جواد وهو يناظر الحضور: وين أبوك خليني ابارك له !
تقدم جواد وبارك لأبو فياض و بعدها سأل باستغراب : انت مين نسيبك ؟!
فياض بابتسامة: ذاك نسيبي خالي وليد !
فتح عيونه باستنكار:: خالك ؟!!!
فياض بابتسامة عريضه : وش فيك مستغرب !
اكيد تعرفه بما إنكم بنفس المنطقه ساكنين !
جواد عقد حواجبه ...حنين ما بقى عندها إلا بنت وحده إلي هي أصغر وحده ...قالوا إنها مخطوبة لولد عمتها ..معقول كانوا يقصدون فياض !
مط شفته ما عجبه فياض يتزوج فرح !
صديقه يستحق الأفضل يتزوج ما هو من بنات وليد إلي دائما يرقع لهم !
فياض عقد حواجبه : وش فيك ساكت !
جواد بهدوء : ولا شيء !
عقد حواجبه باستغراب وهو يشوف ابوه وجده وعمه دخلوا القاعه !
ما يذكر إنه في علاقة بين فياض وأهله !
هز رأسه بالخفيف لما تذكر إنها العروس ابنة حنين اكيد رح يحضرون حتى ما تزعل حنينووووو !
للحظه يفكر بحال الجازي بعد تزوجوا كل أخواتها ما بقى إلا هي !
ردد بشماته وهو يتذكر ابنته جعلها لهذا الحال واردى !
استغرب من نظرات أبوه وجده له يناظرونه باستغراب !
حتى وليد نافش ريشه بزياده وخاصة وهو يناظره !،
غريب وضعهم وش فيهم كذا !
**
**
**
حنين طايره من الفرحه بخطوبة الجازي ..اصرت على أمها انه زوجات إخوانها حتى يشوفون وش أخذت الجازي !
ام جواد رفعت حاجب : يعني خالتي اصرت نحضر وهي ما حضرت !
ميس بابتسامة: انت تعرفين جدتي ما لها حيل لهذه السوالف !
ام جواد وهي تحط يدها تحت خدها : بصراحه ما توقعت تتزوج اعزب !
ام احمد وهي تقرص بعيونها : لا يغرك ما تدرين وش فيه عيوب !
لا تنسين إنهم ملكوا بالمحكمه وما حدا عرف بالموضوع كتموا على السالفه !
واليوم بس انعزمنا،!
اكيد في سر مخفينه عنا حتى ما نتشمت فيهم !
ميس تناظر الجازي وفرحانه لها : ما شاء الله طالعه مثل القمر الجازي!
ام جواد هزت رأسها : صادقه زايد حلاها بس عيبها قصيره!
ام احمد : ما هو عيب القصر ..تلاقي خطيبها الحين قصير ودب يعني مناسب لها !
شوفوا ام العريس فرحانه بشكل مبالغ فيه !
ميس بابتسامه: ما تلاحظون إنها الجازي تشبه عمتها هذه كثير !
ام جواد : صحيح أصلا تحسين الجازي تشبه عماتها كثير يعني ما أخذت من أخوالها!
ميس بلقافه : جواد وش رد فعله عن خطوبتها !
ام احمد مطت شفتها ؛ عنده القمر وش يبغى بالنجوم !
ام جواد هزت كتوفها: ما أدري عنه وش رد فعله لكن على الأغلب ما عنده علم !
وأنا ما حبيت اسأله وهو أصلا كان طالع ومستعجل !،
أعلنوا دخول العريس ...ام جواد تنتظر الفرصه حتى تشوف هالعريس !
بهتت ملامحها وهي تشوف فياض بمرافقة وليد !
**
**
**
حنين اقتربت من الجازي وبرجاء : ابتسمي يا الجازي!
ترى أهلي هنا ما أبغى يشوفون هالكشره ويقولون للحين عايشه على ذكرى جواد !
ناظرت امها باستنكار من هالكلام !
حنين برجاء : ابتسمي
ام فياض بصوت منخفض : الحين يدخل العريس !
فكي هالكشره !
ناظرتها الجازي بروح ميته يطلبون منها تبتسم ...ما يدرون لو ابتسمت رح تنقلب لمناحة !
تحس نفسها بعالم آخر بحاجة تنعزل عن كل من حولها حتى تقدر تستوعب الأحداث !
تحس نفسها بحلم ورح تستيقظ منه !
معقول هي بحلم الحين !
نجوى همست بإذنها : فياض رح يدخل الحين !
ناظرتها برفض : عمتي وين يدخل !
انا
والقت نظره على لبسها فستان باللون البنفسجي بدون اكمام طويل
قاطعتها ام فياض بإصرار: رح يدخل الحين !
ما تركوا لها مجال لما شافته داخل مع أبوها ..صرفت نظرها ما تبغى تناظره وتدخل بتجربة حب فاشله مثل ما صار مع جواد !
أعطته قلبها وصدقته وبالأخير طلع كله تمثيل !
ما تثق بجنس الرجال لأنهم كذابين ما عندهم مشاعر ..يدوسون على قلب المرأه بكل قساوة !
سلم عليها وليد والفرح باين بعيونه: مبارك يا جازي !
عسى ربي يكتب كل أيامك سعاده !
ناظرت ابوها وبدأت عيونها تلمع بالدموع !
سحبته ام فياض من كتفه : اتركها الحين اذا بكت وش يسكتها !
ابتسم وليد بارك لفياض وبعدها غادر القاعه لما رن جواله !
تقدم فياض سلمت عليه أمه بحراره وهي تبكي من الفرحه وأخيراً ابنها البكر تمت خطوبته !
بادل أمه بنفس السلام الحار وهو يبتسم بفرح لفرحها !
نجوى أبعدت ام فياض :، خليه يشوف عروسته !
فكينا من مناحتك الحين !
تقدم من الجازي وهو يناظرها بتأمل وبداخله يردد صدق طليقها ما عنده نظر يوم فرط بهذا الحلا!
فيها جاذبيه غير طبيعه ...سلم عليها والابتسامه شاقه الحلق...وما كلفت نفسها تناظره !
ما ترك يدها وشد عليها بقوة حتى تناظره !
اوجعتها يدها ناظرت امها بقهر إلي اشرت لها تبتسم !
كتمت ضيقها هي وين وأمها وين !
**
**
**
ام جواد تضايقت وهي تشوف العريس كيف مبسوط على الأخير ..مطت شفتها : شوفي كيف من أول ما دخل ما ترك يدها ..يمكن خايف إنها تضيع!
ام احمد بغيره: إلي يشوف فرحته يقول متزوج وحده عمرها 18 عزباء !
ام جواد طق كبدها وهي تشوفه يهمس بإذنها : هذا وش يقول لها !
ميس مطت شفتها منهم : عروسته أكيد يبغى يقولها كلام ما أحد يسمعه !
أم احمد :يا اختي احس الجازي ما هي مبسوطه !
ام جواد بتأكيد : وأنا أقول كذا !
ميس بتحليل للموقف: اكيد مستحيه !
ام جواد عفست ملامحها : ما ظنيت الجازي تستحي !
بس ما توقعت تتزوج واحد كذا !
اصلا كيف وافق عليها !
يمكن أبوها جبره عليها!
ميس مطت شفتها : وين حنا حتى يغصبونه !
شوفيه كيف شوي يأكلها بنظراته ..ما ألومه ما شاء الله نعومه كثير وكأنها لعبة !
ام احمد بدون نفس : مكياج وإلا هي عادية
ام جواد بمصداقية : ملامحها حلوة !
خلينا بحنينوووووو أنا حاسه إنها جالسه تغايضني ...لما تناظر جهتي تبتسم ذيك الابتسامة الخبيثة !
ام احمد : اتركيها عنك هالمريضه ما صدقت واحد يناظر بوجه ابنتها بعد سنين من الطلاق !
**
**
اجواء الفرح من حولها تخنقها ...وإلي خانقها بزياده هذا إلي ماسك يدها بقوة !
همست بقهر من تلصقه :ما رح اهرب اترك يدي !
سكت للحظات قبل ما يتكلم بعدما سمع همسها ما عجبه طريقتها بالكلام معه ومع ذلك شد على يدها بأقوى واقترب يهمس لها: اخاف تضيعين ومن وين ألقى قمر مثلك !
حست بنبرته سخريه ..لولا الشامتين كان قلبت القاعه فوق رأسه ..تطلع كل حرة قلبها فيه ...لكن مضطره تسايره وبنبره هاديه : يدي اوجعتني
ترك يدها قبل ما تكمل ..وناظر اخته ليان وهي تبتسم له !
ابتسم لها وانشغل مع خالته بالكلام ...بدون ما يحتك بالجليد إلي جنبه !
ونظراته كل شوي عليها !
***
***
**
جالس يلاعب بمريم ويبتسم معها رفع حاجب لما تكلمت أمه : أنا أقول يمكن هالعريس فيه بلاء وإلا كان ما خطبها !
يعني هالعريس والرزه يخطب ابنة حنين !
والله ما هي داخله رأسي !
ناظر أمه : يمه تدرين إنه العريس صديقي فياض ما فيه لا عيب ولا شيء!
ام جواد بتحليل : يمكن أبوها غصبه عليها واحرجه!
جواد ببراءة: تدرين إنه خطبها مرتين أول مره خطبها ورفضته ورجع خطبها مره ثانيه الظاهر إنه عشقانها لحد الثماله!
ام جواد استغربت برود جواد وهو يتكلم ومع ذلك استغربت كيف الجازي ترفض فياض بانفعال نطقت : تدلل حضرتها بعد !
فوق ما هي مطلقه وهو أعزب وتدلل !
والله هذه اخرتها !
عقد حواجبه باستنكار : مين المطلقة !
ام جواد حست انه جواد فاهم السالفة غلط ...وحتى إنها استغربت لما وصلها خبر إنه حضر الخطوبه ...الحين تأكدت انه ما عنده علم وبتردد نطقت : ترى صاحبك ملك على الجازي !
فتح عيونها بقهر و غضب وعدم تصديق : الحين فياض خطب الجازي!
يحس أصابه دوار من الصدمه ...وهو الغبي بكل غباء رايح يبارك له !
الحين فهم سبب نظرات أبوه وجده !
والحين فهم ليه وليد نافخ ريشه !
ياه من الغباء إلي مستفحل بعقله !
ضرب على رأسه بقهر طول الوقت يتكلم عن الجازي قدامه !
معقول يعرف إنها طليقته !
لا لا مستحيل ما يتوقع فياض يعرف !
لكن على جثته إذا تم الزواج !
حمل نفسه وخرج مطنش نداء أمه وكلامها وهي توصف كيف بالحفلة ملتصق فيها وطاير فيها !
ضرب الأرض بقوة وهو يردد : والله ما يتم هالزواج !
ام جواد ناظرت نغم ؛ يا خوف قلبي يعمل مشاكل !
تراه لما يعصب ما يعرف أمه من أبوه
*
****
•*
**
فياض ناظر أبوه وهو معصب ويكلمه بحده : انت مجنون !
عقلك ضارب تخطب وحده متزوجه قبلك !
وش ينقصك ها ؟!
وش جابرك تتزوج وحده يمكن للحين بعدها تحب زوجها القديم !
فياض بهدوء،: بس أنا خبرتك قبل الملكة وانت وافقت على طول !
ابو فياض : وافقت على نسب وليد وانت تعرف مكانة وليد عندي بس بنفس الوقت تتزوج بنت بذي المواصفات ما أقبل ابدا !
ام فياض بضيق : يعني بعد ما ملكنا جاي تقول كذا !
سكت ابو فياض والضيق باين عليه !
فياض نهض أخذ نفس وتكلم بنبره هاديه : اقدر زعلك يبه وأدري إنك تبغى لي الأفضل ..بس الجازي ما يعيبها شيء ..وفوق هذا انا مستحيل أكسر قلب انسانه دوبها البارحة ملكت وأسمح للطالع والنازل يتشمت فيها !
اذا مب عشانها احترام لخالي تراها من عرضي وإلي يمسها يمسني !
والأهم مثل ما أرضى يصير بأخواتي نفس الموقف ما أرضاها للبنت إلي صارت بشرع الله زوجتي !
القى آخر كلامه وطلع بهدوء بعد ما استأذن!
ام فياض برجاء: بالله عليك لا تكسر بخاطره لو شفته كيف البارحه مبسوط بالخطوبة!
مط شفته بقهر : رح امشي الموضوع عشان وليد بس !
وإلا والله كان لي تصرف ثاني معكم !
ابتسمت ام فياض:صدقني لو شفتها الا تحبها
ليان قاطعتها : لو تشوفها غير يصيبك بروووود من كثر ما هي بارده لا تتكلم ولا تضحك ولا شيء وكأنها تمثال
قاطعتها ام فياض بحده: حطي لسانك بحلقك وانكتمي!
مطت ليان شفتها : مليت من الجلسه بالفندق متى يجهز بيتنا !
ابو فياض والضيق للحين بوجهه : قريب ان شاء الله ! •*
••*
•*•*•
*•*
•**
ناظرت أمها بضجر ما صدقت تنتهي الحفله وترتاح من مقابلة الناس والحين راجع ليه ؟!
وبنبره متوسله: يا يمه صرفيه قولي الجازي نايمه او عند صديقتها اي شيء
حنين بغضب : وبعدين معك !
تبغين تطفشين خطيبك !
ترى سكتت على تصرفاتك بالحفلة والحين لا !
دقائق تجهزين نفسك وتنزلين تحت ويا ويلك إذا نزلت بشكل مبهدل !
فهمت !
زفرت بضجر : إن شاء الله !
طلعت حنين وهي تكرر كلامها بتحذير !
ناظرت الغرفه بكسل وروح ميته ...ما لها خلق تعمل شيء !
ما تبغى تجلس مع أحد ..ما تبغى تشوف أحد !
هي الحياة بالغصب !
ما لها نفس بالحياة ....متى يفهمون هالشيء !
وقفت ما تدري وش تلبس بمناسبة حضور عريس الغفلة !
**
**
**
جالس بالصالة يتكلم مع خاله باندماج بأمور الشركات ...وبداخله مستغرب للحين ما شرفت العروس !
وبداخله يتوعد فيها ....
رفع نظره لما نزلت لابسه بنطلون جينز وبلوزه سادة باللون الاسود بأكمام طويله !
اما شعرها !
بصراحه لسانه عجز عن وصفه !
إلا إنه وصل لتحليل إنه طليقها الأول طلقها من الخرعة لما كان يشوف شعرها !
ابتسم لكن الصراحه شعرها بالرغم من انه مثل مكنسة القش إلا إنه حلو !
حلو عليها معطيها جاذبيه غير!
صحيح إنها قصيره بالنسبة لطوله لكن عادي بالعكس طالعه كيوت !
ملامحها ما فيها اي مساحيق للتجميل ...لعنبو ابليسها ما أجمل المكياج عليها !
لا استخسرت الحين تحط قدامه وتتزين له وكأنه ما يهمها لكن يصير خير !
وقف يسلم عليها بترحيب شافته الجازي مبالغ فيه : هلا هلا والله !
وانا اقول الدنيا نورت طلع القمر نازل هنا
سلمت ببرود وجلست على نفس اتجاههم حتى ما يكون قبالها !
وليد مبسوط وهو يشوف اهتمام فياض فيها : تعالي يا جازي اجلسي جنب خطيبك
قاطعته الجازي بهدوء والحرج بداخلها يتضاعف : مرتاحه هنا !
وليد وقف : انا طالع عندي مشوار خذوا راحتكم !
طلع وليد والجازي على نفس الجلسه تناظر الارض والهدوء والبرود يغلفها !
تنهد وهو يحط لها أعذار وبداخله يتذكر كلامها مع نجوى لما قالت لها إنها للحين عايشه على أطياف زوجها الأول !
معقول للحين متعلقه فيه !
كل إلي يعرفه إنه من أهل أمها !
ناظرها وهو يطرد هالأفكار ما له علاقه بماضيها كل إنسان وله ماضي ما رح يحاسبها إلا على الحاضر من وقت ما ملك عليها وكل ما مضى ما له علاقة فيه وما هو مستعد يسألها عنه ...وبهدوء نطق : كيفك ؟!
ردت وهي مسلطه عيونها على الأرض : بخير!
نفسه يكفخها حتى ترفع رأسها ليه الارض احسن منه حتى تناظرها !
تابع كلامه وقرر يفتح موضوع الشركه يمكن تتفاعل معه : مب ناويه تسقطي الشكوى
رفعت حاجب وردت بهدوء: لا
نطق بتساؤل:ليه إن شاء الله
ردت بقوة واستفزها موضوع طرده لها: حقي ما أتنازل عنه !
ورح أطالب المدير يفصلك لأنك تتخذ اجراءات تعسفيه بدون وجه حق !
ابتسم على تعليقها : يا حليلك يا جازي إذا انطردت من الشركة من وين أصرف على البيت بعد الزواج !،
سكتت ما لها خلق للكلام ...تابع كلامه : وش تبغين بتعب البال ومشاكل الشركات
ردت بمقاطعه بإصرار: وظيفتي ما أتخلى عنها !
يعني طردتني من الشركة ألف شركة تتمنى أشتغل عندهم !
وللمعلومة أنا قدمت لأكثر من شركة ورح
قاطعها وهو رافع حاجب : وإذا أنا رفضت شغلك وش يكون رد فعلك !
فتحت عيونها ما فكرت بذي النقطه و إلا كان اشترطت عليه شغلها ...وبهدوء نطقت عكس النار الي بداخلها : متى ما انتقلت لبيتك يكون لنا كلام على هذا الموضوع لكن بما إني في بيت اهلي
قاطعها لما فهم نغزاتها : ما أبغى نفتح حياتنا بسوالف الجكر ولك دخل وما لك دخل!
بما إني ملكت عليك أمورك كلها تهمني تعرفين ليه ؟!
لأنك صرت جزء مني ومن عرضي وإلي يمسك بكلمة كأنه مسني أنا !
أهم نقطة نقيم زواجنا على أساس الاحترام والتفاهم !
أنا احترم رأيك واتفهم موقفك ومع ذلك ما يمنع إني اشير عليك برأي يمكن يكون الأفضل !
ما هي وظيفتي إني ألقي أوامر وانت تنفذين بس !
أبدا مب كذا !
بالعكس نتشارك أمور حياتنا ونستشير بعض حتى نعيش حياة جم
قطع كلماته وهو يسمع ردها : كله كلام ما في تطبيق!
بهتت ملامحه من ردها ومن برودها ...هز رأسه بثقه : مع الأيام رح نشوف إنه كلام فاضي أو لا
بالنسبة لوظيفتك اعتبري نفسك ما انفصلت من الشركة لأنه الانذارات قبل الادارة الجديدة ملغيه !
يعني حاليا ما عندك إلا انذار !
ورح تستلمين مكان أبو محمد مسؤوله عن الموظفات !
بعد الزواج يفرجها ربك ..حاليا اتفقنا على كذا !
تنهدت بتفكير بما إنه للحين ولا شركةقبلتها رح توافق مؤقتا !
هزت رأسها بموافقه :-اتفقنا !
تكلم بهدوء :بعد ماحلينا أمور الوظيفة الحين نيجي الأهم !
وقف وجلس جنبها ....فزت على حيلها لكنه سحبها من يدها وأجبرها على الجلوس !
مد لها بهديه صغيرة : هذه هدية لأحلى زوجة ربي رزقني فيها!
ناظرته بطرف عينها
ضحك على نظرتها : لو ما كنت صادق كان ما خطبتك مرة ثانية بعد ما خطبتك أول مره و رفضتيني !
رفعت رأسها وعقدت حواجبها باستنكار : رفضتك !-
هز رأسه بتأكيد : خالتي نجوى خبرتني برفضك لما خطبتك منها!
هزت رأسها بالنفي: عمتي ما خبرتني إلا عن صديقك المطلق بس
استغرب تصرف خالته وكيف قالت له إنها رفضته ؟!،
تنهد ما يبغى يخوض بالماضي !
ابتسم لها : افتحي الهديه أشوف أعجبتك أو لا !
ناظرته بعدم تصديق هذا حلم !
بالرغم من أحزانها إلا إنه دغدغ مشاعرها شعور جميل من هالهدية ...بغض النظر عن دافعه لتقديم الهديه .. إلا إنه حرك فيها مشاعر جميله انطمرت من سنين !
معقول يكون لها فاتحة جميله أو إنه تمثيل وخداع !
قاطعها صوت جوالها قبل ما تفتح الهديه ..عقدت حواجبها وهي تشوف اسم جدتها !
غريبة ما لها بالعاده تتصل فيها !
رفعت نظرها لما كلمها فياض : جوالك يرن
هزت رأسها بهدوء وتناولت الجوال ...وقفت بهدوء:لحظه أشوف جدتي!
ابتسم لها وما علق !
ابتعدت عنه وفتحت الخط وقبل ما تنطق حرف واحد تفاجأت بالاعصار إلي انفجر بوجهها: اقسم برب العزة إذا ما تطلقتي يا جازي إلا أحرق قلبك على مريم !
مطت الجازي شفتها بألم وبداخلها تصرخ وش أكثر من كذا حرقة !!
ابنتي قدام عيوني وما أقدر أحضنها أو اتكلم معها!
بالرغم انه ما تفصل بينهم مسافات إلا إنها تحسها بعيده غايبه عنها دوم تشكي هالغياب والبعد إلي مزق روحها ..غياب مزق وجدانها وما احد حاس بالنار إلي تغلي بداخلها !
معقول ييجي اليوم إلي يلتم شملها مع مريم !
متى ؟!
بعد ما تكبر وتندفن الأمومة المتفجرة بداخله مع مرور السنين !
ابسط حقوق الأمومة كلمة ماما انحرمت منها !
وفوق هذا جاي يهدد فيها يحرق قلبها بزياده!
تشك أصلا اذا بقى بداخلها قلب !
ياااااااه ما اقسى قلبك يا جواد !
وهي عنده حرق قلبها وحتى وهي بعيده عنه ما تركها بحالها!
وش يبغى منها ؟!
كتمت أحزانها وحرقة قلبها وهو مستمر بالتوعد: صدقيني رح تندمين يا جازي !
ما لقيتي إلا صديقي تتزوجينه !
معك مهله أسبوع !
ردت بنبره ساخره والدموع تزين خدودها : واثق من نفسك !
هز رأسه بثقه ومكر : ايه واثق دام إنه صديقي كم كلمة واقلبه عليك ووقتها هو بنفسه يطلقك شوفي وقتها سمعتك بين الناس !
لا تنسين سالفة نايف أخوي إلي لعبت بعقله ومكالماتك معي وانت على ذمتي كله رح يكون بإذن فياض !
فاض المر على المرار من هالانسان وبثقة ممزوجه بالدموع إلي تنزل بصمت ردت : ماتهمني لأني واثقه من نفسي وأخوك البزر انت بذاتك تعرف إنه داشر وهو يراكض خلفي ...لا تهددني بأحد تفهم !
أنا ما اخاف من أحد ولا يهمني أحد !
بداخله يوقن انه الجازي عفيفه ماعندها حركات ما هي مضبوطه لكنه يبغى يضغط عليها : تحملي نتائج اختيارك !
ردت بوعيد : وقسم بالله إلا تندم على اتصالك فيني وتهديداتك
وقفلت الخط بدون ما تسمع الجواب !
عضت على شفتها تحاول تمسك نفسها لا تبكي بصوت عالي !
كلما تبتسم لها الدنيا يطلع لها شيء يعكر مزاجها ...ويرجع يدخلها بحالة الاكتئاب إلي ترافقها من أيام حادثة الخطف !
أخذت نفس عميق ...زفير شهيق !،
مسحت دموعها ما تبغى تظهر لفياض إنها كانت تبكي !
ما هي قادره تتحمل أكثر ...كلما تمسح دموعها ترجع تنزل !
كيف تتصرف الحين !
رفعت الجوال وهي تتظاهر إنها تتكلم بالجوال للحين وتوجهت للمطبخ بدون ما تناظر جهته !
حتى تغسل وجهها وتخفي اثار البكاء !
****
*
****
*
مستغرب من طلب جواد إنه يلاقيه بالكافي.....ابتسم ووقف لما اقترب منه جواد ...مد يده وسلم بنفس الابتسامه !
استغرب من ملامح جواد المتجهمة !،
زفر بضيق جواد وجلس وهو مطنش اسئلة فياض عن حاله واحواله !
جواد عقد حواجبه والنار تشع من عيونه: ممكن اسألك سؤال !
فياض بملامح مستغربه : تفضل!
جواد زفر بضيق : لنفرض كان عندي خيل لظرف معين بعتها وللصدفة اشتريتها انت وخلال مدة بغيت أرجع الخيل لي بما إني مالكها الأول لي الحق وإلا ما لي الحق !
فياض حس كلامه مقصود لكن ما توقع لو واحد بالميه يكون هو طليق الجازي ...ومع ذلك بمنطقيه جاوب: طبعا ما لك حق دامك تخليت عنها بأعز الظروف !
و المالك الجديد هو احق بها دامه اشتراها وما يتنازل عنها إلا بكيفه !
جواد انقهر من جوابه: وافرض الخيل تحن لمالكها الأول
عقد حواجبه فياض :انت وش تقصد !
لا تقعد ترمي كلام تكلم بوضوح
جواد بقوة نطق :رجع طليقتي !
حس نفسه ما استوعب الكلام: طليقتك !،
انا وش دخلني حتى ارجعها
قاطعه جواد بغضب : طلقها!
فتح فمه للحظات استوعب الموضوع...الحين الجازي طليقته!
آخر شيء توقعه يكون جواد هو نفسه طليق الجازي !
حس الكلام ضاع من حلقه !
صدمه ما توقعها !
البنت إلي طول الوقت يشتكي جواد من فعايلها تكون الجازي !
جواد تنفس بقوة : فياض
قاطعه فياض وللحين مصدوم: لا تقول ولا شيء !
جواد بقوة : ما رح اسكت ... اختار إما صداقتي او الجازي !
انت اصلا كيف تقبل على نفسك تتزوج طليقة صديقك !
،لا تقهرني زود يا فياض طلقها وريح قلبي !
فياض تنهد وللحين مصدوم.....دام صمته للحظات وبعدها نطق : انت وش تبغى منها ؟!
طلقتها وانتهت من حياتك
جواد اقترب منه : ما انتهت الحياه بيننا بنت !
ويكون بعلمك تحمل نتائج قرارك ومصير البنت !
مط شفته بسخريه : عادي كثير أطفال عاشوا أيتام بدون أمهم ...وعلى ما أذكر قلت إنها ام عبدالله تعاملها مثل ابنتها ...والبنت اصلا ما هي معترفه بأمها ورافضيتها !
وش إلي رح يتغير الحين !
جواد بتوعد : رح تختلف أمور كثير صدقني !
فياض مط شفته بلامبالاه : اعمل إلي تبغاه بس تذكر إنه لو كنت أعرف إنها طليقتك ما أخذتها بس انت جيت بالوقت الغلط بعد ما ملكنا جاي تتكلم !
ليه ما تكلمت من قبل؟!
الزواج ما هو لعبة اولعبة انتقام وتصفية حسابات !
اترك الحقد عنك وعيش حياتك مبسوط مع عيالك وزوجتك ...وانسى إنك بيوم من الايام ارتبطت بوحده اسمها الجازي !
بالرغم من غلاتك ومعزتك عندي كصديق إلا إني ما أضمن لك رد فعلي ان قربت من الجازي !
تبغى تحرم ابنتك من أمها بكيفك هذاشيء راجع لك !
الجازي الحين من محارمي مثل ما ترضى اجيب سيرة ام عبدالله على لساني اتمنى تحترم خصوصيتي !
ومع ذلك علاقتي فيك ما رح تتغير ولا كأنه صار شيء بيننا!
وإلا كلامي غلط !
ناظره جواد بزعامه وقوة مع انه موقن إنه كلامه صح لكن القهر إلي بداخله اكبر بكثير من إنه يتحمل هالسالفة !
نطق بقهر: ما كنت أعرف إنك متزوج طليقتي .. وأنا الغبي الي حضرت الحفله مثل الغبي ....يصير خير
مشى خطوات وهو شاد نفسه بقوة والدخان يتصاعد من راسه بغضب !
لحظات زلقت رجله وكان على طوله ملقى على الارض !
فز فياض على حيله يساعده : جواد
جواد عافس ملامحه بألم ابعد فياض عنه : اتركني!
فياض بالرغم من الضيق إلي بداخله إلا إنه ماسك نفسه بالقوة ما يضحك على الموقف!
اجتمع بعض الرجال حوله وهو مب قادر يحرك رجله !
فياض رفع جواله واتصل مباشره بالاسعاف !
**
**
**
ابو ناصر بغضب ناظر جواد ورجله مجبسة : هذه اخرتها !
ييجي وليد يعلمنا الصح والغلط !
عجبك نصير قدامه بحجم النمله !
وش تبغى فيها حتى تهددها ؟!
جعلها متزوجه أقرد الناس وش دخلنا فيها!
وإلا في بالك يخللونها عشان وجهك !
هذا إلي رح يذبحني !
جواد بقهر من جده وزاد عليه وجع رجله :،يا جدي!
ابو جواد بغضب : ولا كلمه !
وقسم بالله لو أدري إنك متعرض لها وإلا لزوجها ما يصير لك خاطر !
اقولك أمك طالق بالثلاث لو اتعرضت للجازي لو بكلمه !
فتح عيونه باستنكار يحس أبوه كبله : يبه !
ابو ناصر بغضب : ولعنة !،
هذه آخر علومك تهدد الحريم !،
وش تبغى فيها دام عندك جوهرة ثمينه !
جواد بقهر منهم : والله لو تموت ما شافت البنت وأنا من باكر رح أنقل لمنطقه ثانيه !
حتى ترتاحون مني
قاطعه الجد بغضب : والله والله والله وهذا انا حلفت ثلاث مرات ان تركت بيت أبوك إلا يحرم على لساني يناطق لسانك!
وبغضب أكبر نطق الجد: مب بزر انت تعمل هذه الحركات وش فيك منجن هالايام !
خلاااااص !
كتم غيضه جواد والنار تشتعل بداخله !
بعد ما قيدوه كذا تحلمين يا الجازي تتقبلك مريم بيوم من الأيام !
وهذا وعد والأيام بيننا !
**
**
**
من بعد سالفة جواد ما لها نفس بالوظيفة أو تعمل شيء !
بالرغم إنه أبوها حل الموضوع !
لكن بداخلها وجع لأنها موقنه ضريبة هالسالفه غياب مريم للأبد رح تنحرم منها !
عمرها ما توقعت هذا الشيء يصير حتى بأسوأ كوابيسها !
كتمت ضيقها و ناظرت عمتها إلي من الصبح كانت عندهم وتتكلم بحماس : كل شيء جاهز بالبيت بس بقى نشرف على الترتيبات وتنظيفه وعشان كذا أنا جايه اليوم من صباح ربنا آخذ كنتي الحلوة حتى نتساعد على ترتيبات البيت ومنه تتعرف على بيتها !
وش قلتي يا نظر عيني !
ناظرتها الجازي وبداخلها تصرخ هو وقتك الحين يا عمتي !
وبمجامله ردت : ما عندي مانع بس أبوي
ام فياض بحماس : لا تخافين أبوك موافق !
يلا قومي جهزي نفسك!
حنين بابتسامة عندها أمل كبير بأم فياض إنها ترجع الجازي لطبيعتها بعد ما دقت الصدر إنها رح ترجعها وأفضل من أول :يلا جازي لا تأخرين عمتك !
هزت رأسها مجبرة وتوجهت تجهز نفسها !
وبداخلها تصرخ اتركوني بحاااااالي يا عالم !
مخنوقة إذا رح يكون الزواج هو السبب في بعد مريم عنها ما تبغى الزواج !
بس متأكدة من نذالة جواد !
قلبها يتمزق لذكرى مريم ...تبغى ابنتها وتضمها لصدرها !
اصعب شعور تكوني مكبلة وما طالع بيدك تعملين شيء ! تموتين ألف مرة وما احد حاس فيك !
مسحت دموعها وهي تستغفر وأملها بالله يلتم شملها مع مريم !
*
**
**
حمد ربه إنه الجازي اليوم ما داومت ...للحين ما هو قادر يستوعب الموضوع !
ما ينكر إنه زاد انزعاجه لما عرف بالسالفة !
ما يلوم أحد الغلط عليه المفروض سأل عن اسم طليقها على الأقل !
ردد بداخله لعله خير !
سبحان الله هذا نصيب واقدار مكتوبة ..ولا مرة بحياته توقع إنه يتزوج مطلقة !
ويا ليت مطلقة هاديه إلا لسانها وش طوله!
قويه !
الله أعلم بالباقي !
لكن بنفس الوقت ما يقدر يحكم يمكن جواد أساء معاملتها وأفعالها مجرد ردود فعل لهذه المعامله !
الله أعلم بالصحيح !
استغفر بصوت هامس وللحين الضيق مرافقه مب تاركه !
يحس غدر بصديقه !
بس جواد طلقها وما له علاقة فيها!
إلي يذبحه إنه منجذب لها بقوة ..دخلت هالبنت قلبه بدون مقدمات ...معقول إنها ضاقت الظلم بحياتها وربنا بعثه لها يعوضها عن الماضي!
لمعة الحزن بعيونها دوم تلمع ...تحس كل هموم العالم فوق رأسها !
والمسكينه ابنتها رافضيتها بقوة والسبب جواد !
موقفها صعب جدا!،
ما أصعب لما يكون الشيء جزء أو قطعة منك ويرفضك !
يحسها صغيرة على كل هالحياة !
تنهد بهدوء غمض عيونه للحظات وهو جازم انه ينصر الجازي إن كانت مظلومه وأهم شيء يرد لحضنها ابنتها !
متأكد رح تتغير وترجع الابتسامة تشق طريقها بوجهها. .. حاليا الكلام مع جواد ضايع يبغى له وقت حتى الامور تصير أفضل وبعدها يرجع البنت لأمها !
**
****
**
**
الجازي ترتب مع عمتها ملابسها بهدوء ظاهري لكن بداخلها ضوضاء من التفكير بكل شيء !
كل شيء حولها يسحبها للتفكير فيه !
رفعت نظرها لعمتها الي تكلمها وهي ترفع فستان : شايفه هذا الفستان يا جازي... اشتريته مع جهاز زواجي وللحين محتفظة فيه !
هزت رأسها الجازي بروح خاويه وبهمس نطقت : حلو !
ام فياض بمحبه : الله يحلي أيامك !
ويجعلها كلها سرور ويقر عينك بشوفة الغايبين !
غمضت الجازي عيونها للحظات وهي تردد من قلب : امين.... امين !
ام فياض تتابع كلامها بابتسامة:مع إنها ليان تقول لي وش تبغين فيه الله يأخذها من ذكرى تذكرين فيها إنك أنجبت عيال متخلفين !
ابتسمت الجازي بشبح ابتسامه : بالعكس أحياناً حلوة الذكريات !
ام فياض هزت رأسها : أنا أحب احتفظ بذكرياتي حتى صوري أيام زمان كلها محتفظ فيها
ذكريني عشان تشوفينهم !
قاطعتهم ليان وهي تدخل : افففففف تعب !
ام فياض ناظرتها بقوة : يا كرهي للبنات إلي مثلك !
وش حلاة البنت السنعة!
ليان بضجر : هذه الشغاله جالسة ترتب خلاص مليت وميته جوع !
ام فياض بحزم : ما في اكل الحين لوقت يرجع أبوك يصير خير !
والحين بسرعه ارجعي كملي شغل!
جلست على السرير :ايه جالسات سوالف وأنا منطقه هناك لوحدي !
ام فياض بغضب رفعت يدها : أنا وش قلت !
لفت وجهها ليان وطلعت بدون نقاش !
ابتسمت الجازي على ملامح عمتها المتقلبه !
ام فياض زفرت : هذا الجيل يرفعون الضغط ما يحبون الشغل !
عاد أنا كرهي أشوف شيء مايل ما هو بمكانه او غبره أو شيء ما هو نظيف إذا ما كان كل شيء يلمع لمع ما ارتاح !
وانت الظاهر طالعه لي أحسك سنعة !
ابتسمت الجازي وهي تحس عمتها تبالغ صحيح أيام جواد كانت مهتمه بالجناح ونظيف بس ما تتوقع إنها مثل النظافة إلي تبغاها عمتها!
كم صار لهم يرتبون الملابس ترتيب عمتها عجيب لو كانت لوحدها كان من زمان رتبتهم !
تحس عمتها كأنها تعطيها دروس بالتنظيف وكيف لازم تكون شقتها متى ما انتقلت لهم!
مستغربه من عمتها تكلمت عن كل أفراد أسرتها طول الوقت إلا فياض للحين ما جابت سيرته !
تحس بداخلها صراع تجاه فياض هل تفتح صفحه معه وتنسي الماضي وأحزانه ؟!
وإلا ما تأمن له حتى ما ييجي يوم وتنكسر كليا !
وتكون القاضية !،
رفعت نظرها لعمتها إلي تسألها : تعبتي ؟!
ارتاحي يا ابنتي !
الجازي بابتسامه ناعمه وعيون حزينه:-مب تعبانه!
مسكت قطعة الجازي كان عبارة عن ثوب مطرز بعدة الوان !
ام فياض بابتسامة : هذا من قليبي ربي يحفظه وين ما توجه !
فياض أعطاني إياه هدية !
رفعت حاجب ورجعت تناظر الثوب بهدوء : تحسين إنه معجوق وألوانه مب متناسقة !
ام فياض بابتسامه وبصوت منخفض : أنا مثلك ما عجبني بس الهديه ما هي بشكلها ولا بقيمتها !
يكفي إنه هالشخص بهذا اليوم تذكرك وحب يعبر عن هذا الشيء بهديه !،
هو يقول مره كنت بالسوق معه وقلت له ودي بهذا الثوب ..انا وقتها كنت اقصد نفس التصميم ما هو نفس الألوان وعاد فياض حطها بعقله واشترى لي نفس هاللون على باله إني عاجبني هاللون !
هزت رأسها بتفهم ووقفت : وين ارتبه هذا !
اشرت لها ام فياض :هنا !
واقفه ترتب بالثوب ...حست جسمها تصلب وهو داخل عليهم ويرد السلام !
عمتها خبرتها إنه مب موجود وما رح يرجع الا متأخر بالليل !
دخل البيت وهو يشوفه مقلوب ترتيب وتنظيف ...يكره مراسم التنظيف ...توجه لغرفة أمه أكيد ترتب غرفتها !
رد السلام وانصدم من البنت إلي واقفه ..بغى يرجع لكنه تراجع وهو يشوف كشتها وعرفها على طول خطيبته !
تنهد بضيق وبداخله يردد يا ليته ما عرف !
ام فياض باستغراب: مب قلت إنك رح ترجع متأخر ؟!،
فياض وهويناظر أمه بدون ما يناظر الجازي : تعبت وقررت ارجع وأنام بغرفتي !
ام فياض بابتسامة : أقول اجلس هنا الحين يرجع أبوك تتغدى وتروح وتنام !
و بابتسامه عريضه : هذه الجازي جاءت تساعدني ربي يحفظها ويسعدها !
ناظرتها الجازي بالرغم من حرجها إلا انها تحس عمتها تبالغ بمشاعرها من ناحيتها !
ناظرها فياض وابتسم ابتسامه باهته : يعطيك العافية !
ردت وهي تجلس جنب عمتها : الله يعافيك !
تسمع عمتها تتكلم مع فياض تحس عمتها علاقتها بالناس ومع عيالها حلوة مع إنك أول ما تشوفها تحس إنها متكبره ومغروره !
كثير ناس كذا تحسهم مغرورين ولما تتعامل معهم يكونوا العكس!
قطعت أفكارها لما سمعت اسمها!
التقت عينها بعين فياض وكأنه يسألها بنظرته وين سارحه !
أبعدت نظرها عنه وناظرت عمتها بتساؤل وش تبغى ... ام فياض وهي توقف : أقول أنا رح اشوف ليان وش جهزت وانت كملي هنا وهذا فياض عندك يسليك !
قلب وجهها ألوان ما تبغى تجلس معه لوحدها !
ما تركت لها عمتها فرصة وغادرت المكان !
أشغلت نفسها بترتيب الأغراض ..بعد لحظات رفعت عينها وحست سهم مرة ثانيه اخترق قلبها وهي تشوف فياض مسلط نظره عليها !
فياض ابتسم تلقائيا وهو يشوف وجهها مصبوغ باللون الأحمر ... يمكن لسانها طويل... معقول عملت الأمور إلي خبره فيها جواد بالماضي يمكن مظلومه...شكلها ما يوحي كذا !
تكلم وهو يذكر نفسه ما له علاقة بماضيها وحتى جواد طلقها وما له عندها وإذا ذكر اسمها مره ثانيه رح يتصرف تصرف ثاني ...راعى بالبداية سالفة صدمته لكن الحين خلاااص كل شيء وله حدود هذه البنت من لحمه ودمه وما رح يسمح لأحد يذكر اسمها على لسانه بالسوء!
ناظرته باستغراب كان يبغى يتكلم لكنه سكت وكأنه يفكر بشيء-!
رفعت حاجب بتساؤل : تبغى اجيب لك شيء أعمل لك قهوة أو عصير
قاطعها بابتسامة : وش أبغى بالقهوة دام جازيتي جالسه قدامي !
عقدت حواجبها وبداخلها تشتت بين تصديق وتكذيب هالمشاعر !
سكت لما دخلت ليان وهي رافعه حاجب وهي تشوف اخوها جنب الجازي : يلاااا أبوي وصل والأكل الحين يبرد
فياض ناظرها : طيب الحين نلحقك !
ليان حركت حواجبها بالرفض : مب متحركه وبعدين مب انت دخلت وانت تقول تعبان وما أدري وش !
قاطعها بغضب مصطنع : تطلعين وإلا كيف!
ليان كشت عليهم : طالعه
ابتسم وناظر الجازي بمرح : أخوف صح ؟!-
وقفت وما علقت على السالفة وهي تتكلم : خلينا ننزل
ومسكت عباءتها تلبسها تكلم بهدوء : ما في احد الا ابوي ليه العباية ؟
ردت بعفوية : استحي أطلع قدامه كذا !،
وتابعت كلامها لما شافت اعتراضه : تبغى عمي تصيبه سكته قلبية ويتخرغ إذا شاف كشتي !
ضحك على كلامها : بهذه صدقتي !
الالتماس الكهربائي إلي في شعرك غريب بس حلوووو صراحة !،
معطيك جاذبيه غير !
نزلت نظرهاوهي تتذكر جواد لما كان يشوف شعرها يردد اللهم سكنهم مساكنهم !
ضربها على جبهتها بخفة : وين سرحت ؟!
الجازي ابتسمت : لا ولا شيء بس انت أول واحد يقولي شعري حلو !،
اخواتي دوم يتمسخرون علي!
فأكيد إنك تجامل !
قبل ما يتكلم قاطعتهم ليان بضجر : وبعدين يلاااا تراني ميته جوع !
زفر بقهر وهو يناظر ليان : انا هذه اليوم رح اذبحها !
الجازي تعدل شيلتها وتوجهت لجهة ليان بهدوء: نزلنا !
بعد ما تعدت الجازي ليان .. همست ليان لفياض : برودها بط كبدي !
سحب ليان معه من أذنها : هذا لسانك يبغى له قص !
دخلت الجازي بتوتر على ملامحها من لقاء زوج عمتها ...ردت السلام بهدوء وسلمت على عمها ما فاتها بروده بالسلام عليها ...ذكرها بخالها ابو جواد !
تنهدت ما تبغى تكون عالقه على أطراف الماضي تبغى تنسى خلاااص !
التفتت للخلف على فياض وهو يكلم أبوه :هاه يبه وش رأيك بالعروس !
أبو فياض ناظر الجازي وظهر على ملامحه عدم الرضا لكنه تكلم : الله يوفقكم !
حست نفسها وكأنها سقطت من أعلى الجبل من نظرته !،
ما تبغى تعيد نفس التجربة وتعيش مع ناس ما يبغونها!
بلعت غصتها وهي تحس بالاختناق ودموعها بدأت تتجمع بعيونها !
ليه هالحساسية الزايده إلي عندها!،
ام فياض تغير السالفه: خلينا نأكل أخاف ليان تأكلنا !،
فياض وهو يمسك يد الجازي متوجه لسفرة الأكل : بهذه صدقتي يمه !
ليان مطت شفتها : ليه قالوا لكم مفترسة!
ابو فياض بنفس الجمود : أقول اسكتي بدون هذرة زايده !
سكتت ليان بعد كلام أبوها وتجمعواعلى السفرة بهدوء !
تحس نفسها تبلع السم ..ما تبغى تأكل ..متى ترجع للبيت !
رفعت نظرها لأبو فياض إلي يكلمها بنبرة فيها حده: كلي يا ابنتي وش فيك مستحية !
بلعت ريقها وهي تناظره يمكن أسلوبه كذا ما تعرف ليه تحسست منه بالبدايه ..ردت بتوتر : مب مستحية بس
قاطعها بحزم : لا بس ولا شيء صحنك هذا تأكلينه كله وإلا ازعل منك !
رفعت حاجب باستغراب يعني هو الحين مب زعلان منها وكلامه حازم كذا ! اجل لو يزعل كيف يتكلم ؟!!،
وبنبره هادية ردت : إن شاء الله عمي !
ام فياض بفرح : مب قلت لك عسل ومطيعه !
ليان بغيره من اهتمام أمها الزائد : استغفر الله !
ام فياض بحده: انت حطي لسانك بحلقك يكون أفضل والغرف إلي فوق قسم بالله إلا تعيدين الشغل مرة ثانيه انا قلت الغرفه تلمع لمع النظافه بجهة وشغلك بجهة
ليان بضجر،: ممكن اتسمم بدون ما أسمع سيرة الزفت الشغل احسن ما تنسد نفسي عن الأكل!
ام فياض : ممكن تفضلي تسممي!
ابتسمت الجازي على مناقرة ليان وأمها ذكرتها بأيام زمان لما كانوا يتناقرون على الشغل
ليان رفعت حاجب : أشوفك انبسطت !
قاطعتها الجازي بابتسامه حزينة : لا بس ذكرتيني لما كانت أمي تصرخ علينا ونتناقر على الشغل أنا وأخواتي !
ليان باندفاع : شفت يمه في كل البيوت هذا الشيء يصير مب مثل ما تقولين كل البنات سنعات مطيعات إلا انت يا ليان!
ام فياض بابتسامة تغيض ليان : لا ما أصدق انه الجازي كذا !
هي تقول كذا حتى تواسيك !
فياض ابتسم: لا تتأملين كثير بالجازي ترى خالتي نجوى تشكي منها
فتحت الجازي عيونها باستنكار ...سرعان ما ارتخت ملامحها لما ضحك فياض !
أبو فياض بأسلوب حازم : اتركوا الجازي بحالها وانت يا ام فياض خفي شوي على ليان !
ليان بفرح،: عاشت العدالة !
فياض مط شفته بقرف : مالت عليك !
ناظرته الجازي وابتسمت بأمل كل لحظه يتولد لديها أمل إنه فياض غير عن جواد ....وتقدر تعيش معه حياة على الأقل مستقرة !
••
**
**
**
••
انتهى الجزء الاول ....لا تقولوا أحداث ناقصه ومن هذا الكلام... الروايه ما انتهت وإنما انتهى الجزء الأول منها ... نلقاكم بالجزء الثاني بعنوان " بسمه مدفونة في خيالي" بإذن الله ......تسعدني متابعتكم على الانستغرام abrar_317 دمتم بخير
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#537 أضافة تقييم إلى زينب برادي تقرير بمشاركة سيئة
قديم 04-04-20, 04:47 PM
زينب برادي زينب برادي غير متواجد حالياً
اين الجزء الثاني من الرواية؟
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#538 أضافة تقييم إلى شجنّ العُذوب تقرير بمشاركة سيئة
قديم 04-04-20, 06:25 PM
شجنّ العُذوب شجنّ العُذوب غير متواجد حالياً
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينب برادي
مشاهدة المشاركة
اين الجزء الثاني من الرواية؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء الثاني نزل بقسم وحي الأعضاء ، لكن بسبب الخلل إلي صار قبل أيام ، أظاهر إنه نحذف مثله مثل بعض البارتات الي نحذفت في بعضض الروايات ،
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#539 أضافة تقييم إلى بلبلة الحب تقرير بمشاركة سيئة
قديم 05-04-20, 12:16 AM
بلبلة الحب بلبلة الحب غير متواجد حالياً
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سجى الإحساس
مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء الثاني نزل بقسم وحي الأعضاء ، لكن بسبب الخلل إلي صار قبل أيام ، أظاهر إنه نحذف مثله مثل بعض البارتات الي نحذفت في بعضض الروايات ،
فعلا صار لي فترة عم ادوره عل بالي انا ضعت 💔😅
المهم ياريت الإدارة تعالج الخلل لانه البارتات الأخيرة حماااااااس مو طبيعي
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#540 أضافة تقييم إلى زينب برادي تقرير بمشاركة سيئة
قديم 05-04-20, 12:15 PM
زينب برادي زينب برادي غير متواجد حالياً
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سجى الإحساس
مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء الثاني نزل بقسم وحي الأعضاء ، لكن بسبب الخلل إلي صار قبل أيام ، أظاهر إنه نحذف مثله مثل بعض البارتات الي نحذفت في بعضض الروايات ،
شكرا اختى انا ظننت اني حظرت من المنتدى 😅
شكرا 🥰🥰🥰
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد
صفحة 54 من 62 « الأولى < 4 44 52 53 54 55 56 > الأخيرة »
*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*
الرسالة:
الصندوق الماسي الخامس - Massy Version 5
خيارات
إقتباس المشاركة في الرد؟
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
الاشتراك الإشترك في هذا الموضوع
إبحث في الموضوع:
البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري
الساعة الآن 12:01 PM
-- Rewity_Orginal_1
Copyright © 2015
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!