ناظرتهم بحقد وتوجهت خارج الصاله والصدمه حلت على الموجودين للحظات.. لما رجعت وناظرت خالها والضيق باين عليها : أعملك الشاهي بالليمون؟!
أم جواد عقدت حواجبها باستنكار: تظنين ما عندنا كرامه تشتمينا ونشرب شيء من يدك
ابو جواد يقاطعها وهو يناظر الجازي ما يبغى تكبر المشكله : اعملي شاهي بالليمون !
هزت رأسها وغادرت والصمت يغلفها ولا كأنها دوبها إلي كانت تردح !
ام جواد ناظرت جواد بانفعال : متأكده لو تراجع فيها بمستشفى الأمراض العقلية إلا يستقبلونها بدون أوراق !
جواد بهدوء ناظر أمه: ما صار شيء البنت عبرت عن مشاعرها فقط لا غير !
وبعدين لا تدققين هي لما تنفعل كذا تجيب من الشرق وتحط بالغرب وتحكي ألف كلمه بالثانيه ...بس انت يمه اعدلي بين زوجات عيالك
ام جواد بنبره غاضبه : الي يسمعك يقول نحرث عليها ليل ونهار !
كل إلي طلبناه منها شاهي !
الله اكبر!
هذي آخرتها !
يرحم أيام زمان كنا نشتغل في بيت عمي ونخدم الصغير قبل الكبير !
يمه يمه يمه من هالجيل تلاقينها من أول ما تجلس معك تطلع نفسها الشغاله حقتنا !
أعوذ بالله من هالجيل !
جواد يلم الموضوع ما يبغى يكبر الموضوع : حصل خير !
وش صار على ولدك معذب العذارى ؟!
ام جواد بقهر من ولدها : هالولد رح يطلع روحي تصدق إني ما أشوفه مثل العالم !
مط شفته نايف بسخريه : ضحك عليكم بكم كلمه وجلس هايت من مكان لمكان !
ابو جواد بقهر : والله لولا إني خايف إنه يعملها ويدبسنا بحرمه ما نعرف أصلها من فصلها إلا يرجع ويكمل دراسته ...بس هذا أخوك ما فيه مخ ويتصرف بدون عقل ..وما استبعد عنه عامل مصيبه وجاي هنا يهرب !
يا خوفي هو إلي ملاحق البنت من زاويه لزوايه وأهلها ناويين عليه !،
جواد هز رأسه بتأكيد : ما استبعد عنه لأني متأكد لو فتحنا مخه رح نلقى كله تبن !،
الجازي2 بابتسامه : باكر يعقل !
الحين سن طيش يبغون يعيشون حياتهم بالعرض ما أحد يتدخل شيء بهذا الشكل يشوفون أنفسهم أحرار حتى لو كانوا على غلط !
باكر لما يكبر رح يندم على السنين الي ضيعها باللعب !،
ام جواد : الله يهديه ويرجع له عقله وينتبه لدراسته !
دخلت الجازي بهدوء وبملامح جامده ...قدمت الشاهي لخالها ...
تناول منها ونطق بابتسامه : الله يرضى عليك يا ابنتي !
رفعت حاجب ما عجبها طريقته : جالس تتمسخر يا خالي !
ام جواد عفست ملامحها بعصبيه وهي ترفض الشاهي من يد -الجازي : صدق المثل احترنا يا قرعه من وين نبوسك ؟ !
إن ما قالك شيء ما يخلص وإن مدحك ما يخلص منك !
أعطت الشاهي لجواد والجازي ورجعت تناظر خالتها وهي تجلس على كنبه لوحدها : بس خالي قالها يتمسخر علي !
ما هي من قلبه !
ردت ام جواد : والله !
من متى حضرتك معك الجهاز إلي يكشف كل واحد وش فيه قلبه ؟!
الجازي هزت كتوفها : بالفطره سبحان الله تعرفي إذا كان هذ ا الإنسان يحبك أو لا ؟!
وانت يا خالتي ما تحبيني لا أنا ولا أمي !
جواد بنبره حازمه ما يبغى تكبر السالفه ويدخلون بمواضيع ما تنتهي : الجازي انتهينا !
ام جواد مطت شفتها بقرف : والله قلبي وأنا حره فيه ما أحب امك ولا رح ييجي اليوم إلي أحبها فيه !
عقدت حواجبها الجازي،: كل هالكره لأنها طلقت اخوك ورفضته !
ام جواد بغضب : تخسين !
أصلاً أخوي ربنا راضي عليه يوم تطلق منها !
وإذا امك ألفت قصه الطلاق من عندها وضحكت عليكم هذا شيء ثاني !
ليه ما خبرتكم بالحقيقه !
انقهرت الجازي وهي تسمعها تتكلم على أمها بهذه الطريقه ...وبجمله وحده فقط من تأليفها خلت ام جواد عباره عن بركان منفجر : حقيقه أخوك إنه سكير وراعي سوابق
قاطعتها ام جواد بغضب وهي توقف :صدق أمك ما تستحي على وجهها ...تشوه سمعة أخوي حتى تغطي على بلاويها !
ابو جواد وقف بغضب وهو يناظر زوجته من كلمتها ...رفع يده بتهديد : حدك حنين !
كلمه وحده ما يصير لك خير،!
ام جواد بملامح أخافت الجازي : ما سمعتها وش تقول عن أخوي !
ما أشوفك قلت لها انكتمي !
أما أختك أشوفك تهدد فيني !
ليه تستحون من الحقيقه !
خليها تعرف ماضي أمها الكل يتكلم عليها فيه !
صرخ أبو جواد بغضب : بس!
تابعت كلامها ام جواد للحين ما طلعت حرتها : الكل يعرف حنين و صياعتها وإنها وحده فلتانه وربنا يسر وليد وستر عليها
سكتت لما شد يدها ابو جواد بقوه وجواد بينهم يحاول يهدي الوضع : تعديتي حدودك إلا أختي ما أسمح لك
تكلمت رغم الوجع من قبضة يده : أي حدود كم مره ضربتها على حركات
قاطعها بغضب وهو يدفعها باتجاه باب الصاله : برا برااااا
ام جواد تحاول تتحرر من جواد وهي تبكي : والله لتندم ...وخلي حنين تنفعك !
الحين صرت تحب حنين !
كم مره تلعنها وتشتمها قدامي !
الحين صارت أختك وما ترضى عليها !
جواد بضيق من أمه تتكلم بأمور ما يجوز لها تتكلم فيها : يمه استهدي بالله !
ابعدته أم جواد عنها بعد ما طلع ابو جواد من المكان !
ام جواد ببكاء: اتركني وإلا أذبح نفسي !
تركها وهو يناظرها لما طلعت من الصاله !
تقدمت الجازي بخطوات منصدمه ماتوقعت تصير هالمشكله وما قصدتها !
التفت جواد لها وبدون مقدمات استقرت ظهر كفه على فمها بقوه : أنا لسانك هذا إذا ما قصيته ما رح ارتاح !
حطت يدها على فمها وهي تحس بطعم الدم ..... ناظرته وهو بأقصى درجات الغضب وبتبرير : أنا ما قلت لها تتطعن بأمي !
قاطعها بغضب: انكتمي صوتك ما أبغى أسمعه لأنه ينرفزني !
ناظرته ونطقت بصوت مخنوق وهي على وشك البكاء : الحين صوتي ينرفزك ..تدري أنا الغبيه إلي طول هالفتره جالسه عندك لعل وعسى تتغير ...لكن
ناظرته بأسف : ما في كلمه توصفك !
لا تظني غبيه ما أدري إنك كذاب ..كنت تمثل علي سنه كامله إنك ما تبغى تتزوج علي !
وحضرتك ملكت على ابنة عمك من قبل سنة !
انت قلبك من وش مصنوع !
ليه من البدايه ما قلت إنك تبغى ابنه عمك ....
ليه تعيشني بوهم !
أنا كنت ناويه اجلس لوقت الولاده لكن بعد الحين لو تفرش الارض ورد ما رجعت لك
رد والنار بقلبه من تصرفاتها : مع ألف مقلعه ..نرتاح من لسانك الطويل ومشاكلك إلي ما تخلص !
من يوم ما أخذتك ما شفت طعم الراحه !
جالسه هنا _اشر على بلعومه _ ماني قادر أبلعك !
ردت وهي تلملم شتات كرامتها : من حقك ما تقدر تبلعني وانت بالع هذي الزرافه _ اشرت على الجازي2_ ما بقى مجال لي !
الجازي 2 ردت بضيق : انت ليه متضدده لي وأنا ما اذيتك بشيء !
لا تحطيني بمشاكلك !
الجازي ناظرتها يمكن معها حق ما عملت لها شيء.. وأكيد بنظرهم هي إلي تعدت عليهم وخربت خطبتهم !
غمضت عيونها لثواني ودموعها تسيل بصمت ..رجعت تناظر الجازي2..ما تدري وش تقول تحس كل الكلام تبخر من عقلها !
جواد ناظرها باحتقار وقبل ما يتكلم ناظر أمه إلي وقفت ومعها أغراضها : تعالي خذني لأمي !
جواد بضيق ما يبغى المشكله تكبر بخروج أمه : يمه الله يرضى عليك صل على النبي ما نبغى تكبر المشكله !
قاطعته وهي تؤشر على الجازي بكره : هذه المشكله بكبرها !
ناظرتها الجازي ما تبغى تكبر المشكله بسببها تقدمت خطوه : خالتي تعوذي من الشيطان وتعالي اجلسي الحين يرجع خالي مروق
ام جواد رفعت اصبعها باتهام : انت الشيطان بذاته !
والله ما اجلس بالبيت وانت فيه !
لا أنا لا هي !،
جواد مسك يد أمه : يمه هذا بيتك انت الداخله وهي الطالعه !
ام جواد تحاول تسحب يدها : لا تضحك علي بكم كلمه ...اقولك متى ما انقلعت من هذا البيت أفكر أرجع لكم
قاطعها جواد : اعتبريها طالعه من الحين
ناظر الجازي : اطلعي جهزي أغراضك ولا تتركي غرض واحد لك هنا !
وانت اجلسي يمه الحين وكل شيء ينحل بالتفاهم !
قاطعهم دخول بدر وخلفه سعود إلي خبرتهم ام جواد إنه أبوهم طردها !
سعود بهجوم على الجازي : حسبي الله عليك ما تعرفي تجلسين إذا ما خربت بيوت العالم !
رفعت نظرها له وللحين مصدومه من جواد ...بذي السهوله تخلى عنها !
حتى لو كان يحب ابنة عمه معقول طول هالسنتين ما حمل اتجاها ولا شعور واحد حلو يشفع لها عنده !
ليه هي حملت له أجمل المشاعر ونسيت كل المرار خلال السنة الأولى وفتحت له صفحه جديده وعطرتها بأجمل مشاعر المحبه والاخلاص !
ليه يمسح كرامتها كذا قدام امه وزوجته !،
بلعت غصتها وناظرت جواد إلي يكلم سعود بحده : كلمه وحده ما أسمح لك توجهها للجازي تفهم !
ما لك كلام معها !
ام جواد وهي تهم بالخروج : تدافع عنها وتبغاني اجلس والله ما أبقى هنا دقيقه !
بدر ترى احس الضغط وصل ألف طلعني من هنا
بدر بهدوء: تعالي نطلع تغيرين جو وبعدها يصير خير !
مسك يد أمه بحرص وغادر المكان !
سعود طالع جواد بقهر : كلها شبر ونص ما انت قادر تعدلها !
هزلت والله !
وتركهم وطلع من المكان !
زفر جواد بضيق وبدون ما يناظر الجازي : تحركي قلت !
الجازي2 تقدمت بضيق : جواد لا تكبروا الموضوع انتم بعد !
الموضوع رح ينحل يوم يومين وتتصافى النفوس!
خروج خالتي والجازي ما يحل الموضوع !
ترى خالتي هي إلي غلطت بحق عمتي حنين ..يعني لو اعتذرت خالتي لعمي عن كلامها رح ينحل الإشكال وتنتهي السالفه !
ناظرتها الجازي ودموعها تنزل وبصوت ينطق بكل الحان الحزن والخيبه والوجع : السالفه ما هي كذا ابدا !،
السالفه إنهم يبغون يقلعوني من البيت بأي طريقه ...دوم خططهم تفشل ..
لكن الحين جاءت لهم السالفه على طبق من ذهب وما رح يفرطون فيها ...وحجتهم معهم ...
ما نبغاها البنت لسانها طويل وتعمل مشاكل في العائله ...فتنت بين خالها وخالتها رح يطلع علي الحق وكأني أنا إلي قلت لخالتي تتكلم على أمي بكلام قوي !
ما له داعي للف والدوران ما تبغوني بينكم قولوها بصريح العباره ما له داعي تشوهون سمعتي !
وانتهت السالفه !
ناظرت جواد بأسف : صدق لما يقال «يقولون ما لا يفعلون »
تركتهم وتوجهت للجناح ...تحاول تأخذ النفس بصعوبة ....
مخنوقة ...قهروها كالعاده ..هذه اخرتها يطردها كذا !
ما رح تجلس عنده لو تموت خلاص كل شيء إنتهى من اليوم !
**
**
**
الجازي 2 ناظرته بعتب : ترى كلامك ثقيل وما احد يتقبله لو أنا صارت فيني أموت بمكاني !
مط شفته ما له خلق : هذاك انت !
الجازي عادي الحين تشوفينها نازله وتبتسم أو تردح لسالفه ثانيه تذكرتها ولا كأنه شيء صار !
رجاء اهتمي بنفسك ولا تتدخلين بحياة غيرك !
أنا أعرف كيف أتصرف وأحل الموضوع !
لا تشغلين بالك !
اوكي !
ابتسم لها بمجامله !
هزت رأسها بعدم ا قتناع : براحتك !
استأذن وتوجه لجناح الجازي ...دخل بهدوء وناظرها معطيته ظهرها وهي تحزم أغراضها بالحقائب !
تقدم منها وابعدها بخفيف ...وهو يكمل عنها وهو يتكلم : تأكدي إنه ما بقى شيء لك هنا !
ناظرته وهو منشغل مستعجل على قلعتها وما يبغى اي شيء يذكره فيها !
رفع نظره لما ما سمع منها جواب ..عقد حواجبه وهو يشوف شفتها منتفخه : وش فيها شفتك كذا !
ردت بعد ما تكتفت وهي تناظر جهة النافذة بملامح مكتئبه : ما قلت لك اني عملت عمليه نفخ شفايف !
هز رأسه وهو يرجع يكمل شغله : اها تدرين لسانك الطويل وأجوبتك السخيفه رح توديك بستين ألف داهيه !
انا رح أنزل أغراضك الحقيني وأنا بعدين افتش المكان وإن لقيت لك شيء أعطيك إياه والحين الحقيني بدون صوت !
ناظرته وهو طالع ....ما توقعت خروجها من حياته رح تكون بذي السهولة !
زفرت بعمق بعد ما ألقت نظره مودعه للمكان ....
خرجت بخطوات بطيئه وعيونها تتأمل المكان وكأنها متأكدة آخر مره رح تدخل هالبيت !،.
توجهت للخارج وناظرت عيال خالها مع امهم جالسين قريب من البوابه الخارجيه ...تقدمت منهم بلامبالاه ما رح تهتم لأحد ....
ام جواد بغضب من حصارعيالها : خلاص بدر أقولك اتركني اطلع !
بدر بهدوء : رح تطلعين بس انتظري شوي وبعدها تطلعين !
ردت بقهر منهم : وش إلي رح يتغير ..انا جلسه هنا ما لي في هذا البيت ..ما سمعت أبوك لما طردني !
أنا عندي كرامه وما أسمح لأحد يهين كرامتي !
وقع نظرها على الجازي تابعت كلامها بنغزه : تظني مثل بعض ناس ما عندها كرامه يطردها من الباب تدخل من الشباك !
ما يبغاها وتزوج عليها وللحين ملتصقه فيه حشى وش نوع هاللاصق إلي تستخدميه !،
تحس بخنجر وسط حلقها من هالكلام ..وعيون بدر وسعود مسلطه عليها !
اما جواد وجه منتفخ والغضب باين بعيونه ....ردت الجازي بهدوء عكس القهر إلي بداخلها : استخدم لاصق فئران فعال بشكل رهيب وخاصه إذا كان الفأر من فصيله الفئران النجسه !
فتحت عيونها ام جواد باستنكار : سمعتم وش تقول !،
أنا ما ادري ليه للحين تاركها على ذمتك !
جواد مسح على وجه وهو يحاول يمسك اعصابه قبل ما يثور بأمه والجازي !
المشكله أمه وما يقدر يرفع صوته أو يصرخ عليها !
والجازي !
اخخخخ منها مستفزه بشكل غير طبيعي !
قاطعهم دخول سياره ...بعد لحظات نزلت عجوز ...توجهت لهم بخطوات واثقه ....
ام جواد باستغراب: يمه !
الجده بغضب : جعلك ماني بقايله !
وين طالعه وتاركه بيتك !
ام جواد بقهر : يمه طردني !
الجده ترفع عصاها بقوه : اخر العمر تيجيني مطلقه وإلا زعلانه تبغين جاهات !
الحمد لله عيالك خبروني قبل ما تكبر السالفه وتصير علوم !
وبعدين من عقلك تتركين البيت علشان بزر انت تتشردين وهي تسرح وتمرح بالبيت لوحدها !
ناظرت جواد بغضب : يا حيف على هالشوارب دامك حرمه ما انت قادر تسنعها !
لكن دواها عندي أنا إلي رح اعلمها قدرها ....وينها اطلع ناديها هنا أنا أراويها !
طالعتهم باستغراب: علامكم تناظروني كذا !
لا تقول إنك خايف منها ... أنا أدخل الحين واعرفها كيف تتمادى على إلي أكبر منها !
ام جواد عفست ملامحها :-وليه تغلبين نفسك ...هذا هي واقفه علامك ما شفتيها !
الجده ناظرت الجازي أول مره تلتقي فيها ما تعرفها من قبل ...وما توقعت تكون هي !،
ما هو باين غير عيونها الباكيه ... أعطتها نظره تقييم وبعدها تكلمت : الحين هذي الشبر ما انتم قادرين لها !
انت وش تظنين نفسك!
ما تستحين تفسدين بين الحرمه وزوجها !
يكفي إنهم صابرين عليك !
يلا احملي قشك ومع السلامه ما لك جلسه في بيت ابنتي!
الجازي ناظرتها تتذكرها هذه جارة عمتها ..مطت شفتها وكأنه ينقصها ثرثره عجوز : دامه بيتها ليه طردها خالي منه !
والله أنا ما فتنت على أحد بس ابنتك تعدت بحدوها بكلامها عن أمي وما احترمت أحد ...فكل شخص يتحمل جزاء ثرثرته ...ترى أنا ماني شماعه الكل يعلق عليها اخطاؤه !
وما يطلع لك تطرديني من بيت زوجي تراه قبل ما يكون بيت زوجي يكون بيت خالي !
متى ما دخلت بيتك اطرديني على كيفك هذا أولا !
ثانيا من صفات كبار السن الحكمه يتصرفوا بطريقه حكيمه وما يحكموا إلا لمايسمعوا من جميع الأطراف ما هو تدخلين تردحين أول ما سمعت أول كلمه !
وترمي اتهامات وكلام فاضي على الناس !
ناظرت جواد بملامح جامده: أرسل الأغراض بأسرع وقت !
وحركت نفسها تغادر المكان ....وقفها جواد وهو يسحبها من يدها باتجاه السياره : اركبي اشوف!
الجده صار وجهها بالألوان من كلام الجازي ...الحين بزر تعلمها الآداب هزلت !
ام جواد ناظرت أمها : شفت بعيونك تطلع نفسها إنها ملك نازل من السماء ...وهي أبعد ما تكون نموذجيه !
بدر بضحكه : والله هالقزمه إنها تضحك !
ام جواد : أنا ما يقهرني إلا جواد ما يقول لها شيء يتركها تقول إلي تبغى وما يحاسبها وكأنه عاجبه الوضع !
انا قلت رح يتزوج من هناويسحب عليها ويرمي عليها ورقه الطلاق !
اشوف العكس صار يسأل ويهتم أكثر من أول !
سعود :-وش تبغين فيهم الحين نبغى نعرف السالفه بالتفصيل بدون حذف حتى نعرف كيف نتصرف مع ابوي!
^»««»^
^»<««
«»»
ابو جواد بقهر من زوجته وهو يناظر ابوه : تخيل وصلت فيها تعايرني بحنين !
ابو ناصر بعد ما سمع السالفه بالتفصيل وبنبره غاضبه : ما لها حق بكل كلمه قالتها !
حنين مثال للشرف والعفه بكل سهوله تتكلم كذا !
تظن إنها تزوجت غريبه تصير ما هي منا وغريبه عنا !
انا إلي رح أتفاهم معها وأعلمها حدودها والزفت الجازي حسابها بعدين !
ام ناصر إلي كانت قريبه من الباب وشد سمعها صوت ولدها الغاضب ....انصدمت من الكلام ..زوجته تتكلم على حنين كذا ....عمرها ما توقعت هالكلام يطلع من ام جواد ..انسحبت بهدوء بدون ما أحد يحس عليها ما رح تسكت لها وتعلمها درس كيف تتكلم بأعراض الناس،!
توجهت لبيت ابو جواد واقتربت بخطوات بطيئه منهم لما لمحتهم جالسين بالخارج ...وبنبره احتوت احرف ملتهبه من الغضب : ام جواد!
التفتت بتفاجئ من وجود ام ناصر دوبها تبغى تقول لهم السالفه وش جابها ونبرتها ما تبشر بخير !
جواد قبل ما يحرك السياره نزل لما شاف جدته وهو متوقع اليوم ما يمر بسلام !
ناظر الجازي بتهديد : يا ويلك إذا نزلت او نطقت بحرف ...ترى قلبي متحامل عليك وما له داعي ينفجر فيك قدام الكل !
اقضبي لسانك وانتهينا!
ناظرته بصدمه هذا وش فيه اليوم قالب عليها كذا ...قبل ما تتكلم قفل الباب وتوجه لجهتهم وهو يهز رأسه بأسف كل هالمشكله مفتاحها الجازي !
لو ما تكلمت على خاله ما صار إلي صار ...سبحان الله كلمه وحده كفيله تثير مذابح بين العائلات !
ام جواد وقفت وهي تناظرها : نعم خالتي !
ام ناصر بغضب كل شيءولا الشرف مستحيل تسامحها تتطعن بعرضها و تسكت لها : جعل النعامه ترفسك !
هذه اخرتها تتكلمين على حنين و تطعنين بشرفها !
ام جواد ما عجبها صوت خالتها المرتفع بوجهها وكأنها طفل ..مطت شفتها : أقول وما أخاف من أحد !
مين تظن نفسها حنين تتكلم على أخوي انه سكير وراعي سوابق !
الجده ام عبدالله بغضب من هالكلام ...كيف حنين تتكلم على ولدها كذا : تخسى ..... ولدي رجال والكل يشهد برجولته ....ما هو حنين إلي تتكلم عليه !
جواد بقهر منهم : خلاااص وبعدين معك انت وإياها ما تشبعون من لق الكلام !
تخربون بيوتكم علشان سوالف ماتت وطوتها السنين !
ام جواد بصوت مرتفع : ما طوتها السنين !
خليهاتعرف حجم هالحنين إلي ذبحونا فيها قبل ما تتكلم على اخوي هذا جزاته إنه بغى يستر عليها بعد سالفه ولد الجيران
قطعت كلامها لما تكلم ابو جواد بصوت عالي غاضب حذرها وللحين ناويه تكسره وتمشي كلامها بدون احترام له : ام جواااااد .. !
تحولت كل النظرات لابو جواد إلي دخل وهو يلهث وخلفه ابو ناصر
ام جواد بقهر : الحين كله من هالقزم قلبت علي كذا !
من متى تحب حنين وتهتم لأمرها بعد ما فضحتكم والكل يتكلم عن علاقتها بوليد
قاطعها ابوجواد بغضب وهو يقترب منها : انت طالق
الجده ام عبدالله باستنكار : كذا بكل سهوله تطلق ابنتي بعد كل هالعشره؟!
ابو جواد بغضب!: ما تركت فيها عشره يا خالتي ...حذرتها ما تجيب سيرة أختي لكن ما في فائده!
ابو ناصر ما يبغى توصل لذي الدرج ناظرها بعتب: ابغى افترض إنه كلامك عن حنين صحيح ... هذه ابنة عمك عرضها من عرضك !
وفوق هذا تتهمينها زور !
ما توقعتك كذا !
ام ناصر قلبها يدق بقوه من عظم كلامها ....للحين تتذكر لما كانت راجعه من المدرسه وتحرش فيها ولد الجيران وشكت لأبوها بعد ما جاء ولد عمها وتضارب مع ولد الجيران ...بعدها بيوم تقدم ولد عمها وخطبها !
صارت مشاكل وعدم تفاهم بينهم وبعدها انفصلت عنه وخطبها وليد ووافقت من وين تطلع هالاشاعات
ابو ناصر بقهر ناظر ام عبدالله: سامعه ابنتك وش تقول !
هذه اخرتها تتكلم على ابنتي !
عاجبك هالكلام!
الجده بالرغم انهاما تحب حنين لكنها نطقت تعدل الوضع : والله ما هو عاجبني !
واعطت نظره قويه لابنتها : استسمحي من خالتك وعمك والأهم زوجك !
ام جواد اقتربت من امها بقهر : يمه تتكلم عن أخوي قدام عيالها انه سكير تشوه سمعة أخوي
قاطعتها أم ناصر بدفاع : كذابه !
عيال حنين ما يدرون إنها كانت مخطوبه ولا عمرها طرت سيرة أخوك على لسانها !
ام جوادبقوه : هذا الكلام سمعناه من الجازي وتكلمت قدام خالها وزوجهاوضرتها واسأليها اذا ما صدقتي!
ابو ناصر : قالت او ما قالت ما يحق لك تطعنين بحنين !
بدر مقهور من طلاق امه اخر هالعمر : كل شيء ينحل
ابو جواد طالع ولده : كل شيء ينحل بس أمك ما لها جلسه عندي حتى تحترم عرضي ! هذا اخر كلامي وانتهينا !
جواد طالع ابوه يضغط عليه: يبه إذا ما أرجعت أمي لذمتك الا ابنة اختك ماتمسي على ذمتي !
ابو جواد رفع يده بتهديد : ما هو انا إلي تلوي ذراعي !
لو تطلق حريمك كلهم ما تراجعت !
وتركهم وغادر وهو يتوعد ام جواد اذا رجع ولقاها بالبيت !
جواد والنارتغلي بقلبه ما يقبل أبوه يكلم أمه كذا حتى لو غلطت ...وبنبره هاديه تكلم: جدي و
ابو ناصر ما يبغى توصل للطلاق : كله من الزفت الجازي ..شغل خراب البيوت !
ام ناصر بدفاع : الجازي ماقالت لها تطعن بحنين !
ام عبدالله :بدل ما تصلحين الوضع جالسه تزيدين حطب !
ام ناصر بقوه : كلمة الحق ينزعل منها !
لو حطت ابنتك لسانها بحلقها وما وصلنا لهذا الموقف !
ام جواد تسكرت الدنيا بوجهها هذي آخرتها : امشي يمه ما لي جلسه هنا !
ابو ناصر: اجلسي في بيتك ولا تكبرين الموضوع ساعه وترجعين لذمته
قاطعته ام عبدالله بقوة : يصير خير الا اخليه يحفى حتى يرجعها !
دواه عندي !
امشي معي !
بدر بخنقه :يمه اجلس
جواد حاول مع امه ما تطلع وكل محاولاته فاشله ... ناظرها وهي بالسياره تبكي ...ما يطيق يشوفها كذا !-
اقترب منها قبل ما تتحرك ...مسك يدها بحنيه : يمه كافي بلاه يرتفع الضغط
قاطعته ببكاء :احس بجمره هنا وقهر ...قهرتني عمتك خراب بيتي بسببها وسبب ابنتها ...الحين تلقاها أول تسمع خبر تتشمت فيني !
قهروني
زفر بضيق : وش اعمل لك حتى ترتاحين؟!-
ناظرته وهي تمسح دموعها : ليه أتكلم وانت ما تقدر تنفذ ...خلاص اتركني!
تكلم بإصرار: قولي وأنا مستعد انفذه ..والله ما في شيء اغلى منك يالغاليه !
ناظرته تشوف ملامحه :تطلق الجازي هذا إلي يقهر حنين .. أبغى اسمع الطلقه بإذني !
عقد حواجبه من طلبها ورفع نظره لإخوانه إلي يناظرون بهدوء ....وبحركه سريعه حرك بدر وسعود حواجبهم بالرفض لجواد !
ام جواد ناظرته :شفت قلت لك ما تقدر
قاطعها بهدوء وبنظره غامضه طلع جواله ...اتصل على جوال امه : حطي كتم ورح ترتاحين ان شاء الله !
انتبهي تقفلين الخط !
بدر مسك كتفه بانفعال : مجنون انت هذه ساعه غضب
قاطعه جواد بتحذير : لا تتدخل بشؤوني !
حمل نفسه وتوجه لسيارته بخطوات هاديه !
**
••
**
تحس الفضول ذبحها حتى تعرف وش صار...المشكله قفل عليها السياره ....بس الظاهر انه الموضوع ما انحل خالتها غادرت مع جده جواد
ناظرت جواد وهو يتوجه لها بخطوات هاديه ...فتح باب السياره ..بعدها حرك بهدوء ...تكلمت وهي عاقده حواجبها :-ليه حبستني هنا !
جدتي ليه هنا ؟!
استغربت سكونه رجعت تسأل : بشر عسى تصلح الموضوع ؟ !
رد ببرود بدون ما يناظرها : وش يهمك ؟!
ناظرته وبنيه صافيه : بصراحه ما احب تصير مشكله وخراب بيوت بسببي !
بس صدقني ما قصدت كلامي !،
لو كنت أدري كذا ما قلت هالكلمه !
عقد حواجبه وأعطاها نظره خاطفه : تقتلين القتيل وتمشين بجنازته!
ناظرته بخيبه ما تدري ليه دوم نظرته لها انها سيئة : قول إلي تبغى أهم شيء ربي يعلم كل ما بقلب كل انسان !
يمكن تستغرب أو ما تصدقني أنا أحب خالتي واتمنى تكون دوم علاقتي معها قويه متينه ....اعتبرها مثل أمي وتعتبرني مثل ابنتها !-
بس دوم أتذكر القلوب ما هي ملكنا ولها الحق تحب وتكره إلي تبغاه !
ما أقدر اجبرها تحبني !
قاطعها وهو يقترب من بيت اهلها وضع كتم على المكالمه وبعدها تكلم : الجازي!
اسمعيني زين!
التفتت له وقلبها هبط لما وقف عند باب بيت اهلها : انا خططت لما طلبت منك تجهزين اغراضك احطك في بيت اهلك لوقت أدبر لك شقه تسكنين فيها ....يعني تستقلين ببيت لوحدك...
وتكون الأوضاع في بيت أهلي هدأت
أفضل وأبعد عن المشاكل!
ناظرته متفاجئه توقعت ما يبغاها ...ظلمته انه يبغى يتخلص منهاا والمسكين يبغى يستأجر لها بيت مستقل !
تحس نفسها فوق السحابه !
يعني جواد للحين متمسك فيها ...وكلامه قدام أمه و الجازي اكيد يبغى ينرفزها ويقهرها مثل ما قهرته !
بغت ترسم ابتسامه جميله على ثغرها لكن سرعان ما انمسحت لماتابع كلامه : لكني فكرت بالموضوع بجديه !
بصراحه ما احسك صاحبه مسؤوليه تقدرين تفتحين بيت لوحدك ...وأكون مرتاح إنك بخير !
لما أفكر بعمق بزواجنا
ما أنكر إنه أنا وانت ما في تناسب بيننا !
حركاتك وكلماتك مستفزه وكثير أسكت ما أبغى أجرحك أو أتصرف تصرف تكون نتائجه مبالغ فيها !
حاولت بالأيام الماضيه انسجم معك بس ما قدرت .. أفكر أفكر لأيام بتحسين علاقتنا !
لكني ارجع وارجح الحل الوحيد ....اقول لو تطلعين لبيت مستقل يمكن تتغيرين وتتحملين المسؤوليه
قاطعته بقهر من كلامه وبدفاع عن نفسها : أنا ما عندي مسؤوليه ؟!
عمرك دخلت الجناح ولقيته متسخ ؟!
جاوبني ؟!
ناظرها لامبالاه : نظافه الجناح ما هو كل شيء !
تابعت كلامها وهي تحس بعدم الإنصاف وعدم تقديره لشغلها وباستنكار نطقت : النظافه ما هي كل شيء !
اطبخ بالجناح واغسل وأكوي ثيابك وأرتبها من لما تزوجتك ما زرت أحد ولا أحد زارني محبوسة بذا الجناح وما اشتكيت !
حتى ثيابي تشتريهم انت وما فتحت حلقي وسكتت !
تزوجت علي وما تكلمت !
اسمع نغزات وإهانات من اهلك ومع ذلك ما اشتكيت لأحد !
جالسه بغرفتي ما أحد يسمع صوتي ..ما هو مثل زوجات إخوانك أصواتهم طالعه وحياتهم كلها زيارات وحفلات وأسواق !
قلي أنا وش عملت حتى تقول ما عندي مسؤوليه ؟!
حتى قبل ما تتزوج طول وقتك بالشغل و وايام عطلتك ما أشوفك مثل العالم والناس ..تقضي وقتك خارج البيت ...ولما تزوجت يا سلاااام !
بالأسبوع اشوفك يوم أغلبه برا البيت وبعدها أخذت المحروسه وسكنتها عندك وصرت كل أسبوع أو اسبوعين ترجع كم يوم !
قبل ما تطلق اوصاف على الناس ناظر نفسك بالأول وبعدها تعال انتقدني !
انا عندي مسؤوليه اكثر منك ...على الاقل قايمه في بيتي والحمد لله !
هز رأسه بعد ما مط شفته بعدم رضى : يعني أنا ما عندي مسؤوليه وما قمت بالبيت ؟ !-
دوم الجناح مليان أكل تبلعين وما عمري قصرت معك ؟
ناظرته وهي تخزه : الأكل ما هو كل شيء!
رد بتعجب: يا سلااااام !
عمري قصرت معك بالمصروف ؟!
دوم اشتري لك ملابس
قاطعته بمراره للحال إلي وصلوا له : عمر الحياه الزوجيه ماكانت ماديه !
وش أبغى بالأكل والشرب واللبس وبداخلي غصات واقفه هنا !
عمر المظاهر ما عالجت أوجاعنا من الداخل !
ولا عمرك رح تفهم أو تشعر بغيرك ... أصلاً انت ما ينفع تعطي نصائح للناس !
تعرف ليه ؟
لانه إلي ينصح الناس لابد يكون مثالي أو على الأقل أقرب للمثاليه !
ماهو انت المثاليه بجهة وانت بجهة !
أصلاً انت بحاجه لدروس مكثفه عن الزواج حتى تعرف حقوق الزوجه وكيفية التعامل معها !
قاطعها بعد ما نرفزته بامتياز ...بالرغم انه ما يكرها ..وتعود على وجودها بحياته إلا إنها أكثر انسانه مستفزه بالنسبة له ..لكن يعرف يضربها بالصميم وبنبره جديه رد : صادقه يمكن أنا قصرت معك ...لكن خذيها مني نصيحه ما احد يقصر بحق الثاني الا فيه سبب او دافع خلاها يعمل كذا !
أنا بصراحه يمكن سبب تقصيري معك .. لأني عجزت اتقبلك ما أحسك تناسبيني ابدا !
فتحت عيونها باستنكار من كلامه ...الحين اكتشف إنها ما تناسبه ....يا خساره الأيام إلي قضتها معه ..ردت تلملم بقايا كرامتها : تصدق وأنا مثلك !
ما أحسك تناسبني أبدا !
يعني_ وبنغزه مقصودة _أختي سميه وسالم أحسهم متناسبين كثير ...لانه زوجها انسان
قاطعها بحده : تدرين إنك وقحه !
اسمعيني زين يالجازي !
و الغى تفعيل زر الكتم وبعدها تكلم
الجازي انت طارق !
رمشت اكثر من مره تحاول تستوعب هالمقدمه والخاتمه إلي شطر فيها قلبها !
طلقها كذا بذي السهولة!
ناظرته بعد ما مطت شفتها بسخريه وبداخلها خنجر ضربها بالصميم ... نطقت بحسافه: يقولون العشره ما تهون الا على ابن ...
ما له داعي اكمل المثل !
على كل حال
قاطعها بحزم :تقدري تقفلين حلقك بس دقيقه !
نزل من السياره وحط الجوال على اذنه : ارتحتي يمه !
***
**
***
جالسه بالسياره ...تناظر بدر الغاضب : ترى يمه ذنب هالبنت برقبتك ليوم الدين !
سعود بتاكيد: صحيح عليها تصرفات غلط بس ما هو بالطلاق !
ما تخافين ترجع على بناتك !
ترى الظلم ظلمات يا يمه ظلمات !
وش تبغين فيها ؟!
يعني هي قالت لأبوي يطلقك !
بدر : خطيتها ما تروح اذا ظلمتيها يمه ...كيف تنامين ....ترتاحين وعيال ولدك يتشردون ؟!
وش استفدتي !
اذا بينك وبين عمتي مشاكل تراها ما لها علاقه ولا ذنب ...لا تقولين تحرقين قلب عمتي ...والله ما ينحرق إلا قلب الجازي !
ينحرق قلب أحب بإخلاص ..حب عفيف طاهر ... وفجأة يلقى نفسه بمنفى عن حبه وأحلامه بدون ذنب عظيم يستحق هالعقاب !
دوبها باول العشرين وتتطلق ليه ؟!
انا لو يتطلقون بتفاهم بينهم ما همني بس انت تكونين السبب بدمار هالبيت ابدا ما هو مقبول !
ام جواد تحس بعظم فعلها وشريط حياة الجازي يمر قدام عيونها ما كانت سيئه لذيك الدرجه !
لو فعلا كلام عيالها صحيح وخطيتها تنرد ببناتها ...استغفرت بداخلها وبسرعه تكلمت : الو. جواد جواااد تسمعني !
جواد !
ناظرت المكالمه شغاله بس ما لهم صوت ...طالعت عيالها: ما يرد !
بدر سعود اتصلوا فيه قبل ما يطلقها !
سعود : مو هذا إلي تبغينه يمه ؟!
انقهرت من رده وانتبهت على الكتم ألغته وتكلمت بسرعه : جواااد جواااد
بهتت ملامحها لما وصلها صوت جواد «الجازي انت طارق»
بلعت ريقها والخوف من خطيئة الجازي تجلس لها خيمت عليها ذي المخاوف والوسواس !
نطقت بضعف لما تكلم جواد: ارتحتي يمه !
نطقت : رجعها لذمتك ...انا كنت معصبه وانت ما صدقت على طوول طلقت !
تكلم بهدوء : يا يمه هذه الأمور ما هي لعبه !
تبغين شيء الحين !
سلام !
قفل الخط بدون ما يعطيها فرصه تكمل ....من اكبر مصائب الأهل لما يتدخلون بحياه ابنهم الخاصه وإلي يترتب عليها حقوق الغير !
ما يطلع لها تطلب منه يطلقها علشان تقهر أمها ...الزواج ميثاق غليظ وما هو لعبه !
لو بغى ينفصل عنها كان انفصل لأمور ثانيه ما هو طاعه لأمه لأنها في ذي الحاله ما لها طاعه !
كيف يطيعها ويظلم شخص ثاني !
تنهد وركب السياره ...ناظرها وهي سرحانه والدموع متحجره بعيونها !
تكلم بهدوء : لا تظنين لو مجرد تفكير اني اطلقك علشان أهلي ابدا !
الحرمه إلي ما تمسك لسانها ما ابغاها !
الف مره اقولك لا تتكلمين بذي المواضيع واقولك اسكتي بس لسانك يلف يدور حول السالفه !
الحين لو ماتكلمت كان ما صارت كل هالمشكله !
بس انت إذا لسانك ما لق لق ما ترتاحين !
خلاص أنا وصلت لمرحله قرفتك وقرفت تصرفاتك !
اجلسي عند ابوك يربيك ما أبغاك ... إلا بحالة وحده متى ما انخرستي اتصلوا فيني يمكن أفكر ارجعك !
تقدري تتفضلي الحين وتنزلي !
ناظرته وابتسمت بألم : الظاهر إنك مستعجل !
رد يقهرها : أكثر مما تتصورين ء!
شوفتك تجيب لي الاكتئاب !
هزت رأسها بهدوء : بس انت قبل زواجك ماكان كلامك كذا ؟!
عملت نفسك روميو !
رد ببرود وهو يحك حاجبه: تقدري تقولين كله تمثيل !
هزت رأسها وكأنها معجبه : ما شاء الله !
حرام تضيع هالموهبه ممثل بارع !
ناظرت للأمام وبنبره محروقه تكلمت : كله تمثيل !
طيب تقدر تنزل أغراضي لبيت أهلي كآخر خدمة..
هز رأسه وهو يفتح باب السياره : اكيد !
بداخلها نار وش يطفيها !
يطلقها كذا بكل سهوله !
نزلت من السياره ووقفت وهي تناظره يدخل أغراضها ..ابتسمت بمكر عسى يطفي النار إلي بقلبها !-
طلعت المشرط من حقيبتها....
اكملت المهمه بنجاح وتوجهت للباب بسرعه التقت فيه عند الباب وبسرعه دخلت وقفلت الباب بالمفتاح !
دقائق نقزت لما ضرب على الباب بقووة ....يتوعد فيها تحس قلبها يدق بقوة تخاف يرجع جنونه إلي كان ببدايه زواجهم ويكسرها !
ارتاحت لما ما سمعت له صوت!
ناظرت المكان بتوجس أهلها ما هم موجودين ...معها نسخه احتياطيه !
دخلت البيت وتأكدت كل شي مقفل تخاف يرجع لها جواد ....استندت على الباب بتعب للحظات ...بعدها نزلت نفسها للأرض وكأن الروح انسحبت منها !
تحس نفسها بحلم وبأي لحظه تصحى منه!
«الجازي انت طالق »
بكل سهوله نطقها !
رفعت نظرها للسقف واطلقت ضحكه عاليه ...ضحكه تبعها سيل من الدموع ....وشهقات ...تحس خنجر انخرس بصدرها ...وضعت يدها مكان الألم ....
وبصوت موجوع مخذول رجعت تناظر السقف ودموعها تنهمر : ليه إلي نبغاهم ما يبغونا !
ليه يتلاعبون بمشاعرنا وكأننا دمى !
ليه يعلقها فيه دامه ما يبغاها !
ليته طلقها أول سنة ...ما كانت تحبه ولا تحمل بقلبها مشاعر محبه له !
ليه طلقها الحين بعد ما رفعها للسماء وخلاه تعيش فوق السحاب ...حتى تكتشف كله أوهام ...كذب ...خداع ...
اصلا هي الغبيه رسمت سيناريو عشق ومحبه من رأسها ...وكانت أول من صدق هالسيناريو !
كذبت الكذبه وصدقتها !
من فرط الغباء الي فيها شافت اهتمامه البسيط مع كم كلمه حلوه انه هذا الحب والعشق !
ضربت بقبضة يدها بقوة على الارض من قمة الغباء إلي عاشته!
خبرها نايف بالحقيقه ومن شدة الغباء ما غادرت جالسه مستأنسه انها تكون اخر رف بذاك البيت !
او كانت جالسه تنتظر تسمع الحقيقه بإذنها !
وهذا اليوم جواد قالها بصريح العباره «كله تمثيل »
اخذت نفس عميق ....يالله هذه الجمله لوحده تذبحها !
صكت على اسنانها من القهر تبغى تذبح نفسها على الأيام التافه إلي عاشتها !
غطت وجهها بكفيها وهي تحس نفسها عاجزه ما تدري وش تعمل ...حتى جوال ما معها تتصل بأهلها !
**
**
**
ضرب الارض بقوة من شدة غضبه لو يحطونها قدامه إلا يكسرها تكسير !!
فتح الجوال واتصل على الرقم وهو يزفر بغضب ...اول ما انفتح الخط تكلم بغضب : الو
رد الطرف الثاني مستنكر اللهجه : السلام عليكم
جواد اخذ نفس وبعدها تكلم : اي سلام !
ابنتك ما خلت فيها لا سلام ولا زفت وقسم بالله ان مسكتها إلا ادفنها بمكانها !
عقد حواجبه : وش صاير ؟!
الجازي عملت شيء
رد بقهر : ابدا سلامتك ...الجازي منزهة عن الغلط !
معقول تعمل شيء غلط !
انت وينك يا عمي ؟!
وليد ما ارتاح وبداخله الله يستر الجازي وش مهببه : انا قريب من البيت وينك وأنا اجيك
قاطعه جواد : حلو أنا باب بيتكم انتظرك !
سلام
قفل الخط وهو يناظر عجلات السياره وقابض على يده بقوة .....
بعد وقت قصير وصل وليد نزل من السياره باستغراب وهو يقترب وعيونه تتفحص المكان: وش صاير !
جواد أشر على السياره :شوف الجازي وش عملت بسيارتي !
ظهرت على وجهه علامات الفشيله من تصرف الجازي : لا حول ولا قوه الا بالله !
ما عليك يا ولدي الحين
قاطعه جواد : انا
وليد بمقاطعه : اسمعني الحين تدخل ونتفاهم وكل شيء ينحل !
الجازي بالداخل !
جواد هذا إلي يبغاه ..يبغى يدخل ويذبحها بس ذي المره بكلامه ....
**
**
**
ابتعدت عن الباب لما سمعت طرق على الباب ...عقدت حواجبها وهي تسمع صوت ابوها : افتحي يالجازي !
ناظرت المفتاح بالباب من الداخل علشان كذا ما يقدر يفتح الباب !
ارتكبت من وجوده تخاف يكون التقى بجواد !
لحظه !
مسحت وجهها بكم عباتها ....وبعدها وقفت وفتحت الباب بهدوء !
لكن سرعان ما رجعت خطوة للخلف برعب لما شافت جواد خلف أبوها وملامحه ما تبشر بخير !
دخل وليد بملامح جامده وهو يتكلم : ادخل يا جواد ما في احد !
مستحيل تسمح له يدخل متاكده أبوها رح يطرده الحين لما يسمع السالفه وبقهر نطقت : وين يدخل ما يجوز يا يبه تراه مطلقني !
عقد حواجبه وليد بعد ما حس بطنيين باذنه من هذه الكلمه ...التفت على جواد : طلقتها !
جواد بثقه تكتف : صجت راسي طلقني طلقني وفوق هذا فتنت بين أبوي وأمي وصارت مشكله كبيره بينهم وانتهت بطلاق امي والسبب حضرتها !
حركت شفتها تدافع عن نفسها ...لكن وليد المستنكر نطق : أبوك طلق أمك ؟!
هز جواد رأسه بأسف !
وليد بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله !
والله ما هي خبريه !
ادخل الحين وإن شاء الله ما نمسي إلا امك في بيتها معززة مكرمه
أشر له يحثه على الدخول !
الجازي بقهر من تصرفات أبوها مهتم لطلاق أم جواد اكثر منها : يبه
قاطعها بغضب :انكتمي !
جهزي القهوة بسرعه !
أعطاها نظره خلتها تتحرك وبداخلها بركان يغلي !
ناظرها جواد عيونها منتفخه من البكاء ..وابتسم بداخله على رد فعل أبوها ما توقع كذا ابدا !
جلس وهو يناظر الوليد يتكلم بهدوء ...صحيح أبوه ما يحب وليد لكن كلمه حق وليد له وقفات رجوليه تحس إنه انسان يستحق التقدير ..لو كان رجال ثاني كان طرده من باب البيت ...تنهد وهو يناظر وليد إلي يوجه الكلام له : سبحان الله للصدفه اليوم جيت للبيت آخذ بعض أوراق مهمه وكنت راجع ...بس الحين ان شاء ما ارجع وإلا موضوع أمك وأبوك محلول !
الحين اكلم جدك نروح هناك ونرجع أمك
جواد بمقاطعه : بس أبوي معصب من السالفه ورافض
وليد بثقه : ما عليك من أبوك ....بعد كم ساعه تلاقينه ندمان ...ما هي بالساهل يبعد عن ام عياله سنين طويله يبقى لها معزه واحترام غير عن كل الحريم !
لحظه غضب الحين تلاقينه ندمان !
تنهد وبعدها تكلم : الطلاق ما هو سهل !
دخلت الجازي بملامح بارده ...حطت القهوة وبغت تغادر !
وليد يناظر زولها وبعدها تكلم : اجلسي يالجازي !
ناظرت أبوها وبعدها جلست مكرهه
تكلم وهو يناظرها : وش هالتصرفات البزرانيه !
في حرمه عاقله تعمل كذا بسياره زوجها !
حتى لو طلقك !
خير يا طير !
ابركها من ساعه !
مو انت كلما تجين تصكين رأسي طلقني من جواد !
فتح جواد عيونه بقهر من هالسالفه !
الجازي ناظرت ابوها ما تدري من وين هالسالفه بس رح تمشي على الخط لأنها متأكدة أبوها يقول كذا حتى يظهر لجواد إنها ما هي ميته عليه وإذا هو ما يبغاها هي ما تبغاه بعد !
ردت بهدوء : أنا ما همني الطلاق بس إلي يضايقني
قاطعها جواد : والله يا عمي إني احترمك وأعزك بس الجازي ما خلت فيها احترام !
لو أبدا من اليوم لباكر ما أنهي شكاوي عنها !
والله متحملها فوق الجوزه ! وأحاول أكلمها باحترام
قاطعه وليد بهدوء : انتهينا من ذي السوالف ... وأنا ما طلبت منها تجلس حتى أسمع مشاكلكم ونحلها ..لا انا طلبت منها تجلس حتى تعتذر عن تصرفها بسيارتك ...والحين أرسلت لرجال أعرفه هذا هو على الطريق حتى يشوفها ويصلحها لك على حسابي الخاص !
جواد باستغراب : بس
قاطعه وليد : هذا حقك !
وناظر الجازي : الواحد لما يترك شخص للأبد يترك ذكرى جميله حتى يتذكرونك الناس بالخير ..اعتذري يالجازي !
الجازي هذه أخرتها تعتذر له بعد الكلام إلي ذبحها فيه ..داست على قلبها ونطقت بصعوبه : انا اسفه
وليد اشر لها : تقدرين تغادرين !
ناظرت ابوها بقهر من تصرفاته وبعدها غادرت !
وليد ناظر جواد : مثل ما اتفقنا من قبل لما تطلب الطلاق تتركها مثل ما تبغى !
كل شيء انتهى بينكم ربي يوفقك مع ابنة عمك والجازي في بيتي !
واقفه قريب تسمع كلامهم ....عقدت حواجبها «اتفاق» عن اي اتفاق يتكلم أبوها !
توقف النفس لما تابع أبوها الكلام ما هو ناوي يرجعها ولا حتى مسح بجواد الارض !
ما تدري أبوها كيف يفكر ...تصرفاته وبروده أحياناً يقهر !
رجعت للخلف لما طلعوا من البيت !
تشوف أبوها مهتم لام جواد أكثر منها !
الله يستر وش مهبب جواد عليها ...واحتمال كبير يرجع أبوها رأسه مليان عليها مثل كل مره !
**
**
**
ام جواد ناظرت أمها بقهر :،شفت يمه ولا سأل عني !
ام عبدالله وبيدها السبحه : لو مسكت لسانك ما صار إلي صار !
ام جواد بضيق : معقول صار فيني كذا حوبة الجازي !
ام عبدالله بلا اهتمام : هذي الجازي تطلقت مثلك !
صدق حريم ناقصات عقل هربتوا بيوتكم بسبب لسانكم !
تدرين احسن شيء تخلصتي من الجازي !
ما أدري كيف تحملتيها طول هالمده بخلقتك !
أعوذ بالله من لسانها !
أنا آخر عمري شبر ونص تنظر علي وتجلس تعلمني الصح من الغلط !
لكن الغلط على جواد تاركها على هواها !
ام جواد : والله احس روحي طالعه ما أقدر أجلس كذا بعيده عن بيتي !،
ليتني انخرست ولا فتحت حلقي بحرف !
ام عبدالله خزتها : اشوفك ما هي عاجبتك الجلسه هنا !
ام جواد بضيق : ما هو كذا !
بس ذاك بيتي عشت فيه سنين طويله!
عيالي عندي اتونس بشوفتهم !
وغير كذا ما هي حلوه الناس تتكلم عني اتطلق بأخر هالعمر !
يا ربي فرجك !
ام عبدالله : ما أحد يدري وإن شاء الله ترجعين الليله وفكينا من الكلام الزايد
ام جواد : تدرين لما افكر بالسالفه اكره هالقزم لو ما تكلمت كان ما صار إلي صار !
لكن يصير خير !
الحين ابغى بقوه يرجعها جواد وأعطيها درس ما تنساه !
وبنفس الوقت أخاف حوبتها ترجع لي او لبناتي !
ام عبدالله مطت شفتها : الحين انت ارجعي وبعدها يصير خير !
مسكت جوالها : الحين اتصل بجواد يرجعها لذمته غصب عنه ..حتى ما ترجع لي حوبتها ما هو ناقصني !
**
•*
**
ناظرت ابوها لما دخل قفل الخط وناظرها : جهزي اغراضك تجلسين عند نجوى لوقت رجوعي رح اجيب أمك وإخوانك !
هزت رأسها بهدوء ...خلال وقت قصير كانت بالسياره مع أبوها ....غريبه أبوها جامد ولا تكلم ولا بحرف !
ما تدري يمكن زعلان منها ومن تصرفاتها !
أو زعلان لأنها تطلقت !
وأكيد ما يقبلها على نفسه طول وقته يصلح بين الناس وابنته مطلقه !
بس وش تعمل له !
أهل خالها ما هم متقبلينها !
حتى لو ما لها علاقه بالسالفه لازم يذكرون اسمها !
تنهدت والتزمت الصمت مثله !
بعد وقت نزلت من السياره وناظرت ابوها لما حرك بهدوء ...
لما يكون ابوها بهذا المزاج تخاف عليه لانه يكون بأقصى حالات الغضب وماسك نفسه بصعوبه !
ناظرت البيت إلي جنب بيت خالتها هذا بيت جدة جواد أكيد أمه هنا !
وش هالحظ مطلقات وجنب بعض !
ناظرت سياره جواد عرفتها بسرعه وهل يخفى القمر !
اكيد جاي عند أمه !
همت بالدخول قبل ما ينتبه عليها ويكمل عليها !
تقدمت خطوه بسرعه لحظات تدعثرت بالعبايه ...مسكت نفسها لآخر لحظه ...تنفست براحه ما صار لها شيء !
رفعت يدها تطرق الباب ..قبل ما توصل يدها للباب كانت يد جواد اسرع ...نزل يدها بقوه : وش تعملين هنا !
حاولت تسحب يدها وقلبها يدق طبول من الخوف : اتركني ما لك علاقه فيني !
شد على يدها بقوة : وش تعملين هنا ؟ جاوبيني قبل ما
قاطعته بقهر : بيت عمتي يعني وش اعمل ؟!
سأل بنفس الملامح :وين أبوك ؟!
ردت وهي تحاول تسحب يدها : راح يجيب أمي وإخواني !
هز راسه :حلو والله !
وانت تجلسين في بيت كله عيال !
أنا ما أدري أبوك هذا كيف يحس !
سحبها بقوه باتجاه السياره ...فتح الباب ودخلها ....
ركب السياره وحرك بسرعه وهو غاضب من أبوها المتساهل بنظره ...كيف يحطها كذا !
ناظرته بقهر : رجعني تراك ناسي
اخذ نفس عميق يهدي اعصابه وبعدها رد ببرود ظاهري : عادي طلقتك وارجعتك وين المشكله !
انقهرت منه : تظن الدنيا سايبه !
ابوي
قاطعها : الحين اكلم ابوك واقوله الجازي رجعت لي !
انقهرت منه يتحكم فيها على كيفه : تخسى
أنا ما رح ارجع لك !
رد بلامبالاه : بكيفك بس عيالي عندي إذا انجبت
ردت بثقه: الحضانه لي !
قاطعها وهو يناظرها بمكر ثعلب : عادي أقدر أقلب الحضانه عليك وتسقط وبكل سهوله !
تراها ما هي صعبه !
وخاصه بوضعك انت ..ام مجنونه مثلك حرام تكون ام !
بطبيعة الانثى تخاف من اي تهديد وخاصه إذا يتعلق بضناها !
وخاصه جواد ما تستبعد عنه اي شيء!
ناظرته وهو يتكلم بالجوال !
تحس لسانها عجز عن نطق اي حرف وهو يكلم ابوها !
بعد دقائق قفل الخط وهو يتكلم : وهذا أبوك قلت له !
تحس نفسها وكأنها صدمتها شاحنه عملاقه قطعتها لأشلاء !
يتصرف على كيفه !
تحس نفسها من لما تزوجته مسح شخصيتها ما لها كلمه وإن تكلمت ما أحد يسمعها !
تابع كلامه بحده : من الحين كل شيء رح يتغير !
وقسم بالله إلا تمشين على الصراط المستقيم ...
دوم أقول كذا وأتراجع واقول يمكن تتغير ...لكن انت ما منك فائده !
ناظرته وهو يثرثر بكلام كثير ....تحس نفسها عاجزه تتخذ قرار واحد صائب !
هي قررت الانفصال هو الحل لكن الظاهر جواد له هدف ثاني ...
ناظرته بتردد : بس ابغى اكلم ابوي دقيقه بس دقيقه !
التفت لها للحظات ما تدري إنه أصلا ما طلقها والطلاق حاليا ملغي من قاموسه ..بغى بطريقه غير مباشره يطيب خاطر أمه ....ويترك الجازي فتره قصيره لوقت تهدأ الامور ...لكن بعد تصرفها بسيارته نوى يتركها فتره تتأدب فيها يمكن تتغير وخاصه يعرف إنها متعلقه فيه او يمكن نقول هو علقها فيه ...لكن توصل فيها تجلس في بيت كله عيال هذا امر مرفوض !
الحب بهذه المواقف ما له دخل هذه زوجته وعرضها من عرضه وما يسمح بهذا الأمر أبدا !
غير كل مخططاته وقرر يطلع حرته فيها من غير ضرب .....
يقهرها بدم بارد ..
هز رأسه واتصل على رقم ابوها وبتحذير :دقيقه وحده كلام ما له معنى اقفل الخط ! هزت رأسها وأخذت الجوال وهي تنتظر أبوها يرد ... أول ما انفتح الخط تكلمت وقلبها يدق بقوة : يبه انا
قاطعها بهدوء: أدري انك رجعتي كلمني جواد
قاطعته بقهر : بس انا ما ابغى ارجع سحبني بالغصب ..وينك يبه توقفه عند حده وتطلقني منه !
رد بهدوء : هذا الخيار لك أنا ما أروح واطلقك على كلام ....اخاف اتخذ قرار حازم واطلقك وتكونين انت ما انت مفكره بالطلاق بصوره جديه مجرد رد فعل لمشاكل يوميه وباكر تحطين اللوم علي إني طلقتك منه!
ردت بقوه ،:بس انا حازمه أمري !
مط شفته بسخريه من كلام الحريم دوم منفعلات وبعدها يندمون :باين إنك حازمه والدليل حضرتك راجعه مع جواد ولا كأنه لك اب تخبريه إنك راجعه !
فتحت فمها بصدمه لما حست إنه ابوها بنبرته واضح الزعل : يبه والله غصب عني وهددني يحرمني من عيالي
قاطعها ببرود : شفتي إنك ما انت حازمه !
لو الف ولد ما أثناك عن رأيك لو كنت فعلاً جازمه بس انتم الحريم كل ساعه بعقل !
على كل حال بما إنك اخترتي الرجوع اتمنى ما أسمع أي شيء يفشل !
ربي يوفقك تبغين شيء !
قفلت من ابوها وناظرته بقهر : كله منك !
انت
سحب الجوال من يدها بقوه : إذا سمعت لك صوت ما أضمن نفسي أكسرك وعاد وقتها ما أضمن يتم حملك !
ناظرته برعب وش فيه مطلع كل جنونه عليها !
ما تستبعد عنه يذبحها بدم بارد !
اسندت رأسها على المقعد وبداخلها تردد « يوم فظيع يا ليتها ما نطقت هالكلمه وصارت هالمشكله كلها من الأصل... .ماتنكر يمكن فيها طبع تثور لكن قلبها طيب تروق بسرعه وتتندم على كل شيء »
**
**
**
**
بعد مرور اكثر من اسبوع من اختفاء ابو جواد رجع .. وبعد محاولات عديده رجع زوجته !
هو ناوي يرجعها بس يبغى قرصة اذن لها ...حتى تحترم حدودها وما تتعداها ...وبكذا انتهى الزعل بنظره وانتهت المشكله !
ابتسم ابو جواد على كلام نايف : أقول انت اسكت !
نايف مط شفته : تراني كبير وإلي بعمري متزوجين وعندهم عيال بعد !
ام جواد خزته : وعندهم عيال !
نايف ناظرهم : انا اقولها من الحين في بالي بنت ما رح أتزوج غيرها !
لا تقولون ابنة خالك ابنة عمك ما لي دخل !
هذه البنت ما رح أتخلى عنها !
ابو جواد بلامبالاه لكلامه : انت تخرج وتوظف وبعدها يصير خير !
جواد بضحكه تكلم : ما تكمل كل هالخرابيط الا البنت صار عندها 10 بزران !
طالع نايف ابوه :كلامه صحيح يا يبه !
انا ابغى الحين خطبه على الأقل تكون محيره لي !
ابو جواد بدا يتنرفز منه : خلاص
الحين اترك الجلسه لك
نايف مط شفته بقهر : رح اسكت حاليا بس ما رح يتقفل الموضوع !
ام جواد باهتمام : للحين تعبانه الجازي !
جواد هز رأسه : لما تنهض نفسها تحس بدوخه !
ام جواد : انا قلت لها تبقى بالسرير وما تتحرك !
اذا ما تحسنت خليها تروح المستشفى !
هز رأسه : هذا إلي رح يصير !
نايف : والله مسخره زوجاتك نفس الاسم !
الحين عن اي وحده تتكلمون !
ام جواد : ابنة عمك ارتحت الحين !
نايف هز راسه: تصدق للحين ما صادفت زوجتك ولا اعرفها ...غريبه ما تطلع
قاطعه بحده : انت وش دخلك !
وش رأيك اعزمك معها على مطعم حتى تتعرفون !
نايف ناظر حوله : علامك هبيت فيني كذا ما قصدت
جواد بنفس الحده : معناها انكتم !
ام جواد : كذا احسن لا نشوفها ولا تشوفنا هي بحالها وحنا بحالنا !،
ابو جواد ما راقت له هالسالفه : اقول روح ناديها والله اني أشتهي اشرب شاهي من يدها ...بعمري ما تذوقت شاهي مثله !
جواد ما يبغى بس ما رح يقول لأبوه لا !
هز رأسه بهدوء : إن شاء الله !
وقف وبعدها غادر المكان...
**
**
***
متمدده على طولها على الكنبه تقلب بالتي في بملل ...من لما جابها هنا وهو حابسها ومقفل عليها الباب !
يمكن يخاف تهرب :/
أهم شيء إنه ما ضربها كانت خايفه يدفنها ..بس غريبه قفل عليها الباب بس... أحضر أغراضها وكل يوم ييجي يلقي نظره وبعدها يطلع ويقفل الباب عليها ...يمكن يخاف إنها تنتحر !
مطت شفتها غبي ما رح تنتحر عشانه لو فكرت تعصي ربها وتنتحر رح تنتحر من أجل شخص يستاهل !
وللأسف ما احد يستاهل
مطت شفتها لسخافة عقول إلي ينتحرون !
ليه انهي حياتي عشان فلان ؟!
حتى يحس ويندم على تصرفاته معي ؟!
طيب وبعدين ؟!
لنفرض إنه ندم !
انا وش استفدت بعد ما ذبحت نفسي !
ما رح التقي فيه واشوف ندمه وتطيب جروحي !
ما رح القى إلا غضب ربي !
تخيلوا
بعد العذاب النفسي إلي ذقته بالحياه ...وبعد قتل نفسك
تدخل جهنم !
يالله ويمكن يكون هالشخص يكون له حسنات وخير ويدخل الجنه !
وانت تعيش بؤس الدنيا وعذاب الآخره !
مين هالشخص إلي يستحق كل هذا !
ما احد يستحق ازهق روحي لأجله !
ضاقت فيك اليوم ؟!
اقولك ويمكن باكر تضيق والي بعده تضيق اكثر واكثر واكثر وبعدها !
الفرج رح ييجي !
ما بعد الضيق إلا الفرج !
نتصرف وكأنه ربنا ما خلق بذي الدنيا إلا هذا الشخص !
بالعالم أناس أفضل وأجمل وأروع من هالشخص إلي كسرنا !
بس نحتاج نفتح عيوننا ونفكر بعقلانيه بعيد عن العواطف إلي تسحبنا لمنحدرات خطيره ما نخلص انفسنا منها إلا بأسوأ الخيارات!
كافي نعيش هالحياه لأجل فلان ولأجل وظيفه كذا ولأجل كذا وكذا ....
ليه نربط حياتنا بذي الأمور؟!
أنا أعيش لذاتي لوجودي ما هو من أجل أشخاص او أحلام سرابيه !
أنا أعيش لإسعاد نفسي قبل اسعاد غيري !
ربي اوجدنا حتى نطيعه ما هو نعصيه !
ابدا ما احد يستحق نرمي أنفسنا بالعذاب عشانه !
لو كنا دوم مع ربنا وطلبنا عونه بالمصائب والشدائد لتغير حالنا !
صرنا نشكي همومنا واحزاننا على مواقع التواصل بكلام واهات وألحان حزينه !
وكأنه هالمواقع معها الحل !
نسينا أو تناسينا انه إلي يفرج الكروب هو الله !
هو إلي يأخذ حقنا من إلي كسرنا وظلمنا وطعنا بطعنات الغدر !
بس ما نحتاج الا نرفع ايدينا ونقول بكل صدق «ياااا الله»
جواد فتح الباب ودخل بهدوء ....ناظرها وهو يحس انها كل يوم نفس المكان ونفس الهيئه ما عندها الا هالتي في مبحلقه فيه ...صدق إنها ممله !
لحظه إنسانه مثلها محبوسه بين هالجدران وش رح تعمل ؟!
تنهد وتكلم وبداخله ارتياح إنه قاهرها يكفي نظرات القهر والضيق باينه بعيونها : اسمعي !
مطت شفتها ما لها خلق تسمعه خلاص قرفته وكرهته بقوه لأنه بكل بساطه ما هو إنسان أبدا : نعم
تكلم بروقان : انزلي جهزي الشاهي لأبوي تسلمين عليهم بدون كلام زايد ..اخوي نايف تحت يا ويلك لو طقيتي الحنك معك !
وبهمس وصل لمسمعها «سبحان الله الاثنين مخبولين يتكلمون بدون عقل »
بلعت ريقها بتورط نايف تحت ... جواد صادق هذا مخبول تخاف يتكلم عن الجوال إلي طلبته منه وش يفكها من جواد الزفته !
حس بملامحها تغيرت وكأنها ارتبكت : وش فيك ؟!
حاولت تعدل ملامحها : ها !
ما فيني شيء !
خلاص اعمل الشاهي هنا ونزله معك تحت !
تيقن وجود شيء من ملامحها ليه ما تبغى تنزل ؟!
وبإصرار : لا نبغى الشاهي يكون من المطبخ تحت !
امشي قدامي أشوف !
ترددت للحظات ...التفتت لجواد إلي يناظرها بتشكيك خافت يشك بالسالفه وبترقيع متقن : اخاف خالتي ما تستقبلني وأتفشل قدام إخوانك !
حجتها مقنعه بعد المشاكل إلي صارت : لا تخافين ما رح يصير شيء وهي تعرف انك نازله الحين
تحركي اشوف !
تحركت وهي تفكر كيف تتخلص من هالورطه !
لبست بشويش وهي تفكر ....تذكرت النظارات يمكن تغطي من شكل عيونها ..حتى صوتها تغيره والمخبول ما رح يعرفها ! جهزت نفسهاوارتاحت لما شافت جواد ما هو موجود !
نزلت بخطوات هاديه توجهت للمطبخ ... بدأت تجهز وبداخلها وجع من هالسجن إلي تعيشه مع جواد..... سمعت صوت ميس برا الظاهر إنها راجعه من السوق !
تنهدت بضيق من حظها الأغبر !
جهزت الشاهي وتوجهت للصاله بهدوء ..اول ما دخلت ارتاحت نايف ما هو موجود ولا حتى جواد!
تقدمت بسكون ردت السلام بصوت هادي ..سلمت عليهم ببرود !
ابو جواد : والله زمان ما شربت من هالشاهي !
مدت له بالكوب وبعدها خالتها إلي ما نطقت بحرف واحد !
اعتدلت بوقفتها استأذنت وطلعت من المكان بنفس السكون !
ام جواد باستغراب : علامها ماتتكلم !
ابو جواد : اقول اشربي وما له داعي هالسوالف !
حست جسمها تصلب لما سمعت صوت نايف داخل عليهم ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!