الفصل 53 | من 71 فصل

رواية احفاد الطوبجي الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
23
كلمة
6,385
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

وصل نادر القصر بعد ما خلص شغله. كان عايز يرجع بأي طريقة عشان يشوف مريم ويطمن عليها. نادر: مساء الخير يا روح. روح: مساء النور يا حبيبي. إيه فين اخواتك؟ نادر: ياسين وجلال وامير وفرح جايين ورايا، ويوسف قال رايح مشوار معرفش فين. وزيد ومراد وسالم اختفوا فجأة من الشركة معرفش راحوا فين بردوا. وداوود كان ورانا ومعرفش راح فين. روح: ياريتني ما سألتك. زهره: 😂😂😂 انت روحت الشركة انهارده. نادر: 😂 والله ما عارف أعمل إيه طيب.

زهره: طيب بالمرة فين قاسم؟ كلمني من ساعة وقال جاي. نادر: تصدقي وربنا ما أعرف. 😂 فيروز: واضح إن نادر بيروح مكان تاني. 😂 روح: أو دماغه مشغولة. 🤔🙄 نادر: بضحك. أهي روح جابت الخلاصة. أنا مش مركز فعلاً. 😂 زهره: أيوه يا عم ما إحنا عارفين. 🙈 نادر: طمنوني مريم كويسة؟ روح: بخير يا حبيبي زي الفل. نادر: منزلتش قعدت معاكم؟ روح: أديها وقتها يا نادر. أنا كنت هخليها تنزل وقت الغداء، بس هي لسه محتاجة تبقى مع نفسها أكتر.

نادر: بحزن. ماشي يا روح. أنا هطلع أشوفها. هي داده زينب معاها؟ روح: أه. وصبا كمان هتلاقيها فوق. نادر: تمام. مشي نادر وطلع على فوق. خبط على الباب. ثواني وفتحتله صبا. نادر: أزيك يا صبا؟ صبا: بخير الحمد لله يا نادر. انتوا رجعتوا؟ نادر: مش كلنا. زمانهم جايين. صبا: طيب تعالي أطمن على مريم. زينب: بابتسامة. خلصت صلاة وقامت. تعالي يا ابني. قرب منها نادر وباس راسها. نادر: عاملة إيه يا ست الكل؟ زينب: في نعمة الحمد لله.

بص نادر على مريم. كانت فاتحة عينيها ونايمة على المخدة وضامة رجليها وساكتة. نادر: مريومة، عاملة إيه؟ بصتله مريم بهدوء. صبا: مريومة جميلة أهي و صاحية. كنا بناخد العلاج وبنشرب وبنظبط نفسنا. زينب: الحمد لله. مريم زي الفل، متقلقش عليها. نادر: بابتسامة. شد كرسي وراح قعد قدامها. لأ أقلق إيه بس. مريومة دي أقوى حد ممكن تشوفوه. انتوا متعرفوش حاجة. 🤨 ولا إيه؟ ابتسمت مريم، لكن ابتسامة حزينة. صبا: إيه ليها بطولات وحاجات حلوة؟

نادر: طبعاً. 🤨 مشوفتوهاش انتوا لما الزلزال حصل؟ دي هي اللي أنقذتني. 🙄 مريم: ابتسمت وبصتله باستغراب. أنا؟ نادر: أه. انتي خايفة من الحسد ولا إيه؟ صبا: بضحك. أنا مصدقاك طبعاً. 😂 بأمارة ما جننت روح لما انت كنت تعبان. 😂 نادر: 😂 هي روح توتر بلد بصراحة. صبا: يلا خليها تسمعك وتيجي تطين عيشتك. 😂🙈 نادر: بس بقى. ربنا يجعل كلامنا خفيف عليها. 😂 مريم كانت بتضحك بهدوء، وأخيراً قدرت تبتسم.

زينب: بحب. ربنا يسعدكم يا ولاد. أخيراً شوفت ضحكتها الجميلة. نادر: مسك إيدها قدامهم وباسها. متقلقيش عليها. مريم بجد قوية وهترجع تضحك من تاني. صح يا مريومة؟ مريم: إن شاء الله. نادر: طيب بقول إيه؟ نقوم بقى كده من جو العيانين ده؟ عشان هتنزلي تتعشي معانا تحت. مريم: بتوتر. ااا معلش يا نادر. أنا مش هقدر أقعد مع أي حد وأنا بالشكل ده. خليني هنا. صبا: ماله شكلك بس يا مريم؟ ده انتي زي القمر. نادر: شكل إيه؟

الكام غرزة دول فارقين معاكي أوي؟ 🤨🤨 أمال لما كنتي متخربشة ساعة الزلزال كان اسمه إيه؟ ولا شكلك وإنتي طالعة من تحت التراب ومنكوشة؟ 🙄 عارفة يا داده زينب، قبل ما ينقذونا لو كان في نور وشوفت شكل مريم تحت الأنقاض، كان زماني مت بالسكتة القلبية من شكلها. زينب: بضحك. بعد الشر عليك. مريم: بابتسامة. على أساس إنت كنت خارج بالبدلة؟ صبا: أيوه كده متسكتيش. 😂 نادر: بضحك. ماله شكلي؟ كنت زي القمر؟

مريم: على فكرة أنا مقصدش الشكل والله. أنا أقصد إني مش حابة أقعد معاهم وأنا مش مظبوطة. هما ذنبهم إيه أنكد عليهم؟ نادر: 😳😳 تنكدي على مين عليهم؟ هو في حد يقدر ينكد على العيلة دي؟ دول كلهم مجانين. إنتي بس أول ما تحطي رجلك تحت هتحسي إنك في مسرح العرايس وهتنسي أي حاجة. 😂🙈 صبا: ده كفاية جلال والمقالب بتاعته مع خالو.

نادر: أه والله. يلا قومي بقى عشان خاطري. وبعدين عايز أعرفك على العصابة اللي تحت دي. صدقيني هتحبيهم. مجانين زيك. 😉 زينب: قومي يا بنتي غيري جو وبلاش الرقدة دي مش بتاعتك يا مريم. نادر: متحكيش عليها يا داده. أنا قولت هتنزل يعني هتنزل. يلا هروح آخد شاور وهاجي آخدها. وإنتي يا صبا انزلي قولي لروح إن مريم وداده زينب هينزلوا تحت معانا عشان متطلعش العشاء هنا. صبا: بس كده؟ هوا. ❤️

زينب: كانت مبسوطة إنهم بيحاولوا يخرجوها من اللي هي فيه، ومبسوطة لأبتسامة مريم. ❤️ عند سالم ومراد. وصلوا تقي وشمس وأطمنوا عليها ومشوا. سالم مرضيش يتكلم معاها أو يضايقها وسابها براحتها. بس من جواه كان مبسوط إنها راحت معاه وسمعت كلامه. يمكن في الأول كانت ناشفة راسها وكان فاكر إنه مش هيقدر يقنعها، لكن لما استسلمت حس إنها بدأت تتغير معاه. ❤️ رجع كل الشباب على القصر وطلعوا على أوضهم يغيروا لحد ما العشاء يجهز.

أما عند شمس. اتعرفت على خلود وفضلت هي وتقي يتكلموا معاها. خلود: بقول إيه يا تقي؟ خدي شمس يلا وريها الأوضة اللي هتنام فيها وخليها تغير، وأنا هحضر الأكل. تقي: ماشي يا أحلى شيف في الدنيا. بقولك إيه يا شمس؟ ميغركيش إن خلود شكلها صغير وزي القمر كده، دي أكلها أحلى من أي شيف. شمس: تسلم إيدها يارب. معلش يا بنات أنا جيت كده من غير أي معاد. خلود: معاد إيه بس؟

طب ده إنتي جيتي في وقتك. أنا والغلبانة دي وشنا في وش بعض على طول. ده إنتي نورتينا. 😍 تقي: أه والله. خلصنا كل الرغي والحكايات. مبقاش في حاجة نقولها لبعض، وإنتي جيتي لنا من السما. 😂 خلود: طيب يلا يا ست الرغايه، خلصي عشان هموت من الجوع. تقي: يلا يا شمس بلاش رغي. متجيبلناش الكلام. 🙄 خلود: هي بردوا. 😂😂😂 ضحكت شمس وقامت مع تقي. في قصر الطوبجي. نزل الكل عشان وقت العشاء. مريم كانت لسه في أوضتها هي وزينب.

راح نادر خبط على الباب. زينب: تعالي يا ابني. نادر: لأ أجي فين؟ يلا بينا. العشاء جهز والكل مستني تحت. يلا يا مريم. مريم: بلاش أنا يا نادر والنبي. نادر: يلا. 🤨 قرب منها ومسك إيدها وخرج بيها ونزلوا مع بعض. كانت نازلة وهي محرجة. روح: بصوت عالي. والله يا جلال لو ما اتربيت لأضربك قدام الكل. جلال: طب هاتي بوسة. نادر: بضحك. أهو استلمي بقى. الحفلة بدأت من غيرنا. مريم: بابتسامة. هما بيتخانقوا بجد؟

نادر: لأ ده العادي بتاع جلال. 😂 تعالي بس هوريكي حاجات عجب. بصت عليهم روح بابتسامة وهي بتضرب جلال. روح: الله يكسفك يا شيخ. مبتسترش. 😡 حقكم عليا ده مترباش. مريم: لا خالص خدي راحتك. زينب: ربنا يخليكي يا رب، ده سكر. جلال: مش كده؟ والنبي قوليلي شكلي كده هحبك يا داده والله. ضحكت زينب ومريم. نادر: الحمد لله لحقتوا الحفلة من أولها. روح: يلا تعالوا اتفضلوا، الأكل جاهز.

قرب راجح من نادر شده بعيد عن مريم. في الأول مريم اتاخدت واتحرجت عشان كان ماسك أيدها ومسندها، بس رد فعل راجح ضحكها. نادر: في إيه يا باشا؟ راجح: اجري بعيد، امشي. مسك إيد مريم حطها في إيده وبصلها وهو بيضحك: بزمتك مش أنا أحلى من الواد ده؟ كلهم فضلوا يضحكوا على راجح. مريم: طبعاً. نادر: لا يا شيخة؟ راجح: مالك متغاظ ليه؟ شكلك بقى وحش أوي. نادر: ربنا يهني سعيد بسعيدة يا باشا، بس ابقى لاحق بقى على اللي روح هتعمله فيك.

روح: خليك انت في حالك، أنا موافقة. نادر: بقت كده؟ مراد: شكلك وووووحش. راجح: وبعدين يا ست مريم، متنزليش من الأوضة غير لما الواد ده يجي ياخدك، دي مناظر تنزلي معاها. مريم: بضحك، حقك عليا. راحوا كلهم على السفرة، قعدها راجح في الكرسي اللي جنبه هي وداده زينب، وروح جنبه في مكانها. راجح: يلا شوفلك مكان تاني تقعد فيه. نادر: أنا غلطان إني نزلتها، كانت أكلت فوق. زيد: اقعد وكل وحط لسانك في بوئك بدل ما يخليك تطلع تاكل فوق لوحدك.

راجح: هو حر بقى. نادر: لا وعلي إيه يا باشا، بص لمريم اضحكي أوي، أهي الحفلة شكلها هتبقى عليا. كلوا كلهم مع بعض، الجو بينهم كان جميل. روح فضلت تحطلها في أكل وتخليها تاكل. في البداية كانت متاخدة هي وزينب، بس الروح اللي في العيلة دي تخلي أي حد يقرب منهم يحس إنه منهم وينسوا نفسهم بسرعة. بعد الأكل راحوا قعدوا مع بعض. وكالعادة فرح وجنة وأمير وجلال قاعدين على الأرض حواليهم.

مريم كانت بتبص لكل واحد فيهم، قد إيه هما حلوين وبينهم دفء وحب. مش موجودين، كانت مفتقدة الجو ده جداً. القعدة كانت كلها ضحك، محدش فيهم حاول يفكرها بعزيز ولا باللي حصلها، كانوا بيتعاملوا معاها على إنها طبيعية وكويسة ومفيهاش أي حاجة، وهي كانت مندمجة معاهم وطول القعدة بتضحك. أمير كان ميت من الضحك على جلال، كل شوية يمشي منديل على رجل حد فيهم. جلال: بقولك إيه، داري عليا، هضايق ياسين. أمير: وربنا هيقوم يضربك، ده مبيهموش.

جلال: يعني أنا اللي بيهمني؟ جلال: أبوك هينفضك، عندنا ضيوف هتتروق قدامهم. جلال: ده العادي، مش هما بيقولوا عني مبسترش، يستلموا بقى. مسك جلال المناديل وحركه على رجل ياسين وبسرعة خباه كأنه معملش حاجة. اتنفض ياسين من مكانه ورفع رجله. مراد: في إيه يالا خضتني؟ ياسين: بإحراج، مفيش حاجة. كتم أمير ضحكه وعمل نفسه مركز معاهم. قرب جلال المنديل من رجل مراد. مراد اتنفض ورفع رجله بسرعة. كتم أمير وجلال ضحكهم ونزلوا راسهم على ركبهم.

زيد: في إيه انت وهو، هتروشونا في القعدة ليه؟ مراد: مش عارف حاجة، مشيت على رجلي. ياسين: وأنا كمان؟ بصوا كلهم في الأرض وجلال وأمير بقوا يبصوا معاهم. سكت جلال شوية، وأول ما رجعوا يتكلموا تاني، قرب جلال من رجل زيد وحرك عليه المنديل بهدوء. زيد متحركش من مكانه ولا بص، كان مندمج مع داوود في الكلام، اكتفى بس إنه يحرك رجله في بعض. أمير: والمصحف لو قفشك ما هيحلك. جلال: قفش إيه بس، ده متحركش، البعيد مبيحسش.

سالم لمحهم وهو قاعد على الكرسي وفضل يضحك. سالم: بصوت واطي وهو بيضحك وراجع لورا: شايف النجفة الكبيرة اللي فوقيك دي؟ هتبقى مكانها انت وهو. أمير: بضحك، أنا مالي. فرح: اهو باعك في ثانية. جنة: جلال جلال. جدو. جلال: لا ده مبيهزرش. جنة: والنبي. سالم: براحة بس وانت بتتحرك، خليك لعيب. قرب جلال من رجل أبوه بهدوء وحرك المنديل. راجح: بسمممم الله. روح: في إيه؟ راجح: في حاجة مشيت على رجلي. جلال: بصوت عالي: فااااار.

الكل اتخض ورفع رجله. روح: فين فين؟ جلال: لا أنا بقول يمكن فار يعني. روح: والله انت ما تربيت، كل الصوت ده وبتقول يمكن، أمال لو فار بجد كنت عملت إيه؟ سكت جلال تاني ورجع كرر نفس الحركة مع راجح. وأول ما لمسه، رفع راجح رجله بسرعة، وفي اللحظة دي ضحك سالم والبنات وأمير اللي كان واقع في الأرض خلاهم يشكوا في جلال. راجح: معاك إيه في إيده يالا؟ جلال: أنا معيش. زيد: هو التافه معاه منديل؟ جلال: بضحك، يا عم مش أنا.

مسكه راجح من قفاه وهو قاعد. راجح: مش عار تحترم نفسك شوية؟ بحاول أحترمك قدام الناس وانت مهزق. جلال: اهدي يا باشا، برستيجي وقع في الأرض. راجح: ده أنا هخلي برستيچك ينتشر في القصر كله. جلال: بضحك، طب سبني بس، انت قافش حرامي، ده العيلة اللي مبتحبش الهزار دي. مريم والشباب كانوا فطسانين من الضحك على راجح وجلال. مسك جلال في رجله حضنها. جلال: اهدي يا حاج، خلاص عيل وغلط. راجح: بابتسامة، عيل وسخ.

جلال: ما خلاص بقى يا حج، خليك فرفوش. روح: بتنبسط انت لما الناس تشوفك متهزق كده؟ جلال: يرضيكي كده يا داده؟ بزمتك أنا مهزق؟ زينب: بضحك، ده انت عسل والله، ربنا يحميك. جلال: يالهوي يا ناس، شايفين. هدى شوية جلال وبعدين قعدوا تاني بعد ما قلبهم وجعهم من كتر الضحك. جلال: ما تتأخر شوية يا عم انت. نادر: إيه هتتجنن عليا؟ هما يهزقوك وتيجي على الغلبان؟ جلال: يعني أنا هسيب حقي تفتكر.

يوسف: بضحك، واد يا جلال، فاكر المقلب اللي عملته قبل كده في الشارع بتاع المكالمة؟ اعملوا في أبوك. جلال: بس يا شيطان، وربنا ده يعلقني في السقف. نادر: مقلب إيه؟ يوسف: كنت أنا وهو وياسين وأمير في الشارع وكنا جعانين، ياسين دخل جاب أكل، كان في شباب واقفين، ده راح وقف جمبهم وعمل نفسه بيتكلم في الموبايل وعمل إنه

من داعش وبيكلم حد وبيقوله: أول ما أرفع إيدي اليمين بعد ما أقفل معاك، دوس على زرار القنبلة. بعد ما قفل ورجع رفع إيده، لقيت الشباب بيجروا وبيقولوا فيه قنبلة. نادر: بضحك، مخدتونيش معاكم ليه؟ يوسف: دي بقالها كتير ونسيت أقولك. نادر: من كتر مقالبه، عيل واطي. جلال: استنوا، هعملكم حاجة تانية، فيه بس محدش يضحكني، أول ما أديك التمام رن عليا، ماشي. نادر: أنا مالي، خلي الشيطان اللي فكرك يرن. يوسف: روح انت، أنا هرن.

راح جلال قعد تحت رجل راجح. بصله راجح بغضب: إيه؟ جاي تعمل إيه تاني؟ جلال: يا عم والله ما هعمل، إيدي فاضية أهي، بس ابنك مش راضي يقعدني. راجح: طب اقعد واعقل كده، ربنا يهديك. نادر ويوسف كانوا قاعدين يضحكوا. أمير: بيهبب حاجة تاني؟ ياسين: يارب أبوه يضربه. زيد: لا والله يا داوود، مش شرط يعني، هي بتبقى شوية أرقام مش أكتر. قاسم: مالك يا قلبي ساكتة ليه؟ زهره: ولا حاجة يا حبيبي، بس ابنك مش مبطل خبط في بطني.

قاسم: أنا ابني يعمل اللي هو عايزه، مش كفاية عليه بقاله تسع شهور محبوس؟ خلاص عايز يخرج؟ زهره: والله أنا عايزاه يخرج أكتر ماهو عايز، تعبت خلاص. قاسم: هانت يا قلبي. روح: بضحك، لا المكالمة اللي جننتني فيها دي، أنا مأجلاها لحد ما تخف، دي كانت هتجيبلي جلطة. مريم: والله مكانش قصدي، بس أنا خوفت ومكنتش عارفة أتصرف وقتها، وتوترك وترني أكتر. جلال كان بيبص على كل واحد فيهم وهما بيتكلموا، وبعدين بص ليوسف وهز راسه.

مسك يوسف موبايله بهدوء ورن عليه. سابه جلال يرن شوية، كان حاطت رنة أغاني مهرجانات وصوتها عالي. راجح: انت يا سي زفت، ما ترد ولا تقفل الدي جي اللي ماشي بيه ده. جلال: إيه؟ كتم يوسف ونادر وأمير ضحكهم. راجح: ياض متبقاش بارد، بقولك اقفل الصوت ده. جلال: أنا بحب أرد في آخر الرنة عشان أسمع الأغنية. راجح: والله يا جلال هضربك. جلال: خلاص خلاص هرد. الووووووو إيه صاحبييييي. راجح: زقه برجله، وطّي صوتك، انت قاعد في الشارع.

بصله جلال بطرف عينه. راجح: شوف ابن الكلب بيبصلي إزاي. نادر: مش قادر وربنا، أبوك هيطلع الوحش اللي جواه دلوقتي. ياسين: عيل مهزق والله. جلال: يا عم ما انت اللي متصلتش. الللللللله. روح: انت يازفت، وطّي صوتك، الواد ده جراله إيه؟ جلال: طيب إيه، السهرة حلوة يعني، أجي ولا زي وشك. خلاص يا عم، متزعلش، هقوم ألبس وأجيلك، نسهر للصبح ونخربها. راجح: تسهر فين؟ مفيش خروج. جلال: اهدي شوية ها.

لا لا يا صاحبي، مش بقولك انت، طبعاً أنا بقول لأبويا. راجح: بتقول لأبوك إيه يا ابن الكلب؟ بعد جلال الموبايل وبصله: استنى بس يا ياباشا. جلال: لا لا معاك يا صاحبي، طيب عموماً أنا جاي، فتحت نفسي على السهر. لا ياعم، شغل إيه وكلام فارغ إيه؟ أنا مش رايح بكرة. راجح: اه، قوله إنك شغال في طابونة عيش. كتم الشباب ضحكهم ونادر شد التيشرت ودخل راسه فيه عشان يخفي ضحكه. زيد: بضحك، بص ليوسف، مقلب ها؟ يوسف: سيبه بقى، والنبي ما تقول.

زيد: لا أقول إيه، أنا عايزه يضرب. الكل سكت وبقوا مركزين مع جلال اللي ساند إيده على رجل راجح وبيتكلم بعشم. جلال: أصل انت مش عارف يا صاحبي، أنا أصلاً لا ليا في الشغل ولا الصحيان بدري، أنا نازل غصب والله، و اهو بروح شوية، انت عارف الشغل ما يمشيش من غيري. راجح: اه، قوله عن إنجازاتك، ده أنا من فرحتي بيك هديلك مكتبي.

جلال: اهو ياعم، سامع أبويا عايز يديني مكتبه، مش بقولك أبويا يا عم، راحت عليه، هو عايز بس يمسكني كل حاجة وأبقى الكل في الكل. راجح: مين ده اللي راحت عليه؟ جلال: بعد الموبايل، استنى يا باشا، خليني أعيش شوية على الواد. راجح: تعيش على الواد؟ اه، إذا كان كده، ماشي. وكمل بصوت عالي: قوله إني هتنازلك عن اسمي وهسميك راجح. جلال: لا ياباشا مش لدرجة اسمك، كفاية عليا اسم جدي. هلاقي اسم أحلى من كده إيه؟ روح: والله الواد ده اتجنن.

جلال: بقولك إيه يا صاحبي، أنا مش عارف أسمعك خلاص، هقفل أنا دلوقتي وأطلع ألبس وأجيلك، المهم البت الشقراء، خليهالي. راجح: بت مين يالا؟ جلال: اه، بص، أنا عايزها سهرة العمر، سهر وشرب ومزز. راجح: قوله يجبلك حشيش بالمرة لزوم السهرة. جلال: فيه حشيش؟ طب كده فل أوي، بص لراجح وغمزله: بيقولك فيه حشيش. راجح: أنا كان معايا هنا خرزانة. جلال: بضحك، استنى بس، والمصحف مقلب.

راجح: والله يا جلال انت ما اتربيت، ويومك أسود معايا، ومن بكرة أنا نازل الشغل، اعمل حسابك. جلال: من بعيد تنور يا باشا، بس بصراحة أنا خدت مكتبك، ابقى دور على مكتب تاني. مراد: قومله ياباشا، متتكسفش من مريم وداده زينب. راجح: بابتسامة، اهو ابن الكلب ده اللي مبعرفش أزعله أبداً. جلال: أنا أتحب، أنا عارف. زهره: والله يا جلال، انت فاكهة البيت. زيد: فاكهة البيت؟ جلال.

جلال: وماله جلال يا زيد باشا. يخربيت النفسنة، عارفه يا مريم، الكل هنا بيتغاظ مني عشان أنا ليا شعبية فظيعة. مريم: أنا كنت فاكرة إن نادر دمه خفيف، بس انت طلعت مصيبة والله. نادر: ده عيل مش متربي. جلال: خدتي بالك يا مريم من النفسنة اللي كنت بقول عليها؟ كان بيضحك أول ما شكرتي فيا، النـ ـار ولـ ـعت فيه. فضلوا كلهم يضحكوا عليه، وقدر جلال يخلق جو جميل وينسي مريم ولو جزء بسيط من حزنها. وخلص اليوم على كده. في صباح يوم جديد.

راح منذر على شغله، كان محتاج شوية حاجات، كلم زيد وزيد ظبطله كل حاجة، والشغل كان ماشي تمام. جاله تليفون وهو مركز، أول ما لمح رقم المستشفى قلبه اتخطف. منذر: أيوه يا دكتور، أمي جرالها حاجة؟ الدكتور: بهدوء، لا خالص، اهدي، هي بخير، آسف والله لو خضيتك. منذر: خدت نفس، لأ محصلش حاجة، بس طمني.

الدكتور: أنا اتصلت بس عشان أقولك إنها النهاردة صحيت، وعلى غير العادة هادية جداً وساكتة، لا بتعيط ولا بتصرخ ولا بتنادي على حسام. في البداية كنت فاكر إن فيها حاجة أو الصدمة خلتها دخلت في مرحلة رفض الكلام، بس لما اتكلمت معاها، لقيتها بترد، وبصراحة هدوئها خلاني أوقف المهدئات، وقولت أتصل بيك أطمنك، لأنها كمان سألت عليك. منذر: بفرحة، بجد يا دكتور؟ الدكتور: أيوه والله، وتقدر تيجي تشوفها كمان لو حابب.

منذر: طبعاً، هاجي، مسافة الطريق هكون عند حضرتك. الدكتور: تمام، مستنيك. قفل منذر معاه وقام جري على عربيته، خدها وطار. أول ما وصل، وقف اتكلم مع الدكتور شوية، والدكتور قاله شوية تعليمات زي إنه ميتكلمش معاها في حاجة ولا يفكرها بأي حاجة تضايقها. بعد ما منذر سمعه، سابه ودخل يشوفها.

خبط بهدوء على الباب وبصلها وهو متحفز، خايف إنها تعيط أو تنهار. أول ما شافته ابتسمت بضعف، اتغيرت كتير، فقدت كتير من وزنها وكان باين على وشها عظامه منحوتة. كاريمان: منذر. ابتسم منذر بوجع وعيونه بتلمع من الدموع وراح عليها بسرعة. منذر: أمي. حضنها أوي وباس راسها وباس أيدها. كاريمان: وحشتني يا منذر، ليه مش بتجيلي أشوفك؟ منذر: بدموع، لا يا أمي، أنا كل يوم عندك يا حبيبتي، بس انتي بتكوني نايمة، وأوقات بعدي عليكي مرتين كمان.

كاريمان: وحشتني أوي يا حبيبي. منذر: انتي وحشتيني أكتر يا أمي، البيت من غيرك وحش، يا حبيبتي عشان خاطري ارجعيلي بقى. كاريمان: حسام راح خلاص يا منذر، صح؟ منذر: ادعيله يا أمي، هو أكيد في مكان أحسن، ادعيله ربنا يرحمه ويغفرله ويسامحه، هو محتاج دعوتك أكتر من أي حد، انتي أمه. كاريمان: أنا أم وحشة يا منذر، أنا السبب في كل حاجة حصلت. منذر: لا يا حبيبتي، انتي أجمل وأحن أم في الدنيا، واللي حصل ده مش بإيدك، ده نصيبه.

كاريمان: قلبي وجعني يا منذر أوي، مش قادرة أصدق إني مش هشوفه. نزلت دموع منذر بغزارة: أنا كمان قلبي واجعني عليه وعليكي وعلي نفسي، حسام وخلاص، عارف مكانه وده نصيبه، بس انتي لازم تفوقي وتخفي وتطلعي من هنا، لو حسام راح يا أمي، أنا لسه موجود، هتسبيني لوحدي كتير؟ أنا محتاجلك أوي. البيت من غيركم وحش، مش عارف أقعد فيه، بفضل طول اليوم في الشغل وبرجع على النوم.

كاريمان: سامحني يا منذر، سامحني يا حبيبي، أنا عارفة إني تعبتك ووجعتك، عارفة إني كنت غلط في كل حاجة، بس والله يا منذر، أنا كنت بحبكم أوي. انتوا كنتوا كل حياتي. منذر: عارف يا حبيبتي، بس عشان خاطري انسي كل اللي فات، وارجعي من الأول، كأنك بتبدأي الحياة من جديد. طول ما فينا نفس نقدر نبدأ كل يوم بداية جديدة ونعتبر إن اللي حصل في حياتنا كان درس.

كاريمان: طلعني من هنا يا منذر، عشان خاطري، أنا بقيت كويسة صدقني. خليني أعيش اللي فاضل من عمري جنبك وفي حضنك، خليني أعوضك عن كل لحظة مكنتش فيها أم بجد. منذر: مين قال كده بس يا أمي؟ انتي طول عمرك أم جميلة وحنينة، ومفيش زيك، حتى الحاجات البسيطة اللي كانت بتحصل منك، عمري ما اعتبرتها غير إنها حب وخوف زيادة. كاريمان: بجد يا منذر؟ يعني أنا مكنتش أم قاسية؟

منذر: لا يا حبيبتي، انتي طول عمرك حنينة، وحبك لينا كان باين للكل، مفيش حد في الدنيا يا أمي مش بيغلط، إحنا بشر، المهم نتعلم من غلطنا، أوقات الحب الزيادة بيأذي صاحبه، وده اللي حصل معانا، بس مش معناه إنك أم وحشة.

كاريمان: صدقني يا منذر، أنا عمري ما حبيت حسام أكتر منك، طول عمري بحبكم زي بعض وبخاف عليكم من الهوا الطاير، خوفي على حسام وتحكمي فيه كان حب، كنت دايماً شايفاه الطفل الصغير اللي محتاجني، بس انت عندي كنت غالي أوي، لما كنت بشوفك داخل عليا قلبي كان بيضحك، بس يمكن عمري ما عرفت أبينلك قد إيه أنا بحبك، ده انت أول فرحتي يا منذر.

منذر: عارف يا أمي، وعارف إنك عمرك ما فرقتي بينا، وحتى لو كنتي بتحبي حسام أكتر، دي حاجة متزعلنيش، حسام أخويا الصغير، أنا كمان كنت بحبه وبخاف عليه، عشان خاطري انسي بقى وخلينا نبدأ من تاني، أنا من غيرك ضايع، حاسس إني عيل صغير تايه من أمه وسط زحمة الحياة ومشاكلها، أول مرة أحس إني طفل مش راجل كبير، ويمكن كمان أول مرة أحس إني محتاجلك أوي كده. كاريمان: بدموع، طيب طلعني من هنا عشان خاطري، قول للدكتور إني بخير.

منذر: هطلعك يا حبيبتي، انتي أصلاً موجودة هنا لفترة بسيطة عشان تريحي أعصابك، لكن انتي مكانك الحقيقي هو بيتك اللي مستنيكي يا أمي. مسحت كاريمان دموعها وابتسمت بحب وهي ماسكة إيده. كاريمان: انت ليه خاسس كده؟ انت مش بتاكل ولا إيه؟ ضحك منذر وهب دموعه نازلة: أعمل إيه ست الكل بتدلع عليا ومعدتي باظت من أكل الشارع، وحشني أكلك الحلو يا كاريمان هانم. كاريمان: يا حبيبي ربنا ما يحرمني منك، هطلع يا منذر وهعملك كل حاجة بتحبها.

منذر: المهم إنك تكوني معايا وبس، مش مهم أي حاجة تانية. كاريمان: بحزن، منذر أنا عايزة أسافر وأعمل عمرة. حاسة إني مش هرتاح وقلبي يهدأ غير لو وقفت قدام ربنا وطلبت منه يسامحني على أي حاجة وحشة عملتها. منذر: بس كده؟

ده أنا هطلعك عمرة وحج كمان، المهم تبقي مبسوطة. عموماً، أنا هكلم الدكتور ولو قاللي إنك بخير هطلعك فوراً. بس خلينا نتفق اتفاق، لو طلب إننا نستنى شوية صغيرين كمان نستنى، وأوعدك يا ست الكل أول ما يقولي خلاص، تعالي خد أمك، هكون حاجزلك أول طيارة عشان تعملي عمرة، اتفقنا. كاريمان: بابتسامة، اتفقنا يا حبيبي. في قصر الطوبجي.

وصل نادر، كانت داده زينب مستنياه هي وصبا عشان يروحوا الفيلا يجيبوا منها الحاجة بتاعتهم. خدها نادر ووراه الجارد وراحوا على الفيلا. نادر: صبا أنا هفضل هنا، وانتي اطلعي مع داده زينب وساعديها في لم الحاجة بسرعة. صبا: ماشي يا نادر، إن شاء الله مش هنتأخر. نادر: خدوا راحتكم، المهم متنسوش أي حاجة تخص مريم. زينب: متقلقش، أنا هجيب كل حاجتها.

نادر: طيب يلا اطلعوا، ولو محتاجين مساعدة نادوا عليا، الشنطة اللي تتقفل هخلي الجارد يطلعوها ياخدوها. صبا: تمام، يلا يا داده بسرعة. طلعت زينب هي وصبا، طلعوا الشنط على السرير وبدأت صبا تحط كل لبسها والشوزات والشنط، كل البرفانات والميكب وأي حاجة شخصية. زينب كانت بتقفل وراها ونادر ياخد منهم هو والجارد ويحولوا على العربيات شنطهم. وبعد حوالي ساعة، وقفت صبا وزينب في الأوضة. صبا: ها، في أي حاجة في أي مكان تاني يا داده؟ زينب:

لا بيتهيألي كده خلاص كل حاجة. مريم نزلت. صبا: طيب حاجتك نزلتيها؟ زينب: آه خلاص مليش حاجة هنا تاني. صبا: طيب يلا بينا. نزلوا مع بعض، نادر كان واقف تحت. نادر: إيه خلاص؟ زينب: آه كله نزل. نادر: طيب ملهاش أي حاجة في المكتب أو أي مكان تاني؟ زينب: لا خلاص يا ابني كل حاجة معانا. نادر: طيب يلا بينا. خرجوا مع بعض، ركبوا العربية مع نادر ورجعوا على القصر. عند منذر. زيد: طيب والدكتور قالك إيه؟

منذر: جه بص عليها وفضل يتكلم معاها، وبعد كده طمني قاللي إنها تقريباً حالتها بقت أفضل، بس الأحسن إنها تفضل معاهم هناك أسبوع عشر أيام، يعني يشوف في خلال الفترة دي هتبقى اتحسنت فعلاً وهتفضل على نفس وضعها الهادي ومتقبلة موت حسام فعلاً، ولا هترجع تتنكس تاني وإن هدوءها ده كان مجرد تمثيل عشان تطلع. زيد: طيب مش يمكن هي بخير فعلاً؟ انت عارف الدكاترة لو عليهم مش عايزين المريض يطلع من عندهم لأنه بالنسبالهم عداد فلوس.

منذر: حتى لو كده أنا مش خسران أي حاجة، ولو على الفلوس فداها يا زيد، المهم تبقى بخير. زيد: هتبقى زي الفل يا منذر متقلقش، وعموماً على رأيك الكام يوم دول مش هيأثروا، المهم إنها لما تخرج تبقى كويسة. منذر: يارب يا صاحبي، المهم تعالي ناكل بقى أنا جعان أوي وحاسس إن نفسي مفتوحة انهارده. زيد: لا أكل إيه بس أنا يدوب أروح، أنا قولت أجي أطمن عليك وأعرف عملت إيه. منذر: يا جدع متبقاش رخيم، بقولك نفسي مفتوحة ناكل مع بعض وابقى أمشي.

زيد: والله ما قادر يا منذر، لسه عايز أروح أطمن على چورچ بسرعة كده وهروح أشتري قطة يا سيدي. منذر: (يضحك) قطة؟ لمين؟ زيد: لفرح يا سيدي، هتتجنن على قطة. منذر: ماشي يا عم الله يعينك على جنانهم. زيد: (يقوم ويقف) يارب يا أخويا. مشي معاه منذر يوصله. منذر: طمني عامل إيه مع صبا؟ زيد: بخير الحمد لله. منذر: يعني كله تحت السيطرة؟ زيد: (يضحك) عيب عليك. منذر: ماشي يا عم سلملي على الكل وبوسلي روح.

زيد: ماشي يا صاحبي يلا أشوفك على خير. منذر: مع السلامة. وصل نادر القصر. طلعوا كل الشنط فوق في أوضة مريم. دخلت روح والبنات عندها وقعدوا معاها في الأوضة، ساعدوا زينب في ترتيب اللبس، فيروز وزهرة جابولها الميك أب والبرفانات. مريم كانت محرجة جداً بس كانت مبسوطة باهتمامهم كلهم. خرج جلال من أوضته، الباب بتاع أوضة مريم كان مفتوح وكلهم جوه. خبط على الباب ووقف وهو بيضحك. جلال: وبسبعة ونص؟

إيه كل ده يا غالية، انتي كنتي بتتاجري في الهدوم؟ مريم: (تضحك كثير أوي) صح. جلال: أنا لو معايا شوية اللبس دول أطلع بيهم على أي رصيف وأبقى تاجر زي الفل. روح: امشي يا جزمة من هنا وبطل قلة أدب، روح يا أخويا شوف دولابك عامل إزاي، مفيش نفس من كتر الهدوم. جلال: لا بس مريم تكسب. زهره: يا واد قول ماشاء الله. جلال: انتوا مش هتوردوا على جنة كلكم؟ طول ما بتضيعوا فلوسنا على اللبس ربنا مش هيبارك.

روح: حد يناولني حزام من بتوع مريم دول. جلال: أحيه كل دي أحزمة. فيروز: الواد ده عينه وحشة، امشي من هنا يا رخيم. زينب: والله ده عسل ويدخل القلب. جلال: والنبي انتوا اللي تدخلوا القلب وحبيتكم، طب بقول إيه مش عايزين مساعدة، أنا عليا رصة هدوم مش على حد. روح: آه ده بأمارة دولابك اللي على بعضه. جلال: مابلاش ننشر غسيلنا قدامهم عيب. بص لجنه. بت يا جنه وريني كده الكاب ده كده. جنه: (تضحك)

نهار أسود ومهبب، عايز تقلب مريم كمان في الكاب بتاعها. مريم: اديهوله يا جنه. روح: الله يكسفك يا شيخ. جلال: ماتسكتي بقى يا روح متبقييش قطاعة أرزاق، مسك الكاب ولبسه. طب والله قمر يا واد يا جلال، على فكرة يا مريم هو أحلى عليا صح. مريم: آه طبعاً، والله ماهو راجع، مبروك عليك، وعلى فكرة في تاني كتير بس لسه مطلعهومش من الشنط. جلال: لا وسعي كده ياروح، خديني جمبك دي ساعة رزق. فيروز: أهو جلال ده يا مريم نص دولابه سرقة.

جنه: آه وكل الساعات اللي عنده بتاعت ياسين. مريم: في تيشرتات كمان يا جلال هتعجبك. جلال: تصدقي يابنتي والله دخلتي قلبي من غير استئذان. روح: قوم من هنا يا واد بدل ما أنادي على نادر، قووم. جلال: لا وربنا ما هقوم، دي بتقولك في كابات تاني وتشيرتات وليلة، بقولك يا مريم مقاس رجلك كام؟ مريم: 38. جلال: خسارة أنا 42. روح: يا واد احترم نفسك، انت هتقلب البنت. جه نادر في الوقت ده وسمعهم، وقف ساند على الباب.

نادر: أحيه انت هنا يا مصيبة، اقرأي الفاتحة على لبسك يا مريم. مريم: سيبه ياخد اللي هو عايزه، محدش ليه دعوة بيه. جلال: اهدوا بقى شوية يا منفسنين. نادر: طب إيه هتفضل قاعد كده، يلا تعالي. جلال: لا مش جاي، أنا عجبني الموضوع أوي. نادر: قوم يلا خليهم يطلعوا اللبس، احترم نفسك. جلال: طب بقول إيه يا مريم، إحنا مع بعض، ماشي. مريم: ماشي يا سيدي، لما نخلص ابقى تعالي خد اللي يعجبك.

جلال: استعني على الشقاء بالله يا مقسم الأرزاق يارب. ضربه نادر على راسه. ما تجيب جردل مايه وترش الأوضة بالمرة، ماهي ساعة اصطباحه. روح، شوية وهاجي وراكم عشان أشوف العشاء. جلال، بسرعة بقى عشان واقع هااا. *** مر يومين على الجميع. مريم تعافت بشكل أكبر نفسيًا أكتر من جسمانيًا. ورغم الحزن اللي كان باين في عينها، إلا إن الكل ماكانوش بيسيبوها تقعد لوحدها لحظة عشان ما تفكرش في أي حاجة.

سالم كان بيحاول طول الوقت يطمن على شمس. ماكانش بيروحلها عشان تفضل براحتها، أوقات كانت بترد عليه وأوقات لأ، وكان بيطمن عليها من تقي. أما خلود وتقي، فكانوا طول الوقت بيهتموا بشمس واتحسنت كتير عن الأول. قبل حلقة خلود بيوم، قررت شمس إنها ترجع بيتها تاني. تقي: يابنتي مش تستني كمان كام يوم؟ شمس: مش هقدر والله يا تقي، عشان شغلي أصلًا. صاحب المكان كويس إنه موافق آخد الكام يوم دول إجازة. خلود: طيب هتعملي إيه إنتي تعبانة؟

شمس: هو ماقالش حاجة، بس المشكلة إن الشغل كتير أوي وفيه ضغط. كفاية بقى كده. تقي: طيب مش أحسن نقول لسالم ويجي ياخدك؟ شمس: بابتسامة بسيطة، بلاش هو عنده شغل كتير، مش عايزة أعطله. خلود: هتوحشيني، اتعودت على وجودك معانا.

شمس: والله وأنا يا خلود. ربنا عالم إنتوا دخلتوا قلبي إزاي وحبيتكم كأني أعرفكم. ومش عارفة أقولكم إيه على اهتمامكم بيا، ولا عارفة إزاي هقدر أستغنى عن أكلك يا خلود. تقريبًا كده اكتشفت إني كنت "بعك" مش بعمل أكل. خلود: بضحك، مش للدرجادي. أكيد أكلك قمر زيك. وبعدين يا ستي، إحنا فيها، أي وقت أي أكلة على بالك قوليلي وأنا أعملهالك. شمس: ابقوا تعالوا اقعدوا معايا يا بنات. تقي: هنجيلك طبعًا. وإنتي كمان لازم تيجي وتسألي علينا.

شمس: أكيد طبعًا. وإنتي يا خلود، ركزي بكرة يا حبيبتي. أنا عارفة إنك هتكسري الدنيا بإذن الله. أوعي تخافي، وأكيد هتفرج على الحلقة وواثقة إنك هتبقي زي القمر. خلود: ادعيلي والنبي يا شمس، أنا متوترة جدًا. شمس: أوعي تتوتري. والله إنتي أكلك رهيب وزي القمر، وليكي كاريزما وضحكتك تدخل القلب. أنا واثقة إن الناس هتحبك، وبكرة تقولي شمس قالت. خلود: حبيبتي يا شمس. والله كلامك فرحني وطمني.

تقي: متخافيش يا خلود، كلنا معاكي وهنشجعك. إنتي قدها، متقلقيش. خلود: يارب يا حبايبي. ربنا ما يحرمني منكم. شمس: يلا هاتوا حضن بقى عشان ألحق أمشي. تقي: خدي بالك من نفسك. وأي وقت تتعبي أو تحتاجيني، إحنا موجودين. شمس: أكيد طبعًا. أنا خلاص مبقاش ليا غيركم. سلمت شمس عليهم، وبعدين نزلت. أول ما مشيت، اتصلت تقي على سالم بلغته إنها مشيت. تقي: واضح إنه ماكانش عارف إنها ماشية. خلود: ما كنتيش قولتي له أحسن يزعلوا من بعض.

تقي: ما أعرفش بقى، بس قولت أطمنه عليها أحسن يزعل إننا ماقولنالوش. وبعدين هما واضح إنهم زعلانين من بعض، لإن سالم ماجاش شافها ولا مرة. خلود: أنا لاحظت كده، بس واضح برضه إنهم بيحبوا بعض. لما جه معاها أول مرة عشان يوصلها، كان باين عليه من كتر ما وصانا عليها إنه بيحبها أوي. تقي: فعلًا. وكمان كان هيتجنن عليها لما روحنا وكسرنا عليها الباب. ربنا يهديهم لبعض ويبعد عنهم المشاكل. خلود: يارب. عارفة يا تقي، أكتر حاجة مفرحاني إيه؟

تقي: إيه؟ خلود: إن كل حد في العيلة دي بجد يدخل القلب. حتى شمس وملك حبيتهم أوي. ومريم كمان، يمكن ما اتكلمناش معاها، بس صعبت عليا وحساها طيبة. وبتخيل اليوم اللي هنبقى كلنا فيه مع بعض وعايشين في نفس المكان. تقي: عندك حق يا خلود، كلهم طيبين أوي. ويمكن ده حظنا إننا نقابلهم في حياتنا. خلود: ربنا يجمعنا كلنا على كل خير. تقي: يارب. ***

في صباح يوم جديد، صحيت خلود وهي متوترة ومرعوبة تقريبًا. معرفتش تنام ساعتين على بعض من التوتر. قامت جهزت نفسها وحضرت اللبس اللي هتظهر بيه في الحلقة. اتصل عليها يوسف. خلود: الو، صباح الخير. يوسف: صباح الفل على القمر اللي شكله كده مانامش كويس. خلود: مرعوبة يا يوسف. حاسة إني هبوظ الدنيا ونفسي إني ما أروحش. يوسف: هنرجع في كلامنا زي العيال ولا إيه؟ وبعدين خايفة وأنا معاكي. خلود: إنت لسه مصمم تيجي معايا؟

يوسف: طبعًا. أكيد مش هسيبك في يوم زي ده. وبعدين عشان تبقى ذكرى حلوة، ولما نتحوز وربنا يكرمنا بأولاد، أقولهم إني كنت معاكي في أول تصوير للحلقة وإنك كنتي زي القمر. خلود: بابتسامة، ربنا يخليك ليا يا يوسف. بس أنا أصلًا متوترة، متخيل لما تكون واقف قدامي هبقى متوترة أكتر إزاي. يوسف: لا مش هتتوتري، أنا هقويكي. مش يمكن أقويكي أكتر؟ يلا قومي اجهزي، بلاش دلع. شوية وهعدي عليكي. خلود: ماشي يا يوسف. يوسف: بحبك على فكرة.

خلود: بإحراج، وأنا كمان. يوسف: بتحبيني؟ خلود: بضحك، أيوه بحبك. يوسف: قد إيه؟ خلود: بابتسامة هادية، بحبك قد رحمة ربنا اللي مالهاش حدود يا يوسف. يوسف: دق قلبه. الله! إيه الجملة الحلوة دي اللي أول مرة أسمعها دي؟ ربنا ما يحرمني منك أبدًا، وأشوفك أهم وأكبر وأعظم حد في الدنيا. يلا يا قلبي روحي افطري واجهزي لحد ما أجيلك. خلود: حاضر يا يوسف، سلام. يوسف: سلام يا حبيبي.

قفل يوسف وهو سعادة الدنيا جوه قلبه. جهز اللبس بتاعه وسابه على السرير ونزل يفطر. كلهم كانوا راحوا الشركة وهو خد إجازة اليوم ده عشان يبقى مع خلود. يوسف: صباح الفل يا روح. روح: صباح السكر. يوسف: إيه، كلهم راحوا على الشركة؟ روح: أيوه يا حبيبي، مشيوا من شوية. هتروح امتى لخلود؟ يوسف: هفطر كده وأشرب قهوة بسرعة وهطلع آخد شاور وألبس وأروحلها. روح بصت لعايدة الشغالة. روح: عايدة، حضري ليوسف القهوة والفطار بسرعة من فضلك.

عايدة: حالًا يا هانم. يوسف: طبعًا، مش الباشا بتاعك فطر وراح على الشغل، يبقى هتحضري لي ليه؟ روح: يواد بطل لماضة. أنا هطلع ألبس لحد ما تفطر. يوسف: إيه ده يا روح، إنتي عايزة تخرجي تلفي وتروّشي من ورايا ولا إيه؟ روح: احترم نفسك يا جزمة. هو عارف أصلًا إني خارجة. يوسف: وعلى فين العزم؟ روح: جاية معاك إنت وخلود. يوسف: بتتكلمي جد؟

روح: أيوه بتكلم جد. النهاردة يوم مهم بالنسبة ليها ولازم تحس إن فيه حد معاها وبيشجعها. وأنا بصراحة مش حابة إني ما أروحش معاها في يوم زي ده. يوسف: بحب، باس إيدها. ربنا ما يحرمنا منك يا أحلى روح. والله يا روح، مش عشان إنتي أمي، بس بجد إنتي أحن وأطيب ست في الدنيا دي كلها.

طبطبت روح على خده بحب. حبيبي يا يوسف، إنتوا ولادي، حتة من قلبي. واللي قلبكم يشاور عليه بعتبره حتة مني. وبعيدًا عن قلبكم اللي شاور عليهم، بس هما كلهم بنات جميلة يستاهلوا كل خير. افتقدوا حاجات كتير أوي في حياتهم، وده ماكانش ذنبهم، هو كان نصيب وطريق لازم يمشوا فيه. واللي أنا واثقة منه يا يوسف، إن يوم ما ربنا جاب البنات دي على الدنيا وكتب كل حاجة هيشوفوها في حياتهم، في نفس الوقت كان كاتب مين اللي هيقدر يقف معاهم ويساعدهم

ويكون سبب في طريق جديد كله عوض وفرحة. وإحنا كنا اختيار ربنا ليهم يا يوسف، عشان كده لازم نتمسك بالرزق ده. وكفاية أوي إن ربنا يختارك ويشاور عليك ويحط قدام طريقك بني آدم ضايع عشان تخرجه من الضياع ده. إنت فاهم يا يوسف أنا عايزة أقول إيه؟

صدقني، إحنا ربنا حطنا في مكانة كبيرة أوي لازم نستغلها. دي حاجة تفرح بجد. فكرة إن ربنا يحط قدامنا كل نماذج البنات دي ويخليكم تحبوهم، يبقى فيه كذا سبب. أولًا، سعادتكم هتبقى في إيد البنات دي. ربنا أكيد شايلكم حاجة كبيرة بجد. ثانيًا،

هو فضلنا عن غيرنا وقالنا: "خدوا حسنات بالكوم". حط خلود في عينك وقلبك يا يوسف. صدقني يا حبيبي، لو إنت من جواك مكانش حلو، ربنا ما كانش حط خلود في طريقك. كان هيبعتها للأحسن اللي يعوضها، بس هو شافك خير عوض وشاف نضافة قلبك يا حبيبي. يوسف: إنتي إزاي جميلة كده يا روح؟ بجد والله، ده سؤال نفسي أعرف إجابته. روح: فيه مقولة بتتقال يا يوسف، كنت ديمًا بسمعها، والمقولة دي تنطبق على حياتي أنا وراجح: "فاقد الشئ لا يعطيه".

يوسف: أنا بشوفها أغبى مقولة اتقالت. روح: لأن فاقد الشئ يعطيه بفرط يا يوسف. وأنا وراجح، بعيدًا يعني عن تفاصيل محدش يعرفها غيري أنا وهو، كنا مفتقدين حاجات كتير أوي. ويمكن شوفناها بعد سنين كتير في قصة كل بنت منهم. يوسف: فيه بينكم أسرار مانعرفهاش؟ روح: كتيررررر. ده إنتوا متعرفوش غير هوامش. ده اللي بيني وبين أبوكم يتكتب في مجلدات. يوسف: طب أنا عايز أعرف إيه اللي كان في حياتكم شبه حكايات البنات؟

روح: لا، دي أسرار حرب. ويلا بقى، ما تعطلنيش، أنا رايحة ألبس. يوسف: بضحك، اهربي اهربي يا روح. بس هسلط عليكي إخواتي ومش هنسيبك. روح: بضحك، ولا بيهمني. ضحك يوسف وفضل باصص لروح لحد ما اختفت. فطر وخد قهوته وطلع يجهز. بعد وقت بسيط، خلصت روح ودخلت لمريم. كانت ليلي وفيروز وصبا قاعدين معاها هي وزينب. روح: صباح الفل. رغي كده من أول النهار. ليلي: يالهوي على القمر يا ناس! إيه الحلاوة دي؟

روح: أنا قولت أتشيك وألبس الحتة اللي على الحبل، يمكن منتج ولا مخرج يشوفوني ويدوني دور البطلة. ضحكوا كلهم على طريقة روح الجميلة. زهره: تفتكري الباشا هيوافق؟ ده لو شافك قمر كده، مش بعيد يقولك: "مش هتخرجي من غيري". روح: والله يعملها. مريومة، أخبارك إيه؟ مريم: زي ما إنتي شايفة يا روح، أنا كويسة جدًا، والبركة فيكم. روح: بقولك إيه، أنا مش هغيب، أو يمكن أغيب، معرفش هتخلص إمتى. المهم تتفرجوا على الحلقة سوا، ماشي؟

وخلوا بالكم من مريم يا بنات. صبا: مريومة في عينينا يا روح، متقلقيش. بوسيلي خلود. ليلي: وما يمنعش يعني، تجيبي أي حاجة من اللي هتطبخه ندوق؟ روح: ومين قال؟ هحطلكم الأكل في شنطة بلاستيك. والله يا ليلي، كل اللي يدخل البيت ده عاقل، يطلع منه مجنون. وأنا اكتشفت إن العيب في جلال، هو اللي بوظ أخلاقكم كده.

فضلوا يضحكوا كلهم، وبعدين مشيت روح مع يوسف. راحوا خدوا خلود وطلعوا على الاستوديو. كانت مرعوبة، إيدها متلجة، وتقريبًا خلصت القرآن كله في سرها. وقف معاها الإعداد يركبولها المايك ويظبطوا المكان بسرعة. روح: من بعيد، 💪😘 خلود: 🥺🙏🏻 روح: بصوت واطي جدًا، خلود شكلها مرعوبة، ربنا يستر. يوسف: بتوتر، أيوه، بس إن شاء الله مع أول جملتين هتاخد على الجو. روح: إن شاء الله. قعدت روح ورا، ويوسف كان واقف جنبها ومربع إيده.

وقفت خلود في المكان الخاص بيها، وبصت للكاميرا. قلبها كان بيدق بقوة، الأدرينالين كان عالي جدًا. المخرج بدأ يعد... خلود.... بابتسامة جميلة صباح الخير. مع بداية كل صباح بتكون بداية حياة لكل شخص فينا. وأنا النهارده ببدأ معاكم صباح يوم جديد وببدأ حياة جديدة وبحبها، وهي الطبخ. وزي أي ست في الدنيا، أول ما بصحى من النوم أول حاجة بقولها: "هناكل إيه؟ ابتسمت روح من بعيد، هي ويوسف.

خلود: عشان كده أنا هكون معاكم من السبت للأربع الساعة 1 الظهر، هنفكر مع بعض نعمل أكل إيه. وكمان هنطلع كل الأفكار والمواهب الحلوة في الطبخ مع بعض. هستنى تليفوناتكم، بس هنروح فاضل ونرجع تاني. وقفت ثواني لحد ما الفاصل طلع. والكل شجعها. روح: برافو يا خلود. خلود: بجد والنبي كنت حلوة. يوسف: طبعًا والله العظيم كأن دي مش أول مرة تقفي قدام الكاميرا. روح: مش قولتلك إنتي قدها. خلود: الحمد لله يارب، أنا بحبكم أوي.

روح: وإحنا بنحبك أكتر، يلا روحي ظبطي الدنيا لحد ما الفاصل يخلص. خلود: طيب طيب، باي. عدى حوالي ساعة ونص، خلصت خلود أولى حلقاتها. ومن بعد ما خلصت، التليفون بتاعها مكانش ساكت، الكل بيباركلها وفرحانين بيها. حتى راجح كلمها وقالها إنه شافها في المكتب. كانت طايرة من السعادة. أسبوع بحاله عدي، وكل حاجة ماشية مستقرة. حتى سالم وشمس، رغم إنها مشيت من غير ما تقوله، كلمها عادي ومعاتبهاش.

بس اللي كان مفرحه إنها بترد عليه كل مرة، وإلى حد كبير مكانتش بتتعصب. بدأ مراد تجهيز الجناح بتاعه هو ويوسف. الكل كان فرحان جدًا، أخيرًا في حاجة تفرح بجد في العيلة. ....... في أوضة سالم. سالم: أيوه يا شمس، عاملة إيه. شمس: بخير الحمد لله. سالم: رجعتي من الشغل؟ شمس: وإنت مالك؟ سالم: رجعتي من الشغل؟ شمس: أيوه رجعت. ابتسم سالم بحب: ما كان من الأول. شمس: إنت عايز إيه الوقت؟

سالم: عايز لما تعرفي بعد كده إنك هتتأخري بالشكل ده تعرفيني. شمس: ليه يعني؟ سالم: عشان أجلك يا شمس، أو أبعتلك سواق لو أنا مشغول. شمس: ليه يعني وأنا صغيرة؟ سالم: لا بس عشان أطمن عليكي. شمس: شكرًا. سالم: العفو. شمس: سالم ممكن أشوفك بكرة. سالم: بفرحة: إيه ده؟ ابتسمت شمس غصب عنها وسكتت. سالم: إنتي عايزة تشوفيني بجد؟ شمس: آه عشان آخد فلوسك، هي خلاص جاهزة. سالم: اقفلي يا شمس. شمس: استني هنا، أنا مش بهزر، لازم أشوفك بكرة.

سالم: حاضر يا ستي، هجيلك. عرفيني بس إمتى وهتلاقيني عندك، كده مبسوطة؟ شمس: آه. وفجأة اتحول صوت القصر لصريخ مش بيقف. سالم بفزع قام وقف: إيه الصوت ده؟ شمس بصدمة من الصوت: سالم إيه ده؟ سالم: شمس هكلمك تاني. قفل سالم وطار من أوضته. فضلت شمس تنادي عليه وهي مرعوبة من صدى الصوت اللي سمعته. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...