راجح..... يابنات يا عرايس في كلمتين مهمين أوي قبل ما نتعشي سوا حابب اقولهم ويهمني انكم تعرفوهم قبل ما تدخلوا البيت ده وتبقوا جزء من العيله دي. بصوله كلهم وبدأ راجح يتكلم. راجح.... اتفضلوا اقعدوا كلكم. قعدوا كلهم مع بعض في الصالون. فضل راجح واقف لحد ما الكل قعد وركز معاه. منذر.... معلش يا باشا قبل ما تقول أي كلمة حابب اسلم عليكم و أبارك للعرايس و العرسان وامشي انا. راجح...
عيب يا منذر انت واحد من العيله دي اقعد متزعلنيش منك. منذر.... عارف والله يا عمي وانا مش ماشي عشان أسيبكم براحتكم ولا حاجة انت عارف انا ذوق عافية قاعد علي قلبكم بس انت عارف بكره امي هتوصل بدري من العمرة و يادوب الحق اروح انام شوية. راجح... طيب خليك معانا شوية. روح.... خليك شوية نتعشي سوا وبعدين امشي. منذر...
والله ما هقدر يا روح الطيارة هتوصل علي 11 الصبح ويادوب الحق انام كام ساعة خليها بكرة تاني ولا اقولك هتعشي مع مراد ويوسف يوم الفرح. مراد..... بضحك ده علي جثتي. امشي يلا وماشوفش وشك تاني. يوسف.... انا اصلا معرفكش. منذر.... خليكوا شاهدين اهو بيطردوني. راجح.... صراحة ليهم حق. منذر....
ماشي ياعمي حتي انت عموما مبروك يا حبايبي ربنا يسعدكم مبسوط بيكم اوي وانتوا ياعرايس مبروك ربنا يتمم جوازكم علي خير وبما اني جزء من العيلة دي فا اقدر اقول اني مبسوط واتشرفت بوجودكم في عيلتي الصغيرة. روح... بحب يا حبيب قلبي عقبال ما افرح بيك يارب. راجح... تعالي يا ولا هات حضن علي الكلمتين الحلوين دول. زيد... بضحك مين قدك يا بياع الكلام. منذر... بضحك تعرف عني كده وبعدين ايش فهمك انت في الكلام اللي طالع من القلب. زيد....
ماشي ياعم هعديها وهحترمك. منذر.... يلا تصبحوا علي خير وسهرة سعيدة. قام معاه زيد يوصله ورجع تاني على طول. راجح... بابتسامة جميل منذر ده الله يسعده يارب المهم خليني بقي في الجملتين اللي كنت حابب اقولهم. وكلامي ده موجه للبنات تحديدا تقي وخلود وشمس وملك ومريم كمان اسمعي الكلمتين دول مع البنات باعتبارك العروسة الجاية ان شاء الله. مراد... بضحك نسيت صبا ولا ايه. راجح...
لا طبعاً منستش صبا بس صبا من العيلة وعارفة قوانينا كويس. ومتستغربوش يا بنات على كلمة القوانين هي تبان كلمة في تعسف وتقلق لكن القوانين اللي أقصدها أهمهم قانون الحب. ومعلش استحملوني شوية عشان يمكن اطول في الكلمتين دول في البداية أحب اقولكم ان القصر ده والمكانة اللي وصلنا لها متبنتش بالساهل ابداً. انا يعلم ربنا عملت ايه عشان أوصل للوضع الحالي اللي انتوا شايفينه ده.
كتير اوي الناس بتستغرب ازاي بعد المكانة اللي وصلنا لها دي واحنا لسه زي ما احنا واي حد بيتعامل معانا بيحس اننا مثاليين اوي والحكاية مش حكاية مثالية خالص قد ما هي ليها علاقة بالأصل انا راجل زمان كنت اقل من العادي اتربيت في حي شعبي زي أغلب الناس مكانش عندي حياة مرفهه ولا اتولدت في بوئي معلقة دهب ابويا وامي سابونا بدري واتحملت مسؤولية اخواتي مراد وداوود ومها الله يرحمها والدة صبا خدت من ابويا كل الصفات الحلوة اتعلمت من
امي الحنية والطبطبة حتى صحاب ابويا الله يرحمهم اتعلمت منهم كتير من غير ما يقصدوا انهم يعلموني كنت بشوف تصرفاتهم في المواقف الصعبة وأراقب كل مواقفهم وأخزنها في عقلي انا عشت مع ابويا وامي أكتر ما اخواتي عاشوا بحكم ان أنا الكبير في البداية كنت مدلّع وأنا اللي على الحجر زي ما بيقولوا بس مش الدلع بتاع الأيام دي الدلع بتاعنا زمان كان في التربية في الكلمة الحلوة في الطبطبة والاهتمام في التعليم يمكن كانت ظروفنا عادية مش هقول
وحشة أوي ولا هقول حلوة أوي بس كانت جميلة زمان الاهالي في تربيتها كانت شديدة بس امي وابويا رغم شدتهم في المواقف اللي بتحتاج شدة إلا انهم كانوا سايبني براحتي بس عينهم عليا بأختصار أتعلمت منهم كل حاجة تتخيلوها ويمكن لما سابونا بدري وماتوا ده فادني في تربية اخواتي واتحولت من أخ كبير لأم وأب وصاحب وكل حاجة وبقيت أشتغل من غير ما أقف كان كل همي وقتها انهم يتعلموا اللي هما عايزينه أساعدهم في جوازهم وأقدر أحقق لهم جزء ولو
بسيط من أحلامهم بس الحقيقة ان ربنا حب يديني أكتر مما توقعت وطموحي من وأنا صغير كبر معايا وكل ما كنت اطلع خطوة أحافظ عليها وأكبرها عشان أوصل لل بعدها ربيت مراد وداوود لحد ما بقوا رجالة وعارفين قيمة كل قرش وصلنا له ورغم ان كان طموحي كبير كل ما كنت أوصل لخطوة أقول خلاص أكيد ده أخري في الرزق ألاقي ربنا بيرد عليا بطريقته وبيكبرني أكتر عملت خير كتير أوي فيهم اللي كان بيني وبين ربنا مفيش مخلوق يعرف عنه حاجة وفيهم اللي كنت
بحب أعلن عنه يعني يعني عشان الناس تتشجع وتعمل زيي والخير يكتر الدال على الخير كفاعله ودي كانت كلمة أبويا كان يقولي لما تعمل خير والناس تشوفك وتشوف فرحة الناس اللي بتساعدهم هيعملوا زيك وهيحبوا لنهم يقلدوك ومفيش أحلى من التقليد في الخير وكان بيقولي جملة لا يمكن أنساها أبداً والجملة دي علمتها لولادي.
كان يقولي لو معاك قرش وقسمته وخليت نصه ليك ونصه يطلع لله حتى لو كان آخر قرش في جيبك متقولش خليه أنا مش معايا غيره والقرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود لأنها جملة مش صح خالص عشان يوم ما هتطلع آخر قرش معاك وتقسمه مع ربنا هيجي عليك يوم ويرجعلك أضعاف انت مش أحسن من ربنا وربنا صاحب الفضل الأعظم هتديله قرش هيرده ألف هتديله ألف هيرده عشرة عشان ديماً ربنا صاحب الفضل الكبير وعمرك ما هتكون أنت ياعبد يا ضعيف أكرم من ربنا واكتشفت
بعد فترة ان كلام أبويا صح والكرم اللي أنا فيه ده عشان دخلت في تجارة حلال مع ربنا ومفيش أحسن من التجارة مع الله لدرجة ان جه عليا يوم وروحت أحج وقفت على جبل عرفات وقولتله يارب كفاية متدينيش تاني أنا معايا اللي يكفي أولادي وأولاد أولادهم ادي يارب اللي محتاج أنا استكفيت سمعني راجل طيب وأنا بدعي كان كبير في السن بصلي وهو مبتسم وقالي غريبة أنا من حوالي 17 سنة مداوم على وجودي في الحج وأول مرة أسمع حد يقول لربنا كفاية رزق
لحد كده كل اللي كان بيجي يدعي لنفسه اللي يقول يارب ارزقني واللي يقول يارب باركلي في رزقي وزيده.
قولتله بس أنا معايا كتير في غيري محتاج. قاللي جملة جميلة كل ما رزقنا يزيد وأفكر أقول لربنا كفاية أفتكرها.
قاللي إحنا مين جنب عدالة ربنا ربنا عمره ما بيظلم بني آدم بيدي لكل واحد على قد احتياجه بيدي كتير للي عارف إنه أهل وثقة بيدي قليل للي عارف إنه هيضيعه يا إما في الحرام يا إما على نفسه وينسى اللي محتاج طول ما ربنا بيديك هو واثق فيك وعارف إن الرزق اللي حطه أمانة في إيدك أنت بتستخدمه صح بتطلعه للي محتاجه فعلاً مبتنساش الضعيف ولا المحتاج مبتردش سائل وكل ما بتوسع دايرة الخير الرزق بيكتر.
وده اللي أنا علمته لولادي عرفتهم أصلهم وأصل أبوهم من البداية عشان مينسوش أبداً. زرعت جواهم الخير والحب والرحمة عشان أنا عارف إن تأثير الفلوس على البني آدم قوي كان أهم حاجة علمتهالهم مهما كبروا نفوسهم تبقى في الأرض ومتعلاش على أي بني آدم فقير أو ضعيف مهما ربنا اداهم قوة ميستخدموهاش إلا في الوقت الصح علمتهم إن حتى لو اللي قدامك غلط غلطة كبيرة وأنت أقوى منه متجيش عليه واعتقه لوجه الله استقوى على اللي زيك في قوته مش على الضعيف متردوش سائل بالعكس بقولهم دوروا عليه من قبل حتى ما يسأل حطوا ألف حاجز وحاجز بينكم وبين الحرام ادتهم حريتهم كاملة اخرجوا واسهروا واعملوا اللي أي شاب في سنكم ممكن يعملوا لاكن لا تزنوا ولا يدخل جوفكم أي منكر نهانا عنه ربنا.
عارف إني ممكن أبدو مثالي زيادة عن اللزوم بس أنا حبيت أوصل كل اللي اتعلمته في قلوبهم ومش معناه إن ولادي واخواتي مثاليين لأ بيخرجوا ويسهروا وبيعملوا كل حاجة وأوقات بيغلطوا كمان بس على الأقل بجاهد معاهم وهما بيحاولوا بحاسب على الغلط حتى لو كانوا رجالة وطولي وهما عارفين كده كويس الغلط عندي سهل وبعديه بس أول مرة ولو اتكرر المرة التانية هما عارفين ممكن أعمل إيه.
ومع كل الصفات اللي قولتها دي جات روح وعلمتهم اللي أنا معلمتهوش ويمكن كمان مش هخجل منكم وأقول إني اتعلمت معاهم كل حاجة حلوة من روح. بصتله روح بحب. راجح.... واكتشفت إن كل حاجة ربيتهم عليها وزرعتها فيهم متجيش نقطة في بحر من اللي اتعلموا من الست دي البيت ده لو فيه كل حاجة حلوة يبقى الفضل كله يرجع لها هي روح شريكة حياتي ورفيقة الطريق اللي لا يمكن تزهق منها في رحلتك.
لما اتجوزتها قدرت تعوض اخواتي عن الحب والحنان اللي كانوا محتاجينه كانت أم وصاحبة واخت ليهم كانت الأمان والسر كانت النصيحة اللي طالعة من قلب كله حب وكانت ونعم الأم لولادي الأربعة قاسم وسالم ونادر وزيد. وعمرها ما فرقت بينهم وبين ولادها. مريم... بصدمة وصوت واطي لكن مسموع روح مش مامتك يا نادر. راجح...
بابتسامة الأم الحقيقية يا مريم هي اللي تربي وتكبر وتعلم وتزرع كل الصفات الحلوة جوه ولادها روح خالتهم بس ممكن تشوفوا إنها عشان خالتهم فا هي حبتهم واهتمت بيهم ماهي الخالة والدة زي ما بيقولوا بس لأ روح كده مع أي حد وتشهد عليها زهره وتشهد ليلي ويشهد أمير و يشهد اخواتي واظن كل واحد فيكم يا بنات لمس الحتة دي فيها. زهره....
بابتسامة جميلة من غير قطع كلامك يا عمي أنا عندي كلمتين طول عمري نفسي أقولهم في حق روح بس عمري ما عرفت أخرج اللي جوايا بالكلام روح دي أنا ديماً كنت بشبهها بالملاك الحارس اللي طول الوقت ماشي وراك وكل همه إنه يبعد عنك الأذى ويدلك على الطريق الصح ويحاوطك بهالة كلها حب عمري ما حسيت إنها حماتي من يوم ما دخلت البيت ده وروح بحسها أختي الكبيرة صاحبتي سري عمرها ما جات عليا عشان قاسم حتى لو أنا اللي غلطانة مكانتش بتسكت كانت
تيجي من وراه تقولي أنا بهدلته ومسكتلوش بس ابقي خلي بالك من كذا ابقي اعملي كذا حتى نصيحتها ليا وتوصيلها ليا معلومة إني غلطانة مكانتش بتقولها صريحة بس مع الوقت اتعلمت منها كتير يمكن أنا أبدو هادية وطيبة والحمد لله أنا اخت وصديقة لكل أخوات قاسم وبشهادتهم بس لو أنا دي صفاتي فا الفضل يرجع لروح أنا مكنتش كده كنت عصبية وكنت متسرعة كنت باخد كل حاجة على أعصابي وأوقات كتير وقت عصبيتي كنت بغلط بس الست دي اللي يعاشرها بجد بياخد
كل الحلو من طباعها.
روح كانت بتسمعهم ودموعها نازلة. أمير....
روح زي ما قالت زهره هي بجد ملاك أنا عارف إننا بشر وكلنا بنغلط بس والله مش مجاملة أنا عمري ما شوفت روح بتغلط عمري ماشوفت فيها غباء أو قسوة بالمناسبة أنا معرفش أمي ولا شوفتها روح هي اللي ربتني من وأنا عندي سنة تقريباً وأنا صغير كنت بقولها ماما لاني كنت فاكر إنها أمي بجد أنا كنت شقي جداً ولما كنت صغير عمري ماشوفت روح زعقتلي أو عاقبتني مش فاكر ليها أي موقف وحش حتى لما أي ابن بيغلط أمه تفضل تبرقله وتستحلفله روح عمرها ما عملت معايا كده ولا مع أي حد من ولادها أنا فاكر لما كان حد فينا يتعب كانت تفضل طول الليل سهرانة جنبنا وواخدانا في حضنها ودموعها نازلة ويمكن كنا بنبقى تعبانين تعب عادي سخونية دور برد بردوا تعيط.
مراد....
بابتسامة أنا خدت مرة أمير كان عنده حوالي سبع سنين وخرجت بيه ووديته ملاهي وركبت معاه العربيات بتاعت التصادم اتخبطنا في عربية وعشان أمير كان صغير أوي ورفيع وشه اتخبط في العربية شفايفه اتفتحت وعلى بال ما روحت بيه كانت شفايفه ازرقت وورمت ومكان الفتح كان ظاهر يومها روح فضلت تعيط وتقولي مش هتخرج بيه تاني وبهدلتني انت مش قد الأمانة انت مش هتعرف تخلي بالك منه بتاخده ليه وكان يوم ما يعلم به إلا ربنا ومواقف تانية كتير.
راجح.... بحب بأختصار لو كل واحد فينا حكى جزء بسيط من اللي روح عملته معاه مش هنوفيها حقها واظن الحالة الخلوية اللي إحنا فيها مع بعض دي روح هي السبب فيها روح اسم على مسمى هي روح البيت ده.
أنا حكيت كل الكلام ده عشان أقول حاجة مهمة أحب إنها توصلكم انتوا هتدخلوا عيلتنا هتبقوا جزء منها كل واحدة فيكم ليها حياتها ليها طباعها طول عمري أسمع عن السلايف ومشاكلهم أنا مش عايزكم تعتبروا بعض إنتوا الخمسة سلايف ملك وتقي وخلود وشمس ومريم من أول ما تدخلوا البيت ده عايزكم أخوات صحاب قلبكم على قلب بعض هنا مفيش حد فيكم أحسن من التاني كلكم واحد لو قدرتوا تحبوا بعض وتبقوا لبعض أخوات بجد مش هيبقى في بينكم غيره ولا حقد ولا
مشاكل ولا خناق وارد يحصل بينكم سوء تفاهم وارد يحصل اختلاف في وجهات النظر بس في الآخر إنتوا أخوات وجعكم واحد فرحكم واحد طول ما إنتوا الخمسة بتحبوا بعض بجد الحياة هتبقى هادية وجميلة جوزك انتي وهي ليه أخوات مينفعش إنه يخسرهم في يوم عشان مشاكل بسيطة.
اللي بينكم وبين بعض ميوصلش لرجالتكم خلوا ديماً اللي داخل بينكم خارج وكلامي ده مش موجه ليكم إنتوا الخمسة بالذات لأ معاكم أي ست في البيت زهره كمان مينفعش تبقى سلفة دي أختكم الكبيرة فرح وفيروز أخواتكم ليلي أختكم بإذن الله لما ربنا يرزقكم بأطفال مفيش حاجة اسمها ولادي و ولادكم كل طفل في عيلة الطوبجي ليه أكتر من أم مفيش تفرقة بينهم ملك خافي على ولادك وولاد أخواتك البنات شمس حطي ولادك في عينك وولاد أخواتك البنات باختصار أي طفل في البيت هو ابنكم.
دي نصايح أتمنى تعملوها عشان العيلة اللي كبرت دي تفضل كبيرة مش بس في عددها لا كبيرة بحبنا لبعض باحترامنا بخوفنا على بعض طول ما إنتوا قلبكم على قلب بعض هتفضلوا إيد واحدة وأنا واثق إن روح هتقدر تفتح دراعتها أكتر وتاخدكم في حضنها زي ما بتاخد الكل.
روح أمكم وأنا أبوكم والشباب إخواتكم البيت هنا مفيش فيه حد كبير يسيطر اللي هتجيب ولد عندي زي اللي هتجيب بنت كلهم هيشيلوا اسم راجح الطوبجي أتمنى كلامي ما يكونش ضايقكم أتمنى نصايحي ليكم تعملوا بيها وأنا عارف إنكم هتعملوا بيها عشان الأصل باين عليكم القاعدة دي كانت المفروض تبقى لتقي وخلود بما إنهم أول اتنين هيدخلوا البيت ده بس بما إن الكل متجمع فا حبيت تكون قاعدة واحدة ومنكررهاش تاني أتمنى مكونش ضايقتكم بص لروح بحب دموعك غالية عليا يا تاج راسي.
ابتسمت روح بحب وفضلت باصة على راجح بنظرات كلها عشق. مراد.... ربنا يخليك لينا يا حبيبي ونعيش ونتعلم منك انت وست الكل روح. مريم.... حضرتك حد جميل بجد وكملت بحزن يابخت ولادك بيك. راجح.... بضحك يا بختنا بيك تتقال كده عشان انتوا بقيتوا ولادي خلاص. خلود... بدموع هو أنا ممكن أحضنك. راجح... بضحك ياسلام بس كده تعالي في حضني عشان نغيظ الواد يوسف. قرب منه يوسف بحب وباس كتفه ربنا يخليك لينا يا حبيبي.
سلموا عليه البنات وحضنوا بعد كلامه اللي قاله وهو باركلهم بحب شمس كانت مبسوطة باللمة والكلام الحلو وبالعيلة اللي مفيهاش غلطة بس طول الوقت الكسرة باينة عليها مش قادرة تحس إنها كاملة ولا قادرة تفرح زي باقي البنات فرحتها مكسورة بالغلطة اللي غلطتها راسها كانت موطية طول الوقت جواها ألف صوت بيجلد فيها. قرب منها راجح واول ما قرب قامت وسلمت عليه. راجح.... بحب وخدها تحت دراعه وهو بيضحك أنا عارف إن الواد ده شقي ومتعب وعامل زي.
العيال الصغيرة، بس طول ما أنا في ضهرك متخافيش من أي حاجة. سالم: بضحك، ليه بس ياباشا؟ أنا غلبان، ده بدل ما توصيها عليا. راجح: لا يا أخويا، أنا أوصيك أنت عليها. معنديش ست تتوصى على راجل، الراجل هو اللي يتوصى على الست ويحطها تاج على راسه. شمس هتبقى تاجك، مش عايزك في يوم تزعلها وعايزها ديما مبسوطة وبتضحك. وأي يوم يا ابن الكلب هشوفها مكشرة، حتى لو مش بسببك، مش هسيبك بردوا. ضحكت شمس غصب عنها وطبطبت على ضهر راجح.
شمس: ربنا يخلي حضرتك ويديك الصحة وتفضل منور حياتنا. راجح: حبيبتي يا شمس، ويسعدك. نورتي عيلتنا يا بنتي. شمس: منورة بيك وبروح الجميلة. روح: بحب، وهي بتحضنها، مين بينادي عليا؟ شمس: بحب، منستغناش عنك أبداً يا ست الكل. روح: ولا منك يا حبيبتي. يلا شد حيلك يا سالم وخلص الجناح، عايزة شمس تيجي بقى. سالم: بس كده، عيوني. راجح: طب إيه يا شباب، مش يلا عشان ناكل بقي؟ أنا جوعتكم أنا عارف.
روح: قبل ما ناكل صحيح يا بنات، شبكتكم دي عرسانكم اللي جابوها؟ بس هي ذوقي أنا. حاولت أشوف شخصية كل واحدة فيكم وأجيب لها حاجة تكون شبهها. يارب ذوقي يكون عجبكم، بس لو مش عجبكم أنا مش هزعل. كل واحدة فيكم تاخد جوزها وتروح تغير اللي يعجبها وتجيبه. ملك: والله كنت واثقة إن ده مش ذوق ياسين. ياسين: ليه؟ وأنا ذوقي وحش؟ ملك: بضحك، لا مش كده. بس عارفة إنك ملكش في الحاجات دي أوي. وبجد يا روح، يجنن. تسلم إيدك.
خلود: بجد تحفة يا روح أوي. شمس: تسلم إيدك يا روح. أنا كمان قولت أكيد مش سالم. سالم: طب وليه البصة دي بس؟ عيب كده، متفرحيش فيا. العيال دي. شمس: بابتسامة، أكذب يعني؟ جلال: قولي كل اللي في قلبك. أنتِ مكدبتيش. وأحمدي ربنا إن روح اللي جابتلك على ذوقها، وإلا كنتي هتكرهي حياتك. ده واحد بيلبس شراب عليه سبونش بوب، تفتكري هيجيبلك شبكة عاملة إزاي؟ ضحكوا كلهم عليه، وشمس كانت مبسوطة فيه.
سالم: وحياة أمي لا أربيك يا جلال الكلب. وبعدين شراب سبونش بوب ده كنت جايبه في الشتا وقاعد بيه في البيت. شمس: بضحك، طيب ومالك زعلان ليه؟ حلو سبونش بوب مش وحش. سالم: بحب، غمزلها، مش كده والنبي. زيد: يلا ناكل عشان مش هنخلص من سالم وجلال. روح: يلا بينا. اتعشوا مع بعض وكملوا سهرتهم، وانتهت السهرة في وقت متأخر. الكل كان مبسوط وسعيد جداً. وصلوهم الشباب على بيتهم.
خرج زيد بره هو وصبا في الجنينة. النهار كان بيطلع. صبا كانت باصة للسما وعينها كلها سعادة وفرح. رجع زيد خطوة لورا وحضن صبا من ضهرها. بصتله صبا بصدمة. زيد: معرفتش أباركلك ولا عرفت آخدك في حضني. كان فيه ألف سبب يمنعني، بس لازم تعرفي إني كنت عايز آخدك في حضني قدام الدنيا كلها وأقولك مبروك عليا وجودك في حياتي يا أحلى صبا. مبروك عليا اسمك اللي بقى جزء من اسمي يا أغلى صبا. صبا: بابتسامة، مسكت إيده، طيب وإيه اللي منعك؟
زيد: حاجات كتير. أولهم كان فيه ناس غريبة وعارفين إنك كنتي مرات أخويا. محدش هيقدر يفهم اللي حصل الفترة اللي فاتت، ولا حد عارف إني بحبك، ولا كان ينفع أظهر حبي ده قدام الناس. على الأقل الوقت عشانك وعشان اسم عيلتنا. الناس كانت هتفسره غلط. عارف إن روح عمرها ما هتزعل، بس خوفت على شعورها بردوا. يعني شوية حاجات كده منعتني، بس كان لازم أعبرلك بفرحتي وإحنا مع بعض. صبا: أنت إزاي بتاخد بالك من شعور كل اللي حواليك كده؟
زيد: عشان اللي حواليا بياخدوا بالهم من شعوري. وعشان مقدرش أسمع كلمة تتقال في حقكم، عشان لو بنظرات العين. صبا: بحبك يا زيد. زيد: وأنا بحبك أكتر بكتير يا قلب زيد. وعلى فكرة، أينعم روح اللي اختارت الشبكة، بس أنا الوحيد اللي اخترتلك بنفسي. صبا: بضحك، عارفة، بس مرضتش أقولها. زيد: وعرفتي إزاي؟
صبا: روح متعرفش مقاس صباعي. جابتلي قبل كده خاتم في عيد ميلادي ورجعته كذا مرة بسبب المقاس، لحد ما أخدتني معاها وجابت على مقاسي كمان. أنت جبتلي قبل كده كذا مرة هدايا دهب نفس ذوق الشبكة. زيد: بضحك، طيب خليها في سرك بقى، أحسن روح تطلع عيني. صبا: متخافش، سرك في بير. قرب زيد من رقبتها وباسها وخد نفس طويل يشم في ريحتها اللي بيحبها. صبا: أنا بقول ندخل بقى ونطلع ننام قبل ما أخواتك ومراد يرجعوا ويشوفوك وأنت واقف كده.
زيد: ماتخليني شوية، أنا لسه مقولتلكيش أنا فرحان قد إيه. صبا: بحب، أنت بتعمل فيا إيه يا زيد. زيد: ولا حاجة. أنا بخليكي تشوفي جزء بسيط من الحب اللي قلبي شايله ليكي. اتنهدت صبا وغمضت عينها وحضنت إيده اللي حضناها أكتر. وفضلوا على وضعهم ده شوية وبعدين طلعوا يناموا. وصل سالم تحت بيت شمس. سالم: وصلنا. شمس: تعبتك. سالم: ياريت كل التعب حلو كده. مبروك يا شمس. شمس: الله يبارك فيك. شكراً يا سالم. سالم: على إيه يا قلب سالم.
شمس: على اليوم وعلي الوقت اللي قضيته معاكم. بجد أنا حبيت عيلتك أوي. ربنا يخليهم ليك. سالم: هما كمان حبوكي أوي يا شمس، وخصوصاً روح مستعجلة على وجودك معانا. وأنا مستعجل أكتر منها. شمس: بابتسامة وشها احمر كله، بوقته يا سالم، وإن شاء الله نتجمع على خير. سالم: إن شاء الله يا حبيبتي. طلع سالم كرديت من محفظته ومد إيده ليها، امسكي يا شمس. شمس: إيه دي؟ سالم: دي كرديت، خليها معاكي لو احتجتي أي حاجة عشان فرح مراد ويوسف.
شمس: لا لا مش عايزة، أنا معايا يا سالم. ومن فضلك، عشان خاطري، بلاش يكون في بينا حاجة خاصة بالفلوس. سالم: بجدية شديدة، شمس، أنتِ بقيتي مراتي. ومن اللحظة اللي اسمك بقى مكتوب على اسمي، أنا مسؤول عنك في كل حاجة. وبمزاجك أو غصب عنك، هيبقى في بينا حاجات كتير خاصة بالفلوس. عارف إن معاكي وعارف إنك مش محتاجة ليا يا شمس، بس ده ملوش علاقة خالص. انتي بقيتي مراتي، فاهمة يا شمس. شمس: سالم، عشان خاطري، خليني مبسوطة ومتضايقنيش.
سالم: بنبرة حزن، انسي يا شمس. وحياة أغلى حاجة عندك، انسي وعدي المرحلة دي وخليني أنا كمان أنساها. بلاش كل ما أعمل معاكي حاجة بعفوية تفكريني. انسي ونسيني. أنا بحاول أنسيكي وأنتي بتفكريني وبتفكري نفسك. خلينا نتعامل عادي يا شمس، إحنا اتفقنا نبدأ من جديد. وأنا بقيت جوزك خلاص، يعني بقينا واحد. وفلوسي هي فلوسك. أرجوكي كفاية وسبيني أنا أفرح، لأني بجد فرحان أوي. ابتسمت شمس بقله حيلة وهزت رأسها. سالم: هتاخديها؟
شمس: حاضر يا سالم، هاخدها. سالم: بحب، باس إيدها، الباث وورد أربع سبعات. أنا عارف إنك زي القمر، بس عايزك تغطي على العرايس في الفرح. شمس: بإحراج، هو ينفع يعني تيجي معايا وأنا بختار الفستان؟ سالم: بذهول، بجد يا شمس، أنتِ عايزاني أجي معاكي وإنتي بتختاري؟ شمس: لو مش وراك حاجة ولو مش هعطلك. سالم: تعطليني ده إيه؟ طب أنا عايزك تعطليني. لو هتروحي بكرة، عرفيني الوقت وهاجي آخدك يا قلب سالم.
شمس: خلاص يبقى بكرة على الساعة 8 مناسب ليك. سالم: طبعاً مناسب. شمس: طيب يلا بقى، أنا هنزل. تصبح على خير، النهار طلع خلاص. سالم: وأنتِ من أهل الخير يا حبيبي. اطلعي وبصيلي عشان أطمن عليكي وأمشي. شمس: ماشي، باي. سالم: باي يا حبيبي. نزلت شمس ونزل سالم. فضل واقف ساند على باب العربية لحد ما طلعت. مشي سالم بعد ما اطمن عليها وروح على القصر. عدت الساعات بسرعة. وصل منذر على المطار عشان يستقبل كاريمان.
منذر: حمد الله على السلاااااامة. كاريمان: الله يسلمك يا حبيبي. وحشتني أوي. منذر: أنتِ وحشتيني أكتر يا ست الكل. كاريمان: مالك؟ شكلك مرهق كده ليه؟ منذر: منمتش كويس. أنتِ عارفة امبارح كان كتب كتاب الشباب ومشيت متأخر وكان يوم طويل. كاريمان: ما شاء الله، ربنا يسعدهم. عقبال ما أفرح بيك يارب يا حبيبي. منذر: إن شاء الله يا حبيبتي. طمنيني، اتبسطتي؟ أهم حاجة.
كاريمان: بنظرة سعادة، اتبسطت، بس ده أنا كنت طايرة من الفرحة. مش قادرة أقولك على المنظر هناك يا منذر. أول ما تدخل وتشوف الكعبة قدامك، تحس برهبة غريبة. فرحان وقلبك بيدق وجسمك بيترعش. مكان له هيبة بجد. يارب يكتبهالك يا حبيبي. منذر: إن شاء الله المرة الجاية نكون مع بعض يا حبيبتي. كاريمان: إن شاء الله يا حبيبي.
كمل منذر سواقة، وصلوا على الڤيلا. قعد معاها شوية وفرجته على الهدايا اللي جابتها ليهم كلهم، وبعدين طلع منذر اتقتل نوم. اتصل عليه زيد يشوفه ويطمن عليه. منذر: بنوم، الو. زيد: إيه ده؟ أنت نايم؟ منذر: آه يا زيد. روحت جبت أمي ورجعت نمت. مش قادر. زيد: طيب يا حبيبي كمل نوم. أنا كنت بطمن عليها بس، حمد الله على سلامتها. منذر: الله يسلمك يا حبيبي. هنام شوية ولما هصحى هكلمك. زيد: ماشي يا منذر. يلا سلام.
الوقت كان بيجري. كان فاضل على الفرح ثلاث أيام من بعد كتب الكتاب. الكل مشغول. مفيش حد فيهم بينام غير وقت بسيط. مراد ويوسف مشغولين في التجهيزات، ومشغولين مع تقي وخلود. وعاملين مفاجأة للعرايس عشان المفروض هيسافروا بعد الفرح على طول بكام ساعة يقضوا شهر العسل. كل واحد فيهم هيسافر مكان، بس في الآخر قرروا إنهم يسافروا مع بعض على المالديف. الفندق كان جاهز اللي هيتعمل فيه الفرح. الناس اتعزمت. المفروض إنهم كانوا مانعين دخول الصحافة، بس الخبر انتشر والوسط اللي بينهم كله عرف إن مراد ويوسف الطوبجي هيتجوزوا من الصور اللي نزلت وقت كتب الكتاب.
قبل الفرح بيوم، تقي وخلود كانوا عندهم في القصر عشان الصبح بدري هيروحوا الشباب يوصلوهم ويكسبوا وقت. خلود كان باين عليها التوتر والخوف زي أي عروسة هي وتقي. بس خلود كانت خايفة أكتر متعرفش أي حاجة عن اللي ممكن يحصل. مش عارفة المفروض تعمل إيه في ليلة زي دي. مكانش عندها الأهل اللي ممكن يفهموها، ولا أمها عايشة عشان تكون معاها في موقف زي ده. عاشت حياتها مع أهلها في صراع. يمكن زي أي بنت في سنها عارفة اللي بيحصل عادي.
لكن متعرفش أي تفاصيل ولا عندها الجرأة تسأل أي حد، وكان باين عليها القلق جداً. كانت قاعدة في الجنينة بتلعب في موبايلها. روح: خلود قاعدة لوحدك ليه؟ خلود: ابداً يا روح، أنا خرجت في الجنينة شوية. قعدت روح قدامها وبصتلها: مالك يا خلود؟ أنا ملاحظة إنك مضايقة ومش على بعضك. الواد يوسف مزعلك ولا إيه؟ خلود: لا لا خالص والله، أنا مش مضايقة وحرام يوسف أنا معذباه معايا والله. روح: طيب أمال فيكي إيه؟ مالك؟
خلود: مش عارفة يا روح، بس عادي، أكيد توتر وقلق مش أكتر. فهمت روح السبب اللي مخليها متوترة. روح: توتر وقلق ليه بس؟ أنتي داخلة على حياة جديدة وجميلة، هتؤسسي حياة حلوة. خلود: أكيد، وطبعاً. أنا فرحانة ومتحمسة للخطوة دي جداً. بس... روح: بس إيه؟ قولولي يمكن تلاقي عندي نصيحة أو حل للقلق اللي أنتي فيه ده. خلود: بإحراج، طيب بصي، أنا هقولك، أنتي أكيد عارفة أنا بحبك قد إيه صح؟ روح: صح، وأنا كمان بحبك أوي.
خلود: أنا هقولك بس متفهمنيش غلط، وأنا مش عارفة أصلاً أتكلم مع مين في الحاجة دي. تقولي يمكن ربنا عالم إنها أختي وصحبتي، بس بصراحة اتحرجت أتكلم معاها. روح: أولاً، أنا عمري ما هفهمك غلط أبداً. وبعدين مفيش أي إحراج بين الأم وبنتها. والأهم، أنا فهمت إيه اللي موترك أوي كده. خلود أنتي خايفة صح؟
خلود: بتوتر، بصراحة أوي. يا روح أنا ماما ماتت بدري وسابتني مع ناس المفروض إنهم أهلي، بس حياتي معاهم كانت عبارة عن صراع، وبستنى اليوم يخلص بأي طريقة عشان أنام وأهرب من الحياة اللي عايشاها معاهم. عمرهم ما ادوني نصيحة تنفعني في حياتي، عمرهم ما اتكلموا معايا. أنا يمكن عارفة اللي بيحصل في الجواز، بس معرفش أي تفاصيل. معرفش المفروض أنا أعمل إيه ومعملش إيه. مش عارفة اليوم ده أكون نفسياً إزاي؟
وفي نفس الوقت مش عايزة خوفي وتوتري يبوظوا فرحتي في يوم زي ده، ولا عايزة أضايق يوسف. روح: بحب، مسكت إيدها. أولاً، أنتي محتاجة تهدي. الخوف مسيطر عليكي أوي، وإيدك زي التلج، وبشرتك لونها متغير، وده واضح إنك مش بتاكلي والموضوع مخليكي مالكيش نفس. خلود: ده حقيقي.
روح: لا يا خلود، الموضوع أسهل بكتير مما تتخيلي. أنتي بتخوفي نفسك على الفاضي. كل اللي مطلوب تفكري فيه هو فرح وبس. إزاي تكوني مبسوطة، إزاي يكون أحلى يوم في عمرك، إزاي تقدري تستغلي كل ثانية في فرحك عشان يطلع بالشكل اللي تتمنيه. وسيبي الموضوع اللي شاغلك ده لوقتها ولحـظتها. واتعودي إنك تخلي كل موقف يسيطر عليكي في وقته. بلاش تاخدي لك كل يوم في قلق وتتفاجئي لما الموقف يحصل إنك كنتي موترة نفسك بشكل مبالغ فيه. ولو على اليوم
ده، أنتي مش مطالب منك تعملي أي حاجة ولا تفكري إيه اللي المفروض أعمله وإيه اللي مش مفروض، لأن دي مسؤولية الراجل مش بتاعتك أنتي خالص. أنتي كل اللي عليكي شوية حاجات بسيطة، أولهم بمجرد ما يتقفل عليكم باب واحد، تدخلي تاخدي شاور دافي وتعملي أي حاجة دافية تهديكي. تعملي بقى أي حاجة بتعملها العروسة في اليوم ده، تحطي ميكب بسيط وهادي، تعطري جسمك، يعني الاهتمام اللي أي ست بتعمله. وأول ما تخرجي تصلي ركعتين مع يوسف تدعي فيهم من
قلبك إن ربنا يبارك يومكم ويخليه أحلى ليلة في حياتك وحياة يوسف، تدعي بأي حاجة تيجي في بالك. وبعدين تاكلوا مع بعض. الموضوع مش بيجي خبط لزق يا خلود، يعني مش من أول ما هيتقفل عليكم باب في مهمة لازم تتنفذ خالص يا حبيبتي، لازم يكون في هدوء ولازم تفكوا أنتوا الاتنين وتتعاملوا عادي. وبعد كده وقت ما تيجي اللحظة، مش مطلوب منك غير إنك تسيبي نفسك خالص، بلاش تكوني متوترة، لأن توترك هينعكس على جسمك وهتبدأي تحسي إن كل جسمك بيتشنج
من الخوف. صدقيني الموضوع مش بياخد ثواني يعني.
أبسط بكتير مما تتخيلي، حوالي خوفك لسعادة وهدوء. انبسطي باللحظة اللي مخوفاكي، صدقيني هتعرفي وقتها إنك كنتي مخوفة نفسك على الفاضي. اتفقنا يا خلود. خلود: بأبتسامة ربنا يخليكي ليا يا روح، أنا مش عارفة أقولك إيه بجد، أنا كنت متوترة جداً وكنت نفسي أتكلم معاكي، بس بصراحة كنت محرجة وخايفة متتقبليش الكلام في الموضوع ده، وإنتي وفرتي عليا كتير أوي.
روح: بحب، إحنا اتفقنا إن مفيش بنت بتتحرج من بنتها. وعلى فكرة، أنا قعدت نفس قعدتك دي مع فيروز، ومع صبا لما اتجوزت أيمن، ومع زهرة. حتى ليلى لما اتجوزت داوود اتكلمت معاها. يمكن ليلى كانت فاهمة، بس هي كانت وقتها بتمر بظروف وحشة بسبب موت والدتها وكانت مضغوطة، وأنا حبيت أفكها وأشيل الضغط من عليها. يعني باختصار، كلكم بناتي. وعلى فكرة، أنا كنت بتكلم مع تقى الوقت في المطبخ، هي كمان قلقانة، وقولتلها نفس الكلام.
روح: حبيبتي ياروح، ربنا يخليكي لينا كلنا، وأنا وعد مني أي حاجة هبقى عايزة أتكلم فيها، أو لو في موضوع حاسة إنه محرج، مش هتكلم فيه غير معاكي. روح: ده غصب عنك على فكرة. ربنا يسعدك يا حبيبتي ويجعل يومك أحلى يوم في حياتك وأسعد ليلة تقضيها. قامت خلود من كرسيها وحضنتها بحب. روح: يلا بينا بقى نشوف العيال اللي جوه دول بيعملوا إيه. خلود: يلا بينا. ...
في صباح يوم جديد، راح الكل من بدري على الفندق، وكل واحد فيهم دخل على الأوضة بتاعته اللي هيجهز فيها. زيد: سالم، كله دخل الأوضة بتاعته. سالم: آه، خلاص كله تمام. إنت واقف هنا ليه؟ يلا روح جهز. زيد: يا عم، لسه قدامنا وقت. سالم: ولا وقت ولا حاجة، خلينا إحنا نكون جاهزين عشان شوية وهتلاقي الناس بدأت تيجي. زيد: طيب، تمام. بقولك إيه، هو منذر لسه مجاش؟ هو قال جاي بدري، وكلمته موبايله غير متاح.
سالم: مش عارف، بس أنا ملمحتوش خالص. طيب ما تكلم كاريمان هانم، هي أكيد جايه معاه. زيد: كلمتها، هي كمان غير متاح. سالم: إن شاء الله خير، أكيد في مكان مش فيه شبكة. زيد: مش عارف، أنا قلقت عليه. الواطي ده قال جاي بدري، كلمته الصبح وكان تمام. سالم: بضحك، أهو جاي يتمختر. منذر: مين بينادي؟ زيد: والله إنت بتستعبط! إنت فين يا عم؟ كلمتك كذا مرة ورنيت على موبايل كاريمان هانم، موبايلاتكم مقفولة. منذر: كنت طالع في الأسانسير والله.
كاريمان: حقكم عليا، أنا اللي أخرته والله. زيد: مش مهم، المهم إنكم بخير. تعالوا يلا، أوديكي على أوضتك ترتاحي، وإنت هتيجي معايا. منذر: يلا بينا. الساعات بتمر، والشباب عاملين فرح في أوضة مراد. كلهم لابسين أرواب قصيرة باللون الأسود ونازلين ضحك ورقص واحتفال. في أوضة البنات، جهزوا خلاص تقريباً ونازلين تصوير في بعض. روح، راحة جاية تبص على خلود وتروح لتقى، وبتطمن على أكل. كان شكلهم يجنن.
روح: ما شاء الله، إيه الحلاوة دي كلها. تقى: بجد ياروح، شكلي حلو؟ روح: قمر طبعاً! وخلود كمان طالعة حلوة أوي. تقى: مش راضية تصورلي نفسها، الجزمة! روح: بضحك، استني أوريكي أنا صورتها، بس لو فضحتي هموتك! تقى: لا، متخافيش. شافت تقى صورتها. تقى: ياروحييييي، على القمر! يخربيت كده، حلوة أووووووي. روح: زي القمر إنتي وهي. تقى: هو مراد جهز؟ روح: آه، جهزوا أخيراً. من الصبح رايحين جايين بالأرواب، شكلهم مسخرة. أنا صورتهم كام صورة!
يلا خلصي شوية وهييجوا ياخدوكم. تقى: أنا هلبس الطرحة خلاص. روح: ماشي، هروح أشوف خلود تاني. ... في أوضة خلود. صبا: بقولك إيه، جربي التاج ده كده، أحلى، حاسة إنه أهدى وأرق. خلود: شكلي حلو؟ صبا: يالهوي، إنتي قمر والله. يوسف هيتجنن لما يشوفك. خلود: هو لبس ولا لسه؟ صبا: مش عارفة، أنا مروحتش عندهم، بس روح مصوراهم بالأرواب، كلهم شكلهم يفطس من الضحك. خلود: بضحك، باعتلي صورة! شكلهم فظيع، وجلال شكله مسخرة.
روح: إيه يابنات، خلصتوا؟ خلود: روح، اختاري كده، التاج ده أحلى ولا ده. روح: أنا بقول ده أحلى. صبا: شوفتي بقى، مش قولتلك. خلود: خلاص، خليها التاج ده. بعد حوالي نص ساعة، المفروض خلاص ينزلوا. الشباب شافوا البنات كانوا متنحين. سالم: إحيه! أنا عايز أتـ... الوقت. شمس: بابتسامة، شكلي حلو؟ سالم: حلو إيه، قمر والله. يخربيتك يا شمس! شمس: إنت بتدعي عليا؟ سالم: بضحك، أصلك حلوة أوي والله. ... صبا: شكلك حلو أوي، كأنك إنت العريس.
زيد: شكلي إيه وبتاع إيه، خليني فيكي إنتي إيه القمر ده؟ صبا: إيه رأيك؟ زيد: أحلى عروسة في الدنيا. إيه الحلاوة دي كلها؟ بقولك إيه، مش هتتنقلي من جمبي، مفهوم؟ صبا: مفهوم. زيد: يلا، هاتي إيدك. مسكت صبا كف إيده، كانت عاملة زي الأطفال وفرحانة أوي. فرح: أيوه يا سي زيد، شوفت صبا نسيت الدنيا؟ طب مش تجبر بخاطري وتقولي إني حلوة حتى من باب المجاملة؟ زيد: مجاملة إيه يا بت، والله العظيم زي القمر إنتي والبت جنة.
جنة: إيه رأيك في الألوان؟ زيد: بضحك، صحيح، أنا خدت بالي إنكم تقريباً كلكم لابسين نفس اللون. صدفة دي ولا حاجة مترتبلها؟ فرح: طبعاً مترتبلها! زيد جاي من عالم تاني. زيد: بضحك، لا مش للدرجادي. شوفتها كتير، بس مشوفتكوش إنتوا بتتفقوا مع بعض. بص على شمس وسالم، وهنا بيقربوا. الله الله الله، وشموسة كمان نفس اللون! إيه القمر ده. شمس: بابتسامة، تسلم يازيد. إنت وصبا اللي زي القمر.
سالم: روحت مع شمس وهي بتجيب الفستان أول امبارح، وقولتلها في اللون البنات مختارينه عشان تلبسوا زي بعض. ساعة ونص بشرحلها في اللون! وآخر ما تعبت اتصلت على جلال، راح جاب فرح وجالي، واختاروا سوا. فرح: بضحك، بيقول لشمس هو لون عامل زي الأورنج، أو تحسيه رمادي. شمس: وطلع في الآخر درجة من درجات الكشمير، اللي هو ملهوش علاقة باللونين أصلاً! سالم: أنا مليش في الألوان الجديدة دي، أنا راجل قديم شوية، حقكم عليا.
مريم: احجز لنادر جمبك، ده طلع عيني. وبعدين على فكرة، هو الغلط عندي أنا، غبية! كان من الأول اتصلت بحد من البنات صورلي الدرجة. شمس: على فكرة، إحنا عملنا كده، ولما كلمنا فرح كان على أساس تصور، بس مكانش حد فيهم استلم أول امبارح الفساتين، عشان كده هي جات. مريم: يعني العيب مش فيا، صح؟ نادر: بس بجد، اللون عليكم زي القمر، وإنتوا اللي محليين الفساتين. جلال: تحس إنهم طالعين من باكو لبن. مريم: بضحك، تصدق، مفيش أقدم منك!
إنت إيه باكو لبن دي؟ زهرة: طيب سيبكم من جلال ولون الفستان والكلام الفارغ ده. إيه رأيكم في بدلة ع... دي؟ مريم: إيه ده؟ إنتي أوي لقيتي مقاسه أصلاً؟ ياروحييي، قمر أوي. شمس: أيوه صح، دي بدلة صغننة خالص، شكله يجنن. ربنا يحميه يا رب. زهرة: دي معموله على مقاسه أصلاً. مكنتش لاقية حاجة ألبسهاله، ومافيش بدل للسن ده، بس طلعت تحفة أوي. قاسم: طبعاً، طالع لأبوه، لازم يبقي قمر. جلال: تحس إن ع... دي عامل زي الصباع. في جسم قاسم.
قاسم: ياض، احترم نفسك بقى شوية. زيد: بضحك، صحيح، إنت شايله ليه؟ الواد مش باين في حضنك. زهرة: هو اللي خده، وبعدين الناني بتاعته في الأوضة، جايه ورايا. راجح: إيه ياشباب، عقبالكم جميعاً. إيه الحلاوة دي كلها؟ ياسين: إيه رأيك في عروستي؟ راجح: قمر، وخسارة فيك. كتمت ملك ضحكها. ياسين: ليه كده طيب؟ راجح: عقبال يا ميار. ميار: ميرسي يا عمو. جلال: عمو وميرسي؟ مشافكيش إنتِ وإنتي بتتخانقي مع ساندوتش البرجر!
ميار: يا ابني اسكت بقى، يخربيت كده! أمير: متنمر ده. راجح: يلا، هروح أجيب العرايس وأجيلكم. زيد: هيتصوروا الأول لسه. راجح: آه، ما أنا عارف. هروح أشوفهم، وإنتوا انزلوا الناس تحت. داوود وليلي تحت، رحولهم. زيد: تمام يا باشا. ... المصور: يا عروسة، قرب وشك ليه أوي، وإنت يا عريس، بص لها. مراد: بصوت واطي، هو بيعمل ايه؟ مش مراعي الشيطان اللي واقف جنبي؟ تقى: بضحك، اسكت بقى، مش قادرة أبطل ضحك. مراد: إيه الحلاوة دي كلها؟
أنا أمي داعيالى ولا إيه؟ تقى: بإحراج، مراااد! مراد: يالهوييييي، يا أما! فضلوا يتصوروا، وبعدين يوسف وخلود اتصوروا وخلصوا. دخل راجح عليهم. راجح: يلا إنت وهو على تحت بقى. مراد: طب نيجي معاك. راجح: على تحت يا صايع، منك ليه. أنا اللي هدخل بيهم. مراد: ليوسف، والله خايف من أبوك يتجوزهم! يوسف: يعملها! مراد: سامعكم يا صيع، يلا امشوا! فضلت تقى وخلود يضحكوا على راجح، وبعد وقت بسيط الكل نزل على تحت، وفضلوا مستنيين نزولهم.
زيد: منذر، معلش ركز مع فيروز أحسن تتعب من الزحمة دي. منذر: متخافش، هي قاعدة مع كاريمان هانم هناك. زيد: ماشي يا صاحبي. منذر: مالك قاعد تبص حواليك ليه؟ صبا هناك مع فيروز. زيد: لا، مش ببص على صبا. منذر: إيه؟ بتعاكس؟ زيد: بعاكس إيه إنت كمان؟ أنا مت تر بس شوية. منذر: في حاجة ولا إيه؟ زيد: بقيت أقلق من أي تجمع يا منذر. خايف من المعداوي، أنا عارف إن اختفائه ده مش سهل، وأكيد بيدبر لحاجة، وأكيد بردوا هو عينه علينا.
انت هتقلقني ليه بس وبعدين الفرح كله معارف وحتي الصحافه محدش فيهم هيدخل انتوا مش منبهين علي إدارة الفندق. زيد: أيوه ورجالتنا ماليه المكان بره وجوه. منذر: طيب اهدي بقي ومتوترش نفسك وتوترنا معاك. زيد: ربنا يستر المهم زي ما قولتلك عينك مع فيروز وأنا هحاول أركز مع الكل. منذر: متقلقش أنا معاك عيني عليهم كلهم بردوا. زيد: خير إن شاء الله هتعدي.
وفجأة اشتغلت موسيقى الدخلة بتاعت راجح وظهره هو وتقي وخلود ماسكين في إيده من الجانبين بدأ الناس تصفر وتصقف. قرب مراد ويوسف من راجح حضنهم بحب وبعدين سلملهم عرايسهم. باس يوسف راس خلود ومسك إيدها. وباس مراد تقي من راسها ونزل بيها وبدأ الاحتفال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!