الفصل 5 | من 71 فصل

رواية احفاد الطوبجي الفصل الخامس 5 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
64
كلمة
4,080
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

طلعت صبا وفضل زيد واقف يشرب سيجارته وهو ايده في جيبه وفجأه أفتكر داوود. طلع الموبايل من جيبه و أتصل عليه. داوود: أيوه يا زيد. زيد: ايه الأخبار يا داوود؟ داوود: مش عارف والله يا زيد بس الدكتور كلامه يقلق ربنا يستر. زيد: ازاي يعني؟ داوود: نفس الكلام محتاجه زراعه كبد. زيد: طيب وفين المشكلة؟ أكيد ليها حل ولا مفيش متبرع. داوود: المشكلة الوقت مش في المتبرع يا زيد، مع إن حاليا مفيش حد قدامها بيتوافق معاها بس يمكن فيها أمل.

زيد: أمال المشكلة فين؟ داوود: كلام الدكتور ميطمنش، من وقت ما الاسعاف جابتها هنا و الدكاتره مسابوهاش كشفوا عليها وأتنقلت العنايه و موصلنها بأجهزه كده غريبه. الدكتور شاف كل أوراقها قاللي ان حالتها متأخره جدا وعملها تحليل تاني بس طبعا نتيجته مطلعتش بس هو عموما من كلامه الكانسر منتشر في الجسم كله. زيد: لا إله إلا الله، طيب ليلى عامله ايه؟ بص داوود على ليلى من بعيد بحزن، كانت نايمه على الكرسي.

داوود: ليلى منهاره يا زيد، من وقت ما روحتلها وهي مش مبطله عياط، عامله زي العيل الصغير اللي ما صدق لقى حد يتشعبط فيه، هتتجنن عليها ومن كتر العياط نايمه. المشكلة ان على الحاله اللي هي فيها دي هي كمان مسمعتش الدكتور. زيد: أيوه يعني بردو مش فاهم، زراعه الكبد دي أفضل ليها؟ داوود: الحالة متأخره يا زيد، الدكتور شايف انها بهدله على الفاضي وفي خطورة عليها اكتر لان هو منتشر زي ما قولتلك، يعني الموضوع مجرد وقت للأسف.

زيد: حاول تمهدلها الموضوع يا داوود، ليلى مش هتستحمل أبدا. داوود: بوجع عارف يا زيد، وده اللي مخوفني. زيد: خليك معاها يا داوود، هي محتاجالك اكتر من أي وقت. داوود: وأنا جمبها يا زيد. زيد: طيب أحنا رجعنا، تحب أجيلك عشان متبقاش لوحدك؟ داوود: لا يا حبيبي، هتيجي تعمل إيه أصلا؟ أحنا قعدتنا هنا الدكتور قال ملهاش لازمه بس ليلى مش راضيه تمشي. زيد: طيب عموما لو أحتجتني كلمني هتلاقيني عندك فورا. داوود: ربنا ما يحرمني منك يا زيد.

زيد: بحب ولا منك يا حبيبي، يلا روحلها وخليك معاها. داوود: ماشي يا حبيبي سلام. زيد: سلام. قفل زيد مع داوود وطلع على الجناح بتاعه. أما داوود قفل مع زيد وراح قرب من ليلى، وقف بهدوء جمبها. كانت رافعه رجلها الاتنين ضماهم لصدرها و سانده راسها على أيدها. بصلها داوود بتآثر وحزن كبير يملأ بحور العالم. قرب كف ايده، بعد شعرها عن وشها، لمس خدها بحنان. مال بجسمه عليها بهدوء. داوود: ليلى... ليلى.

فتحت ليلى عينها بهدوء، كانت تشبه كاسات الدم من كتر ما عيطت. بصتله بحزن وخوف طالع من عيونها من غير ولا كلمة. داوود: حبيبي تعالي أروحك، إرتاحي شويه و هجيبك تاني. ليلى: مش هقدر اسيب مامي يا داوود. داوود: مين قال أنك هتسبيها، بس هي الوقت نايمه مش حاسه بحد فينا أصلا. وبعدين الدكتور قال مينفعش نستنى هنا، يعني قعدتنا هنا ملهاش أي لازمه. خليني أروحك ترتاحي شويه وهنيجي تاني.

نزلت دموع ليلى وهي نايمه وسانده على رجلها، تجري على وشها من غير ولا كلمه. مد داوود أيده مسح دموعها وقرب من راسها بهدوء، باسها بحب. مسك أيدها و قومها بهدوء، لف أيده عليها قربها أكتر ليه ومشي بيها من المستشفى كلها. ومشيت ليلى معاه بإستسلام. طول الطريق سانده عالشباك وساكته، دموعها بس اللي نازله. وصل بيها للڤيلا بتاعتها ودخل معاها جوه وهو ماسكها في أيده كأنها طفله مطيعه مبتعترضش.

دخلت ليلى الڤيلا ووقفت مره واحده تبص على كل ركن ودموعها نازله بحرقه. وقف قدامها داوود وبصلها. رفعت ليلى عينها ليه وهي حاسه بضياع. ليلى: من وقت ما سافرنا لحد ما رجعت وأنا بتعمد أهرب منك يا داوود، بحاول مردش على أتصالك على قد ما أقدر. حتى لما رجعت محبتش أعرفك بس أنت عرفت. كنت فاكره أني هقدر أكون بعيد عنك، كنت فاكره أني مش هحتاجلك وكنت بقول لنفسي حتى لو أحتجتلك مش هلجأ لك أبدا. بس معرفتش يا داوود.

كل مره بيحصل حاجه ومبقاش عارفه أتصرف، أنت أول شخص بيجي في بالي. حتى لما مامي كانت بتتعب واحنا مسافرين، كنت بلاقى صورتك تيجي قدام عيني وكأنك بتطمنى. وانهارده لما مامي تعبت كل حاجه إتمسحت من دماغي، حتى رقم الاسعاف معرفتش أتصرف. مفيش حاجه جات قدامي غيرك أنت يا داوود. ومن غير ما أحس لاقيت نفسي بجري على الموبايل و بتصل بيك. كنت محتاجالك أوي، أنا خايفه يا داوود. بصلها داوود بحزن ومن غير ما يحس شدها لحضنه.

مسكت ليلى فيه وهي منهاره. داوود: أنا جمبك يا ليلى، مش هسيبك أبدا. مهما حصل ولازم تعرفي أن لو إيه حصل هفضل مستني كلمه واحده منك، لازم تعرفي ان بمزاجك أو غصب عنك هفضل أمانك و حمايتك وسندك يا ليلى. ليلى: مامي مش هتسيبني يا داوود، مش كده؟ حضنها داوود أكتر: أدعيلها يا ليلى، ربنا يشفيها. الدعاء بيغير القدر. ليلى: ولو متغيرش؟ داوود: يبقى ده مكتوب يا حبيبي ومنقدرش نعترض.

ليلى: أنا مليش غيرها يا داوود، هي اللي فاضله. أنا خسرت كل حاجه حتى عمري عشان تفضل معايا، مش بعد كل ده تروح مني وتسيبني لوحدي من غيرها. داوود: وانا روحت فين يا ليلى؟ أنا معاكي يا حبيبي ومش هسيبكم أبدا. وإن شاء الله هتقوم وهتبقى كويسه. ليلى: بوجع يااارب. داوود: ممكن بقى ترتاحي شويه وانا هرجعلك تاني، أنتي محتاجه تنامي. ليلى: متسبنيش يا داوود. أبتسم داوود بحب: مقدرش أسيبك، تعالي إرتاحي هنا و هفضل معاكي.

خدها داوود من أيدها وراح بيها على الكنبه قعد وخدها في حضنه بكل قوته عشان يحسسها بالأمان. وكان هو فعلا أمانها، أستسلمت بسرعه للنوم جوه حضنه. فضل داوود محاوطها بتملك ومسبهاش. ........... عدت الساعات، صحيت روح كالعاده أول واحده وبدأ الشغالين يحضروا الفطار. ولأن الفطار معاد مقدس حتى لو سهروا لازم الكل يصحى في نفس المعاد. بدأوا يتجمعوا على السفره مع بعض.

جلال: وهو بيتاوب مش عارف أمته هنخلص من الجيش ده، هيحصل إيه يعني لما تفطروا من غيري. راجح: ولا حاجة، هنتبسط والله ونفسنا هتتفتح عالأكل. جلال: حلو أوي، حيث كده بقى اطلع أكمل نوم. راجح: مكانك يا ولد، عشان تبقى تسهر لوش الصبح أنت والصيع دول. نادر: طب واحنا مالنا بس، إحنا نطقنا يا باشا. يوسف: ما تخرس بقى، جايب لنا الكلام كده على طول. سالم: مش فاهم، أنا مش قد السهر بتسهر ليه.

زيد: ماهو لو مفيش شيطان يوسوس كان زمانه مخمود بدري وصاحي من غير برطمة. سالم: شيطان؟ قاسم: بضحك، بتفكر كتير ليه، أكيد يقصدك. روح: أفضلوا كده ناقروا في بعض ليل ونهار، كأنكم مولودين فوق روس بعض. راجح: ماهما كده فعلا. نزل في الوقت ده أيمن وصبا. أبتسم أيمن رغم ان ملامحه باين عليها الحزن. أيمن: صباح الخير. صبا: صباح الخير. الجميع: صباح النور. روح: تعالوا يا حبايبي يلا عشان نفطر.

قعد أيمن وقعدت صبا جمبه، وكانت قدام زيد. بصت عليه عشان تشوف ملامحه وتفهم منها هيتكلم في حاجة ولا لأ. لاقيتو مش باصص عليهم خالص و بياكل كأن مفيش أي حاجة. ارتاحت صبا وكانت متعمده تلبس حاجة تغطي العلامات اللي في جسمها كويس. راجح: هو داوود فين كل ده؟ الفطار هيبرد. زيد: وهو بياكل ومش باصص لحد، أفطروا يا باشا، داوود مش في القصر. راجح: مش في القصر؟ راح فين بدري كده؟ انهارده أجازة. قاسم: آه صح، راح فين وخرج إمتى؟

زيد: ببرود، مع ليلى. بصوا كلهم على راجح اللي سكت ومعلقش. روح: احمم، ليه في حاجة ولا إيه يا زيد؟ زيد: والدتها تعبت بليل أوي والاسعاف جات خدتها. داوود بيقول ان حالتها متأخره، محتاجه تعمل عملية زرع كبد، وللأسف حتى دي مفيهاش أمل لأن الكانسر إنتشر في كل جسمها وفي مرحلة أخيرة. روح: بحزن، حبيبتي يا ليلى، زمانها منهاره. زيد: فعلا، داوود بيقول ان حالتها وحشة أوي. أنا هفطر وشوية كده و أروحله، وبعدين هطلع على المطار أجيب مراد.

روح: طيب ما تاخدني معاك يا زيد، وفجأه سكتت و بصت لراجح بأستعطاف. أنا أقصد يعني البنت لوحدها وملهاش حد، وأكيد هي الوقت محتاجه حد يكون جمبها. أبتسم راجح بهدوء وهز راسه. راجح: طبعاً يا روح، طول عمرك صاحبة واجب. زهره: طيب أدام روح هتروح معاك يا زيد اجي انا كمان. زيد: تمام، تعالوا مفيش مشكلة، بس السواق هيجي معاكم عشان أنا مش هقدر أرجعكم. روح: مفيش مشكلة يا حبيبي، إحنا نرجع مع السواق. راجح: بلاش السواق، أنا هاجي معاكم.

بصو له كلهم من غير أي تعليق. أبتسمت روح ليه بحب وهزت راسها. راجح: يعني أنا بقول واجب وكمان عشان داوود ميبقاش لوحده. روح: بحب، واجب بردوا يا حبيبي، أكيد داوود هيكون مبسوط أوي. هز راجح راسه وكمل أكل. قرب أيمن من صبا بصوت واطي. أيمن: تحبي تروحي معاهم؟ بصتله صبا وسكتت. أيمن: يعني أنا عارف انك بتحبي ليلى وأكيد هتفرح لو روحتي. ابتسمت صبا... أبتسم أيمن بحب.

أمير: طيب يا زيد على بال ما تروح وتخلص هقابلك ونطلع مع بعض على المطار. زيد: ماتخليك انت. أمير: مراد وحشني أوي وبصراحة ما صدقت إنه جه. زيد: خلاص هنبقى مع بعض على الموبايل. أمير: أشطا. جلال: وأنا هنام شوية عشان لما تيجوا أكون فقت واعرف أقعد معاه، وحشني أوي. راجح: الحق نام لك شوية عشان من بكرة هتنزل معانا الشركة. جلال: 🙄🙄 مصمم يعني. راجح: آه، في اعتراض؟

جلال: وأنا هعترض ليه، أنا مالي. لاحقوا انتوا بقى على الخساير اللي هسببهالكم 😁. راجح: وريني كده لو تقدر، وعموماً إنت هتبقى تحت عين زيد من بكرة، ابقى خسر الشركة بقى. جلال: لا والنبي زيد لأ. زيد: كمان إنت اللي رافض؟ 🤨 بقولك إيه يا باشا، ابعدني عن جلال لو خايف عليه عشان أنا مبهزرش في الشغل وجلال مش هيستحملني. راجح: ماهو ده المطلوب. زيد: معلش يا باشا، لما يعقل ويركز شوية ابقى أحط عيني عليه. بص راجح لقاسم.

قاسم: بضحك، لا بقول إيه يا باشا، كله إلا جلال. جلال: مش فاهم أنا، يعني هو أنا جربان؟ ضحكوا كلهم عليه. روح: سمعتك سابقاك. فرح: بضحك، نفسي أشوف حد طايقك في القصر ده 😂😂😂. جلال: بلاش إنتي هااا 😡. راجح: خلاص يبقى شغلك من بكرة مع ياسين. ياسين: 😳 الله، وأنا نطقت. ضحك سالم ونادر على ياسين. يوسف: البسسسس 😂. راجح: إيه يا سي ياسين إنت كمان. ياسين: مفيش يا باشا، بس هو أنا الحيطة المايلة؟

صدقني معايا أنا بالذات مش هينفع، أنا وجلال دونت ميكس خالص. من بكرة هتلاقي وشه كله بايز من اللي هعمله فيه. راجح: ليه يا خويا، مش بتسهر معاه وأصحاب أوي؟ اشرب بقى. بقول إيه، أنا قولت كلمتي خلاص، جلال هيبقى تحت عينك. جلال: بضحك، يا عيني عليك يا ياسين، كان طيب 😂😂😂. ياسين: الحقي ودعيه يا روح 😒. روح: بضحك، في إيه يا ولاد، هي حرب؟ ده جلال ده قمر وكيوت. جلال: أمي أوي أقسم بالله 😍. زبد: كيوت 😏. جلال: آه كيوت، مالك إنت.

زيد: طب أظبط يا كيوت بدل ما أفضحك 🤨. جلال: بضحك، أخويا أوي أقسم بالله 😂🙄. فضلوا يضحكوا مع بعض. بعد وقت بسيط، خلص زيد أكل وقام وقف. زيد: أنا هخرج أقعد بره شوية وأشرب القهوة، تكونوا إنتوا جهزتوا. روح: ماشي يا حبيبي. زيد: أيمن، لو فطرت تعالى معايا، عايزك شوية. رفعت صبا عينها بسرعة على زيد بتوتر. لكن زيد محاولش يبصلها خالص. أيمن: أنا كلت خلاص، جاي معاك. زيد: طيب يلا. سالم: إيه أسرار؟ زيد: خليك في حالك 😒. يلا يا أيمن.

سالم: أعوذ بالله 😒. ............... خرج أيمن وزيد مع بعض، قعدوا في الجنينة. طلع زيد السجاير، حط واحدة بين شفايفه وقرب من أيمن العلبة، وخد سيجارة هو كمان. أيمن: في إيه؟ شكلك وراك حاجة. زيد: 🤨 أنا نفسي أعرف حاجة واحدة بس، إنتوا ليه دايماً شايفين إن ورايا مصيبة؟ أيمن: بضحك، ياباشا لا مصيبة ولا حاجة، بس زي ما تقول كده شكلك يقلق 😂. زيد: 😳 أنا ليه مكتوب على وشي "شكل للبيع". أيمن: مش بالظبط 🙄.

زيد: بضحك، هستنى إيه من ولاد راجح الطوبجي؟ قال وأنا اللي بقول عليك شبهه. أيمن: يا عم وأنا اتكلمت؟ زيد: ماشي يا سيدي، عموما أنا لا جاي بمشكلة ولا مصيبة، كل الحكاية إني حابب أدردش معاك مش أكتر. أيمن: بحب يا باشا، إحنا نطول زيد راجح الطوبجي بنفسه يدردش معايا. زيد: بضحك، طب والنبي سيب الطبلة اللي داخل تطبلي بيها دي على جنب. أيمن: أنا غلطان؟ 😂 مش كفاية إني بمجد فيك. زيد: لا وحيات أبوك من غير تمجيد.

أيمن: ماشي يا عم، يلا قول أنا سامعك. زيد: مفيش حاجة مهمة، كل الحكاية إني كنت عايز أعرف إيه أخبارك مع صبا. بصله أيمن باستغراب من سؤاله. أيمن: صبا؟ مش فاهم يعني إيه؟ زيد: هو إيه اللي مش مفهوم من سؤالي؟ بسألك عن أحوالكم مع بعض، خصوصاً إني حاسس إن خلقتك مقلوبة. أيمن: بابتسامة حزن، متقلقش يا زيد، أحنا تمام. زيد: مشكلتي إني لا بحب ولا بفهم كلمة "تمام" دي.

أيمن: تمام يا زيد، كويسين. أصلي بصراحة مش فاهم سؤالك وحاسس إن وراه حاجة، خصوصاً يعني إنك أول مرة من يوم ما اتجوزت أنا وصبا تسألني السؤال ده. زيد: لو سؤالي ضايقك اعتبرني مسألتهوش يا أيمن. أيمن: إيه اللي أنت بتقوله يا زيد؟ لا طبعاً 😒. أكيد مضايقتش. أضايق إن أخويا الكبير بيطمن عليا، بس حقيقي مفهمتش سؤالك وحاسس إن وراه سؤال تاني أهم.

زيد: هو من ناحية فيه، هو فيه. بص، إنت عارف إن مليش في اللف والدوران. كل الحكاية إن أنا وإخواتك رجعنا على الفجر كده لقينا صبا قاعدة لوحدها في الجنينة وكان باين عليها إنها زعلانة. هي متكلمتش في أي حاجة على فكرة، بس ملامح صبا بتفضحها، إنت عارف هي مبتعرفش تداري. بس فـ حسيت إن فيه مشكلة بينكم، عشان كده قولت أسألك. وخد بالك، إنت عارف إن أنا لا شخص فضولي ولا عمري اتدخلت في حياة أي حد. زي ما أنت قولت إنك مستغرب لإني عمري ما

سألت، يمكن عملتها مرة واحدة بس مع قاسم في بداية جوازه من زهرة زمان، وكنت وقتها لسه صغير وحصل تاتش بسيط بينهم ومحبتش أشوفه مزعلها، وكانت المرة الأولى والأخيرة والحمد لله قاسم وزهرة بيتضرب بيهم المثل في حياتهم مع بعض. أكيد بقى لما أشوف أخويا الصغير وبنت عمتي في بينهم حاجة لازم أسألك.

أيمن: إنت عارف يا زيد إني بحب صبا. زيد: عارف، وعارف كمان إن هي بتحبك زي ما بتحبها، عشان كده قولت أشوف في إيه، خصوصاً إني عارف إنك شخص كتوم يا أيمن ومش سهل تعبر عن اللي جواك. أيمن: بابتسامة بسيطة، طالع لك. زيد: بضحكة هادية، عارف. وعارف كمان إن ده شعور وحش أوي إنك تبقى شايل هم الدنيا كله وكاتم جواك. أنا عن نفسي جربته كتير، أو بمعنى أصح طول عمري بجربه ومش عايزك تبقى زيي يا أيمن.

أيمن: أوقات كتير يا زيد بيبقى جواك حمل كبير شايله لوحدك، بس بيبقى صعب إنك تخرجه، ومبتبقاش عارف أصلاً 🤷‍♂️ تقول إيه. زيد: وليه تشيله لوحدك من الأول يا أيمن؟ وليه شايف إنك صعب تخرجه؟ أيمن: زي ما إنت شايل اللي جواك ولحد دلوقتي مخرجتهوش براك. بصله زيد بتوتر بسيط، بس كمان أوقات لما بحس إني تعبان بتكلم. أيمن: يمكن عشان اللي إنت شايله سهل إنك تتكلم فيه، لكن لما اللي لما تبقى شايل حاجة أكبر منك إنت شخصياً 🤷‍♂️، بيبقى صعب.

زيد: بقلق، إنت هتقلقني عليك ليه يا أيمن؟ في إيه يا حبيبي؟ قولي، يمكن أقدر أساعدك. ولو مش حابب تتكلم معايا أنا، تقدر تتكلم مع أي حد ترتاحله، بابا، روح، حد من إخواتك، أو صبا نفسها. أيمن: أنا مش بقلقك يا حبيبي، وكمان لو في حد ينفع اتكلم معاه، فا أكيد مش هلاقي غيرك. إنت عارف إنك أقرب حد ليا، بس صدقني أنا كل الحكاية حاسس إني تعبان جوايا، وجـ ـع مش عارف أوصفه، ويمكن فعلاً صبا كانت زعلانة مني لأني طلعت عصبيتي عليها.

زيد: بس العصبية دي ينفع توصل لمد إيد يا أيمن؟ 🤷‍♂️ بصله أيمن باستغراب وسكت. زيد: قولتلك هي مقالتليش حاجة، بس وهي واقفة معانا امبارح زي ما ظهر على ملامحها إنها مضايقة من حاجة، ظهر كمان على إيدها علامات زرقاء. هي قالت اتخبطت في الباب، بس أنا مصدقتهاش. وبصراحة كنت مضايق منك عشان مهما حصل متوصلش إننا نمد إيدنا، خصوصاً إن دي مش طريقة حد فينا يا أيمن. وزي ما إنت أخويا وتخصني، صبا من دمي وتخصني ومتربية في وسطنا.

أيمن: بس أنا ممدتش إيدي عليها فعلاً 🤷‍♂️ يا زيد، وعمرها ما حصلت مني. زيد: بابتسامة، تمام وأنا مصدقك ومصدقها. ويمكن شكل إيدها بس اللي خلاني كلمتك، ولولا كده مكنتش اتدخلت أبداً 🤷‍♂️. إنت عارف إن روح وصبا وزهرة وفيروز وفرح وجنة بالنسبالي وبالنسبالنا كلنا المفروض إنهم خط أحمر، هما وأي ست هتشيل اسم الطوبجي. أيمن: عارف يا حبيبي، وأكيد أنا زيك بالظبط. صدقني هو كان شد بسيط بينا وخلص، يمكن هي كانت لسه مضايقة شوية بس خلاص.

زيد: وأنا مش عايز أي حاجة غير إنها تكون مبسوطة معاك، وإنت بتراعي ربنا فيها. ولازم تعرف إن أنا مش هضغط عليك تحكيلي اللي جواك، بس أنا موجود أي وقت تحب تتكلم. أيمن: ربنا يخليك ليا يا زيد، وميحرمنيش منك أبداً 🤷‍♂️. زيد: ولا يحرمني منكم أبداً 🤷‍♂️ يا ولاد الطوبجي. أيمن: بابتسامة، بقولك إيه صحيح؟ صبا هتيجي معاكم عند ليلى؟ زيد: طيب تمام، تيجي. الباشا كده كده جاي معانا، هترجع معاهم بقى عشان هروح أجيب مراد.

أيمن: طيب تمام. بقولك إيه صحيح، إيه التغيير الجذري بتاع الباشا ده؟ زيد: تقصد يعني عشان رايح يشوف ليلى. أيمن: أيوه، مش غريبة شوية. خد زيد نفس طويل من السيجارة وبصله. زيد: ولا غريبة ولا حاجة، كل الحكاية إن أبوك حاسس بالذنب من ناحية داوود وليلى وشايف إنه ظلمهم، وبقالو فترة بيحاول يكفر عن الذنب ده وبيحاول يراضي داوود بأي طريقة.

أيمن: هو من ناحية ظلمهم، فـ هو ظلمهم. اينعم أنا عارف إنه كان غصب عنه، بس كمان ليلى مكنش ليها ذنب. واللي واجع قلبي في كل الحوار ده هو داوود، مش سهل على الراجل إنه يحب ويتحرم من حبيبته كل السنين دي. والمشكلة إن داوود تقريباً 🤷‍♂️ شبهنا مبيتكلمش كتير، بيكتم جواه. زيد: وهي دي المشكلة فعلاً 🤷‍♂️. بس عموماً أنا متفائل خير. أيمن: يارب. يا زيد، سلملي على ليلى كتير. زيد: تعالي معانا لو حابب.

أيمن: خليها مرة تانية، أنا مش في المود خالص. الوقت هبقى أكلم بس داوود وأطمن عليه. زيد: خلاص تمام، ونتقابل بالليل لما برنس العيلة يوصل. أيمن: بضحك، مراد والله وحشني. زيد: ووحشني أنا كمان، رغم إن كنت لسه معاه. ووحشني قلت أدبه، بس أعمل إيه، قدري 😂. أيمن: بضحك، ده مصيبة ده كمان. زيد: بقول إيه، تعالى يلا نروح نستعجلهم. أيمن: يلا بينا. .................. في ڤيلا الباشا.. حسام: صباح الفل. فيروز: بابتسامة بسيطة، صباح النور.

حسام: يلا قومي عشان ننزل نفطر. فيروز: معلش يا حبيبي، انزل إنت، أنا مليش نفس. حسام: مش هتضايقك يا فيروز، متقلقيش. بصتله فيروز وسكتت 🥺. حسام: بابتسامة، طيب بقولك إيه؟ 🤷‍♂️ إيه رأيك بما إن إجازة انهارده، نخرج نفطر بره ونقضي اليوم مع بعض. فيروز: بسعادة، بجد يا حسام؟ حسام: بجد يا قلب حسام. فيروز: إيه ده! بس أنا كنت عايزة أروح أشوف مراد، المفروض إنه هيوصل انهارده 😟. حسام: طيب وإيه المشكلة؟

نخلص يومنا براحتنا وبعدين نطلع عليهم هناك. فيروز: بجد يا حبيبي؟ حسام: طبعاً يا قلبي. فيروز: بحب، حضنته. أنا بحبك أوي يا حسام 😍. حسام: وأنا مبحبش حد غيرك ❤️‍🔥. يلا قومي اتجهزي بسرعة وأنا هسبقك على تحت. فيروز: ماشي يا حبيبي. خلص حسام بسرعة ونزل سبق فيروز. كانت كاريمان مستنياهم على الفطار ومنذر مكانش لسه نزل. حسام: صباح الفل يا ست الكل. كاريمان: صباح السعادة يا نور عيني، يلا عشان تفطر.

حسام: معلش اعذريني أنا انهارده، هاخد فيروز ونفطر بره ونقضي اليوم مع بعض، وبعدين نروح على القصر عندهم عشان عايزة تسلم على عمها، مراد جاي من السفر. كاريمان: بملامح جامدة لكن حاولت تخفيها بسرعة وتظاهرت بالحزن، هتسيبني أفطر لوحدي. حسام: ماهو منذر زمانه نازل. كاريمان: هو منذر بيفطر أصلاً زي الناس؟ وبعدين إنت عارف منذر يعني طول الوقت بينظر على أي حاجة أعملها. حسام: ليه مش منذر ده حبيب القلب 😉.

كاريمان: طبعاً 🤷‍♂️ حبيب القلب، بس إنت كمان حبيبي، ومبعرفش أفطر من غيرك إنت وأخوك. افطروا طيب معانا وبعدين ابقى اخرج. حسام: بحب، معلش يا أمي، أنا وعدت فيروز ومش عايزها تزعل. كاريمان: معاك حق، المهم هي متزعلش 😔. حسام: مالك بس يا أمي؟ أنا مش عايز أخرج وإنتي مضايقة كده. نزل منذر في الوقت ده. منذر: وهتضايقها ليه عالصبح؟ ماهي زي الفل أهي. صباح النور. كاريمان/ حسام: صباح الخير منذر... ايه مالها زعلتها ليه حسام...

لا والله مزعلتها كل الحكاية اني كنت هاخد فيروز ونفطر بره منذر... حلو جداً! طيب وفين المشكلة يا ست الكل كاريمان... بقلق من منذر ابداً! مفيش مشكلة كل الحكاية بقوله يفطروا معانا وبعدين يخرجوا خصوصاً اني مبعرفش افطر من غير ما افطركم بأيدي منذر...

ابتسم منذر كاريمان هانم الباشا قرب منها باس راسها أنا وحسام اتفطمنا من زمان خلاص كبرنا وبقينا رجالة ولو على حسام يا ستي اطمني مراته معاه تأكله بإيدها وتطمن عليه أما أنا بقى ياست الكل مسك ايدها حطها في ايده وخدها عالسفرة جعان أوي وبما اني لسه مجوزتش فا مسموح ليكي تأكليني بإيدك وتطمني عليا كمان. بصتله كاريمان بغضب بسيط ومقدرتش تعترض أما منذر بص لحسام ابتسم وغمزله ضحك حسام بحب وسكت نزلت فيروز في الوقت ده فيروز...

صباح الخير منذر... صباح الفل كاريمان... صباح الخير حسام... ايه يا حبيبي جاهزة فيروز... اه جاهزة منذر... يلا ياسيدي انت وهي من غير مطرود روحوا افطروا متنسيش يا فيروز تأكلي حسام ابتسمت فيروز هي وحسام واستأذنوا ومشوا كاريمان... أنت قاصد تضايقني صح منذر... بإبتسامة ما تهدى على نفسك يا كوكي مالك كده أتفطم خلاص يلا أكليني أنا لسه متفطمتش ابتسمت كاريمان غصب عنها وبدأوا يفطروا مع بعض ............

خرج راجح وركبت معاه روح وزهرة وصبا وركب زيد عربيته واتحركوا مع بعض. اثناء الطريق اتصل منذر بزيد زيد... عايز ايه منذر... واحشني وعايز اشوفك زيد... لا خلاص كان في وخلص أخرك معايا كان امبارح وانت اللي عملت فيها مهم وصاحب شركة واجتماعات منذر... بضحك ميبقاش قلبك اسود بقى انت عارف ميمنعنيش عنك غير الشديد القوي زيد... والله لو قلبت رقاصة ما هعبرك. منذر...

طيب بقولك ايه هصالحك وهأكلك اكلت سمك وجمبري تحلف بيها في المكان بتاعنا زيد... بضحك هو باين عليا اني بقيت طفس ولا ايه الكل بيرشيني بالأكل منذر... أعمل ايه طيب ماهي دي الحاجة الوحيدة اللي ممكن اجيبك بيها لا ينفع معاك نسوان ولا أي إغراءات مادية زيد... بضحك ماشي يا سيدي اشوفك بليل هجيب بس مراد من المطار واقعد معاه شوية وبعدين أقابلك منذر... خلاص اتفقنا يلا سلام زيد... سلام .................. في المستشفى

فضلت ليلى واقفة قدام العناية باصة على والدتها من الزجاج ودموعها نازلة. داوود... حبيبي كفاية عياط بقى عشان خاطري. ليلى... هي ليه مش بتصحي يا داوود داوود... ياحبيبتي هنا مدينها مسكنات ومهدئات عشان تفضل مرتاحة الدكتور مش لسه قايل انها فاقت الصبح ورجعت نامت تاني ليلى... هتبقى كويسة مش كده داوود... بحب هتبقى زي الفل وهتقوم وهترجعنا ليلى... يارب يا داوود ... ليلى بصت ليلى على الصوت لقتها روح ليلى... روح

قربت منها روح حضنتها بحب فضلت ليلى تعيط في حضنها روح... هتبقى زي الفل متخافيش زهره... بتآثر ليلى حبيبتي متخافيش ليلى... مامي تعبانة أوي يا زهره زهره... هتخف والله وهتبقى كويسة وبعدين هي تعبت كتير أوي واتحملت عشانك أكيد هتتحمل وهتعدي روح... اه والله هتبقى كويسة ادعيلها انتي بس صبا... حطت ايدها على شعر ليلى بحنان متخافيش يا ليلى كلنا معاكي يا حبيبتي. بص داوود لراجح اللي واقف وابتسم بحب وحس انه مرتاح أكتر لما شافه معاه

ابتسم راجح لداوود بحب من غير أي كلام. زيد... قرب زيد منها ألف سلامة عليها يا ليلى ربنا يقومها بالسلامة ليلى... الله يسلمك يا زيد بجد تعبتوا نفسكم أوي زيد... تعب ايه بس يا ليلى اللي بتقولي عليه. روح... حبيبتي إحنا أهل وانتِ عارفة إنك غالية علينا. بصت ليلى بطرف عينها على راجح. راجح... أزيك يا ليلى. ليلى... الحمد لله أنا بخير شكراً يا باشا على زيارتك راجح... مفيش شكر بينا يا ليلى إن شاء الله ربنا هيطمنك عليها ليلى...

يارب. راجح... طيب مفيش حل لو يعني ممكن تسافر بره ليلى... للأسف لأ إحنا فضلنا كتير بره بس من غير أي فايدة صبا... اطمني يا ليلى أكيد هتعدي زي ما عدت قبل كده ليلى... المرة دي شكلها مش هتعدي يا صبا روح... ليه التشاؤم بس ده هتبقى زي الفل وبكرة تقولي روح قالت ليلى... يارب يا روح أنا مليش غيرها في الدنيا دي كلها. زيد... كلنا معاكي يا ليلى وهي هتقوم وهتبقى وسطنا اطمني داوود... ااا طيب تشربوا حاجة روح...

لا نشرب ايه إحنا جايين عشان نطمن على ليلى ووالدتها زيد... خليك يا داوود إحنا بس شوية وهنمشي على طول داوود... مراد هيوصل امتى زيد... شوية كده يعني هنرجع على المغرب كده داوود... هتروح تجيبه انت زيد... بإبتسامة وأنا ورايا غيركم يا ولاد الطوبجي داوود... بإبتسامة وصوت واطي كان المفروض أنا أروح أجيبه بس زيد... بس إيه هتسيب ليلى لوحدها متحملش هم أنا هروح وأمير هيقابلني وجاي معايا داوود... ربنا ما يحرمني منك يا زيد زيد...

بحب ولا منك يا عمو خبطه داوود على كتفه زيد... ابقى ارتاح شوية انت من امبارح تعبان داوود... متقلقش عليا .......... راجح... لو في حاجة يا ليلى أقدر أساعد بيها أنا مش هتأخر ليلى... شكراً أنا مش محتاجة أي حاجة والدكاترة هنا مش مقصرين راجح... عموماً أنا موجود وكلنا موجودين جمبك ليلى... ميرسي يا باشا. بدأوا يسلموا على ليلى عشان يمشوا داوود... بصوت هادي شكراً ابتسم راجح وطبطب على كتفه خلي بالك منها داوود...

متقلقش عليها ومعلش يا حبيبي أنا مشغول بس... قاطعه راجح ملكش دعوة بأي حاجة كلنا موجودين خليك انت بس معاها يا داوود داوود... حاضر بعد وقت بسيط خرجوا من المستشفى وسابوهم قرب داوود من ليلى لف ايده عليه وباسها من راسها داوود... أنا جنبك ابتسمت ليلى من وسط دموعها ومسكت ايده بكل قوتها عشان تحس بالأمان اللي مش بتلاقيه غير معاه هو وبس ..................... مسكت روح في ايد راجح وكانت ماشية جمبها زهره بيتكلموا

اما زيد وصبا كانوا وراها كان ماشي زيد باصص قدامه من غير ولا كلمة صبا كانت هتتجنن وتعرف قال إيه لأيمن وباين عليها التوتر. وقبل ما يقربوا من باب المستشفى فجأة مسكته صبا من دراعه ووقفت بصلها زيد بإستغراب. صبا... قولتله إيه يا زيد زيد... هو مين صبا... أيمن يا زيد. زيد... قولتله إيه في إيه مش فاهم صبا... زيد هو مزعلنيش على فكرة ومحصلش أي حاجة من اللي في دماغك دي. ابتسم زيد وفضل باصصلها وساكت. صبا...

بتوتر باين على كلامها ااا أنا مش بكذب على فكرة وكمان أكيد لو في حاجة هقولك ووو كمان يعني ااا. زيد... قاطعها محصلش حاجة يا صبا هو مينفعش أتكلم مع أخويا عادي. كنا بنتكلم في الشغل مش أكتر، وبعدين أنا صدقتك. على فكرة، أنتِ عارفة يا صبا، من وإنتِ صغيرة ملامحك بتفضحك. بصتله صبا. قصدك إيه؟ زيد بابتسامة: قصدي إني صدقتك يا صبا. ومتقلقيش، متكلمتش مع أيمن عنك. ممكن يلا بقى عشان سبقونا وعايز أروح أجيب مراد.

فضلت صبا بصاله وهزت راسها بهدوء، ومشيت جنبه وهي ساكتة. ............ في مكان تاني خالص، خارج الحدود الراقية. صريخ وصوت عالي وأصوات دوشة. حسين: أه، هوريكي يا فاجرة. أنا هفضحك وسط الناس يا بنت الكلب. حطت إيدها على ودنها وهي سامعة صوت ابن خالتها بيفضحها في الشارع، وفضلت تصرخ بوجع وقهر. ..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...