الفصل 55 | من 71 فصل

رواية احفاد الطوبجي الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
21
كلمة
6,581
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

في غرفة راجح وروح، كانا جالسين أمام زيد وينتظران ما يريد قوله. زيد: قبل ما أقول اللي عايزه، ليا بس طلب عندكم. في حاجات مش هقدر أقولها، فياريت اللي هقولكم عليه إنه ملوش رد عندي، تعدوه. روح: قلقتنا يا زيد، في إيه يا حبيبي؟ زيد: مفيش قلق ولا حاجة يا حبيبتي، ده موضوع بسيط بس لازم تعرفوا. راجح: موضوع يخص مين؟ زيد: سالم. روح: ماله أخوك يا زيد؟ زيد: سالم في حياته بنت بيحبها، وأنا واثق إنها بتحبه.

راجح: طيب وهو سالم باعتك أنت تقولنا يا زيد ليه مجاش؟ هو قال، إحنا هنمانع يا ابني؟ زيد: لا يا باشا، سالم ما يعرفش أصلاً إني هكلمكم. راجح: طيب، لما هو بيحب وفي حياته حد، ليه مقالش وقالنا نطالبهاله؟ مستني إيه؟ زيد: هو ده اللي جاي أكلمكم فيه. سالم لو عليه، عايز يفاتحكم النهاردة قبل بكرة عشان يطلبها، بس المشكلة في البنت نفسها. روح: ليه؟ أنت مش بتقول إنها كمان بتحبها؟ زيد: أيوه. روح: طيب، أمال إيه مشكلتها؟

زيد: أنا هحكيلكم. فاكرين شهد المعداوي؟ بص راجح وروح لبعض بقلق وتوتر. راجح: ودي مالها ومال البنت؟ ما خلاص خلصنا منها وماتت، بتفتح السيرة دي تاني ليه يا زيد؟ روح: أوعي يكون سالم عرف إنها ماتت. زيد: هي فعلاً ماتت يا باشا، بس المشكلة إنها اتجسدت في صورة شمس. روح: شمس مين؟ زيد: اللي سالم حبها. راجح: شهد وشمس؟ أوعي يكون يا زيد البنتين ليهم علاقة ببعض أو طلعوا قرايب.

زيد: هما مش قرايب، بس ليهم علاقة ببعض. شمس طبق الأصل من شهد، الشبه اللي بينهم غريب لدرجة إن صعب حد يفرق بينهم، حتى الصوت، نبرتهم قريبة من بعض، إلا اللي يركز فيها أوي. روح: تقصد إيه بالشبه؟ هي شهد ليها توأم؟

زيد: لا يا روح، قولتلك إنهم مش قرايب. اللي يجمعهم بس الشبه. المشكلة إن حصل ظرف والظرف ده خلاهم يقعوا في بعض، وكانت بداية معرفتهم. وقتها سالم اتجنن، كان مفكرها شهد، ومبقاش شايف قدامه، وقرر إنه ينتقم منها. ومن هنا كانت البداية. راجح: يعني إيه قرر ينتقم منها؟ عملها إيه؟ زيد: سالم من غير ما يقصد، أو حتى لو كان قاصد، دمرها. بس المشكلة إنه حقيقي مكانش يعرف إن شمس دي ملهاش علاقة بشهد، والشبه اللي بينهم دفعت تمنه شمس.

روح: عملها إيه يا زيد؟ زيد: مش مهم اللي عمله يا روح، بس تقدري تقولي كان هو السبب في قطع عيشها من المكان اللي بتشتغل فيه؟ شمس مكنش ليها غير والدتها، كانت مريضة قلب ومحتاجة عملية دقيقة جداً، وكانت محتاجة فلوس كتير عشان تقدر تعالج والدتها ويعملوا العملية في أسرع وقت. سالم طبعاً كان سبب في قطع مصدر الرزق الوحيد ليها. والدتها حالتها اتدهورت، مكنتش لاقية شغل.

حاولت كتير تترجاه يرجعها شغلها عشان تنقذ والدتها، بس هو رفض. كل يوم كان بيعدي، كانت المستشفى بتعد فلوس للإقامة غير مصاريف العملية اللي هي محتاجاها، وشمس كانت واقفة بطولها. لحد ما فقدت والدتها في نفس اليوم اللي أيمن اتوفى فيه، والبنت اتدمرت حرفياً. وطبعاً، بقت عدوها اللدود هو سالم.

أنا عرفت كل ده متأخر من أمين. ولما عرفت، حاولت أمنع سالم إنه يبعد عنها، وأعرفه إنها مش هي شهد اللي بينتقم منها. ومكنش قدامي غير إني أقوله إن شهد ماتت يوم الحادثة بتاعته قدام عيني، بس كان الوقت عدى للأسف. والدة شمس كان قدامها ساعات وتتوفى.

سالم بعد ما عرف طول الفترة اللي فاتت بيحاول بكل جهده إنه يعوضها، بس هي مش قابلة منه أي حاجة. في البداية سالم كان عايز يعوضها، يعني نوع من أنواع التعاطف وعشان يريح ضميره، بس بعد كده اتأكدت إن سالم حبها. وبرضه كنت خايفة يكون حبها عشان الشبه اللي بينها وبين شهد، بس كل تصرفات سالم أكدتلي إنه بيحبها لشخصها بجد. يمكن أنا اتكلمت مع شمس ومن كلامي معاها لمست حبها لسالم، اللي هو أساسًا مضايقها. يعني تحسوا كده إنها بتأنب ضميرها، إزاي أحب البني آدم اللي دمرني وكان سبب في حرماني من أمي.

وفي نفس الوقت صعب عليها لما حكتلها حكايته، واتحول سالم في نظرها لظالم ومظلوم. أنا حكيتلكم عشان حابب إننا ناخد خطوة تجاه علاقتهم. شمس حكايتها متقلش عن حكاية مريم وخلود وتقي وملك، كلهم لوحدهم. اللي فقد أهله، واللي أهله جم عليه. شمس حكايتها جمعت بينهم، فقدت أمها اللي كانت كل أهلها، واتخذلت من الدنيا، لا أهل وقفوا معاها في علاج والدتها، ولا سالم سابلها الطريق مفتوح تعافر فيه مع نفسها. فضل راجح باصص لزيد وساكت.

روح: الدنيا دي غريبة أوي، اشمعنى إحنا اللي ربنا حط قدامنا البنات دي. زيد: الأغرب من كل ده يا روح، واللي لحد دلوقتي أنا مش لاقيلوا تفسير. اليوم اللي حصل فيه كل ده، وحقيقي مبقتش أحب أفكر فيه عشان متجننش. اليوم ده نادر كلمني وهو منهار عشان مريم اختفت، وعرفنا بعد كده إنها رجعت مصر مع رجالة عزيز. نفس اليوم قابل يوسف خلود لما هربت وأنقذها. مراد أنقذ تقي في نفس اليوم من الانتحار.

أنا وصلت لسالم عشان ألحق شمس، بس الوقت كان فات. أيمن عمل الحادثة واتوفى. وكأن اليوم ده الكارما بتاعت عيلة الطوبجي كانت حاضرة. تركيز راجح معاه مكانش تركيز عادي، رغم سن راجح إلا إنه ذكي لأبعد الحدود ولماح جدًا. روح: عندك حق يا زيد، اليوم ده فعلاً كان غريب أوي. راجح: رفع راسه وبص لزيد. زيد. بصله زيد من غير ولا كلمة. راجح: سالم عمل إيه في شمس غير إنه خلاها تسيب شغلها؟ ارتبك زيد وبصله: ما أنا قولتلك يا باشا.

راجح: وأنا سمعت، بس كمان أنت قولت إن في اليوم ده أنت روحت لسالم عشان تلحق شمس، بس الوقت كان فات. سكت زيد وهو مش عارف يقول إيه، مصدوم، مش قادر يبص في عين أبوه اللي أكيد هيقرأ كل حاجة فيها. بصت روح لراجح بصدمة: إنت تقصد إيه يا راجح، أو تكون تقصد إن سالم... راجح: الإجابة عند زيد يا روح، مش عندي. بس واضح كده إن تخميني طلع صح، للأسف. ولا إيه يا ابن عمري. بصله زيد بطرف عينه وعينه كلها حزن.

راجح: من أول ما حكيت يا زيد، كنت حاسس إن في حاجة في كلامك غريبة. أول مرة أحس إنك مش عارف تبدأ كلامك منين، بتخرج الكلام من جواك بالقطارة. أول حاجة قولتها إن في حاجات مش هتقدر تجاوب عليها، وطلبت مننا نعدي السؤال اللي ملوش عندك إجابة. أبوك مش صغير يا زيد، أنا راجل قضيت نص عمري وأكتر في الشوارع والحواري، عمري كان بيجري وسط حكاوي الناس اللي مبتخلصش. شفت من الدنيا اللي محدش شافه، مر عليا حكايات تطير العقل، قعدت مع ناس يهزلها شنبات، ناس من طبقات مختلفة.

بداية من العامل البسيط لأحسن حد في البلد، من أصحاب المناصب لرد السجون. لحد ما وصلت إني أبص في عين اللي قدامي أقرأ تاريخ حياته وأعرف الكلام اللي على لسانه من قبل ما ينطقه. مبالك بقى لما يكون اللي قاعد قدامي وعيني في عينه ابني ومن صلبي. اللي حكيته يا زيد عن سالم وشمس كانت حكاية ناقصة مش كاملة. أنا عايز أسمع الحكاية الحقيقية يا زيد، مش عايز أسمع الخطوط العريضة للحكاية. روح: بوجع، يعني إيه اللي أنا فهمته ده؟

واللي وصلني هو اللي حصل. سالم عمل إيه في البنت يا زيد؟ قولي إن أبوك دماغه راحت لمكان بعيد، قولي إن سالم معملش حاجة في البنت.

حط زيد إيده الاتنين على راسه بوجع. الكلام راح منه. راجح حطه في خانة مقفولة، مكانش عايز حد يعرف اللي حصل لشمس. كان حابب يكون السر بينهم هما التلاتة. مكانش عايز شمس تتكسر، ولا كان عايز سالم يتشاف بصورة وحشة. كان كل همه ياخد الخطوة بدل سالم، وهما يفاتحوا وبعدين يروحوا يطلبوا شمس. بس اللي حصل مكنش متوقعه. نسي إن راجح دماغه. روح: بغضب، إنت ساكت ليه؟ ما تنطق. رفع زيد راسه بحزن وبدأ يحكي وهو باصص بعيد و بيهز رجله بعنف.

زيد: سالم كان موجود في مطعم هو وآدم صاحبه، كان بياخد منه دولارات وبيديله بدلهم مصري. شمس كانت بتشتغل في نفس المطعم، سمعتهم وهما بيتكلموا عن الفلوس. وضعت أمها بتروح منها، مفيش حد يساعدها. ملهاش إخوات، والدها متوفى. مهما اشتغلت مش هتقدر تحصل المبلغ المطلوب اللي هو كان 350

رغم إني مضايق منها بس أنا مشفق عليها جداً. تخيلت فيروز وفرح مكانها، شمس ضحية للأسف. ضحية الفلوس، وضحية البلد اللي بتجبر البني آدم يتنازل عن مبادئه. وضحية الأهل اللي مش بيقفوا مع بعض في وقت الأزمات. ضحية الاستغلال اللي بيتم في المستشفيات. وضحية الشبه اللي خلى أخوك ينتقم منها. روح: بوجع. راجح سالم لازم يتجوز البنت دي في أسرع وقت. راجح: اطمني يا روح، هيحصل إن شاء الله. اللي اتكسر لازم يتصلح.

طول عمري عايش باخد دروس من الحياة، وبتعلم كل يوم إزاي أساعد على قد ما أقدر اللي يحتاجني. بس الدرس المرادي كان قوي. ويمكن حكاية شمس وسالم فتحت عيني على حاجة عمرها ما جت في بالي. ومن اللحظة دي لازم يا زيد نركز فيها. زيد: حاجة إيه؟

راجح: إحنا بنعمل خير كتير. بندي اللي محتاج فلوس، بنساهم في جواز بنات، بنساهم في إطعام، بنساهم مع الغارمات اللي اتحبسوا بسبب قروض بسيطة. بس من اللحظة دي هنساهم في أي حالة شبه حالة شمس. وبيتهيألي إن الحالات دي أهم بكتير من الأكل والشرب واللبس. البنات اللي شايلة أهلها وبتجري عليهم والدنيا واقفة ضدهم عشان كام مليم، بقت مسؤوليتنا للأسف. في مليون واحدة غير شمس ممكن تتعرض لنفس الموقف وتبيع نفسها عشان تنقذ اللي منها. هتحاول

تتواصل مع أصحاب المستشفيات وتشوف مين واقف على مبالغ لعمليات، ومين واقف على مبالغ لاستلام حد متوفي. مش كل الرجالة ممكن تغلط وتاخد موقف سالم في تصليح الغلط. ولا كل الأهل زينا ممكن يقفوا مع البنت ضد ابنهم. بالعكس، دول بيتستروا عليهم، ومش بعيد يهددوا البنات ويلبسوهم مصايب عشان يخافوا ينطقوا.

زيد: معاك حق يا باشا، وأنا معاك في كل اللي تأمر بيه. راجح: تمام يا زيد. روح، مش عايز أي حاجة تبان عليكي. وحتى سالم مش عايزاه يحس بتغيير، لا منك ولا مني. الغضب بعد المصيبة لا بيحل ولا بيربط. اللي حصل حصل، المهم إننا نصلح الغلط. سالم غلط، بس مش عايزه يوطي راسه قدامنا بسبب عملته. والبنت غلطت، بس عايزها لما تيجي وتعيش وسطنا راسها تبقى مرفوعة ومتساوية بكل البنات. مفهوم يا روح؟

روح: من غير ما تقول يا راجح، هو ده اللي هيحصل. قام زيد باس رأس راجح وروح.

زيد: حقكم عليا، مكنتش عايز اعرفكم وأضايقكم، بس الباشا، يا روح، قدر يعرف كل حاجة من غير ما أتكلم. متزعلوش مني. يمكن أنا كنت حابب أخلص موضوعهم بسرعة من غير ما أفضح سرهم، بس بعد ما اتكلمت، جبل من فوق كتافي نزل. والأهم إن السر ده راح لأكتر اتنين قلبهم قد الدنيا دي كلها. ربنا ما يحرمني منك يا روح، ولا يحرمني منك يا باشا. طول ما أنا عايش، هفضل أتعلم منك. أنا فخور إنك أبويا، وفخور إنك يا روح أمي.

راجح: وأنا فخور بيك يا زيد، وأقدر أقول لك ده وأنا مطمن. أنا ضهري مسنود بيك، مش أنت اللي مسنود بيا. قرب زيد تاني من راسه وباسه بحب. زيد: ربنا يخليك لينا يا باشا. أنا هسيبكم تناموا بقى وترتاحوا. تصبحوا على خير. روح: وأنت من أهل الخير يا حبيبي. راجح: وأنت من أهل الخير. ........ في فيلا الباشا. وصل منذر الفيلا وهو مبسوط وماسك ورق في إيده. منذر: أم سعيد الهانم فين؟

أم سعيد دي ست جابها منذر عشان تاخد بالها من كاريمان وتساعدها. أم سعيد: هي فوق في أوضتها. منذر: تمام. طيب ممكن تحضري العشاء لحد ما أجيبها وننزل؟ أم سعيد: حالاً، من عنيا.

طلع منذر على أوضة والدته، خبط الباب وفتح. أول ما شافها واقفة على سجادة الصلاة، ابتسم. منظر مش شافه كتير في حياته. يمكن شافها قبل كده بتصلي، بس كاريمان كانت بتصلي مرة وتقطع ألف مرة. كانت مهتمة ديماً بنفسها والدنيا، وأخدتها أكتر. لأول مرة يشوفها بتصلي بالخشوع والهدوء ده. فضل واقف لحد ما خلصت صلاة وسلمت. منذر: بحب، حرماً يا أمي. كاريمان: جمعاً يا حبيبي، إن شاء الله. منذر: شكلك حلو أوي بالأسدال. كاريمان: يا بكاش.

منذر: طب والله ما بكاش، أنتِ أصلاً قمر. قرب منها ومسك إيدها، باسها. كاريمان: روح يلا غير هدومك، وأنا هنزل لأم سعيد أحضر معاها العشاء. منذر: تعالي بس معايا، اقعدي هنا. أنا قلت لها تحضر. مسكها من إيدها وراح بيها على السرير. قعد وقعدها قدامه. كاريمان: في إيه؟ منذر: أنا عامل لك مفاجأة حلوة. غمضي عينك. كاريمان: مفاجأة ليا أنا؟ منذر: آه، جايب لك حاجة حلوة هتعجبك.

كاريمان: أنا مش محتاجة يا حبيبي، كفاية إنك معايا. أنت أحلى حاجة عندي. منذر: اسمعي مني، اللي معايا أحلى وهتحبيه أكتر. يلا غمضي. ضحكت كاريمان وغمضت عينها. منذر: افتحي. فتحت كاريمان عينها، لقت تذكرة سفر للسعودية. كاريمان: إيه ده؟ أنا هعمل عمرة يا منذر.

منذر: بحب، أنا كنت وعدتك أمك أول ما تخرجي من المستشفى هخليكي تروحي. بس مكدبش عليك، كنت قلقان أسفرك وأنتِ لسه خارجة من المستشفى. كنت خايف تتعبي، خصوصاً إن غصب عني مش هقدر أسافر معاكي. أنتِ عارفة إن أنا اللي ماسك المصنع والشركة، زيد وإخواته مش سايبيني، بس مش عايز أتقل عليهم وأسيب الحمل كله فوق راسهم. عشر أيام وهما أصلاً الفترة دي مشغولين بجواز مراد ويوسف. ولما لقيتك أفضل كتير، قررت أروح وأحجز لك على أقرب ميعاد.

بصت كاريمان في الميعاد بفرحة، ده بعد بكرة. يعني أنا بعد بكرة هروح أزور بيت النبي. منذر: عليه أفضل الصلاة والسلام. هتروحي وهتزوريه وهتتبسطي كمان. كاريمان: تعالي في حضني. حضنها منذر بحب وطبطب على ضهرها. منذر: لا بقول إيه، أنا مش عايز عياط، ولا أرجع التذكرة؟ كاريمان: دي دموع الفرح يا منذر. آخر مرة سافرت كان أبوك لسه عايش، وأنتم كنتم لسه صغيرين. سنين كتير عدت وأنا بحلم أكرر الزيارة دي تاني، بس الدنيا كانت وخداني بعيد.

منذر: واهي بتتكرر يا ست الكل، وبأمر الله هتروحي الحج السنة دي كمان، وهتروحي مرة واتنين وتلاتة. المهم تبقي مبسوطة. كاريمان: طبعاً مبسوطة. دي أحلى مفاجأة يا منذر. بس بعد بكرة أنا لسه مجبتش لبس الإحرام. منذر: يعني هي قصة بكرة، إن شاء الله هاخدك ونروح نجيب كل اللي هتحتاجيه. كاريمان: هو السفر هيكون إمتى؟ منذر: بأمر الله بعد بكرة. وهتطلع الطيارة الساعة 12 بالليل، يعني نمشي على عشرة كده. كويس.

كاريمان سكتت شوية وسرحت، وبعدين بصت لمنذر. أنا ليا عندك طلب قبل ما أسافر يا منذر. منذر: طلب واحد يا ست الكل؟ قولي. ألف. ها؟ عايزة إيه؟ كاريمان: عايزة أشوف فيروز قبل ما أسافر. سكت منذر وهو باصصلها، وبعدين بص لبعيد. كاريمان: عارفة إنه ممكن يكون طلب صعب عليك، وعارفة كمان إنها مش عايزة تشوفني. بس أنا محتاجة أشوفها يا منذر. محتاجة أطلب منها تسامحني قبل ما أسافر. محدش ضامن عمره يا منذر. منذر: بعد الشر. ليه يا أمي؟

تقلقيني عليكي. بس مش كفاية هتسافري لوحدك؟ كاريمان: دي حقيقة يا منذر. وحتى لو لسه عمري طويل، أنا محتاجة عشان أروح المكان الطاهر ده، وأترمي في إيد ربنا وأطلب منه السماح، إني أروح لأكتر اتنين أذيتهم ووجعتهم، وأطلب منها هي الأول تسامحني. إزاي هسافر وأطلب من ربنا يغفر لي اللي عملته وأنا ظالمة بني آدمة عمرها ما عملت لي أي حاجة؟ خليني أسافر وأنا حاسة إن جوايا فاضي ومرتاح. عشان خاطري يا منذر.

منذر: حاضر يا أمي. بس أنا مش عارف هي ممكن تقبل أو لا. و... قاطعته كاريمان: جرب يا منذر، وأنا عارفة إنها هتوافق. فيروز طيبة أوي. يمكن هي أدتني فرص كتير، بس أنا مقدرتش أستغلها صح. خليني أجرب آخد منها آخر فرصة. منذر: تمام يا حبيبتي. بكرة أنا هشوف الدنيا فيها إيه وهقولك. كاريمان: ماشي يا حبيبي. يلا بقى روح خد شاور عشان ننزل نتعشى. منذر: يلا. انزلي وأنا جاي وراكي. .................. في صباح يوم جديد.

الكل راح على الشغل. وفي مكتب زيد. كان قاعد مع سالم وحكاله اللي حصل. سالم: يعني أبوك وروح عرفوا إني عايز أرتبط؟ زيد: آه عرفوا. بس معرفوش غير اللي قلت عليه وبس. عشان كده بقى عايزك تنجز مع شمس. سالم: ما أنا قلت لك على آخر مرة اتكلمنا فيها. قلت لها هسيبك تفكري، ومردتش. زيد: يا ابني أنت غبي. عامل فيها بورم على الفاضي، وأنت ولا بتفهم. هو أنت متخيل إنها لو موافقة هتيجي تقول لك من غير ما تسألها؟ سالم: طب مش يمكن هي رافضة؟

زيد: ما هي لو رافضة كانت جت قالت لك في وشك. يعني هي هتخاف على إحساسك مثلاً؟ بلاش غباء يا سالم، الله يرضى عنك. وكلم البت، ولا قوم روح لها. سالم: تفتكر؟ زيد: أنت لسه هتفكر؟ ما تقوم بدل ما أتغابي عليك. مش ناقصه غباء بقى. سالم: طيب يا جدع، ما تزوقش. هقوم أروح لها المطعم ومش همشي غير وهي متكلمة. زيد: طمني بس، ماشي. سالم: هكلمك. يلا سلام. خرج سالم. وبعد ما خرج، منذر أتصل على زيد. زيد: إيه يا صاحبي. منذر: عامل إيه.

زيد: بخير يا حبيبي. إيه فينك كده؟ أنت مش في الشغل ولا إيه؟ سامع صوت عربيات ودوشة. منذر: أنا مع أمي، بتجيب حاجات للسفر. زيد: خلاص حجزتلها. منذر: آه، وهتسافر بكرة. زيد: بسرعة كده؟ طيب. المهم إنك مطمئن عليها. منذر: آه الحمد لله. كله تمام. زيد: ربنا يطمنك عليها يا حبيبي. منذر: بقولك يا زيد. زيد: قول. ...................... بعد حوالي ساعة، وصل سالم المطعم عند شمس. أول ما شافته اتلخبطت وقلبها دق.

سالم: طيب قولي نورت المكان. حتى هفضل أعاير فيكي لحد إمتى؟ ابتسمت ابتسامة بسيطة. نورت يا سالم باشا. سالم: آهو كده. عاملة إيه. شمس: تمام. ها تحب تاكل ولا تشرب؟ سالم: لا، أنا أحب أسمع. شمس: تسمع؟ سالم: آه، أسمع رأيك يا شمس، اللي لحد دلوقتي مقولتيش عليه. اتوترت شمس وفضلت تلعب في شعرها. سالم: سيبي شعرك، هتقطعيه. وبلاش توتر، الله يبارك لك. أنا مش عايز أسمع غير كلمة واحدة، مش صعبة يعني. شمس: سالم، هو ينفع إننا نتكلم هنا؟

الناس بتبص علينا وزمايلي هنا ملاحظين إن في حاجة غريبة بينا. سالم: بااااس. يبقى يلا تعالي معايا نروح نقعد في مكان تاني ونتكلم براحتنا. شمس: أجي معاك فين؟ أنا لسه مخلصتش شغلي. أنت عايز صاحب المكان يمشيني. سالم: يمشيكي؟ هجيب لك شغل أحسن منه. وبعدين أنا عندي لك شغلانة متفصلة عليكي. شمس: أنا قلت مش عايزة منك حاجة. سالم: يا شيخة، بلاش افتري بقى. ده الراجل اللي محتاج حد يمسك له الشغل محتاس ومش عارف يعمل إيه.

شمس: لا والله، وأنا اللي هعرف أظبط له دنيته. امشي يا سالم، امشي.

سالم: طب على فكرة بقى، والله العظيم أنا بتكلم جد. أنتِ عارفة إن جوز أختي مات من فترة بسيطة، وأخوه صاحبنا وشاب جدع أوي. ومن يوم ما أخوه مات، وهو محتاس بين المصنع والشركة ومش عارف يعمل إيه. محتاج حد ثقة يكون مسؤول عن الشركة. طبعاً إحنا بنساعده على قد ما نقدر، بس في الآخر إحنا عندنا شغلنا ومش عارفين نكون موجودين معاه بشكل دائم. هو بيشتغل في الجلود الطبيعية. أي حاجة بتتعمل بالجلد هو بيصنعها في المصنع، بيصدر جوه مصر وبره مصر. وصراحة أنتِ اللي جيتي في بالي، ومعنديش حد أثق فيه زيك.

شمس: أنت أكيد بتهزر. شغل جلود إيه ومصنع وشركة إيه؟ أنا مليش في كل ده. أنت عايز الراجل يخسر. سالم: بضحك ياستي، لا هيخسر ولا حاجة. كل الحكاية أنتِ محتاجة تفهمي الشغل مش أكتر، والدنيا هتمشي. شمس: لا لا، مستحيل طبعاً. أنا مش بفهم غير في شغلي وبس. سالم: هو في حد فينا اتولد بيفهم في الشغل غير لما جرب؟ طيب شوفي الدنيا واقعدي معاه وافهمي منه، مش يمكن تحبي الشغل معاه. شمس: (بتفكير) لا لا، أنا عارفة يا سالم إن إني مش هعرف.

سالم: يعني أنتِ مش عايزة تقتنعي صح؟ ما هو أنا هفضل وراكي لحد ما أقنعك. المهم، الوقت خليني في اللي أنا جاي عشانه. شمس: (بابتسامة) سالم، مش وقته بقى. سالم: يلا يا شمس، قولي بقى. الباشا الكبير عرف، هو وأمي، ومستنيين أقول لهم نيجي لك ونطلب إيدك. ابتسمت شمس وبصت لبعيد. سالم: (بابتسامة) الضحكة دي، أنا عارف قلبي بيقول لي إن وراها حاجة حلوة، صح؟ شمس: عايز إيه يا سالم؟ سالم: أسمع رأيك. شمس: يعني لو سمعت هتسبني أشوف شغلي.

سالم: آه والله العظيم. وهمشي كمان من غير ما أشرب القهوة. ابتسمت شمس بإحراج وبصت له بطرف عينها. شمس: موافقة يا سالم. خس سالم إن قلبه هيقف من الفرحة. بص لها وهو بيتنهد، وبعدين بص لها. سالم: يا شيخة حرام عليكي. أنا ريقي نشف. كنت واثق إني هموت على إيدك. شمس: (بضحك) طيب ممكن تمشي بقى. سالم: والله العظيم بحبك يا شمس، وانهاردة أحلى يوم في عمري كله. أنا همشي الوقت وهتفق مع أبويا وهتصل أبلغك بالمعاد. شمس: ماشي. هستناك.

سالم: خدي بالك من نفسك يا حرم سالم راجح الطوبجي. ابتسمت شمس بإحراج وسكتت. سالم: يلا سلام يا أحلى شمس. شمس: ساااالم. وقف سالم وبصلها. سالم: نعم. شمس: أنت قلت لهم إيه عني؟ بصلها سالم بابتسامة حزينة. كان عارف اللي بيدور في راسها.

سالم: قلت لهم إني كنت فاكرك حبيبتي القديمة، وفضلت وراكي لحد ما رفدتك من شغلك، وكنت سبب في إني ما خليتكيش تقدري توفري فلوس عملية والدتك. ومن يومها وأنا بحاول أخليكي تسامحيني. ولقيت نفسي بحبك. هما ميعرفوش أي حاجة يا شمس. اللي بينا هيفضل سر، وإحنا كمان هننساه يا شمس. اتفقنا. ابتسمت شمس بوجع. اتفقنا يا سالم. سالم: بحبك. شمس: طب يلا امشي بقى، عايزة أشوف شغلي. سالم: ماشي يا شمس. يلا باي. شمس: (بضحك) باي.

...................... خرج سالم وهو طاير من الفرحة وكلم زيد. زيد: الوو. سالم: وافقت يا زيد، وافقت أخيراً! زيد: (بضحك) مش قلت لك يا غبي، هي مستنياك. سالم: أنا فرحان أوي يا زيد، أوي. ومش عارف أعمل إيه الوقت. زيد: ترجع يا أخويا على شغلك، وبليل نكلم أبوك وروح ونحدد ميعاد نروح لها فيه. سالم: الله ينكد عليك. أقول لك فرحان، تقولي أرجع شغلك. زيد: (بضحك) انجز يلا، تعالي بسرعة. سالم: ربنا يخليك ليا يا زيد.

زيد: ويسعد قلبك يا حبيبي. سالم: يلا أنا جاي حالاً. زيد: مستنيك. يلا سلام. .............. في المساء وبعد العشاء. اتجمع الكل في الجنينة. كان الجو جميل أوي. فاتحهم سالم في الموضوع. روح وراجح اتعاملوا عادي مع الموضوع كأنهم ميعرفوش أي حاجة. بالعكس، أظهروا فرحتهم وسعادتهم. الكل بارك لسالم، وكانوا مش مصدقين إن أخيراً سالم هيتجوز.

داوود: تصدقوا بالله، أنا الوقت بقيت مع رايح في اللي عمله فيكم قبل كده. من يوم ما طاح في الكل، ما شاء الله، الجوازات بقت وراء بعضها. مراد: (بضحك) آه والله. خلاص الكل قرر يبقى محترم ويودع العزوبية. عقبال لما نفرح بنادر والقمر. ابتسمت مريم بإحراج وسكتت. نادر: يارب يا أخويا يفك أسري بقى، عشان خلاص والله لو مجوزتوني هعمل حاجات مش حلوة. وخافوا على نفسكم مني بقى. يوسف: المتحرش الرسمي بتاع العيلة.

نادر: والله عيب لما ياسين ويوسف اللي أصغر مني يتجوزوا قبلي. راجح: ما أنت يا أخويا اللي جيت متأخر. عموماً، نخلص من إخواتك وتعدي مريم فترة عدتها، ونفضالك. جلال: عدة إيه؟ هي مطلقة؟ كلهم ضحكوا على جلال. راجح: سيبكم منه، ده واحد ساقط ابتدائية وجاهل. هو شغلته في الحياة إنه يضايق في كل الخلق ويعمل فيهم مقالب. جلال: الله، وليه كده بس؟ أنا بسأل. روح: يا ابني، الأرملة ليها عدة، وهو مات وهي على ذمته. صبا: (بضحك)

لحظة بس يا خالو، هو بجد أنت متعرفش يا جلال إن مريم ليها عدة؟ جلال: عدة صيني ولا أوريجينال؟ مريم: فضلت تضحك عليه لحد ما عينها دمعت. والله جلال ده مصيبة. كلامه بيموتني من الضحك. أمير: عارفين، فكرني بيوم ما زهرة كانت بتولد. جلال: اسكت بقى خلاص. خليها في سرك. أمير: والله ما يحصل. ده أنت فاضح نص الشعب. زهرة: عمل إيه سي جلال وأنا بولد؟ أمير: لا مش فيكي. داده زينب قالت إنها هتولدك.

فعمي راجح بيقول لها: هتعرفي يا ست زينب تلحقيها؟ فقالت له: طبعاً، ده أنا اللي مولدة مريم الحلوف. ده يسكت. نادر: أبداً، ودي تيجي. أمير: لقيته بيوطي على ودني وبيقول لي: هي مريم معاها عيال؟ ضحكوا كلهم على جلال. مريم: تقصد اتولدت على إيدها، مش مولداني. جلال: وأنا إيش عرفني؟ داده زينب اللي موضحتش. زينب: عندك حق، الغلط من عندي. جلال: بعد إيه بقى يا داده؟ مش معقول كده. على طول أطلع غبي يا ناس.

زيد: طول عمرك يا جلال. عقلك ده بالنسبالي بشوفه متقسم على تلاتة. جزء منهم للمقالب والتهييس، وجزء منهم متنمر وبيرازي في خلق الله، والجزء الأخير بقى ده اللي هو، تعرف إنت لما نجيب ثور وتحطه في صحراء. الجميع: جلال: تشكر يا ذوق. زيد: آه والله. أنا مش بذم فيك، دي حقيقة. اهو الثور ده سارح كده في ملكوت الله، مش فاهم حاجة في أي حاجة. ياسين: (بضحك)

اهو تخيل أنت بقى لما التقسيمة اللي أنت قسمتها دي تحضر في نفس ذات الوقت، تلاقيه قاعد ومرة واحدة شيطانه يركبه. يلا يا جلال نعمل مقلب. يلا يا شوشو. وهو رايح يعمل المقلب، يلاقي حد قدامه يقف يرخم عليه وميسيبهوش غير وهو خلاص على آخره. وفجأة ينسى هو كان رايح فين ويقف كده زي الثور اللي كنت بتقول عليه. يفكر: أنا مين؟ وإيه اللي جابني هنا؟ ليلي: حرام عليكم. ده جلال ده سكر. جلال: ولما أنا يا أختي سكر، بتضحكي على إيه؟

ما تشوفي مراتك يا عم داوود. داوود: بس يا مهزق. جلال: ماشي يا داوود. بص لياسين، وأنت يا عم الظريف، بتحلو عليا قدام الخلق. بلاش أنت يا أبو لهب، ياللي مطلعتش أبو لهب. بيغم عليك وهي زهرة بتولد، وأنا اللي كنت فاكرك شمشون الجبار. طلع قلبك قلب خساية. ضحكوا كلهم، وفضل ياسين باصله وبيضحك وهو بيحرك راسه. ياسين: هقوم أمحسك قدامهم. جلال: يا عم اقعد في حتة ناشفة بقى. نادر: (بضحك) بس اتدبست دبة. أنت إيه عنب.

راجح: على فكرة يا أهبل يا ابن الأبله، هو يمكن يكون أبو لهب، بس عادي يعني يتأثر بموقف. ياما رجالة بشنبات اغم عليهم وهما مع مراتهم في العمليات. جلال: أيوه يا عم، دافع له أنت وتعالى عليا. ياسين: هتقول لمين بس. ده واحد معندوش قلب. بيقول لك ساب الموقف كله، وملوش حاجة لفتت نظره غير جملة داده زينب. جلال: (بضحك) الفضول يا جدع. زيد: اسكتوا بقى شوية، عشان عايز أقول حاجة مهمة. جلال: سمعنا يا عم.

حدفه زيد بعلبة المناديل. أنا هغني لسانك في بوقك يالا. جلال: على حق يابا. داوود: مهزق. جلال: امشي، قولها في مايك كل شوية مهزق مهزق. راجح: سيبك منه. وقول ده عيل ابن كلب واطي. زيد: منذر كلمني النهارده وطلب مني طلب. قلت له إني هبلغكم وأرد عليه. روح: طلب إيه؟ زيد: كاريمان هانم مسافرة بكرة. هتروح تعمل عمرة. وكان ليها طلب قبل ما تسافر. عايزة تيجي تشوفك يا فيروز، وتطمن عليكي، وتطلب منك إنك تسامحيها.

سكتوا كلهم وعينهم على فيروز. وفجأة ياسين اللي اتكلم بغضب. ياسين: لا طبعاً. مستحيل تيجي فين؟ ومين دي اللي تسامحها؟ روح: ياس، يا ياسين اسكت. ياسين: لا مش هسكت. كفاية أوي اللي حصل لأختي. منها كمان طالبة السماح. إيه البجاحة دي. راجح: اسكت يا ياسين. ياسين: يعني أنت عاجبك الكلام ده يا باشا؟ وأنت يا زيد، إزاي ما رفضتش؟ أنا عارف إن منذر غالي عندك وعندنا، بس أظن مش أغلى من فيروز. مكانش ينفع يطلب طلب زي ده.

زيد: منذر مغلطش يا ياسين. هو بلغني اللي أمه طلباه. وبيتهيألي الموضوع مش محتاج العصبية دي كلها. هو عرض وطلب، يا موافقين يا رافضين. وكمل بغضب: ولو على غلاوة فيروز يا ياسين، أظن أنا وقفت معاها قصاد منذر نفسه، وجبت لها حقها تالت ومتلت، وخرجتها من البيت راسها مرفوعة. سالم: اهدي يا زيد. ياسين ميقصدش. ياسين: أنا عن نفسي مش موافق. وأكيد فيروز كمان، صح يا فيروز؟

راجح: مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز.

واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة

بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك.

مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد ووطي صوتك. مالكش دعوة بفيرووووز. واقعد

ووطي صوتك.

بالك من نفسك هناك. كاريمان: خير إن شاء الله. بصت لفيروز بحزن وإحراج. عاملة إيه يا فيروز؟ فيروز: الحمد لله يا طنط، بخير. كاريمان: صحتك عاملة إيه؟ إنتي وفيروز الصغيرة. روح: بابتسامة. مغلباني في الأكل، بس أنا وراها مش بسيبها. كاريمان: ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبتي وتفرحي بسلامة فيروز. فيروز: يا رب.

راجح: طيب يا كاريمان هانم، إنتي هنا في بيتك وسط أهلك، مش محتاجة كلام يعني. هنسيبك بقى مع فيروز تتكلموا، وإحنا موجودين بره. يلا يا شباب. كاريمان: قبل ما تخرجوا، أنا بس عندي كلمتين ليك ولروح ولأخوات فيروز وعمامها، وأتمنى تسمعوهم مني. راجح: طبعاً، اتفضلي.

كاريمان: الأسف بعد الغلط ما بيحصل، ما بيطيبش الخاطر أبداً، حتى لو اللي اتظلم سامح، بيفضل جواه وجع كبير. زي بالظبط كلمة معلش. وأنا عارفة إني ظلمت فيروز ووجعتها، ووجع فيروز أكيد من وجعكم. عارفة إني كنت وحشة أوي ومش بدافع نفسي، أنا كنت غلطانة، بس ربنا عاقبني بطريقته. وانهارده أنا جايه يا روح أقولك حقك عليا وسامحيني. أنا عارفة إن وجع الضنا كبير أوي، وأكيد إنتي كنتي بتتوجعي على فيروز. أنا جربت الوجع وربنا وجعني في أغلى حاجة عندي. وجاية أطلب منكم تسامحوني. ياعالم الوشوش ممكن تتقابل تاني ولا لأ، بس لو ملناش نصيب نتقابل، أتمنى تسامحوني من قلبكم عشان لما أقابل ربنا، الحمل يبقى أخف عليا.

روح: بحزن من كسرة كاريمان. متقوليش كده يا كاريمان، ربنا يديكي طولت العمر وتفرحي بفيروز الصغيرة. أنا مسامحاكي من قلبي يا كاريمان. راجح: كلنا بنغلط يا كاريمان، بس الأهم إننا نصلح غلطنا ونفتح عيونا قبل فوات الأوان. إحنا أهل، كان في بينا نسب، والوقت في بينا حفيدة. تيجي بالسلامة يا رب. يعني الحبل اللي بينا لسه مربوط، وأنا مسامحك من قلبي يا كريمان. مراد: عفا الله عما سلف، اللي فات مات يا جماعة، خلونا في اللي جاي.

كاريمان: ربنا يريح قلوبكم يا رب. راجح: يلا يا جماعة، خلوا فيروز تقعد معاها شوية. قاموا كلهم وخرج معاهم منذر، كان حزين أوي على كسرة أمه قدامهم بالشكل ده، بس كان عارف إنها غلطت كتير، والاعتذار من حقهم. زيد: بابتسامة. فك يالا، إيه؟ منذر: بابتسامة. مفيش يا عم، براحة عليا. بص لياسين، وانت يا عم قالب وشك ليه؟ مضايق؟ ياسين: صراحة ربنا، أه. ولولا إني بحبك يا جدع. منذر: كنت عملت إيه يا أبو لهب؟

ياسين: ولا حاجة يا أخويا. تطفح قهوة. منذر: بضحك. أبو اللي رباك يا شيخ. اطفح. خرجوا الشباب الجنينة وراح ياسين يعمل قهوة. عند كاريمان وفيروز. كاريمان: تعالي جمبي يا فيروز. قامت فيروز وقعدت جمبها. كاريمان: بصي، مش عاوزاكي تقولي مسامحاني، بس كفاية إنك من جواكي تسامحيني. فيروز، أنا غلطت، عارفة، بس أنا اتكسرت أوي، ربنا انتقملك مني في ابني. فيروز: متقوليش كده يا طنط.

كاريمان: دي حقيقة يا فيروز. وعلى فكرة، لو شمتانة فيا مش هزعل. حقك يا بنتي، إنتي شفتي معايا كتير أوي، وأنا ولا مرة قدرت أصلك الطيب. البيت من غيرك وحش يا فيروز. لما خرجت من المستشفى، كانت أول مرة أرجع الفيلا من يوم اللي حصل.

بقت كئيبة أوي، اكتشفت إن كان في إيدي نعمة مكنتش حاسة بيها. ضيعت حسام وضيعتك، واكتشفت كمان إن الروح الحلوة اللي كنت بشوفها في البيت كان سببها وجودك، بس مكنتش أعرف. سامحيني يا بنتي أرجوكي، أنا قلبي ربنا وحده اللي عالم بيه. يا فيروز، أنا كنت في غفلة، صحيت منها متأخر أوي أوي يا فيروز. مسكت فيروز إيدها وهي بتعيط. مسامحاكي يا طنط، مسامحاكي من قلبي والله. خدتها كاريمان في حضنها وطبطبت عليها، وفضلت تعيط كتير.

فيروز: كفاية عياط عشان متتعبيش. كاريمان: ابقي اسألي عني يا فيروز، سمعيني صوتك ديما. وأنا أوعدك إني عمري ما هزعلك تاني. وإنتي وفيروز الصغيرة هحطكم جوه قلبي وعيني. فيروز: حاضر، هسأل عليكي على طول وهكلمك كمان. كاريمان: يعني سامحتيني من قلبك؟ فيروز: سامحتك. كاريمان: ربنا يسعد قلبك ويعوضك عن كل حاجة وحشة شفتيها بسببي، ويفرحك بفيروز الصغيرة يا بنت الأصول. فيروز: خدي بالك من نفسك هناك، وأنا هبقى أطمن عليكي كل يوم.

كاريمان: وأنا هستنى تليفونك، وهدعيلك كتير وأنا قدام الكعبة، تقومي بالسلامة ويرزقك بأجمل بنت في الدنيا. فيروز: يا رب. بعد وقت بسيط، خرجت كاريمان مع منذر وزيد، راح معاهم يوصلها. كانت خارجة حاسة إنها طايرة، خفيفة، هموم الدنيا راحت من على قلبها. وقدرت النعمة اللي كانت في إيدها وضاعت بغبائها، وقررت إن اللي باقي من عمرها تعوض فيروز وبنتها على قد ما تقدر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...