قرب راجح من ودن زيد عشان يروح وراه. راجح: زيد تعالي ورايا. بصله زيد وهز راسه بهدوء من غير ما حد ياخد باله. خرج زيد وراح علي راجح كان واقف مستنيه في الجنينه. زيد: خير يا باشا انت قالقني من يوم ما وصلتونا. على فكرة قولت يومها كلمتين كده خلوني احس ان في حاجة انت عايز تقولهالي. بصله راجح بنظرة حزن وانكسار. قرب راجح منه ووقف قدامه. زيد: ايه ياباشا أنا بدأت أقلق بجد. في ايه.
راجح: أتنهد راجح تنهيدة طويلة. بص في الأرض وبعدين رفع راسه وبصله. انتحار وسر أخوك اللي عرفته يازيد يتدفن معاك في قبرك بعد عمر طويل ليك يا ابن عمري. بصله زيد بصدمة وحس ان حد ضربه على راسه. وقلبه اتقبض من معرفة راجح. وفضل باصص ومتنح.
راجح: ايه يا زيد هتفضل باصصلي كده كتير. كنت فاكر إنك هتقدر تخبي عليا سر انتحار أخوك. يوم ما كنت جاي تهون عليا. زيد موت أخوك وكنت قلقان عشان أنا معملتش رد فعل ولا حتى عرفت أعيد. كلامي ليك يومها كان خارج من قلبي. قولتلك يوم ما حكيت على سالم وشمس إني كنت حاسس إن في حاجة مزعلاك غير موت أيمن. صدقني أنا مكنتش أعرف حاجة عن موضوع سالم. يمكن استشفيت اللي حصل من كلامك وأنت بتحكي. بس اللي كنت أقصدة يومها إنك شايل حمل كبير أهم من موت أيمن. وهو انتحاره اللي أنت خبيته وشلته لوحدك. بس مكنتش أعرف إنك شايل كتير أوي اليوم ده.
زيد: بصدمة. أنت عرفت إزاي. أنا عملت كل اللي أقدر عليه عشان محدش فيكم يعرف. عملت كل حاجة تخليني أظهر موت أيمن بشكل طبيعي ومتتوجعوش عليه أكتر من كده. كان أكتر اتنين يهمني إنهم ميعرفوش. أنت وروح. راجح: دي قصة طويلة بس خليني أقولك. الوقت يا زيد فوق كل الأسرار والأحمال اللي أنت شلتها دي. أنت شلت سر وحمل جديد. وعرفت اللي كان في أخوك. وطبعاً مش محتاج أوصيك. اللي عرفته محدش يعرفه بعدك.
زيد: بصدمة أكبر. بص لأبوه بغضب بسيط. لا لا لا استنى بس. هو هو أنت كنت عارف اللي في أيمن وسكت. وقف زيد واتعدل وقرب من أبوه أكتر. يعني هو أنت مكانش مكفيك اللي عملته فيا طول السنين دي. مكفكش وجعي وأنا بتعذب وأنا شايف صبا في حضن أيمن. قولت تكمل عليها هي كمان. كنت شايفها 3 سنين بتدمر وبتتحرم من كل حقوقها وساكت. إيه المرادي وجعت صبا عشان ترضي مين.
انت وجعتني عشان ترضي روح وترضي أيمن أخويا الصغير. طيب صبا لما وجعتها كنت بتراضي مين هاااا. قولي كنت بتراضي مين يا باشا. كنت بتراضي أيمن ولا كنت خايف على اسم العيلة زي ماهو قال لصبا. إيه مصعبتش عليك صبا دي بنت اختك. ده أنت اللي مربيها. دي زي بنتك. دي أمنتك على روحها وعلى فلوسها وعلى كل حاجة. وأنت بسهولة كده خوفت على أيمن وحبيت تراضيه. وجيت على الغلبانة دي. مصعبتش عليك وابنك عمال يمرمط فيها. مصعبتش عليك وهي محرومة من الخلفية. قولي رد عليا ساكت ليه.
راجح: خلصت كلامك. زيد: رد عليا يا باشا. أنا خلاص آخر جزء في عقلي راح. قرب منه راجح بغضب وبكل قوته ضرب زيد في صدره وهو بيجز على سنانه ومسكه من التيشرت بتاعه بغضب. راجح: أنت تعرف كده عن أبوك يا ابن الكلب. تعرف إن أبوك ظالم. تعرف إن أبوك ممكن يجي على حد عشان يراضي حد. أنا قولتلك لما عملت كده معاك أيمن كان سبقك يا وسخ. ضربه تاني في صدره بوجع.
ويومها على قد فرحتي إن ابني عايز بنت اختي وهبقى مطمن عليها، مرضتش أديله كلمة. قولتله هسأل صبا وهي وافقت.
تاني يوم أنت جيت تقولي. ولما قولتلي صارحتك باللي حصل. مكانش ينفع بعد موافقتها أقول أنا لأ. مقدرتش أوجع أخوك بعد ما فرحته بموافقتها. مقدرتش أراضيك على حسابه، مع إني كنت حاسس بوجعك، مقدرتش أوجعه هو كمان. وخفت أوجعه وأروح تعرف وتزعل. ماهو ابنها. يمكن حسبتها غلط بالنسبة لروح عشان انتوا كلكم ولادها، بس ده كان تفكيري يومها.
لكن تشك إني أبقى عارف على مرض أخوك وعشان أراضيه وأداري عليه أجوزه لصبا. ده لا أنت ولا أخوك ولا حتى روح. تهموني أو يهمني زعلكم. ويغور اسم العيلة على جزمتي يا وسخ. كله إلا بنت اختي. أضيعها وأدمرها وأخليها عايشة تعيسة وأبقى عارف ومطنش عشان ابني. يا أخي يولع الكل. قرب منه بغضب ومسكه من تيشرته.
يااااااض ياض يا غبي. ده لما أختك كانت بتحمل وتسقط قلبي كان بيتقطع لما أشوفها موجوعة. لما كنت أعرف إن حماتها مضيقاها من بعيد لبعيد، كنت ببقى هتجنن وعايز أكسر الدنيا. وروح اللي كانت بتهديني. أقوم أنا أحرم بنت اختي من الخلفه. عشان أداري على ابني. زيد... برجاء ونظرة وجع. بص لي طيب. قولي عرفت إزاي فهمني. بتقول حاجة واللي واصلني حاجة تانية.
خبط راجح على راس زيد بغضب. عشان غبي. عشان من جواك لسه موجوع من أبوك. أنت قولت إنك سامحتني من قلبك. بس أهو لحد دلوقتي شايل جواك وشاكك فيا. مسك زيد إيده بسرعة وباسها. زيد.. لا عشت ولا كنت يا حبيبي. قولتهالك قبل كده أنا مين عشان مسامحكش. يمكن زعلت بس مقدرتش مسامحكش. وأنا مش شاكك فيك. بس انتحار أيمن محدش غيري عرفه. وأنت دلوقتي بتفاجئني إنك عارف. والمفاجأة اللي بالنسبالي الأكبر إنك عارف بمرض أيمن. طب إزاي؟
وصباح قالتلي إن مفيش حد يعرف غيرها هي وأيمن. واللي خلاها تقولي إني خلاص بقيت جوزها ولازم أعرف أخويا انتحر ليه. مكانتش راضية تقول حتى بعد ما اتهمتها بأبشع التهم. ولما فتحتها في موضوع الجواز قالتلي إنها هتقولي بس لما نتجوز. راجح... بوجع. مكنتش أعرف حاجة يا زيد. كل حاجة حصلت صدفة.
يوم ما ليلي أمها تعبت خرجنا بسرعة مع داوود وليلي. مرضناش نسيبهم. ومقولناش لأي حد فيكم. روح قالت لعايدة لو حد سأل فيكم تقولكم إننا روحنا المستشفى. أنت كنت نايم وأيمن وصباح طلعوا على أوضتهم. محبناش نقلقكم. ولا كان في وقت. جرينا معاهم.
وبعد ما وصلنا عرفنا إن أمها ماتت. داوود وروح كانوا مشغولين مع ليلي. كنت عايز أي حد فيك أنت وإخواتك ييجي يقف مع داوود وتخلصوا كل حاجة. عشان كان تايه ومش عارف يعمل حاجة وهو شايف ليلي منهارة.
اتصلت على مراد مكانش بيرد. اتصلت على سالم مكانش بيرد. ياسين وجلال زيه. يوسف ومراد مفيش. وطبعاً عرفت بعد كده منك إن اليوم ده كان بيحصل فيه مصايب. سالم كان في مصيبته مع شمس. ومراد ويوسف مع خلود في المستشفى. وياسين وجلال راحوا لملك لما قالت مش لاقية أختها. وقاسم يومها كان مع زهرة عند الدكتور. هو الوحيد اللي رد عليا وقال لي هيوصل زهرة والبنات وييجي. بس مكانش كفاية. وقررت اتصل عليك أنت أو أيمن.
أيمن مكانش بيرد وأنت كمان زيه. كان يوم غريب. محدش فيكم كان بيرد. وتوقعت إنك نايم ومش حاسس. لحد ما بقيت متعصب منكم كلكم. واتصل على تليفون القصر. ردت عليا عايدة. كنت بكلمها وأنا على أخري ومتعصب. سألت عليك في الأول. بس يظهر إن صوتي وغضبي خوفوها. وبدأت تتلجلج في الكلام. مبقتش عارفة تقولي إيه. كانت فاكراني عارف من الغضب والعصبية اللي كنت فيهم. وأنا مكنتش مركز أوي في خوفها. كنت فاكر إنها خايفة من صوتي.
قولتلها تاني زيد فين. قالتلي راح على المستشفى. فكرتها تقصد جاي علينا. قولتلها خرج امتى بالظبط. قالتلي لسه من شوية صغيرة. هو والست صبا. قولتلها طيب وأيمن فين. قالتلي يا باشا خرج قبلهم. بعد اللي حصل بينه وبين زيد باشا. خد عربيته ومشي من القصر. وزيد باشا جري بالست صبا. هنا حسيت إن في حاجة غلط. أنا مش قادر أفهمها. حاسس إنها بتتكلم على حاجة تانية غير اللي أقصدها. بعدت شوية عن روح وسألتها. عايدة هو انتي بتقولي إيه؟
هو في حاجة حصلت؟ هو زيد وصباح جايين المستشفى عندنا لوالده ليلي؟ سكتت ثواني وبقت تتوه في الكلام. زعقت فيها. اترعبت وقالتلي أنا هقولك يا باشا. بس بالله عليك يا باشا متقولش إنك عرفت مني حاجة. عشان أنا شكلي طينت الدنيا وفهمت غلط. سكت ثواني وأنا مش فاهم منها أي حاجة. قولتلها في إيه يا عايدة انطقي.
قالتلي من شوية لقينا صوت صريخ وصوت مسمع القصر كله. فكرنا في حاجة حصلت. الصوت كان جاي من جناح صبا هانم وأيمن باشا. وأول ما جريت على فوق أشوف في إيه. كان زيد باشا دخل قبلي وسمعت دوشة كتير ولقيت زيد باشا بيضرب أيمن باشا. وبعدها أيمن باشا اختفى من القصر.
مكنتش لسه فاهم إيه اللي حصل عشان تضرب أخوك وليه الأصوات. قالتلي بعدها خرج زيد باشا وهو شايل صبا هانم مغمى عليها. وفي آثار دم على وشها. وشكل أيمن مد إيده عليها. وقالتلي إنك طلبت منها تدخل ترتب الأوضة بسرعة قبل ما أي حد يوصل. وعرفت منها إن الأوضة مكانش في حاجة فيها في مكانها. وقتها أنا لا كنت طايل لا سما ولا أرض. وكل همي أطمن على صبا وأمسك بأيدي أيمن أقتله.
سكت ومردتش أبين حاجة لروح ولا لأي حد. وفضلنا مع ليلي لحد الصبح ما طلع. وكنت ناوي نخلص من كل حاجة ونوصل أم ليلي لقبرها ويخلص العزاء. وأقتل أيمن بأيدي وأندمه على اليوم اللي فكر يمد إيده على صبا. وكنت واخد قرار مش هرجع فيه. إني هخليه يطلقها طلاق مفيش منه رجوع. حتى لو هي اللي غلطت. كل اللي مد الإيد.
بس كل حاجة وقفت قدامي لما عرفت إنه عمل حادثة. جريت زي المجنون عشان أعرف ابني في إيه وأطمن عليه. كنت واثق إن اللي حصل بينه وبين صبا وبينك أنت وهو ليه علاقة بالحادثة. كان مضايق غضبان. مركزش. وعشان كده اللي حصل حصل. بس أكبر صدمة ليا لما سمعت إن ابني مات. وفجأة حسيت إن الدنيا وقفت بيا.
أول ما وصلت. اللي كان باين على وشك غير اللي كنت أنت ظاهره. كان في جواك وجع وعينك من العياط كانت بتقول كلام كتير. بس ثباتك وإحساسي إن في حاجة غلط بتحاول تخبيها. خلوني أشك. كان كل همي أعرف إيه اللي حصل بينهم. يوصل الموضوع للموت. واللي خلاني بدأت أحس إن في حاجة غلط لما صبا وصلت. كنت سامعها وهي بتعيط جوه معاه وبتقوله قوم خلاص. انت هسامحك وهنسى أي حاجة. بس قوم. سيبتكم تروحوا تخلصوا الورق وحساب المستشفى وتبلغوا الكل. ودخلت على الدكتور بكل غضب. قولتله ابني عمل الحادثة إزاي؟
ليه محدش فيكم لحقه؟ كنت هتجنن. ابني راح مني في لمح البصر. عايز أعرف مين قصر في حقه. الدكتور قالي هو جاي ميت. إحنا حاولنا نسعفه. بس للأسف هو كان ميت. قولتله عايز تقرير وفاة ابني. أنا عارف إن في تقصير حصل وهوديكم في ستين داهية. الدكتور هنا خاف وقرر إنه يخلي مسؤوليته. ويصدمني صدمة عمري اللي عمري ما توقعتها. قاللي راجح باشا. للأسف ابن حضرتك مماتش في حادثة. ابن حضرتك انتحر.
صدمة مفيش أب في الدنيا يقدر عليها. مكنتش مصدقة. لحد ما وراني الفيديو. قاللي الشباب كانوا مصورين الفيديو. وطبعاً إحنا خدناه منه عشان لو حصل أي قلق بخصوص موته لو حادثة. فده دليلي ينفع في أي بلاغ. لكن لو مش حادثة. في حاجة تثبت إننا مقصرناش. هو جالنا وهو ميت. ومن البداية هو كان مقرر إنه يموت. وقاللي إنك طلبت منه مفيش حد يعرف. وإن اللي حصل يتكتب في التقرير إنها موته طبيعية عشان اسمه والتشهير بيه والكلام ده. يعني هو قالي بس لأنه خاف مني.
قولتله كمل كل الإجراءات زي ما أخوه قالك بالظبط. واعتبر نفسك مقولتليش أي حاجة. الصدمة اللي كنت فيها متمناش أي حد يجربها. وجع كبير قوي يا زيد. الصدمة اللي كنت فيها خلتني أبقى في دنيا تانية. لا قادر أعيط ولا قادر أبيع وجعي. أصلي هبين أنهي وجع فيهم. وجع موت ابني ولا صدمتي في انتحاره.
ووقتها اتأكدت إن اللي حصل بين صبا وأيمن مش مجرد خناقة أو مشكلة بين راجل ومراته. لا ده في حاجة كبيرة قوي. معناه إنه انتحر يبقى فيه سر. ولازم أعرفه. كان قدامي حل من الاتنين. يا آجي أسألك. أو أسأل صبا. بس في الحالتين كنت خايف روح وإخواتك يعرفوا. فقررت استنى الدنيا تهدأ. وبدأت أركز معاكم انتوا الاتنين. وعشان أكون صريح معاك. أنا لوهلة في البداية ظلمتك. بس كان غصب عني. شكيت إن في حاجة أيمن حس بيها من ناحيتك. وده لأني عارف إنك كنت بتحبها.
بص له زيد بصدمة. راجح... قبل ما تقول كلمة. حط نفسك مكاني. أب عرف إن ابنه انتحر. وقبل ما ينتحر ضرب مراته وأخوه. أخوه ده كان بيحب مرات أخوه من البداية. فكر فيها دماغك هتروح فين. قررت اسكت وأركز معاك أنت وصباح وأعرف السبب. لحد اليوم اللي دخلت صباح عندك في الأوضة. فاكره يا زيد. بص له زيد بوجع. راجح....
يومها كان هيجرالي حاجة. وكنت لسه شاكك. ولما شوفتها داخلة عندك حسيت إن اتأكدت. ويومها روحت على أوضتك يا زيد. وقفت عشان أسمع في إيه بينكم.
وكانت تاني صدمة ليا لما اتأكدت إني ظلمتك وظلمتها. سمعتها وهي بتعيط وبتترجاك متضغطش عليها بخصوص سر انتحاره. سمعتك وأنت بتهمها إن أيمن ممكن يكون عمل فيها كده عشان هي مانعة نفسها عنه. ويمكن يكون في حد في حياتها. سمعتها وهي منهارة وبتقولك إنت بتظلمني. لو أنا وحشة كده. إزاي أخوك بعتلي رسايل يعتذرلي فيها قبل ما ينتحر. سمعتك وأنت بتقولها طيب إزاي عايشة كل ده معاه. ولما ضربك وجريت بيكي على المستشفى. الدكتورة قالت إن ده دم عذرية.
سمعتك وأنت بتسألها عملية إيه اللي أيمن راح يعملها في إنجلترا. حسيت وقتها إني تايهة. إيه اللي بيحصل ده وإيه اللي أنا بسمعه ده. وآخر جملة سمعتها منك لما قولتلها قدامك فرصة كام يوم. لو مقولتيش هسافر بنفسي وأعرف إيه هي العملية دي وأعرف السر اللي خلى أيمن ينتحر. سمعتها وهي بتترجاك تديها فرصة. وكان أهم حاجة عندنا إنك متقولش أي حاجة لينا. عشان هي وعدت أيمن إن سره يفضل محفوظ. وهي مش عايزة حد يعرف حاجة.
مكانش الموضوع بالنسبالي محتاج تفكير كتير عشان أفهم السبب. واستغربت إنك مفهمتش. زيد... بوجع. مين قالك إني مشكتش في الموضوع ده. أنا حتى في يوم قولتلها. أنا شكيت في كل حاجة. حتى إني شكيت إن أيمن عنده ضعف جنسي. بس قولت استحالة تفضلي ساكتة. ده كله كان بالنسبالي مش سبب قوي. مفيش ست تسكت لدرجة إنها تبقى عارفة إن ممكن تتحرم من الأمومة العمر كله وتكمل. عشان كده قولت لا ده تفكير غلط. راجح...
لا يا زيد. في ولاد الأصول يعملوا أكتر من كده. وصبا تربيتي أنا وروح. صانت جوزها وسترته وحافظت على اسم العيلة. وموجعتش قلبي وقلب أمه عليه. استحملت اللي محدش ممكن يتحمله. وأنا نفسي لو كنت عرفت وقتها مكنتش أستحملت عليها ثانية واحدة تفضل مع أيمن. الحاجة الوحيدة اللي صدمتني في كل ده. إن متصورتش عجز أيمن يوصل لدرجة إنه ميدخلش على صبا.
إزاي خبي عليا. إزاي مقالش لحد فيكم. ليه رضي يعيش في عذاب. ليه مفكرش. كان قدامه أكتر من ألف حل إلا إنه ينتحر. ويخسر دينه. ويظلم معاه إنسانة ملهاش أي ذنب. ويوجع قلبي أنا وأمه عليه. ربنا يسامحك يا أيمن ويغفرلك. ويصبر قلبنا. زيد... بحزن. متزعلش مني يا با حبيبي. حقك عليا. مكنتش أقصد والله. بس أنا اتصدمت إنك عارف كل حاجة. وأكتر حاجة خوفتني إنك ممكن تكون كنت عارف وظلمت صبا. راجح...
مش زعلان منك يا زيد. وعارف إنه غصب عنك. المهم دلوقتي إنك فهمت كل حاجة. وخليك على الوعد. والأهم إن صبا متعرفش إني عرفت. زيد... طيب وروح تعرف حاجة. راجح... بلهفة. لا طبعاً. روح لو عرفت ممكن تروح فيها. كفاية عليا وجع فراق أيمن اللي متأكد إنه زي النار في قلبها. هي بس اللي مش بتحب تبين وتنكد عليكم. أنت عارفها. ما بالك بقى لو عرفت إنه انتحر. محدش عارف غيري يا زيد. زيد...
مكنتش أتمنى إنك تعرف خبر انتحار أيمن. أنا حاولت على قد ما أقدر إن كل حاجة تخلص بسرعة عشان نمشي قبل ما تعرفوا. راجح... أبوك مينفعش مينفعش يعرف حاجة يا زيد. قولتهالك ألف مرة. اللي قدامك ده. رغم سنه الكبير. إلا إنه داس في الدنيا أوي. لدرجة إنه بيحس بكل حاجة بتحصل حواليه. زيد..... ربنا يخليك لينا يا حبيبي. المهم متزعلش مني. راجح... بابتسامة. اعتبرها واحدة بواحدة. أنت شكيت إني كنت عارف وظلمت صبا. وأنا شكيت فيك أنت وهي.
لما دخلتلك الأوضة. وأظن كده خالصين. ابتسم زيد بحزن وحضن راجح وباس رأسه. راجح.... المهم طمني يا ابن راجح. كله تمام. رفعت راسي. زيد... بابتسامة بسيطة. بص لي رفعت راسك يا باشا. راجح... ألف حمد وشكر ليك يارب. أهي لفت ودارت ورجعت لحد عندك. ربنا بيحبك يا ولد. زيد... بحب. أنا راضي بكل حاجة الحمد لله. وربنا يرحم أيمن ويغفر له. راجح... يارب. مر حوالي 4 أيام. رجع زيد وصباح للقصر.
سالم وياسين استلموا حاجتهم. وكان فاضل حاجات بسيطة أوي. بدأت دعوات الفرح تتطبع وتتوزع على المعارف والصحاب. الفساتين وصلت. وخلاص الوقت بيقرب لجواز سالم وياسين. صلاح..... يعني إيه مش نافع؟ أنا مش فاهم حاجة. طارق.... يا بابا افهم. الدنيا مقلوبة عليهم. حراسات مع كل واحد فيهم كأنه قصر الرئيس. صلاح.... ماهو الوضع ده بقاله فترة على كده. من يوم ما الجوز المغفلين اللي كنا مشغلينهم عندهم اتقفشوا. هنفضل كتير كده. طارق....
لا بس لازم نستنى. انت عارف إن فرح سالم وأخوه بعد كام يوم. ورجالتهم مركزين عشان هما مشغولين. صلاح... أنا مش فاهم. هي العيلة دي أفراحها مش بتخلص. طارق... خليهم يفرحوا يا باشا. من نفسهم. عشان لما نضرب ضربتنا ونوجع قلبهم. يبقى فرحولهم شوية. صلاح... يا اما نفسي أحرق قلب أبوهم عليهم. بحق ما اتحرق قلبي على ولادي. لا ومكفاهوش اللي حصل، جه يديني فلوس واجبرني أطلع بره البلد عشان خاطر ابنه الحيلة.
طارق: متقلقش، هنحزنه على ابنه الحيلة. اديني بس كام يوم، أنا مظبط كل حاجة. أنا والرجالة هنستنى الفرح يعدي، وبعد الفرح على طول هنقلبه مأتم على اللي جابهم كلهم. بعد الفرح بيوم أو اتنين الدنيا هتبدأ تهدأ شوية من حواليهم، وقتها نظهر إحنا، وسفرنا بره مصر متحضر، متقلقش. صلاح: مش قلقان، أنا واثق فيك يا طارق. أنا بس مستعجل أشوف الوجع في عينهم وقلبهم. طارق: هنشوفه، متقلقش. وسالم وزيد هيوجعوهم أوي. بصله صلاح وفضل يضحك بخبث. ***
الأيام كانت بتجري بسرعة جداً، الكل مشغول. الشباب بيساعدوا سالم وياسين في كل حاجة، والبتات كلهم مش سايبين شمس وملك.
كل ما الوقت يقرب، شمس تحس إنها مرعوبة، مش قادرة تتخطى اللي حصل بينها وبين سالم. مرعوبة من فكرة إنهم يتقفل عليهم باب واحد ومتقدرش تتعامل عادي. ورغم إنها حبت سالم وحبت عيلته جداً، إلا إنها حاسة إن اللي جواها ملهوش علاقة بالحب، هي خايفة اللي حصل يأثر نفسياً على حياتها مع سالم. كانت نفسها تروح لدكتورة نفسية أو تتكلم مع حد، بس مقدرتش. وملاقتش قدامها غير سالم.
قبل الفرح بيوم، كانت موجودة عندهم هي وملك وميار عشان تاني يوم الفرح. وقفت شمس في الجنينة تتمشى، كان الوقت متأخر أوي، أغلبهم ناموا عشان يصحوا بدري. لمحها سالم من أوضته، نزل جري على تحت. سالم: بقي بالذمة ينفع كده؟ شمس: حطت إيدها على قلبها، حرام عليك يا سالم، وقفت قلبي. سالم: بضحك، إيه ده؟ انتي بتتخضي زينا؟ شمس: بابتسامة، ليه ان شاء الله؟ حد قالك عليا إني زومبي؟ سالم: وأنا مستني حد يقولي؟ ما أنا شايف.
ضربته شمس على كتفه، طب يلا من هنا. سالم: بضحك، طب استني بس. شمس: يلا، بدل ما أوريك شغل الزومبي على حق. سالم: آآآه يابت، إيدك تقيلة. شمس: أحسن، يلا امشي وسيبني لوحدي. سالم: طب اهدي يابت، اهدي. شمس: بكرهك. سالم: آآآه، دراعي باظ، يخربيت اللي يزعلك. شمس: تستاهل. سالم: طب والله دراعي وجعني، ينفع كده؟ شمس: مش أنا زومبي؟ سالم: طيب، هو في زومبي حلو كده؟ ياريت الناس كلها تبقى زومبي لو قمر كده زيك. شمس: بتسكتني صح؟
سالم: لا والله أبداً. يابت، انتي عارفة إني بحبك، فا بلاش الغباوة دي، أحسن أشوف شغلي معاكي. شمس: بضحك، طيب خلاص صدقتك. سالم: إيه بقي؟ الله مسهرك لحد الوقت؟ مش المفروض تطلعي ترتاحي عشان هنصحى بدري وبكرة يوم طويل؟ شمس: مش عندي نوم. سالم: طيب، أخلي عايدة تعملك حاجة دافية تهديكي عشان تعرفي تنامي. شمس: لا لا، مش عايزة يا سالم. سالم: مالك يا قلب سالم؟ في إيه؟ شمس: ينفع أتكلم معاك؟ سالم: بحب طبعاً يا شمس، انتي بتسألي؟ مالك؟
في حاجة مضيقاكي؟ شمس: لا خالص، بالعكس أنا مبسوطة جداً. بس أنا حاسة إني محتاجة أتكلم، ومش هعرف أتكلم مع حد غيرك، في الوقت اللي أنا مش عايزة أتكلم فيه معاك أنت بالذات. سالم: مش عايزة تتكلمي معايا أنا بالذات؟ طيب ليه ياقلبي؟ أنا زعلتك في حاجة؟ شمس: لا. سالم: طيب، أمال إيه؟ ليه مش حابة تتكلمي معايا؟ شمس: عشان مش عايزك تزعل، وفنفس الوقت اللي عايزة أقوله مينفعش حد غيرك يعرفه. سالم: اممممم، فهمتك. طيب، إيه رأيك نتفق اتفاق؟
شمس: اتفاق إيه؟ حط سالم إيده على كتفها ومشي معاها وهي تحت دراعه. سالم: تتكلمي معايا وتقولي كل اللي جواكي، بس تنسي إني. سالم: اعتبري نفسك بتتكلمي مع دكتور، مع أخ، مع نفسك، أي حاجة. وأنا هسمعك وهرد على قد الكلام. شمس: يا سلام يا أخويا، ما أنت ممكن ترد من وجهة نظر سالم. سالم: بضحك. يابت، خلي عندك ثقة فيا شوية. وعموماً، لو ردي ما ريحكيش، متتكلميش، إيه رأيك؟ شمس: ماشي، موافقة.
سالم: وقف سالم ووقفها قدامه ورفع حواجبه. طيب، ها بقى، قولى لي مالك؟ شمس: متوترة وقلقانة وخايفة. سالم: إيه السبب؟ شمس: مش قادرة أحدده. سالم: طيب، أنا سمعت إن فرحك بكرة. مش ده سبب كافي لأي عروسة زيك عشان تتوتر وتقلق وتخاف؟ شمس: يمكن لو كنت في مكان أي عروسة طبيعية، كان ده بقى شعوري. بس أنا مبقتش عروسة طبيعية. بصلها سالم بهدوء وفهم قصدها، لكن رجع بسرعة تاني كمل كلامه. سالم: مين قال إنك مش عروسة طبيعية؟
أي عروسة في الدنيا بمجرد ما فرحها يقرب بتتوتر، حتى لو كان سبق لها الجواز، ودي الجوازة التانية ليها، بتحس بنفس الشعور. قلق وتوتر وارتباك، عادي مشاعر عادية. داخلة حياة جديدة، هتعاشري بني آدم متعرفيش عنه أي حاجة غير الظاهر وبس، أكيد لازم تكوني متوترة. شمس: ده بجد؟ سالم: وأنا هكذب عليكي ليه؟ دي حقيقة. وعايز أقولك كمان إن مش بس البنت هي اللي بتبقى متوترة، الراجل كمان بيحس بنفس التوتر. بيفضل يسأل نفسه: يا ترى هقدر أكمل؟
يا ترى الجواز هيكون أحسن من العزوبية؟ يا ترى هقدر أخلي حياتنا ناجحة؟ يا ترى هقدر أكون زوج صالح؟ حاجات كتير أوي يا شمس. شمس: طيب، ولو عندي خوف من حاجة في حياتي وخايفة إن الحاجة دي تأثر على جوازي، خايفة مقدرش أتخطاها وتفضل حاجز نفسي بيني وبين جوزي. سالم: ده بقى حقك طبعاً. لازم تخافي، محدش فينا عارف بكرة ممكن يحصل فيه إيه، وطبيعي جداً لما يكون عندك مشكلة تقلقي إنها تأثر نفسياً على حياتك بعد كده.
شمس: يعني أنا مش بأفَوّر، صح؟ سالم: بالعكس، ده طبيعي جداً. شمس: طيب، وأعمل إيه عشان أتخطى الخوف ده؟ سالم: لا، دي مش بتاعتك أنتِ بقى. شمس: أمال بتاعت مين؟ سالم: دي مسؤولية جوزك يا شمس. هو اللي يقدر يشيل منك الخوف ويبعد عنك التوتر ويحسسك بالأمان وينسيكي الحاجة اللي مسببالك كل ده. ولو شاطر أوي، مش بعيد يخليكي تحبي اليوم اللي حصل فيه الحاجة دي عشان خلتكم تقابلوا بعض وتكملوا حياتكم مع بعض. بصتله شمس بابتسامة هادية.
سالم: متخافيش يا شمس، هنعدي كل حاجة. وحياتك عندي، لا هنسيكي حتى اسمك، بس خليكي واثقة فيا. شمس: وأنا واثقة فيك يا سالم. سالم: طب، مش يلا بقى اطلعي نامي يا قلبي؟ أنا عايز بكرة أشوف قدامي قمر، مش شمس. ضحكت شمس ومسكت إيده اللي مدها ليها، وطلعوا على فوق. دخلت الأوضة اللي قاعدة فيها وهو راح على الجناح بتاعه. ................. في صباح يوم جديد. بدأ النهار بإشراقة جميلة وسعادة ونظرة راحة وتفاؤل على ملامح الكل.
الوقت بيجري والكل بيجهز. ياسين: طيب، أدخل أبص بصة بس. روح: ولا نص بصة، يلا من هنا. ياسين: على فكرة بقى، ده ظلم يا جدعان، إنهرده فرحنا، غيب كده. راجح: ومش قادر تستنى كام ساعة؟ ياسين: أديك قلت أهو، كام ساعة. ليه أصلاً تاخد كام ساعة؟ أنا حلقت وظبط نفسي ومخدتش غير نص ساعة يا جدعان. زهرة: اعترض بقى، هو إحنا كده بنحب ناخد راحتنا؟ ياسين: راحه ايه بس يا ملك، كفايه كده، أنتي حلوه من غير ميكب، دخليني بقي.
مراد: في إيه يااض يخربيتك، إيه عامل دوشه ليه؟ ياسين: محدش راضي يدخلني أشوفها يا مراد، وأنا زهقت، مش لاقي حاجة أعملها. مراد: روح مع المقاطيع بيلعبوا بلايستيشن في الأوضة. ياسين: أديك قولت المقاطيع، مش العريس. مراد: 😂😂😂 اتنيل، سالم قاعد يلاعبهم ويغلب فيهم هناك. ياسين: سايب عروسته وبيلاعب بلايستيشن. زهره: أصله حاول من شوية يدخل ومرضيناش. ياسين: أه، انتوا متفقين علينا بقي. روح: بس هو محترم، سمع كلامي ومشي، مش زيك.
ياسين: يعني أنا مش محترم؟ روح: أيوه، ويلا روح العب معاهم. ياسين: حاضر يا روح، بس ليكي يوم. بص لمراد بسخرية: اللي يشوفها وهي بتقول بثقة "روح العب معاهم" يحس إنها بتكلم عيل عنده سنتين. راجح: والله العيل اللي عنده سنتين ده أكبر منك. ياسين: أنا ماشي قبل ما أفقد أعصابي. راجح: تفقد أعصابك على مين يا ابن الكلب؟ ضحك ياسين وجري من قدامه.
مراد: بضحك بص لروح وزهره، انتوا الجوز ده يتفات ليكم بلاد، عاملين زي ريا وسكينة، مدخلوهم خلاص، الدنيا هتبوظ. روح: 😂 خليك في حالك يا سي مراد. مراد: ماهو سبق وعملتيها فيا أنا والغلبان يوسف. زهره: هو كده، محدش يشوف العروسة غير ساعة الفرح. مراد: تعالي معايا يا أخويا، وسيبهم كده واقفين زي المخبرين. روح: لما الفرح يخلص يا مراد. مراد: يامي يامي يامي. روح: مش هامك يعني.
راجح: بضحك وهو حاطط إيده في إيد مراد، ياض ما تعقل أنت كمان، ديه داهية إيه دي؟ مراد: بقولك صحيح يا راجح، قبل ما أنسى، فيه شغل الأيام الجاية تقيل أوي. راجح: طيب خير، أنا جاهز، حتى لو من بكرة. مراد: لا مش للدرجادي، بقولك شغل تقيل، لما تسمع هتفهم. راجح: وأنا بقولك أنا جاهز، مش واثق في أخوك ولا إيه؟
مراد: يا عم طول عمرنا أبطال المجال، وعارف إنك جاهز، بس المرادي الطلعة كبيرة وعايزة الكل يكون موجود، يعني لازم الشباب كلهم يبقوا جاهزين وأيدهم بأيدنا. راجح: أنت فاكر إني أقدر أقولهم؟ دول كانوا نسوا إني أبوهم، أديك شايف الصايع اللي فوق، أبو لهب اتحول مراهق. مراد: لا وحيات أبوهم ده بالعصاية، هما آخرهم خمس أيام، أسبوع بالكتير يرجعوا، نخلص الشغل وبعدين يبقوا يعملوا اللي هما عايزينه تاني، أنا عايز الكل معايا.
راجح: أهم عندك، اعمل اللي أنت عايزه معاهم. قرب منهم داوود وحط إيده عليهم بحب: بتنموا على مين؟ مراد: ولا حاجة، كنت بكلم راجح على الشغل اللي قولتلك عليه. داوود: أنا عن نفسي جاهز أي وقت، الدور والباقي على العرسان. مراد: هو أنا كل ما هكلم حد يقولي العرسان؟ سيبوهم عليا أنا، وشكلي كده هوريهم الوش التاني. داوود: يا راجل حرام عليك، هما مش مقصرين، ولحد امبارح أغلبهم شغالين، حتى ياسين نزل امبارح الصبح والله، خلص شغل وراه.
مراد: عارف إنهم رجالة ومش مقصرين، بس مش هروح أقولهم كده وأنا محتاجهم، لازم أرعبهم عشان دول ولاد كلب، هيطلعوا فيا. بصله راجح: والله أنت اللي كلب واطي ومش متربي. جري مراد من قدامه بشقاوة وهو ميت من الضحك: منك لله يا داوود، خلتني أندمجت. داوود: وأنا مالي. راجح: والنبي ما هما عملت، مش هتبقى في نظري غير رجل أعمال صايع والسبب في فساد ولادي. مراد: ما خلاص بقى، زلة لسان يا باشا، هات بوسة.
راجح: بضحك، يا واد بلاش بوس، قولنا بلاش بوس، الله يقرفك. مراد: هموت وأعرف لما روح بتبوسك بتعمل فيها إيه. راجح: يا واد عيب، أنت مش صغير، هتتبسط لما أضربك قدام مراتك وابنك. مراد: 😂 ما أنا مشوفتش في حياتي حد بيكره البوس قدك. راجح: بابتسامة، أيوه بس من روح حاجة تانية، إيش جاب لجاب، الواحد فيكم بيشبط فيا زي الخفاش. مراد: أيوه يا عم، لاعبه معاكي يا ست روح.
راجح: أنا طالع أرتاح شوية، جتكم الهم، شوف هتعمل إيه معاهم وابقى قولي. مراد: ماشي يا ڤلانتينو. راجح: يلا يا ابن الكلب. فطس داوود ومراد من الضحك عليه. عدى الوقت بسرعة، بدأت الناس تيجي، وأخيراً خرجت شمس وملك من أوضهم بعد ما جهزوا. ياسين: احيييييه. سالم: حاسب كده، حاسب كده. راجح: ارجع ورا يا صايع يا ابن الكلب، منك ليه، محدش يقرب. ياسين: لا بقولك إيه، أنا جبت أخري، هلاقيهالك منك ولا من روح وزهره، ده ظلم والله.
راجح: استحمل شوية يا واد، إيه الجيش معلمكش الصبر؟ ياسين: والله أبداً، ده خلي خُلقي في مناخيري. ضحكوا كلهم على ياسين، وبعد ما عذبهم راجح، أخيراً نزلوا وسلمهم عرايسهم في إيدهم. ورقصوا مع بعض أول رقصة. ملك كانت مميزة بجمالها وفستانها الهادي والميكب الرقيق. وشمس، فستانها وتسريحتها وملامحها كانت شبه الملايكة. سالم: يخربيت أم الحلاوة. شمس: يخربيت لسانك. سالم: أنتي لسه سمعتي حاجة، أنا كده مؤدب. شمس: سالم بس بقى.
سالم: يالهوي ياما، أنا لو أعرف إن الجواز حلو كده، كنت اتجوزت من زمان. شمس: اتجوزت مين؟ سالم: اتجوزتك. طب بزمتك ينفع أكون لحد غيرك. شمس: لا طبعاً. سالم بحب: اتجنن وشالها ولف بيها. سالم: بحبك يا شمسسسس. شمس: يا مجنون. جلال: يا رب تقع بيها. زيد راح على صبا، كانت واقفة مع فيروز ومنذر وبيضحكوا سوا. زيد: أسف يا شباب، هاخد منكم صبا لحظة. منذر: عيش يا صاحبي. مسكها من إيدها ومشي بيها بعيد.
صبا: إيه يا زيد، مالك ماشي بيا كده ليه؟ زيد: وحشتيني. صبا: لا والله، أنا لسه سيباك حالا. زيد: وإيه يعني، أنتي على طول وحشاني. صبا: بابتسامة جميلة رفعت حاجبها، زيد يا طوبجي، بلاش أنا. زيد: بضحك، الله الله، أنتي بترفعيلي حواجبك كمان. صبا: أه، عاجبك ولا لأ. زيد: عاجبني يا قلب زيد الطوبجي. صبا: طب يلا اعترف، إيه. زيد: بصراحة. صبا: بصراحة. زيد: هتكتمي السر. صبا: هكتم السر. زيد: عايز أسيب فيروز ومنذر لوحدهم.
صبا: إيه ده، لا استني، مش فاهمه، أنا حاسة كده إن في حاجة في دماغك، ولا أنا فهمت غلط. زيد: يعني صح. صبا: فيروز ومنذر. زيد: هفهمك كل حاجة بعدين. صبا: لا، الوقت. زيد: قولت بعدين، خليها بليل بعد الفرح. صبا: لا، عشان خاطري، طب قولي أي حاجة. زيد: يابت متبقيش زي الأطفال كده، قولت هقولك بعدين. صبا: وحياتي يا زيد. زيد: بقله حيلة، ماشي هقولك يا ستي، وأمري لله، عايز أسيبهم مع بعض أطول وقت ممكن، عايز فيروز تقرب من منذر.
صبا: طيب، وافرض هما مش حابين، أو افرض منذر مش حابب. زيد: لا، من الناحية دي اطمني، منذر هيتجنن، أنا مشكلتي مش في منذر، مشكلتي في فيروز، ولو عايزة تشاركيني بجد، حاولي تظبطي دماغ فيروز وتتكلمي معاها. صبا: بابتسامة، أنت بتتكلم جد، يعني منذر عايز يتجوز فيروز؟ زيد: أقولك على سر كمان. صبا: قول.
زيد: حكايتي معاكي نفس حكاية منذر مع فيروز، منذر بيحب فيروز من زمان، هو مقاليش حاجة زي دي، بس أنا بفهمه من غير ما يقول أي حاجة، عارف قصته مع حبيبته الخفية اللي فاكر إني معرفهاش. صبا: إيه ده، بتتكلم جد. زيد: أه والله العظيم، هفهمك كل حاجة بعدين، المهم الوقت، أنت فهمتي شوية وعرفتي أنا جيت خدتك ليه. صبا: عرفت، أيوه، إني مش وحشاك ولا حاجة. زيد: أنتي مش وحشاني. صبا: أه، ما أنت اعترفت خلاص. زيد: أنتي قد الكلام ده.
صبا: أه، هتعمل إيه. زيد: هبوسك قدام كل الناس، والله. صبا: بضحك، لا خلاص صدقت. وفجأة سمعوا الموسيقى اتغيرت والدنيا اتقلبت، ولمح زيد رضا البحراوي داخل من بعيد بالمايك. زيد: إيه ده، تعالي بسرعة، حبيب سالم وصل. صبا: ده رضا البحراوي، يافرحتك يا سالم. دخل رضا البحراوي وسط تصفيق الجميع والتهليل والترحيب بيه.
بدأ يحيي ويبارك لسالم، وبيحي بعيلة الطوبجي فرد فرد، وقرب من سالم، خده بالحضن وسط فرحة سالم، بيه حضن ياسين وسلم على الشباب. وبدأ رضا البحراوي أول أغانيه وهو واقف جنب سالم وياسين. رضا البحراوي: بعبع وساعة القول واجب تقول عنه ده لاففها عرض وطول عفريت تخاف منه لا في حقه ساب ولا هاب معمول له ألف حساب مظبوط وليه مدرسة يتعلموا منه سالم: قول يا رضااااااااا وسمعهم. حلوين ومافيش مننا فاضلين
أنا آخر فرد واقف ع الأرض مافيش مظابيط تانين إيه لفين جايبينها شمال ويمين قلبنا مية قلب ودايب الكعب هتيجي تصيع على مين. بعبع والدنيا دي أرضه بيسوقكم عادي بإشارته أنا زي الجن حضرتوه، خذ دي. لفينا الدنيا يابا بوجايب بيسمع إسمنا صم ع الغايب كل العيون فينا ما تعلاش وعينينا بتعلى على الحاجب. لفينا الدنيا يا با بوجايب بيسمع إسمنا صم ع الغايب كل العيون فينا ما تعلاش وعينينا بتعلى على الحاجب. حلوين ومافيش زينا جامدين
يحمينا من العين خلق بوشين يكفينا شر الحاسدين على مين تعوجها يا بابا على مين أول ما نحب ع الدنيا نقب الجيب يتملى ملايين. بعبع وبجري مدينة كله بيحفظ أسامينا ما تشيلناش إلا إيدينا، ربنا يخلينا لينا، خذ دي. مسك نادر إيد مريم ورقص معاها وسط الشباب كلهم ما بيرقصوا وفضل يلففها حوالين نفسها وهي ماسكه إيده. لفينا الدنيا يا با بوجايب بيسمع إسمنا صم ع الغايب كل العيون فينا ما تعلاش وعينينا بتعلى على الحاجب.
لفينا لفينا الدنيا يا با بوجايب بيسمع إسمنا صم ع الغايب كل العيون فينا ما تعلاش وعينينا بتعلى على الحاجب. فضل سالم يرقص مع رضا على أغانيه، وقدر رضا يخلق جو جميل، واللي كان محلي الجو أكتر هو سالم بشقاوته. وبعد وقت طويل أخيراً خلص الفرح. والكل مشي. سالم: بضحك، ها يا سي زفت أنت وهو، هنطلع بأدب وباحترام على أوضنا ولا تحبوا تشوفوا شغلكم. جلال: إيه يا جدع الدخلة دي، طب استنى أديني فرصتنا، هنشرفك.
سالم: عارف تشريفكم هينتهي معايا بعلقة، اسمع مني وخاف على نفسك أنت وهو. أمير: بقولك إيه، أنا تعبت من الرقص وصوتي راح وعايز أرتاح، اتصرف أنت بقى في أخوك. جلال: بتبيعني يا واطي. أمير: الجوز دول بالذات مينفعش هزار معاهم، هيشرحونا. جلال: لا لا، كله إلا ياسو حبيبي، ولا إيه. ياسين: على أوضتك بالذوق عشان منظرك، خاف عليه. جلال: إيه ده، أنا قولت هتاخدني تنام في حضنك. ميار: بضحك، وأنا كمان قولت ملك هتنام معايا.
ياسين: يلا يا بت من هنا أنت وهو، أنا أخلص من اتنين تطلعلي التالتة. زيد: لموا كرامتكم بقى، وعلى أوضكم. جلال: تصدق بالله الراجل ده مجابش غيرك يا زيد. زيد: عد الجمايل، سهر وأكل وشرب وبيات. أمير: أه والله، مجاتش من أبويا. مراد: على أوضتك يالا. سالم: يلا يا جدعان، منجلكمش في حاجة وحشة، وبص لامير وجلال اللي هيقرب من أوضتي هعلقوا على باب القصر بلبوص. خد سالم شمس ودخل بيها، وفضلوا كلهم يضحكوا.
راح جلال على الأوضة وقف ورا الباب. جلال: سالم افتح يا أبو قلب قاسي. فتح سالم الباب وهو بيضحك وفي إيده الحزام، أول ما شافه جلال جري على أوضته وهو بيضحك. جلال: ما أنا مش هسيبك، هتروح مني فين، دي مصر أوضة وصالة، مبالك بالقصر. سالم: متزعلش بقى من اللي هعمله فيك الأيام الجاية، هوريك شغل المقالب على حق، أنا الكبير يااااض. أمير: أنا مش معاه، كله إلا مقالبك يا سالم باشا.
قاسم: والله أنتوا تستاهلوا ضرب الجزم، يلا يا زهره ننام، مش قادر. زهره: استني نتفرج شوية والنبي. ياسين: خد مراتك وامشي يا قاسم، ولم فقرة الساحر دي. ضحكوا كلهم، وأخيراً سابوهم في حالهم ودخلوا أوضهم. دخل ياسين، وأول ما دخل قلع الجاكت وحدفه. ملك: بقولك إيه، أوعى تتهور. ياسين: اتهور؟ أنا عايزك تتشاهدي. ملك: بضحك، أنت هتعمل إيه يا مجنوووون. ياسين: كل خير، أنا هعرفكم مين ياسين، يا بيت مفيهوش حد عاااقل.
ملك: ياسين استني، هقولك. ياسين: يابت اقفي، متفرهدنيش. ملك: طيب، ناكل، أنا جعانة. ياسين: هناكل، بس اقفي. ملك: طيب، مش هنصلي. ياسين: هنصلي، بس اقفي. طلعت ملك على السرير وهي بتضحك. طب ابعد من هنا عشان أنزل. ياسين: يابت اعقلي، متشمتيش جوز الكلاب دول فيا، حيلي اتهد. ملك: والله أنا خايفة منك، هطلع اللي عملوه فيك عليا. ياسين: يابت اعقلي، ربنا يهدكم، صحتي راحت، أنتوا كلكم عليا من الصبح ليه؟ ده أنا مصدقت ألم على عليكي.
ملك: مش نازلة. ياسين: بجد. نزلت ملك جري من على السرير. بصلها ياسين بتعب: لا، اجري أنت بقى، أنا فرهدت. وقع ياسين على السرير وفرد إيده وغمض عينه. وقفت ملك من بعيد تضحك. ملك: ياسين قوم ياسين، أنت موت ولا إيه؟ لا بقولك إيه، متتوش الوقت، أحسن يقولوا عليا نحس. فضل ياسين نايم ومش بيرد. ملك: ياسين، أنت بتخوفني صح. قربت منه براحه وهزته في كتفه، مردش. ملك بقلق: ياسين، ياسين. وفجأة لقت نفسها على السرير وهو فوقيها.
ياسين: بضحك، بقي كل اللي هامك إني ماموتش عشان ميقولوش عليكي نحس. ده أنا هنفخك. ملك: 😂 وقعت قلبي، والله ما هصدقك تاني. ياسين: جيتي تحت إيدي ومش هرحمك. ملك: استني طيب نتكلم. ياسين: بس كده، أحلى كلام. ملك: بضحك، لا يا ياسيييين. في أوضة شمس وسالم. سالم: يابت اعقلي، أنا هحكيلك حدوتة قبل النوم. شمس: والله لو قربت مني يا سالم، هموتك واموت نفسي. سالم: في إيه؟ وأنا متجوز إبراهيم الأبيض؟
أهدي خلاص، مش هقربلك، والله نتكلم بس شوية مع بعض. شمس: أنت حلفت. سالم: طبعاً، وأنا في الحلفان معنديش ياما ارحميني. قربت منه شمس، حاول سالم يهديها، دخلوا خدوا شاور وغيروا وصلوا. فتحت شمس التلفزيون وهي بصاله بترقب وماسكة في إيدها سكينة بتاعت الفاكهة. وسالم قاعد مستني الفرج. سالم: بقول إيه. شمس: عايز إيه. سالم: هعوز إيه من بلطجية قاعدة في إيدها سكينة. كتمت شمس ضحكها، أمال عايز إيه.
سالم: مش عايز، كنت هقولك تصبحي على خير. شمس: هتنام. سالم: أه، أصل الجو مغيم وأنا خايف تمطر. قام سالم وراح على السرير وفضلت شمس تضحك وتكتم ضحكها. نام سالم واتغطى، قامت شمس براحه وراحت قعدت جمبه على طرف السرير. قربت إيدها من كتفه وهزته براحه. شمس: سالم، سالم. سالم: اممم. شمس: أنت هتنام وتسيبني. سالم: يا ادي النيلة السودة، قام قعد وبصلها، مش أحسن ما أبقى جثة على إيدك. شمس: أنا جيت جنبك.
سالم: أمال مين اللي مربيلي الرعب يا بت أنا. شمس: طيب قوم اقعد معايا. سالم: لا مش قايم. شمس: هتسيبني. سالم: أنتي عايزة إيه دلوقتي، متجننيش. شمس: يا سالم، أنا خايفة. سالم: طب تعالي جمبي، هقولك حاجة. راحت شمس جمبه، غطاها سالم معاه وباسها من راسها بحب وخدها في حضنه. سالم: لو خوفتي من الناس كلها يا شمس، مينفعش تخافي مني، حتى لو أنتي شايفة إني أكتر حد كان وحش معاكي في الدنيا كلها. اتفقنا. شمس: بتنهيدة، اتفقنا. بصلها وهو
بيبتسم وبيشاور على خده: طيب، ممكن بوسة هنا بقى. ابتسمت شمس وقربت من خده باستها بهدوء. حضنها سالم وحاول يكون هادي معاها وينسيها اللي حصل منه قبل كده ويعيشها يوم معاشتهوش قبل كده. وبعد محاولات هادية ورقيقة من سالم، استسلمت شمس لحضنه وحاولت تنسي أي حاجة وتتجاهل لمساته اللي على قد ماهي مبسوطة بيها، إلا إنها كانت بتفكرها باليوم المشؤوم بالنسبالها، وبعد وقت بسيط، اتخطوا مع بعض اللحظة الصعبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!