في اليوم الثاني جالسه بالحديقه على المقعد باسترخاء.... .الكتاب بحضنها ...وعيونها تعانق السماء ..تحس نفسها بعالم آخر ما هي قادره تتخذ اجراء واحد !
افكار كثير راودتها أولها تتركه وتطوي صفحته من حياتها !-
لكن شيء بداخلها انكسر ....كيف ترحل وتتركه يعيش حياته مع البنت إلي حبها بسعادة واستقرار ....
وهي ؟!
وش وضعها ؟!
قلبها إلي تعلق بالشخص الغلط ؟!
وش ذنبها يطلق عليها مطلقه وهي ببدايه العشرين ؟!
غير الكلام و التأويل إلي ممكن تسمعه من المجتمع !
ما هو ذنبها حتى تتحمل غلطة زواجهم ...ليه هي تتحمل هالذنب وجواد يعيش حياته بسعادة !
ليه دائماً المرأه هي إلي تتحمل كل الاغلاط وتعيش بقلب مكسور !
ليه دوم المرأه يختار لها الطلاق أفضل لها ولكرامتها !
هذه هي الكرامه ؟!
الكرامه تتطلق وتتركه يعيش حياته بعد ما دمرها!
ليه ما نسمي هذا انهزام بأقل الخسائر،!
ليه ما رفض الخطوبه من البدايه؟!
ليه يؤسس بيت ما هو مقتنع فيه ؟
كان يقدر يرفض هالزواج يوم يومين ويرجع الوضع لأفضل حالاته وكل الطرفين ينسى السالفه لأنه كل شيء قسمه ونصيب !
أما إنه يتزوجها وهو مجبور عليها و بعدها يتزوج محبوبته ويضعها ضره فوق رأسها على أي أساس أو من أي مبدأ من مبادئ العداله !
ليه ما طلقها بعد أول سنه من الزواج وحجته معه ما في توافق بينهم !
ليه يعمل فيها كذا ويبهدلها قدام اهله!
الكل يعرف إنه ما يحبها ويجاملها !
عضت على شفتها بقوه من مراره هالشعور!
موقف مخزي بالنسبه لها !
يناظرونها ما عندها كرامه تعيش مع رجال قلبه مع غيرها !
ما تلومه في حبه و اختياره هذا القلب ما لأحد سلطان عليه !
لكن أكثر شيء يؤلمها ليه يعلقها ويضحك عليها ؟!
ليه يحي مشاعر جميله بقلبها ..وعلى حين غفله يدمر كل هالمشاعر بأبشع الصور !
وش تعمل الحين !
كيف ترد له هالصفعه بنفس القوة إلي صفعها لها وآلمها فيها !
كيف ؟!
زفرت بضيق ....
أسئلة كثيره تدور في بالها ...ومع كل سؤال تثور النيران بداخلها !
رح تكون غبيه لو انسحبت بهدوء لأنه ببساطه هذا إلي يبغاه !
تنهدت بيأس لازم تحصل حل قبل رجوعه وبنفس الوقت لازم تتأكد بنفسها يمكن هالنايف كذاب !
ما رح تظلمه وتتأكد بنفسها من هذه الروايه !
مارح تتصرف بهمجيه ..رح تتحرك خطوه خطوه ما عندها إلا هذا الحل !
حل مؤقت وبعدها رح تقرر وش تعمل !
عفست ملامحها لما وقف نايف قريب منها وهو يكلمها: تضحكين على أمك إنك جالسه تدرسين !
زمت شفتها واضح إنه غبي يظنها ابنة أم محمد ...ردت بدون ما تناظره ما لها خلقه : انت ليه ما لحقتهم للمزرعه !
جلس على الأرض مقابل لها بطفش: أعوذ بالله أكره ذاك المكان وما ارتاح فيه !
وإذا رحت هناك الكل رح يعمل نفسه فهمان ويلوموني لأني تركت الدراسه !
ناظرته باستغراب : تركت الدراسه ؟!
هز رأسه بملل : مليت من الغربه رح أكمل دراسه هنا !
سألت باستغراب : وأهلك رح يوافقون ؟!
رد بلامبالاه : عندي خطه رهيبه تجبرهم يوافقون غصب عنهم !
مطت شفتها بسخريه هالحين الورع هذا عنده حلول لمشاكله وهي عاجزه تطلع حل يبرد حرة قلبها !
ناظر الكتاب إلي بيدها : انت وش تدرسين؟!
ردت بدون نفس،: هندسه حاسوب
قاطعها بانفعال : صدق !
نفس تخصصي سبحان الله !
أي مساعده بالمواد أنا حاضر ورح أساعدك
ناظرته بعد ما لمعت بعقلها فكره ..بما إنها حاليا موقفه الدراسه ...رح تستفيد منه الأيام الجايه ... ما لها خلق للدراسة ليه ما تحول الواجبات والأبحاث عليه : متأكد تساعدني ؟!
هز راسه بنفس الحماس : ايه متأكد !
طلعت الجوال وفتحته بهدوء : أعطيني رقمك علشان أرسل لك أي شيء احتاجه بالمادة.. بالأيام الجايه !
استغرب هالحركه تطلب رقمه !
غريبه هالبنت ومع ذلك ما عارض لأنه يحس بداخله انجذاب لهذه البنت ..وبابتسامه عريضه : سجلي عندك !
سجلت الرقم وناظرته وكأنها تكلم طفل : ما ترسل لي إلا إذا طلبت منك الواجبات ...وغير كذا يا ويلك تزعجني
هز رأسه بالموافقه .. مع إنه ما عجبه طريقة كلامها معه وكأنه يشتغل عندها : مثل ما تبغين !
سألته بنفس الطريقه : أهلك متى يرجعون ؟
عقد حواجبه قبل ما يرد وكأنه يفكر و بعدها رد : انت ليه مهتمه بأخبار أهلي عكس أمك أم محمد عمرها ماتدخلت بشؤون حياتنا !
مطت شفتها بقرف : خلاص لا تتكلم
قاطعها ما يبغاها تروح وتتركه ..وبسرعه جاوب على سؤالها : يمكن نهايه الأسبوع واحتمال ضعيف للأسبوع الجاي!
إلا ما قلت لي ناويه تتوظفين بالمدارس!
ردت بثقه : طبعا لا !
رح أقدم لأي شركه من الشركات وأشتغل هناك
قاطعها برفض : مستحيل !
عقدت حواجبها باستنكار : نعم ؟!
وش علاقتك انت بالموضوع !
رد بترقيع : آسف ما هو تدخل فيك بس يمكن اني متعود على عادات عائلتي البنت ما تشتغل بشركات !
الواحد يسمع سوالف تشيب منها الرأس!
قدمي للمدارس أفضل لك !
زفرت بضيق هذا إلي ناقصها عاداتهم الغبيه : اقنعتي انت وعاداتكم !
هز كتوفه : ما أدري عنك أكيد كلامي ما يعجبك بس حنا خلاص تعودنا على هذا الشيء!
حتى لباسك هذا ما يمشي مع عائلتنا !
ناظرت نفسها وبعدها طالعته : نعم وش فيه لبسي فضفاض
قاطعها : لا أنا أقصد وجهك !
يعني وش مغطيه !
عيونك وأطراف خدودك طالعه!
لو يشوفك جواد وتكونين من أهله إلا يزفك زف تراه غيور وما يطيق يبان من محارمه لو رمشه!
تدرين أمي البارحه تقولي زوجته وهي حامله ابن أختها الصغير سحب طرف كمها وبان شيء لا يذكر من معصمها ...تقول لو تشوف وش عمل فضيحه ليه يظهر طرف معصمها وهي بالغلط !،
حست وكأنها سقطت بقعر البئر بسبب هالثرثار... لو تجلس معه أكثر إلا تصيبها سكته قلبيه !
يقول إنه جواد غيور !
بس ما عمرها حست بهذا الشيء !
طول الوقت كاشفه الوجه ولا مره طلب منها تتغطى وحتى لما تغطت بإراده من نفسها !
يالله لذي الدرجه ما يشوفها بعيونه !
ما يغار عليها ؟!
حتى لو ما يحبها تراها زوجته !،
رجعت النيران تثور من جديد !
ما توقعت بيوم تكون مغفله لذي الدرجه!
ليه ما عمرها انتبهت لذي الأمور !
وكأنه مغطى على عيونها ما تشوف هالأشياء الواضحه وضوح الشمس!
كتمت قهرها بداخلها وناظرت نايف إلي يثرثر: ممكن تحمل نفسك وتتركني لوحدي !
فتح عيونه باستنكار تتكلم وكأنه بيتها وهو الدخيل عليها !
برر لها موقفها يمكن خايفه أمها تشوفها جالس معها !
ابتسم لها : ان شاء الله عمتي!
بالله إذا احتجتي شيء أرسلي لي ولا تتحرجين مني !
غادر بعد ما طنشته وما ردت عليه !
فركت جبهتها بيدها لعله يخف هالصداع !
ناظرت الجوال إلي أضاء باسم جواد ...اعطته مشغول ما لها خلقه ..ما تضمن نفسها إذا ردت وش تعجب بالكلام !
ما تقدر توصف حقارته ....نفسها تمسح فيه الأرض...رح تتريث وتتيقن من هالكلام...
**
**
**
ناظر الجوال واستغرب من البارحه يتصل فيها وتعطيه مشغول...متأكد الحين طالعه له بسالفه وزعلانه ...متندم إنه أعطاها وجه صارت تزعل كثير وحالتها حاله !
قفل الجوال وهو يهمس : تردي و إلا عمرك ما رديت... ستين ألف زفته خلفك !
زفر بقهر من تطنيشها... أكره ما عليه يتصل بشخص ويتجاهله وما يرد عليه !
توجه لأمه جالسه لوحدها والأجواء هادئه ...جلس ببرود بدون ما يتكلم !
ناظرته ام جواد : وش فيك ضايق خلقك !
هز كتوفه بالرفض : ولا شيء يمه !
ام جواد هزت رأسها وهي متأكدة إنها ابنة حنين ضيقت خلقه : ليه ما اخذتها للمستشفى تكشف على الحمل !
تابعت أمه بتوجس: جدتك تقول إنها حنين تقول إن الجازي حامل ومن قبل 6 اشهر ما جائته
قاطعها بتفهم: اعرف يمه !-
بس ما هو شرط يمكن حمل وهمي !
او نفسيه ما تنتظم عندها!
هزت رأسها بتصديق : أذكر جاره سكنت قريب من بيتنا زي كذا وتظن نفسها حامل وبالأخير طلع عندها مشاكل بالرحم!
تنهد : اتركيها بحالها ما رح نقول لها شيء ...ما ابغى تنصدم عن طريقي !
خليها تعيش بالوهم إلي رسمته لنفسها!
ناظرت ولدها بعدم رضى وهو يناظر ساعته : وشهوله تغلب نفسك وتجيبها هنا بيننا !
رح نتضايق وما نأخذ راحتنا بالسوالف تراها ما هي منا
قاطعها بهدوء : تراها زوجتي يمه إذا ناسيه ومثل ما أعطي الجازي ابنة عمي أعطي ابنة عمتي كلهم واحد بالنسبه لي !
قاطعته بقهر : بس انت تحب ابنة عمك !
رد بلامبالاه : هذا القلب وما يحب وما أحد يتحكم فيه ...الرسول عليه السلام كان يحب عائشه ومع ذلك عمره ما قصر بين أحد من زوجاته أو ميز وحده عن الثانيه العدل شيء والحب شيء ثاني !
لا تخلطي بينهم !
ناظرت ولدها : يمكن تزعل الجازي إذا عرفت إنك رايح تجيبها !
وهي جاءت مع أهلها !
ناظر أمه لسخافه عقلهم : يا يمه ترى جاءت مع أهلها الي جالسه عندهم .. وإلا وش رأيك تجلس بالبيت لوحدها تنتظرني،!
وش هالتفكير ؟!
وبعدين الجازي ما شاء الله عقلها كبير وما تهتم لذي الامور دوبني كنت معها وما علقت على الموضوع نهائيا !
ما رح اتاخر مسافه الطريق وراجع إن شاء الله!
ابتسمت ام جواد له :-ربي يسهل طريقك !
رد لها الإبتسامة بعد ما قبل رأسها ...توجه لسيارته و هو يتصل فيها حتى تجهز نفسها !
**
**
*
**
قتلها الملل ما في شيء تتسلى فيه ...تناولت الجوال إلي يرن للمره الخامسه ...ما لها نفس ترد عليه لانها للحين ماقررت وش تعمل ..
فكرت للحظات وبعدها فتحت الخط بهدوء وهي تسمع صوته المتنرفز : الحمد لله على السلامه !
سنه حتى تردين لا تقولين نايمه !
ردت بعد لحظات من التفكير : الناس بالأول تسلم !
مط شفته بسخريه: صدق!
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته !
وبنبره لوم : وبعدين يا الجازي ما رح نتجاوز هالحركات ؟!،
اسمعيني الحين مسافه الطريق وتكونين جاهزه
قاطعته باستغراب : ليه !
رد بهدوء: للمزرعه اليوم وصلت المزرعه كنت ناوي أمرك بس كان في غداء لأصدقاء الوالد وما يمداني!
مسافه الطريق وأكون عندك اوكي،!
ردت بالموافقه بدون وعي وهي تفكر بعد ما قفلت الخط !
اليوم رايح للمزرعه !
نايف وش مصلحته يكذب عليها !
هنا تلخبطت المعلومات بعقلها ....معقول نايف كذب عليها بكل شيء !
وصلت لمرحله ما تعرف الصادق من الكاذب !
عزمت أمرها رح تتأكد من كل شيء بنفسها !
بس إلي خربطها وش مصلحة نايف من الكذب !
لحظه !
هي ما تبغى تروح للمزرعه !
مسكت الجوال واتصلت بسرعه ....تنتظر رده وهي تهز رجلها بتوتر.. أول ما فتح الخط تكلمت : نسيت اقول لك ما أبغى أروح للمزرعه !
رد باستغراب : ليه ؟!
ردت بتفكير للكذبه : الدكتوره منعتني من الحركه بس كذا !
وقف السياره على جنب بتفكير بهذا الحمل إلي توهم نفسها فيه بس لأن العاده ما جاءتها ...طلب منها اسم هالدكتوره ورفضت بقوه ...ما يدري وش سالفتها ...ما يستبعد عنها إنها تشرب حبوب منع الحي
قاطعت افكاره وهي تتكلم : اوكي !
قاطعها قبل ما تقفل الخط : لحظه !
ردت بعجله : نعم !
عقد حواجبه باستغراب : علامك مستعجله كذا ؟!
وإلا الدكتوره منعتك كمان من الجوال !
ابتسمت شبح ابتسامه وهي تتكلم : منعتني من الي يرفعون الضغط !
تنهد وبعدها نطق :اسمعيني جهزي نفسك ما رح اسرع ...رح امشي حبه حبه وولدك ما رح يصيبه مكروه !
ما تدري ليه التمست بكلامه السخريه !
تابع كلامه بإقناع : بتغيرين جو ..الجو هنا يجنن !
ردت بالنفي تروح تجلس مع من ؟!
الكل الحين ضدها وبصف الجازي2 وهي !!
رح يجلسون يرفعون ضغطها واكيد ما رح تسكت وتصير سالفه كبيره وتنقلب السالفة على رأسها وتطلع هي المحقوقه !
لا ما هو كذا مخططها !
الحين النار بداخلها مشتعله بدون ما تروح وتشوف جواد مع الجازي 2
ما تضمن رد فعلها تجلس هنا أفضل لها !
ردت تنهي الموضوع : ما أقدر أخالف أوامر الدكتوره !
إلا إذا بغيت تذبح ضناي هذا شيء
قاطعها : لا يا عمي اجلسي بالبيت ونامي على طولك وما تتحركين والحين اتصل بعمي يجيب لك حمام متنقل أهم شي ما تتحركين !
قاطعته وهي تعرفه يتمسخر عليها : ها- ها- ها -
تبغى شيء الحين !
قفلت الخط بقرف من هالحياه لأنها ما عادت تعرف وش تعمل !
**
**
**
**
مرت ايام الاسبوع قضتها بالجناح نادرا ما تخرج ....ما تبغى تلتفي بالثرثار تخاف تنصدم من الكلام إلي يثرثر فوق رأسها فيه !
لازم ترجع لبيت أهلها قبل ما يرجع جواد ..المشكله أهلها يمكن باكر يرجعون اما جواد ما تعرف !
تمطلت بكسل وهي تتثاوب نقزت لما شافت جواد داخل الجناح ..وش رجعهم الحين ؟!
استغربت ملامحه المنزعجه ...ما تكلمت بحرف خافت يهب فيها ...
توجه لها وبلمحه كان جوالها بيده : وش فائدته دام إني اتصل فيك وما تردين !
والله ما تشوفين جوالك من هنا لسنه حتى تتعلمين كيف تطنشيني !
ناظرته بقهر ما يفرد عضلاته إلا عليها وعلى جوالها : هذا جوالي أنا من فلوس أبوي ما لك حق تأخذه !
حطه بجيبته وبنبره قويه : ولا كلمه واختصري حتى ما أطلع كل حرتي فيك !
تراني للحين ساكت!
عقدت حواجبهابقهر : وش عملت حتى تكلمني كذا !
رد وهو يجلس : ولا شيء مسكينه مظلومه !
انت كيف تجلسين بالبيت وحدك ما هو على أساس إنك في بيت أهلك !
ردت وهي تتكتف : و الله أهلي راحوا وين أجلس يعني ؟!
انتظرك بالشارع حتى تشرف حضرتك !
وش فيها جلست بالبيت ؟!
مقهور من تصرفها جلوسها بالبيت وحدها مع أخوه أبدا ما عجبته ....والي يذبح إنها تناظرك على إنها مظلومه ما عملت غلط !
يتوقع إنها ما تدري عن وجود أخوها لأنه نايف يقول ما في أحد بالبيت إلا أم محمد كانت تيجي لبعض الوقت وترجع لبيتها !
الظاهر هالكسوله ما تحركت من هذه الكنبه !
تكلم بغضب مكبوت : قومي اعملي قهوه صدعتي رأسي
وقبل ما ترد تكلم وهو يوقف : نسيت يمكن بعد إذا تحركت للمطبخ يؤثر على الجنين !
أنا أجهزها !
ناظرته بقهر من سخريته عليها : ايوه بالضبط !
واحسب حسابي بدون سكر خليها مره نفس طعم حياتي المره معك !
ناظرها وما علق على الموضوع ...
قرصت عيونها بتفكير بعد ما غادر وهي تفكر ...هذا هو جاء قبل أهلها !
ما رح تستعجل رح تستجوبه وتتأكد من كلام نايف !
لحظه !
توجهت للمرايا تتأكد من شكلها ...اول خطوه لازم توضح له ويشوف بعينه الفرق بينها وبين ابنة عمه من ناحيه الجمال !
مو يقولون الرجال يحب الجمال !
ابتسمت لنفسها وتتأمل نفسها ....حلوة والله حلوة بس هو أعمى من طول هالجازي حشى هذه زرافه ما هي بني ادميه!
استغفر الله ما لها كذا تغتاب الناس كذا !
رجعت مكانها وبتذكر جوالها كيف تسترده ؟!
بقلعته رح تطلع لها جوال وخط جديد !
ما رح تذل نفسها له حتى تحصل جوال !
عضت على شفتها بإحباط ...فلوس الجوال من يدفعها ؟!
ما تبغى فلوسها تنقص !
بس ما لها إلا هذا الحل !
ابتسم لها وهو متوجه لها ...ناولها القهوه وبعدها جلس بهدوء !
ناظرته وهي رافعه حاجب باستغراب وش سر هالهدوء دوبه معصب ؟!
حرك حواجبه بمعنى «خير !»
هزت كتوفها بابتسامه : ولا شيء !
ارتشفت من القهوة وسرعان ما عفست ملامحها : قلت لك القهوة بدون سكر
رد بروقان : انت طلبتيها كذا !
اخر كلامك تبغينها مثل حياتك !
وانا خليتها مثل حياتك الحلوه !
ردت بقهر : بس انت الظاهر وضعت كيلو سكر !
اففف !
ناظرها بحده : لا تتأففي فوق رأسي !
ما هو عاجبك ذاك المطبخ
ناظرته وهي معقده ملامحها بعبوس : رح اشربها وأمري لله !
سألته وهي تفكر كيف تفتح معه الموضوع : ما شاء الله الظاهر إنك انك والجازي حياتكم ماشيه وما فيها مشاكل !
ختمت كلامها بابتسامه خبيثه !
ارتشف من القهوة وبعدها رد : وين المشكله بالموضوع!
فتحت فمها للحظات بفهاوه وباستدراك نطقت : هاه
لا ما في مشكلة !
وبخبث تابعت كلامها : اسمع كثير إن إلي يتزوجون عن حب ما يصير بينهم مشاكل !
فهم نغزتها : ومن وين سمعت هالسالفه ؟!
ترى هالمعلومه غلط ما هو كل الناس واحد !
دوبني البارحه وصلتني مشكله اثنين متزوجين عن حب !
حب ما هو وليد لحظه أو يوم أو أسبوع أو شهر أو حتى سنة !
حب من 8 سنوات تخيلي !
انتهى هالحب بعد الزواج بالطلاق من أول سنة !
عمر الزواج ما انبنى أساسه على الحب فقط !
لأنه من أول مشكله وتبدل المشاعر ينهار الزواج بكامله !
ناظرته ما أعطاها الإجابة إلي تبغاها : يعني انت ما تحب الجازي من قبل ؟!،
استغفر بصوت هامس وبسؤال مباشر وهو يناظر عيونها :انت وش تبغين بالضبط من اللف والدوران !
سكتت للحظه وبعدها ابتسمت بتورط : انا !
وش ابغى منك !
بس مجرد سوالف !
يعني استغربت ما في مشاكل بينكم عكس زواجنا الفاشل إلي كسرتني فيه ببدايه الزواج !
تدري والله ما أسامحك على ذيك المعاملة ليوم الدين !،
ناظرها وهو يصفر : ما شاء الله حقوده !
ردت بقهر : مو حقوده ...بس ليه أنا كنت تضربني وأسلوبك خايس معي !
وحضرتها مدللها وتعاملها وكأنها ملك نازل من السماء
هز رأسه بأسف من تفكيرها: يعني البنت هاديه مطيعه حتى لو ما عجبها الشيء تبدي رأيها باحترام تخلي الطرف الثاني غصب عنه يلبي طلباتها !
ما هو مثلك أيام زواجنا!
اذكرك بتصرفاتك
قاطعته بقهر : لا تقارني بأحد !
رد ببرود : انت تبغين المقارنه !
لا تربطي حياتك بفلان وعلان ما عليك من أحد اهتمي بنفسك وانتهينا !
اشربي قهوتك!.
كتمت قهرها وضيقها... بعدها نطقت : وش رأيك بانفصال الأزواج عن بعضهم !
تشجع الطلاق وإلا ضده !
رد وهو فاهم كل نغزاتها : حسب !
كل حاله لها مشاكل مختلفه يعني حالات وأسباب الطلاق مختلفه !
ناظرته بجديه : أنا بصراحه أفكر بالانفصال عنك ... وربي يوفقك مع ابنة عمك !
هز رأسه يسايرها لأنه متأكد تدور على المشاكل : مثل ما تبغين ...بس حالياً لا ...لما تولدين يصير خير!
تركها وغادر وهو كاتم الضحكه وهو يتخيل شكلها !،
تحس حالها وكأنها أصابها الصمم !
ما سأل عنها !
وكأنه كان ينتظرها تعرض عليه حتى يقول هي تبغى الطلاق !
الغبي ينتظر هاللحظه حتى يرتاح منها !
لكن بأحلامه رح تكون الشوكه بنص حلقه !
والزمن بينهم !
**
**
جالس مع أمه بضجر : يمه وبعدين ؟!
ام جواد بغضب : كيف تقطع دراستك وتعبك لذيك الأيام مجنون انت !
ابو جواد بحزم : الحين تروح ترتب أمورك وترجع غصب عنك وتكمل دراسه
نايف ناظرهم بقهر : انتم تتحملون النتائج !
ام جواد ناظرته باستغراب : اي نتائج !
انت في شي مخفيه !
هز رأسه وبتمثيل متقن : اسمعوني زين !
أنا هناك قرفت نفسي ...بنت الكلب زهقتني نفسي وين ما أدور ألقاها خلفي !
ابو جواد خزه بتكذيب : من هي ؟!
نايف يكمل الكذبه باتقان : اسمها ماري والأخت تحبني ومصممه إلا أتزوجها !
خنقتني بمتابعتها لي !
وانا هربت منها هنا !
ابو جواد قاطعه : اقول قوم قم جهز امورك بلا كذب !
معذب بنات حوى !
أقول قم قم !
انقهر لما كذبه أبوه : مثل ما تبغى !
لكن لا تلومني إذا رجعت لك متزوج وعندي بزران !
لأني ما أضمن
قاطعته ام جواد والفكره لعبت بعقلها : لا لا تروح !
خلاص خليه يكمل هنا....هذا الي ناقصنا يتزوج وحده ما نعرف أصلها من فصلها !
خليه هنا تحت عيون إخوانه أفضل لنا !
تراه ولدك ما هو ناوي على خير
نايف يضحك بداخله قدر يضحك على أمه بقى ابوه ...لازم يصمد للنهايه :لا خلاص أنا راجع !
أنا حبيت أعطيكم خبر حتى ما تلوموني بعدين !
ابو جواد بغضب : اجلس !
اسمع تتزوج هنا وبعدها تنقلع تكمل الدراسه
قاطعه بفزع : لااااا
انا يا دوب حامي نفسي هناك ..ابتلش بزوجه !
لا أنا راجع أكمل الدراسه وانتم تتحملون النتائج
ام جواد : يا أبو جواد انت تبغى الولد يضيع من يدنا !
اتركه على راحته خلاص يدرس هنا !
ابو جواد بغضب : مثل ما تبغى لكن لو ادري إنك كذاب يا ويلك !
ابتسم بتورط : صادق يبه صادق !
**
***
*•
نزلت للمطبخ تشوف وش مجهزين ما لها خلق للطبخ !
عفست ملامحها لما شافت نايف بوجهها ويدندن بفرح !
ما لها خلقه لكنه وقفها و هو يتكلم : وينك عن الجوال أرسل لك وما تردين!
عقدت حواجبها «يرسل لها ..الظاهر اخذ بنفسه مقلب » : جوالي انكسر !
لمعت بعقلها فكره يمكن أبوها ما يقبل يجيب لها إذا عرف إنه جواد سحبه منها ...وبندر هو وجوده وعدمه واحد ولسانه طويل كل شيء يقوله... ما لها إلا هذا الأهبل ...وبنبره استعطاف تكلمت : حتى الخط انكسر وما أعرف كيف اجيب خط جديد وجهاز جديد !
إذا أعطيتك فلوس تقدر
قاطعها بحماس وهو يدق الصدر : اعتمدي علي !
باكر يكون عندك !
قاطعته بحرص تخاف جواد يعرف عن الخط ويسحبه منها : بشرط يكون بيننا سر ما أبغى أحد يعرف إنك جبت لي جوال !
ابتسم بلطافه : سرك ببئر عميق !
أقولك أي شيء تبغينه أنا بالخدمه !
هزت رأسها وهي تناظر من الشباك للبعيد .... متأكدة رح يعصب جواد لو عرف إنه معها خط جديد وبنفس الوقت تبرر فعلها ما له حق يسحب منها الجوال !
التفتت لنايف إلي يكلمها : أحسك متضايقه في شيء !
ابتسمت على كلام هالبزر بنظرها : لا
استغرب بريق الدموع بعيونها ....استغفر بداخله وتوجه للثلاجه !
تكلمت الجازي تسحب منه الكلام : عماتك ما أشوفهم يزورنكم
التفت باستغراب من لقافتها لعائلته : يعني تبغين كل يوم يبلطون عندنا !
كل وحده متزوجه وقايمه في بيتها !
وما أحد فاضي لأحد !
سكتت للحظه وبعدها سألت : كل عماتك متزوجين من عيال عمهم !
رد بعد ما قفل الثلاجه : تقدرين تقولين كذا !
الا عمه وحده متزوجه من برا العائله !
ردت بعد ما وصلت لمربط الفرس : غريب ليه ؟!
تكلم وهو عاقد حواجبه : معلوماتي بخصوص ذي السالفه ما هي كثيره !
سألت بسرعه قبل ما يقفل على الموضوع : بس ما أشوفها تزوركم !
رد بابتسامة : لأنه بكل بساطه امي وعمتي حنين عباره عن نار وبنزين !
بسرعه تهب النار بينهم !
امي ما تطيقها أبدا !
عفست الجازي ملامحها : وليه إن شاء الله !
استغرب نبرتها : وعلامك تضايقتي كذا ؟!
انفعالاتك تضحكني وكأنك المقصوده !
ردت بترقيع : لا ما هو كذا بس لأني أحس أمك ما يعجبها شيء،!
رد بالنفي : لا ابدا
بس عمتي ما أدري كيف !
يعني تعمل إلي تبغاه وما يهمها لا عادات ولا تقاليد !
كسرت العادات وتطلقت من ولد عمها !
ردت الجازي بانفعال : ولد عمها !
كانت متزوجه من قبل !
رد باستغراب : انت ليه منفعله كذا !
ابتسمت بترقيع : ها لا ولا شيء !
بس أنا استغرب لما أسمع انه الحرمه تتزوج مرتين !
ايه ما عليك مني كمل !
هز رأسه بعدم اقتناع : وقفت بوجه الكل وتطلقت منه وبنفس القوة وقفت بوجه الكل وتزوجت اخو صديقتها مع إنه اصغر منها وأعزب !
بلعت ريقها هذا الشخص لازم تسميه صاحب المصائب يجيب لها اخبار ما تدري من اي عالم !
وبانفعال سألت : وش سبب طلاقها منه ؟!
طالعها بشك : انفعالك غريب !
شتمت انفعالاتها بس وش تعمل هذا ماضي أمها وغصب عنها تنفعل : ما هو كذا بس أنا أحب أسمع قصص المطلقات !!
تكلم بعدم اقتناع من جوابها : أنا سمعت
سكت وانشغل و هو يرجع يفتح الثلاجه وكأنه يبحث عن شيء...لما تفاجئ بدخول نغم المطبخ .....
ناظرتهم نغم باستغراب وبعدها ردت السلام !
أخذ نايف علبه العصير من الثلاجه ...وناظر نغم بارتباك : هلا ...عساك طيبه !
نغم بهدوء : الحمد لله !
تركها وطلع من المطبخ بسرعه !
الجازي ناظرت نغم ما هو وقتها !
نغم تناظر الجازي : وش فيه نايف كأني سمعته يتكلم معك !
مطت شفتها ما عجبها طريقه نغم: واذا تكلم وين المشكله !
انتبهي ترى ما أحب هالنظرات !
أنا اختلف عنك وعن عاداتكم .. أنا ما يهمني أي شيء منها....أي أحد بالشارع افتح معه مجلد سوالف وشكاوي ما عندي مشكله !
وقدام أبوي أتكلم مع الرايح والجاي ..الوضع عندي فري !
وحتى اريح لقافتك !
يقول البارحه مشتري عصير مانجا وما هو موجود يسألني إذا أخذته !
قلت له اقص يدي اذا ما كنت شاربه بالطريق من شفاحتك !
فيها شي ذي السالفة !
نغم بتبرير : لا تفهمي قصدي غلط
الجازي بلامبالاه تركتها وطلعت من المكان ما هي فاضيه لذي السخافات !
عقلها يفكر بسالفه أمها !
كانت متزوجه قبل أبوها !
ولا مره لمحت لذي السوالف !،
ومين زوجها الأول ؟!
والأهم عندها عيال منه ؟!
وش سبب الطلاق ؟!
اخخخ منه هالنايف رمى كم كلمه واختفى !
كيف ترتاح الحين !
صادفت بوجهها الجازي2 نازله وهي مبتسمه باين من عيونها :: مساء الخير !
الجازي بنفسها «اي مساء واي خير وانت سارقه زوجي مني يا وجه النحس » ردت بدون نفس : هلا !
الجازي 2بلطافه : وش رأيك نجلس برا
قاطعتها الجازي بحده : تمثيلك هذا رح يظهر على حقيقته يا سراقه !
وبعدين أحد يجلس بهذا الحر !
صدق تخلف !
تركتها وتوجهت للجناح وبداخلها نار !
تنقهر لما تشوفها تشتعل نار الغيره !
توجهت للشرفه جلست على الكرسي وهي تناظر الحديقه لعلها تلمح الزفت ابو المصائب نايف !
فتحت فمها بصدمه وهي تشوف جواد ماسك بيد الجازي 2 بحرص واهتمام ويتمشون بالحديقه تكلمت بقهر : احد يتمشى بذا الحر يا حمير القايله !
سكتت للحظه تراها تشتم نفسها في احد يجلس على الشرفه بهذا الوقت على الأقل هم جلسوا تحت الشجره جنب النافوره !
كشت عليهم يقال إنهم رومانسيين!
تتابع حركاتهم بدقه وقلبها يحترق ..يضحك معها وهي دوم البوز شبرين !
تتمنى لو كانوا قريبين من شرفتها حتى ما يشوفون إلا المويه فوق رؤوسهم حتى يصحوا من حركاتهم البايخه !
عضت شفتها بقهر من عصافير الحب !
ما له داعي تسأل وتتأكد من كلام نايف لأنه إلي قدامها باين وواضح !
إلي تعيشه الجازي 2 ما شافته ولا عرفته ...ما تعرف إلا الصراخ والحده وأحياناً ملامح رايقه !
كانت غبيه ظنت نفسها المحبوبه إلي يكتب العاشق لها أحلى أنواع الشعر والغزل !
كانت ترضى بكلمه وتغرق بنظره !
غبيه كيف فسرت كل هذا حب !
كيف ما فرقت بين الحب والشفقه !
يمكن قلبها كان يشوف بس ما يبغى يقتنع او يخرج من مستنقع الأوهام !
حتى ما ينصدم ويتلاشى !
كم من اللحظات عشنا بمستنقع الأوهام ...حتى نعيش لو لحظات بسعاده حتى لو كانت وهميه !
نسعد أنفسنا بوهم للحظات وبعدها ننكسر لأوقات طويله !
ويمكن يبرأ الجرح ويمكن يبقى هالشرخ بالذاكره على طول !
هي ما لها ذنب إذا أحبت شخص حلال حبه ...لكن هو ما بادلها نفس مشاعرها !
صدق إنه إلي نحبهم يحبون غيرنا !
كرامتها ما تسمح لها يعاملها بالطيب من باب الشفقه !
الحين كل وحده ربنا ما رزقها العيال تثير الشفقه !
وش هالتخلف !
هذه نعمه من ربنا اختار لها هذا الأمر ...وش تبغى بعيال عاقين ؟!
كم من ام تعبت على عيالها وآخر مطافها دار المسنين !
كم من أم ضحت لعيالها وآخر مطافها ما يسأل عنها ولا يزورها إلا زياره عابره !
اولوياتهم زوجاتهم وعيالهم والأم آخر الاهتمام !
بالرغم إنها وضعت عيالها بقائمة أولوياتها ..تتخلى عن كل العالم بس ما تتخلى عن طفلها !
تعيش بذل واهانه في سبيل عيالها ما يتشتتون !
وبالمقابل ؟!
ما تلاقي ربع التضحيه ويمكن تفارق الدنيا بوجعها من هجر عيالها !
الواحد ما يدري الخير فيما اختاره الله ...لو اطلعنا على الأقدار لاخترنا ما اختاره ربنا لأنه وحده العليم الحكيم....ما نعترض على قدر الله ....
دائما نردد الحمد لله ..الحمد لله !
الموضوع ما يحتاج لشفقه وتعاطف من الآخرين !
ما تحتاج هالتعاطف !
تبغى حب واحترام نابع من قلبه ما هو صادر من سبب خارجي ...بمجرد اختفاء السبب تنتهي هي من حياته !،
يعني بمجرد ولادتها يختفي الاحترام والشفقه والتعاطف !
ما تبغى كذا !
هزت رأسها بالرفض وهي تبكي !
ناظرته بأسف ودخلت للداخل !
استلقت على السرير وهي مستمره بالبكاء ...ما تبغاه رح تطلعه من قلبها ...
ما تبغى إلا عيالها حولها وأمها وأبوها وإخوانها !
دفنت رأسها تحت الغطاء وغمضت عيونها لعلها تغادر لعالم الأحلام وتنسى كل شيء شافته من وجع وأحزان !
***
***
***
اليوم الثاني
من الآداب الاسلاميه لما يكون ثلاثه بالمجلس ما يتهامس اثنين دون واحد !
من لما جلست خالتها والجازي2 يتهامسون !
غبيه ليه تغث نفسها ونزلت هنا !
من بعد موقف البارحه قررت تعيش حياتها مثل ما تبغى وبعد الولاده يصير خير !
تتأمل الجازي2 عاديه وأقل من عادي ...مع الحمل ما تدخل من الباب سمنانه كثير !
متأكده هي أحلى منها بكثير ...بس ليه جواد منجذب لابنة عمه لذي الدرجه !
لا تقولون أخلاقها وتعاملها ....كم مره تغيرت معهم وعاملتهم بلطافه لكن بدون فائده !
رجعت تتأمل الجازي 2 بتمعن ...حتى وجهها بقع الكلف !
مسحت على وجهها بأصابعها النحيله ...ما في أثر للكلف !
ليه الجازي2 ظاهر عليها كل علامات الحمل وهي لا ؟!،
زفرت بضيق يا خوفها الدكتوره تضحك عليهم وما في حمل !
هبط قلبها لذي الفكره !
رفعت نظرها لما وقفت الجازي2: أنا احضره الحين !
ام جواد تمسك يدها باهتمام : لا والله ما تروحين انت تعبانه ..
ناظرت الجازي بأمر : قومي يالجازي اعملي الشاهي لخالك هذا هو على وصول !
عقدت حواجبها الجازي بعدم رضى تبغى تريحها على ظهرها !
والبخت والحظ لكل زوجات عيالها إلا هي مستثناه ما يعرفونها إلا بالطلبات وفوق هذا من أول ما جلست وهم يتهامسوا..مطت شفتها تظن الحين تحرجها ...تراها للحين ما عرفتها ...وبنبره هاديه ردت : لو إني قادره كان جهزهتم من عيوني !
بس وش اقول الدكتوره محرصه علي ما أتحرك وما اشتغل شيء !
أعطتهم نظره خبيثه وختمتها بابتسامه حلوه !
قبل ما تنطق بحرف واحد دخلت ميس تسأل عن ولدها ...ناظرتها ام جواد :الله يرضى عليك يا ميس لو تجهزين الشاهي لعمك أم محمد اليوم عندها ظرف وما جاءت !
ميس تعدل نقابها : والله ما أقدر أخوي ينتظرني برا ومستعجل ...وبنغزه : عندك بدل الوحده اثنتين !
وتركتهم وطلعت بعجله وهي تنادي ولدها !
ناظرتها الجازي بشماته ذول إلي تفضلهم عليها ..
ام جواد وقفت بغضب وزعل: الله لا يذلني لزوجةولد !
صدق ما في احترام ولا تقدير
دخل ابو جواد ومعه جواد وهم يناظرونها باستغراب : وش صاير !
ردت بنبره عاليه: ما عاد فيه احترام !
أقول للجازي تجهز لخالها الشاهي لأنه ام محمد ما هي موجودة ...رفضت قال الدكتوره منعتها من الحركه !
لمتى نسمع كذبها وساكتين !
خلاص فاض المر على المرار !
وقسم بالله إذا ما أخذتها للمستشفى تكشف وتصحى من كذبه هالحمل صدقني ما أجلس بالبيت دقيقه !
ناظرتها الجازي بنار مشتعله ما تسمح لها تتكلم معها كذا !
ليه ما هم مصدقين سالفه الحمل!
لذي الدرجه يشوفونها عقيم !
حتى في حملها ما فرحوا لها ولا تركوها تفرح لنفسها ...رفعت يدها تشبر تبغى تحكي وتطلع الحره إلي بقلبها من سنين !.
قاطعها جواد بهدوء : الجازي جهزي الشاهي
قاطعته ام جواد : مانبغى الشاهي من يدها !
قلت لك خذها وخليها تطلع من هالوهم إلي تضحك علينا فيه !
رد جواد وهو يجلس بهدوء جنب أبوه: ليه أخذها وهي حامل والا زياده مصاريف !
ام جواد بضحكه قهر : لعبت بعقلك وصدقتها لا والمشكله أمها ما خلت أحد وإلا خبرته إنه ابنتها حامل !
قلي كمان شهرين وش نقول للناس لما يقولون ليه زوجه ولدك ما ولدت للحين !
وش نقول ؟!
نقول كانت كذابه !
وإلا عايشه بنفسيه خايسه وصارت تتخيل أشياء ما صارت !
قلي وش نقول لهم ؟!
ناظرتها الجازي بعيون دامعه كلامها قتل أشياء بداخلها .. أخذت نفس وناظرت خالها إلي يناظر الوضع بصمت : خالي قول كلمة حق !
انا ابنة أختك واحمل من دمك !
ما لي علاقه بخلافك مع أمي!
بالله يا خالي ما كنت أساعد خالتي بالشغل ؟!
دوم كنت أساعدها وما أشوف منها الريق الحلو !
وبالمقابل زوجه بدر وسعود ما يناظرونها !
لكن بالمقابل عند استقبال الضيوف والطلعات والحفلات ...ما تعرفني !
بس ميس ونغم تعرف بذي الأمور أما بالطبخ والشغل يذكروني
ام جواد قاطعتها : تمني علينا بالشغل الله لا يكثر خيرك !
ردت الجازي بصوت مهتز : أنا ما أتمنن على احد !
لكن ليه ما نقلت الصوره كامله قدام خالي وجواد !
ليه قلبتي السالفه علي أنا !
انا حامل مثلي مثل الجازي ...ليه هالتفريق بالمعامله ....للجازي اجلسي انت تعبانه وانا ستين زفته خلفي عادي اقوم !
سبحان الله ربنا سخر ميس تدخل هنا وتطلبين منها رفضت بصريح العباره وطلعت وهي تقول «عندك بدل الوحده اثنتين»
سبحان الله ذيك ما أحد يزعل منها ما هي مهمتها تشتغل بمطبخ ذيك وظيفتها ترز فيسها قدام الضيوف !
أنا ماني خدامه هنا إذا اشتغلت شيء أشتغله بنفسي وما انتظر أوامر من أحد !
تراها والله واصله للنهايه.... الحياه هنا كلها قرفتها وماني ميته أعيش معكم !
ام جواد ناظرتها بتعجب : والله وطلع لك لسان !
الجازي تحاول ما تبكي: ليه قالوا لك خرساء !-.
ابو جواد وهو يناظرهم : والله ما ضل إلا تمسكون بشعر بعض !
ما في احترام لهذا البيت !
ام جواد بغضب : شايفها بعينك وهي
قاطعها بحزم : خلاص !
الله يقطع هالشاهي إذا رح يخرب هالبيوت !
يا لطيف كوب شاهي طلبناه وعملتوا كذا !
استغفر الله !،
وقفت الجازي 2 بصعوبة : حصل خير يا جماعه أنا أجهز الشاهي والكل يشرب منه صلحه ما نبغى مشاكل !
ابو جواد يناظرها بإعجاب : الله يرضى عليك يا ابنتي !
ناظرته الجازي باتهام : سبحان الله كنت دوم أجهز لك الشاهي وما عمرك قلت لي الله يرضى عليك !
صدق الحيه ما تعض بطنها !
اكرهكم لأنكم حقودين !
ناظرتهم بحقد وتوجهت خارج الصاله والصدمه حلت على الموجودين للحظات !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!