمس، وراحوا في دنيا تانية.
في جناح زيد وصبا.
كان نايم زيد وهو مبتسم وواخد صبا على صدره وبيلعب في ضهرها بإيده.
زيد: حبيبي، نام.
صبا: لا.
زيد: أمّال ساكتة ليه؟
صبا: بضحك، بصت له بفكر أقول إيه لو حد قالي اختفيتوا فين؟
زيد: بابتسامة، لا يا قلبي، مش هيسألوكي، هما أكيد فهموا.
قامت صبا نص قومة وسندت على صدره.
صبا: ...
زيد: بحب، مسك دقنها، طبعاً، أنا بس اللي حبيبي القمر ده على نياته.
صبا: طيب، على فكرة بقى، أنت السبب، أنت اللي طلعتني.
زيد: وجيتي معايا ليه؟
صبا: ... أنا خوفت تشلني قدامهم بجد.
زيد: ما هو لو مكنتيش جيتي، كنت شيلتك بجد.
صبا: زيد.
زيد: بحب، قلب زيد.
صبا: أنت مبسوط معايا؟
زيد: أنتِ لسه بتسألي يا صبا؟
صبا: يعني مجرد سؤال.
زيد: والله أنا لو مش مبسوط معاكي، مكانش حد من البنات سألك عملتي إيه في زيد، صح؟
صبا: طيب، في حاجة بتضايقك مني وأنا مش واخده بالي؟
زيد: امممم، أه، فيه.
صبا: إيه هي؟
زيد: نفسي تبطلي توتر وكسوف، وتتعاملي بطبيعتك أكتر.
صبا: وأنا مش بتعامل بطبيعتي؟
زيد: أكيد، بطبيعتك، بس من ناحية علاقتنا قدامهم في البيت، دايما حاسس إنك متوترة ومكسوفة.
صبا: حاضر يا زيد، أوعدك إني هتغير.
زيد: بحب، نزل إيده من على دقنها، وفضل يمشي إصبعه بهدوء على رقبتها وجسمها عموماً، أياً كانت الطريقة اللي بتتعاملي بيها، لازم تعرفي إني بحبك في كل حالاتك.
صبا: وأنا بحبك.
زيد: عارف.
صبا: مش هتقولي على المفاجأة اللي كنت هتعملها لي؟
زيد: تؤ.
صبا: وحياتي.
زيد: كنت هاخدك يا ستي، وأوديكي العوامة عند چورچ، مش كان نفسك تشوفيها؟
صبا: أه، أوي، بجد.
زيد: خلاص يا ستي، بكرة لو نفع آخدك، هنروح سوا، اتفقنا؟
صبا: اتفقنا.
زيد: القمر اللي جوه ده، لسه محسيتيش بحركته؟
صبا: هو لحق يتحرك؟ لسه بدري.
زيد: المهم، مش عايزك تتعبي نفسك خالص، عشان خاطري، ماشي؟
صبا: حاضر يا حبيبي، متقلقش.
زيد: قرب راسها من صدره، باسها من جبهتها، وغمض عينه بحب، وهو بيشم ريحتها.
وللحديث بقيه.
رواية احفاد الطوبجي الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم اميرة اسامة
.......................
في غروب اليوم التالي.
نزل البنات من غرفهم على تحت
كان في أنتظارهم أمير وجلال
ملك.....ايه الحلاوه دي يا بنات
فرح....انتي اللي قمر يا ملوكه😍
جنه....صحيح انتي متشيكه كده انتي وياسين رايحين على فين🧐
ملك....بضحك أبداً خارجين هنتعشى بره ونسهر مع بعض شويه او بمعنى اصح هخطفه😍
جنه...الله الله ده طلع الجواز حلو وانا اللي كنت مفكره ان الحجات دي بتبقى قبل الجواز بس😂😂😂
فرح....وانتي أيش فهمك اصلا في الحب و الحجات الحلوه دي😍
ملك....طول مافي حب واحترام وتفاهم الدنيا هتفضل حلوه واحلى حاجه ان العلاقه يكون فيها حياه على طول وميبقاش فيها روتين وبعدين مالها بس يا فروحه ماهي قمر اهي وبعدين مين قال انها مش فاهمه في الحب❣️
جنه...قوليلها والنبي احسن هي على طول فكراني معنديش قلب🤨
فرح.....طيب ما دي حقيقه😂😂 انتي دراستك وحلمك واخدين كل وقتك هو حلو ان الواحد يركز على احلامه بس لازم يكون في حب في حياته مش كل حاجه بالقلم والمسطره
ملك....اكيد بس بيتهيألي جنه لسه بردوا صغيره لسه قدامها حياه طويله وبعدين متقلقيش يوم ما الحب يدق قلبها لا هتعرف قلم ولا مسطره ولا حتى هتفكر في سنها
جنه....والله ده اللي بحاول افهمهولها هي ديماً حاسه اني جد زياده عن اللزوم بس كل الحكايه اني فعلاً مركزه على حلمي شايفه اني لسه فعلاً صغيره ومش لازم استعجل على كل الخطوات دي في حياتي والاهم ان اكيد مفيش شخص مناسب ادخله حياتي كل اللي اعرفهم زمايلي ودول لسه طلبه بياخدوا مصروف محدش فيهم معتمد على نفسه وده مش صح ولا ايه🙄
فرح.....في دي عندك حق
ملك.....على فكره انتي بجد تفكيرك حلو اوي وعجباني شخصيتك حلو اوي ان الواحد يكون متصالح مع نفسه عارف هو عايز ايه والاهم انتي فعلا لسه صغيره مش صح خالص انك تستعجلي كل الحجات دي هتعدي عليها و هتعيشيها هتحبي و تتحبي و هتفرحي بس كل حاجه في وقتها بتبقى حلوه
ياريت كل البنات بتفكر بالشكل ده مكانش حد وقع في غلطات كتير
ميار....قصدك ايه ياست ملك اننا مجانين🤨🤨
ملك....بضحك هو حاليا انتي عاقله يمكن قبل كده كنتي مجنونه لما حبيتي شخص ميستاهلكيش بس انا كمان عارفه ان الحب اوقات بيخلي البنت متبقاش شايفه قدامها الحب ده عامل زي الحفره اللي بيقع فيها يا اما يقع واقف يا اما يقع ويتعور في اللي بيعرف يخرج من الحفره سليم وفي اللي بيفضل عايش جواها طول عمره يمكن انتي قدرتي تخرجي وخرجتي سليمه واظن ده كان درس ليكي ودي اهم حاجه انك تتعلمي من غلطاتك واظن انتي اتعلمتي
جنه....بضحك ياعني ايه مبقتش فاكره نجرب ونتعلم و لا نبعد ونخلينا في الامان
ملك....بضحك هي معادله صعبه للاسف يا جنه الحياه عموما تجربه كل موقف فيها اصعب من التاني بيبقى قدامنا اختيارين يا نجرب ونشوف حظنا يا نخلينا بعيد بس انا عن نفسي مش بفضل الاختيار التاني بشوف ديماً ان المواقف اللي بتوجـ ـع بتخلي البني ادم يتعلم اكتر ويبقى أقوى ماهو انا مش هقدر اختار صح إلا لو جربت و أتوجـ ـعت بعدها اختياراتي بتبقى صح اكتر دروس الحياه للاسف مش بنتعلمها في مدارس دي بتبقى بناءاً على خبرات وتجارب الحياه كلها عموماً عباره عن مجازفه فاهمين يا بنات بس بردوا انا عند رأيي كل حاجه في وقتها حلوه
فرح.....معاكي حق وكلامك جميل يا ملك
ملك...على فكره انتي بعيد عن كلامي ده يعني انتي و أمير مختلفين شويه في الاول والاخر انتوا ولاد عم هو بيخـ ـاف عليكي وانتي بتخـ ـافي عليه حبكم صادق وكمان مهما كان سنكم صغير بس انتوا عيشتوا كتير مع بعض لحد ما اعترفتوا بالحب ده و اتأكدتوا من مشاعركم لبعض يعني عارفين انتوا عايزين ايه كويس❣️
قرب منهم ياسين.
ياسين.....ايه رجعتي في كلامك ولا ايه مش هنخرج بقى🤨
ملك.....لا خلاص انا مستنياك يا حبيبي
ياسين.....انا جاهز خلاص كنت واقف بره مع زيد وصبا ولقيتك مخرجتيش
ملك....انا خلاص جاهزه انا كمان يلا بينا
ياسين....يلا بس ايه القمر ده والبنات الحلوه دي😉
جنه....ايه رأيك😉
ياسين.....اربع قمرات دي عايزه كلام❣️ يلا خلصوا امير وجلال مستنينكم
فرح...طيب يلا يا حبيبي احنا كمان جاهزين❣️
خرجوا كلهم مع بعض ركب ياسين وملك ومشيوا
وركب البنات مع أمير وجلال وخرجوا هما كمان.
...................
في غرفه فيروز.
بصت زهره وليلى لبعض وكتموا ضحكهم🙄🤭🤭
فيروز.....انا نفسي اعرف انتي وهي بتضحكوا على ايه😡😡
زهره وليلى مقدروش يكتموا ضحكتهم اكتر من كده وفضلوا يضحكوا بصوت عالي
روح....بضحك انتي مالك ومالهم ماتسبيهم يضحكوا😂😂
فيروز.....طبعاً وانتي خسرانه ايه ماهما بيضحكوا عليا😭
كاريمان....بضحك والله انتي اللي عامله في نفسك كده انا لو مكانك أسمع الكلام واكل وانا ساكته
فيروز.....نعممممم كل ده وبتقوليلي اكل وانا ساكته 😭😭 حرام عليكوا ده انتي ومامي وداده زينب منين ما تدخلوا عليا الاوضه تأكلوني مبقاش فيا نفس والله كده كتير انا حاسه لو سبتلكم نفسي لاخر الاسبوع هتدحرجوني على الارض زي الكوره😭
زينب....بضحك زمان كنت اسمع الستات الكبيره بتقول اول ما العيل ينزل من بطن امه من هنا يتحط بداله فرخه على طول
فيروز....اهوووو شوفتوا فرخه مش مصنع فراخ 😭😭 أرحموني شويه معدتي باظت وكرهت الفراخ وكل الاكل حاسه عشان ارجع لطبيعتي محتاجه اقعد سنه ماكلش
زهره.....احسن عشان تعرفي روح كانت بتعمل فيا ايه وانا والده حتى داده زينب وقتها كانت مستلماني😂😂😂
ليلى....شكلها مسخره وهما قاعدين حواليها بيأكلوها ومش مدينلها فرصه تتنفس😂😂😂
فيروز....😒😒اضحكي اضحكي متستعجليش دورك جاي بكره لما تولدي تقعدي نفس قعدتي دي وساعتها هشمت فيكي😭
روح....يابنتي كلي وبلاش رغي بقى🤨
فيروز.....لا بقولكم ايه انا ساكتالكم من الصبح والله ما هاكل تاني حرام عليكوا معدتي باظت
كاريمان....بضحك طيب خلاص كفايه احسن ترجع حرام😂
فيروز.....لسه فاكره اني هرجع 😭😭
انا خلاص جبت اخري لدرجه اني ببقى قرفانه من فيروز وهي بترضع وبحس ان انا اللي باكل مش هي مش طايقه اشوف حد بياكل قدامي ولا عايزه اشوف فراخ تاني في حياتي😭
زينب....طيب بلاش فراخ قوليلي عايزه تاكلي ايه على العشاء وهعملهولك
فيروز....😳😳عشاء يعني بعد كل الكلام ده بتقوليها في وشي عشااااء😭
زهره....😂😂😂😂😂داده زينب امشي من جمبها بسرعه
زينب....😂😂😂انا بقول كده
روح...بضحك يابنتي الاكل هو اللي هيرجعلك صحتك من تاني
فيروز....قصدك هيضيع صحتي ياروح يا حبيبتي البني ادم بياكل عشان بعيش مش بيعيش عشان ياكل 😭
روح.....خلاص يا ستي مش هنضغط عليكي بس بردوا هتاكلي🤨
فيروز....كل ده ومش هتضغطوا عليا حرام عليكوا انا شكه دبوس وهتلاقي خرج مني كميه فراخ بالريش بتاعهم😭😭
ضحكوا كلهم عليها وفضلت زهره وليلى يضحكوا على منظرها وهي مش طيقاهم😂😂😂
.....................
في مطعم شيك
ياسين.....مسك المنيو وبص لملك ها هتاكلي ايه
ملك....على فكره المفروض انا اللي أسألك السؤال ده مش انا اللي خطفاك🤨🤨
ياسين......بس كده طيب أسألي يا ستي😉
ملك...بإبتسامه هتاكل ايه😍
ياسين.....🙄🙄مش عارف بس بما انك خطفاني فا ممكن أكل على ذوقك
ملك....امممم ماشي عموماً سيبلي نفسك خالص هأكلك أكله حلوه😍😍
طلبت ملك الاكل و نزلهم في الاول عصير .
ملك....تعرف انك كنت واحشني اوي😍
ياسين....يا بكاشه انا قدامك على طول في الشغل والبيت🤨
ملك....نعمممم🤨 افهم من كده اني عشان انا كمان قدامك فا مش وحشتك
ياسين....يظهر اني وديت نفسي في داهيه صح🙄
ملك...شكلك كده😒
ياسين....😂😂طب والله ابداً انتي على طول وحشاني وبعدين انتي عارفه مش محتاجه كلام يعني متصغرناش🤨
ملك....انا مش برد على كلامك 🤨
ياسين....يعني بجد انا واحشك اوي كده
ملك....اه والله العظيم يمكن انا معاك في الشغل والبيت بس بقالي كتير مخرجتش معاك
ياسين.....حقك عليا انا عارف والله اني مقصر معاكي بس غصب عني الشغل كتير و كمان نادر الفتره دي ديماً محتاجنا معاه
ملك....عارفه ومش مضايقه على فكره يا حبيبي بس كل الحكايه اني كنت محتاجه اخطفك شويه وعملتها❣️
ياسين....نخلص بس من كل الدوشه دي وهبقى معاكي طول الوقت
ملك....هنشوف😍
ياسين....هتشوفي ياستي هبقى اقفش الواد جلال وادبسه في الشغل واخدك كام يوم كده ونسافر ايه رأيك
ملك....بضحك انا عن نفسي موافقه بس جلال تفتكر هيوافق وحتى لو وافق هيعملك مصيبه عشان ينتقم منك
ياسين.....😂😂هو ملهوش امان بس جدع وقت اللزوم
ملك....في دي معاك حق هو مصيبه بس كمان مفيش زي قلبه❣️
ياسين.....صحيح مش ملاحظه ان هو وميار علاقتهم بقت اقوى
ملك.....عشان طفسين زي بعض😂
ياسين....لا بعيد عن الطفاسه 😂 انا بتكلم جد مش حاسه ان في بينهم إعجاب
ملك.....ميار وجلال لا طبعاً مستحيل انت بتقول ايه يمكن اللي بينهم صداقه يمكن عشان سنهم قريب بس اعجاب والكلام ده لا
ياسين.....والله انتي ما فاهمه حاجه بكره تقولي ياسين قال اصلا هما باين عليهم
ملك.....انت اللي شكلك مش مركز عموماً متقولش بس الكلام ده قدام جلال وميار
ياسين.....بنظره استغراب اكيد مش هقول بس هو انا ليه حاسس انك مش مرحبه بالفكره
ملك....بصتله بتوتر انا لا خالص مفيش بس يعني بلاش نتكلم في الحكايه دي خليهم صحاب احسن
ياسين....وليه لو في بينهم حاجه متبقاش حقيقه ملك هو انتي معترضه على جلال
ملك.....كلام ايه اللي انت بتقوله ده يا حبيبي اكيد لا طبعاً انت عارف اني بحب جلال جداً وبعتبره اخويا الصغير ومقدرش استغنى عنه كمان وصدقني لو اللي بتقوله ده ممكن يبقى حقيقه انا هكون اسعد واحده في الدنيا
ياسين....امال ايه؟ ليه حاسس بعكس كلامك
ملك....بتنهيده طويله بصتله بص يا ياسين ميار اختي مليش غيرها في الدنيا هي تبان تافهه وبتحب الهزار والضحك وقويه بس هي في الحقيقه اضعف من كده بكتير ميار طيبه اوي ولما بتحب بجد بتبقى اضعف بكتير انت فاكر تجربتها الاولى اكيد يمكن قدرت تتخطى اللي حصل ويمكن مش هنكر وجود جلال والبنات في حياتها هما اللي خرجوها من الحاله دي بس وقتها هي بجد تعبت ومش هكدب عليك يا ياسين انا حاسه ان ميار فعلاً معجبه بجلال مندمجه معاه جداً شخصيتهم قريبه من بعض اوي وشبه بعض في حجات كتير وهقولهالك تاني لو اللي بتقوله ده حصل انا اكتر حد هكون مبسوطه لاني اولا هضمن انها هتفضل ديماً جمبي وهكون مطمنه عليها تاني حاجه لان جلال غالي عندي
بس كمان انا مش قادره احكم على مشاعر جلال زي ما انت شايف جلال شخصيته واضحه و بيتعامل بنفس الطريقه مع الكل يعني بيهتم بكل اللي حواليه بيهزر معانا كلنا بأختصار مش قادره ألمس أهتمامه أو تميزه لميار فاهمني يا ياسين عشان كده طلبت منك متتكلمش في اي حاجه ولا حتى تلمح سيب كل حاجه تمشي زي ماهي منها متبقاش ضغط على جلال وتخليه من جواه يحس انه اه موافق يرتبط بميار ويجي عليه يوم يحس انه مكانش عايز كده ومن ناحيه تانيه ميار متتعلقش بيه اكتر انت عارف كتر الكلام ممكن يخلي البني ادم يتمسك بحاجه ويبني عليها احلام ويتفاجئ ان هي في النهايه وهم وساعتها ميار هتتعب بجد
ياسين.....وانا اكيد مش هعمل كده وعلى فكره انا مقدر كلامك جداً بس انتي تفتكري انا أرضاها على ميار؟
ملك....لا طبعاً يا حبيبي وبعدين معنى انك بتفكر بالطريقه دي ده يثبتلي انك
مهتم بميار و حابب انها تكون قريبه من أخوك بس كمان لازم تعرف ان مش كل اللي احنا بنتمناه من وجهه نظرنا بيكون صح لغيرنا انا اتمنى ميار وجلال يكونوا مع بعض و أتمنى لاختي انها تكون وسط عيله جميله زي عيلتك لاني هكون مرتاحه بجد بس كمان خايـ ـفه عليها
ياسين....حقك تخـ ـصافي عليها يا حبيبي بس مش شايفه انك مكبره الموضوع وانك مش باصه للزاويه الصح
ملك....بالعكس مين قال كده انا قولتلك شايفه اعجاب اختي في عينها بس للاسف مش قادره اشوفه في عين جلال
ياسين.....يمكن عشان ديماً شايفه جلال بصوره مختلفه الشاب المرح اللي دمه خفيف وديماً متهور بس صدقيني انا واثق ان جلال مهتم بميار
ملك....أتمنى اكون غلط بس لحد ما احس بنفس اللي انت حاسه خلينا بعيد احسن بلاش نجبرهم على حاجه ممكن تكون مش في مصلحتهم ميار لو حبت جلال واتعلقت بيه اكتر و حست من كلامك او كلامي ان في امل لو حصل غير كده هتتعب ومش بس كده اخـ ـاف العلاقه الحلوه اللي بينهم تبوظ انا افضل عندي يكون في بينهم صداقه وعشره حلوه احسن ما تبعد والعلاقه دي تدمر
ياسين.....عموماً ياستي انا بردوا عند كلامي وواثق ان هيبقى في بينهم حاجه بس عشان اريحك اوعدك اني مش هتكلم مع جلال في اي حاجه عشان لو خد اي قرار يكون واخده من جواه.
ملك......بحب بس كده هو ده اللي انا عيزاه ولازم تعرف حاجه مهمه جلال غالي عندي اوي بس لو جرح ميار هزعل بجد منه وانا مش عايزه اتخيل الموقف ده ابداً فاهمني يا ياسين
ياسين.....بتفهم ابتسم فاهمك يا قلب ياسين بص بعيد على الويتر الاكل جه
😉❣️
ملك....اخيراً انا همـ ـوت من الجوع😍
ياسين...بالف هنا يا قلبي❣️
...................
عند سالم وشمس
شمس....انا نفسي اعرف انت ايه اللي جابك ومالك بتجر فيا كده ليه🙈
سالم.....هو انتي متعرفيش تمشي من غير اي اسئله خالص 🤨 قولتلك عاملك مفجأه
شمس.....ماهو صراحه بخـ ـاف من مفاجآتك 🙄
وقف سالم وبصلها ورفع حاجبه انتي يابت مش واثقه فيا😳
ضحكت شمس غصب عنها على شكله وهو مصدوم
شمس....😂😂😂😂لا ياقلبي اكيد واثقه بس بصراحه كل ما أفتكر اللي عملته فيك قبل الجواز احسن انك هتنتقم مني وتردلي كل اللي عملته فيك😂😂🙈
سالم....بضحك هو صحيح انا مش ناسي اللي عملتيه ومستني اللحظه اللي انتقم منك فيها😂😂 بس بجد انا عاملك مفجأه حلوه
شمس......ماشي مصدقاك
سالم...طيب يلا اركبي❣️
ركبت شمس وطلع سالم بالعربيه وقت بسيط ووصلوا تحت بيت شمس القديم ركن سالم وبصلها
شمس....🙄🙄احنا عند بيتنا
سالم....ايه رأيك في المفجأه دي🤨
شمس.....هو انت جايبنا هنا ليه أصلاً الشقه اكيد مبهدله يعني مش هنعرف نقعد فيها براحتنا🙈
سالم.....يابت بلاش التفكير الشمال ده سلكي نيتك انا مش جايبك عشان نقعد في شقتك😒
شمس....بطل قلت ادب🤨🤨🔪🔪
سالم....انا بردوا😉
شمس.....امال جايبني هنا ليه🙄
سالم....بحب بصراحه من كام يوم سمعتك وانتي بتتكلمي مع ست صفيه وبتقوليها انك نفسك تشوفيها انا مكانش قصدي اسمع كلامكم بس سمعته بالصدفه وانهارده وانا في الشغل هي كلمتني وسلمت عليا وحسيت من كلامها انك وحشاها اوي فا قولت اعملهالك انتي وهي مفجأه واجيبك عندها
بصتله شمس بحب وابتسمت❣️
سالم....ايه مالك بصالي كده ليه المفجأه معجبتكيش؟
شمس....لا خالص بالعكس عجبتني اوي بس مستغرباك يا سالم
سالم....ليه بقى عملت ايه🤨
شمس....بحب مسكت ايده يمكن من يوم ما اتجوزنا وانا حقيقي مبسوطه معاك فوق ما تتخيل ومقدره كل حاجه حلوه بتعملها عشان تفرحني بس بصراحه كنت فاكره ان بعد جوازنا هتنسى طنط صفيه واي حد اعرفه
سالم.....ليه بتقولي كده اولاً انا بحب الست دي اوي ست طيبه ومحترمه والاهم انها بتحبك وكانت شاهده على قصه حبي معاكي وبعدين كل واحد فينا يا شمس ليه اصل وليه اهل وجيران وصحبه حلوه مش معنى اننا اتجوزنا اني احرمك منهم واظن مهما عملت عشان افرحك فا ده واجب عليا مش كرم مني ومش عشان بعمل حجات تفرحك يبقى اخليكي تقطعي الناس اللي في حياتك وبعدين انا اصلاً اتأخرت كتير عن الخطوه دي المفروض كنت جبتك من زمان او حتى وصلتك ليها تقعدي معاها شويه بس انتي عارفه اننا كنا مشغولين من بعد جوازنا في جوازات اخواتي وشغلي وانتي كنتي مقدره كل ده فا لازم يبقى عندي دم بقى واول ما افضى اجيبك ولا ايه
شمس.....انا بحبك اوي يا سالم ربنا مايحرمني منك❣️
سالم...بحب ولا منك يا قلب سالم يلا انزلي واه في شويه حجات كده جبتها لست صفيه مش معقول يعني ندخلها وايدنا فاضيه ولا ايه
شمس...❣️❣️ اكيد يا حبيبي
سالم....يلا انزلي بسرعه اكيد هتفرح اوي لما تشوفك❣️
نزلوا مع بعض وطلعوا على فوق.
................
عند جلال وامير والبنات
امير....انتوا هتفضلوا باصين عليا وبتضحكوا😡
فرح....طيب نعمل ايه نصلحها معاك😂
جلال....شكلك مسخره وايدك مشحمه كده😂😂😂
امير....ياض ياللي ربنا ينتقم منك بطل تريقه العربيه معرفش ايه اللي حصلها
جلال....المشكله ان الماتور ملهوش صوت شكلها كده جابت ماتور😂😂
امير.....ربنا ياخدك يابعيد بتقولها في وشي لا لا مفيش الكلام ده اكيد مش ماتور🙈
فرح.....طيب ما يمكن ما الماتور فعلاً ملهوش صوت😂😂😂
امير.....بلاش انتي هاااا هتعملي فيها ميكانيكي ايه نسيتي معلوماتك عن السواقه😒
فرح....الله وانا مالي انت هتفوق عليا😂😂😂
امير.....طب اسكتي مش عايز ولا كلمه سيبوني في حالي الوقت عربيتييييي😭
ميار.....ايوه يعني هنفضل واقفين انا جعانه
امير....منك لله انتي كمان ده اللي فارق معاكي ومش فارق معاكي احزاني😭
جلال.....دي طفسه دي😂😂 وعايز اقولك ان نيتك مش صافيه 🙄
ميار....اه قول بقى انك باصص في العزومه صح🤨
جلال....اه طبعاً باصص فيها 😂😂
ميار....و الله انت بتتعاقب وبمزاجك او غصب عنك هتصالحني بأكله حلوه حتى لو هناكل في الشارع جمب العربيه البايظه دي
امير....مشيها من قدامي بسرعهههه😭
جلال....😂😂😂طيب بقولك ايه انا هروح اجرب وانت العب في اي حاجه كده يمكن تدور
امير...مش باينلها هي شكلها جابت ماتور 😭
جنه....ياعم خليه يجرب متبقاش نحس كده😡
راح جلال على الكرسي وحاول يجرب وبعدين ركز شويه وبص لامير😳😳
امير....اوعى تقولي بتولع😭
جلال....تعالى يا بورم يا اخرة صبري
امير....ايه🙄
جلال....انت عارف مش بتدور ليه🙈
امير.....ليه😒
جلال....بضحك العربيه مفيهاش ولا نقطه بنزين😂😂😂
امير....احلف😳😳😳
فرح....وعامل فيها سواق😂😂
امير....اسكتي يابت مش وقتك بتتكلم جد طب ازاي🙈
جلال....والله التانك فاضي ازاي مخدتش بالك
امير.....ايوه صح انا كنت هحط بنزين امبارح بس اتلخمت لما روحنا لفيروز ونسيت🙈🙈
جلال....ولما رجعنا كانت شطبت هااا معاك بقى چرنكن بنزين احتياطي ولا هنجيب ونش يرفعنا😂😂
امير....بضحك عيب عليك معايا
ميار.....والله هيطلع فاضي هو كمان😂
امير....سكتوا البومه دي😒🔪
جلال....اهو مليان الحمد لله نحطهم بقى ونطلع علي اي بنزينه نكملها👍
......................
عند زيد وصبا
زيد....ها ايه رأيك في المكان السري بتاعي
صبا.....تحفه يا زيد يجنن بجد ليك حق تهرب من اي حاجه وتيجي هنا❣️
زيد....اهي العوامه دي اغلى مكان على قلبي بجد بفصل تماماً من كل همومي ومن دوشه الشغل وبهرب عليها
صبا....حقك المكان جميل والمنظر ياخد العقل بجد احلى حاجه فيها ان رغم ان حواليها مراكب و ناس كتير بس تحسها معزوله كده وهاديه
زيد....فعلاً ومش بس كده تحسي ان الناس اللي بتيجي هنا شبه المكان اوي ناس رايقه وهاديه و جايين فعلاً عشان يفضوا دماغهم من كل حاجه حتى كلامهم تحسيه همس ومهما كانت العوامه فيها ناس تحسي بالخصوصيه وانك لوحدك
صبا.....كمان الموسيقى تخليك في حته تانيه يعني النيل مع الانوار اللي خارجه من المراكب والهواء والهدوء بجد يا زيد المكان حلو اوي
زيد....يعني بجد عجبك❣️
صبا....يمكن انا روحت اماكن حلوه كتير بس المكان هنا غير انه حلو فا ليه روح خاصه بيه عجبني اوي❣️
زيد....طيب يعني الحمد لله المفجأه عجبتك
صبا....اوي يا زيد صحيح هو انت ومنذر مش هترجعوا العوامه بأسم چورچ
زيد....حاولت معاه انا ومنذر كتير بس چورچ رافض خالص انا مش عايز اضايقه بس كمان بالرغم ان المكان ده غالي عندي وبحبه زي ما هو بيحبه بالظبط بس كمان حاسس ان الموضوع تقيل على قلبي احساس مش حلو لما تاخدي حاجه من حد وهو لسه عايش على وش الدنيا
صبا....ايوه بس ده كان طلبه هو انتوا مخدتوش حاجه غصب عنه
زيد...عارف يا صبا بس چورچ غالي عندي زي ما المكان ده غالي عندي فكره انه يكتبلنا حاجه بأسمه عشان لو جراله حاجه توجـ ـع يعني تخيلي حد بتحبيه يكتبلك حاجه ملكه وهو لسه عايش احساسها صعب
صبا....أكيد بس ادام دي رغبته خلاص خصوصاً انه مش هيعمل كده الا لو كان واثق فيكم بس هو بجد ميعرفش حاجه عن عيلته؟
زيد....اللي اعرفه انه مش بيتواصل معاهم ولا يعرف عنهم حاجه بس الله اعلم يمكن بيتابع اخبارهم من بعيد مش عارف
صبا....ممكن يكون بيتابعهم من بعيد لبعيد ربنا اللي يعلم بس معنى انه يفضل انه بكتبها باسمكم انتوا يبقى هو اتوجع منهم اوي
زيد....اوي بس عموماً العوامه مهما حصل هتفضل بتاعت چورچ واللي مخليني موافق انها تفضل بأسمنا عشان دي رغبته چورچ عايز لو جراله حاجه تفضل العوامه موجوده وانا هحقق امنيته مهما حصل
صبا....بصراحه هو خساره مكان زي ده يضيع او حتى يتحول مركب كبيره جمال المكان هنا في بساطته وهدوؤه
انا شكلي حبيته اوي❣️
زيد....بإبتسامه جميله المكان وصاحب المكان تحت امرك يا افندم تشرفيني اي وقت😉❣️
صبا....😂😂😂شكراً شكراً يا افندم
چورچ جه في الوقت ده
چورچ....منوره المكان ياست البنات
صبا....ده نور حضرتك والله وبجد المكان حلو اوي و مكنتش مصدقه زيد ان العوامه تدخل القلب بالشكل ده
چورچ....سبق وقولتها لزيد ومنذر العوامه ليها سحر خاص تحسي كده انها بتسحب الناس ليها وبتدخل القلب من غير استأذان وخدي بالك اللي بيجي هنا مره مبيقدرش يبعد عنها
صبا.....دي حقيقه لسه بقول لزيد اني حبيتها اوي بجد❣️
چورچ.....تنوري الدنيا اي وقت وحتى لو زيد مش فاضي يجي تعالي انتي اقعدي معايا و اعملك احلى فنجان قهوه مش هتشربيه في اي مكان تاني
صبا....بحب طبعاً هاجي بس يارب متزهقش مني
چورچ....ازهق من مرات الغالي طب ازاي وبعدين ده مكانك انا هنا ضيف
زيد.....ايه يا راجل يا عجوز هترجع للكلام ده تاني انا كمان هرجع في كلامي🤨
چورچ....بضحك لا وعلى ايه خلاص سكت شوفتي جبتلنا الكلام يا ست البنات😂
زيد....طمني على صحتك؟
چورچ....زي الفل احسن بكتير
صبا....ربنا يشفي حضرتك
چورچ....تسلمي يا ست البنات
زيد.....منذر بيسلم عليك
چورچ....عامل ايه واحشني والله
زيد....زي الفل ابقى باركله بقى عم ياسيدي 😉
چورچ....ايه الاخبار الحلوه دي اختك ولدت
زيد....اه امبارح جابت فيروز الصغيره
چورچ....عقبالكم يارب يا حبايبي والف مبروك تتربى في عزكم
زيد....يارب يا حبيبي
چورچ....طيب هروح انا اكلمه ولو احتاجتوني انا جمبكم هنا
زيد....مستغناش عنك خد راحتك
چورچ.....بعد اذنك يا ست البنات
صبا.....اتفضل❣️ فضلت صبا باصه عليه ومبتسمه الراجل ده جميل اوي بجد انا حبيته
زيد....هو صحيح يتحب🤨 بس انتي متحبيش غيري
صبا.....بابتسامه جميله ايه ده انت بتغير بقى🙄
زيد....ايه عاجبك ولا لا🤨
صبا....طبعاً عاجبني😂😂 بقولك ايه انت عرفت المكان ده ازاي وامته صحيح
زيد....ابداً بس دي قصه طويله اوي
صبا.....واحنا قاعدين يبقى احكيها ❣️
زيد...ابداً ياستي الحكايه بدأت لما كنا في ثانوي انا ومنذر ومعانا اتنين صحابنا وجري ورانا كلب😂😂
.....................
ميار.....انا كنت همـ ـوت من الجوع
جلال...وايه الجديد يا قلبي انتي على طول جعانه😂😂
فرح...شوف مين اللي بيتكلم🙄
ميار.....قوليله والنبي انا منين ما اشوفه الاقيه بياكل
جلال.....يابنتي الاكل ده متعه ربنا خلقها يبقى ليه مستمتعش بيها😉
امير.....الغريب انه بياكل كتير ومش بيبان عليه😂
جلال....عشان ابن حلال ونيتي سالكه😂😂😂😂
جنه....لا وانت الصادق عشان مبتقعدش لحظه في مكان طول الوقت بتفرك 😒
جلال....يابت احترميني انا عمك 😒
جنه...ياعم روح😂😂
مسك جلال الكاتشب وحطه على صباعه من غير ما حد يشوفه وبص لميار
جلال....ايه اللي على قورتك ده
ميار.....ايه في ايه مسحت بأيدها وبصتله
جلال....لا لسه اوعي كده قرب صباعه من قورتها عمل نفسه مسح
ضحك امير والبنات عليها
فرح....والله انت رخم😂😂😂
ميار.....هببت ايه والله ما بطمنلك😭😭 مسكت منديل ومسحت طلع الكاتشب في المنديل
جلال....ملكيش في الطيب نصيب كنت عاملك هنديه😂😂😂
ميار.....يا ابني انت مش ناوي تكبر والله بقيت اقلق منك على طول😒😒
فرح....جلال ويكبر في جمله واحده جلال لو ملقاش حد يعمل فيه مقلب بيعمل في نفسه😂😂
جلال....اتنيلوا وانتوا تعرفوا تعيشوا من غيري ثم انا اللي عازمكم يبقى اعمل اللي انا عايزه
جنه....ذلنا بقى😒😒
جلال...يابت انا عمك احترميني🙄
جنه.....كان يوم مهبب لما جيت ولاقيتك عمي😂😂😂
امير....ماهي لو شيفاك محترم كانت احترمتك بس انت مهزق😒
جنه....حوش العاقل اللي فيهم😒
امير....🙄🙄🙄
جلال....😂😂😂😂احسن اهي قلبت عليك
امير.....سيبها لما اروح لابوها😒
رن موبايل امير في الوقت ده
امير.....ايه يا أتش عامل ايه يا صاحبي
هشام....ايه الاخبار
امير...كله تمام انت عامل ايه
هشام....بخير انت فين
امير....انا بره مع جلال والبنات مال صوتك
هشام....مفيش كله تمام خلاص روح هبقى اشوفك وقت تاني
امير...استنى هنا في ايه
هشام....مفيش ياعم انا بحسبك فاضي كنت هقولك نتقابل
امير....طيب انت فين
هشام....انا في ليباجوس
امير....طيب جمبي يعني انا عند كاريوكي تعالى يلا
هشام....لا لا مش هينفع انت مش لوحدك خليها وقت تاني
امير....بقولك تعالى متحرقش كتير يلا انجز مستنيك
هشام.....طيب تمام عشر دقايق وابقى عندك
امير...اشطا مستنيك سلام
هشام....سلام.
جلال....ايه ماله هشام
امير....معرفش بس صوته مضايق اوي
جلال....اكيد متخانق مع امه كالعاده
امير.....شكله كده الوقت يجي ونعرف المهم معلش يا بنات انا اسف بس هشام انتوا عارفين انه صاحبي و ظروفه ديما مش قد كده وبصراحه لما سمعت صوته مقدرتش أسيبه.
فرح.....لا عادي مفيش حاجه يا امير يعني هو هيعمل ايه ما كلنا قاعدين
جلال....ياعم عادي وبعدين بتتأسف على ايه انا اللي عازمكم😂😂😂
امير...ابو دي عزومه😂😂
.................
عند نادر ومريم
مريم كانت ماشيه قدام نادر وهو وراها شايل شنط كتير في ايده ومش قادره
نادر....انتي يابت انتي يا جزمه انتي ياللي معندكيش دم😭😭
مريم....بضحك بصتله ايه في ايه عامل دوشه ليه🙄🙄
نادر...يابت صوابع ايدي ورجلي ورموا شيلي معايا شويه
مريم....وترضاها على نفسك تشيلني وانت معايا
نادر....اه عادي 😒 تعبت خلاص وانتي ماشيه فاضيه
مريم...امال عاملي فيها عضلات وطول بعرض على الفاضي😒
نادر.....اسكتيييي مش طلع كل ده نفخ
مريم....نفخ🤨 وانا اللي فكراك جامد وچيم وحركات
نادر.....لا بقولك ايه احنا جامدين اوي انا بهزر دي عضلات بجد والله😒
مريم....طيب يبقى تمشي وانت ساكت خليني اخلص بقى
نادر.....تخلص روحك يا بعيده😭
مريم...وقفت وبصتله🤨
نادر....🙄
مريم......انت مش ملاحظ انك رغاي ومش بتفصل ولسانك بقى طويل اوي😡
نادر....اللي يعاشرك يبقى اسخن من كده ثم انتي يابت مش بتتعبي بقالنا حوالي اربع ساعات ونص بنلف مرتين اخد شنط واروح على العربيه احط الشنط فيها وأرجعلك فاضي واقول خلاص خلصنا وهناكل بقى الاقيكي تشتري حجات تاني انتي ايه مركبه ماتور 😭
مريم.....انت بتقر عليا😒
نادر....هو انتي بيحوق فيكي حاجه هو انتي مش كده بس جباره😭😭
مريم....الله مش بجيب كل اللي ناقصني
نادر....ناقصك ايه ده انتي عندك هدوم تفتح محلين تلاته
مريم....ايوه بس كله قديم الحق عليا اني بجيب حجات جديده عشانك🙄
نادر....بضحكه عبيطه 😁 عشاني حلوه الكلمه دي اوي
مريم.....بنفس الضحكه العببطه 😁😁 عجبتك يا روحي
نادر....قرب منها وهو شايل الشنط في ايده الاتنين وشكله يضحك اه عجبتني اوي 😁😁 بس تاعبه نفسك ليه وتعباني معاكي اصلاً انا مش عايز هدوم مش هيبقى ليها لازم كده كده هتتقلع😉
مريم....😡😡😡
نادر....🙄🙄🙄في ايه يابت انتي هتتحولي ولا ايه ايه الباصه دي
مريم....خليك مؤدب وامشي وانت ساكت بلاش رغي
مشيت كام خطوه وهو فضل واقف وراها يبرطم بالكلام لكن بصوت مسموع
نادر....😏قال مؤدب قال ده انتي هتشوفي ايام سوده بس يتقفل علينا باب واحد
وقفت مريم وبصتله.😒🤨🤨
نادر.....😁😁
مريم....سمعتك على فكره🤨 وامشي بقى عشان انت تعبتني🙄
نادر.....انا😳😳 ربنا عالظالم انا ثانيه كمان وهقع منك وهختفي وسط الشنط دي😭
مريم.....😂😂😂تصدق صعبت عليا
نادر....بجد ان شالله يسترك يابنتي طب اكليني بقى😭
مريم....حاضر يا حاجه 😂😂
نادر.....حاجه في عينك 😒😒
مريم.....طيب معاك بريك نص ساعه قولي عايز تاكل ايه وانجز لسه ورانا حجات كتير
نادر....اكتر من كده😩😩
مريم.....اه اكتر من كده يلا قولي عايز تاكل ايه
نادر...اي حاجه ان شالله يارب تأكليني خفافيش وشوربه ضفادع🥴
مريم.....الله يقرفك🙈
نادر.....اتنيلي ايش فهمك انتي 🥴
مريم....انت كلت الحجات دي بجد🙄
نادر.....مكلتش خفافيش بس كلت شوربه ضفادع😂
مريم....طب احلف😳
نادر....اه وربنا😂😂😂
مريم....ابعد عني واوعى تلمسني 😭
نادر....يابت هي لازقه في ايدي دي مره زمان كنت انا ويوسف مسافرين بره و قدمولنا الشوربه دي قبل الاكل يعني كا مقبلات مكانتش باينه عشان بتبقى متقطعه كلنا واتبسطنا وكله تمام وبعدين عرفنا انها شوربه ضفادع😂😂
مريم.....وموموتش بعدها😳
نادر.....لا موتنا ايه ما انا زي القرد قدامك يوسف بس اللي قعد يرجع معرفش ليه🥴
مريم....متعرفش ليه منك لله يا نادر 😭
نادر....اصلها كانت عجباه وبصراحه كانت حلوه 😂😂 بس هو مستحملش صدمه انها شوربه ضفادع
مريم....طيب وانت متأثرتش
نادر....لا اكيد اتصدمت🙄
مريم....بس 🙈🙈 انا عايزه ارجع😭
نادر....متقرفنيش بقى بقولك جعان
مريم....انا اللي مقرفكش 🤨🤨
نادر.....بقولك ايه لو مأكلتنيش الوقت والله هروح اكل و بعدين همشي😒
مريم.....خلاص اسكت يلا تعالى ناكل
نادر....مش كنتي خدتي البنات معاكي لازم يعني الفرهده دي😒
مريم.....صبا وشمس خرجوا وخلود معاهم انهارده في البيت بتساعد روح يعني مفيش غيرك والوقت بيعدي😡
نادر....طيب هو حضرتك لسه فاضل كتير 😩
مريم....شويه حجات لزوم ليله الحنه والفرح مش انت اللي عايز فرح اشرب بقى😏
نادر....كان اتقطع لساني ما كنا متفقين انه كتب كتاب وخلصت😒
مريم....طيب وانت اللي سمعت كلام اخواتك وروح عشان متزعلهمش وانا وافقت يبقى تيجي معايا في اي مكان
نادر.....مش هخلص من لسانك عموماً هانت هستحملك اليومين دول وبس يتقفل علينا باب واحد هروقك يا مريم
مريم....ياعم اسكت بقى يلا تعالى هناكل هنا
نادر....ياعم واسكت😒😒 مش مهم المهم اني اكل😁
مريم....😂😂😂 طب والله بحبك
نادر.....وانا بمـ ـوت فيكي يا بنت المجانين😍😍
........................
عند امير وجلال والبنات
هشام.....عامل ايه ياواطي واحشني
جلال....وانت اكتر والله يا اتش مختفي ليه بقالك كام يوم
هشام....ابداً انت عارف الشغل وبعدين ما انت وامير مش فاضيين
امير.....هفضالك يا اخويا قريب
هشام....اما نشوف يا سيدي ايه الاخبار يا بنات اسف اني جيت كده من غير معاد
فرح.....معاد ايه بس يا هشام احنا في بينا الكلام ده انت اخبارك ايه
هشام....زي الفل الحمد لله
جلال....انت عارف ميار صح اخت ملك مرات ياسين
هشام....اه ياعم طبعاً عارفها اتعرفت عليها عامله ايه يا ميار
ميار....الحمد لله يا هشام معلش جلال عنده زهايمر😂🙈🙈
جلال....انا ليه🙄
ميار.....احنا عدى علينا كام فرح وشوفت هشام فيه واكيد اتعرفنا
جلال....ما تيجي تديني قلمين يابت احسن وانا مخي دفتر 🥴🥴
هشام.....مع جلال متستغربيش ده مخه مهوي يا شيخه😂😂
جلال....بلاش انت هزعلك🤨
هشام.....طب الحق عليا عموماً كنت عاملك مفجأه حلوه يوم فرح نادر بس خساره فيك يا واطي
جلال....تصدق انا مبحبش حد قدك😂
هشام.....مادي حقير😂 ولا اعرفك
امير....مفجأه ايه دي
هشام.....لا مش هقول هي مفجأه ليك انت كمان حد بقالكم كتير مشفتهوش هيجي الفرح
امير....🤨🤨 مين ده
جلال.....مين ياض🙄
هشام.....لا مش هقول صاحب المفجأه محلفني مقولش 😉 يوم الفرح بقى تبقوا تعرفوا
جلال....وانا هفضل كده لحد يوم الفرح
جنه....يخربيت الفضول😒
جلال....يابت احترميني انا عمك😒🔪
هشام.....اهي الجمله دي لوحدها فيها إثاره للجدل😂😂
امير....شوفت محدش محترمك خالص😂😂😂😂😂
هشام.....اخبارك ايه يا جنه
جنه...بابتسامه جميله بخير الحمد لله انت كويس🙄
هشام.....تمام🙄❣️
جلال....انتوا لسه فاكرين تسلموا على بعض اتنيل تاكل ولا تشرب ايه انا اللي عازمهم🙄🙄
امير.....الله يخربيتك ناقص تمسك مايك وتفضحنا😂😂
هشام.....لا انا مش جعان بس ممكن اشرب ميلك شيك فراوله
جلال......ايه ما اجيبلك ببرونه احسن😒😒
امير.....بلاش هشام لسانه طويل قوله حاضر وخلاص😂😂
جنه....بضحك صراحه اول مره اتفق مع جلال ميلك شيك فراوله غريبه دي
جلال....اخيراً حد نصفني😂😂
هشام....🤨🤨ايه الغريب مشروب حرام
جنه....بضحك لا خالص والله🙈🙈 بس مستغربه
امير....هشام والميلك شيك الفراوله في بينهم قصه حب كبيره
جنه......مع ان شكله يدي على قهوه شاي كده يعني🙄
هشام....والميلك شيك مضايقك في ايه
جنه.....وهيضايقني في ايه حوش صاحبك يا امير شكله هيتخانق معايا😂😂😂
امير....قولتلكم بلاش هشام 😂😂
فرح....على فكره جنه بتحب الميلك شيك اوي😂😂
هشام....بتحبي الميلك شيك🤨
جنه....اه🙈🙈
هشام....طب امال ايه بقى🤨😒
جنه....ياعم خلاص انا اسفه اشرب اللي يعجبك 🙈🙈🙈
هشام.....بضحكه جميله ماشي يا ستي عموماً انا مدمن قهوه والعيال دي عارفه بس كمان انا ضعيف جداً قدام الميلك شيك يمكن يبان مشروب اطفالي ويمشي بناتي بس انا بحبه واظن الاكل والشرب ده اذواق صح😉🙄
جنه......صح
جلال......ماتحكي قصه حياتك بالمره هو انا ليه حاسس انكم اول مره تعرفوا بعض
هشام.....على فكره بقى انت عارف ان اعرفكم من كام سنه تقريباً عمر بحاله بس دي اول مره اخرج معاكم ويكون البنات موجودين يمكن شوفت فرح قبل كده مره مع امير بس دي اول مره اشوف فيها جنه يمكن شوفتها في مناسبات كتير عندكم بس اول مره نخرج مع بعض صح ولا ايه
جنه.....ايوه صح
امير.....تقريباً فعلاً مفيش مره خرجنا وصادفت ان البنات يكونوا معانا غير مره واحده قابلتك وانا معايا فرح وفعلاً مشافش جنه قبل كده غير في اي مناسبه تجمعنا
هشام....عموماً فرصه سعيده ياستي كان ممكن اقلب التعارف ده خناقه بسبب الميلك شيك بس يلا هعديها المرادي عشان دي اول مره اخرج معاكم😂😂
جنه......شكراً شكراً😂😂😂
امير.....طب ما انت بتضحك اهو امال صوتك كان عامل زي اللي مات ليه ميت ليه🤨
هشام...بابتسامه حزن ياعم انسى خلاص
امير....في ايه ياض مالك انت متخانق مع امك ولا ايه.
طلب جلال الميلك شيك لهشام وبعدين بصله
جلال.....اكيد متخانق مش شايف وشه قلب ازاي
هشام.....بعدين بقى نبقى نتكلم💔.
جنه...احمممم بقول ايه يابنات ما تيجوا نروح التويلت 🙄
جلال....ايه عندكم رحله ولا دي حفله بيبي جماعيه😂😂😂
فرح....😂😂😂😂والله انت ما اتربيت
جنه....😒😒لا و عايزني احترمه😡
امير....مهزق😂😂
جلال....اصلها بتقولهم ما تيجوا نروح التويلت مع بعض اقولها ايه😂😂😂
جنه....هتعيش وتمـ ـوت غبي واضح ان صاحبك مش حابب يتكلم قدامنا فا قولت نسيبكم شويه مع بعض
جلال.....لا والله طلعتي حساسه يابت😂😂😂😂
ضحك هشام وبصلها
هشام....خليكي يا جنه انا مش بقول بعدين عشان انتوا قاعدين بس كل الحكايه ان دي اول مره اخرج فيها معاكم ومش حابب اضايقكم لكن عادي يعني اني اقول مالي
جنه....اكيد مش هنضايق بس كمان عادي انك تحكي لصحابك بس🙄
هشام....لا اقعدي يا جنه عادي.
جلال....اقعدي اقعدي هشام مننا وعلينا
امير....طب ايه في ايه ؟متخانق صح
هشام.....يعني شديت شويه معاها
جلال...وايه الجديد
امير...بصله 😡😡 ابو الفاظك ياعم
هشام....ماهو عنده حق ايه الجديد
جلال.....قوله والنبي انا مش فاهم مضايق نفسه ليه على طول بيتخانقوا مع بعض المفروض تكبر دماغك يا هشام وتتعود بقى
هشام....في حد بيتعود على الخناق يا جلال
جلال....مقصدش الخناق انا اقصد تتعود على السبب اللي بيخليك تتخانق ويبقى امر واقع
هشام.....امر واقع اني اشوف امي كل شويه تتجوز وتطلق وانا في السن ده يا جلال.
جلال.....اكيد لا بس في النهايه دي حياتها يا هشام مش هتقف قصاد امك وتقولها تعمل ايه ومتعملش ايه
هشام....صدقني يا جلال مش هتحس باللي انا بحس بيه غير 💔 غير لو كنت في نفس الموقف انا عارف انها حياتها واني مستحيل اقف في وشها
بس انا مبقتش صغير يا جلال
امير.....بس في النهايه يا هشام هي مش بتعمل حاجه غلط دي بتتجوز على سنه الله ورسوله
هشام.....عارف بس ياريتها بتتجوز جوازه عدله يا امير
ميار.....ااانا اسفه لو هدخل
هشام....لا خالص اتفضلي يا ميار
ميار.....يعني هو والدك موجود
هشام.....اه ابويا عايش هو كمان هو وامي مطلقين من زمان اوي يمكن حوالي 15 سنه وهو متجوز
ميار.....طيب معلش ماهو ده حقها يعني بباك ليه حق يتجوز وهي لا
هشام.....انا مبتكلمش في حقوق يا ميار انا اه ابنهم بس مليش اني اقول لاي حد فيهم يعمل ايه وميعملش ايه يمكن وانا صغير اتأثرت شويه بأنفصالهم بس لما كبرت عرفت ان مكانش ينفع يكملوا مع بعض وعادي ان كل واحد يشوف حياته المهم اني معاهم هما الاتنين وانهم بخير ودي عندي بالدنيا
فرح.....طيب اسفه يعني يا هشام مش يمكن مامتك بتتجوز عند في بباك اقصد يعني ممكن تكون بتحبه لسه
هشام....صح يا فرح امي لسه بتحب ابويا وده باين على كل تصرفاتها لانها بتتصرف من غير عقل وكل اختيارتها غلط
ميار....طيب ليه محاولتش تقربهم من بعض
هشام.....صعب هما منفصلين من 15 سنه ابويا اتجوز وعاش حياته وبصراحه مش هقدر انكر الست اللي اتجوزها محترمه جدا طيبه لابعد حد في حالها بتتعامل معايا باحترام هي تقريبا في سن امي ابويا لما اتجوزها كانت متجوزه قبل كده وعندها ولد وجوزها متوفي فا اتفقوا انهم ميجيبوش ولاد عشاني وعشان ابنها وعاشوا بكل احترام وحب هي ست جميله فعلاً فا صعب خلاص الحياه بقت مستحيله خصوصاً اني معترف ان امي طبعها صعب اوي مش اي حد يقدر يتحمله.
جنه....بيتهيألي ان الست لو طبعها صعب بيكون بسبب الراجل
هشام....خالص والله ابويا طيب اوي فوق ما تتخيلي امي كمان ست طيبه بس طبعها حامي عصبيه اوي اقل حاجه ممكن تقلب حياتها بتغير على ابويا جداً فا طبعها صعب ويمكن لو العيب في ابويا مكانتش اتجوزت واتطلقت كذا مره.
جنه.....بس اكيد في سبب يخليها كده
هشام.....صدقيني مفيش من صغري ديماً بشوفها هي اللي بنتخانق وتتعصب
وبابا كان بيحاول يمشي المركب وكان بيحبها ومش بيحب يزعلها بس هو في ناس كده طباعهم صعبه مش اي حد بقدر يتحملها وبابا جاب اخره معاها وعلى فكره امي هي اللي طلبت الانفصال في ساعت غضب وبابا حقق رغبتها
جنه....بس اكيد لما حقق رغبتها هي طباعها بقت اسوأ
هشام...بالظبط والمشكله ان هي مش فاهمه انها بتأذي نفسها وبتضيع صحتها مش كل حاجه في الدنيا بتتاخد قفش
لازم نعدي وبعدين المفروض ان الست بتحتوي اي موقف اكتر من الراجل بس في علاقه امي وابويا كان العكس ابويا اللي بيعدي وبيهدي و بيسايس وهي لا
امير.....ابوك ده غلبان وطيب وعلى فكره حتى امك انا عارف انها غلطانه بس بحبها طيبه بجد بس هو زي ما هشام قال طبعها صعب
جنه...بس هي حتى لو اتجوزت اكتر من مره هتنفصل اكيد طول ماهي لسه بتحب بباك
هشام..... وده اللي حاصل هي لا باصه على شكلي ولا على شكلها ولا على اي حاجه هي شايفه انها كده بتضايق ابويا وابويا خلاص بالنسباله قصه واتقفلت
على فكره انا كنت اتمنى تتجوز وتعيش حياتها بس اختيارها يكون صح تعيش بجد عشان نفسها زي ما ابويا عمل بس هي للاسف تاعبه نفسها وتعباني
جلال....هيجي عليها وقت وهتسلم يا هشام
هشام.....تسلم ايه بس انا دابب معاها خناقه لرب السما عرفت انها عايزه تتجوز تاني والمرادي هو واحد قريب منها في السن بس المشكله انه من نوعيه الرجاله اللي واخد باله من نفسه جداً متجوز وعنده عيال طولي تحسه كده شايف نفسه ونرجسي مش هينفع معاها وهي مش قادره تصدق انه طمعان فيها يمكن هو مش محتاج بس انا امي بتدي كل اللي معاها لاي حد من غير تفكير المهم تضايق ابويا.
جنه....عارفين دي حلها ايه؟
بصولها كلهم
هشام....ايه؟
جنه....محتاجه لمه وناس يقربوا منها محتاجه حد زي روح محتاجه تحب نفسها اكتر وترجعلها ثقتها في نفسها
جلال....تصدقوا صح والله روح تقعد معاها كام مره هتفوقها
جنه.....مقصدش انها تفوقها يا جلال لان في النهايه هي مش صغيره و محتاجه نصيحه دي كبيره وعارفه بتعمل ايه بس هي محتاجه تحس بحب من الناس اللي حواليها محتاجه تحس بالاهتمام وتحس انها تستحق تعيش حياه حلوه محتاجه انها ترضى بالأمر الواقع ان بباك خلاص بقى ليه دنيته صدقني هي لو خرجته من قلبها وبدأت تشوفه كا ابو ابنها مش اكتر هترتاح ثقتها هترجع في نفسها وهتعرف انها كانت غلط هي بتعمل كل ده تقريباً كالفت أنتباه مش اكتر عشان اللي حواليها يحسوا بيها وتكون محور حياتهم وتفكيرهم
هشام.....كلام جميل اوي بس انا مش مقصر معاها وبعدين انا لو مش مهتم بيها مكانش زماني قاعد قدامكم مضايق
جنه.....يمكن بتحبها ويمكن خايـ ـف عليها بس اللي انت شايفه اهتمام يا هشام بالنسبالها جلد انت طول الوقت واقف تحاكمها و تقولها انها غلط حتى لو انت شايف انك بتنصحها هي مش شايفه كده ومش بعيد تكون فكراك خايـ ـف اكتر على شكلك وشكل بباك فا بتعند جرب تحسسها بحبك من غير ما تقف قدامها كأنك قاضي صدقني هتفرق كتير اوي
بصلها هشام وابتسم وفضل ساكت
امير.... جنه معاها حق انا قولتهالك الف مره امك طيبه و مجروحه يا هشام مكانتش تعرف ان طلبها للطلاق هيتنفذ
كانت فاكره ابوك هيعدي بس كان جاب اخره وطلقها ومن يومها وهي تعبانه
هشام....طيب اعمل ايه قولولي انا بجد خايـ ـف عليها كل اللي بيقرب منها لازم قبل ما يسبها يوجعها ويعلم على جرحها اكتر
فرح....وطول ماهي بتتجرح هتتعب اكتر وتبقى شايفه ان العيب فيها وممكن تفكر ان بباك بيفرح فيها واكيد اكيد مهما كانت الست اللي بباك اتجوزها طيبه عمر مامتك ما هتحبها هتفضل شيفاها خصم
هشام....دي حقيقه يا فرح
امير....عموما خلي الموضوع ده علينا فكره جنه حلوه روح اكيد هتكلمها تعزمها على فرح نادر ومن بعد العزومه دي هكلم انا روح ونفهمها الدنيا فيها ايه ونخليهم يقربوا منها واحده واحده
جلال....قاعدتين بالكتير وامك هتكره الصنف وتكره ابوك وتنسى الدنيا يا ابني احنا عيله تتحب اصلا 😉😉
هشام....يارب يا جلال بجد هي صعبانه عليا ومش قادر اشوفها بتأذي نفسها
ميار....بس لحد ما ده يحصل لما تروح صالحها يعني حاول تراضيها خدلها معاك حاجه هي بتحبها جبلها ورد حسسها انك غلطت في حقها
فرح....صدقني يا هشام مهما مامتك كبرت الحب اللي جواها مخليها طفله وضعيفه لو عملت زي ما ميار قالت هتفرح وتتبسط اوي وتنسى انك زعلتها
جنه....اي ست في الدنيا يا هشام كبيره صغيره الاهتمام بيفرق معاها كتير يمكن ده مش ذنبها ان طبعها صعب بس انا قولتهالك في بدايه كلامي اكيد بباك السبب وانت قولت بابا طيب وانا لسه عند كلامي صدقني يا هشام بباك السبب في وصول مامتك للحاله دي حتى لو كان طيب بس انا واثقه ومن غير ما تزعل ان هو بخيل في مشاعره اوي من ناحيه مامتك حتى لو بيحبها بس يمكن مقدرش يوصلها الحب ده
مامتك يمكن زي ستات كتير لما بتحب اوي بتحب تشوف اهتمام الراجل ديماً بنفس مقدار اهتمامها ليه يمكن كانت بتتوقع ردورد افعال منه ومش بتلاقيها فا بتتعصب وتتحول زي ما انت قولت ان بيبقى طبعها صعب ده مش صح بس كمان بلاش نشيلها الحمل كله لوحدها
هشام..بإبتسامه جميله انتي كبرتي اوي كده امته يا جنه
جنه....🙄🙄🙄 بقالي كتير
امير....خد بالك جنه سنها صغير بس عقلها حلو
هشام.....صراحه اتفاجئت بيها كمان فرح وميار اتفاجئت بكلامهم يظهر ان كان معاك حق لما قولتلي تعالى
فرح....انك تفهم اللي قدامك يا هشام مش محتاجه سن صدقني بس يمكن احنا عشان بنات فا نقدر نفهم بعض وبما انك بتقول انها طيبه وامير بيقول انه بيحبها فا اكيد هي طيبه بس محتاجه تحب نفسها واللي حواليها يهتموا بيها اكتر❣️
هشام.....وانا هعمل بنصيحتكم وهجرب
ميار....انت بس هات ورد وياريت تزود شيكولاته كلنا بنحبها🙈🙈 وبيضحك علينا بيها وهي هتصالحك على طول
هشام.....بس كده هجبلها وهجبلكم انتوا كمان لو قدرت اقرب منها اكتر ❣️
جنه...ان شاء الله هتقدر بس متنساش الشيكولاته بتاعتنا🙄
ضحكوا كلهم وكملوا قعدتهم مع بعض❣️
وللحديث بقية…
رواية احفاد الطوبجي الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم اميرة اسامة
في صباح يوم جديد قبل معاد الفرح بثلاث ايام.
وصلت خلود على مكان شغلها عشان تصور الحلقه.
مشيت بهدوء كانت بتسلم على كل حد تشوفه بكل أحترام وحب. وقبل ما تروح على أوضتها عشان تبدأ تجهز، فجأه شافت هنادي علام قدامها.
في البدايه اتصدمت من وجودها بدري لتاني مره، لكن بعد كده بدلت ملامحها بإبتسامه بسيطه.
هنادي: أهلا يا خلود عامله ايه؟
خلود: بخير الحمد لله.
هنادي: ايه حلقتك قربت؟
خلود: يعني شويه لسه قدامي حوالي ساعه إلا ربع.
هنادي: ربنا معاكي ان شاء الله تكون حلقه جميله. أنا جايه بدري انهارده عشان عندي شويه تجهيزات بس هاخد بريك وقت الحلقه بتاعتك وهتفرج عليكي.
خلود: بتنوري طبعا، ده مكانك.
هنادي: صحيح المنيو ايه انهارده؟ خدي بالك أنا واقعة من الجوع يعني هاكل معاكم.
خلود: المنيو خليه مفجأه. وبخصوص الأكل بألف هنا، أكيد طبعا اتفضلي.
هنادي: بالتوفيق ان شاء الله. مش هعطلك يلا روحي شوفي وراكي ايه وأنا هخلص اللي ورايا لحد ما تبدأي. باي.
خلود: باي.
خدت نفس طويل وبعد كده دخلت اوضتها.
سابت شنطتها وقعدت على الكرسي وبصت لنفسها في المرايه. يارب عدي انهارده على خير.
الباب خبط في الوقت ده ودخل احمد المعد.
خلود: تعالى يا احمد.
احمد: ايه الأخبار؟ كله تمام؟
خلود: تمام.
احمد: وده ورق الأسئلة وكل حاجة جاهزة.
خلود: وأنا هعلملك على الأسئلة وهبعتهالك.
احمد: انتي كويسة؟
خلود: هو أنا باين عليا إني فيا حاجة؟
احمد: صراحة أه. وكمل بضحك: عامله زي اللي جايه غصب عنها.
خلود: هو أنا كنت جايه كويسه بس الوقت لا.
احمد: في حاجة حصلت ولا إيه؟
خلود: لا خالص. بس بصراحة لما بشوف هنادي علام بتوتر.
احمد: ده أقل واجب. دي توتر بلد بضواحيها.
خلود: إيه الصراحة القاتلة دي؟ طيب قولي دي كيوت، دي طيبة، أي حاجة.
احمد: أكذب يعني؟ وبعدين انتي سايبه الخلق دي كلها وجايه تقوليلي أنا كده؟ ده أنا أكتر حد عملت معاه مشاكل.
خلود: إيه ده بتهزر؟ مشاكل بينك وبين هنادي؟ طب ليه؟
احمد: دي قصة طويلة. كنت معد لبرنامجها في وقت كده وحصل مشاكل وصلت للمحاكم. أينعم انتهت بالتنازل والتصالح، بس لحد الوقت اللي في القلب، في القلب.
خلود: بصدمة. أنا معرفش اصلا كل ده والله وبتكلم معاك كده عادي.
احمد: ولا يهمك. أنا عارف. بس سيبك مني انتي في حاجة بينك وبينها ولا إيه؟
خلود: هو مش بالضبط كده. يعني من كام يوم شوفتها. ودي كانت أول مرة أشوفها في الحقيقة. فرحت في البداية إنّي شوفتها وإنها جت بنفسها تباركلي.
احمد: هنادي علام جت بنفسها تباركلك؟
خلود: اه. جاتلي هنا في الأوضة. في البداية كلامها كان حلو وفرحني. بس في لحظة اتحولت. طلعتني مش محترفة، بخاف، عيني مش قادرة تثبت على الكاميرا، طريقتي أوڤر مع الناس. وشايفة إنّي لازم أحط بيني وبين الجمهور اللي بيكيموني حدود. وإنّ أكيد جوازي من يوسف ساعد في شغلي واسطة يعني. وكلام كتير ضايقني. حمدت ربنا إنها مقالتوش قبل الهوا وإلا كان زماني بهدلت الدنيا وظهر عليا.
احمد: تبقي غلطانة!!
بصي يا خلود، انتي من الناس القليلة أوي اللي اشتغلت معاهم وكنت مبسوط جدًا. بقيتي غالية عندي وبعتبرك أختي. خديها نصيحة مني، متحاوليش تبيني طيبتك دي لأي حد عشان في ناس بتستغل الطيبة دي أوي. وهنادي من الناس دي، خدي بالك.
كمان، أنا لسه قايل الكلام ده لسعيد كمال، المخرج، إن وجود هنادي في التوقيت ده غريب. هو كمان أكد على كلامي.
خلود: هي بتقول عندها شغل محتاجة تجهزه.
أحمد: شغل إيه اللي تجهزه؟ الفرق بين حلقتك وحلقتها 6 ساعات، عمرك شفتي حد بييجي قبل ميعاد شغله الوقت ده كله؟ وبعدين اشمعنى الوقت دي؟ عمرها ما عملتها وأنا كنت شغال معاها وعارف نظامها، عارف بتيجي امتى وبتخلص امتى. وبعدين حوار التجهيزات ده شغله الإعداد.
خلود: عمومًا، الله أعلم بالنوايا.
أحمد: وعشان بعتبرك أختي بقولك خليكي بعيد عنها خالص عشان عارف نواياها كويس. هنادي، وجودها هنا مش صدفة ولا شغل، دي حاجة مترتبالها. خدي بالك كويس، وأوعي تثقي فيها، وأوعي تسكتيلها لو حبت تضايقك.
خلود: ربنا يستر. شكراً يا أحمد، بدل ما تطمني بتقلقني.
أحمد: أنا بنبهك مش أكتر. اللي وصلتيله لحد دلوقتي حلو أوي، حافظي عليه، وأوعي تستسلمي مهما حصل.
خلود: ماشي يا أحمد.
أحمد: يلا، هسيبك تجهزي نفسك.
خلود: أوك.
***
في مجموعة الطوبجي، داخل مكتب راجح.
راجح: أنا تعبت.
سالم: خلاص ياباشا، هانت. ما كل ده ورق محتاج أمضتك وأنت مأجله.
راجح: قصدك إيه بأني مأجله؟ إيه؟ خلاص مبقتش شايف شغلي يا سي سالم؟
سالم: لا إله إلا الله، هو أنا نطقت؟ وبعدين أنا مقولتش مش شايف شغلك، أنا بقول إن الورق محتاج أمضتك وأنت ممضتش.
راجح: شوف، بيكررها تاني.
مراد: (بضحك) يا راجح، ميقصدش. وبعدين هو في حد بيشتغل قدك؟
سالم: أنا مش فاهم الباشا جاي فايق عليا ليه انهارده؟
راجح: وأنا هفوق عليك ليه؟
سالم: (بضحك) لا، أنا هسكت أحسن عشان واضح إن الباشا متعصب ومش في أحسن حالاته.
راجح: أنت بتتريق؟ طب خد يلا ورقك ومش ماضي أي حاجة.
سالم: مش ماضي؟ ده إيه ده؟ أنا قاتـ ـيل عليك انهارده.
راجح: أنا قولت مش ماضي، يعني مش ماضي. وامشي من قدامي بدل ما أقوم أفرّج عليك الموظفين.
سالم: شكل كده روح منكّدة عليك.
روح: امشي يالا من هنااا، يلا اخرج.
مراد: (بضحك) اخرج يا سالم، متضايقوش بقى، متبقاش رخيم.
سالم: طب والورق يا مراد؟ أنا والله مش بهزر، أنا محتاج الورق ده أوي.
مراد: يا جدع، متبقاش زنّان بقى. قولتلك عندي أنا، يلا اتكل على الله.
سالم: (😉) أجيبلك ليمون يا باشا؟
راجح: شايف؟ ولما أقوم أهزقه يبقى كويس.
سالم: (😂😂) خلاص خلاص، خارج.
خرج سالم وهو بيضحك وقفل وراه.
مراد: فيه إيه يا راجح؟ مالك قلبت على الواد ليه؟ ده بيهرج معاك.
راجح: عيل ابن كلب مترباش.
مراد: ماشي، هعديها عشان عارف إن سالم مش هو اللي مضايقك. قولي بقى فيه إيه؟
راجح: فيه إيه أنت التاني؟ ما أنا زي الفل أهو.
مراد: فل إيه؟ أنا هتوه عنك يا راجح. أنت في العادي مش بتتعصب بسهولة.
راجح: أنا مش فاهم، أنتوا عايزين تعصبوني ليه؟ ما أنا زي الفل أهو.
مراد: طريقتك لوحدها بتقول إن فيه حاجة مضايقاك.
راجح: هي ليلة سودة ومش باينلها ملامح على دماغك أنت وسالم.
مراد: (😂😂) طب خلاص خلاص، هسيبك ومش هزن. بس الأول أمضي الورق ده، متعطلين على أمضتك بجد.
راجح: هات الزفت، خلصني.
مسك منه الورق، حط إمضته عليه كله، وحط القلم بغضب فوق الورق.
راجح: يلا اتفضل، هوّينا بقى.
مراد: ماشي، بس هرجعلك.
خرج مراد لقى سالم واقف مع قاسم وزيد.
مراد: امسك ياعم سالم، جبتلنا الكلام.
سالم: مضى؟
مراد: آه، كله تمام.
قاسم: فيه إيه؟ الباشا ماله؟
مراد: مش عارف، مزاجه مش رايق ليه.
سالم: والله مش مني، أديك شوفت اللي قولته ميعصبش.
مراد: لا، هو فيه حاجة مضيقاه.
قاسم: على فكرة، هو مزاجه مش رايق من ساعة الفطار الصبح، حتى روح كمان كانت ساكتة ومضايقة.
مراد: ساكت ليه يا زيد؟ شكلك عارف أبوك ماله.
سالم: أكيد ده سوسة.
زيد: (😒) آه عارف ومش هقولك يا رخم.
سالم: عيب عليك، أنا حبيبك.
زيد: مش قايل.
مراد: يا جدع، ما تقول فيه إيه؟ متبقاش رخيم زي أخواتك.
قاسم: ما تتكلم يا سي زيد، جبتلنا الكلام.
زيد: الباشا زعلان مني.
قاسم: منك أنت؟ ليه؟ عملت إيه؟
زيد: بقولكم إيه، ده حوار طويل كده يطول شرحه.
مراد: استنى هنا، ماتقول فيه إيه.
سالم: عملت إيه يا عاقل؟
زيد: هحكيلكم والله، بس خلينا نخلص الشغل الأول وبعدين نبقى نتكلم.
مراد: ماشي، بس ابقى شوف أبوك يا زيد عشان أول مرة أشوفه متعصب بالشكل ده.
زيد: ماشي يا مراد، هشوفه. يلا هسيبكم الوقت. سالم، متنساش تبعت نسخ من الورق اللي امضى.
سالم: أشطا.
زيد: الوقت على طول يا سالم.
سالم: يا عم قولت طيب خلاص بقى.
زيد: أما نشوف. قاسم، معلش ابقى خلي داوود يجيلي على المكتب هو ويوسف.
قاسم: هبعتلك داوود، يوسف خرج من شوية.
زيد: راح فين ده؟
قاسم: تقريبًا، لخلود.
زيد: طيب تمام، ابعتلي داوود.
***
وصل يوسف مكان التصوير، كانت خلود خلصت الحلقة خلاص.
دخل جوه في الاستديو، الموجودين سلموا عليه. لمحته خلود من بعيد، ابتسمت وراحت عليه على طول.
خلود: إيه المفاجأة الحلوة دي؟
يوسف: أبداً، كنت قريب منك وقولت أعدي أشوفك وأجبر بخاطرك.
خلود: لا يا شيخ، والورد اللي في إيدك ده لمين؟
يوسف: ده؟
خلود: آه، ده.
يوسف: أبداً، اشتريته لنفسي.
خلود: بقى كده؟ طب وسّع بقى عشان متعطلنيش لو سمحت.
يوسف: استني يا مجنونة.
خلود: نعم؟
يوسف: وحشتيني.
خلود: يعني مش جاي صدفة؟
يوسف: والله ما حصل، أنا جاي مخصوص عشانك. ولو زيد عرف هيعلّقني على باب الشركة، لأنه كان محتاجلي انهارده في شغل كتير وأنا قمت خرجت من الشركة وجيتلك.
خلود: يبقى الورد ده بتاعي.
يوسف: آه يا ستي، الورد كمان بتاعك.
خلود: طيب قولي إيه سبب الزيارة المفاجأة دي؟
يوسف: ولا أي حاجة، عايز أتغدى أنا وأنتي مع بعض، ده لو وقت الشيف القمر بتاعتي يسمح. كمان عايزك تيجي معايا نجيب شوز للفرح ونروح نعمل بروڤا على البدلة بتاعتي، ممكن؟
خلود: بس كده، عيوني لحبيبي. بس تعالى سلم على الناس قبل ما تمشي.
يوسف: أكيد، يلا بينا.
راحوا مع بعض يسلموا عليهم. كانوا بياكلوا كلهم من الأكل اللي خلود جهزته، وكانت معاهم هنادي.
هنادي: أهلاً يا يوسف باشا.
يوسف: أهلاً بحضرتك يا أستاذة هنادي. مبسوط إني شوفتك.
هنادي: أنا أكتر والله. وعايزة أقولك إنك محسود على الشيف خلود.
يوسف: (بحب) بص لخلود وابتسم بفخر. طبعًا، خلود مفيش زيها.
خلود: (بابتسامة) ميرسي يا هنادي، ده من ذوقك.
أحمد: لا، على فكرة أكلك حلو فعلاً. يعني الكلام ده مش في جمايل ولا ذوق، دي حقيقة.
ابتسمت خلود وبصت في الأرض.
هنادي: واضح إنك غالية على أحمد أوي.
بصلها أحمد بغضب.
يوسف: (بغيرة) طيب يا جماعة، أنا كان نفسي أقف معاكم أكتر من كده، بس مستعجل ومضطر أسرّق منكم خلود.
هنادي: ابقى خلينا نشوفك.
يوسف: أكيد إن شاء الله. يلا باي.
الجميع: باي.
خلود: براحة، مالك بتشدني ليه؟
يوسف: ماله الظريف ده؟
خلود: مين ده؟
يوسف: أنت بتستعبطي صح؟
خلود: والله ما فاهمة، بتتكلم على إيه.
يوسف: الزفت اللي اسمه أحمد بتاع الإعداد.
خلود: ماله بس؟ ده محترم وجدع جدًا.
يوسف: لا والله؟ وإيه كمان؟
خلود: هو عمل إيه غلط بس؟
يوسف: أبداً، بس فجأة كده اتحمس وبقى يقول فيكي أشعار. وشكله مش واخد باله إني واقف.
خلود: طب ممكن تقف لحظة بس.
يوسف: الشمس حامية، خلينا نروح على العربية الأول.
خلود: (بغضب بسيط) لا، خليك لحظة بس. أولاً، بعيدًا عن السبب اللي خلاه قال كده، هو مقالش حاجة وحشة ولا حاجة تضايقك، والأهم إنه قال قدامك. ثانيًا بقى، السبب اللي خلاه يقول كده هو هنادي علام، لأنه على خلاف معاها وحذّرني منها.
يوسف: وليه إن شاء الله؟ هتاكلك؟ ما هي الست لطيفة أهي وواقفة كمان تاكل من أكلك، مع إنك المفروض بقيتي منافسة ليها لأنكم شغالين في نفس القناة.
خلود: طيب تمام، هحكيلك.
وبدأت خلود تحكيله كل اللي حصل مع هنادي وكلام أحمد عليها وتحذيره ليها، وكلام البنات وبالأخص مريم عنها.
يوسف: (بصدمة) طيب وليه مقولتليش كل الكلام ده من وقتها؟
خلود: عادي، محبتش أضايقك وأشغلك مش أكتر. أنا حكيتلك بس عشان أفهمك أحمد ليه قال كده، وأعرفك إن الجملة اللي هنادي قالتها قالتها بس عشان تعمل بينا مشكلة.
يوسف: حتى لو زي ما بتقولي، هي هتستفاد إيه لما تعمل بينا مشكلة؟
خلود: هي استفادت خلاص ونجحت في إنها تنكد عليا. واضح إنهم كلهم معاهم حق وأنا اللي عبيطة.
يوسف: استني يا خلود، رايحة فين؟
خلود: مش رايحة، هركب العربية ومن فضلك روحني يا يوسف.
مسك يوسف إيدها بحب، باس كف إيدها بهدوء.
يوسف: إيدي؟ أنتي رجعتي في كلامك بقى؟ مش هنتغدى سوا؟
خلود: مش جعانة.
يوسف: مش هتختاري الشوز معايا؟
خلود: لا، اختار انت.
يوسف: طيب ومش هتشوفي البدلة حلوة ولا لأ؟
خلود: بردوا لأ، أنا عايزة أمشي.
يوسف: طيب خلاص، أنا آسف وحقك عليا. وبعدين أنا مش من حقي أغار عليكي يعني؟
بصتله خلود وسكتت.
يوسف: مكنتش فاهم والله، وبعدين جملتها بعد ما اتكلم عنك كويس ضايقتني.
خلود: وهو أي حد يضايقك تطلعه عليا؟
يوسف: أكيد لأ، بس والله غيرت عليكي. وعموماً، آسف بقى، مش كفاية إني جايبلك ورد؟
خلود: خده، مش عايزاه.
يوسف: طيب، هصالحك بس المهم متبقييش زعلانة.
خلود: ماشي يا يوسف، يلا امشي.
يوسف: طيب، هتاخدي الورد ولا أدخل أديه لهنادي؟
خلود: تديه لمين؟ أوعى، سيبه كده.
يوسف: (بضحك) طيب، ما كان من الأول.
خلود: أوووعى كده.
***
مساءً، في قصر الطوبجي.
منذر: (🙄🙄😂😂😂)
فيروز: أنت بتضحك على إيه؟
منذر: أبداً، بس شكلك حلو وانتي متعصبة.
فيروز: بضحك، أنت شمتان فيا صح؟ بزمتك ينفع اللي هما عاملينه فيا ده؟
منذر: آه ينفع.
فيروز: يعني أنت يرضيك؟
منذر: آه يرضيني، قدام اللي بيتعمل ده في مصلحتك خلاص.
فيروز: مصلحتي إيه؟ ده أنا همـ ـوت من كتر الأكل.
منذر: (😂😂😂) بعد الشر عنك يا حبيبي.
بصتله فيروز بصدمة، وركز منذر أكتر في الكلمة اللي خرجت منه من غير ما يحس.
ارتبكت فيروز وفضلت تلعب في شعرها.
منذر: ااا، طيب بقول إيه، تعالي يلا ادخلي جوه وأنا هسلم عليهم وأمشي. واضح إن زيد والشباب هيتأخروا.
فيروز: ااا، قاسم قدام جه، يبقى هما الوقت هيظهروا، خليك استناهم.
منذر: ااا، بكرة عندي شغل كتير فا لازم أرتاح. أنتي عايزة حاجة؟
فيروز: لا، شكراً.
اهم وصلوا
زيد: على فين كنت ماشي ولا ايه؟
منذر: اه بقالي يجي ساعة مستني من وقت ما قولت إنك خارج من الشركة.
زيد: استنيت شوية، كان في ورق بنخلصه أنا ومراد.
مراد: أمال فين البشر اللي هنا؟
منذر: جوه كلهم وقاسم وصل من شوية.
زيد: حبيبة قلبي عاملة إيه النهارده؟
فيروز: بخير يا حبيبي.
زيد: والقمر حبيبة خالها؟
فيروز: نامت في حضن منذر وروح خدتها على فوق.
زيد: بقولك إيه، متحاولش، فيروز هتحبني أنا أكتر.
سالم: ولو بترسم عشان تجيب لها عريس، فعريسها عندي في المستقبل إن شاء الله.
قاسم قرب من بعيد.
قاسم: حيلك حيلك إنت وهو، ومستقبل ليه؟ ما عدي باشا موجود، وأهو أكبر منها.
سالم: لا يا أخويا، محدش هيتجوزها غير ابني.
مراد: ولا إنت ولا هو، أنا هجيب لها ولد أهو، يبقى أخو أمير ويبقى عريس القمر الصغنن، ومسألة السن دي مش مهم.
منذر: إيه خلصتوا التقسيمة خلاص؟ بنلعب إحنا فاكرين البت كده أي حد ياخدها.
زيد: لا بقولك إيه، دي بنت اختي.
فيروز: بس كلكم خلاص كبرت وبتدوروا على عريس. أنا بنتي تقعد وتختار بمزاجها، قال حاجزينها قال، وسع كده إنت وهو.
زيد: إيه ده، القلبة دي؟ فيروووز.
سالم: خدي يابت، اتغيرتي من ساعة ما بقيتي أم.
قاسم: كانت كيوت، بقت بلطجية.
مراد: هو اللي يعرفكم بيفضل على وضعه.
منذر: 😎 المهم إنها معلقتش عليا وروقتوا انتوا.
زيد: إنت ياض مش كنت ماشي؟
منذر: بقى كده بتطردني؟
زيد: اه بطردك.
منذر: يا عم خلاص ماشي، كنت جاي بس أشوف فيروز وأطمن عليها وأأكد عليك في حوار السبوع، قولتلهم صحيح.
زيد: اه كله تمام.
جلال قرب من بعيد وهو بيغني، كان لسه داخل هو وأمير وياسين.
جلال: طب ليه بيداري كده ولا داري كده ولا داري ليه، حيرني ليه وبيشغلني، وأنا مجيش على باله كده كده.
منذر: أهلاً روبي.
جلال: يا فضيحتي، راجل.
زيد: ما تظبط ياض.
قاسم: الواد ده لو كان جه بنت كان هيبقى مزة.
جلال: مش كده يا أبو عدي.
قاسم: كده يا مزة، بس نزل إيدك من على صدري عشان متزعلش.
ياسين: مش إنت اللي نكشته يا أبو عدي، اتحمل بقى.
أمير: إنتوا واقفين هنا ليه؟ مطرودين ولا إيه؟
زيد: مطرودين إيه يا بغل إنت، إحنا لسه واصلين قدامكم.
أمير: طب إيه هتفضلوا هنا؟ أنا هموت من الجوع.
منذر: ادخل يا طفس، جلال بهت عليك وأنا ماشي.
جلال: بتنادي عليا يا حلو.
منذر: 😂😂😂 يااض اعقل وخليك محترم.
جلال: محترررم.😏 وأنا هعمل إيه بالاحترام يا اسمك إيه؟
ياسين: في إيه ياض إنت اتحولت؟ ما تظبط بدل ما أكشف عليك.
مراد: جبته لنفسك، أبو لهب ظهر.
سالم: يارب أبوه يخرج وهو مش طايق نفسه كده يروقه.
جلال: لا أبوه إيه وأبو لهب إيه، وأنا بخاف.😏 قرب من منذر، حط إيده على صدره والشباب واقفين ميتين من الضحك.
جلال: الحق يا اسمك إيه بيخوفني بأبو لهب اللي عمري ما سمعت عنه في طبق اليوم، شكله مش واخد باله من عضلاتك وميعرفش إنك ممكن ترفد أبو لهب اللي عامل فيها أبليس ده.
ياسين: مين ده اللي يرقدني يا سوسن؟ منذر. اتسندت على حيطة مايلة، آخر مرة قلعته الشورت في البيسين.
منذر: في إيه ياسي زفت إنت كمان. وأنا كلمتك.
ضحكوا كلهم على منذر.
بص منذر لزيد: ما تنطق يا أخويا بدل ما تضرب إنت وإخواتك في يومكم الأسود ده.
زيد: وأنا مالي. 😂😂😂😂
ياسين: واضح إني فكرته بذكرى سودة. 😂😂😂😂 حقك عليا يا أبو الصحاب.
منذر: سودة على دماغك، وإنت يا أخويا ابعد إيدك، كفاية تحسيس على صدري. 😒😒🔪
سالم: 😂😂😂😂😂😂😂😂
قاسم: سيبك منهم، دي عيال مش متربية، تعالى ادخل معايا.
منذر: ادخل معاك فين إنت كمان؟
أمير: وربنا منذر خايف منكم.🙈
منذر: إنت بتقول فيها؟ 🙄
زيد: يا جدع تعالى يلا نتعشى وبعدين نتكلم في حوار السبوع.
منذر: اوعى ياعم إيدك إنت كمان، اللي بينا هيبقى تليفون. 🤨
مراد: ياواد تعالى سيبك منهم، نتعشى مع بعض طيب.
منذر: ابداً. وخد بالك من نفسك يا مراد. 😒😒😒
زيد: طب تعالى هقولك والله. 😂😂😂
منذر: من بعيد. 🙄
جلال: هو إيه مفيش ثقة؟ 🤔😏
منذر: لا يا سوسن. 😂😂😂
دخل نادر ومريم في الوقت ده بعد ما ركنوا، لمحوا منذر واقف بيكلمهم من بعيد وهما بينادوا عليه وبيضحكوا.
نادر: إيه كباتن، مضايقكم في حاجة؟ الكابتن ده، أقفشه.
منذر: جرب يا صايع تمسكني، هلعب في وشك. البخت اتلم، إنت عريس. 😂
مريم: ويبقى أبو أدومه الطوبجي بدل نادر الطوبجي. 😂😂😂
ضحكوا كلهم على مريم.
نادر: إيه يا ظريفة. 😡😡
مريم: الله هو اللي بيقول، أنا مالي. 😂 وبعدين وسع كده، أنا هموت وأعمل بيبي. 🏃🏃🏃
نادر: ماشي مع بنت اختي. 😒😒😒🔪
مريم: كمان مش عاجبك، مشحططني معاك ومضايق إني عايزة أعمل بيبي.
نادر: أنا يا بت اللي مشحططك، ده إنتي مش هتوردي على جنة.
منذر: أهم قلبوا على بعض. 😂😂😂
جريت مريم وسابتهم ودخلت على جوه.
نادر: بقولك إيه، بعد بكرة إنت معانا، عرفت ولا؟
منذر: اه زيد قالي. 😉
جلال: نادر هيعمل حنة. 😂
نادر: حنة في عينك يا حيوان، إحنا بتوع الكلام ده، كل الحكاية إن دي فكرة البنات، هما حابين يعملوا حنة بناتي كده، بعض بعض، وإحنا بقى نسهر سهره حلوة.
منذر: ماشي، أنا معاكم، بس ابقوا اربطوا جلال. 🙄
جلال: يربطوني؟ شكلك بتحب العنف يا اسمك إيه. 😉😂😂
منذر: لا كده كتير، وربنا لا أنا ماشي. 😒😒😒😒😒
زيد: ياض أمك عندنا ومعندكش أكل في بيتكم. 😂😂😂
منذر: أنام من غير أكل ولا إني أقعد معاكم ثانية، أبو معرفتكم يا شيخ. 😡
ركب منذر عربيته وهما وقفوا جنب بعض وماتوا من الضحك عليه. 😂
دخل الشباب جوه.
كاريمان: هو منذر مشي ولا إيه؟
زيد: اه روح.
كاريمان: ليه؟ وبعدين مجاش قال ليه إنه ماشي.
زيد: بإبتسامة بسيطة، ابداً بس قال هيرتاح عشان بكرة عنده شغل كتير. 😂
سالم: قولها إنه خاف من أخوك. 😂
زيد: اتلم بقى، اسكت يا سي زفت. 😂
صبا: طب إيه هتغيروا ولا هناكل؟
زيد: بما إن الأكل لسه مجهز، نغير الأول.
ليلى: طيب يلا وبلاش لكاعة.
زيد: بس كده، عيونا ليكم يا لولا. 😉
طلعوا الشباب خدوا حمام سريع ولبسوا ونزلوا، كان الأكل جهز، كلهم قعدوا كلوا مع بعض، وبعد الأكل اتقسموا، كل واحد راح قعد في مكان.
قام زيد وراح حط إيده على كتف روح وباسها من خدها.
روح: 😒😒🥺🥺
زيد: القمر بتاعي هيفضل مبوز وزعلان كده؟
روح: مين قال إني زعلانة يا زيد؟ وهزعل ليه؟
زيد: عايزة تقنعيني إنك مزعلتيش من الكلام اللي سمعتيه بيني وبين بابا.
روح: لا مزعلتش، إنت حر يا زيد، وبعدين إنت ما شاء الله بقيت راجل، يعني مقدرش أقولك تعمل إيه ومتعملش إيه. 🥺
زيد: أولاً، لو مزعلتيش كنتي لما سمعتي رديتي، بس من وقت ما سمعتي وإنتي ساكتة، وكل ما عيني تيجي في عينك ألاقيِك زعلانة ومبصيش عليا أصلاً. ثانياً، بقى أنا راجل على الدنيا كلها، بس مش عليكي يا روح. أنا مش عايز أشوفك مضايقة كده، إنتي عارفة إن لما بشوفك زعلانة الدنيا بتقفل في وشي.
روح: وأنا مش زعلانة يا حبيبي، زي ما قولتلك، إنت معملتش ولا قولت حاجة غلط، واللي بتطلبه ده حقك، ربنا يسعدك يا زيد.
وقبل ما تمشي مسك زيد كفها.
زيد: استني هنا، هو إيه اللي ربنا يسعدني؟ روح أنا ربنا مش هيرضى عني وإنتي مش راضية عني.
روح: ومين قال إني مش راضية عنك يا زيد؟
زيد: أنا اللي بقولك، كوني إني أشوفك زعلانة يبقى أنا قصرت معاكي في حاجة يا روح، أو ضايقتك. وحياة قلبي راضي عني، بس كفاية إنه شايل حزن وظاهر على ملامحك. قوللي عايزة إيه وأنا هعمله، أو حتى اتناقشي معايا ومتسبنيش كده.
روح: بتنهيدة طويلة وابتسامة هادية رغم الحزن اللي في عينها، حطت إيدها على خده. معنديش حاجة أقولها يا حبيبي غير إني مش مضايقة ولا زعلانة، وبتمنالك السعادة إنت وأخواتك. ممكن تسبني بقى أروح أعملهم القهوة؟
زيد: روح يا روح. 💔
سابته روح ومشيت وفضل زيد واقف هيتجنن.
زهره: هتنزل معايا بكرة؟
قاسم: فين؟
زهره: محتاجة أجيب شوية حاجات قبل الفرح، وإنت عارف إني بحب آخد رأيك.
قاسم: لا مش هاجي. 😒
زهره: ليه إن شاء الله؟ 🤨
قاسم: مش فاضي. 😏
زهره: مش فاضيلي؟ 😳
قاسم: اه هي يعني، جات عليا. ما إنتي مبقتيش فضيالي. 😒
زهره: لا يا راجل، أمال فاضية لمين؟ 🤔
قاسم: فاضية لعدي باشا، فاضية للكل إلا أنا.
زهره: على فكرة بقى إنت ظالم ومفتري. 🙄😂😂
قاسم: بتنهيدة، وعلى فكرة بقى أنا بتكلم بجد مش بهزر.
بصتله زهره بتوتر وصدمة، وابتسمت ابتسامة بسيطة.
زهره: إنت بتتكلم جد يا قاسم؟
قاسم: اه بتكلم جد.
زهره: إنت شايف إني مش فضيالك ومقصرة معاك؟
قاسم: أنا مقولتش إنك مقصرة، أنا قولت مش فضيالي.
زهره: وإيه هيفرق إيه؟ الاتنين نفس المعنى. 🥺
قاسم: لا مش نفس المعنى. مقصرة يعني في عيب عندك وأنا أبقى راجل ظالم بجد لو قولت إنك مقصرة، لأن دي عمرها ما حصلت لا معايا ولا مع أهلي. بس مش فضيالي ده معنى تاني خالص.
زهره: وإيه هو المعنى التاني خالص ده بقى؟
قاسم: محتاجك يا زهره، وحشاني. نفسي أقعد معاكي وأخدك في حضني. نفسي نفضل نرغي لحد الصبح. أي وقت أحتاجك فيه، ملاقيش عدي أو أي حد واخدك مني.
زهره: بس إنت عارف إنه غصب عني. عدي مش بيسكت، وأنا اتشغلت كتير مع روح والبنات في الأفراح اللي بتحصل والظروف اللي بنتحط فيها.
قاسم: عارف، بس أنا غصب عني بردوا. حاسس بفراغ. تقدري تقولي عليا أناني ومش براعي. تقدري تقولي عليا بغير. تقدري تقولي أي حاجة، مش هنكر ولا هقول لأ، لو ده هيخليكي ترجعي لحضني تاني. 💔
ابتسمت زهره ابتسامة هادية كلها حب ومسكت إيده بهدوء.
زهره: مكنتش عارفة إني بعيدة عنك أوي كده. 🥰 وما هكذبش عليك، تصورت إنك هتقدر اللي أنا فيه وتعذرني. بس كمان بعد اللي إنت قولته وإنك بتعترف إنك لا هتراعي ولا هتقدر، فاجأتني وخلتني اتبسطت أكتر.
قاسم: بإبتسامة سخرية، اتبسطتي عشان اعترفت إني لا بقدر ولا براعي وكمان أناني؟ 😏
زهره: لا اتبسطت عشان حسيت قد إيه إنت بتحبني وقد إيه أنا وحشاك، وقد إيه حبيبي مهما كان في نظري ونظر الناس أحسن راجل في الدنيا، بس كمان هو قدامي وبيني وبينه هو طفل صغير محتاجني ديماً معاه وبيغير كمان من ابنه. 🙈
قاسم: بنظرة حزن، على فكرة يا زهره أنا بجد غيرت منه وبجد إنتي وحشتيني أوي. 💔
زهره: حقك عليا، وأوعدك يروحي مش هبعد عنك لحظة. 🥰
قاسم: وهتاخديني أنا في حضنك، وعدي من انهارده ينام مع الناني بتاعته. مش فاهم أنا هي لازمتها إيه لما إنتي لا مخلياها تهتم بيه ولا تنيمه؟ 😡
زهره: 😂🙈🙈 خلاص بقى، قولتلك مش هبعد عنك تاني.
قاسم: ماشي، أما أشوف. 🤨
في الجنينة بره.
شمس: مريم، آخر كلام الحنة دي هتكون فين؟
مريم: في البيت عندي، والشباب يسهروا براحتهم مع بعض.
نادر: طب لما إحنا هنسهر مع بعض ومش هتخلونا نقعد معاكم، لزمتها إيه تعمليها عندك؟ ما تخليكوا هنا في القصر.
سالم: أيوه صح، ما تخليكوا هنا.
مريم: طيب سؤال، سهرتكم هتبدأ إمتى؟ 🤨
نادر: يعني هنتحرك على عشرة كده، وزي ما نقعد بقى.
مريم: طب عشرة دي بالنسبة لنا متأخر، إحنا عايزين نلحق شوية في النهار عشان نتصور، وبعد كده في فرقة هتيجي على الساعة 8، يعني من الآخر إحنا هنبدأ قبلكم بكتير ومش هينفع نبدأ وإنتوا هنا وتشوفونا. 😒
نادر: والفرقة دي إن شاء الله تشوفكم وإحنا لأ؟ 🤔
مريم: دي فرقة بنات. 😂
زيد: يا جدع إنت رخيم ليه؟ ما تسيبهم براحتهم.
نادر: يا عم براحتهم، يعملوا اللي عايزينه، أنا الحق عليا. 😒
ملك: كمان في حاجة، بابا مش هيرضى يقعد في وسطنا ولا هيرضى يخرج معاكم، فا كده هيفضل محبوس فوق، فا خلونا عند مريم أفضل، والفيلا حلوة على قدنا.
نادر: طيب تمام، زي ما تحبوا.
مريم: إحنا هنسهر كبنات مع بعض عندي، إنتوا بقى هتروحوا فين؟ 🙄🙄😒
مراد: لا دي بتاعتي أنا بقى وسالم.
سالم: سهره من الآخر.
مريم: شوفي جوزك إنتي وهي يا أختي. 😒😒
تقى: خليهم يتبسطوا، إشمعنى إحنا.
مريم: إحنا هنتبسط في البيت، واخده بالك يا طيبة هانم؟ 😒😒
شمس: أيوه ماهما مش هيعرفوا يقعدوا في البيت زينا، هما خروج بالنسبة لهم وسهر يعني بره البيت.
مريم: خلاص كلكم بقيتوا زوجات صالحات. 😡
زيد: تصدقي بالله، اهو أنا مش خايف غير منك يا مريم. 😂
ياسين: والله لسه كنت هقولها، هتيجي تقلب كيانهم وتقويهم علينا وتعمل جمعية حقوق المرأة. 😂
مريم: أصدق أصحيهم من الغيبوبة. 😒
جلال: إيه يا أشول، هتمضي بردوا ولا تفكر أحسن؟ 😂😂😂
أمير: أنا لو مكانك انفد بجلدي، دي بلطجية، اسمع مني. 😂
نادر: أنا خايف. 🙄🙄😂😂😂
مريم: إنت بتعوم على عومهم، بتستقوي بيهم يعني. 😒 لا ما أنا بردوا ورايا جيش ولا إيه يا بنات؟ 😡
صبا: معاكي. 😂
زيد: صبا انضمت. خايف. 😂
صبا: دي شرانية، اسمع مني. 🙈
مريم: 😂😂😂😂
خلود: لا والله دي السكر بتاعنا، عارفين مريم بتفكرني بمين؟
الجميع: مين؟
خلود: ديما في أي عيلة، آخر العنقود تحسيه بلطجي كده ومتشرد. 😂
مريم: قصدك إيه يابت؟ 😂
خلود: قصدي إنك آخر العنقود. 🙄
داوود: ما جمع إلا ما وفق، يعني هو نادر عاقل ومفيش زيه، ماهو أجن منها. 😂
نادر: بقول إيه، سيبكم من العيال الرخمة دي، خلينا إحنا كده شباب مع بعض، أنا عامل لكم حتة سهره أنا ومراد وسالم. 😉
بصوا البنات للشباب وهما رافعين حواجبهم. 🤨
داوود: إيه؟ بتبصيلي ليه؟ أنا محترم. 😂
ليلى: أنا بقول يا مريم ننكد عليهم ونلغي الحنة دي بتاعت البنات دي ونسهر كلنا سوا.
صبا: وأنا بأيد الاقتراح ده. 🙄
ملك: وليه؟ خليهم يروحوا ويصورولنا المكان. 🤨
زيد: أعوذ بالله. 🤨😉 ربنا ما هيحكمكم على ظالم.
ياسين: اتفقوا علينا خلاص.
جلال: بيقولك 100 شيطان ولا دماغ ست. 🥴🥴 حبايبي يا أخواتي والله حزين عليكم.
نادر: بكرة تقعد جمبنا يا أخويا. 😂
جلال: بعد الشر عليا. 😂
بصتله ميار بطرف عينها.
جلال: بضحك والله، هو ممكن في حالة لو اللي اتجوزتها تبقى متوقعة أي مصيبة مني. 😂😂😂
زيد: إنت ربنا يكون في عون اللي هتتجوزك إنت والبلوه اللي جمبك ده.
أمير: طب وأنا مالي؟ 😡
زيد: ما إنتوا زي بعض. 🤨🤨 بقول إيه صحيح، بما إن فيروز فوق، كلكم عرفتوا خلاص المفاجأة؟
صبا: كله تمام، سيبها علينا. 😎
جلال:
ربنا يستر
صبا... قصدك إيه؟
جلال.... يا ستي أنا نطقت بقول ربنا يستر
أمير.... بقول إيه عايزين نسافر كده كلنا بعد الفرح يعني ناخد إجازة ونروح أي مكان نفك شوية
سالم..... اتفقوا وأنا أشطا
مراد.... وأنا كمان معاك
أمير... بس تبقى الرحلة دي عندي والكل لازم يسافر
يوسف... خلينا بس نخلص من حاجة حاجة يعني فرح نادر وبعدين السبوع ونشوف حوار السفر ده
أمير.... ماشي أشطا
قبل الفرح بيوم، اتفق البنات خلاص على الحنة عند مريم في الڤيلا بتاعتها، واتفق الشباب يقضوا مع بعض سهرة متتنسيش.
البنات راحوا من بدري على الڤيلا، والشباب جابولهم كل حاجة هيحتاجوها.
وفي المساء، اتقابل الشباب مع منذر ووصلوا على مكانهم الخاص اللي متعودين يسهروا فيه بحضور نجم السهرة طبعًا.
منذر...... فين رضا البحراوي يا عم؟
سالم.... ساعة وهيبدأ
منذر... حافظ 😂
زيد.... ده صايع ده
قاسم.... بقول إيه أنا هخرج بره أرد على زهرة مش سامعها هنا خالص والشبكة بتقطع.
نادر..... لا الشبكة دي من عند مريم في الڤيلا هنا الشبكة تمام.
منذر.... عارف إنت إن الشبكة تمام؟
زيد.... ماهو نفس النسخة واطي زي سالم.
ياسين.... بقولك إيه فك كده يا عم زيد، النهارده يوم مبروك مش عايزين صداع.
زيد... الله يبارك فيك يا أخويا، إيه انضميت ليهم يا أبو لهب؟
مراد.... والله إنت وداوود طيبين أوي، ياسين معانا من زمان هو بس اللي خلقته تحسها جد.
منذر... أفهم من كده إن قاسم معاكم؟
سالم.... لا حرام قاسم طيب.
مراد.... معانا اسمع مني بس هو سوسة ميبانش عليه.
أمير..... ما تجيب سيجارة.
مراد... فين سجايرك؟
أمير... نسيتها في العربية.
زيد..... محتاجين تربية الجوز دول.
أمير... خليك في حالك إحنا صحاب.
جلال.... عقبال ما ألاقي ليا صاحب.
زيد... بضحك قاعد على قلبك أنا النهارده.
جلال.... 😂🙈 يا باشا قلبي ملك، أنا أطول أقعد مع زيد باشا.
منذر.... من قلبك يا فوزي.
جلال.... آه بس إنت هتلهيه عني هو وداوود الله يبارك لك.
داوود..... عايز تشرب سجاير طبعًا اشرب يا أخويا يعني هي أول مرة.
ياسين.... طب والله داوود طيب.
جلال.... ماهو طيب بس مبعرفش أعملها قدامه.
نادر..... هو فين قاسم كل ده؟
مراد... تلاقيه بيقدم تقرير لزهرة.
سالم... قلب أمك يا قاسم.
جلال.... صحيح هو الواد هشام مش جاي؟
أمير.... لا جاي في الطريق قرب خلاص.
مراد ... واحشني الواد ده والله.
أمير... آهو زمانه جاي.
في الخارج.
خلص قاسم مكالمة مع زهرة ودخل على المكان جوه، وهو داخل خبط في واحدة.
قاسم..... آسف آسف جداً، مأخدتش بالي والله.
لا أبداً، مفيش حاجة حصل خير بعد إذنك. وأول ما أدتله ظهرها ومشيت خطوة.
قاسم.... بصوت مسموع وصدمة باينة على نبرة صوته فريدة لاشين.
وقفت فريدة ولفت بنظرات كلها أنوثة وجاذبية، وبصتله شوية من غير ولا كلمة.
قاسم..... فريدة.
فريدة.... قاسم الطوبجي.
وللحديث بقية.
رواية احفاد الطوبجي الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم اميرة اسامة
خلص قاسم مكالمة مع زهرة ودخل المكان وهو داخل خبط في واحدة.
قاسم: أسف، أسف جداً، مأخدتش بالي والله.
هي: لا أبداً، مفيش حاجة، حصل خير. بعد إذنك.
أول ما أدتله ظهرها ومشيت خطوة.
قاسم: (بصوت مسموع وصدامة باينة على نبرة صوته) فريدة لاشين؟!
وقفت فريدة ولفّت بنظرات كلها أنوثة وجاذبية وبصتله شوية من غير ولا كلمة.
قاسم: فريدة؟
فريدة: (باستغراب) قاسم الطوبجي؟
بصلها قاسم وفضل واقف ثواني وبعدين ابتسم ابتسامة ذهول كأنه مش مصدق.
قاسم: إزاي؟ معقول؟
فريدة: (بنظرة وجع وحنين) ابتسمت وبعدين قربت منه خطوة ووقفت قدامه. عندي قناعة إن مهما السنين فرقت بين الناس وبعدتهم، أكيد هيجي يوم والوشوش تتقابل من تاني. بس صدقني يا قاسم، من كتر ما السنين بعدتنا، أنت الشخص الوحيد اللي متوقعتش إني أشوفه تاني.
قاسم: (بابتسامة بسيطة) مد إيده. أزيك يا فريدة؟
ابتسمت فريدة وبصت على إيده ورجعت بصتله باشتياق رهيب ومدت إيدها ولمست إيده بهدوء.
فريدة: بقيت أحسن كتير يا قاسم لما شوفتك.
قاسم: احممم، فينك وليه اختفيتي؟
فريدة: موجودة.
قاسم: موجودة فين بس، أنتِ كأن الأرض اتشقت وبلعتك.
فريدة: ده حال الدنيا يا قاسم.
قاسم: معاكي حق.
فريدة: (بابتسامة جميلة وصوت هادي ونبرة حزينة) اتغيرت يا قاسم.
قاسم: (ضحك ضحكة كلها وجع) دول عشرين سنة يا فريدة.
فريدة: معاك حق، بس ملامحك هي هي.
قاسم: بس كبرت، صح؟
فريدة: بس بقيت أحلى.
قاسم: على فكرة، أنتِ كمان اتغيرتي أوي. تعرفي إني عرفتك من صوتك، كل حاجة فيكي اتغيرت.
فريدة: للأحلى ولا للأوحش؟
قاسم: (بضحكة جميلة) أوحش؟ أنتِ طول عمرك جميلة يا فريدة وزي القمر. بس مش كدب، عليكِ أنتِ بقيتي أصغر، كأن العشرين سنة معدوش عليكي.
فريدة: (بابتسامة جميلة) بس العشرين سنة دول خدوا حاجات كتير غير الملامح.
قاسم: (بتنهيدة) طمنيني عليكي يا فريدة. بتعملي إيه؟ بتشتغلي؟ متجوزة؟ عندك ولاد؟ حياتك عاملة إزاي؟
فريدة: لاااا، دي حكاية طويلة أوي، متنفعش على الواقف يا قاسم يا طوبجي.
قاسم: (بضحكة جميلة) طب إيه، مش هنقعد؟
ضحكت فريدة وبصتله.
فريدة: أكيد هنقعد.
قاسم: طيب، أنتِ جاية هنا لوحدك؟
فريدة: لا، معايا ناس أصحابي يعني، بيحتفلوا بيا عشان عيد ميلادي.
قاسم: كل سنة وأنتِ طيبة يا فريدة.
فريدة: بيتهيألي أحلى هدية إني شوفتك النهاردة يا قاسم، بجد كانت مفاجأة مش متوقعة.
قاسم: أنا اللي مبسوط أكتر ومتفاجئ على مصدوم يعني. المهم، أنا هسيبك مع صحابك تحتفلوا. أنا كمان جاي مع أخواتي ومراد وداوود، بنحتفل بنادر أخويا عشان فرحه بكرة.
فريدة: إيه ده، مبروك، ربنا يتممله على خير. خلاص يبقى لو نفع أشوفك وقت تاني؟
قاسم: لو نفع؟ أكيد هشوفك يا فريدة، بس قوليلي امتى.
فريدة: بكرة عندك فرح، وبعده أنا عندي سفرية شغل سريعة لحد إسكندرية، يعني تقدر تقول افتتاح لفرع جديد من شغلي، وبعدين هرجع في نفس اليوم بليل. فا نخليها بعد السفر بيوم، إيه رأيك؟
قاسم: حلو جداً، لأن بردوا بعد الفرح بيوم عندنا مناسبة تانية، سبوع بنت فيروز أختي.
فريدة: ما شاء الله، الأخبار الحلوة شكلها بتيجي ورا بعض. خلاص هشوفك لما أرجع ونتفق على المعاد.
قاسم: طيب، ممكن رقمك؟
فريدة: (بابتسامة) مدتله إيدها. هات موبايلك.
طلع قاسم موبايله وأداهولها. سجلت فريدة رقمها ورنت على نفسها ورجعتله تاني الموبايل.
فريدة: أنا رنيت عليا، ابقى سجل بقى الرقم.
ابتسم قاسم وبصلها.
قاسم: مبسوط إني شوفتك أوي يا فريدة.
فريدة: أنا كمان يا قاسم مبسوطة إني شوفتك.
قاسم: هكلمك ونتفق.
فريدة: تمام. يلا بقى.
قاسم: فريدة!
وقفت فريدة وبصتله.
قاسم: كل سنة وأنتِ طيبة.
فريدة: (بابتسامة هزت راسها بهدوء) وبعدين مشيت راحت على الترابيزة اللي عليها صحابها. فضل قاسم باصص عليها ومش مصدق إنه شافها. ابتسامة رايقة مرسومة على وشه من أول ما شافها. وفجأة حس إنه رجع بالزمن أكتر من عشرين سنة. أخد نفس طويل وبعدين راح على الترابيزة اللي عليها الشباب. ولحسن حظه كان الترابيزتين ورا بعض.
الترابيزة بتاعته هو والشباب أول صف.
وترابيزة فريدة وصحابها وراهم على طول.
قعد قاسم وعينه عليها، وهي كمان عينها كانت عليه وبتبتسم بهدوء.
مراد: أنت روحت فين كل ده؟ طبعاً زهرة مشغلة العصاية.
قاسم: عصاية إيه يا جدع، عيب عليك.
مراد: أمال إيه الرغي ده كله؟
قاسم: خالص والله، بس الخط فصل كذا مرة، حتى بعد ما طلعت.
نادر: ما أنا قولتلك العيب مش في الشبكة عندنا، هي الشبكة عند مريم وحشة جداً.
قاسم: أه، ماهي قالتلي. خرجت بره شوية وكلمتني.
سالم: إيه الأخبار؟ عاملين إيه؟
قاسم: رايقين على الآخر ومبسوطين، اطمن.
مراد: راجح مراحش مع روح طبعاً؟
قاسم: لا طبعاً، هيروح فين؟ وبعدين هو رضي يجي معانا لما هيروح مع روح والبنات.
داوود: هو راجح كده ليه؟ دماغه لا بيحب الخروج ولا الدوشة.
جلال: لا، وإحنا ما شاء الله بيتنا هادي، وفيه نفرين تلاتة.
داوود: ياض افهم، دوشة البيت واللمة والأهل غير دوشة السهر والخروج.
مراد: صح، راجح طول عمره بيحب يسهر ويقعد معانا ويضايق هو وروح لو حد فينا ناقص، بس نيجي عشان نخرجه، ميرضاش ويقولنا خلينا في البيت أحسن.
زيد: هو طول عمره كده ومش هيتغير. حتى الأفراح والمناسبات تلاقيه واخد جنب رايق كده مع نفسه.
جلال: بس صعبان عليا إنه قاعد لوحده، كان جه حتى قعد شوية وبعدين روحناه.
نادر: (بيضحك) القط ميحبش إلا خناقة. صحيح بيتخانقوا على طول مع بعض، بس ولا جلال يعرف يقعد من غيره، ولا بابا يعرف يقعد من غير الواطي ده.
جلال: ياض عيب عليك، ده الكبير يعني الحتة الشمال. بقول إيه، أنا هخرج أكلمه كده وأطمن عليه وأوسوس في دماغه، يمكن يرضى يجي.
زيد: روح، بس مش هيجي، أنا عارف.
جلال: يا عم، يوضع سُره في أضعف خلقه.
قام جلال وخرج بره بعيد عن الدوشة كلم راجح.
في الوقت ده، راجح كان قاعد في أوضته في البلكونة بيقرأ كتاب ومعاه فنجان قهوة. الموبايل بتاعه رن، مسكه وفتح الخط.
راجح: أيوه يا جلال؟
جلال: أيوه يا جلال؟ (بامتعاض) مفيش أيوه يا حبيبي، أيوه يا نور عيني، أيوه يا اللي مخلفتش غيرك.
راجح: (بابتسامة) عايز إيه يا صايع؟ تمشي معاك دي؟
جلال: ياسلام، طبعاً تمشي. بقولك إيه.
راجح: قول.
جلال: أنا هعدي عليك، الوقت وأنت البس وهاجي أخـ ـدك.
راجح: لا، لا تعدي عليا فين؟ أنت عارف أنا مليش في الجو ده، وبعدين ما أنا قولت إني مش هاجي. اتبسط أنت وأخواتك، أنا قاعد بقرا كتاب وبشرب قهوة وزي الفل.
جلال: كتاب وقهوة؟ إيه يا عم الجو بتاع الناس الكبيرة ده؟ أنت لسه شباب.
راجح: ياواد يا بكاش.
جلال: طب والله ما بكش. بقولك إيه، والله العظيم السهرة لسه في أولها وكلنا مع بعض ومبسوطين وهنتبسط أكتر لو جيت. وبعدين إحنا لسه متعشيناش. وافق بقى وتعالى، ولو تعبت هروحك والله.
راجح: بحب ياواد، أنا عارف إنك مش عايز تسيبني لوحدي، بس أنا مبسوط والله.
جلال: عارف، بس هتتبسط أكتر لو جيت. وبعدين إحنا مش بنخرج مع بعض كتير، ودي أول مرة نكون كلنا متجمعين من غير روح والبنات. يعني هنخربها. واهو بالمرة أشوفلك عروسة، دي النسوان هنا قمر.
راجح: (بيضحك) أه يا ابن الكلب، روح لو سمعتك هتعلقك ومش هتسمي عليك.
جلال: هتسمعني فين بس؟ روح هايصة مع البنات هناك.
راجح: هقولها.
جلال: دي آخرتها يا عشري، بتبيعيني.
راجح: بقولك إيه ياواد يا رغاي أنت، يلا روح اتبسط مع أخواتك وسيبني أكمل الكتاب.
جلال: بقولك إيه، أنا محدش يمشي كلمته عليا. أنا قولت خلاص إني هاجي أخـ ـدك، يعني هاجي. هو محدش بيكبرني في العيلة دي ليه؟
راجح: هو مين أبو التاني يا صايع؟
جلال: لا، بقولك إيه، لحد السهرة والخروجات، فأنا البابا. بقول إيه، يلا مش عايز كلام كتير. أنا هتحرك حالاً، أجي ألاقيك لابس أحلى طقم عندك. عايز طقم من اللي هو بيجيب البنات بسرعة.
راجح: (بيضحك) مش هتعقل أبداً يا ابن الكلب.
جلال: يا عم بقى، عقل إيه وبتاع إيه، يلا قوم ألبس. أنا جاي والله ما هسيبك.
راجح: بحب. ماشي يا سيدي، يلا تعالى، أما نشوف آخرتها.
جلال: هو ده وربنا، أنا مسيطر. مش هتأخر عليك، سلام.
راجح: سلام.
قفل جلال ودخل جري على جوه.
زيد: إيه كبسك؟
جلال: 😎😎 عيب عليك، الباشا بيجي لحد عندي وميقدرش يقاوم. ده أنا الحتة الشمال.
زيد: (بيضحك) بجد وافق؟
داوود: طب والله جدع يا واد يا جلال.
جلال: هروح أجيبه بسرعة وأجي، متأكلوش غير لما نيجي.
منذر: أجي معاك؟
جلال: لا، خليك، هروح بسرعة، مش هتأخر.
أمير: طيب، أجي أنا؟
جلال: ما قولت هروح أنا. يلا، مش هتأخر.
نادر: (بيضحك) يا ابن اللاعيبه والله جدع.
زيد: كنت شاكك إنه هيوافق، بس أبوك ضعيف قدام جلال.
مراد: اهو ييجي يغير جو، راجح مش بيخرج أبداً.
سالم: صحيح، إيه يا زيد؟ مش هتقول بقى أبوك وروح مالهم؟ مزعلهم في إيه؟
مراد: أيوه صح، أنت قولت هتقول أول امبارح ومش عارفين نقعد خالص مع بعض. مضايقهم ليه بس؟ مش بعادة يعني إن أنت بالذات تضايقهم.
زيد: (بتنهيدة) أنا مش مضايقهم والله يا مراد. كل الحكاية إني كنت بتكلم مع الباشا وقولتله إني حابب أروح أنا وصبا الڤيلا نعيش فيها. وروح سمعتني، ومن وقتها وهما زي ما أنتوا شايفين.
بصوله كلهم بصدمة، كأنهم قالوا حاجة غريبة.
ياسين: مش فاهم، تروح تقعد كام يوم ولا تعيش هناك؟
زيد: (بتنهيدة وترقب لرد فعلهم) لا، أعيش هناك يا ياسين.
نادر: نعم!!! أنت بتهرج طبعاً. وبصراحة معاهم حق. أنا عن نفسي مش موافق. أه، عارف إن ده قرارك وأنت حر فيه، بس أنا مش هكون متقبل الفكرة دي خالص.
سالم: استنى بس يا نادر، في إيه يا زيد؟ حصل حاجة ولا إيه؟
بصله مراد وابتسم وفضل ساكت.
زيد: مفيش حاجة حصلت يا سالم والله، بس أنا حابب كده.
سالم: أيوه، ليه يا زيد؟ أكيد في سبب. وبعدين إحنا طول عمرنا ضهرنا في ضهر بعض، كتف بكتف. حياتنا واحدة، من امتى وإحنا فينا حد بيفصل حياته عن التاني؟
زيد: وهو أنا عشان حابب أعيش في مكان لوحدي أبقى بفصل حياتي عنكم يا سالم؟
سالم: أمال أنت شايف إيه؟ المفروض يحصل إيه أكتر من كده عشان تكون بعيد؟
أمير: بصراحة يا زيد، أنا كمان رأيي من رأيهم. وبجد اتفاجئت من قرارك ده. ولو ليا الحق إني أقول موافق أو لأ، فا أنا مش موافق. لأني مش هقدر أتخيل فكرة إنك تعيش في مكان تاني أنت وصبا.
يوسف: بصراحة يا زيد، أنا كمان مستغرب. أنت متجوز أنت وصبا بقالكم فترة. يمكن القرار ده لو كنتوا أخدتوه من بداية الجواز كان هيبقى مقبول شوية، لكن إنك تاخده الوقت، فا أنا شايف إن أكيد في سبب.
زيد: (بعصبية بسيطة) هو في إيه؟ أنا مينفعش آخد قرار في أي وقت أنا عايزه؟ لازم القرار ده يكون ليه وقت ومعاد وحدث؟
يوسف: أنا مقولتش كده يا زيد، بس أظن عصبيتك دي تأكد كلامي إن في حاجة مضايقاك. وبما إنك فتحت الموضوع معانا، فا لازم تعرفنا السبب.
زيد: مفيش أسباب يا يوسف، بس أنا وصبا هنكون مرتاحين أكتر. وكمل كلامه وهو باصص لمراد. ماتقول حاجة يا عم مراد، بدل ما أنت باصصلي كده.
مراد: (بابتسامة) أقول إيه؟ في النهاية ده قراركم.
سالم: (بغضب) أنت معانا ولا معاه يا مراد؟
مراد: (بحدة) ماتهدي يالا على نفسك شوية. أنا معاكم ومعاه. عارف إن انتوا مش متقبلين الفكرة، وأنا زيكم مش متخيل إني أصحى في يوم مالاقيهوش هو وصبا، ولا إننا نقعد نسهر بالليل وميبقوش معانا. وفي نفس الوقت، أنا معاه عشان عارف هو إيه اللي بيدور في دماغه كويس.
سالم: وإيه اللي بيدور في دماغه بقى إن شاء الله؟ أنت عارف حاجة إحنا منعرفهاش؟
ياسين: بصراحة يا زيد، اللي بتعمله مش صح. أنت عارف إن قرار زي ده هيتعب روح قد إيه.
زيد: أعمل إيه يا ياسين؟ مش مرتاح يا أخي. حاسس إن في حاجة غلط، وصبا كمان مش مرتاحة. طول الوقت خايفة على أي تصرف بتعمله قدام روح، طول الوقت خايفة إن روح تكون مضايقة وهي شايفاها معايا. يمكن أنا حاولت كتير أفهم صبا إن روح مش كده، وإنها أكيد مبسوطة عشان إحنا بقينا مع بعض. بس لما بقعد مع نفسي بحس باللي صبا حاسة بيه، عشان أنا كمان مش مرتاح. بخاف أقف أتكلم معاها، روح تضايق. بخاف أضحك معاها، فا أجرح روح. يا راجل، ده أنا كذا مرة أخرج أنا وصبا من أوضتنا في نفس الوقت اللي روح تخرج فيه من أوضتها، وأحس إني اتلجمت زي اللي عامل عملة، وبحاول على قد ما أقدر عيني متجيش في عينها. بخاف روح تشوفني ماسك إيد صبا، لدرجة إني مقدرتش أظهر فرحتي يوم ما عرفت إن صبا حامل.
سكتوا كلهم وفضلوا باصين عليه مش عارفين يقولوا إيه.
زيد: أنا عارف إن القرار صعب، وعارف كمان إنه مش سهل على روح بالذات، بس غصب عني. وعلى فكرة، صبا مطلبتش مني إننا نروح الڤيلا أو حتى نبعد. هي متعرفش أصلاً، ده قراري أنا.
قاسم: بس روح، أنا عارفها كويس يا زيد. صدقني، روح مش مضايقة ولا زعلانة، بالعكس، روح مبسوطة وجداً كمان.
زيد: يا قاسم، افهمني. أنا عارف إن روح بتحبني، وعارف إن صبا عندها زي فيروز وفرح بالظبط، ومش هتقدر على القرار ده. بس حتى لو روح مبينتش اللي جواها، فا هي أكيد بتتوجع في كل لحظة. شايفاني في نفس المكان اللي أيمن كان فيه.
سالم: (بغضب) مش فاهم، يعني إيه بتتوجع؟ ويعني إيه مضايقة؟ أنت عبيط يا زيد ولا بتفكر إزاي؟ روح، روح هتضايق إنك مكان ابنها؟ وأنت وأيمن إيه؟ ها؟ أنت بتتلكك يا زيد عشان تبعد صح؟
زيد: طب حد يرد عليا عشان أنا لو رديت هزعله.
نادر: (بصراحة) بصراحة يا زيد، هو معاه حق. وأنا مش مقتنع بكل الكلام ده. صبا خلاص بقت مراتك، وروح عرفت إنك كنت بتحبها، وعرفت اللي حصل من أبوك، وهي أول واحدة وقفت قدامه زي القطر وقالتله كلام عمرها ما قالته قبل كده.
ياسين: زيد، أنا مش حابب أقول الكلام ده، بس روح عمرها ما فرقت بينا. عمري في حياتي ما شوفتها بتتعامل على إننا إحنا اللي ولادها وأنتم ولاد أختها. يا جدع، ده أنا أوقات كتير بحس إنكم الأربعة أقرب ليها مننا كلنا، وخصوصاً أنت ونادر عند روح في حتة تانية.
يوسف: يمكن يا زيد، اللي بتقوله ده كان هيبقى صح لو كانت صبا اتجوزت حد تاني غريب عننا. وقتها روح كانت هتتوجع بجد، لكن فكرة إن صبا مراحتش لحد تاني دي ريحت روح أكتر. وأظن لو هي مضايقة أو موجوعة بجد، مكنش قرارك ده ضايقها ومخليها بقالها كذا يوم مش على طبيعتها. بذمتك، دي روح اللي متعودين عليها، اللي كلها حياة وطاقة.
زيد: (بتنهيدة) ساكت ليه يا داوود؟
داوود: عشان شايف إن إخواتك معاهم حق.
زيد: أنت اللي بتقول كده يا داوود؟
داوود: أه يا زيد، أنا مستغرب ليه صراحة. يمكن زي ما إخواتك قالوا، قرارك ده جه متأخر أوي. لو كان في بداية جوازك كان ممكن، لكن الوقت، القرار ده هيبقى صعب على الكل، وأولهم روح.
زيد: طب ليه؟ أدام وجهة نظري مفهومة، يبقى ليه القرار صعب؟
داوود: شوف يا زيد، القرار اللي أنت هتقرره في النهاية، أنت حر فيه. بس كمان اسمع وجهة نظري أنا بالذات، وبعدين قرر براحتك. أنا شايف يا زيد، أولاً، إن روح فعلاً مش مضايقة، روح مبسوطة وجداً كمان. خصوصاً إن صبا يوم ما راحت لحضن راجل تاني، كان الراجل ده من دم أيمن ومش غريب عنه. وفرضاً لو قولنا إنها بتضايق ومش بتحاول تبين، بردوا مينفعش تبعدوا. مش أنانية منكم، ولا بقول إنكم تتجاهلوا مشاعرها، بس كمان خلينا نقول إن شيء في بدايته بيكون صعب. وحتى لو روح بتتوجع وبتفتكر أيمن، فا ده شعور طبيعي لأنها أم. بس لازم الكل يرضى بالأمر الواقع، لازم نرضى بالقضاء والقدر، لازم نرضى إن زيد بقى لصبا وصبا بقت لزيد. حتى لو هيكون الموضوع مرهق شوية في الأول، بس مع الوقت هتتعود. لما تشوف ابنك أو بنتك، هتنسى الدنيا. روح لو بتتوجع الوقت يا زيد وبتحاول متبينش، صدقني، بعدك عنها أنت وصبا مش هو الحل، لأنها هتتوجع أكتر لما تصحى كل يوم وانتوا مش حواليها. وأنت عارف وجودنا كلنا مع روح بيفرق إزاي، مش بس أنتوا كأولادها، حتى أنا ومراد. روح بتبقى مضايقة ومتوترة واحنا مسافرين أو بعيد عنها. فا قرارك ده مش صح، صدقني. صبا عند روح مش بنت اخت جوزها، ولا هي مرات واحد من ولادها. صبا بنت روح يا زيد، هي اللي ربتها. ومفيش أم بتضايق من سعادة بنتها. لو روح دي أي أم تانية، كنت قولتلك ليك حق. بس دي روح يا زيد، مش بعد العمر ده كله هعرفك عليها. وفي النهاية، ده قرارك يا حبيبي، ولازم الكل يحترمه.
مراد: اهو جابلك من الآخر وقال كل اللي عايز أقوله.
قاسم: فكر يا زيد قبل ما تاخد الخطوة دي. ولو شايف إنك مش مقتنع، فا أنا عندي فكرة. ممكن تروح وتيجي علينا، تاخد صبا يومين في الأسبوع كـتغيير جو عادي. بس في النهاية، بيتك ومكانك وسطنا. بلاش نتفرق يا أخوي.
سالم: أنا مش فاهم، أنت بتقولوا إيه ومش مقتنع بصراحة بكل ده. ماتتكلم يا سي زفت، أنت ساكت ليه؟
منذر: أنا مالي طيب؟
سالم: مالك إيه؟ أنت مش صاحبه؟ شايف إن اللي بيقوله ده صح؟
زيد: (بص لمنذر) إيه رأيك يا منذر؟
منذر: بص، أنا رأيي مختلف عن الكل. أنا لا هقولك أنا معاهم ولا معاك. أنا هقولك إن أي قرار أنت هتاخده، أنا معاك فيه. دي حياتك، وأهم حاجة عندي إنك تكون مبسوط. لو هتفضل في القصر، فا أنت أخويا وصاحبي. ولو هتروح الڤيلا، أنت بردوا أخويا وصاحبي. مفيش حاجة هتتغير. المهم عندي إنك تكون مرتاح، وأنا معاك في أي قرار هيريحك.
سالم: (بغضب) لا والله، ياريتني ما سألتك يا شيخ. بقولك إيه يا زيد، اعمل اللي أنت عايزه. ومن هنا ورايح، كل واحد يعمل اللي هو عايزه. نقعد مع بعض، نعيش بره، نتفرق، نتجمع، عادي. مبقتش فارقة. أنا ماشي.
مراد: (بعصبية) قعد يالا. بقولك اقعد.
حط زيد إيده على راسه بحزن.
زيد: عارف إن القرار صعب، لأن هما مرتبطين ببعض جداً.
سالم: مراد، بالله عليك، أنا قفلت خلاص وعايز أمشي.
داوود: اقعد ياسالم، الحوار ميتاخدش قفش كده. وبعدين نادر ذنبه إيه؟ إحنا جايين هنا عشان نفرحه ونفرح معاه.
زيد: (بتنهيدة) مكنتش عايز أفتح الكلام في الموضوع ده، عشان كده حقك عليا يا نادر، بوظتلك فرحتك. خليك ياسالم، أنا همشي.
مراد: (بغضب) هو في إيه؟ شوطة وجاتلكم، ماتقعد منك ليه؟ أنا قاعد مع عيال ولا رجالة؟ قعد ياض منك ليه؟
أمير: براحة يا مراد، الحوار مش ناقص.
مراد: براحة إيه وقرف إيه؟ خلاص بقينا عيال صغيرة؟ قعدوا.
سحب زيد الكرسي وقعد. وسالم اتنهد وقعد. الجو كان فيه توتر شوية.
مراد: اسمعوا أنت وهو، الحوار يتقفل الوقت خلاص. إحنا جايين هنا عشان نتبسط مع بعض، جايين عشان نادر، والكلام خلص. يا سالم، إحنا قولنا اللي عندنا، وهو حر في النهاية.
سالم: تمام يا مراد، يعمل اللي يريحه.
منذر: إيه يا شباب، أول مرة أشوفكم تقفشوا كده؟ ماتهدى ياعم سالم، في إيه؟
سالم: أنا هديت خلاص يا منذر، يعمل اللي يريحه. هو حر. أنت صح، وأنا غلط.
منذر: يا عم، مين اللي قال إن اللي بينا صح وغلط؟ بس هو فضفض باللي جواه، وإحنا كل اللي علينا نقوله رأينا. اقتنع بيه، تمام، مقتنعش، خلاص. في النهاية، كلنا بنهتم براحته.
سالم: وأنت شايف إني مش عايز راحته يا منذر؟
منذر: مين قال كده؟ أنا شايف إن القرار صعب عليك زي ما هو صعب على روح، والدليل الحالة اللي أنت فيها. بس بالهداوة ياعم، دا زيد بردوا.
مراد: خلاص يا منذر، اقفل الحوار ده. دي عيال متربتش أصلاً. فاكرين عشان بهزر وبضحك معاهم، إن كل واحد فيهم هيقفش قدام التاني وهسكت؟
قاسم: خلاص يا مراد، اهدى بقى. إحنا مش جايين عشان نضايق نفسنا. نكدتوا على الواد قبل فرحه.
نادر: فرح إيه بقى؟ هما فعلاً نكدوا وخلصت خلاص.
زيد: بطل عبط ياض، مفيش نكد.
أمير: إيه يا عم سالم؟ يرضيك كده؟ زعلتلنا العريس. وبعدين عايز تمشي قبل ما حبيبك يطلع على المسرح.
سالم: خلاص، مفيش حاجة والله. انسوا، وحقك عليا يا نادر، مقصدتش والله يا حبيب قلبي.
نادر: عارف يا سالم، وحقك عليا أنا كمان اتحرق دمي.
زيد: هو أنتوا ليه مش حاطين نفسكم مكاني طيب؟💔 حطوا نفسكم مكاني وبعدين احكموا. حد فيكم يقدر يجرح روح؟ حد فيكم يقدر يطنش مشاعرها وميفكرش فيها؟ أنا لو مت وواحد فيكم اضطر يتجوز صبا، هتقدروا تتجاهلوا مشاعر روح أو مشاعر أبوكم؟ أنا عارف إن انتوا إخواتي ومهما حصل مش هتضايقوا إني بقيت مكان أيمن، ويمكن أبوكم كمان ممكن ميضايقش. بس روح، فكرتوا فيها؟
سالم: أه يا زيد، فكرنا فيها، وعارفين إن كل اللي بتقوله صح، وحاسين بيك وباللخبطة اللي أنت فيها أنت وصبا. بس كمان داوود جاب الخلاصة وقال لك إن لازم الكل يرضى بالأمر الواقع، وتفرقتنا مش هي الحل.
قاسم: طب بقول إيه؟ نقفل بقى أحسن على الحوار ده الوقت عشان سابق لأوانه. انهارده إحنا جايين نتبسط، وبكرة عندنا فرح، وبعده عندنا سبوع. فا نأجل أي نقاش بعد الكام مناسبة دول. وبعدين من هنا لبعد بكرة يكون زيد قعد وفكر وخد قراره.
منذر: بالظبط. انسوا بقى الوقت النكد ده. أنا مش واخد عليكم كده.
زيد: ماشي يا قاسم، وأنا هفكر حاضر. وفك يا بوز الأخس أنت.
سالم: 😒😒😒
زيد: شوف الواد بيبصلي إزاي.
سالم: يا عم لا أبص لك ولا تبصلي. أنا سكت خلاص.
في الوقت ده، جه هشام.
هشام: مساء الفل على العريس وحبايب العريس.
مراد: اهو الصايع بتاعك.
أمير: 😂😂😂 اتأخرت كده ليه؟
هشام: كنت هنتحر بسبب أمي، بس قولت أستنى لحد ما أحضر فرح نادر.
نادر: يا عم، كنت اتكل على الله وكنا هنفتكرك.
هشام: إيه الندالة دي؟
قام نادر وسلم عليه.
هشام: مبروك يا عريس.
نادر: حبيبي يا اتش، عقبالك.
هشام: حبيبي. مراد باشا الكبير أوي.
مراد: اقعد يا صايع يا بكاش.
هشام: طب والله حبيبي.
سلم هشام عليهم كلهم وقعد معاهم.
.......................
عند البنات، كانوا خاربين الدنيا رقص ومبسوطين على الآخر مع الفرقة، وكلهم حوالين مريم وزينب طايرة من الفرحة.
صبا: إيه القمر ده يا روح؟
روح: بحب، أنا كمان اللي قمر.
صبا: حبيبتي يا روح. قوليلي، الجميل قاعد ساكت ليه؟ طبعاً عشان خالو قاعد لوحده؟ عقلك معاه؟
روح: (بضحك) خالو ياستي راح يسهر مع الشباب.
صبا: إيه ده بجد؟ هو مش قال لأ وهما خرجوا من غيره؟
روح: كلمني من شوية وقال لي إن جلال اتصل بيه وفضل يزن عليه عشان يروح يسهر معاهم ووافق.
صبا: طب والله جلال ده ما فيه منه، جدع. أنا كنت مضايقة عشان سايبينه لوحده.
روح: أنتي عارفة جلال زنان ومش هيسيبه غير لما يوافق.
صبا: أهو يغير جو ويبسط معاهم، هو مش بيخرج خالص.
روح: أيوه كده أحسن، على الأقل ميبقاش لوحده.
صبا: طب قوليلي، القمر زعلان بقى عشان خرج وغيرانه عليه؟
روح: (بضحك) أنا أبداً والله. أنا اتحايلت عليه كتير يروح معاهم، بس هو مرضيش.
صبا: أمال مالك؟ حاسة إني ليه مش مبسوطة، وعلى فكرة ده مش النهارده بس، ده من كام يوم. في حاجة مزعلاكي يا روح؟
روح: (بتنهيدة) خالص يا صبا، هزعل وأنتوا معايا بردوا.
صبا: طيب، فيكي إيه؟
روح: بعدين هبقى أقولك يا صبا، مش وقته.
صبا: إيه ده؟ إيه ده؟ شكله الموضوع كبير. لا مليش دعوة، لازم أعرف مالك.
روح: ولا كبير ولا حاجة، كل الحكاية إني متضايقة شوية مش أكتر.
صبا: طيب، من إيه بس يا روح؟ هتخبي عليا؟
روح: أكيد لأ.
صبا: طيب، قولي، مين مضايقك؟
روح: زيد.
صبا: 😳 إيه؟ زيد؟ طب إزاي؟ عمل إيه؟
روح: يعني أنتِ مش عارفة؟ القرار اللي زيد خده؟
صبا: (باستغراب) قرار؟ قرار إيه؟
روح: زيد عايز ياخدك وتروحوا تعيشوا في الڤيلا.
صبا: نعيش في الڤيلا؟
روح: سمعته من كام يوم وهو بيتكلم مع راجح، وواضح إنه مقرر.
صبا: روح، صدقيني، أنا مش عارفة أي حاجة عن القرار ده، ولا زيد قال قدامي حاجة زي دي والله.
روح: مصدقاكي، بس هو ده اللي حصل. صبا، هو أنا ضايقتك في أي حاجة؟
صبا: (بدموع) كلام إيه ده يا روح؟ لا طبعاً. وبعدين والله أنا ما أعرف أي حاجة عن الكلام ده. وحتى لو بالفرض، أنتِ مضايقاني أو أنا زعلانة من حاجة، مش هبعد عنك.
روح: زيد شايف يا صبا إن أنتِ وهو مش واخدين راحتكم في القصر بسببي، شايف إنه ده أحسن ليا عشان أيمن الله يرحمه.
بصتلها صبا وفهمت السبب وسكتت، وبسرعة بعدت عينها عن روح.
روح: صبا، أنا مش مضطرة إني أقول كل شوية إني مش مضايقة بجوازكم من بعض. صدقيني يا صبا، أنا أكتر حد فرح بالخطوة دي. أنا كنت كمان بنصحك تتعاملي إزاي مع زيد، عرفتك قد إيه زيد بيحبك، قولتلك كل طباعه اللي ممكن تكوني متعرفيهاش عنه. حتى زيد، نصحته كتير، رغم إني عارفة هو قد إيه بيحبك. قولتله كمان لو في يوم صبا غلطت في اسمك، أوعى تزعل وقدّر إنها عاشت مع أخوك 3 سنين، يبقى إزاي أنا ممكن أزعل إنكم مع بعض، أو أزعل لما أشوفكم مبسوطين؟ لو كل ستات العالم اتحطوا في نفس موقفي واتأثروا، أنا لا يمكن أزعل. عشان أنا سبق وفي يوم عشت نفس تجربتكم مع راجح واختي حياة. كل اللي بتمروا بيه، مريت أنا وراجح بيه وكان أصعب عليا. ولف الزمن وأنا اتحطيت في نفس الموقف. مش هكدب وأقول إن إني متوجعتش على ابني، إزاي متوجعة؟ ده أنا أم يا ناس، وابني راح مني في عز شبابه.
نزلت دموع صبا وهي شايفه دموع روح.
روح: موجوعة على فراقه، موجوعة إنه راح فجأة ومتوقعتش موته في السن ده أبداً. بس صدقيني، زي ما أيمن ابني، زيد كمان ابني. وأنتِ بنتي، وفرحتي بيكم كملت بحملك يا صبا. عشان خاطري، عيشي حياتك يا حبيبتي مع زيد جوزك، أبو اللي في بطنك. اتبسطي وافرحي، اظهرى حبك للعالم كله، مش بس ليا. ده جوزك وحلالك، وأنتي مش عاملة حاجة غلط، ولا هو كمان عامل حاجة غلط عشان تخبوا حبكم. وأوعي تفكري إني في يوم ممكن أضايق إنك حبيتي زيد. عارفة ليه يا صبا؟
صبا: 🥺🥺🥺
روح: عشان زيد يتحب. الحنية والحب اللي جواه يجبروكِ إنك تحبيه. زيد زي راجح، وأنتي زيي يا صبا. نفس اللي بتعيشوا، إحنا عيشناه مع بعض. حبيت راجح وهو حبني، كنت مكسوفة من نفسي حتى إني أظهر لراجح الحب ده. كنت خايفة يشوفني بصورة مش حلوة. إزاي قدرت تحبيني بسرعة وأنا كنت جوز أختها؟ بس مشاعر راجح وحنيته خلتني رميت كل ده ورا ظهري واستسلمت لحبه، ومبقتش أكسف إني أقول بعلو صوتي للعالم كله إني بحب راجح. الحب مش عيب يا صبا، وطول ما الراجل اللي أنتِ مكتوبة على اسمه يستاهل الحب ده، يبقى أوعي تستخسري فيه إنك تظهري حبك ليه قدام الكل. فهماني يا صبا؟
صبا: فهماكي يا روح. وحقك عليا والله العظيم. أنا مطلبتش كده من زيد، بس كمان هو أكيد عمل كده عشاني. مش هكدب عليكي ياروح، أنا فعلاً تعبانة أوي، مش قادرة أعيش حياتي، حاسة إني بعمل حاجة غلط ومش من حقي طول الوقت. وفارق معايا أوي زعلك، مش عايزة أوجعك ياروح. ومش هكدب عليكي بردوا، أنتِ صح، زيد يتحب ويجبرك إنك تحبيه. وأنا حبيته يا روح، ودي بتوجعني أوي، وخايفة تكون بتوجعك أنتِ كمان.
روح: (بحب) مسكت إيدها وهي دموعها نازلة. يا عبيطة، أتوجع إنك بتحبي ابني؟ أتوجع إنك مبسوطة معاه؟ أنا كان ممكن أتوجع بجد لو زيد مقدرش يخليكي تحبيه واضطريتي إنك تسيبيه. وقتها كنت هتوجع لأنه مقدرش يحافظ عليكي وسطنا، واكيد كان هيبقى مسيرك لحد غريب. ودي اللي كانت هتوجعني. أوعي تقولي كده تاني يا صبا، وأوعي تفكري إني ممكن أضايق. مفيش أم في الدنيا بتضايق وهي شايفة ابنها سعيد وبنتها سعيدة. بالعكس، ده أنا طايرة من الفرحة. وفرحتي بيكم كملت بحملك يا صبا. عشان خاطري، عيشي حياتك يا حبيبتي ومتتكسفيش من حلال ربنا. يا عبيطة، ده أنتِ بتحبي جوزك، حلالك. إزاي أنا هزعل من حلال ربنا؟ عشان خاطري، خليكوا معايا. ولو حابين تروحوا الڤيلا، روحوا تغيير جو، بس فكرة إنكم تاخدوا كل حاجة ليكم من البيت وميبقاش ليكم مكان فيه، دي هتوجعني أكتر من كل اللي انتوا بتفكروا فيه، صدقيني.
صبا: (حضنتها) طيب، بس بس بقى عشان خاطري. كفاية عياط. أنا مش هسيبك يا روح. حد بردوا يسيب روحه؟ اهدي، وحياة أنا وزيد عندك، وأوعي أشوفك بالشكل ده تاني. أنا وزيد لو كنا بنفكر نبعد، فا ده عشان أنتِ تكوني مرتاحة. بس لو بعدنا هيوجعك بالشكل ده، فا أنا عمري ما هسيبك يا حبيبتي. ده أنتِ أمي يا روح.
روح: (بدموع) ابتسمت. يعني مش هتمشوا؟
صبا: أمشي فين؟ ده أنتِ وجعتي قلبي. مش همشي ياروح، ولا أنا ولا زيد. هنفضل معاكي، وابننا أو بنتنا هييجوا على إيدك ويتربوا في حضنك يا أحن روح في الدنيا.
ابتسمت روح وخدتها في حضنها.
روح: طيب، بس بطلي عياط أنتِ كمان. أنتِ لسه هتتعبي كده، أنتِ ناسيه إنك حامل.
ضحكت صبا من وسط دموعها.
صبا: طيب، خلاص، سكت. ويلا امسحي دموعك دي قبل ما حد يشوفنا. ويلا تعالي ندخل للبنات.
روح: براحة كبيرة. يلا يا حبيبتي.
.......................
عند الشباب.
راجح: (بيضحك) أه يا ولاد الكلب يا صيع، بقى أنتوا بقى سهرتكم هنا؟
جلال: بس إيه رأيك في الجو ده؟
مراد: معرفتش أنت تعترض.
راجح: عامل زي اللازقة والله. مرضيتش أزعله.
جلال: والنبي إيه، متسمعش كلامه يا مراد، ده مرضيش يجي غير لما قولتله إن النسوان هنا جامدة.
راجح: ياض احترم نفسك، أمك لو سمعتك مش هتبيتنا في البيت.
سالم: يبقى هو جه عشان كده.
راجح: (بابتسامة) والله أنتوا ما تربيتوا. هتأكلوني في ليلتكم دي ولا أمشي من وشكم؟
مراد: يلا يا سيدي، نطلب. إحنا مستنينك.
سالم: أه، انجزوا قبل ما الكبير يوصل.
منذر: طب يلا يا عم، اطلب.
طلبوا الأكل، وبعد وقت بسيط كان الأكل قدامهم، بدأوا ياكلوا. وقاسم في دنيا تانية، كل شوية عينه تروح لفريدة ويبتسم وهو شايفها بتتكلم وبتضحك مع صحابها. بس كان حاسس إن ابتسامتها فيها حزن كبير. مش هي دي فريدة اللي كان يعرفها. ضحكتها ناقصة حاجة. يمكن متخيلش إنه ممكن يتبسط لما يشوفها. كان زعلان منها أوي، لكن لما شافها مقدرش يمنع عن قلبه فرحة اللقاء اللي اتأخر سنين كتير أوي.
كلوا مع بعض، والأكل اتشال ونزلت المشاريب. راجح كان مبسوط معاهم وبيضحك من قلبه، رغم إنه ملوش في الجو ده. وصل رضا البحراوي على الساعة 11، وبدأت السهرة، وبدأ سالم والشباب يتجننوا معاه.
وطالع سالم كالعادة عالبيست معاه، يرقص هو ونادر وأمير وجلال وهشام. الشباب كلهم كانوا مبسوطين.
سالم: قوم يابومة تعالى، متخافش، مش هنقول لزهرة.
قاسم: ياض اتلم شوية.
سالم: خد، مش هسيبك.
زيد: الله يخربيت عقلك.
راجح: الواد هيفضحنا.
زيد: هيفضحنا إيه ده ابنك، زبون هنا.
منذر: أيوه سخنة بقى، خليه يقوم يروقه.
قرب سالم من رضا البحراوي وقاله حاجة في ودنه.
رضا: عايزين نسمع أحلى تحية لراجح باشا الطوبجي، اللي منورنا ومشرفنا. أكبر رجل أعمال فيكي يا مصر، أبو الغالي سالم باشا الطوبجي، اللي السهرة متنفعش من غيره.
ابتسم راجح ورفع إيده بهدوء.
راجح: الله يخربيتك يا سالم يا كلب، جرجرتني.
زيد ومنذر كانوا فاصلين من الضحك على راجح.
راجح: أنتوا بتتنيلوا تضحكوا على إيه؟ أنا غلطت لما سمعت كلام الصايع اللي اسمه جلال.
جلال من بعيد شاورله وهو بيرقص.
راجح: ارقص يا حيلتها، ده أنت يومك أسود.
داوود: 😂😂😂 عشان تبقى تسمع كلامه أوي.
في اللحظة دي، الساعة 12، وقف رضا الأغاني واشتغلت موسيقى عيد الميلاد. ودخل اتنين من اللي شغالين في المكان معاهم تورتاية عليها صورة فريدة وبيخرج منها شرارات نارية خاصة بأعياد الميلاد. وقفت فريدة وأصحابها وهي مبتسمة بهدوء.
رضا: عايزين نقول كل سنة وأنتِ طيبة للقمر اللي منورانا، أكبر ميكب ارتست فيكي يا مصر، فريدة لاشين.
بصلها قاسم من بعيد وابتسم.
اتفاعل معاها كل اللي في الصالة وغنولها. كانت مبسوطة أوي، وكل شوية عينها تيجي في عين قاسم من بعيد.
ثواني وخلص احتفالهم بيها، ورجع تاني رضا يغني وكملوا سهرتهم.
وللحديث بقية.
رواية احفاد الطوبجي الجزء الثاني الفصل السابع 7 - بقلم اميرة اسامة
في صباح يوم الفرح، استيقظ الجميع. الشركه المسؤوله عن تجهيزات الأفراح كانت وصلت القصر وبدأوا يجهزوا كل شيء.
أما داخل القصر، صحيت روح من بدري، أو تقريبًا ما نامتش كويس بعد ما رجعوا من احتفال البنات. بدأت تجهز الفطار هي والشغالين. أما البنات كلهم كانوا بيجهزوا عشان يروحوا على الفندق مع مريم.
داخل غرفة مريم، لم تكن على طبيعتها. كان باين عليها التوتر جدًا، كأنها أول مرة تتجوز. فرحانة وطايرة من السعادة، لكن حاسة بلخبطة وتوتر. جهزت كل حاجتها ولسه حاسة إنها ناسيه حاجة.
"يابنتي في إيه مالك رايحة جاية ليه كده؟"
"والنبي يا داده سبيني في حالي الوقت."
"طيب قوليلي مالك."
"مش عارفة، حاسة إني ناسيه حاجة."
"والله مافي حاجة خلاص. من امبارح وكل حاجة جاهزة والبنات شافوا معاكي وراجعوا كل حاجة. بس طول ما إنتي كل شوية تخرجي الحاجة وتدخليها كده، ممكن هتنسي حاجة."
"يعني إيه؟ أنا كده نسيت حاجة صح؟"
"يا خراابي عليكي يا مريم! بقولك ممكن، ممكن!"
"يابنتي إيه التوتر ده بس؟ اهدي كده وخليكي هادية شوية. إنتي جرالك إيه؟"
مريم بصتلها، ومرة واحدة عيطت.
"لا إله إلا الله. مالك بس يا حبيبتي؟ في إيه يا مريم؟"
"مش عارفة، متوترة ليه وخايفة أوي."
"من إيه بس يا حبيبتي؟ ماشاء الله كل حاجة جاهزة على أكمل وجه. الشركة بتاعت تجهيز الحفلات موجودة من بدري، دول واصلين من بعد الفجر. ولو بصيتي دلوقتي هتلاقيهم قربوا يخلصوا. ومنظر الجنينة تحت بقى يجنن. وفستانك مفيش زيه وكل حاجتك حلوة."
"أهو أنا مش راعبني غير فكرة الفرح ده. أنا قولت لنادر إني مش عايزة فرح، وكفاية كتب الكتاب وبس."
"وليه مش عايزة فرح يا بنتي؟ هو في عروسة في الدنيا تقول مش عايزة فرح؟ دي ليلة العمر يا حبيبتي."
"أيوه بس ده لما تكون أول مرة. لكن أنا دي تاني جوازة ليا."
"وهي جوازتك الأولى دي كانت جوازة يا مريم؟ وبعدين وقتها يا حبيبتي إنتي كنتي صغيرة وظروف جوازتك كانت مختلفة، وما كنتيش مبسوطة. الوضع دلوقتي مختلف. كفاية إنك مع راجل بتحبيه، فالمفروض تتبسطي بكل التفاصيل دي وتفرحي."
"أنا فرحانة والله أوي، بس مش عارفة ليه متأثرة أوي كده."
"عادي يا حبيبتي. أي عروسة في الدنيا في اليوم ده، حتى لو كانت متجوزة أكتر من مرة، بتبقى متأثرة ومتلخبطة. افرحي يا مريم وانسي يا بنتي الوجع. كلنا مبسوطين وكل اللي حواليكي بيحبوكي. ربنا عوض صبرك خير يا بنتي ورزقك بعيلة مش هتلاقي زيها احترام وأدب وحنية ودلع وسند وعزوة. هتعوزي إيه أكتر من كده."
"عندك حق يا داده."
"يلا امسحي دموعك دي وروحي بسرعة كملي لبسك. سبيني أنا أرجع الحاجة في مكانها ويلا عشان تفطري."
"حاضر. ثواني وهكون جاهزة."
***
بعد وقت بسيط، نزل الجميع على تحت.
خبط نادر على أوضة مريم، فتحتله زينب. كانت مريم واقفة بتلم شعرها عشان تنزل.
"صباح الفل يا داده."
"صباح الفل يا عريس."
"إيه يا عرووووسه؟"
"إيه؟"
"أعوذ بالله."
"سيبها في حالها أحسن تقتلنا."
"مالها دي على الصبح؟"
"مش عارفة والله، متوترة نفسها ليه. خرجت حاجتها وشالتها ألف مرة ومصممة إنها ناسيه حاجة. بس عادي يعني، هي كل العرايس كده."
"وإيه يعني؟ حتى لو نسيتي حاجة أنا هجيبها في ثواني. فكي يابت البوز ده بدل ما أحلف ما أتجوز."
ابتسمت مريم بهدوء.
"أيوه كده. أنا عريس يا ماما، يعني عايز طول الوقت ضحك."
"ربنا يتمم لكم على خير يا رب يا حبايبي ويكمل فرحتكم على خير."
"يارب يا حبيبتي. ها كده خلاص الحاجة جهزت؟"
"آه، كلها أهي موجودة. هنزلهالك تحت."
"تنزلي إيه بس؟ ده الفستان أكبر من حياتي. أنا مش عارف مريم هتلبسه إزاي. هاتي عنك هات."
"يارب مريم تعرف تمشي فيه. ده تقيل أوي."
"مش مهم يكون تقيل عليها. ادعي بس يارب ألاقي مكان في العربية."
"ولو ملاقتش عادي، اسبقنا بتاكسي."
"شايفة قلة الأدب! عايزة العريس يروح بتاكسي."
"يا خوفي تفضلوا تناقروا في بعض كده في الفرح."
"ده أنا هروق لك. اتقلّي عليا بس، انجري قدامي يابت يلا."
"حاضر يا سي نادر."
"أيوه كده."
نزلوا مع بعض، وخرج نادر وأمير حطوا حاجة مريم في العربية. وكل الشباب خرجوا حاجتهم.
"يلا بقى الفطار جهز والقهوة هتتبرد."
"يلا يا حبيبتي خلاص كل حاجة جهزت."
"فين عروستنا؟"
"أهي وراكي. تعالي يا كسفانة، مش باينة من الأرض."
"بص يا واد، دي قمر. يلا يا مريومة تعالي افطري."
"مش قادرة والله يا روح، مليش نفس. أنا هشرب القهوة بس عشان أفوق شوية، ما نمتش كويس."
"ملكيش نفس؟ إيه ده؟ يلا اقعدي افطري. مفيش خروج غير لما الكل يفطر. وبعدين لسه اليوم طويل، هيبقى شكلك تعبان ومش هينفع تشربي قهوة. أنا عملالك عصير فريش."
"تعالي يا حزينة افطري. دي روح مدلّعانا على الآخر وعاملالك فطار من الآخر."
"مش عارفة بتتحشر فينا ليه."
"عشان رخمة. يلا تعالي افطري."
قعدوا كلهم فطروا مع بعض. وبعد ما خلصوا، قام نادر وقف.
"إيه يلا يا شباب جاهزين؟ مفيش وقت."
"آه يلا، لسه قدامنا حاجات كتير."
"روح إنتي هتفضلي هنا إنتي والباشا صح؟"
"آه طبعاً، مش هينفع نروح معاكم ونسيب القصر. وبعدين في ناس شغالة بره."
"الجارد هنا هيكونوا معاكم عشان لو حد فيهم احتاج أي حاجة."
"متشغلوش بالكم، هما أصلاً قربوا يخلصوا."
"أنا وزينب كمان معاها، متقلقوش."
"تمام. وإن شاء الله شوية كده والميكب أرتيست هتوصل هي والمساعدين اللي معاها عشان يجهزوكوا. ولو احتاجتوا أي حاجة كلميني أنا والشباب هنكون عندك."
"قولتلَك متشغلش بالك يا حبيبي. وبعدين ما أنا قولتلكم ملهاش لازمة الميكب أرتيست دي خالص، إحنا كنا هنجهز نفسنا."
"لا طبعاً يا روح، كده أحسن. مش كفاية إنكم مش هتكونوا معانا."
"ماشي يا روحي. يلا خلوا بالكم من بعض واتبسطوا."
"مامي، مش هوصيكي على فيروز. هي الناني بتاعتها معاها، بس خدي بالك منها."
"روحي مع أخواتك واتبسطي وملكيش دعوة بأي حاجة. فيروز وعدي في عيني."
"ربنا يخليكي لينا يا حبيبة قلبي."
"ويخليكوا ليا يا حبايب قلبي. خدوا بالكم من العروسة وساعدوها."
"مريومة في عنينا، ماتقلقيش."
خرج الشباب كلهم، ركبوا عربياتهم واتحركوا على الفندق اللي هيجهزوا فيه.
***
بعد وقت بسيط، وصلوا على الفندق. وكل واحد دخل على الأوضة اللي هيجهز فيها، ومريم كان ليها أوضة لوحدها خالص عشان تجهز براحتها.
وصل منذر على الفندق، ركن عربيته وقابل هشام صاحب أمير.
"منذر، منذرررر!"
بص منذر وراه، وأول ما شافه ابتسم.
"إيه يا اتش، لسه واصل ولا إيه؟"
"آه حالاً."
"مزعج زي صاحبك، بتنادي من البلكونة."
"مانت ماشي وفاكك ودانك، قولت أعلي صوتي."
"فاكك وداني؟ طب ادخل قدامي يا أخويا."
رن موبايل منذر في الوقت ده.
"آهو المزعج بتاعي بيتصل، أكيد هيشتمني."
"يبقى زيد."
"هو بعينه."
"الوووو."
"والله كل شوية بتأكد إنك واطي ومواعيدك بايظة."
"شوفت مش قولتلَك هيشتمني."
"أنا وصلت تحت خلاص، طالعالكم."
"إنت بتكلم مين؟"
"ده هشام."
"طيب يلا اطلعوا الدور السابع، هقفلَك أهو."
"طيب، طالعين أهو."
خرج زيد وقف بره، كان أخواته واقفين.
"بتهببوا إيه؟"
"كنت بشوف شمس والبنات وبطمن على فيروز."
"هي تعبانة ولا إيه؟"
"لا زي الفل، بس موبايلها مكانش راضي يفتح، طلع خلصان شحن. فين منذر صحيح؟"
"آهو طالع هو وهشام صاحب أمير."
"الواطي بيتصل بيه وقاعد يكنسل، مش يرد؟ يقول إنه اتنيل وصل؟"
"هيجيبه من بره، ما إنت بتعمل كده يا أخويا."
"إيه يا شباب واقفين ليه كده؟"
"مستنين منذر وهشام."
"طيب إيه؟ في حاجة ناقصة البنات؟"
"كله زي الفل، مش ناقصهم حاجة. متقلقش، وهيبدأوا يجهزوا كمان."
"من الوقت؟ دي الساعة لسه 11."
"عشان يلحقوا السيشن وهو النور طالع."
"أنا هموت وأنام، ملحقتش أنام ساعتين على بعض."
"لا ياراجل، إنت أول ما وصلنا امبارح دخلت نمت."
"والله مالحقت. بعد الفجر بشوية التيم بتاع التجهيزات وصل وسمعت صوت العربيات والدوشة، بصيت من البلكونة لقيتهم وصلوا. نزلت وقفت مع نادر وياسين وزيد."
"سيبه، ماهو نايم في مايه البطيخ، مش حاسس بحاجة."
"والله ولا سمعتهم. حطيت راسي وسافرت."
"وهي جديدة عليك؟ إنت بتنام ومش بتحس بأي حاجة حواليك."
"أنا واحد شقيان وابن الكلب الصغير، مابصدق أنام منه."
"أنا مش فاهم إنتوا ليه مش بتخلوا مع الناني بتاعته في الأوضة؟"
"زهره يا سيدي مش بترضى. بتقولي مش ببقى مرتاح."
"صراحة عندها حق. ابنكم لسه صغير."
خرج منذر وهشام من الإسانسير في الوقت ده.
"مبروك يا شباب."
"عقبالك يا أخويا. اتاخرت ليه؟"
"إنت بتكنسل ليه ياض؟"
"أنا اتاخرت والله، ما لحقت. يادوب صحيت وجهزت وجيت عليكم على طول."
"وأنا والله. وبعدين بكنسل عشان كنت قربت."
"وهيجرالك حاجة لو رديت؟"
"آه هيجرالي، هحرق طاقة كتير وأنا مش ناقص."
خرج نادر من أوضته في الوقت ده وهو بيرقص وبيغني هو وجلال.
"يادكتور شوفلي تصريفه. أبوس إيدك اكتبلي روشتة. أنا جوايا حتة نضيفة خدها ارميها في أي حتة. نفسي أقطعها، نفسي أقلعها زي ما بقلع الجاكيت."
"أووووو. سطلانا، سطلانا. لأنه، لأنه سطلانا."
"أهو المجانين وصلوا. مبروك يا عرييييس."
"بحب حضنه وباسه. عقبالك يا صاحبي."
"مبروك يا نادر. ربنا يتمملك بخير."
"عقبالك إنت وأمير يا اتش."
"خارجين إنتوا تغنوا وناسيين إن حوالينا ناس."
"لا بقولك إيه، أنا عريس وأعمل اللي أنا عايزه."
"بقول إيه؟ ما تيجي ننام شوية."
"ننام إيه؟ نامت عليكوا حيطة. بقولك إيه؟ انسى النوم خالص. إيه يا عم مراد؟ خلاص بقيت عظمة كبيرة؟"
"عظمة كبيرة في عينك يا واطي. أنا لسه شباب. بس عشان نفوق شوية شربت من ساعة ما صحيت الصبح ستة قهوة ومش قادر."
"ابنك عدّاك ولا إيه؟ بتشرب القهوة تنام زيه."
"لا والله، ابني طالع لقاسم. أنا بس عشان ملحقتش أنام من سهرة امبارح. وبعدين البنات بتجهز من دلوقتي عشان بيعملوا حاجات كتير. إحنا آخرنا بدلة ونسرح شعرنا وخلصنا."
"عايز تفوق؟ يبقى جيت للي هيفوقك. وبعدين مين قالك إننا فاضيين؟ ده أنا محضرلكم شوية حاجات هتظبطك. سونا ومساج وجاكوزي وهندلع أحلى دلع."
"صارف ومكلف يعني."
"بص هبهركوا."
"طيب وبالنسبة للمساج، بلمسة رجالي ولا حريمي؟"
"يا تقىىىى."
"يخربيييييتك اسكت يا فضيحة."
"الله! مش أعرفها؟ جوزها بيقول إيه."
"طب إيه؟ يلا عشان أنا كمان مش حاسس بجسمي."
"يلا ادخلوا غيروا واضربوا البرانس وتعالوا معايا."
"يلا."
بعد وقت بسيط، غيروا كلهم هدومهم ونزلوا على تحت في غرفة السونا.
وبعد ما خلصوا سونا، نزلوا في الجاكوزي مع بعض. كان عبارة عن جاكوزي بحجم حمام السباحة.
"انزل يا سيدي واقف ليه."
"والله عايز أنزل بس مش مطمنلكم. وهنا مينفعش قلة أدب خالص. هنتحرج."
"انزل متخافش."
"أهو بعد ما تخافش دي مستحيل أثق فيك يا واطي."
"انزل يا صاحبي، عيب عليك. إنت في حمايتي."
"حماية مين؟ حمايتك إنت؟ طب حد غيرك يقولها؟ ده إنت مسلمني ليهم تسليم أهالي المرة اللي فاتت يا واطي."
"عشان كنت مضايقني بس. دلوقتي مش هاجي جمبك صدقني."
"استنوا بس، أنا مش فاهم بس حاسس إن في تغفيلة مش حلوة بتحصل."
"أنا هقولك يا صاحبي. لو خايف على رجولتك متنزلش معاهم. دي عيال متربتش."
"إنتوا بتعملوا إيه؟ لا بقول إيه أنا راجل أوي."
"هنشوف إيه إنت كمان."
"أنا لو مكانكم منزلش. أخواتي وعارفهم."
"أحيه! لا أنا هقعد فوق أتفرج عليكم أحسن."
"ياض يا جبان إنت وهو، انزلوا متخافوش. وبعدين إنتوا جايين هنا النهارده على شرفي، يعني في حمايتي."
"لا قدام على شرف نادر يبقى ننزل."
"على شرف نادر؟"
"في إيه ياض؟ إنت بتتريق ولا إيه؟ بلاش أنا، ده أنا الحتة الشمال."
"حبيبي. أنا هسكت بدل ما يسيبوكم ويمسكوني أنا."
"أيوه خليك محترم بدل ما أطلعك على المسرح."
"شايفين داوود نايم ومسترخي وسايب الكل يتكلم وهو ولا هنا."
"ده رايق ده."
رفع داوود راسه وهو بيضحك.
"إنتوا كلكم متربتوش أصلاً. بزمتكم وقت قلة أدب. الجاكوزي عامل شغل والله. انزلوا واتهدوا شوية بلاش رغي."
"بقول إيه؟ أجيبلك لمون بالنعناع يا باشا."
"والله إنت بتفهم يا واد يا جلال."
"أجيبلك بجد؟"
"آه والله، هينفع في الجو ده."
"مابلاش لمون يا رجولة مع الجاكوزي مش حلو على مستقبلك. هاتله يا ابني كاس الأحلام بتاعي، عارفه ولا إيه."
"عارفه يا معلم يا خبرة."
"وأنا كمان."
"والله إنتوا دماغكم زبالة."
"طيب أنا هروح أجيب لكم الوتر، إنتوا قولوا طلباتكم."
"سيبك من الطلبات دلوقتي. انزل ولا في قلق."
"يا عم انزل متقرفناش إنت وهو. وبعدين هنشوف إيه."
"طب أنا هنزل وربنا يا ياسين لو جيت جمبي إنت وإخواتك، لا هفضحكم."
"طب انزل وانت ساكت وحط لسانك في بوقك."
"سيبه، خليه يلعب في عداد عمره. ابن كاريمان."
"طب وسع يا أخويا إنت وهو. ومالكش دعوة بأمي ياض."
"انزل إنت الأول."
"آه يا واطي! وأنا فار تجارب."
"إنت متعود يا عم، أنا جديد في الكار."
"إلهي كار يفرمك ويريحني منك. انزل ياض."
نزل منذر وهشام وقعدوا جمبهم. جاب جلال الوتر، طلبوا طلباتهم وفضلوا قاعدين يسترخوا وساكتين.
رفع مراد راسه.
"واد يا نادر مش محتاج درس خصوصي لليلة دي."
ضحكوا كلهم على مراد وفضلوا يحفلوا على نادر.
"لو عايز درس يبقى سيبلي نفسك خالص."
"عيب عليك، يبقى الخبرة موجود ويروح للتلميذ."
"واللهي اتلهي إنت وهو. تلاقي كل واحد فيهم مش قايم له قومة مع مراته."
"عيب عليك يا واطي، إحنا جامدين أوي."
"سيبه، ماهو غلبان مش عارف حاجة. أوديك فين يا صحة."
"والله إنتوا دماغكم زبالة."
"أهو أنا مخفتش في حياتي قد من اللي بيتكلم كتير."
"أيوه عارفهم أنا، بتوع الكلام الكتير والفعل مفيش."
"أه! إنت بتحلو علينا إنت وهو؟ وحيات أمي ما أنا سايبكوا. تعالى يا سالم."
"اللي هيقرب مني هبوظ وشه."
قرب منهم سالم ومراد.
"محتاجين مساعدة يا رجالة."
"تعالى، اللي هيساعدني هيبقى دراعي اليمين."
كلهم قربوا من منذر وزيد.
"اللي هيقرب هفضحك."
"يارتني ما نزلت، كنت حاسس بالغدر والله. الحقني يا زيد."
"اتنيل، مش لما ألحق نفسي."
"أنا هطلع بكرامتي."
"امسك الواد ده يا قاسم."
قفشه قاسم ولف دراعه على رقبته.
"خد يالا رايح فين."
"لا ياعم قاسم، عيب عليك. أنا بحبك."
"مش بإيدي يا اتش، الحكومة أمرت."
"الحقني يا أمير."
"مليش دعوة، كان لازم تطول لسانك."
"اخلع ياض لا أشقك."
"عيب عليك، خليك محترم."
"إيه يا كبير؟ عيب، الهيبة تروح."
"مش إحنا كلام كتير وفعل مفيش؟ هوريك الفعل يا روح أمك."
"ياباشا ده هزار، إنت رجولة والكل شاهد."
"إيه يا باشا؟ اتعامل ولا هتعفي عن الواطي ده."
"ياض أنا حبيبي."
"خلاص يا مراد، سيبهم. عيال وغلطت يا كبير."
"عشان خاطرك بس يا داوود."
"حبيبي يا داوود."
فضلوا يهزروا ويضحكوا. وبعد وقت بسيط خلصوا الجاكوزي ودخلوا على غرفة المساج الخاصة بالعرسان. جو هادي وموسيقى رايقة وشموع وآخر روقان. وبدأوا جلسة المساج. كلهم كانوا محتاجين اليوم ده أوي لأنهم مطحونين في الشغل دايماً ومفيش أي فرصة يعملوا فيها كل الحاجات دي. وقتهم للشغل والرياضة وبس.
خلصوا وطلعوا على أوضهم. كان لسه فاضل حوالي أربع ساعات بحالهم. الكل جاهز ومفيش أي حاجة وراهم. طلبوا الغداء وبعتوا الغداء للبنات كمان. وبعد ما أكلوا، كل واحد فيهم نام على سريره شوية.
منذر وزيد كانوا مع بعض في نفس الأوضة.
"بقولك إيه؟"
"ها."
"أنا عايز أنام شوية ومقلق من إخواتك."
"لا متخافش، نام وبطل رغي. بعد المساج كله طالع مش شايف قدامه."
"طيب، ظبط المنبه أحسن تروح علينا نومة."
"هي ساعة ولا ساعة ونص ونقوم عشان نجهز."
"ماشي."
***
في غرفة مريم، كانت لسه بتعمل الميكب أب ولابسة روب ستان أبيض قصير. دخلت عليها ليلى هي وزهرة.
"ياريومتي، إيه القمر ده."
"بجد شكلي حلو؟"
"زي القمر والله، إنتي مش شايفة نفسك ولا إيه؟"
"لا أنا لسه مخلتهاش تشوف، عملالها مفاجأة."
"زي القمر والله. إنتي هتتفاجئي."
"قمر إيه وبتاع إيه؟ أروح فين أنا في المزز اللي واقفة قدامي دي."
"والله إنتي اللي موزة، ونادر هيتجنن لما يشوفك."
"ولسه لما تلبسي الفستان، هيتهبل."
"هو فين صحيح؟ هو والشباب مش طالع لهم صوت ليه؟"
"أبداً، نايمين."
"نهار أسود ومنيل! نايمين إيه؟"
"نزلوا ظبطوا نفسهم، سونا وجاكوزي ومساج وطلعوا مش قادرين."
"ومقالليش ليه؟ طب لما أشوفك يا نادر."
"سايبك براحتك يا عروسة."
"طيب البنات فين؟ هما كمان."
"هما كمان بيجهزوا، متقلقيش."
"عايزة أشوفهم أوي."
"كلهم زي القمر دلوقتي، تشوفيهم."
"ماشي طيب، يلا روحوا كملوا عشان متتأخروش."
"طيب، إنتي مش محتاجة حاجة؟ روح موصيانا عليكي قد كده."
"ياروحي على روح. كل شوية تكلمني والله. ربنا ما يحرمني منها ولا منكم. أنا زي الفل، يلا روحوا إنتوا بقى."
"طيب، اتغديتي ولا لا؟"
"آه، كلت أنا والبنات، متقلقيش."
"تسلم إيديكم يا بنات. مش هنوصيكم طبعاً على العروسة."
"دي في عنينا، متقلقيش. هتبقى أحلى عروسة في الدنيا."
"أكيد طبعاً. تسلم إيديكم يا رب."
"يلا، لو احتاجتي حاجة رني علينا."
"ماشي يا زهره."
***
في غرفة صبا وفيروز.
"يعني إيه؟ مش فاهمة يا صبا."
"يعني اسألي قلبك يا فيروز. بصي، مش هكدب عليكي، زيد موصيني أتكلم معاكي كتير جداً. بس بصراحة، بعيداً عن كلام زيد خالص، أنا هقولك على اللي شايفاه وحاساه. صدقيني يا فيروز، منذر بجد باين عليه أوي إنه بيحبك. يمكن قبل كده مشوفتش ده لأني مكنتش أتوقع إنه بيحبك، بس لما زيد قالي وركزت مع كل تصرفاته، منذر مش بس بيحبك، ده بيعشقك يا فيروز. صدقيني، نظراته ليكي كلها حب. فرحته بفيروز متتقدرش بتمن. مش أي راجل يا فيروز ممكن يحب طفل ويتعلق بيه وهو مش ابنه. ودي أكتر حاجة تطمنك."
"بس متنسيش إن في النهاية هو عمها، أكيد بيحبها."
"طبعاً، بس اللي أقصده يا فيروز إن حتى حب منذر لفيروز مش حب عم لبنت أخوه. فيروز طايرة بيها كأنها بنته. يابت يا عبيطة، ده سماها على اسمك."
"طيب أعمل إيه؟"
"ولا أي حاجة. إنتي كل اللي عليكي سيبي نفسك، واللي أكيد منذر عليه الباقي كله. والأهم، خدي قرار وبلغي زيد."
"مش عارفة يا صبا، متلخبطة أوي."
"طيب، قوليلي إنتي شعورك إيه من ناحية منذر؟"
"مش هكدب عليكي يا صبا، يمكن أنا مبسوطة ومرتاحة أوي. مش هقولك إني بحبه أو حبيته. منذر من البداية خالص ليه غلاوة في قلبي، بس كانت غلاوة تشبه غلاوة أخواتي. وكمان كنت بحسه صديق جدع. بس من بعد كلام زيد معايا، خلاني أركز أكتر معاه ولفت نظري كل تصرفاته معايا. محبتهوش الحب اللي المفروض أحبهوله، بس كمان حاسة إن غلاوته عندي اتغيرت. مبقيتش شايفاه أخ أو صديق بس. يعني تقدري تقولي كده إني عاملة زي اللي متقدملها عريس وهي مرتاحاله أوي، وبتهيأ نفسها للحياة معاه."
"طيب، دي خطوة حلوة أوي. معنى كده إنك موافقة عليه."
"يمكن آه. بس حاسة إني لسه محبتهوش يا صبا. يعني أقصد حب ست لراجل، فهماني يا صبا."
"فهماكي، ومش هقولك إنك غلط. بالعكس، إنتي صح جداً، لأن مش في يوم وليلة هتحبيه. وحتى لو إنتي عارفة إنه بيعشقك، مش هتقدري تبادليه نفس الشعور بالسرعة دي. إحنا كستات، عشان نحب لازم نشوف بعنينا حاجات كتير أوي. ويمكن لو إنتي مكنتيش شوفتي شوية من الحاجات دي عند منذر، مكنتيش بدأتِ تغيري نظرتك ليه وغلاوته عندك تتغير."
"بالظبط. هو ده اللي عايزة أقوله. منذر كشخص ممكن يتقدملي وأكمل معاه حياتي. أنا موافقة عليه وشايفاه مناسب لظروفي جداً. وعارفة إن بنتي معاه هتكون في أمان. بس كمان محتاجة أدّي نفسي فرصة أحبه. مينفعش أتزوجه عشان أنا شايفاه مناسب ليا ولبنتي. منذر من كلام زيد تعب واتعذب كتير. حبني لدرجة متتوصفش، فا أظن من حقه عليا إني أباد له نفس الشعور عشان أعوّضه. فهماني يا صبا."
"بحب، فهماكي. وعلى فكرة إنتي بتفكري صح أوي. بس أنا عندي سؤال ليكي بس، مش عايز اضايف."
"أسألي طبعاً."
"إنتي لسه بتحبي حسام؟"
"عارفة يا صبا، يوم ما واجهت حسام بكل اللي أعرفه، فضلت قبلها بكام يوم مستعدة لليوم ده. ومش هكدب عليكي، وقتها كنت متضايقة جداً منه وغضبانه. ويوم ما قولت كل اللي عندي واطلقت، اتوجعت أوي. يمكن عملت نفسي جامدة وكويسة قدام الكل، وخصوصاً عشان مبوظش فرحة داوود وليلى. بس أنا من جوايا كان فيه نار. وكنت بالرغم من اللي عمله فيا، كنت لسه بحبه. ولما عرفت إنه اتقتل، اتوجعت وجع محدش يقدر يحسه. كان نفسي أصرخ وأعيط. أصل مهما كان اللي بتحبيه إذاكي، عمرك ما هتقدري تكرهيه بالسرعة دي. حتى لو حاولتي تثبتي للناس كلها عكس كده، مش هتقدري تكدبي على نفسك. آه، متضايقة منه ومش طيقاه ومش عايزاه يكون في حياتي، بس كمان مكنتش أتمنى يحصله كده. بس صدقيني يا صبا، مع الوقت قدرت أتخطى كل ده. يمكن لحد دلوقتي زعلانة عشانه، بس كمان مبقتش أحبه. أو بمعنى أصح، حبه خرج من قلبي لدرجة إني لما بفتكر اللي عمله معايا، مبقتش أزعل. تقدري تقولي كده إني لأ بقيت زعلانة منه ولا زعلانة على حبه. أنا لو زعلانة بجد، فا زعلانة عشان بنتي اتولدت من غير أب. زعلانة عليه. حسام كان لسه صغير، ضيع نفسه. زعلانة على العشرة وعلى وجع منذر وطنط كاريمان عليه بردوا، اللي شافوه ومروا بيه مش سهل. مش سهل خالص إنه يروح قدام عينهم. لكن حب، صدقيني لأ، مبقاش موجود. كل الحكاية إني عايزة أبادِل منذر نفس الشعور. مش عايزاه يكون بيحبني بالشكل ده وأنا أوافق بس عشان هو شخص مناسب."
"وطول ما إنتي بتفكري بالشكل ده، يبقى إنتي صح. كونك إنك خايفة على مشاعره وبتفكري إزاي تقدميله اللي هو يستاهله، صدقيني واثقة إن ربنا هيكرمك أوي يا فيروز وهيعوضك خير. سيبي نفسك بس، وأنا واثقة إنك هتحبي منذر أكتر ما هو بيحبك. وبعدين أفعاله ليكي وإزاي عايز يخليكي مبسوطة طول الوقت، هي اللي هتخليكي تتعلقي بيه أكتر. وبكرة تقولي صبا قالت."
"يارب يا صبا."
***
عدى الوقت بسرعة. الكل جهز في أوضته. نادر جهز هو كمان، وإخواته مكانوش سايبينه. البنات كمان جهزوا.
ومريم خلصت كل حاجة وفضلت قاعدة مستنية نادر ييجي ياخدها.
"يالهوي على القمر بتاعتنا."
"بت يا مريم، شكلك حلو أوي. أبوس إيدك، انسي جعفر اللي جواكي. انهارده مش هيبقى ماشي مع الحلاوة دي خالص."
"نادر هو اللي بيطلع جعفر اللي جوايا."
"لا، انسيه خالص. جعفر ده انهارده."
"بجد شكلي حلو يا بنات؟"
"والله قمر قمر قمر، أحلى عروسة في الدنيا. والفستان قمر."
"قصدك إيه؟ الفستان أحلى؟"
"نهار أسود ومنيل! جعفر ظهر ليه؟ يابت إنتي مفروغ من جمالك، بس بدي رأيي في الفستان."
"بحسب."
"أعوذ بالله، متشرّدة."
"بس قمر صح؟"
"آه والله، شكلك يجنن. يخربيت الحلاوة."
"طيب إيه رأيكم فيا؟ شكلي حلو."
"قمر طبعاً."
"بصراحة كلكم شكلكم حلو أوي."
"بس مفيش أحلى منك يا قمر."
"يالهوي ياناس على الحلاوة."
"وفي لحظة قلبت. هو فين سي نادر ده كمان؟ مش هنلحق نتصور."
"خدوا ساتر، جعفر حضر."
"جايين خلاص يا جعفر."
"انسوا جعفر ده واحترموني شوية، أنا عروسة."
"مش لما تنسيه إنتي الأول."
خبط الباب في الوقت ده.
"نهار أسود! نادر جه."
"أسود ليه يا مفترية؟ افتحوا يابنات."
فتحت زهره. كان مراد واقف هو والشباب ونادر واقف على جنب.
"أوباااا! ينهار قمرات! لا براحة عليا، أنا قلبي ضعيف يا ناس."
"تعالى يا بتاع البنات."
"إيه ده؟ مين القمر اللي واقفة دي؟"
"حبيبي يا مراد، إنت اللي قمر وربنا. وبعدين بتعاكس ومراتك واقفة؟ مش كفاياك اللي فاضلها اتنين فولت وتنور دي."
"يالهوي، ده إنتي الواحد ميعملش فيكي جميلة؟ بتوقعي بيني وبين مراتي يا جعفر."
"معلش يا تقى، هو كل الرجالة كده، ملهمش أمان."
"بجبر بخاطرك يا جعفر، أنا غلطان. يلا تعالي عشان الفريست لوك."
"ماتزغرطوا ولا اعملوا أي حاجة. إنتوا جايين فرح كلبة محروقة."
ضحكوا البنات كلهم عليها، وفطسوا من الضحك هما والشباب.
"اخلصي يا متشرّدة، وربنا هدخل."
"خارجة اهو يا سي نادر."
مسك مراد إيدها وخرج بيها بعد ما نادر نزل وسبق، ووراهم الشباب والبنات.
نزلوا تحت، وقف نادر واداها ضهره. الشباب كلهم كانوا واقفين هما والبنات ورا خالص، وقدامهم مريم. قلبها بيدق جامد وطايرة من السعادة.
"يلاااا، قربي يا عروسة."
"إيه ياعروسة؟ رجعتي في كلامك ولا إيه؟ يلا."
"لا، واحدة واحدة عليا. أنا مش عارفة أمشي بالفستان."
"اهدي يا جعفر."
"حقك علينا يا عروسة، بس عايزين نلحق الغروب."
"أنا بمشي والله، بس تحسني واقفة في مكاني."
قربت مريم أكتر من نادر ووقفت ورا ضهره، وحطت إيدها بهدوء على كتف نادر.
"نلف براحة يا عريس."
"براحة زي مشية مريم كده."
"لف بسرعة بدل ما نتضرب."
لف نادر براحة، وأول ما شافها اتصدم. كانت حقيقي زي القمر.
"يانهار أسود ومنيل! إيه يابت الحلاوة دي."
"لاحظ إن كلامك جارح يا سي نادر."
"تعالي في حضني يا بت. يا خربيت حلاوتك."
حضنها نادر وشالها وهو بيلف بيها وسط ضحكهم كلهم.
"جوز مصايب والله."
"حلة ولقيت غطاها."
"والله كنت هقول كده، بس خايف من لسانها."
"سمعتك يا جلال."
بدأ المصور يصورهم مع بعض صور جميلة.
"قرب منها ياعريس، وإنتي ياعروسة اضحكي بس عايز ضحكة بجد. اعتبريه بيقولك نكتة."
"هيبقى شكلي فيك أوي."
"إيه ياعريس؟ مش عارف تضحكها؟"
قرب نادر من ودنها.
"إيه اللي عملاه في نفسك ده يابنت صندوق؟ كنتي مخبية الحلاوة دي كلها فين؟"
"يعني شكلي حلو."
"حلو ده الميكب أرتيست شكلها قتلت جعفر."
ضحكت مريم بصوت عالي ومالت بضهرها لورا.
"هو ده."
لقط الصورة وطلعت طبيعية جداً. كملوا باقي التصوير، وبعدين بدأوا يتحركوا.
قربت عربية ليموزين تبع الفندق مجهزة للأفراح.
"يابت امشي كده شوية، هقعد فين؟"
"أنا لازقة في الباب، أروح فين."
"طب هقعد فين."
"اقعد قدام جمب السواق."
"ابقى صارف ومكلف وفي الآخر اترمي جمب السواق يابنت صندوق."
"ادخل احشر نفسك على طول واقعد جمبها وخلاص."
" معانا ياررب."
ركبوا كلهم العربيات. فرح كانت مع أمير، ومنذر خد فيروز معاه بسرعة قبل ما زيد يقفشه. بس طبعاً زيد كان واخد باله وضحك هو وصبا وركب. قاسم خد زهره وجنه معاه. واتحركوا كلهم على القصر.
بعد وقت بسيط وصلوا كلهم على القصر. بقت العربيات تدخل ورا بعض. هشام وأمير وجلال وياسين ويوسف بقوا يولعوا في الشماريخ والصواريخ اللي معاهم.
المعازيم كانوا وصلوا كلهم.
روح وراجح وزينب وكاريمان كانوا واقفين في استقبالهم. الفرحة مرسومة على وشهم، وخصوصاً زينب اللي أول ما شافت مريم دموعها نزلت بفرحة. سلموا عليهم. وبسرعة قبل أي احتفالي، بدأوا كتب الكتاب في أجواء كلها فرحة وسعادة. وبعد ما خلص المأذون، خطف منذر المنديل قبل ياسين.
"عيب عليك، إنت متجوز."
"مبروك عليك يا عريسنا يا منتظر."
لبسها نادر الخاتم وهي لبسته الدبلة، وبدأت رقصتهم الأولى مع بعض.
وبعد الرقصة، طلب الدي جي من مريم تقف عشان تحدف البوكيه. وطلب من البنات كلهم يقربوا من البيست.
وقفت مريم وبدأ العد التنازلي. البنات كلهم كانوا واقفين وراها ومستعدين يلقطوا البوكيه منها. وأول ما مريم جت تحدفه، وقف زيد قدام البنات. ومع حدف مريم للبوكيه، مسكه. الكل اتصدم وفضلوا يضحكوا عليه.
قرب زيد من فيروز بحب وراح اداهولها وباس راسها.
"بتعمل إيه يا مجنون."
"مينفعش يعني هو ياخد المنديل، والبوكيه ميبقاش ليكي؟ ميبقاش فال حلو ولا إيه."
ضحكت فيروز وحضنته بحب. وبعد كده بصت من بعيد على منذر، لقتَه واقف بعيد باصص عليها ومبتسم ونظراته كلها حب.
بدأ الاحتفال، وكانت أول أغنية من اختيار مريم: "مخصماك". وقف البنات جنبها، والشباب جنب نادر.
"إنت لو كنت بتهتم، إنت لو كان عندك دم، إنت لو بتحس، يا عم هتعرف إيه اللي مزعلني. إنت لو كنت بتهتم وماليه عينك، كنت هتتلم. ما إنت لو كنت بتفهم، متزعلنيش ودلعني. مخصمااااك."
نادر: "إنت تزعل بلد يا جعفر."
وبدأوا يرقصوا ويتجننوا على أنغام الأغنية، والبنات تردد معاها الأغنية وسط أجواء جميلة. رقصوا بعد كده على كذا أغنية، وبعدين قعدوا شوية يرتاحوا.
"يا فرحة قلبي بيكي يا بنتي."
"لا بقولك إيه، بلاش عياط. والنبي هعيط وهبهدل الدنيا."
"الميكب ده بيتعمل من الضهر يا داده، الله يبارك لك وصارف دم قلبي."
"لا خلاص مش هعيط، بس بجد شكلكم حلو أوي. ربنا يسعدكم."
"ويخليكي لينا يا حبيبتي."
"طيب يلا نتصور بقى."
"يلا."
وقفت في وسطهم، وبعدين طلع راجح جمبهم. اتصور وبارك لهم بحب وفرحة.
"باضتلك في القفص يا ابن المحظوظة واتجوزت قمر."
"إنت طالع تعاكس ولا إيه يا باشا."
"آه، عندك مانع."
"أنا أقدر."
حضنته مريم بحب، وبعدين كملوا فرحتهم.
"مالك قاعدة بتلفي وتدوري ليه يا حزينة."
"أعوذ بالله، هما بيطلعوا إمتى."
"إنتي ضايع منك حاجة ولا إيه."
"فيك من يكتم السر."
"في بير والبير مخروم."
"طيب، ضمنا فضيحة. بس ما علينا. بقولك إيه، أنا هموت من الجوع."
"آه يا طفسة."
"أعمل إيه طيب؟ الرقص جوعني أوي."
"طيب تعالي نروح ناكل."
مد لها إيدها. ابتسمت ميار ومسكت إيده وراحت معاه على البوفيه.
في الوقت ده، وصلت والدة هشام.
"إيه؟ إنتي فين؟ أنا خلاص على الباب. إيه؟ ادخله؟"
"إنتي لسه بتسألي؟ يلا إنتي متأخرة."
"طيب أنا جايه خلاص. اقفل، بس خليكِ واقفة."
"يلا، أنا عيني على الباب. عايزك تسرّعيهم. ماشي."
"ماشي. أمير وجلال جمبك."
"قدامي أهو، مستنين المفاجأة. أوعى تكون قولتلهم حاجة."
"لا والله ماقولتش، هما توقعوا كل حاجة تقريباً إلا إنك تيجي."
"طيب اقفل. أنا دخلت خلاص."
"شوفتك أنا أهو. شيفانا. شوفتك خلاص. بس أوعى تخليهم يبصوا."
"ماشي. يلا باي."
"إنت ياعم زفت بتكلم مين؟"
"جو إيه إنت كمان؟ اتنيل. بقولك إنت وهو، بصوا هناك كده عشان المفاجأة جايه."
"مش عارف ليه أنا مقلق منك."
"ياعم هخطفك يعني؟ انجز. إيه يابنات؟ ساعدوني شوية، المفاجأة هتبوظ."
"دول مش وش مفاجآت."
"آه والله، أنا غلط. يلا انجز إنت وهو."
وقف أمير وجلال وأدوهم ضهرهم. هشام شاور من بعيد لرهف. قربت عليهم. فرح شفتها وضحكت لأنها عرفاها.
"إيه جاهزين؟"
"اخلص يا سي زفت."
"لفوا مع بعض يلا."
لف أمير وجلال، وأول ما شافوا رهف اتصدموا.
"surprise."
"رهف! يخربيييييتك."
"إيه ده؟ طب إزاي؟"
"طب بذمتك مش مفاجأة حلوة."
"يخرب بيت عقلك."
"سلم عليها أمير وهو لسه مصدوم. وبعدين بص لهشام: تصدق ياض إنت سوسة."
"إيه رأيك بقى؟ كنت مقلق مني إنت صح."
"آه والله العظيم مكنتش مطمن له، بس مكنتش أعرف إن المفاجأة حلوة أوي كده."
"خدمة؟ أنا اللي قولتلَه ميقولش. إزيك يا فروحة."
"الحمد لله. بجد المفاجأة حلوة أوي."
"مبروك."
"الله يبارك فيكي."
"إيه رأيك؟ مش إنتي لوحدك اللي بتعملي مفاجأة."
"حلوة أوي طبعاً. وبجد فرحت أوي. مبروك."
"الله يبارك فيكي."
"إنت هتفضل باصص كده ومصدوم؟ مش هتسلم عليا؟"
"أنا مصدوم بجد. يخربيت عقلك، وحشتيني يا مصيبة حياتي."
قرب منها جلال وسلم عليها. ميار كانت واقفة مبتسمة، بس من جواها حاسة بغيرة.
"إنتي لسه واصلة انهارده ولا إيه؟"
"انهاردة إيه؟ أنا واصلة بقالي أسبوع."
"آه يا هشام الكلب. أسبوع وما تقوليش."
"أنا مالي، هي اللي قالتلي والله."
"أنا مستنية اليوم ده عشان أعملكم مفاجأة."
"بس بجد أحلى مفاجأة والله."
"وحشتوني يا ولاد. إيه؟ ونفسي أقعد معاكم ونحكي كتير."
"أكيد طبعاً هنحكي كتير."
"بقولك إيه؟ إنتي بكرة معانا بردوا؟ سبوع بنت فيروز أختي، فيروز الصغيرة، بس إحنا عاملينها مفاجأة. هي متعرفش."
"أنا معاكم في أي حاجة. خلاص بقيت لاجئة هنا."
"إنتي مش مسافرة تاني؟ قولي آه بقى."
"آه يا سيدي، خلاص نزلنا ومش مسافرين تاني. قاعدة على قلبكم."
"أحلى قاعدة دي ولا إيه؟ يلا تعالي خدها."
جلال خدها من إيدها وراحوا مع بعض يرقصوا. فضلت ميار واقفة لوحدها. حسّت فجأة إنها بتتخنق. نفسها بيعلى ويهبط ورا بعض. وماسكة دموعها بالعافية.
وللحديث بقية.
رواية احفاد الطوبجي الجزء الثاني الفصل الثامن 8 - بقلم اميرة اسامة
خد جلال رهف من ايدها وراح وراهم امير وفرح وجنه وهشام.
امير: مراااااد مراااااد.
مراد لف وراه وبص على امير، واول ما شاف رهف ضحك.
مراد: يخربيت عقلك يارهف.
رهف: مودي حبيبي عامل ايه.
مراد: يامجنونه جيتي امته تعالي في حضني يابت.
امير: ايه رأيك في المفجأه دي.
هشام: على فكره بقى انا اللي عامل المفجأه دي مش امير.
مراد: انت ولا هو، المهم انها تجنن. طبعاً انتي جيتي امته وفين اخوكي المجنون.
رهف: انا جيت من اسبوع، من حوالي اسبوع انا ومامي بس بابي ورامي قدامهم حوالي اسبوعين ويجوا هما كمان.
مراد: طيب وايه زياره ولا خلاص استقرار؟ اخر مره سافرت انجلترا انا وزيد رأفت قال انه ناوي يستقر.
رهف: دي حقيقه، بابي خلاص قرر انه يستقر هنا، صفى خلاص كل حاجه ليه هناك بس فاضل حجات بسيطه هو ورامي بيخلصوها وهيجوا على اخر الشهر.
مراد: يوصلوا بالسلامه. بجد احلى مفجأه يا رهف، كان نفسي اشوفك لما كنت هناك بس مكانش في وقت.
رهف: واديني جيت اهو وقعدالكم، يارب بس متزهقوش مني.
مراد: حد يزهق من القمر ده. بس كبرتي يابت واحلوتي، يخربيت عقلك. عارفه لو كنتي جيتي بدري شويه كان زماني اتجوزتك.
امير: يا تقىىىى.
رهف: هي فين صحيح؟ كل الاخبار الحلوه والجوازات دي انا محضرتهاش.
مراد: ما انتي اللي مكنتيش موجوده، بس اهو حضرتي حاجه ونابك من الحب جانب. استني اشوف تقى. تقىىىىى تقىىىى.
قربت منه تقى وهي مبتسمه.
مراد: تعالي يا حبيبي اعرفك على المجنونه رهف بنت رجل الاعمال رأفت الشامي وتبقى صديقه مقربه للواد امير وجلال. ودي بقى ياستي تقى احلى حاجه حصلتلي.
تقى: اهلا بيكي يا رهف.
رهف: يالهوي على الحلاوه. عملتها ازاي دي يا مودي. ايه القمر دي.
تقى: حبيبتي ده من ذوقك. انتي احلى.
رهف: احلى ايه بقى. معندكوش مرايات في بيتكم ولا ايه.
مراد: مش بقولك مجنونه.
رهف: والله وحشتوني اوي.
امير: انتي هتفضلي ترغي كتير. يلا تعالوا نروح نرقص مع العريس.
رهف: يلا بينا. هجيلك تاني يا مودي انت ومراتك القمر.
مراد: ماشي يا مجنونه.
تقى: انا نفسي اشوف حد عاقل العيله دي تعرفه.
مراد: مش هتلاقي يا قلبي. كل اللي في حياتنا مجانين.
تقى: هي كانت مش موجوده هنا ولا ايه.
مراد: لا كانت في انجلترا. والدها هاجر من فتره من حوالي عشر سنين، كانوا بيجوا اجازات بسيطه بس على فترات طويله. واخر مره شوفته قال انه بيفكر خلاص يستقر تاني في مصر لان مراته وولاده مش قادرين يتأقلموا هناك ولا حتى هو. وخلاص صفى كل حاجه ونازل.
تقى: هي كانت زميله امير.
مراد: لا هو اخوها اللي زميل امير، بس هي من سن جلال وكانت زميلته في الدراسه، بس تقدري تقولي ان كلهم صحاب اوي. هي بنوته عسل وشقيه زي ما شوفتي كده.
تقى: فعلاً قمر خالص وشكلها بتاخد على الناس بسرعه.
مراد: هي من ناحيه بتاخد على الناس بسرعه فا دي حقيقه، بس لو على القمر فامفيش قمر غيرك يا قلب مراد.
تقى: انا قمر بس عشان انت موجود في حياتي يا قلب تقى.
مراد: على الهوا متنفعش.
تقى: لا تنفع. ويلا تعالى بقى رقصني.
مراد: بس كده. يلا ياقلب مراد.
***
سالم كان طول الوقت واقف يرقص مع نادر والشباب. بص من بعيد لمح شمس واقفه ومربعه ايدها ورافعه حاجبها. ساب الرقص وخرج بره دايره الشباب وهو مش قادر ياخد نفسه وراح عليها وهو مبتسم.
سالم: فجأه حسيت كده ان النور قل، طلع القمر بتاعي واقف بعيد.
شمس: لا والله. ودي اتعلمتها امته.
سالم: هي ايه.
شمس: الاونطه.
سالم: اونطه. انا بتاع اونطه.
شمس: انت عايز ايه الوقت.
سالم: الله مالك. ماتيجي تديني قلمين.
شمس: لا معلش مش فاضيه. ويلا اتكل على الله روح شوف كنت بتعمل ايه.
سالم: اتكل على الله ايه يابت. انا جاي اشحت منك ولا ايه.
شمس: لا تشحت مني ولا اشحت منك. سبني في حالي وروح كمل رقص ومياعه وسط البنات.
سالم: اوبااااا. ده القمر طلع غيران وانا مش واخد بالي.
شمس: ابقى ركب نضاره بقى عشان تبقى تشوف كويس.
سالم: بابت في ايه. ده فرح اخويا. وبعدين انا واقف وسط الشباب. البنات هي اللي بتيجي وانا مالي.
شمس: والله لو لاقين واحد واقف معندوش استعداد للرقص مكانوش اتلموا عليك.
سالم: الله الله. ده حبيبي شكله زعلان بجد. طب والله انا بهزر. وبعدين انا مرقصتش مع بنات بذمتك يعني ينفع اعمل كده وازعلك.
شمس: معرفش بقى. شوف انت.
سالم: لو عليا انا مقدرش على زعلك طبعاً. وعموماً ياستي حقك عليا وخلاص. مش هتنقل من جمبك. مبسوطه كده.
شمس: لا مش مبسوطه. تعالى ارقص معايا.
سالم: بضحك. اه قولي كده بقى. عموما انا اطول ارقص مع احلى شموسه. هاتي ايدك يلا تعالي.
خدها سالم وراح وقف مع نادر ومريم، ومسك ايدها وبدأوا يرقصوا على انغام الاغاني مع بعض.
***
في الوسط كان ياسين وملك واقفين وسط دايره الرقص حوالين نادر ومريم. لمح ياسين رهف بترقص مع جلال وامير والبنات.
ياسين: ايه ده. انتي رهف.
رهف: ياسيييين.
امير: شوفت التغفيله بتاعتها هي وهشام.
ياسين: احلى تغفيله والله. انا قاعد اشبه عليها. عرفتها من صوتها. عامله ايه يابت يخربيت عقلك كبرتي.
رهف: الحمد لله. انت عامل ايه.
ياسين: زي الفل. ملك دي رهف صاحبه امير وجلال. دي ملك مراتى.
رهف: اهلا بيكي يا ملك.
ملك: اهلا بيكي انتي يا رهف.
رهف: ياخربيت كده. هو كل الموزز بتوعكم قمرات كده. لسه شايفه تقى مرات مراد بردوا مش كده. دي والعه معاكم.
ياسين: الله يخربيت عينك بس. ايه رايك في القمر بتاعي ده.
رهف: مش محتاجه رأي. زي القمر طبعاً. كان نفسي اكون في فرحكم اوي والله.
ملك: حبيبتي يارهف. انتي اللي قمر. وبعدين اديكي عوضتيها اهو.
ياسين: لحقتي فرح اهو ياستي اتبسطي.
رهف: بقولكم ايه. انا خلاص استقريت في مصر وبقيت قاعده على قلبكم. عايزه كل افراحكم بقى اللي اتصورت اشوفها. مليش دعوه.
ياسين: بس كده. عنينا للقمر.
ملك كانت واقفه عينها في كل مكان بتدور على ميار. مكانتش لقياها معاهم.
ياسين: ايه ياحبيبي بتدوري على ايه.
ملك: ابداً بس بشوف ميار.
ياسين: تلاقيها هنا ولا هنا. هتروح فين.
ملك: هي كانت طول الفرح مع جلال وامير والبنات.
ياسين: تعالي نشوفها طيب.
ملك: بإبتسامه بسيطه. لا لا خلاص. الوقت تظهر. هتروح فين يعني.
بعد وقت بسيط لمحت ملك ميار قاعده على ترابيزه بعيد عن الدوشه مع كاريمان وروح ورباب. انسحبت بهدوء من جمب ياسين وراحتلها.
ملك: ميار ايه يا حبيبتي قاعده كده ليه.
ميار: بابتسامه بسيطه. ابداً يا ملك. تعبت بس شويه.
ملك: فيكي حاجه.
ميار: لا لا خالص. صدعت بس من الدوشه والجو حر اوي فا قولت ارتاح.
بصت ملك في عينها. ابتسمت ميار بارتباك وفضلت تبعد عينها عن ملك.
ملك: انتي في حاجه مضيقاكي يا ميار. في حد ضايقك.
ميار: ضايقني. لا خالص. ليه بتقولي كده. كل الحكايه اني برتاح شويه.
ملك: ماشي يا حبيبتي. انا بطمن عليكي بس.
ميار: متقلقيش يا مامي. انا كويسه.
ملك: بحب باستها من خدها. يارب ديماً يا قلب مامي. هروح اشوف مريم.
ميار: ماشي. شويه وهاجي وراكي.
ملك: تمام يا قلبي. متتأخريش.
***
قرب منذر من ضهر فيروز وهي واقفه وسط دايره البنات حوالين مريم.
منذر: ممكن تيجي تقعدي شويه.
بصت فيروز وراها بسرعه وابتسمت من غير ولا كلمه.
منذر: يعني لو حابه. كل الحكايه اني مش عايزك تتعبي.
فيروز: بهدوء وابتسامه جميله وإحراج بسيط. بس انا كويسه متقلقش.
منذر: ايوه بس بردوا كده مش صح.
بصتله فيروز.
منذر: اقصدي يعني اللي هيشوفك واقفه كده هيستغرب انك والده بقالك اسبوع. انا خايـ ـف يعني عليكي من عيون الناس.
فيروز: بضحك. متقلقش مش هيجرالي حاجه.
منذر: بغيره بسيطه. سكت شويه وبعدين قرب تاني من ودنها. ايوه بس في شباب كتير وانتي واقفه لوحدك. تعالي يلا. اقعدي شويه.
ابتسمت فيروز بهدوء وهزت راسها وخرجت من الدايره بتاعت البنات وراح وراها منذر.
فيروز: ها هنا كويس ولا تحب اروح اقعد على الترابيزه.
منذر: بابتسامه جميله. انا بقول تاخدي فيروز في حضنك وتطلعوا ترتاحوا. كفايه كده بقى.
فيروز: امممم. قول كده بقى. انت قلقان اتعب وابوظ عليكم الفرح ومتعرفش ترقص معاهم.
منذر: هو ده اللي فهمتيه من كلامي. امشي يا فيروز روحي اقعدي مع روح وكاريمان.
فيروز: لا انا واقفه مش هقعد.
منذر: بصلي كده ليه.
فيروز: بضحك. مالك باصصلي كده ليه.
منذر: اول مره تبقي عنديه كده.
فيروز: ليه بس. وبعدين هو انا عشان ديما بقول حاضر مينفعش اعترض.
منذر: انا مقولتش كده. بس اشمعنى جيتي في دي وعندتي.
فيروز: بضحك. مالك يا منذر. انت عايز تتخانق معايا صح.
منذر: بضحك. انا لا والله.
فيروز: طيب امال ايه. خلاص روح انت لصحابك وانا واقفه هنام.
منذر: مش هسيبك لوحدك إلا لو روحتي قعدتي.
فيروز: يعني هي مشكلتك كلها في وقفتي لوحدي.
منذر: اه. اعتبرني مجنون وخديني على قد عقلي.
فيروز: ماشي يا مجنون. هروح اقعد. كده كويس.
منذر: كده قمر.
ابتسمت فيروز بإحراج وصدمه من رد فعل منذر وسابته وراحت قعدت معاهم على الترابيزه. الوقت كان بيعدي بسرعه واخيراً الفرح خلص وودعوا كل المعازيم ومبقاش غيرهم هما. دخلوا كلهم جوه القصر باركوا تاني لمريم ونادر. الفرحه كانت باينه على ملامح الجميع.
راجح: يلا يا عريس خد عروستك واطلعوا. متعبتوش من الرقص ولا ايه.
نادر: انا عن نفسي تعبت ومحتاج ارتاح. بس عشان نكون على نور بالصلاه على النبي كده يا راجح باشا. هو سؤال هيحدد اطلع ولا اخد عروستي في ايدي وامشي.
ضحكوا كلهم على نادر.
مراد: ايه يا عريس عايز ترجع في كلامك ولا ايه.
نادر: لا بس عشان نبقى على نور يا عم مراد. دي ليله العمر لا مو اخذه.
راجح: في ايه يا ابن الكلب مالك.
نادر: بص بقى يا باشا. انا كان ممكن اخد مريم ونقضي يومنا في اي فندق او اي مكان تبعنا بكل احترام. بس انا مرضتش وقولت اول يوم لينا لازم نبدأه في المكان اللي هنعيش فيه. بس وربنا يا باشا لو حد من ولادك رخم عليا لا هاخدها وامشي.
زيد: اه ده خايـ ـف من جلال اكيد.
جلال: انا اتنيلت نطقت.
نادر: هو جلال بس ده كلهم.
قاسم: ماهو سبق وعملتها في اخواتك. جالك يوم كله يردلك الدين.
سالم: ايوه ولو كنت قدمت السبت كان زمانك لاقيت الحد.
نادر: باااااس. لا سبت ولا حد. هي بانت. الفرح خلص وهتكملوا علينا الحفله وانا موقعي هذا بنسحب. يلا يا بت قدامي.
راجح: استنى يا صايع. يلا على اوضتكم فوق. ومحدش هيجي جمبك اصلا. كلهم تعبانين مش شايف مناظره.
نادر: وهما دول بيتعبوا. عموما انا هسيبها عليك. سيطر بقى.
روح: اطلع يلا وملكش دعوه. انا هسيطر.
نادر: وانا بثق فيكي يا روح.
راجح: يعني مبتثقش فيا يا واطي.
نادر: اجري يا مريم.
مريم: متشدنيششششس. هقع يخربيت الفستااانن.
نادر: يابت اجري.
مريم: يخربيييييتك.
مراد: جوز مجانين والله.
راجح: بحب ربنا يسعدهم يارب.
منذر: مبروك يا باشا. مبروك يا روح. ربنا يتمملهم بخير يارب. يلا انا همشي انا بقى.
راجح: استنى هنا. تمشي فين. انت هتفضل معانا النهارده.
منذر: لا افضل ايه. يادوب اروح. هجيلكم بكره بقى.
راجح: طيب وفرقت كلها كام ساعه. يلا اطلع بلاش رغي.
منذر: ايوه بس.
زيد: اطلع بقى. فرقت ايه صحيح. كده كده كنت هتيجي تقرفنا بكره.
منذر: سامع يا باشا.
راجح: بيحبك يا واد وبينكشك.
منذر: وانا كمان بحبه. طيب خلاص تمام. هفضل.
امير: تنام معايا ولا مع جلال.
منذر: لا بلاش جلال مش ناقصه مقالب.
جلال: يا عم احسن انت تطول تنام جنبي. يلا تصبحوا على خير. انا فاصل.
روح: ليك حق. ما انت متهدتش لحظه انت ورهف المجنونه.
جلال: تيجي منك ياروح. ماشي ملحوقه.
روح: يلا اطلع بلاش رغي. دماغي هتنـ ـفجر من الصداع.
جلال: تصبحوا على خير.
طلعوا كلهم ناموا. كان يوم سعيد على الجميع لكن ختم بوجـ ـع لميار وفضلت ساكته طول الوقت بتكتفي بس بابتسامه عشان محدش يحس بيها.
***
في غرفه ياسين وملك.
قعدت ملك على السرير وهي سرحانه. خرج ياسين من الحمام بعد ما خد شاور وراح نام جمبها بتعب.
ياسين: ايه يا حبيبي مالكم.
ملك: مفيش. مصدعه.
ياسين: انا كمان دماغي هتنـ ـفجر. بس انا اقصد حاسس انك فيكي حاجه. مره واحده كده لقيتك سكتي.
ملك: ابداً بس مش عارفه يا ياسين. حاسه ان ميار فيها حاجه.
أتعدل ياسين وبصلها.
ياسين: فيها حاجه ازاي مش فاهم. ماهي طول الفرح كانت مبسوطه وبترقص مع البنات.
ملك: ايوه بس مره واحده قفلت وفضلت باقي الفرح قاعده لوحدها وساكته.
ياسين: طيب مسألتيهاش مالها.
ملك: سألتها قالت مصدعه.
ياسين: طيب ما يمكن مصدعه اصلا. كلنا مقعدناش ومن بدري في الدوشه دي وامبارح محدش فينا نام وقت كويس.
ملك: انا بحس بأختي يا ياسين. الحكايه مش حكايه صداع.
ياسين: امال حكايه ايه. تقصدي حد زعلها يعني.
ملك: ولا كده كمان. بس يعني هو مجرد احساس مش اكتر. انا حسيت ان ميار اتغيرت من اول ما رهف جات. يعني كلهم أتلهوا معاها وهي خدت جمب. قولتلك يا ياسين وانت مصدقتنيش اني خايـ ـفه من قرب ميار وجلال.
ياسين: بإبتسامه. ايه العبط اللي بتقوليه ده يا ملك. انتي فاهمه غلط. ولو زي ما بتقولي ده السبب اللي زعلها يبقى هي كمان فاهمه غلط. رهف مجرد صديقه قريبه منهم. رامي اخوها صديق مقرب لامير زي هشام كده. هما التلاته صحاب من زمان. رهف كانت من سن جلال وكانت زميلته وبينهم صداقه كبيره. حتى يمكن كانت اقرب صاحبه لفرح. فا علاقتهم علاقه صداقه مش اكتر.
ملك: حتى لو زي ما بتقول يا ياسين. بس فكره ان ميار تتأثر بالشكل ده ويبان عليها فا هو ده اللي كنت خايـ ـفه منه. يمكن قولتهالك قبل كده وهقولهالك تاني. جلال دي طريقته مع الكل. ويمكن انا لاحظت انه وهو معاها طول الفرح هو هو جلال متغيرش فيه حاجه. نفس الضحك والهزار. يعني معملش الحاجه اللي تحسسني انه مهتم برهف.
ياسين: عشان كده قولتلك انتي فاهمه غلط. انتي وهي. كل الحكايه ان هو اكيد فرحان لانها بقالها كتير بره. وبعدين انا كمان اتفاجئت وفرحت لما شوفتها لانها بنت جميله تتحب فعلا وطيبه اوي. فا طبيعي لما حد يغيب عنك ويفاجئك بتفرحي ولا ايه.
ملك: معاك حق. ويمكن ميار تكون اضايقت لما فضلت لوحدها. انت عارف ان ميار اتعلقت بيهم هما اكتر من اي حد تاني لانهم قريبين من سنها.
ياسين: يمكن. بس عموما انا بقولك اهو ان رهف مش اكتر من مجرد صديقه.
ملك: تمام يا حبيبي.
ياسين: بحب اطمني عليها يا ملك. ولو على جلال وامير والبنات. فرحتهم دي مؤقته. لما رهف تبقى موجوده معاهم على طول هتلاقيهم زي ماهما. وبكره كمان ميار تحبها زي ما بتحبهم.
ملك: يارب يا حبيبي.
***
في غرفه مريم ونادر.
مريم: يخربيتك. انت بتمسكلي الفازه يا نادر.
نادر: يابت هحدفك بيها وربنا. فرهدتيني.
مريم: بضحك. هو حد قالك اجري ورايا.
نادر: هو حد قالك انك في الملاهي يابت. انتي في اوضة نومنا. ودي اول ليله نقضيها تحت سقف اوضه واحده.
مريم: على فكره بقى انت كداب. سبق وسقف الاوض كلها وقع على نفوخنا في تركيا.
نادر: يابت افتكري حاجه عدله. خلي ليلتنا تسلم يا بومه.
مريم: طيب انت عايز ايه الوقت.
نادر: عايز امارس حياتي كازوج. ليله دخلته انهارده عشان اتخمد. جسمي مكسر من الرقص ياللي منك لله. هدتيني. كل ما اقعد تقوميني.
مريم: اااه قول كده بقى. يعني عايز تأدي واجبك زي اي زوج مصري اصيل وبعدين تديني ضهرك.
نادر: مشكلتك في ضهري. خلاص هديكي وشي.
مريم: على جثتي يا نادر ومش هتقرب مني.
نادر: لا بقولك ايه. انتي لو دماغك دماغ عنف ونيتك شمال فا نأجل العنف وقت تاني. انا مفرهد. هنام منك.
مريم: بضحك. نام. حد قالك اصحى. وبعدين عنف ايه يا قليل الادب.
نادر: امال انتي دماغك ايه. اصلي بصراحه اوقات بحس اني مش فاهمك.
مريم: ملكش دعوه بدماغي. ويلا نام.
نادر: مش هعرف انام.
مريم: ليه ان شاء الله.
نادر: قولتلكم على جثتي. اليوم ده يروح كده. انا عريس يا ماما.
مريم: اه قول بقى انك عايز قلة ادب.
نادر: بابتسامه قرب منها. يابت هو في احلى من قلة الادب. انتي بس لو تستهدي بالله وتركني جعفر اللي جواكي ده على جنب. ليلتنا هتسلك.
مريم: والله هنادي على روح.
نادر: طب جربي كده ونادي عليها. والله هتيجي تعلقك بدل النجفه. يابت ده انا الحته الشمال عندها.
مريم: يعني ده اخر كلام عندك.
نادر: اه. هتندهي عليها ولا ايه.
مريم: لا هعلقني في النجفه.
نادر: حلو. بدأتي تفهمي. ايوه كده. ربنا يهديكي.
مريم: ايوه بس مش معناه انك هتقرب مني.
نادر: ياللي منك لله يابت تعبت منك. اكل وكلتي. صلى وصلينا. جري وفرهدتيني. ندخل في اهم مرحله بقى.
مريم: نادر.
نادر: الله يقطع نادر. على الله جابوا نادر. عايزه ايه يا بلوه حياتي.
مريم: انا خايـ ـفه.
نادر: خايـ ـفه من ايه يابتي.
مريم: هكون خايـ ـفه من ايه يعني. بلاش غباء بقى.
نادر: ماكنتي عامله فيها كيوت من شويه وهتعيطي. يخرب بيت امك يا جعفر. ايوه حضرتك خايـ ـف من ايه يا جعفر.
مريم: مش جعفر اللي خايـ ـف.
نادر: معلش نسيت. ده يتخاف منه صحيح. امال مين اللي خايـ ـف. قرينك.
مريم: لا مريم هي اللي خايـ ـفه.
نادر: وده بجد ولا تغفيله وهلاقي جعفر بيعمل مقلب.
مريم: نادر انا بجد خايـ ـفه.
بصلها نادر بجد وابتسم.
نادر: خايـ ـفه من ايه ياعبيطه.
مريم: بتنهيده طويله. يعني انا عارفه انك ممكن تكون مستغرب من كلامي وبتقول ايه اللي المجنونه دي بتقوله. والمفروض ان الخـ ـوف ده يكون لبنت مسبقش ليها الجواز. بس انا بجد خايـ ـفه يا نادر. ويمكن كمان خوفي يكون اكتر من اي بنت متجوزتش قبل كده.
نادر: مريم اهدي طيب وبلاش تعيطي. حبيبي لو بجد مش عيزاني اقربلك. انسي كل الهزار والكلام اللي قولته. مش هقربلك يا ماما خلاص. بس بردوا من حقي اعرف خايـ ـفه من ايه صح.
مريم: طيب. هو انا لو قولتلكم ان خوفي مرتبط بسيره عزيز هتزعل.
نادر: اتنهد تنهيده طويله ومسكها من ايدها وقعدوا على حرف السرير. لا يا حبيبي مش هزعل. بس على الاقل اعرف ايه اللي مخوفك اوي كده عشان اقدر ابعد عنك الخـ ـوف ده صح. مع اني يعني بدأت افهم ايه السبب اللي مخوفك.
مريم: وانا عارفه انك هتفهمني يا نادر. بس هو غصب عني. عزيز خلاني عندي فوبيا من العلاقه. عموما سنين كتير عدت واليوم المشؤوم ده مش راضي يطلع من عقلي. حتى وانا في عز فرحي وضحكي بلاقي هجمات لعقلي عن اليوم ده. بشوفه وهو داخل عليا الاوضه وانا بصـ ـرخ ومحدش سامعني. حتى بعد جوازنا كل مره يقرب فيها مني كان بيكرر نفس اليوم. متغيرش. انا عارفه اني مكانش ينفع اقولك كلام زي ده في الليله دي بالذات. بس والله يا نادر انا كنت مستنيه اليوم ده اكتر منك. كفايه اني اكون معاك وبقيت مراتك. بس لما دخلنا الاوضه حاولت اضيع وقت على قد ما اقدر. بس خلاص مبقاش في حاجه اعملها. وبجد خايـ ـفه.
نادر: بحب مسك ايدها باسها ومسح دموعها. وبعدين قرب راسها من صدره. طيب اهدي وبلاش عياط. لو بجد بتحبيني ولو كنت خوفتك مني فا انا اسف. وانسي كل اللي قولته ده كان هزار. الموضوع مش تأديه واجب يا مريم ولا الجواز وقفله الباب علينا ده بينتهي بعلاقه وخلصت. لا خالص. العلاقه عمرها ما كانت نهايه قصه الحب. يمكن مش هكدب عليكي. انا كنت مستني اليوم اللي تكوني فيه في حضني ومراتي واعمل معاكي كل حاجه ربنا حللها لينا كازوج وزوجه. بس ده عشان بحبك يا مريم. عشان عايز حضن مريم مش حضن اي ست والسلام. بس لازم تعرفي ان اي قصه حب في الدنيا عبيط اللي يفكر ان نهايتها مأذون و أوضه نوم مقفوله و علاقه وخلصت الحدوته. لا... لسه يا مريم الحدوته ما بدأتش عشان تنتهي. وعايزك تعرفي حاجه مهمه اوي يا مريم. انا عمري ما هسمح لنفسي اني اقرب منك لو انتي مش عايزاه. واكتر.
مريم: نادر انا مقصدش اجرحك ولا اجي على كرامتك. وصدقني الموضوع مش اني مش عيزاك تقربلي.
نادر: انا عارف يا حبيبي. انا مقصدش كرامه خالص. انا اقصد اني عمري ما هعمل معاكي علاقه عشان اكون مبسوط. لازم احنا الاتنين نكون مبسوطين. ولازم تكوني انتي مهيأه نفسياً للعلاقه دي اكتر مني انا. مش زعلان يا مريم. انا مقدر وعارف كل الظروف اللي مريتي بيها. وحقك لان اللي مريتي بيه مكانش سهل على اي بنت في الدنيا. بس كمان انتي هتعدي من الحاله دي. وزي ما بدأتي تعيشي حياتك وسطنا طبيعيه وترجعي لمريم بتاعت زمان اللي بتحب الضحك والهزار اللي كلها طاقه. لازم ترجعي لحالتك الطبيعيه كا زوجه. عارف ان عزيز دمر الجزء ده فيكي. بس انا بوعدك اني هرجعه تاني لطبيعته.
مريم: بس انا مش عايزه انكد عليك في يوم زي ده.
نادر: ومين قالك بس اني ممكن اتنكد عشان حاجه زي دي. لو على العلاقه يا مريم فا دي هتيجي هتيجي. ده احنا لسه اول يوم بنبدأه في حياتنا الجديده. انا الحمد لله راضي جداً على كل الخطوات اللي ربنا حققهالنا واهمهم انك بقيتي بتاعتي. ومراتي واهو بقينا تحت سقف واحد. بس مش واقع.
ابتسمت مريم من بين دموعها.
نادر: انا ممكن اصمم اخد منك اللي انا عايزه يامريم. وده حقي كا عريس ليله دخلته. بس وقتها هخسر قلبك اللي بقى ملكي. ودي حاجه مستحيله. عشان وقتها هتكرهيني وهتكرهي العلاقه اكتر. فا انسي الوقت اي حاجه. كفايه انك في حضني. ومع الوقت او لما تحسي انك مستعده. انا كمان مستنيكي. ولو حاسه انك محتاجه تروحي لدكتوره يا مريم معنديش اي مانع ومش هرفض. عشان ده حقك عليا. انا مش عايز اي حاجه من الدنيا غير اني اشوفك بتمارسي كل حاجه في حياتك طبيعي. ووعد مني يا مريم عمري ما هجبرك على اي حاجه انتي مش عيزاها. اتفقنا.
هزت مريم راسها وبدون مقدمات دخلت في حضنه.
مريم: انا بحبك اوي يا نادر.
ضحك نادر بهدوء ولف ايده عليها.
نادر: وانا كمان بحبك يا مريومه.
وفجأه نطرها من حضنه.
مريم: ايه.
نادر: بس وربنا يامريم لو حد عرف بأتفاقنا ده لا هنفخك. وانا اللي هعلقك في النجفه مش روح.
مريم: بضحك. لا والله مش هقول.
نادر: ايوه كده. مش ناقص جرسه ده. زمان اخواتي اللي منهم لله فاكرني هايص هنا. هي عين جلال رشقت انا عارف.
مريم: خلاص مش هقول حاجه. بس بجد انت مش زعلان.
نادر: لا يا اختي مش زعلان. اصلا مفياش حيل. كفايه الفرهده اللي فرهدتهالي في الرقص.
مريم: طيب انت رايح فين.
نادر: هتخمد خلاص. هي الليله منظوره من اولها.
مريم: طيب مش هتقعد معايا شويه نتفرج حتى على فيلم.
نادر: فيلم. انا يتقالي ليله دخلتي نتفرج على فيلم. نامي يامريم نامي الله يباركلك بدل ما اتهور واخليكي تحلفي بحياه عزيز.
نام نادر وغطى وشه وفضلت مريم تضحك عليه. رفع نادر الغطاء وبصلها.
نادر: مبسوطه ها.
مريم: اه.
نادر: بحب ضحك. طيب تعالي يلا في حضني. حضن برئ هو. لا هيبقى حضن ولا دخله.
مريم: بحب دخلت في حضنه.
ضحك نادر وباسها من راسها وحضنها اوي ونامت مريم على صدره في راحه وامان.
***
في صباح يوم جديد.
منذر صحي من بدري هو وزيد والشباب عشان يشوفوا تجهيزات السبوع. التيم المنظم للحفلات جهز الجنينه على اكمل وجه. الجنينه كلها اتزينت بالبلالين البينك والابيض والورد من نفس اللون. حتى حمام السباحه اتملأ بلالين. المنظر كان شكله مبهج لدرجه كبيره. وقرر منذر يعمل حاجه مجنونه لاول مره في حياته وهو انه يدبـ ـح بأيده وطبعاً عشان عقيقه فيروز الصغيره. ووصى الجزار اللي هيقف معاه وهو بيجرب تجربه الدبـ ـح لاول مره انه يدبـ ـح هو دبايح تانيه وتتوزع على اهل الله. فرحته كانت ظاهره عليه من غير اي مجهود. اما عن فيروز فا فضلت نايمه لحد الضهر ومحدش رضي يصحيها غير لما كل حاجه تجهز.
ياسين: واد يا منذر. انت بجد هتدبـ ـح بايدك.
منذر: بضحك. والله دي اول مره. بس اه هعملها ان شاء الله.
زيد: واد يا ياسين انت مش عاجبني. ولقب ابو لهب ده مبقاش لايق عليك. مره يغم عليك وهي زهره بتولد. والوقت شكلك خايـ ـف.
جلال: ياسين توتو.
ياسين: اتلم ياض بدل ما اروقك.
جري جلال من جمبه وهو بيضحك.
زيد: عنده حق. مالك ياض انشف كده.
ياسين: يا جدع انا عندي فوبيا من الــ ـدم والله.
منذر: عشان كده معندكش دم.
ياسين: اه. هي الحفله عليا صح. طيب انا داخل جوه. داهيه تاخدكم.
زيد: تاخد مين يالا.
ياسين: منذر وجلال.
زيد: اه بحسب.
منذر: وانا عادي يعني. الاحترام معداش على بيتكم خالص. مره يقلعني المايو ومره يقولي داهيه تاخدك.
زيد: مانت اللي بتسكتلهم.
منذر: لا ما انا مش هسكت تااااني.
زيد: اتنيل. دخل مش سامعك.
منذر: طيب يلا ياعم خلينا ننجز. هي فيروز صحيت ولا لسه.
زيد: معرفش. لحد من شويه مكانتش صحيت. بس متقلقش. حتى لو صحيت البنات هيشغلوها باي حاجه. هما فاهمين.
منذر: طيب تمام.
دخل جلال جوه لقى امير وفرح وجنه وميار قاعدين ويوسف وخلود واقفين ساندين على الكراسي جمبهم وبيتكلموا.
جلال: انتوا لسه ملبستوش.
بصت ميار عليه بطرف عينها وسكتت.
جنه: نفطر طيب. انا جعانه اوي.
جلال: لا ده انتوا هتاكلوا اي حاجه انهارده في السريع كده عشان منذر عاملكم وليمه شوي وكلام كبير.
جنه: والله ده على بال ما يتعمل الاكل ده اكون مـ ـوت قدامكم هنا.
امير: انتي يا بت بقيتي طفسه كده. ايه اللي جرالك.
جنه: بضحكه عبيطه. جلال وميار نشروا عدوتهم.
بصتلها ميار وضحكت بهدوء.
جلال: احنا اللي عديناكي.
جنه: اه. تنكر. انا اصلا معروف عني اني مش باكل كتير.
فرح: وانا شاهده. بس ده ميمنعش انك بقيتي طفسه.
جنه: اهدي ياعمتي.
فرح: انتي قولتي ايه.
جنه: لا مقصدش. اهدي اهدي.
امير: جنه.
جنه: امسكها بدل ما انت قاعد بتضحك هتتحول عليا.
امير: مسك ايدها. خلاص ياقلبي اهدي.
يوسف: قلبك مين يا اروح امك. ظبط.
امير: انت لسه واقف يخربيتك.
خلود: بضحك. ايه ده. يوسف بيغير على فرح.
يوسف: نعم.
خلود: انا نطقت.
يوسف: الواد بيقولها قلبي وناسي اني واقف.
امير: وانت ايه اللي مضايقك يابارد.
يوسف: شوف قلة الادب.
فرح: انتوا بتتخانقوا على قلبي وسبتوا كلمه عمتي.
يوسف: ماهي لايقه عليكي.
جلال: شوفتي عشان تعرفي قيمتي. انا الوحيد اللي بفكرك على طول اني عمك.
جنه: انت حبيبي.
يوسف: تعالي نطلع نلبس. دي عيله مروستان.
خلود: طيب يلا.
يوسف: قال قلبي قال. قوم ياض اقعد بعيد شويه.
امير: ما تاخديه بقى يا خلود بعيد الله يباركلك.
خلود: خلاص طالعه بيه اهو.
يوسف: ياقلبي.
امير: انا عوجت بوقي كده.
جلال كان واقف ساند على ضهر الكرسي ومربع عينه بص على ميار وصفرلها.
جلال: اييييييه فينك.
رفعت ميار وشها وابتسمت بهدوء.
جلال: جتك اوه اسمها ايه. ايه ساكته ليه.
ميار: مفيش. تمام. مصدعه بس.
فرح: مصدعه من امبارح. ست الكئيبه دي من امبارح وهي كده. اتجننت معانا شويه وبعدين عملت فيها ست مُسنه.
ميار: لا ميار شكلها مضايقه من حاجه.
جلال: انا لا خالص. هضايق من ايه بس. كل الحكايه اني بجد مصدعه. بس هبقى تمام يعني افوق بس.
جنه: تلاقي الرخم ده زعلها ولا عمل فيها مقلب من مقالبه.
جلال: يابت احترميني. انا عمك. رخم ايه. وبعدين انا جيت جمبها والله ما كلمتها. انا قعدت لحظه اصلا كنت مريحكم مني على الاخر.
امير: ايوه يا اخويا نسيت نفسك مع رهف المجنونه.
جنه: على اساس ان احنا قعدنا.
جلال: كانت وحشاني اوي والله. واتبسطت من مفجأه الواد هشام.
فرح: هي جايه انهارده بجد.
امير: اه قالت. واكيد هتيجي دي بقت لاجئه خلاص.
ميار: قامت وقفت بهدوء. احمم ااه. حد يشرب قهوه معايا.
جنه: خديني معاكي. اروح اقول لروح تأكلني.
جلال: اعمليلي معاكي يا ميار.
ابتسمت ميار بأرتباك وخنقه هزت راسها وراحت على المطبخ مع جنه.
جلال: انا طالع اغير في السريع.
امير: جاي وراك.
جلال: ماشي يا قلبي.
امير: شايفه اخوكي.
فرح: احسن وانت بتقول قدام يوسف قلبي.
امير: طب وايه يعني.
فرح: هو ايه اللي ايه يعني.
امير: طيب ما انتي قلبي.
فرح: بكسوف. انا طالعه اجهز نفسي.
امير: اهربي اهربي لحد ما تطيريني من ايدك.
وقفت فرح وبصتله.
امير: فرح فروحه.
فرح: نعم.
امير: بحبك.
ضحكت فرح وقالتله بشفايفها.
فرح: وانا بحبك.
امير: مجنونه.
***
عدى حوالي ساعه. بقت الساعه حوالي 2 بعد الضهر. كانت فيروز صحيت وحاسه من طريقتهم وارتباكهم ان في حاجه غريبه.
فيروز: مالكم.
صبا: ايه في ايه. مالنا.
فيروز: مش عارفه. حاساكم عاملين عامله.
صبا: هو حد قالك حاجه.
زهره: ياختاااااي. حد يشيل صبا من هنا. هيكون في ايه يعني يا قلبي. ملقيناش حد نرخم عليه جينا نرخم عليكي.
فيروز: امال صبا بتقول حد قالك حاجه على ايه.
ليلى: فيروز.
زهره: دي صبا. حد ياخد على كلام صبا. وبعدين انتي مش شوفتيني بصوت منها الوقت عشان كلمتها دي. لو مفيش حاجه هتخليكي تشكي ان في حاجه.
صبا: فيروز.
فيروز: طيب ومالكم لابسين كلكم ابيض ليه.
ليلى: لا دي صدفه. بس مفيش مانع تلبسي انتي كمان حاجه بيضاء.
صبا: هي مش هتلبس الفستان اللي روح جابته.
زهره: يا ختااااااااايفيروز: فستان ايه. بت انتي وهي في ايه.
صبا: امشي. صح. امشي.
ليلى: فيروز.
زهره: خرجي البت دي بره هتنقطني. عامله زي يونس الشلبي مدهوله في نفسها وفضيحه.
صبا: تصدقوا انا ماشيه وسيباكم.
فيروز: استني هنا. بجد في ايه.
زهره: ااا.
ليلى: بصي انا هقولك بس كأنك متعرفيش.
بصتلها زهره وهي بتبرقلها.
ليلى: خلاص بقى. هي حست. بصي يا ستي. روح اشترتلك فستان هديه. كانت نفسها تلبسيه وقت سبوعك. وبما ان سبوعك كان امبارح فا خلاص كل حاجه اتلخبطت. كانت نفسها تلبسيه ونلبس كلنا ابيض ونتصور مع بعض. بس لما لقت ان الوقت راح في الفرح زعلت. وبصراحه احنا قولنا والله ما نزعلها ابدا. واتفقت مع زهره والمصيبه دي. نلبسك من غير ما تاخدي بالك ان في حاجه عشان نفاجئ روح.
فيروز: يا روحي يا مامي. طيب وزعلت ليه بس. البسه ونتصور خلاص. ولا تزعل نفسها.
زهره: طيب يلا روحي جهزي نفسك. وانا هروح اشوف فيروز الصغيره.
صبا: طيب انا هروح اقول للي ملبسش ابيض يلبس بسرعه.
زهره: منك لله يا مدهوله.
فيروز: طيب والله فكره. نتصور كلنا واحنا لابسين ابيض.
ليلى: لا انتي فستنانك مش ابيض كله. ده نصين. نص ابيض ونص بينك.
زهره: هروح اجيبه بسرعه واجيلك.
فيروز: اوك.
صبا راحت بسرعه على اوضتها و وقفت تكلم نفسها. والله ما هعبركم تاني. اصلاً لولا اني روحت معاكم مكنتوش عرفتوا تتصرفوا. قال وزهره هانم بتقول عليا يونس الشلبي. انا كنت قولت ايه يعني. دخل زيد في الوقت ده عشان يغير و لمحها واقفه تكلم نفسها.
زيد: صبا.
صبا: عااااا.
زيد: في ايه يا مجنونه.
صبا: خضتني.
زيد: انا بردوا. انتي بتكلمي نفسك يا صبا.
صبا: انا ده ولا عمري.
زيد: بضحك. قفل الباب ودخل. ولا عمرك ايه. ما انا دخلت وانتي بتكلمي نفسك وبتخانقي دبان وشك.
صبا: عادي يعني. انا بحب اتكلم مع نفسي ساعات.
زيد: بضحكه عاليه. ساااااعات ساعات يا مفتريه.
صبا: ايه ده انت بتصحك على ايه.
زيد: اصلك بتقولي ساعات. انا منين ما ادخل عليكي الاقيكي بتكلمي نفسك. ده حتى وانتي نايمه بتتكلمي.
صبا: اه والله.
زيد: اه والله. واول امبارح خلتيني قومت قاطع الخلف. لاقيتك في عز نومنا بتقولي لاااااا.
ابتسمت صبا وبصتله بطرف عينها.
صبا: على فكره بقى انت بتكذب.
زيد: وحيات صبا عندي ما بكذب. المهم القمر بتاعي بيتخانق مع مين.
صبا: زهره وليلى.
زيد: عملولك ايه طيب.
صبا: بيتريقوا عليا. وزهره بتقول عليا يونس الشلبي. وكمان بتقولي يا مدهوله.
زيد: طيب عملتي ايه. اكيد وقعتي بلسانك في حاجه. اوعي تكوني قولتي لفيروز حاجه.
صبا: انا. ده ولا عمري.
زيد: ولا عمري يبقى بوظتي المفجأه. اقولك انا مش هتكلم. انا هروح ادور على مكان استخبى فيه من منذر.
صبا: وهتسيبني.
زيد: اه. هسيبك عشان تتعلقي. بوظتي المفجأه ياصبا.
صبا: هو انا مبوظتهاش والله. بس يعني بتقولي انا مش مطمنالكم. فا قولتلها ايه. ده هو حد قالك حاجه. بس انا مقصدتش. فكرتها عارفه حاجه. والله وبعدين شكت في اللبس فا عكيت الدنيا اكتر. بقى انا مالي.
زيد: بضحكه كلها حب. اه انتي مالك. طبعاً انتي مفيش برائتك. وبعدين هما اللي خدوكي معاهم.
صبا: اه شوفت. وانت كمان السبب على فكره.
زيد: الله. طب وانا مالي.
صبا: مش انت اللي فضلت تقولي عطلي فيروز. عطلي فيروز.
زيد: قولت عطليها مش شككيها.
صبا: انت جاي اوضتي ليه الوقت وقطعت عليا الخناقه.
زيد: جاي البس يا مجنونه.
صبا: طيب البس يلا.
زيد: بوظتي الدنيا وارتحتي.
صبا: انا نطقت. هي اللي فهمت لوحدها ان في حاجه بتحصل.
زيد: طيب تخفي بقى من قدامها خالص عشان لو شافتك هتمسكك ومش هتسيبك غير وهي موقعاكي في الكلام يا عاطف يا سكري.
ابتسمت صبا غصب عنها وبصتله.
صبا: انت بتتفق مع زهره عليا صح.
زيد: صبا تعالي اقولك.
قربت منه صبا.
صبا: نعم.
شدها زيد لحضنه وقفل عليها بايده بكل حب.
زيد: انا بحبك اوي.
حضنته ولفت ايدها على ضهره.
صبا: وانا كمان بحبك اوي اوي.
زيد: البس وننزل مع بعض.
صبا: ماشي. انا اصلا مكنتش ناويه اخرج من الاوضه عشان مبوظش الدنيا.
زيد: خلاص ننزل سوا.
***
خرج نادر ومريم من اوضتهم وهما لابسين ابيض. هو بنطلون ابيض وقميص ابيض زرايره مفتوحه. وهي فستان ابيض قصير.
جلال: صباحيه مباركه يا عرسااااان.
سالم: صباحوا ابيض.
نادر: صباح الخير يا اخويا منك ليه.
شمس: صباح النور على احلى عروسه.
مريم: شموسه الحلوه صباح الفل.
سالم: ايه.
نادر: ايه.
سالم: وشك منور.
جلال: الله. مش عريس.
نادر: بصوت واطي. مريم بس اللي سمعاه. عاجبك كده ياللي منك لله. نازلين نق وقر على الفاضي.
مريم: بضحك. الله وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي.
نادر: الله. وانا مالي
رواية احفاد الطوبجي الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم اميرة اسامة
الجو بقى أهدى كتير وكل مجموعة قعدوا مع بعض.
فيروز: منذر، أنا بجد مش عارفة أقولك إيه عشان مفيش أي حاجة تقدر تعبر عن اللي جوايا. أنا بجد مبسوطة أوي.
منذر: متقوليش أي حاجة يا فيروز. أنا فرحتك دي عندي بالدنيا. وبعدين مكنش ينفع فيروز بعد ما تيجي وتنور الدنيا متفرحيش بيها. إنتي استنيتيها كتير أوي يا فيروز.
فيروز: وإنت قدرت تفرحيني يا منذر وتخلي اليوم ذكرى جميلة.
منذر: طيب الحمد لله. المهم بقى عشان منساش أهم حاجة.
فيروز: 🙄 إيه هي؟
منذر: هدية فيروز الصغيرة. طلع علبة صغيرة من شنطة في إيده فيها سلسلة وحلق وخاتم وإنسيال عليهم فراشة صغيرة وجوه الفراشة مطبوع اسم فيروز.
فيروز: الله، شكلها حلو أوي.
منذر: بجد عجبتك؟
فيروز: طبعاً، بس ده كتير أوي يا منذر. يعني كان كفاية كل اللي إنت عملته ده.
منذر: مش كفاية على فيروز. وطلع علبة كمان صغيرة وبصلها وقرب منها. العلبه: "ولا على أحلى مامي في الدنيا".
فيروز: 😳🙈🙈🙈🙈
منذر: هتفضلي مغمضة عينك كده مش هتشوفي الخاتم؟
فيروز: منذرررر، بجد كده كتير أوي.
منذر: تاني؟ مش هنبطل الكلمة دي بقى.
فيروز: (بابتسامة) ميرسي بجد يا منذر، الخاتم حلو أوي.
منذر: مبروك عليكي يا أحلى مامي في الدنيا.
ابتسمت فيروز باحراج وبعدين بصت على الخاتم ورجعت بصتله وهي مبتسمة ووشها أحمر.
فيروز: يلا نروح نشوف بيعملوا إيه.
ضحك منذر بهدوء: يلا.
***
أمير: أنا مش فارق معايا النهاردة أو بكرة، زي ما تحبوا.
رهف: هو إيه اللي مش فارق معايا؟ بقولك إيه، هو النهاردة بطل رخامة بقى، وحشني الخروج معاكم.
أمير: يا بنتي والله أنا تمام، لو الكل موافق يبقى أشطا.
فرح: وأنا كمان لو موافقين تمام.
جلال: أنا أشطا من الأول وإنتي عارفة.
رهف: خلاص وافقوا، وأكيد هشام معانا يعني.
فرح: جنة، إنتي ساكتة ليه؟ هتيجي صح؟
جنة: اااه 🙄 صراحة لا يا فرح، مش قادرة وحاسة إني كسلانة خصوصاً بعد الأكل. بلاش أنا بقى، اتبسطوا إنتوا.
فرح: لا مليش دعوة، هتيجي معانا. وميار كمان هتيجي. إيه ده، هي فين ميار صحيح؟
جنة: شوفتها دخلت جوه من شوية، شكلها في أوضتها.
فرح: طب إيه، خليكي جدعة بقى، قولي هتيجي.
جنة: مش عارفة والله. 🙈
هشام: إنتي بتسأليها ليه؟ 🤨 هتيجي هي صح؟
ابتسمت جنة وبصتله: إيه، عافية؟ 🙄
هشام: اممم، لا مش عافية، بس خلاص يعني كلنا خارجين، فـ هتيجي معانا.
جنة: طيب، سيبوها لظروفها.
هشام: هتيجي؟ 🤨
ابتسمت جنة لما شافته رافع حاجبه ومبتسم ابتسامة بسيطة.
جلال: إيه، هتروحي وهنتقابل ولا هنمشي من هنا على طول؟
رهف: مش عارفة، بس لو هتخرجوا على طول، تمام، أنا معاكم.
جلال: (بص في ساعته) بيتهيألي مفيش وقت تروحي، خلينا نخرج على طول، ولا إيه؟ 🤨
رهف: خلاص تمام، هفضل معاكم.
جلال: (بابتسامة هادية) ماشي يا ستي.
رهف: متنساش الهدية بتاعتك في عربية هشام.
جلال: مش هنساه، بس هو المفروض مين اللي يجيب هدايا لمين؟ اللي كان مسافر ولا اللي كان موجود؟
رهف: هتفرق كتير؟ 🙄
جلال: لا ياستي مش هتفرق ولا حاجة، بس طول عمري عارف إن اللي مسافر هو اللي بيجيب. مع إن المفروض لما ييجي، بما إنه كان واحشنا، إحنا اللي نجيب. مش عارف دي عادة ولا إيه بقى. المهم إن الحوار كله فيه حاجة غلط. 🤨
رهف: (بضحك) مالك معقد الدنيا ليه؟ 😂😂😂 خلاص يا سيدي، ابقى جيبلي هدية شيكولاتة ولا ورد، بما إني جاية من السفر عشان متزعلش.
جلال: بس كده، عيوني. جيتي في جمل يعني. 😉
رهف: بقولك إيه، اعمل حسابك، أنا همرمطك معايا الفترة الجاية. 🙄😂
جلال: الله، وليه العنف طيب؟ 🤨
رهف: ده لو عاجبك، لاحظ إن هسـ ـتقر هنا ومحتاجة حاجات كتير أوي، أولهم العربية.
جلال: بس كده، إنت تؤمر يا باشا. شوفي عايزة تروحي فين وتعملي إيه، وأنا معاكي.
رهف: يارب بس متزهقش مني، أنا عارفاك بتزهق بسرعة. 😒
جلال: ما قولت خلاص هبقى معاكي، بترغي كتير ليه؟ 🤨
رهف: طيب، خلاص. يا ساتر. 😂😂
جلال: إيه، نجهز إحنا طيب ولا إيه؟
هشام: آه، الساعة بقت سبعة خلاص، على ما تجهزوا تبقى داخلة على ثمانية.
فرح: طيب، أنا هروح ألبس.
أمير: وأنا كمان هطلع أغير في السريع، وهعرف بس عمي إني هاخد البنات.
هشام: ماشي. (وبص لجنه بعد ما أمير وفرح اتحركوا) إيه، مش يلا؟
جنة: (بكسوف) يلا إيه؟ 🙄
هشام: اطلعي البسي.
جنة: هو لازم؟ 😫 أنا مش قادرة.
هشام: إنتي عندك كام سنة يا جنة؟ 🤨
جنة: اشمعنى؟ 🙄
هشام: حاسة إنك متقمصة دور الست المسنة النهاردة. 😒
جنة: 😂😂😂 لا والله، بس بقالنا يومين مش بنام كويس، وانهاردة كمان فا حاسة إني محتاجة أرتاح. وبعدين أنا مش بحب الخروج أوي على فكرة. 🙄
هشام: أيوه، وبعدين؟ 😒🔪
جنة: هو إيه اللي وبعدين؟ 🙄
هشام: آخرة الرغي ده، عايزة توصلي لإيه؟ 🤨
جنة: أكيد إنّي ما أخرجش. 😂😂
هشام: طيب، يلا زي الشاطرة كده، اطلعي البسي ومتحاوليش.
جنة: مصمم يعني؟ 😏🙄
هشام: (بابتسامة) جداً. 🤨
ضحكت جنة وقامت ماشية.
جنة: هعرف مامي.
هشام: وبابي؟ لا، ليه؟ 🤨
جنة: 😂😂😂 بابي طيب، مش بيقول لا خالص.
هشام: طيب، ما ده حلو. قوليله هو. 😂
جنة: ما أنا هقوله، بس هقول لمامي بردوا. 😂
فضل هشام باصص عليها وشافها وهي بتقول لـ زهرة وبعدين خدت منها عدي فضلت تبوس في خدوده.
ابتسم وفضل باصص عليها.
***
فرح: عشان خاطري يا ميار، متبقيش رخمة بقى.
ميار: والله ما قادرة يا فروحة. اخرجوا إنتوا واتبسطوا، وبعدين نبقى نعوضها.
فرح: طيب، هو إنتي في حاجة مزعلاكي؟
ميار: كل ده عشان مش قادرة أخرج يا عبيطة؟ هزعل من إيه بس؟ أنا كل الحكاية إني بجد مش قادرة.
فرح: ماشي يا رخمة، بس مخصماكي.
ميار: لا، متقدريش. 😘
فرح: طيب، هروح ألبس بسرعة بقى.
ميار: ماشي. ❣️
خرجت فرح، وبعد وقت بسيط خرجت فرح راحت على جنة تشوفها لبست ولا لأ.
خرج أمير وجلال وشافوهم فاتحين باب الأوضة وواقفين.
أمير: يارب نخلص. 🤨
فرح: ياساتر، خلصنا خلاص.
جلال: انجزوا بقى، مش عارف بتاخدوا وقت طويل كده ليه.
فرح: جرب تبقى بنت وإنت تعرف. 🤪
جلال: يابت، هضربك. 😡
أمير: إيدك؟ 🤨
جلال: دي أختي يا ضـ ـنايا. 🤨
فرح: 😂😂😂😂
أمير: وإيه يعني أختك؟ حصلنا الرعب؟ 🤨
جنة: اضربوا بعض أحسن، اضربوا بعض.
فرح: شوفتوا مين بقى اللي بيأخرنا؟ 🙄
جنة: فرح، صحيح فين ميار؟
جلال: خبطوا عليها، استعجلوها. يلا.
فرح: لا، استنوا. مش جايه.
أمير: طب ليه؟
فرح: بتقول مش قادرة.
جنة: إيه ده، ليه كده؟ تعالوا نقولها تاني عشان متزعلش.
راحوا على أوضتها، خبطت جنة وفتحت.
جنة: على فكرة بجد هزعل لو مجتيش. 😞
أمير: إيه يابنتي مش جايه؟
ميار: مش قادرة والله يا أمير. هنعوضها مرة تانية بقى، اتبسطوا إنتوا.
جلال: سيبوها، هي الخسرانة. قطعت برزقها، كنت هأكلها. 🤨
أمير: (بضحك) إنت فيك نفسك تطفحوا، ده أنا مش قادر. 😂😂😂
فرح: جلال وميار ياكلوا عادي. 😂
ابتسمت ميار من غير أي كلام.
رن موبايل جلال.
جلال: بقول إيه، أنا نازل. رهف بتستعجلنا، يلا انجزوا. 🏃🏃
أمير: انزل يا مجنون، يارب تقع. وإنتي يا ست ميار، خلاص مش جاية؟
ميار: المرة الجاية والله. ❣️
فرح: مخصماكي.
جنة: وأنا كمان. 🙄
ميار: (بابتسامة) لما تيجوا هصالحكم. يلا روحوا بقى عشان متتأخروش. ❣️
فرح: باي.
أول ما خرجوا وقفلوا الباب، راحت بسرعة على البلكونة اللي في أوضتها.
لمحت جلال خارج بسرعة من باب القصر وراح على رهف وهشام كانوا واقفين مع راجح وروح وبيضحكوا.
وبعدها وقفوا مع أخواته والبنات، قال حاجة. صوت ضحكهم كان واضح.
ثواني ونزل أمير والبنات وراهم، سلموا عليهم.
أمير والبنات ركبوا مع هشام، وجلال ركب الموتوسيكل ورهف وراه، وخرجوا من القصر.
اتملت عيونها دموع ودخلت بسرعة وقفلت البلكونة. 🥺🥺
***
نادر: إنتي يابت. 😒
مريم: إيه؟ بت دي؟ 😒
نادر: إيه؟ مش عاجبك؟ 🤨
مريم: لا عاجبني ولا مش عاجبني. عايز إيه؟
نادر: اطلعي حضري شنطة هدومك وهدومي.
مريم: 🙄🙄😳😳 إحنا مسافرين؟
نادر: (بابتسامة) آه يا أختي مسافرين. ياكش يطمر. 😒
مريم: طب احلف. 😂🙈 هنروح فين؟
نادر: لا مش هقولك، خليها مفاجأة.
مريم: طيب، طيب. إحنا مسافرين ليه؟ 🙈🙈🙈
نادر: مسافرين ليه؟ 🙄🙄 يا ستي إنتي حوله؟ مش عرسان ومتجوزين امبارح؟ أكيد رايحين نقضي شهر العسل. 😒
مريم: آه صح. 🙈🙈
نادر: آه صح، رجعتلك الذاكرة؟ 😒 ماليكي حق، ما إحنا قضيناها أخوات.
مريم: (بضحك) شوفت بقى مين اللي بيعلي صوته؟ لو حد سمعك، مليش دعوة.
نادر: ماشي يا أختي، داهية تاخدك وتاخدهم. يلا انجري حضري الشنط.
مريم: حاضر يا سي نادر. 😍 طيب، مش هتقولي رايحين فين؟ 🙄
نادر: لا مش هقول، قولت مفاجأة. 🤨
مريم: طيب، عشان أعرف أحط هدوم شكلها إيه.
نادر: هو إيه اللي هدوم شكلها إيه؟ هنلبس بدل رقص يا مريم؟ 🤨
مريم: قصدى هدوم خفيفة ولا تقيلة؟ 🙄
نادر: حطي الاتنين. 😁
مريم: إحنا مسافرين بره مصر صح؟ 😳
نادر: آه. 😉❣️
مريم: 😍😍😍🙈 طيب، تعالى معايا يلا حضري شنطتك.
نادر: شنطت إيه دي؟ لا يا ماما، أنا خلاص اتجوزت ومراتي اللي تحضرلي. 🤨 هو لا هيبقى دلع ولا تحضير شنط. خليكي ساكتة. 😡
مريم: (بضحك) طيب، لما أبقى أحطلك حاجة مش عايزها، متبقاش تزعل. 😂
نادر: حطي، وأنا هطلع أشوف قبل ما تقفلي. 😉
مريم: ماشي. 😍
جريت مريم على شمس.
مريم: شمس، شمس، شمس.
شمس: إيه؟ خضتيني.
سالم: في إيه؟ 🤨
مريم: هاخد منك شمس شوية. تعالي. 🏃🏃
شمس: يابت، براحة. في إيه؟
سالم: أنا محدش ياخد مني مراتي. 🤨
مريم: خليك جدع بقى، حتحضر معايا شنطتي عشان مسافرين. 😍
سالم: (بضحك) خليك جدع. 😂😂😂 ماشي يا ستي، لاعبة معاكي ومسافر.
مريم: عقبالكم. 🤪
شمس: أنا ليا عندك سفرية صحيح؟ 🤨
سالم: فكرتيها يا فقر. 🤨
مريم: آه صحيح. (ضحكت عليها) 😒
سالم: مقدرش، وهي عارفة. هي أصلاً ليها مفاجأة حلوة عندي، بس مش هقولهالكم عشان متقلدوناش. 🤪
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرفش إحنا مسافرين، يسترك نادر مش راضي يقولي. 😂😂😂😂🙈
سالم: عارف، وحاجز لكم بنفسي، بس مش هقولك والله. 😂😂😂 عايزاه يعلقني.
مريم: طيب، بقولك إيه، متعرف
رواية احفاد الطوبجي الجزء الثاني الفصل العاشر 10 - بقلم اميرة اسامة
لمح قاسم فريدة داخله، وبتقرب عليه ابتسم وقام وقف.
ابتسمت فريدة بهدوء وقربت منه.
مد قاسم إيده ليها، مدتله فريدة إيدها. سلموا على بعض من غير أي كلام، اكتفوا بس بإبتسامة هادية ونظرات مختلطة ما بين اشتياق ولوم وعتاب ووجع.
سحب قاسم الكرسي ليها وبعدين قعد قدامها وابتسم.
قاسم: عاملة إيه يا فريدة؟
فريدة: بخير يا قاسم.
قاسم: ها تحبي نتعشى الأول ولا تشربي حاجة؟
فريدة: لا أنا ممكن أشرب قهوة، لإن مش بتعشى عموماً.
قاسم: بس عادي ممكن يكون النهاردة استثناء، على الأقل نعتبره احتفال بمقابلتنا بعد السنين دي كلها.
فريدة: بإبتسامة خلاص نخليها عشاء بس وقت تاني، بلاش النهاردة.
قاسم: على راحتك، طيب قوليلي قهوتك إيه؟
فريدة: سادة.
رفع قاسم إيده للويتر، ثواني وكان واقف قدامه.
قاسم: اتنين قهوة سادة.
الويتر: تحت أمرك.
مشي الويتر، وبص قاسم لفريدة.
قاسم: مبروك على الافتتاح.
فريدة: الله يبارك فيك.
قاسم: كل حاجة تمت زي ما انتي عايزة ولا في مشكلة؟
فريدة: لا خالص الحمد لله، كل حاجة تمت زي ما أنا عايزة.
قاسم: ابتسم وبصلها. يعني لو كان حد قالي إن فريدة بتشتغل في مجال الفاشون كنت صدقت، لإن طول عمرك شيك وبتهتمي بالموضة، وفي وقت كنتي بترسمي تصميمات حلوة أوي. لكن إن حد يقولي إنك تكوني أخصائية تجميل وميكب ارتست مشهورة كده، مكنتش هصدق.
فريدة: مش دايماً يا قاسم بنقدر نعمل الحاجة اللي بنحبها.
قاسم: وإيه يمنع قدام قادرين نحقق حلمنا.
فريدة: أديك قولت حلم، ومش كل الأحلام بتتحقق.
قاسم: وإيه اللي خلى حلمك ما يتحققش؟
فريدة: حاجات كتير أوي وعقبات أكتر. يمكن في وقت في حياتي بدأت فعلاً إني أقف على أول الطريق وأحقق حلمي في إني أكون من أشهر المصممين، لكن مقدرتش، واجهت مشاكل كتير واستسلمت.
قاسم: بس اللي أعرفه عن فريدة إنها مش بتستسلم بسهولة.
فريدة: يمكن، بس في فترة في عمر أي بني آدم يا قاسم بيمر بيها، الفترة دي يا إما تخليك بعدها تستسلم بسهولة لأي وقعه، أو تتحدى نفسك وتقرر إنك عمرك ما هتستسلم في حياتك تاني. ويمكن أنا بقيت النوع التاني ده.
قاسم: آه تقصدي بقيتي تمشي جمب الحيط، بس حتى لو مش فريدة اللي تمشي جمب الحيط.
فريدة: السنين بتعلمنا يا قاسم إن مش دايماً فتحة الصدر بتكون صح، أوقات كتير المشي جمب الحيط بيكون أسلم ليك من أي صدمات. وعشان كده قررت إني أتخلى عن حلمي. يمكن مفيش حاجة أجبرتني إني أسيب الحاجة اللي بحبها، أنا سبت مجال التصميم بمزاجي. كان ممكن أعافر وأكمل، بس قعدت مع نفسي شوية وفكرت، أنا بحارب عشان أوصل ومفيش أي مؤشرات تحسسك إنك ممكن تنجح، ف ليه أفضل مصممة على طريق مش بتاعي؟ أحياناً بتحس إنك بتبذل مجهود على الفاضي.
قاسم: بس من غير زعل، دي مرحلة أسوأ من الاستسلام. اللي أعرفه إن اللي عايز ينجح في مجال هو حابه بيحارب عشان يوصله، وبيسعى طول الوقت وبيجتهد وبيلاقي الطريق بيتفتح قدامه شوية شوية.
فريدة: يمكن كلامك صح، بس خليني أقولك كمان إني مستسلمتش بسهولة زي ما أنت متخيل. أنا حاولت سنين كتير وضيعت وقت أكتر. بس تقدر تقول إني في الآخر وصلت لسؤال صعب أوي إنك توصله، والسؤال ده يوم ما تفكر تسأله لنفسك تعرف إنك وصلت لنقطة النهاية.
قاسم: سؤال إيه؟
فريدة: أنا اجتهدت وسعيت كتير، وقفت بطولي وسط حيتان، لا كان عندي داعم ولا كان عندي واسطة. مكنتش مستعجلة على الشهرة صدقني، بس كان نفسي أحس بأمل وإن الطريق اللي ماشيه فيه يكون فيه نور ولو بسيط يأكدلي إني ماشية صح. بس كل ما كنت أجتهد أكتر الدنيا تيجي عليا أكتر وأكتر، والخطوات اللي عملتها عشان أقرب من أول درجة تتمحي. يومها سألت نفسي، أنا صح ولا غلط؟ ماهو لو أنا صح ليه مفيش أمل؟ فجأة يا قاسم وقفت في النص، بقيت خايفة أكمل. سألت نفسي، أكمل وأجازف وأضيع وقتي وفلوسي ومجهودي وعمري، وفي الآخر أكتشف إن الطريق مش بتاعي؟ ولا أقف وأغير الطريق؟ طيب لو غيرته واستسلمت ممكن يجي اليوم اللي أندم فيه إني وقفته وهو ده كان الطريق الصح؟ عارف إحساس إنك خايف تكمل وفي الآخر تكتشف إنك كنت غلط، وفي نفس الوقت خايف توقف وترجع تندم. صدقني كانت معادلة صعبة وسؤال أصعب. بس قررت إني أبعد شوية وأقرر. وفعلاً قررت وسيبت المجال كله وأنا مقتنعة. وبعدها قررت إني أفتح بيزنس خاص بالتجميل. خدت كورسات كتير أوي. كنت بشتغل عشان الفلوس مش أكتر، لإن مهما كان معاك فلوس وبتاخد منها هيجي عليها وقت وتخلص. يعني من الآخر كنت بشتغل عشان الفلوس وبس. لكن فجأة لقيت نفسي حبيت المجال، فهمته ومش بس كده، كل ما كنت أطلع خطوة أتفاجئ إني طلعت خطوتين من غير ما أحس. السنتر بقى ليه فرع تاني وتالت ورابع، والخامس كان امبارح. وامبارح بس يا قاسم اتأكدت إن قرار التخلي عن حلمي كان أكتر قرار صح خدته في حياتي. وعرفت إن مش شرط تنجح في حلمك، لإن أحياناً التمسك بالحلم ممكن يأخرك في نجاحك وحياتك وشغلك ويضيع من عمرك كتير. بالظبط كأنك بتجري ورا سراب. آه هو حلمك وشغفك، بس مش رزقك.
قاسم: بإبتسامة فهمت واقتنعت.
فريدة: بإبتسامة ودي أهم حاجة.
قرب منهم الويتر وحط القهوة على الترابيزة ومشي.
طلع قاسم سيجارة وولعها. في نفس اللحظة اللي فتحت فيها فريدة شنطتها وطلعت منها علبة سجاير وبصتله.
فريدة: تضايق لو دخنت؟
بصلها قاسم باستغراب. سكت ثواني وابتسم وهو قابض بين حواجبه.
قاسم: لا خالص.
ولعت فريدة السيجارة وخدت نفس طويل ونفخته بهدوء.
قاسم: بإبتسامة اتغيرتي يا فريدة.
فريدة: ومين فينا متغيرش يا قاسم؟
قاسم: مكنتيش بتحبي ريحتها، كنتي بتحبي تقعدي في قاعدة مفيهاش ريحة دخان.
فريدة: قولتلك في بداية كلامنا، مش كل حاجة بنحبها بنقدر نعملها.
قاسم: ماشي يا ستي فهمت خلاص. المهم بقى، انتي كنتي فين وليه كنتي مختفية؟
فريدة: أنا كنت مسافرة يا قاسم. كنت قاعدة في أمريكا حوالي 12 سنة. أنا رجعت من حوالي سنتين بس.
قاسم: سنتين وقدرتي تنجحي في مجالك، براڤو.
فريدة: مش قولتلك كنت مضيعة عمري في حلم مش بتاعي. المهم سيبك مني أنا، قولي عامل إيه في حياتك. معاك ولاد قد إيه؟ يعني يمكن كنت بلمح صورك كل فين وفين زي زي أي حد بيشوف أخبار رجال الأعمال، بس معرفش تفاصيل.
قاسم: أبداً. اتجوزت (زهرة) ومعايا جنة 18 سنة، ومعايا يا ستي عُدي عنده 3 شهور تقريباً.
ابتسمت فريدة باستغراب.
قاسم: بإبتسامة من غير ما تستغربي، عارف إن السن بينهم كبير ويمكن مكنش معمول حسابه أصلاً، بس هو جه فجأة.
فريدة: بس أكيد أحلى فجأة.
قاسم: أكيد. أي حاجة حلوة مبتبقيش عاملة حسابها لما بتيجي بتخليكي أسعد حد في الدنيا.
فريدة: ربنا يخليهولك يا قاسم، هو وجنة.
قاسم: يارب.
فريدة: على كده بقى الجواز لو كان حلو، فاستاذ عُدي خلاه أحلى.
قاسم: أكيد. يمكن بعد جنة أنا وزهرة حاولنا نجبلها أخ أو أخت، بس الدكتور قال إن زهرة ممكن متقدرش تحمل تاني والحمل هيكون في صعوبة عليها. حمدنا ربنا على جنة ورضينا وقررنا إنها تبقى كل حياتنا. زهرة طيبة وبنت حلال، استحملت كتير واستحملتني أنا شخصياً كتير أوي ووقفت معايا أكتر. ويمكن وجود عُدي في حياتنا كان هدية ربنا لزهرة قبل ما تكون ليا.
ابتسمت فريدة بوجع واتلخبطت. فتحت علبة السجاير وولعت سيجارة تانية.
قاسم: انتي أكيد فاكرة زهرة صح؟
فريدة: أكيد. بس شكلك بتحبها.
قاسم: زهرة عشرة عمر. طول عمرها بتعمل كل حاجة في إيدها عشان تسعد كل اللي حواليها. ربت جنة أحسن تربية، عملت معايا حاجات حلوة كتير، أكيد بحبها.
فريدة: ربنا يخليكوا لبعض يا قاسم.
قاسم: بارتباك غير الموضوع. هااا طيب، وانتي؟
فريدة: أنا إيه؟
قاسم: يعني اتجوزتي؟ معاكي ولاد؟ بتعملي إيه في حياتك غير الشغل؟ اختك ومامتك فين؟ كانوا معاكي لما سافرتي ولا كانوا هنا؟ يعني حياتك ماشية إزاي؟
ابتسمت فريدة ابتسامة كلها وجع.
ولاحظ قاسم الوجع ده وفضل باصص لعيونها ثواني.
فريدة: أبداً. أنا اتجوزت 3 مرات.
قاسم: ليه ده كله؟ أنا آه قولت إنك اتغيرتي، بس مش لدرجة إنك تتجوزي 3 مرات.
ضحكت فريدة: إيه كتير صح؟
قاسم: يعني بس اللي أقدر أفهمه إنك محبتيش أي حد فيهم، وإلا مكنتيش انفصلتي عنهم.
فريدة: بصتله بوجع. لما بيضيع منك يا قاسم أكتر راجل حبيته في حياتك، بعدها كل رجالة الدنيا بتتساوى.
جملة بسيطة لكن معناها كان كبير وقوي لدرجة إن قاسم سكت، مقدرش يرد وفضل باصصلها وهي بصاله بوجع وغضب.
خدت فريدة نفس من السيجارة، نفخته بهدوء وحاولت تطلع وسط الدخان كل مشاعر الغضب اللي جواها. وبعدين ابتسمت وبصتله.
فريدة: أما بقى عن أمي وأختي والولاد اللي سألت عليهم، أنا مجبتش غير ولد واحد سليم كان عنده عشر سنين.
قاسم: بأستفهام كان؟
فريدة: أيوه كان. سليم اتوفى هو وأماني أختي في نفس اليوم. كنت جاية زيارة من أمريكا وهما كانوا عندي. فضلوا معايا أربع أيام في شقتي. وهما ماشيين سليم شبط فيهم، وأماني وأمي مرضوش يزعلوا وقالولي: "هناخده معانا، انتي كده كده جاية بكرة". قولتلهم تمام وخدوه ومشيوا بعربية أماني. بعدها بحوالي ساعة ونص جالي اتصال من المستشفى إنهم عملوا حادثة بس كويسين. جريت زي المجنونة، وهناك اكتشفت إن أماني وسليم وصلوا ليهم وهم متوفين بالفعل، وأمي عندها كسر في الحوض وأوتار اتقطعت تخليها صعب تمشي تاني. واللي عرفته إن سليم صمم يركب جنب أماني، وماما مرضيتش تزعله. كانت فرحانة بيه أوي وركبت ورا وبس. أماني راحت وسليم راح، وأمي فضلت حوالي سنتين مش بتتحرك. خدتها معايا أمريكا ولفيت بيها على كل الدكاترة، بس مكنش في أمل. فضلت حالتها تتدهور وصممت ترجع مصر. رجعتها، وبعد أول أسبوع من رجوعها اتوفت هي كمان وسابتني.
قاسم: بحزن أنا آسف يا فريدة، مكنتش أقصد أفكرك.
فريدة: أنا مبنساش أصلاً يا قاسم.
بعدها بقى نفسياً اتدمرت، وأنا أصلاً كنت متدمرة من بعد موت سليم وأماني، بس كنت بعافر عشان أمي. ولما راحت مقدرتش وتعبت أوي. وبعدها بحوالي سنة اتعرفت على طليقي التاني، بس مكملتش معاه أربع شهور. كان بيغير أوي، مش عليا، كان بيغير مني حتى من شغلي، مع إن مكنتش نجحت فيه، بس كان بيضايق. ويمكن كمان كان غيرته دي كان بيطلعها عليها بسلبية، يعني مش هتنجحي، مش هتوصلّي. وسيبته. هو كان أمريكاني على فكرة، مش مصري. بعدها بقى اتجوزت طليقي التالت، قعدت معاه حوالي سنتين، بس كان بتاع ستات. سيبته، مش عشان حبيته، بس كان علاقة مرهقة كلها نزوات وعلاقات قذرة. مقدرتش أستمر وأنفصلت. وبعدها على طول قررت إني أنزل مصر وأسيب كل حاجة ورايا، حتى حلمي. وبدأت من جديد. أول سنة وصلت فيها هنا حرفياً مكنتش بنام، بشتغل وبس. حتى الموظفين اللي معايا كنت شبه مبتكلمش معاهم، كنت منعزلة. بس مع الوقت بدأت أتعامل وبقوا بالنسبالي عيلتي وأصحابي.
قاسم: دول أصحابك اللي شوفتهم معاكي؟
فريدة: أيوه. صمموا إني أحتفل بعيد ميلادي. يعني هما بصراحة طول الوقت بيحاولوا يخرجوني من الحالة اللي كنت فيها، وبيتهيألي إنهم قدروا. لولاهم مكنش زماني قاعدة قدامك دلوقتي وبحكي حكايتي، ولا كنت قدرت أقف على رجلي لوحدي. حتى الفروع بتاعت السنتر مفيش مرة سابولي قرار أخدُه، لإن كنت ببقى مترددة، بس هما كانوا بيشجعوني. والحمد لله زي ما أنت شايف بقيت فريدة لاشين من أشهر الميكب ارتست في مصر.
ودي كل حكايتي يا قاسم، طول العشرين سنة اللي فاتوا.
قاسم: بس واضح إن العشرين سنة دول مكانش فيهم حاجة تفرح غير شغلك في الآخر.
فريدة: يمكن، بس هتصدقني لو قولتلك إن حتى النجاح اللي وصلتله ده مش حاسة بطعمه؟
قاسم: ليه يا فريدة؟ انتي المفروض تكوني مبسوطة وفخورة بنفسك، والمفروض إن النجاح ده يعوضك عن كل الوجع اللي عيشتيه.
فريدة: طعم النجاح يا قاسم عمرك ما هتحس بيه من غير الناس اللي حبيتهم. حتى لو بقى حواليك كل فئات المجتمع وكونت معارف كتير، هتفضل دايماً موجوع من فكرة إنك نجحت وهما مش جنبك.
قاسم: بس أكيد هما حاسين بيكي يا فريدة، وأنا واثق إنهم لو كانوا عايشين كان زمانهم فخورين بيكي. لو الدنيا بتقف على حد يا فريدة مكانش زمانك كملتي وواقفة على رجلك دلوقتي.
فريدة: معاك حق. هي الدنيا مشيت، بس أنا لسه واقفة تايهة بقالي عشرين سنة بدور على نفسي وبسأل نفسي نفس السؤال من وقتها. ليه؟
خدت نفس طويل وابتسمت.
انسى كل اللي بنتكلم فيه ده بقى، ماضي. المهم أنا من ساعة ما قعدت وأنا برغي، شكلي كده كان نفسي ألاقي حد أعرفه وأتكلم. انت إيه الجديد في حياتك يا قاسم؟ ولا مفيش غير شغلك وبيتك؟
قاسم: بإبتسامة انتي يا فريدة الجديد في حياتي.
بصتله فريدة وابتسمت.
قاسم: أنا.
فريدة: أنا؟
قاسم: آه. قبل ما أشوفك كل حاجة كانت عادية، نفس الروتين، الشغل والبيت والعيلة. انتي أجدد حاجة حصلت في حياتي، وزي ما انتي شايفة متغيرتش.
فريدة: بس أنا مش جديدة يا قاسم، إحنا عشرة فوق الثلاثين سنة، يمكن الظروف بس اللي فرقتنا.
قاسم: عارف، بس مكنتيش موجودة لعشرين سنة، فا بالنسبالي انتي أجدد حاجة حصلت.
فريدة: كانت صدفة حلوة ومتوقعتهاش يا قاسم، وبجد مبسوطة أوي إني شوفتك وإنك بخير.
قاسم: أنا مبسوط أكتر يا فريدة، ومبسوط بنجاحك وبحياتك الجديدة، والأهم إننا هنرجع صحاب من تاني، ولا إيه؟
فريدة: ابتسمت بوجع.
أكيد. بصت في ساعتها وبصتله. نمشي؟
قاسم: زي ما انتي عايزة، بس أكيد هشوفك تاني.
فريدة: إن شاء الله يا قاسم.
طلب قاسم الحساب ودفع. وبعد كده خرجوا مع بعض.
قاسم: يلا اركبي عشان أوصلك.
فريدة: لا لا، أنا معايا عربيتي.
قاسم: تمام. مبسوط إني شوفتك بجد يا فريدة.
فريدة: أنا كمان يا قاسم.
قاسم: ومش هفكرك إني موجود أي وقت تحتاجي أي حاجة، سواء في حياتك أو في شغلك. يعني الدنيا مهما فرقت بينا سنين، فاهي في النهاية رجعتنا تاني. والوقت مبقاش ليكي غيري من الماضي، يعني أكيد هفضل معاكي.
فريدة: بإبتسامة إن شاء الله يا قاسم. كفاية بس إنك تكون موجود.
ابتسم قاسم من غير ولا كلمة. مدتله إيدها تسلم عليه.
فريدة: أشوفك على خير يا قاسم.
قاسم: خدي بالك من نفسك، وابقي اسألي.
فريدة: أكيد. يلا باي.
قاسم: سلام يا فريدة.
فضل قاسم واقف لحد ما ركبت عربيتها. شاورتله من الشباك وطلعت بالعربية.
ابتسم قاسم وركب ومشي على القصر.
بعد وقت بسيط وصل. قعد معاهم شوية. أخواته كانوا عارفين إنه في المصنع. شوية وطلع على أوضته.
زهرة: إيه يا حبيبي، انت مأكلتش ليه؟
قاسم: مش جعان والله يا زهرة.
زهرة: أيوه بس انت قولت مأكلتش.
قاسم: أيوه بس مش جعان والله. لو جعان هقولك. أنا بس محتاج آخد شاور وأنام، تعبان أوي جسمي تاعبني وفاصل.
زهرة: طيب يلا يا حبيبي ادخل، وأنا هجيبلك اللبس.
قاسم: ماشي يا حبيبي.
دخل قاسم ياخد شاور. فضل قاعد في البانيو باصص في السقف وسرحان.
خبطت عليه زهرة ودخلت. علقت هدومه وقعدت على حرف البانيو. فضلت تدوس بإيدها على كتفه وتعمله مساج بإيدها.
قاسم: هتغرقي نفسك.
زهرة: عادي، هغير هدومي. المهم إنك ترتاح.
قاسم: بهدوء ربنا يخليكي ليا يا زهرة.
زهرة: ويخليك ليا يا حبيبي.
فضل قاسم ساكت وفي دنيا تانية. عشرين سنة وذكريات سنين كتير قبل العشرين سنة اقتحموا عقله بغباء، وبقى في دنيا تانية.
شويه وخرج بعد ما لبس وراح على السرير.
زهرة: يلا نام يا حبيبي، وأنا هروح أشوف عُدي مع الناني وشوية وهاجي.
قاسم: تمام يا حبيبي. بوسيهولي.
زهرة: حاضر. تصبح على خير.
قاسم: وانتي من أهل الخير.
خرجت زهرة وسابته سرحان لحد ما راح في النوم.
في صباح يوم جديد. صحيت تقى مصدومة. بصت في الساعة كانت 11.
مسكت موبايلها بسرعة واتصلت على مراد.
مراد: صباح الفل على بنت قلبي.
تقى: مراد انت فين؟
مراد: هكون فين يا حبيبي؟ في الشغل.
تقى: أنا عارفة إنك في الشغل، انت ليه مصحتنيش؟
مراد: حبيبي انتي بقالك يومين مش عجباني ولازم ترتاحي.
تقى: ماهو انت امبارح سبتني بردوا ومروحتش معاك. هقعد يومين من الشغل.
مراد: وفيها إيه يا روحي؟ كده كده الشغل متظبط ومش محتاجك، يبقى ليه متريحيش؟
تقى: مش محتاجني؟
مراد: لا مقصدش. أنا مستغناش عنك. أنا أقصد في الشغل يعني مفيش ضغط وأنا مظبط كل حاجة.
تقى: ماشي يا مراد، اللي تشوفه.
مراد: حبيبي.
تقى: نعم؟
مراد: بحبك.
تقى: شكراً.
مراد: إيه كده؟ طيب هخاصمك.
تقى: أنا أصلاً اللي بخصمك.
مراد: ليه بس يا حبيبي؟ يعني الحق عليا مش عايزك تتعبي. وبعدين أنا شايف الصبح بيبي صغيرة نايمة ومش دريانة بالدنيا. بذمتك يجيلي قلب أصحيكي؟
تقى: بس أنا عايزاك. انت عارف إن مش بعرف أقعد من غيرك. امبارح اليوم كان وحش أوي، طول اليوم قاعدة من غيرك، ولما جيت بليل كنت تعبان ونمت. والوقت صحيت مش لقيتك، وهفضل طول اليوم من غيرك.
مراد: يابت بلاش دلع. هو أنا سايبك لوحدك؟ ماهو ما شاء الله معاكي ناس في البيت غيري.
تقى: بس أنا عايزاك انت.
مراد: طيب يا روحي، ليكي عليا مش هتأخر. وحياة وتقى عندي، وكمان هجبلك حاجات حلوة كتير وأنا جاي.
تقى: ده على أساس إني عيلة.
مراد: لا على أساس إنك بنتي يا أحلى بنوتة في الدنيا. ها قوليلي بقى أجيبلك إيه وأنا جاي؟
تقى: بحب. عايزاك انت.
مراد: طيب وعايزة إيه غيري؟
تقى: عايزة شوكولاتة.
مراد: بضحكة جميلة. بس كده. أحلى شوكولاتة في الدنيا هتكون عندك. ها خلاص مفيش خصام؟
تقى: لا هيفضل فيه لحد ما تيجي.
مراد: خلاص هخلص شغل وهجيلك على طول وهصالحك بنفسي. اتفقنا.
تقى: حاضر.
مراد: يلا يا قلبي قومي افطري وخدى شاور وظبطي بنوتي لحد ما أجي.
تقى: مراد.
مراد: قلب مراد.
تقى: حضنك وحشني.
مراد: بحب. ابتسم وانتي وحشتي حضني يا قلب مراد.
تقى: متتأخرش.
مراد: عيوني. بحبك.
تقى: وأنا كمان. يلا شوف اللي وراك.
مراد: باي يا قلبي.
تقى: وأنا كمان. يلا باي.
في مكتب سالم كان قاعد بيشتغل. دخل عليه عامل البوفيه حطله القهوة وخرج.
مسك سالم الفنجان شرب منه، وبعدين سابه وقام وقف قدام الشباك. حط إيده الاتنين في جيبه وفجأة حس بورق.
استغرب. طلع الورقة وفتحها. وأول ما قرأ اللي فيها ابتسم.
"صباح الفل أو مساء الفل، مش هتفرق كتير حسب ما هتشوف فيها الرسالة. خد الصباح اللي يعجبك. بدون مقدمات ورغي كتير، اعمل حسابك إنك هتتخطف على الساعة ستة. بيتهيألي ده توقيت حلو أوي للخطف، يعني لا شمس ولا حر ولا فرهدة. هتقولي بقى ستة صعب وهكون مخلصتش شغلي، هقولك انت لو بطلت دلع ومرقعة وركزت شوية هتخلص قبل المعاد كمان. هتقولي هتخطفيني فين؟ هقولك إني اكتشفت مكان على النيل بيعمل أكل حلو أوي ونفسي أروح معاك فيه. عارفة إني ليا معاك سوابق في موضوع الأكل، بس متقلقيش مش ناوية أحطلك سم انهارده. آه حاجة كمان، أكيد يعني مش هتخرج معايا ببدلة، مش ناقصة رسميات. الله يباركلك. هتقولي طيب هغير هدومي إزاي؟ هقولك عاملة حسابي. هتروح زي الشاطر لملك، هتديك شنطة فيها كل حاجة ممكن تحتاجها، حتى البرفيوم بتاعك. بس اسمع، تغير وانت نازل على طول. هااا مش عايزة قلة أدب يا بتاع البنات. وحاجة أخيرة، بحبك يا سولي. شمس."
ضحك سالم وبسرعة اتصل عليها.
شمس: الوو.
سالم: وأنا كمان بحبك يا قلب سولي.
ابتسمت شمس بحب.
إيه، انت كل ده مكنتش شفتها. ده أنا نسيتها.
سالم: لسه والله شايفها حالاً يا مجنونة. حطيتيها امتى وإزاي؟
شمس: الصبح وأنا بطلعلك البدلة، حطيتها في جيبك. المهم موافق على الخطف؟
سالم: طبعاً موافق يا قلب سولي.
شمس: يبقى اتفقنا.
سالم: هاعدي عليكي أخده.
شمس: لا أنا معايا السواق عشان منضيعش وقت. هبعتلك لوكيشن المكان ونقابل هناك.
سالم: خلاص اتفقنا.
شمس: خلاص يلا روح كمل شغلك، وأنا كمان هكمل عشان منتأخرش.
سالم: أوك يا حبيبي سلام.
شمس: سلام.
في تركيا. صحت مريم حضرت فطار ليها هي ونادر. حاولت على قد ما تقدر وطلع معاها شكله يجنن.
دخلت عليه الأوضة فتحت الستاير كلها وهي عاملة قلق.
مريم: انت يا عم انت يا سي نادر اصحىىىىىى. جايين ننام احنا. يلا قوم عشان تفسحني.
نادر: بتعب وهو بيغمض عينه من النور. الله يخربيت جنانك على الصبح. في إيه يابت؟
مريم: يلا قوم. انت جاي تنام هنا.
نادر: يابت الساعة لسه واحدة. سبيني أنام.
مريم: سلامة النظر يا سي نادر. الساعة اتنين. ساعتك بايظة.
نادر: بايظة إيه ياللي ربنا ينتقم منك.
مريم: أيوه انت ماشي على توقيت مصر. واحدة دي في مصر. إحنا هنا اتنين. ويلا قوم بدل ما أرتكب فيك جريمة.
نادر: أنا نسيت أظبطها.
مريم: طيب يلااااا.
نادر: بااااس يخربيت السرينة اللي على الصبح. قومت خلاص.
مريم: طيب يلا عشان تفطر. عملتلك فطار بإيدي. بص على الترابيزة كده.
نادر: إيه ده الله! إيه الدلع ده؟ طلعتي ست بيت يا جعفر.
مريم: جعفر في عينك. يلا قوم اغسل وشك وصلي وتعالى افطر عشان ننزل.
نادر: ماشي هوااا.
بعد وقت بسيط فطروا ولبسوا ونزلوا. وبدأوا رحلتهم. فضلوا يتمشوا ويروحوا في كذا مكان ويتصوروا. ووقفوا في ساحة كبيرة قدام البحر مليانة حمام. اتصوروا مع بعض.
مريم: بقولك إيه تعالى أكلني من البتاع ده.
نادر: بتاع إيه؟
مريم: معرفش، بس شكله عاجبني.
نادر: هناكل حاجة منعرفهاش؟ وبعدين دي عربية في الشارع.
مريم: ماتنجز بقى يا عم النضيف. ماله أكل الشارع؟
نادر: ناقص تقوليلي عيش عيشة أهلك. يابا أنا معنديش اعتراض، بس أعرف باكل إيه. أنا باجي تركيا كتير وأول مرة أشوفهم.
مريم: عشان بتيجي تقعد في فنادق. مبتنزلش تشوف أكل وطقوس أهل البلد. يلا تعالى ريحتها حلوة أوي.
نادر: يلا. راح على البياع وطلب منه ليه ولمريم. ووقفوا جنبه ياكلوا.
مريم: الله.
نادر: إيه ده؟ دي زي الكنافة النابلسية.
مريم: لا مش كنافة. هي شبهها.
نادر: بس حلوة أوي.
مريم: عجبتك؟
نادر: آه والله حلوة أوي.
خلصوا أكل وفضلوا يجروا ورا الحمام ويتصوروا. وهي بتجري ولد صغير عنده حوالي 15 سنة خبط مريم. كان هيوقعها. قرب منه بسرعة نادر.
نادر: يخربيتك! انت بتزوق مراتي يا ضنا.
مريم: بضحك خلاص يا نادر. أنا اللي خبطت فيه.
نادر: استنى بس ده لعب في عداد عمره.
كلم الولد بالتركي واعتذر.
مريم: خلاص بقى اعتذر. هنتقطع هنا.
نادر: لا، إحنا مصريين وجدعان أوي.
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: إنت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.
نادر: انت عارف انت لو في مصر كنت قطعتك. بس أنا عامل احترام لبلدكم.
مريم: لا يا شيخ. ولا خايف.
نادر: يابت عيب عليكي. خايف ده إيه؟
مريم: خلاص بقى.