وصلت روح وزيد علي القصر. أول ما صبا شافته، قلبها دق وفرحت، لكن كانت زعلانه منه عشان مردش عليها غير بكلمه واحده وبعدها قفل الموبايل. زيد: مساء الخير. زهره: العريس جه، كنت واخد روح مننا ليه يا سي زيد. روح: أنا كنت بعمل مشوار وهو كلمني وجينا سوا. زيد: أهي قالتلك يا أم عتريس؟ زهره: 😂😂😂 والله يا زيد لما يكبر لا هقوله إنك بتقول عليه عتريس. زيد: لا خلاص خليكي محضر خير😉 فيروز عامله إيه؟ فيروز: بخير يا حبيبي.
فرح: 😂 فيروز ناقص شوية وتلطم. زيد: ليه بس؟ فرح: عشان شبه البطيخة في الفستان😂😂😂😂. فيروز: إتلمي يا جزمه😒. زيد: سيبك من المجنونه دي، إنتي زي القمر في كل حالاتك❤️. فيروز: ربنا يخليك ليا يارافع من معنوياتي😍. زيد: عامله إيه يا صبا😉. صبا: بخير. روح: إيه أخبار العشاء؟ طبعاً أنا مش موجودة، محدش فيكم هيهتم؟ زيد: آه ياروح، ياريت تشوفي الأكل بسرعة، أنا واقع من الجوع ولسه ورايا مشوار. فيروز: هو إنتوا مش بتقعدوا أبداً؟
كلكم على طول طايرين من البيت كده؟ زيد: ما تخليكي في حالك يا رخمه؟ 🤨😒. فيروز: 😂😂😂 طب تصدق كنت راحة أساعدهم، أستعجلوا الأكل، بس مش راحة. زيد: 😂 لا خليكي جدعه، قومي يلا. ليلي: أنا راحة مع روح يا زيد عشان خاطر عيونك. زيد: والله إنتي اللي فيهم😉. زهره: بقي كده؟ زيد: آه لو عاجبك، بقول إيه، صحيح فين العيال دي؟ محدش ظاهر ليه. فرح: في أوضهم بيجهزوا عشان هياكلوا ويطيروا زي حضرتك🥴.
زيد: ماشي يا رخمه، قومي يلا إنجزي مع روح يلااا😡. قاموا كلهم دخلوا. زيد: صبااا. وقفت صبا وبصتله. قرب منها وبصلها وهو رافع حاجبه🤨. زيد: وحشتيني🤨. ابتسمت صبا بس حاولت تخفي ابتسامتها بسرعة، شكرًا. زيد: لا والله؟ 🤨 مشوفتش أنا الضحكة دي يعني؟ صبا: أنا على فكرة بقي يازيد أنا مضايقة منك بجد🥺. زيد: بحب ليه بس؟ أنا مقدرش على زعلك.
صبا: إنت عارف ليه يازيد، وشوفت كلمتك قد إيه، وفي الآخر أقولك طمني عليك، تبعتلي أنا بخير وتقفل الموبايل وكأني كده أطمنت. زيد: حقك عليا، كنت حاسس إني مضغوط شوية وعايز أخلص حاجات مهمة ورايا. صبا: هو ده بس اللي خلاك تمشي ومتردش يعني يا زيد؟ زيد: 🤨🙄 يعني بس أنا تمام، وبعدين قولتلك حقك عليا بقي خلاص، هو في عروسة تفضل مقموصة كده. صبا: آه أنا🥺. ضحك زيد عليها وبصلها بحب.
زيد: وأنا ميهونش عليا زعلك، وعموماً، يا ستي إنتي أكيد عارفة إيه اللي خلاني أضايقت. صبا: زيد إنت مش فاهم حاجة، وحتى مدتنيش فرصة أفهمك🥺. زيد: دي غلطتي، حقك على قلبي يا أحلى صبا، بس وبعدين أنا مش فاهم غلط ولا حاجة، كل الحكاية إني أضايقت ومش عارف ليه، بس خلاص بقي متزعليش🙏. صبا: خلاص مش زعلانه، المهم إنك بخير. زيد: أنا بخير طول ما إنتي بخير، ها جاهزة لبكره؟ صبا: إن شاء الله جاهزة❤️. زيد: طيب يلا بينا ندخل.
صبا: إنت رايح فين تاني صحيح؟ زيد: مشوار كده سريع مفجأه😉. صبا: يعني مش هتقولي😍. زيد: 😂 لا مش هقولك😜. صبا: أحسن، وأنا مش عايزة أعرف😜🏃🏃🏃. زيد: خدي يابت🤨. بعد ما اتعشوا، خرج زيد راح مشوار وسالم راح مشوار هو كمان. مراد ويوسف راحوا لتقي وخلود، كانوا بيجهزوا آخر لمسات للفرح عشان مفيش وقت. ياسين وجلال راحوا لملم وميار عشان يجيبوا حاجات ناقصاهم لكتب الكتاب. والكل كان مشغول جداً.
أما في القصر، كان المسؤولين عن تجهيز الحفلات وصلوا، ووقف معاهم نادر وقاسم وداوود وأمير، وكانوا بيشرفوا على كل حاجة. مرت كذا ساعة، وصل مراد ويوسف، كان الوقت اتأخر، داخل على الساعة 3 صباحاً. مراد: يلا يا بنات حمد الله علي السلامة. خلود: تعبكم معانا أوي. 🙈 مراد: تعبكم راحة يا خلود. المهم أنتي وتقي في أي حاجة ناقصاكم. الفرح خلاص قدامه 3 أيام. خلود: أنا خلصت كل حاجة خلاص. تقي: وأنا كمان مفيش أي حاجة ناقصاني.
يوسف: عمومًا شوفوا كده وراجعوا نفسكم عشان لو في أي حاجة ناقصاكم. آخرنا بكره نقدر نجيبها. اليومين الجايين محدش فيكم هيقدر يجيب أي حاجة. خلود: لا كده إحنا تمام. مراد: طيب الحمد لله. يلا تعالوا نطلع معاكم الحاجة دي عشان أنا فصلت خالص والصداع هيفرتك دماغي. تقي: أنت لسه مصدع بعد المسكن؟ مراد: آه. أنا محتاج أنام عشان أتظبط شوية. تقي: طيب خلاص يلا امشوا أنتوا واحنا هنطلع الحاجة مع بعض.
مراد: لا الحاجة كتير. يلا انزلي يا حبيبي. تقي: حاضر. (بابتسامة حب) نزلوا كلهم مع بعض وشالوا الحاجة وطلعوها فوق. يوسف: خلود أنا عايز أشرب. خلود: حاضر. ادخل طيب اقعد حالا هجيب لك. قعد يوسف وفضل مراد واقف على الباب. تقي: أنت مش كويس خالص. شكلك تعبان أوي. مراد: لا يا حبيبي صداع بس. لما هنام هرتاح. تقي: سلامتك يا حبيبي. ❤️ مراد: سلامتك يا إيه؟ ابتسمت تقي ووشها احمر. مراد: (بيضحك) يا ريتني صدعت من زمان. 😉
تقي: بعد الشر عليك يا رب. أنا وأنت لا. مراد: (باس كف إيدها) لا يا قلبي متقوليش كده. بس مفيش بقي واحدة مراد؟ تقي: (بتضحك) ربنا يخليك ليا يا أحلى مراد في الدنيا. مراد: أخيرًا! 😂🙈🙈 يا شيخة تعبتيني. تقي: بس متتعودش على كده. 😂 مراد: المهم إني سمعتها مرة من نفسي. 😂😂😂😂🙈 خلود: جابتلهم مايه شربوا وسلموا عليهم ومشوا. ❤️ .....................
الوقت كان بيمر والساعات بتجري. القصر كله اتجهز لحفلة كتب الكتاب البسيطة اللي كانت هتقتصر على الأهل والصحاب وبس. الكل نام ساعات بسيطة. كانوا مشغولين جدًا بكل الترتيبات. في صباح اليوم. الكل صحي بدري على غير العادة من غير ما يتعبوا روحهم. ونزلوا كلهم فطروا مع بعض. السعادة كانت مرسومة على وشوشهم. وسعادة روح وراجح بيهم كانت أكبر بكتير.
بعد الفطار خرج ياسين ويوسف ومراد وسالم. راحوا عشان ياخدوا البنات ويوصلوهم على غرف حجزواها ليهم في فندق ومعاهم متخصصين التجميل اللي هيجهزهم. سالم: شمس أنتِ مش لوحدك. معاكي هنا البنات في الأوض جمبك. لو احتاجتي أي حاجة بلغيني. شمس: حاضر يا سالم. (بإحراج مختلط بسعادة) سالم: أنا لازم أمشي عشان أجهز. بس قبل ما أمشي متأكدة مفيش حاجة ناقصاكي خالص؟ شمس: لا والله. أنا معايا كل حاجتي متقلقش.
سالم: تمام يا حبيبي. شوية كده وهيطلعولك الأكل تاكلي يا شمس. ماشي؟ شمس: حاضر يا سالم. ❤️ سالم: (مسك إيدها باسها بحب وبصلها) مش هتأخر عليكي. يلا باي. شمس: باي. (خدت نفس طويل كله راحة وسعادة واطمئنان) .......... الجو في القصر مكنش مختلف كتير. وصل الميكب أرتست للبنات الموجودين. وعلى رأسهم صبا اللي دخلت أوضتها هي والميكب ارتست ومخرجتش منها خالص عشان زيد ميشوفهاش. زيد: كان خارج من أوضته لمح فيروز. فيروز: على فين يا عريس؟
زيد: هروح أظبط نفسي مع باقي العرسان. ولا جت عليا؟ فيروز: (بتضحك) يالهوي ده أنت قبلهم كلهم. زيد: وأنتِ مروحتيش تجهزي نفسك ليه؟ فيروز: لسه بدري. في قدامنا وقت. وبعدين هو أنا العروسة عشان أبدأ أجهز من دلوقتي؟ زيد: ده أنتِ أحلى عروسة في الدنيا. وبمناسبة بقى كلامك ده تعالي معايا عايزك في حاجة. فيروز: في إيه؟ زيد: تعالي بس هقولك. دخل بيها زيد تاني على أوضته وقفل وراه الباب. فيروز: ده واضح إن الموضوع كبير. 🤨
زيد: آه. 🤨 بس مش أوي يعني. اقعدي. قعدت فيروز قدامه وبصتله: خير يا زيد.
زيد: فيروز أنا مش هلف وادور كتير. بس في حاجة لازم تعرفيها. وطبعًا أنتِ ليكي مطلق الحرية سواء بالرفض أو القبول. أنا عارف إنك كنتِ بتحبي حسام الله يرحمه. وعارف رغم اللي عمله بس حبه متشالش من قلبك. بس أنتِ أكيد بعد ما تولدي وفيروز الصغيرة تنور الدنيا. أنتِ مش هتفضلي لوحدك على طول. أنتِ لسه صغيرة. محتاجة حد يكمل معاكي حياتك ويعوض فيروز عن أبوها. أكيد مش عشان تجربة فاشلة حصلت في حياتك هتفضلي كده.
فيروز: زيد أظن ده كلام سابق لأوانه أوي. وعلى فكرة تجربتي مع حسام أكيد مش هتعقدني. لأني عارفة إن حياتنا عبارة عن تجارب. يا تنجح يا تفضل. ولو فشلت مش معناها نهاية الدنيا. فـ اطمن. ممكن أفكر في الموضوع. بس أكيد مش دلوقتي. زيد: أنا مقولتش دلوقتي يا فيروز. أنا بس حابب أتكلم معاكي. فيروز: وبعدين أنا وسطكم. وفيروز الصغيرة لما تيجي بالسلامة أكيد كلكم هتعوضوها عن حسام.
زيد: فيروز الصغيرة هتبقى البرنسيس بتاعت العيلة. وأنتِ عارفة إن كل الموجودين هيدلعوها. بس هي محتاجة أب يا فيروز. فيروز: (بابتسامة بسيطة) بتلف وبتدور ليه يا زيد؟ قول اللي جواك. زيد: (بابتسامة) أنا مليش في اللف والدوران. أنتِ عارفة. بس أنا من الآخر كده حاسس إنك عارفة أنا عايز أقول إيه. صح؟ فيروز: تقريبًا. يا زيد. بس حابة أسمع منك أنت. زيد: منذر يا فيروز. فيروز: (بابتسامة)
كنت متأكدة. ومش من دلوقتي. من يوم ما خرجتوا من المكتب وبابي قال إنك طلبت إيد صبا وصيا وافقت. يومها وأنا ببارك لك قلت لك إن كنت حاسة بيك. قلت لي اشمعنى. قلت لك أنا بحس بأي حد بحبه. وقتها أنت قلت لي جملة أكدت إحساسي. قلت لي "ومحستيش بحد تاني؟ " 🙂 زيد: فيروز عايز أقولك إن منذر ميعرفش إن هكلمك. ولا يعرف إني عارف أصلًا. 🤨 فيروز: مش فاهمة.
زيد: بصي. هو حوار طويل. أنا ومنذر تقريبًا سرنا واحد. وعلاقتنا غريبة. يمكن هو كان حاسس بحبي لصبا. بس عمره ما سألني. وأنا كنت واثق من حبه ليكي. بس عمري ما قولته ولا هو قالي. ديمًا كنا بنفضفض لبعض من غير ما حد فينا يخترق خصوصية التاني. وهو أكيد الموضوع كان صعب عليه. لأنه عمره ما كان هيجي يقولي أنا بحب أختك اللي هي أصلًا متجوزة أخوه. صدقيني يا فيروز أنا لو عندي شك واحد في المليون إن منذر إنسان وحش أو ممكن يكون خطر على حياتك مع حسام. كنت صممت إنك تسكني بعيد عنه. بس أنا واثق في منذر زي ما أنا واثق في نفسي. منذر بيحبك من زمان. بس حسام سبقه. وأنتِ كنتِ بتحبي حسام أوي. يعني كان لازم يبعد. بس صدقيني منذر بيحبك. ويمكن بيحبك لدرجة مش ممكن تتخيليها.
فيروز: مش هكدب عليك يا زيد. أنا طول عمري بتعامل مع منذر على إنه أخويا زيكم بالظبط. بس مؤخرًا. قبل ما حسام يموت بفترة. بدأت أحس إن منذر نظراته ليا غريبة. مش نظرات وحشة أو مريبة. لكن نظرات تأكد إن في حاجة جواه ليا. اللي خلاني أحترمه بجد إنه طول الوقت كان هو حمامة السلام بيني وبين حسام. لو زعلنا مع بعض أو زعلت مع أمه. كان ديمًا واقف في ضهري ومش يحب حد يزعلني. فكرت له حاجات كتير أوي حلوة. بس يا زيد أنا عمري ما شفت منذر بالشكل ده في حياتي خالص.
زيد: عارف يا حبيبتي. وأنا مش بقولك يلا قومي حبيه. الوقت. أنا بقولك عشان بس تفكري في الموضوع وتشوفيها بشكل مختلف. وتبقي فرصة ليكي وليه. هو كمان. منذر مستني منك اللحظة اللي على الأقل يحس فيها إنك شيفاه بنظرة مختلفة. منذر تعب كتير أوي يا فيروز. مش سهل عليه يشوف الإنسانة اللي حبها من قلبه مع حد غيره. حتى لو كان أخوه. وأسأليني أنا عن بشاعة الإحساس ده. أوعديني تفكري يا فيروز عشان منذر يستاهل فرصة. ومش عشان هو صاحبي فأنتِ
مجبرة توافقي. أي كان قرارك أنا هحترمه. بس على الأقل أصارح منذر لأول مرة وأقوله يشوف حياته وبلاش يتعلق بأمل مستحيل يحصل. بس بما إني أخوكي يا فيروز ونصيحتك واجبة عليا. لو فكرتي في الموضوع بتاع الجواز عمومًا. صدقيني مش هتلاقي أحسن من منذر. ولا هتلاقي حد مناسب ليكي ولبنتك غيره. وخصوصًا بنتك. عشان محدش هيحطها في عينه قد عمها. وطول ما هو بيحبك بالشكل ده لازم تعرفي إنه هيحب بنتك أضعاف حبه ليكي عشان بس يشوفك مبسوطة. فهماني
يا فيروز.
فيروز: (بابتسامة) فهماك يا زيد. وأنا مش رافضة منذر لشخصه صدقني. ولا حتى رافضة فكرة الجواز. كل الحكاية إنها مش قادرة حاليًا أفكر فيها. ولا هقدر بسهولة أتخطى فكرة إن منذر اللي كنت بعتبره أخويا يكون زوج ليا. عشان كده بقولك خليني آخد وقتي. وزي ما قلت لك في البداية ده موضوع لسه بدري عليه. خليني أولد وأطمن على بنتي ونعدي فترة كده وهفكر. صدقني.
زيد: وأنا بثق في تفكيرك وعقلك يا فيروز. وعارف إنك هتختاري الأصلح ليكي ولبنتك. بس لحد اللحظة اللي بتقولي عليها دي. حاولي على الأقل مع نفسك تشوفي منذر بعين تانية مختلفة عن اللي كنتي بتشوفيها بيها. وعلى فكرة الموضوع ده بيني وبينك أنتِ بس. تمام؟ محدش خالص يعرفه. يعني لما توصلي لقرار تيجي تعرفيني وأنا هتصرف. فيروز: خلاص اتفقنا يا حبيبي. ويلا قوم بقى روح ظبط نفسك عشان متتأخرش. زيد: ماشي. يلا بينا.
خرجوا مع بعض من أوضته. قابل في وشه راجح وروح نازلين على تحت وهما بيضحكوا. زيد: جوز العصافير رايح على فين؟ روح: أنت بتعمل إيه هنا؟ أنا فكرتك خرجت. زيد: خارج أهو. راجح: لا استنى كويس إنك ممشيتش. أنا كنت قايل لك عايزك. زيد: كنت هعدي عليك يا باشا قبل ما أمشي. خير. راجح: تعالي في المكتب تحت. زيد: آه يبقى في حاجة كبيرة قدام فيها مكتب. 🙄 فيروز: طيب أنا راحة أجهز نفسي بقى. باي. روح: شوية وهطلع لك يا روحي.
نزل زيد مع راجح وروح على المكتب. زيد: (بابتسامة) بخاف أنا من قفلة المكتب دي. بحس إن في مصايب مستنياني. راجح: ياواد اقعد بلاش لماضة. زيد: وادي قاعدة خير يا باشا في إيه. بصت روح وراجح لبعض. زيد: في إيه مالكم بتبصوا لبعض كده ليه؟ راجح: أنا عايز أقولك سر يا زيد، محدش يعرفه غيري أنا وروح ومراد وداوود وأيمن أخوك الله يرحمه، سر يخص صبا. بصلهم زيد بصدمة. زيد: صبا وسر؟ أنا مش فاهم حاجة. سر إيه يا باشا؟
راجح: طبعًا، أنت ممكن تفتكر عمك عاصم شوية. زيد: والد صبا يعني تقريبًا. بس أنا عارف إنه من زمان ساب صبا وأنت اللي ربيتها أنت وروح، وهو سافر وأتجوز وشاف حياته ومبيسألش عليها. راجح: ده اللي إحنا قلناه وقتها قدامكم، بس دي مش الحقيقة يا زيد. زيد: بصدمة مش فاهم يعني إيه مش الحقيقة؟ هو مات وأنتوا خبيتوا على صبا يعني؟ روح: بهدوء، لا يا زيد، عاصم مكانش والد صبا. صدمة وقفت عقله لثواني.
راجح: أبو صبا الحقيقة كان اسمه جمال، وعاصم ده كان صاحب عمره وكانوا بيحبوا بعض لدرجة كبيرة. جمال طلب إيد مها أختي وكانوا بيحبوا بعض أوي، كان طيب وابن حلال وكان عايز يعمل أي حاجة عشان يسعدها. كتب كتابه على مها قبل ميعاد الفرح بحوالي سنة، فضلت سنة مراته على سنة الله ورسوله، وكانوا طول الفترة دي بيجهزوا حاجتهم وجمال كان بيشتغل بره هو وعاصم. وحددنا ميعاد الفرح ونزل جمال قبل الفرح بشهر ونص. راحت مها معاه وكانت أول مرة تشوف
شقتهم، هي اللي كانت بتعمل فيها كل حاجة على ذوقها وهو كان بيبعتلها بس الفلوس. ويومها الشيطان لعب بعقلهم وحصل بينهم علاقة كاملة قبل فرحهم. ولسوء حظهم مها حملت في صبا، واكتشفت ده بعد العلاقة بحوالي أسبوعين. كانت مرعوبة وكانت مش طبيعية. ويمكن إحنا مراتها زي أي عروسة خايفة ومحطناش في بالنا. وتقريبًا جمال كان بيحاول يطمنها إن خلاص فاضل حوالي عشر أيام وتبقى في بيته. الأيام كانت بتمر بسرعة. ويوم الحنة الصبح جمال ماشي في أمان
الله هو وعاصم. عاصم سابه دقيقة يجيب علبة سجاير وبعد عنه كام خطوة. العمارة اللي كان جمال واقف تحتها آخر دور فيها كان بيتبني. وفجأة السقالة اللي كانت بترفع الطوب فكت من إيد العمال غصب عنهم والطوب نزل فوق راس جمال والدنيا اتقلبت في لحظة. كان بينزف جامد. جري عليه عاصم وخدوه بسرعة على المستشفى. حالته كانت صعبة أوي. طلب يشوف عاصم بسرعة وجوه هو حكاله على اللي حصل مع مها وطلب منه يستر عليها ويتجوزها. وتوفى.
بعد كام يوم من الدفن طبعًا مها كانت منهارة، الدنيا اسودت في وشها وقررت إنها تنتحر عشان مش قادرة تقولنا اللي حصل. خدناها وجرينا على المستشفى. إحنا كنا عارفين إن هي نفسيتها تعبانة بسبب موت جمال بس مكناش نعرف اللي حصل بينها وبين جمال وإنها حامل. وهناك الدكتور خرج قال إنه لحقها وخيط مكان الجرح. وكانت الصدمة لما قال إنها حامل في شهر إلا كام يوم. حسيت يومها إن حد ضربني على راسي مبقتش قادر أفكر. مراد وداوود كانوا لسه صغيرين ومراد كان شاب دمه حامي وغضبه سريع كان عايز يموتها.
وقتها أنا كنت متجوز روح وأنتم كنتوا صغيرين وروح كانت خلفت ياسين وأيمن كان لسه صغير أوي. المهم حاولت أكون هادي على قد ما أقدر مع إن كنت مش حاسس بنفسي مضايق وغضبان منها وشايف إن مراد معاه حق في غضبه. وفي نفس الوقت أصبر نفسي وأقول الحمد لله إنها كانت مراته على سنة الله ورسوله. لحد ما عاصم جالنا من عند ربنا وطلب إيدها بعد ما عرف اللي حصل واتأكد إننا عرفنا وقال إن جمال وصاه ميسبش مها. وفعلاً طلب إيدها. وعشان هي كانت حامل زي فيروز أختك كده طبعًا كانت هتفضل في عدة جمال لحد ما يتم الوضع.
وقتها عشان نلم الدنيا سيبنا المكان اللي كنا عايشين فيه ونقلنا على القصر. كنت ناوي مأسيبش بيت أبويا الله يرحمه وأفضل في مكاني حتى لو معايا فلوس الدنيا بس مكانش ينفع. وفضلت مها كل الشهور دي مش بتخرج من القصر خالص وحزينة ومش قادرة تبص في وشنا. وبعد ما ولدت صبا كتبها عاصم على اسمه وبعدها اتجوزها وسافر بيها على طول وفضلت معاه هناك سنتين.
وبعدين قررت إنها ترجع عشان تعبت من الغربة لوحدها وعاصم كان طول الوقت في شغله. لما جات هنا كان عاصم بيجي مرة كل ست شهور وقعدت هنا سنة واحدة وبدأت تتعب وحالتها تتدهور. وخلال السنة دي مجاش عاصم غير مرتين لظروف شغله. بس لما عرف إن هي خلاص بتروح مننا جه. وبعدها بحوالي عشر أيام ماتت مها وسابت صبا عندها حوالي 3 سنين. وكان صعب على عاصم إنه ياخدها معاه أو يتحمل مسؤوليتها. وأنا كنت مستحيل أسيب بنت أختي متغربة مع راجل مش أبوها.
يمكن عاصم كان محترم وكان بيعاملهم حلو بس مكانش بيقعد مع صبا لدرجة إنه يتعلق بيها. كان بيصحي من بدري على شغله ويجي ياكل وينام يعني مشاعر الأبوة مكانتش بينهم. اتفقت مع عاصم على كل حاجة بس فضلت صبا مكتوبة باسمه وسابهالي أنا وروح اتربت وسطكم. وبعد حوالي 8 شهور عرفت إنه اتجوز وشاف حياته مع بنت هو اختارها. ومن وقت للتاني عرفت إن ربنا كرمه أوي في شغله وخلف من مراته أربعة. ومن هنا حياته اتقطعت بينا خالص عشان كده صبا متعرفش
عنه أي حاجة وكانت فاكرة إنه سابها. وبعد يمكن عارف إن الموضوع صعب عليها بس مكنتش هقدر أحكيلها الحكاية دي ولا كنت هقدر أهز ثقة أمها في عينها. لأن حتى لو عرفت مكانش في حاجة هتتغير غير إنها هتتحرج تحكي حكايتها لأي حد.
بس أنا كان لازم أقولك لأنك هتبقى جوزها وده حقك. ويوم ما أيمن اتحوزها بردوا حكيتله وطلبت منه ميقولش السر ده لأي حد وخصوصًا صبا. وأنا النهارده بطلب منك نفس الطلب يا زيد وبقولك حطها في عينك، صبا يعتبر يتيمة أب وأم وملهاش غيرنا.
زيد: بهدوء، متقلقش يا باشا. من أول ما هخرج من الباب ده هعتبر نفسي مسمعتش أي حاجة. يمكن بس كان في سؤال عايز أسأله. يوم ما البنات جم عندنا وقولت إنك مش هتكتب الكتاب غير قبلها بيومين، يومها كنت عايز أقولك ليه وأفهم وجهة نظرك. بس أنا دلوقتي فهمت. راجح: محدش فينا ضامن عمره يا زيد. جمال كان واخد الموضوع جد بس مكانش يعرف اللي ربنا كاتبه وإن عمره قصير وهيسيب مها بدري.
يمكن أنت وياسين وسالم مكنتش حابب أكتب كتابكم دلوقتي بس أنا عارف إنك أولًا عمرك ما هتغلط غلطة زي دي وعارف إن إخواتك مش هيعملوها، خصوصًا سالم أكيد مش هيغلط غلطة زي دي. وياسين أخويا راجل وملك واثق إنها جدعة وبميت راجل وهما تحت عيني على طول. والأهم إن خلاص بعد مراد ويوسف الكل هيتجوز لأني مش هسمح للشيطان يدخل في علاقتكم أبداً. زيد: متقلقش يا باشا وربنا يخليك لينا يارب أنت وروح.
راجح: ويفرحني بيكم يا حبيبي. يلا قوم أجهز بقى مفيش وقت. أنا خلاص ارتحت لما حكيتلك. زيد: صدقني معرفتي بالسر ده أو عدم معرفتي بيه لا هي هتقدم ولا هتأخر. راجح: عارف بس هتزود حبك واهتمامك وخوفك على صبا. زيد: بحب. ماشي يا باشا يلا هسيبكم بقى أنا وأجهزوا أنتم كمان. روح: هنجهز على طول متتأخروش. زيد: حاضر يا حبيبتي. سلام. ...............
يمكن زي ما قال زيد الموضوع أو السر مفرقش كتير عنده، بس مقدرش ينكر صدمته في البداية من الموضوع نفسه. لكن من جواه زيد كان بيقول لنفسه، حتى لو صبا مكانتش من العيلة أصلاً وهما اتبنوها كان هيفضل يحبها ومش هيبقي عايز غيرها من الدنيا كلها. الوقت كان بيجري بسرعة الشباب خلصوا تظبيط ولبسوا وراحوا على الفندق خدوا البنات. كل واحد فيهم كان متنح من جمالهم. سالم مكانتش الدنيا سيعاه من الفرحة وهو شايف شمس مبتسمة وسعيدة.
مد إيده ليها قربت كف إيدها ومسكته. محدش فيهم كان عارف يقول إيه. كل اللي كانوا بيعملوا بيضحكوا مع بعض ويبصولهم بفرحة. وصلوا على القصر جلال وأمير ونادر وأصحاب جلال وأمير استقبلوهم أحلى استقبال، تسخين للي هيحصل في فرحهم. طلع زيد مع روح يجيبوا صبا، كانت في أوضتها مستنياه وفرحانة أوي. خبطت روح عليها، كانت واقفة وضامة إيدها ووشها للباب. روح: يالهوي يا ناس على القمر، يا بختك يا عم زيد.
زيد: من بره ابتسم وغمزلها. طب إيه مش يلا بقى ونسيب الحسد لبعدين. روح: شايفة الواد وقلة أدبه مستعجل أوي. زيد: بضحك قرب من صبا ومسك إيدها قدام روح. أه مستعجل يا ست روح في حاجة. روح: بضحك أه يا أخويا، في حاجة عايز أفكرك بس إنه كتب كتاب يعني متستعجلش أوي. زيد: بضحك قعدتك مع العيال الصيع دول بوظت أخلاقك خالص يا روح. روح: بحب أنا قلبي طاير من الفرحة ومبسوطة وأنا شيفاكم مبسوطين. ربنا يسعدكم ويخليكم ليا.
زيد: لا بقول إيه أنا مش عايز عياط النهارده وبعدين هتعيطي على مين ولا مين. روح: لا خلاص مش هعيط خالص. صبا: ربنا ما يحرمنا منك يا روح ويديمك في حياتنا. حضنتها روح بحب وبعدها نزلوا على تحت. وصلت مريم هي ودادة زينب على القصر. أول ما نادر شافهم راح وسلم عليهم. نادر: اتأخرتوا كده ليه؟ زينب: والله أنا جاهزة من بدري مريم اللي أخرتنا. بصتلها مريم بطرف عينها. بسرعة كده بتبيعيني يا زوزو، ماشي. زينب: بضحك هروح أسلم على روح هانم.
نادر: هناك أهي روحلهم. بص لمريم بسرعة إيه القمر ده. مريم: بضحكة عبيطة. بجد شكلي حلو. نادر: بقالك سنة واقفة قدام المراية وجاية متأخرة ولسه بتسألي شكلي حلو؟ مريم: بضحك خلاص بقى ميبقاش قلبك أسود. مش بجهز نفسي. نادر: مش كنا كتبنا الكتاب النهاردة معاهم. مريم: نصيبنا بقى نعمل إيه. سكتت ثواني وبعدين قربت من ودنه. بقولك إيه. نادر: قولي. مريم: أنا جعانة أوي.
نادر: بضحك يخربيت الطفاسة. أنا قولت اتغيرتي والجنون اللي كنت بشوفه منك مش هيجي تاني بس واضح إن الجنون صفة أساسية. مريم: أعوذ بالله، كل ده عشان قولتلك جعانة؟ مأكلتش من الصبح والله. دادة زينب حضرتلي أكل بس نسيته والنكيف برضه ولما اتأخرنا مردتش آكل. نادر: خلاص إنتي هتحكيلي قصة حياتك؟ انجري قدامي هاكلك يابت. مريم: بضحك من عينيا يا سي نادر. نادر: أموت أنا.
راح بيها نادر على البوفيه وفضلت مريم تاكل. لمحها أمير وجلال راحوا عليهم. أمير: بضحك سيبي حاجة للملائكة. مريم: بضحك انتوا هتبصولي في الأكل ولا إيه؟ لا بقول إيه إحنا كده مش هننفع مع بعض. نادر: لا ياقلبي كلي براحتك ملكيش دعوة بالعيال الرخمة دي. أمير: بضحك الغريب إنه مش بيبان عليها الأكل. جلال: زي القطط تاكل وتنكر. مريم: بصت لنادر، شايف أخوك. نادر: بس ياض يا رخم، ده أنا مشوفتش في حياتي حد طفس قدك.
مريم: نهار أسود ومنيل، قصدك إيه يعني أنا طفسة؟ نادر: على خفيف. جلال: ياستي خلاص بضحك، كلي بالف هنا. قربت منهم روح. روح: طيب مش تيجي تسلمي عليا. مريم: بإحراج ضحكت وحضنتها. بصراحة يا روح أنا هموت من الجوع. روح: بحب يا حبيبتي بالف هنا، بس قوليلي إيه الشياكة والحلاوة دي كلها. مريم: بضحك لا ماهي راحت بقى برستيجي وقع في الأرض.
نادر كان واقف مبتسم وعينه عليها كلها حب. ضحكتها وهزارها كانوا بيخلوا قلبه يحلق في السماء وكان مبسوط إنها رجعت من ناني لشقاوتها. جلال قرب من ودن أمير قاله حاجة وبعد. روح كانت واقفة تكلم مريم ونادر وبتضحك بس مريم عينها كانت عليهم. مريم: استني لحظة كده يا روح. روح: في إيه خوفتيني. مريم: بصراحة ربنا يا روح أنا بقلق من الجوز دول وشوفتهم بيوشوشوا بعض وبيضحكوا. روح: بضحك ليكي حق تقلقي طبعًا، أنا مبثقش فيهم بربع جنيه.
جلال: خلي في ثقة عيب كده. مريم: لا والله أنا خلاص حفظتك والثقة بيني وبينك في ذمة الله. بقولك إيه يا روح تعالي أما أسلم على العرايس، يلا يا نادر سيبهم هنا لوحدهم. أمير: بقت كده. جلال: بكرة تيجي تجري ورانا. ضحكوا التلاتة، وقبل ما يبعدوا كان ولع جلال صاروخ وحدفه ناحية مريم، يادوب بعدت خطوتين والصاروخ فرقع، صرخت مريم وبصتلهم. مريم: وبكرة ليه يا سي جلال؟ هجري الوقت والله ماهسيبك. نادر: بت يا مريم تعالي هنا، الله يخربيتك.
جري جلال وأمير ومريم راحت وراهم بسرعة. روح: بضحك بصت لنادر، دي طلعت مجنونة رسمي. نادر: إنتي لسه شفتي حاجة. روح: أنا ربنا وعدني بالمجانين كده على طول ياربي. ......... راجح: الله الله، إنتي بتجري ورا العيال دي ليه. وقفت مريم وهي بتضحك وبصت لراجح بإحراج. يرضيك يعني حلال يفرقع فيا صاروخ؟ راجح: بضحك يا بني عيب كده أكبر بقى هتفرج علينا الناس. امسحيها فيا أنا بس. قوليلي إيه القمر ده.
مريم: بضحك أنا هسيبك بس يا جلال عشان الراجل القمر ده. قربت من ودن راجح. أقولك على سر. راجح: بنفس الصوت، قولي. مريم: وربنا أنت أحلى وأصغر من ولادك كلهم. راجح: بحب، بزمتك مش كده. مريم: ده كده كده. مبروك يا حبيبي عقبال ما تشوف ولادهم. حضنها راجح بحب. الله يبارك فيكي. عقبالك إنتي والواد اللي عينه هتطلع علينا ده. مريم: بضحك غيران ها؟ راجح: وإحنا بنهتم. مريم: ولا نعرفه. قاسم: المأذون وصل يا شباب.
وقت بسيط عدى، قعد المأذون وبدأ يجهز الورق ويرتبه قدامه. المأذون: هنبدأ بمين عشان أظبط الورق يا جماعة. راجح: هنبدأ من الكبير للصغير يا شيخنا. المأذون: على خيرة الله. مراد: بضحك أنا الكبير. سالم: والله ما في أعيل منك. يوسف: طب ما نبدأ من الصغير. ياسين: أنا موافق حتى دوري ييجي بسرعة. ضحك كل الموجودين عليهم. زيد: والله بدأتوا من الكبير للصغير، أنا تالت واحد فيكم. قاسم: عارفين فكرتوني بإيه؟
بمسرحية الواد سيد الشغال لما شال البواريك ووقف يقولهم كله هياخد. داوود: صحيح مستعجلين ليه؟ ما كله دوره هييجي. راجح: لا بقول إيه، مراد ده أول فرحتي وأنا قولت من الكبير يعني الكبير. مراد: قرب من راجح وباسه. حبيبي يا راجح. راجح: ياواد بلاش بوووس. قولنا ألف مرة. فضلوا يضحكوا ويهزروا وبدأ المأذون كتب كتاب مراد. وتقي كانت موجودة مامتها أختها وجوزها مراحوش، كانت مضايقة من جواها بس محبتش تنكد على نفسها.
بعد كتب الكتاب أول واحد حضن مراد كان أمير. فضل مراد حاضنه بكل قوته. أمير: تصدق إحساس حلو ولما بجوز أبويا. مراد: عقبالك ياولاد لما أفرح فرحة عمري وأنا شايفك عريس. أمير: ربنا ما يحرمني منك يا حبيبي. قربت والدة تقي منها وحضنتها وباركتلها. ووقف الكل يبارك ويهني. وبعدين خدها مراد في حضنه وشالها من الأرض ولف بيها. الكل كان مبسوط وفرحان من قلبه. المأذون كان بيجهز ورق سالم وشمس.
وبدأ كتب الكتاب. وبعد ما خلص باس سالم إيدها وباسها من جبهتها بحب. سالم: مبروك يا حرم سالم الطوبجي. ابتسمت شمس وهي مش عارفة تسيطر على دقات قلبها. الله يبارك فيك. باركولهم كلهم. وروح حضنت شمس بسعادة هي وراجح. وبعدين جه دور زيد. رغم الدوشة والقلق اللي كان حاصل من الشباب لكن زيد مكانش لا سامع ولا شايف أي حاجة وكل تركيزه كان في اللحظة دي وبس. وقف منذر وراء ضهره وحط إيده على كتفه ومال جمب ودنه. منذر: مبروك يا صاحب عمري.
زيد: بحب، عقبال ما أشوفك قاعد نفس القاعدة دي عشان الفرحة تكمل بجد. طبطب منذر على كتف زيد بحب. وبدأ كتب الكتاب. صبا كانت متوترة جداً وحاسة إن كل العيون عليها هي بالذات. بدأ المأذون وبعد ما خلص قام زيد وقف. كان نفسه ياخدها في حضنه بس إخواته هجموا عليه وبقي بيسلم عليهم. حضنه منذر بحب وفضل يطبطب على ضهره وفرحته كانت باينة عليه. قرب راجح منه وخده في حضنه وهو مبتسم. راجح: فرحتي بيك قد فرحتي بيهم كلهم ألف مرة يا زيد.
زيد: ربنا يخليك ليا يا باشا. راجح: ويخليك ليا يا حبيبي أنت وإخواتك. حضنته روح بحب وباركتله من قلبها. باس زيد راسها بحب وبصلها. بحبك يا روح أكتر من أي حاجة في الدنيا دي كلها. روح: بدموع وهي بتضحك، يا بكاش أكتر من صبا. زيد: وأكتر من صبا. حبي لأي حد من العيلة دي ميجيش في حبي ليكي واحد في المية. حضنته روح بكل قوتها وبصتله وهي بتعيط. روح لعروستك يلا امشي.
سابها زيد وراح قرب من صبا وهي وسط البنات. واكتفى بس إنه يبوسها من راسها ومن إيدها. أغلب الموجودين كانوا عارفين إنها مرات أخوه ومحبش أبداً إنه يظهر كم المشاعر اللي جواه في اللحظة دي قدام أي حد احترامًا ليها ولأخوه وللعيلة. خاف عليها من كلام الناس اللي مش بيخلص وقرر يبقي يحتفل ويعبر بطريقته عن فرحته في وقت تاني.
اتكتب كتاب ملك وياسين ويوسف وخلود. الفرحة مكانتش سايعة الكل احتفلوا وهيصوا ورقصوا واتصوروا. وبعد ساعات من الاحتفال الناس مشيت. وفضلوا كلهم مع بعض عشان يتعشوا سوا ويقضوا باقي السهرة مع بعض. وقبل العشاء ما يجهز. راجح: يا بنات يا عرايس في كلمتين مهمين أوي قبل ما نتعشى سوا حابب أقولهم ويهمني إنكم تعرفوهم قبل ما تدخلوا البيت ده وتبقوا جزء من العيلة دي. بصوله كلهم وبدأ راجح يتكلم. راجح.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!