الفصل 24 | من 25 فصل

رواية احكي غياباً مزق الوجدان الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
23
كلمة
7,256
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18


نزل رأسه وهو يسمع أمه تتكلم عن البنت ما يدري وش سبب هالكلام !
رفع رأسه لما تكلمت أمه : والله إني هالبنت دخلت قلبي وما هي طالعه من نفسي !
علشان كذا أنا اخطبها لفياض على سنة الله ورسوله !
وش قلت يا أخوي؟!
وليد تحاشى النظر لفياض وقبل ما ينطق بحرف تابعت ام فياض كلامها بانفعال : لا تعطيني جواب الحين خلي البنت تفكر راحتها تأخذ يومين أسبوع او أسبوعين براحتها !
وليد بهدوء : أنا أقدر إنك تبغين البنت ودخلت قلبك ..لكن هذه الأمور المفروض تكون برضى الطرفين !
وناظر فياض بهدوء : المفروض بالأول تسألين ولدك عن البنت وما ينحرج قدامي !
إذا يبغاها أو لا ؟
لأني ما أبغى تعيش الجازي نفس المعاناة مع زوج ما يبغاها !
وأنا قلت لك من قبل يكون الموضوع عن اقتناع وحب ورضا !
ام فياض رفعت حاجب من رده: بس فياض موكلني إذا شفت بنت وأعجبتني أخطبها مباشره .. وإلا أنا غلطانه يا فياض !
فياض ناظر أمه من هالموقف المحرج إلي وضعته فيه ..بنظره البنت مب ذاك السوء بس ما يبغى بنت متزوجه قبله ...وكلامها مع خالته بالمطبخ ما ريحه .. وحس إنه استعجل من الأساس ....بس لهفة أمه على هذا الأمر خلاه ينطق وهو متأكد إنه الجازي رح ترفضه وهذا الشيء ريح قلبه لأنه متيقن من الرفض: وأمي صادقه يا خالي بس عندي شرط ما تجبر البنت على شيء ما تبغاه !
وإذا رفضت والله ما أزعل بالعكس هذه حريه شخصية وكل إنسان حر باختياره ..تعطي البنت خبر بالخطوبه بدون أي ضغوطات !
وليد عقد حواجبه بعدم رضا لكلامه... حاليا الجازي ما ينفع يأخذ منها رأي أو قرار لأنها تتصرف بدون وعي .. ومتأكد رح ترفض فياض بدون تفكير وهذا إلي ما يبغاه ..رد بنبره هاديه : يصير خير !،
ام فياض بابتسامة تبغى تمدح الجازي حتى ولدها مايتراجع : عسى ربي يكتب الخير!
ما شاء الله صوتها هادي يا دوب تقدر تسمعه من النعومة...خجوله
فتح فياض عيونه باستنكار بداخله الجازي صوتها هادي وأقرب للهمس !
الجازي خجوله !
وبداخله يتكلم"بلاك يمه ما شفتيها وهي تكلمني شوي وتمسح فيني البلاط !"
ناظر خالته نجوى إلي ابتسمت بغمزه وكأنها تقول له طنش !
ام فياض بإعجاب : وإلي يعجبني فيها سنعه ما شاء الله يدها بيد أمها ما هي من الي هالجيل إلي شغل طلعات وانترنت ويرفعون الضغط
نجوى قاطعتها : هذا هو إلي طيرك !
تحبين كل شيء مرتب ومنظم و
ام فياض بابتسامة : أنا طبعي كذا أحب النظافه والسناعه... إذا شفت مكان مكركب أمرض ما أطيق !
وإن شاء الله الجازي رح تكون الكنه إلي يتمناها قلبي !،
مط شفته بسخريه من كلام أمه الظاهر إنها رح تأكل مقلب حلو وتنصعق لما تواجه الحقيقة !
****
**
**
الجازي ناظرت ياسمين براحه : الحين ارتحت لما وكلت محامية ضد هالشركه المعفنة !
يحسب إني هبلة يطردني بكل سهوله !
أيام السكوت ولت ورح أوقف بوجه الكل ..وأدافع عن حقوقي! أول حقوقي مريم ووظيفتي بالشركة !
ياسمين رفعت حاجب وتركت الأوراق إلي بيدها : أشوفك مندفعة اليوم ..ما كان حالك كذا كنت مع الأموات !
زفرت الجازي: ما أدري اليوم لما جلست مع المحامية أعطتني دافع ما أسكت عن حقي وليه حنا النساء دوم بالجانب الضعيف حقوقنا مهضومه ومنخرسات !
أنا سنين عايشه بعذاب وهو مرتاح !
ليه !
رح أطلع المر بحلقه وأخليه يذوق بطعم الحرمان عشان يحس بشعوري طول هالسنين !
ياسمين ناظرت عيون الجازي إلي بدأت تلمع بالدموع: والدليل على قوتك بدأ مسلسل هالدموع !-
هزت رأسها بالنفي :الدموع شيء ماهو بيدنا ما أقدر اتحكم فيه !
ياسمين رجعت تطالع بالأوراق : اسمعيني زين
ترى أغلب المحاميين نصابين كل همهم يشفطون قد ما يقدرون من فلوسك !
رفعت ياسمين رأسها بجديه : ترى سالفة الخطف انسيها رح توقعين بنفسك بمتاهات ومشاكل ما رح تكوني قدها !
الجازي بإصرار: إلا قدها !
أبغى يذوق المرار وما في طريقه غير كذا !-
ياسمين ناظرتها بجديه : تزوجي هذا إلي يقهره رح ينجلط إذا شافك متزوجه وعندك عيال وعايشه مبسوطه !
الجازي مطت شفتها بسخرية: إلي يسمعك يقول كان ذايب بهواي! تراه ما صدق تيجي هالفرصة ويخلص مني !
ياسمين بمقاطعه : حتى لو ما حبك !
صدقيني رح ينقهر !
الجازي بيأس: ومين أتزوج أرمل والا مطلق وإلا شايب حتى تكمل الشماته !
ياسمين انت مطلعه على الوضع وعارفه البير (البئر ) وغطاه ...خليني اسكت !
ياسمين تغير مجرى الحديث : طيب ليه ما رحت للمدير وتفاهمتي معه ...وخبرتيه إن هالموظف اقصد ولد عمتك متضدد لك بدل ما تدفعي للمحامية والله أعلم إذا كانت صادقه أو لا !
الجازي برفض: أقولك صديق المدير ما رح يصدقني ويكذب صديقه !
خلي المركب يسير مثل ما أبغى !
متى ينتهي دوامك
قاطعها رنين الجوال ردت بهدوء : هلا يبه ... أنا عند ياسمين ...ما عندي دوام تركت الشغل ....سالفه طويله أقولها بعدين ...يبه ياسمين اليوم عازميتني على الغداء !
فتحت ياسمين عيونها من كذب الجازي !
الجازي تكمل المكالمه : إن شاء الله....سلامتك !
قفلت الخط وناظرت ياسمين إلي تخزها : لا تخافي الأكل على حسابي ! قلت كذاحتى أنفذ خطتي اليوم !
ياسمين هزت رأسها بأسف : مجنونه !
**
**
**
نزل مع صديقه باحراج : والله ما له داعي تكلف على نفسك!
جواد بابتسامة:هذا واجبك ...والله إني مقصر بحقك!
جالسه على باب البيت تراقب الوضع بدقة حتى تغتنم الفرصه وتنفذها بسرعه!
توهقت لما شافت جواد ينزل من سيارته ومعه رجال !
عضت على شفتها يا كرهها له !
بلعت ريقها بخوف وهي تسمع هالصوت : ما شاء الله هذا بيتكم !
هذا وش جابه مع جواد!،
معقول يقرب له من جهة الأب ؟
ما تستبعد لأنهم الاثنين يسري بدمهم الخبث!
جواد ناظر العجوز المغبره بلامبالاه :يا خاله لا تجلسين على باب بيتنا كذا
فياض رق قلبه لهذه العجوز ناظر جواد : اقول ادخل افتح لي درب !
هز رأسه جواد ودخل !،
اقترب فوق رأسها وطلع بوكه :-يا خاله كم محتاجة !
وش قصتك وأنا اساعدك !
الجازي مطت شفتها بسخريه وبنفسها « حنون يؤبر البي».غيرت صوتها وكأنها عجوز غابره من مرور السنين : فلوس الدنيا ما حلت مشاكلي !
فياض بإصرار:قولي وأنا أساعدك!-
الجازي حبت تنتقم منه على فصله لها : ما تقدر يا ولدي!
فياض قاطعها : قولي وإلي أقدر عليه ابشري فيه !
الجازي بتمثيل متقن : ذبحتنا الديون يا ولدي
زوجي الله يأخذه دمرنا من كثرة الديون والحين هو بالسجن !
ما عندي غير بنت ما لها غيري بعد الله !
خايفه عليها والموت حق علينا !
أبغاك تتزوجها وتحفظها
قاطعها : عمرك طويل أنا مستعد اوفر لك بيت لك وعسى ابنتك إن شاء الله ربنا يبعثلها ابن الحلال
قاطعته والحين وقت تطلع قهرها منه : قم قم يا مسود الوجه ..بس ما عندك إلا تدق الصدر يالكذوب !
يا حيف على الرجال إلي انت منهم ..تستقوي على الحريم الضعيفات هذه عادتك
فتح عيونه بصدمه علامها أكلت بقشوره ؟!
رفع حاجب : وانت وش عرفك فيني ؟!
حتى تقولين هذا الكلام!
الجازي توهقت ..بعدها تكلمت: موقفك الحين أكبر دليل دقيت الصدر وثواني انسحبت !
اقول إلحق على صديقك الخايس إلي جعل ربي لا يوفقه دنيا ولا اخره !
تنهدت وهي تحس هالدعوة طلعت من قلبها !
استغرب من هالعجوز وحالها توقع إنها شافت الضيم من الدنيا وجالسه تطلع ضيمها بخلق الله ...وبنبره حانيه : يا خالة أعطيني رقمك وإن شاء الله تشوفين إلي يسرك
قاطعته بعصبيه هذا الناقص تعطيه رقمها : حنا مب لاقيين اللقمة حتى نجيب جوال !
والله حالة !
اقول تسهل الله يستر عليك ولا تتدخل بشيء لا يعنيك !
اعتدل بوقفته باستغراب من هالحال !
والأهم ليه جالسه هنا ؟!
هز كتوفه بلامبالاه ولف وجهه عنها لكن سرعان ما التفت لما رن جوال العجوز بنغمة حزينة وصوتها مرتفع !
الجازي توهقت بصوت الجوال ...طلعت الجوال وما عرفت تفتح الخط من القفاز !
هو وقت ياسمين تتصل فيها !
انقطع الاتصال تنهدت .. انتبهت على فياض واقف يناظرها وهو رافع حاجب مع شبح ابتسامة ساخرة : على اساس م عندك جوال!
ردت بقهر من نبرته: هذا جوال جارتنا تعطيني الجوال حتى اطمئن على ابنتي بغيابي وأعطيها بالمقابل فلوس أجرة للجوال !
جواد وقف على الباب: تفضل حياك يا فياض !
وبنبرة تهديد للجازي : .لا تصدق هالمتسولات شوفها بحجم البرميل اكيد عندها ملايين!
وانت إذا شفتك على باب بيتنا رح اتصل بالشرطة .
الجازي بكره ظهر بنبرة صوتها : متى ما سجلوا الشارع باسمك تعال اعترض..صدق وقح !،
فياض بهدوء : اتركها يا جواد !
جواد مط شفته بقرف ودخل مع فياض للداخل!
الجازي بحقد بعد ما قفلوا الباب: الله يأخذك !
اففففف حررررر لبست ملابس كثيرة حتى تغير حجمها وما يتعرف عليها أحد من أهل أمها بما إنها وسبق تنكرت أمامهم !
مر الوقت ما أحد طلع برا من الصغار !
تخاف يتصل فيها أبوها وهي للحين ما نفذت شيء ...كيف تخطفها وبدون ما أحد يعرف !
وقفت على حيلها لما فتح واحد من البزران باب البيت ..كيف تتصرف وتتحرك !
حست قلبها طار وهي تشوف مريم طالعه مع عبود !
هذه ابنتها نفسها تأخذها بحضنها وتضمها بقوة !
بلعت غصتها وتوجهت خلفهم وهي متأكده رايحين للبقالة !
دخلوا البقالة وانشغلوا الصغار بالمشتريات...اقتربت من مريم ..مدت لها بحلاوة وهي تقلد صوت الجدة : خذي!
مريم بابتسامةاخذتها ...الجازي مسكت يدها بحرص وهي تشوف الصغار منشغلين : تعالي بابا جواد يبغى يأخذك للألعاب بس انت !
طار عقل مريم عند ذكر الألعاب :جدة
هزت رأسها الجازي ومسكت يدها وطلعت من المكان بخفه !
وحاولت بأقصى سرعه تبعد عن المكان مطنشة أسئلة مريم : وين بابا !
وأخيراً وصلت للسياره إلي كانت واقفه بمكان بعيد ..دخلت السياره ونطقت : ياسمين تحركي بسرعه
تحركت ياسمين وهي تناظر حولها بخوف: رح توديني بستين داهية !
الجازي تناظر للخلف بخوف تتأكد ما أحد لحقها او انتبه عليها !
تنهدت براحه لما ابتعدت عن المكان ..ناظرت المخلوق الصغير إلي يناظر برعب !-
وبدأت تبكي،!
الجازي بدون مقدمات حضنتها بقوة وهي تبكي مثل الصغار !
تحس نفسها بحلم ...مب مصدقه إنها حقيقه !
وأخيراً ابنتها بآحضانها
قاطعتها ياسمين بغضب بعد ما توقفت على جانب الطريق : خلاااص صدعتوا رأسي الاثنتين تبكون
الجازي ابتعدت عن مريم وهي تمسح دموع مريم الخائفه: ليه الدموع يا بعد عمري!
مريم وهي تبكي : أبغى بابا أبغى ماما !-
الجازي تمسح على شعرها وهي محتضنيتها : رح نروح للألعاب
مريم وهي تشاهق : بابا !
الجازي زادت باحتضانها وبنبره حانيه :باكر نروح للبابا !
الحين نروح نلعب !
حركت ياسمين بضجر : الحين وين رح تخبي هالمصيبه!
الجازي بحيرة: ما أدري !
ياسمين بغضب: الواحد يخطط لكل شيء قبل ما ينفذ يا حماره !
الجازي بضيق: الحين نروح لبيتكم أبدل الملابس ترى احس جسمعي انصهر من الحراره !
ياسمين بتورط :يا خوفي توقعيني بمشاكل مب قدها!
الجازي بتفكير وهي محتضنه مريم وكأنها خايفه تضيع منها : لو اضمن بيتنا فارغ كان أخذتها بس تعرفين الكونغرس ام فياض هناك مستوليه على الصاله من الصبح لوقت النوم وهي جالسه مع البنات
ياسمين ناظرتها بالمرايه محتضنه مريم إلي ما زالت للحين تبكي : يا اختي اذا تكرهين ولدها هي وش دخلها !
الجازي بضيق من نفسها: لا تلوميني احس نفسي أكره كل الناس ... أكره كل من حولي حتى نفسي أكرهها !
أحس بحقد بداخلي على كل من حولي !
ما أدري وش بداخلي بس يعتريني شعور الخذلان من إلي حولي !
وأولهم أبوي !
أبوي إلي عجز يساعدني !
يقهرني بموقفه السلبي اتجاه الموقف !
بس شاطر يتكلم معي بحده حتى أسلم على أخته يا كرهي لأخته وعيالها ...متى يتركون بيتنا وارتاح منهم !
اففففف غثااااااا
ياسمين مطت شفتها للحال إلي وصلت لها صديقتها : ذكريني احجز لك موعد عند دكتوره نفسيه لأنك بصراحه مجنونه وأفكارك مثل وجهك !
أبوك ما يمشي إلا بالطرق الصحيحة وما يحب الطرق الملتويه والحين كل الطرق الصحيحه مريم لأبوها ويقدر جواد قانونيا يحرمك منها !
قاطعتها الجازي بشراسه : لا ما يقدر المحاميه قالت
قاطعتها ياسمين بعد ما وصلت بيتهم : قلت لك لا تصدقين المحاميه ترى أغلبهم كذابين والحين لو اكتشف أبوك
قاطعتها الجازي بشراسه : ما أحد له دخل أنا عملت إلي عجزوا يعملونه هذه ابنتي وارجعتها لي !
ابن أمه يوقف بطريقي قسم بالله إلا أذبحه بدم بارد!
هزت رأسها بأسف وهي تشوف الجازي مثل اللبوه المفترسة !
**
**
**
جالس بالمجلس بأريحية وهو يتكلم عن لقاء الجازي بمريم باستمتاع : اه وقتها حسيت نفسي انتصرت عليها وأنا أشوفها مكسورة !
لأنها ما تصلح تكون أم ابدا !
فياض عفس ملامحه : يا أخي وش غيرك والله ما أخبرك قلبك أسود وحقود لذي الدرجة ؟!
بالعكس كنت انسان
قاطعه جواد بضيق: للحين ما نسيت ابنتي المحروقة !
منظرها محفور بذاكرتي ، أحس بالحقد يتولد بداخلي من سيرتها لأنها هي السبب ، كله من إهمالها .. أبغى تذوق المرار إلي أعيشه بصورة ابنتي !
لا وإلي يقهرك اهلها يرقعون عنها دوم من أول ما أخذتها بجملة « بعدها صغيرة »
مط شفته فياض باستغراب من حاله : غريبه يا اخي عشت معها سنين على قولك ما هو يوم ولا يومين معقول ما حملت لها مشاعر حلوة اتجاهها !
لا تقول كنت تحب ابنة عمك ترى الرجال قلبه يتسع لأكثر من وحده !
حتى لو كنت تحب ابنة عمك بالمقدمه مستحيل يكون القلب محجوز لها وحدها !
جواد تنهد وناظره : ما أقدر أجاوبك لأن قلبي الحين كله حقد عليها !
لكن زمان كنت احس بحياتي معها في اكشن في تغيير بالرغم كانت تصرفاتها ترفع الضغط لكن كانت حياتي فيها حيويه دوم تتضارب مع اخواتي ومشاكلها ما تخلص!
بعد الطلاق فقدت هالشيء !
صارت حياتي روتينيه الهدوء يغلفها !
ام عبدالله الله يحفظها هاديه مطيعة ما في بيننا مشاكل !
حتى مريم مع إنها مب ابنتها لكن تهتم فيها وكأنها ابنتها !
فياض مط شفته بسخريه : والله حاله !
أحد يلقى زوجه ما تصك رأسه ويقول لا !
طيب ليه ما ترجعها لذمتك حتى تصير حياتك اكشن !
جواد بتفكير : بصراحه فكرة واردة لكن ما أبغى أكسر بخاطر أم عبدالله !
وفوق هذا ما أضمن تفكيري الاجرامي واطلع كل حقدي عليها كله !
خلينا كذا ...دامها ما هي متزوجة أنا مرتاح !
فياض رفع حاجب : وش عرفك آخرها رح تتزوج
قاطعها بابتسامة خبيثة: وقتها رح أهددها إذا تزوجت رح أحرمها من البنت
فياض هز رأسه بصدمه: يا رجال وش فيك خبيث كذا !
تبغاها معلقة طول حياتها كذا !
وعلى أساس البنت متقبله أمها !
جواد عفس ملامحه بضيق : رح تتقبلها البارحه أبوها اتصل فيني ويهدد تخيل أعطاني فرصة اسبوعين بالتمام خلالهم تتقبل مريم أمها !
فياض باندماج:وش ماسك عليك ؟!
جواد بقهر :حضرته صديق إلي أنا أخذت منه القرض صاحب البنك ...وهددني إنه رح يطلب منه يقدم فيني
قاطعه فياض : كفو والله أبوها لأنك ما تيجي إلا بالطرق الملتويه!
جواد بضيق : اسكت أفضل لك والله لولا عيالي ما فرقت معي ادخل السجن وأحرق قلبها !،
بس بكلا الحالتين ما رح استفيد لأني رح ادخل السجن والبنت أكيد رح تأخذها أمها !
أما الحين رح أطلع روحها بشوفتها !
قاطعه فياض بضجر : يا اخي ليه تكابر الظاهر إنك ذابح حالك عليها بس تكابر !،
سكت جواد وغير السالفه : إلا ما قلت لي بعدك تدور عروس !
فياض ابتسم بملامح مريحه : والله حاليا انتظر الرد من البنت إلي خطبتها ورفضتني !
جواد عقد حواجبه باستنكار : رجعت تخطب إلي رفضتك يا غبي !
انت الف وحده تتمناك ما أدري ليه رامي نفسك عليها !
وباكر إذا اخذتها تشوف نفسها عليك تقولك حفيت علشان تأخذني !
لو مكانك الحين اتصل وأقول ما في نصيب !
مط شفته فياض وهو متأكد من رفض الجازي ولو فرض إنها وافقت لازم يسأل عن سبب الطلاق ويسأل زوجها الأول عن سبب الانفصال ...هذه الدنيا يمكن البنت ما تتعاشر بسوء اخلاقها هو ما يعرفها حتى يحكم عليها !
عفس ملامحه من سالفة زوجها الأول نفسيا ما يبغى يتزوج وحده وسبق لها الزواج ..ردد بداخله عساها ترفض ويرتاح !
جواد باستفسار : هي بنت منو
دخل عليهم برعب : عمي مريم ضاعت !
وقف جواد على حيله : وش تقول ؟!
مسك ولد اخوه من بلوزته وشده بقوة لفوق : وين ضاعت !
مب قلت لك انتبه عليها !،
فياض فك الولد من يد جواد بقهر: ما هو كذا !
ذبحت الولد من الرعب !
نزل على مستوى الولد : وين ضاعت فهمنا الموضوع !
**
**
**
**
ياسمين بإقناع : يا بنت الحلال خبري أبوك خليه يكون على إطلاع
قاطعتها الجازي بقهر: وانت ليه جبانه كذا!
ياسمين بقهر : شوفي البنت شوي وتنجن من البكاء خايفه منا !
الجازي بعجز : حسبي الله عليه !
جلست الجازي بعيد عن مريم حتى ما تزيد رعبها ...تحس إلي شافته كثير عليها !
تناظر مريم وهي متكورة على نفسها وتبكي برعب ...لذي الدرجه هي مرعبة !
يا كثر المواقف إلي عاشتها وحست بالعجز ما تقدر تعمل شيء !
هذه هي مريم قدامها ما يفصلها عنها شيء بس بينهم حاجز كبير !
الحين تحس نفسها أنانية تقدم أمومتها على حياة طفلتها !
طفلتها عايشه مع أبوها وإخوانها بسعادة كانت تشوف الفرح يشع من عيونها برفقة عبود .. ما هي بحاجة لها !
عضت على شفتها تمنع الدموع من الوجع والألم إلي بداخلها !
ليه تركض خلف إلي يحبونها وهم ما يبغونها !
ليه دوم مصممه تشوف بعيونها رفضهم لها ..وتعيش بانكسار طول حياتها !
خلااااص كافي حزن ما عاد فيها طاقه !
ناظرت مريم إلي من كثر البكاء نامت ...مسكت جوالها بهدوء ...اختارت رقم أبوها ....رنة رنتين ثلاث وصلها صوته الهادي : هلا بالجازي!
ردت وهي تحس بسكين مغروس بحلقها :يبه انا أخذت مريم من أبوها بدون ما أحد يدري
وليد عقد حواحبه :وش تقولين ؟!
من متى ؟!
ردت بروح خاويه-: يمكن بعد العصر
قاطعها بحده: انت وينك ؟!
ردت بنفس الروح الميتة : انا في بيت ياسمين
قفل الخط مباشره بدون أي كلمه !
ياسمين ناظرتها باستغراب: وش إلي غير رأيك !
ردت وهي على وشك الانفجار من البكاء : ما رح أكون أنانيه.... سعادتها أولى من سعادتي!
دامها بخير ومبسوطه انا رح أكون مبسوطه
قطعت كلامها لما انفجرت من البكاء ما تقدر تتحمل اكثر!
ياسمين احتضنتها تواسيها : يا قلبي عليك !
صدقيني مردها تكبر وترجعلك !
أبعدت عنها الجازي وهي تمسح دموعها : خلاص طابت النفس منها !
ما أبغى شيء من الدنيا !
عسى ربي يقرب يومي وألحق أختها وارتاح من الدنيا وأوجاعها !
وقفت بهدوء لبست عبايتها ولفت الشال ..توجهت لمريم حملتها بشويش ...وتوجهت للخارج لما رن جوالها تحت نظرات ياسمين المندهشه !
**
•*
**
**
رايح جاي ما هو مرتاح كيف ضاعت لو يطلع بيده كان ذبح ولد أخوه !
يردد بداخله « يا رب احفظها وردها لي سالمه ! »
الساعة السادسة لها مختفيه قريب الساعتين وما في حس ولا خبر عنها ما تركوا مكان إلا بحثوا فيه !
لف منطقة سكنهم مرات كثيره سأل الجيران لكن ما أحد شافها !
ناظر أبوه إلي الهم اكتسى وجهه وما يتكلم !
سوسن إلي وصلت اليوم أصابها القلق على البنت وبنفس الوقت تحس بالشماته وهي تشوف قلق جواد وكالعادة ما تعرف تسكت : سبحان الله يمكن حوبة الجازي حرمت البنت من أمها شوف
قاطعها جواد بصرخه هزت البيت وعيونه حمر : انكتمي !
صوتك هذا إذا سمعته أذبحك تفهمين !
سوسن رفعت حاجب : والله!
قلبت الدنيا على الجازي لأنها ضيعت البنات وهذا انت ضيعت البنت وما حافظت عليها .. وإلا بزر صغيره تدخل بقاله بدون واحد كبير واعي !
جواد وهو يصك على أسنانه: كلمة زياده اهفك بهذا !،
واشر على كأس المويه !
الله يأخذك ويأخذها !
ام جواد بغضب : جواد وش هالكلام !
لا تدع على أختك !
ابو جواد بضيق : لا اله إلا الله!
بدر جلس على الارض بتعب : كأنك تبحث عن ابره بكوم قش !
الجازي جالسه وملتزمه الصمت وولدها بحضنها !
شذى بتفكير: يمكن أمها اخذتها !
ناظرها جواد لسخافة هالتفكير : كيف رح تأخذها يا فالحه !
ترى هذا هو بيت أبوها قريب لو صحيح إلا سمعنا من الجيران إنهم أخذوها !
قاطعهم صوت الجرس ..وقف جواد على حيله متوجه للباب ...سرعان ما احتضنها لما شافها واقفه تبكي ومعها عيال بعمر 12 و 11 سنه !،
مسك العيال بقوة : وين لقيتوها!،
الولد بخوف : كانت واقفه عند بداية الشارع وتبكي لوحدها !
والله ما لنا دخل !
هز رأسه ودخل بعد ما ناظر الشارع ما فيه أحد فاضي
مسح على رأسها بحنية :خلص يا بابا لا تبكين !
أهم شيء رجعت له سالمه ما في أي شيء يدل إنها تعرضت للاختطاف !
سألها وللحين قلبه مقبوض: وين كنت !
ردت وهي تبكي : عبود تركني وراحوا !
ابغى ماما !
زاد في احتضانها وهو متأكد إنها ضيعت الطريق

::
؛؛:
؛::
:؛؛
؛""

بعد ما تأكد إن البنت رجعت لأبوها حرك السياره راجع بدون اي كلمة للجازي !،
تدري سكوت أبوها خلفه بركان لكن ما عادت تفرق معها أبدا !
وقف السياره عند باب البيت و قبل ما ينزل نطق بحده : أبغى تفسير واحد لهذا التصرف !
ناظرت أبوها وكل الدنيا مقفله بوجهها: ممكن نقفل هالسيره
قاطعها وهو يضربها على وجهها بقوة : لهنا كافي خلاااص طق كبدي من تصرفاتك هذه!
لمتى يعني لمتى !
وبنهاية المطاف تسرقين البنت !
قاطعته بقهر هذي نهايتها أبوها يضربها: هذه ابنتي ما سرقتها !
رد وهو صاك على أسنانه :الجازي لا تدخلينا بمتاهات ومشاكل !
ابنتك رح ترجع لك بس تحتاجين وقت !
لكن عقلك هذا ما أدري كيف يفكر !
وقسم بالله إذا شفت رجلك عتبت بيت جدك ما يحصل خير !
رح نطوي الماضي وتفتحين صفحة جديده غصب عنك !
ورح تتغيرين غصب عنك !
وأول التغيير خطوبتك !
ترى ولد عمتك خطبك وأنا ما عندي اعتراض عليه
قاطعته بمراره : تبغى تعيد نفس السيناريو وتزوجني لشخص ما يبغاني!
قاطعها بهدوء: لو ما بغاك كان ما خطبك !
استخيري وأعطيني الجواب !
ردت باختناق: يبه قلت لك ما ابغى اتزوج
قاطعها بعصبية : وبعدين !
خذيها على بلاطة رح تتزوجين غصب عنك يعني لو رفضت ولد عمتك في واحد ثاني متقدم لك !
هدأت نبرته بعد ما زفر ... وتابع كلامه بنصح : يا يبه أنا ما رح ادوم لك ...حتى ابنتك إلي ذابحه نفسك عليها اخرها تتزوج وتنشغل بزوجها وعيالها !
ليه تجلسين على هالبنت إلي ما تبغاك !
تزوجي وعسى ربي يسعدك دنيا وآخره !
أنا أبغى مصلحتك !
سكتت وهي تفكر بكلام عمتها نجوى عن جواد لما قال تشوف لها أرمل !
أهل أمها يناظرونها إنها ما رح تلقى أحد يتزوجها !
فياض صديق جواد وأعزب وضعه المادي مرتاح ما تنكر فرصة كبيره حتى تقهر جواد واهله !
وبنفس الوقت ما لها نفس بحياة جديده ..زفرت بضيق وبعدها ناظرت أبوها بهدوء: أنا موافقه بس بشرط أبغى اجلس معه قبل كل شيء !
هز رأسه بهدوء : باكر إن شاء الله !
أشر لها تنزل من السياره ...نزلت بهدوء وعيونها آثار البكاء واضحه فيهم !،
قاطعها رنين جوالها مالها خلق ترد أكيد إنها ياسمين تبغى تطمئن على الأوضاع !
دخلت للداخل بدون ما تنتبه للشخص إلي واقف عند باب المجلس ورافع حاجب وهو يسمع نفس النغمة إلي كانت بجوال العجوز!
وش هالصدفة !
استغرب ملامحها الباكيه وحتى خاله لما تركه وطلع كان باين عليه انه في مصيبه !
رفع حاجب باستغراب وهو يشوف ملامح خاله الغاضبه !
الله اعلم وش مهببة هالبنت !
خاله ثقته زايده بالجازي ...مهما كان ما يصير البنت من صباح ربنا دايره مع صديقتها لا سائل ولا مسؤول !
**
**
**
**

في اليوم الثاني فتحت عيونها على صوت امها المستنكر: قومي الساعة 3 وانت للحين نايمة !
تحسست رقبتها بألم صلت الفجر وبعدها دخلت بالنوم بعد ما شربت حبوب منومه !
نهضت نفسها بكسل للحين ما صلت الظهر !
حنين وهي تفتح النوافذ :قومي لحقي الصلاة وانزلي للأكل !
تحسست حلقها الظاهر إنها أصابتها انفلونزا !
حنين ناظرتها بانتقاد : يا الجازي ما يصير عمتك كم لها عندنا ولا جلست معها !
الله يسعدك انزلي تحت
الجازي بهمس : إن شاء االله !
حنين طلب منها وليد ما تفتح معها موضوع خطوبة فياض !
بداخلها تتمنى يتم الموضوع وتفرح الدنيا للجازي من جديد !
بعد ما صلت نزلت للصاله بخطوات هاديه شافت عمتها ام فياض وابنتها مع أمها جالسات ...
ما لها نفس تفتح حلقها بحرف واحد بعد ما خسرت وانتصر عليها جواد:السلام عليكم
ام فياض ناظرتها بتأمل دائما شاحبة وذبلانه لازم ترجع البنت لطبيعتها : هلا والله هلا بالزين كله !
سلمت بهدوء وجلست بصمت وهي تناظر عمتها وهي تسألها عن حالها : كيفك يا ابنتي ؟! وينك ما نشوفك !
ناظرت عمتها وهي منكمشه تحس جسمها بردان : كنت مشغوله !
واكتفت بهذه الإجابة !
ليان ناظرت الجازي حستها متكبره عكس أخواتها يدخلون القلب مباشره !
ام فياض بحرص : تعبانه !
هزت رأسها بالنفي ... وبعدها وقفت وهي عافسه ملامحها من البرد !
توجهت للمطبخ سحبت كرسي وجلست بتعب ....تحس جسمها مرهق !
وضعت كفها على جبينها تحس حرارتها مرتفعه !
دخلت حنين عليها : تعبانه !
الجازي وهي عابسه ملامحها : تعب بسيط !
حنين تحط لها الأكل : لازم تأكلين حتى تتحسنين !
أكلت بدون نفس وبعدها اخذت الدواء لعلها تتحسن !
وبعدها قررت ترجع تنام لعل جسدها يرتاح!
وقفها صوت ام فياض: تعالي يا ابنتي اجلسي !
كتمت ضيقها من هالعمة إلي ناشبة لها !
ردت بهدوء : أبغى أصلي العصر !
وبعدها تركت المكان وغادرت !
حنين تفشلت من برود الجازي مع ام فياض !
ليان رفعت حاجب ورجعت تطقطق بالجوال ما عجبها الموضوع كله وكيف أخوها يرتبط بانسانه متكبره وبارده لهذا الحد !
**
**
**
**
جالس مع خاله وهو رافع حاجب : اليوم وصلنا بلاغ واحد من الموظفين اشتكى علينا !
وليد باهتمام : خير إن شاء الله !
فياض أخفى غيضه : أبدا سلامتك بس الجازي رافعه قضيه لأني فصلتها من الشركه !
وليد بتعجب : انت فصلتها ؟!
ماقالت إنها انفصلت !
وش السبب ؟!
فياض بتحفظ : ملفها أصلا فيه انذارين ..وحضرتها ضيعت أوراق مهمه للشركه فحصلت على إنذار وكذا استحقت الفصل !
بس شكلها ما عجبتها السالفة أو حاسه إنها انظلمت بهذا القرار !
وليدعقد حواجبه بضيق من الجازي تتصرف بدون علمه وهو آخر من يعلم !
ما يدري متى يهجد جنونها هذا !
زفر بضيق وبعدها نطق : حقك علينا يا فياض و اعتبر الشكوى ملغيه
فياض مط شفته بلامبالاه : خليها يا خالي أشوف وش رح يطلع لها !
وليد باحراج من تصرف الجازي : قلت لك اعتبر الشكوى ملغيه !
وبتردد تابع كلامه: ءءء بالنسبة للخطوبة... الجازي تبغى تجلس معك
قاطعه بتأييد : وانا بغيت اجلس معها وكنت رح اطلب منك إذا وصلتني الموافقه.. أجلس معها!
وليد هز رأسه : خلاص الحين اشوفها وتنزل هنا إذا ما عندك أشغال !
فياض بهدوء : ما عندي شيء يا خالي .. أنا انتظر !
وقف وليد بهدوء : على خير إن شاء الله !
توجه لغرفة الجازي وهو متضايق من حالها عازله نفسها بذي الغرفة !
دخل الغرفة بعد ما استأذن ..ناظرها وهي مستلقيه على السرير باسترخاء ...نهضت نفسها لما دخل ابوها !
وليد ناظرها بعتب بدون اي كلمه !
الجازي أرجعت خصله من شعرها خلف اذنها بذبول : هلا يبه!
وليد اجل كلام كثير ما هو وقته الحين ...نطق بهدوء : جهزي نفسك علشان تجلسين مع فياض !
عقدت حواجبها باستغراب وكأنها ما هي بوعيها : اجلس مع فياض ؟!
ليه ؟!
قاطعها وليد وهو صاك على اسنانه : الجازي !
لا تستهبلين !
نسيتي ؟!
فتحت عيونها بتذكر : اها!
الحين
وليد تنهد ما يحب يقسى عليها : يا ابوي وش فيك ؟!
انا طالع من عند الرجال وهو جالس ينتظر فيك ..تبغين تفشليني !
هزت رأسها بالرفض : لا لا الحين أنزل !
تنهد براحة توقع إنها تعاند لأنها متقلبه وما عاد يفهمها هالأيام !
غمضت عيونها للحظات بعد خروج أبوها ...ما عادت تفرق معها !
ياااااه البارحة رجعت لها المحاميه معنويتها وحماسها بكل شيء ..لكن سرعان ما دمرت مريم كل شيء كل شيء !
اوجعها لحد النخاع رفضها لها !،
وقفت بهدوء لبست العباية ..لفت الشال وهي تناظر نفسها بالمرايه ...متاكده رح يرفضها إذا شافها !
وهو عز الطلب !،
حمدت ربها إنه عمتها أم فياض وأمها وفرح طلعوا لزيارة نجوى !
والا يمكن ينشبون لها الحين !
خرجت بخطوات هاديه باتجاه المجلس !
وقفت وبدأ قلبها ينبض بقوة من الموقف !
طرقت الباب بخفه !
وليد ابتسم لها : تعالي يا جازي !
دخلت وهي تحس الاكسجين خلص من الغرفة !
ردت السلام بصوت منخفض وجلست بجهة اليمين وفياض بصدر المجلس !
فياض رد السلام بهدوء وهو يسألها عن حالها !
ردت بنفس الهدوء :تمام !
وليد وقف : خذوا وقتكم !
تركهم وغادر المكان بهدوء!
عم الصمت بالمكان للحظات ...قطع الصمت صوت فياض : سمعت إنك تبغين تجلسين معي ؟!
تفضلي اسمعك !
رفعت رأسها بدون ما تناظره ..وتكلمت بهدوء عكس قلبها إلي يخفق بقوة : أنا حبيت أجلس معك وأكون معك صريحه بما إننا ما زلنا على البر !
تكلم بتأييد : صحيح !
تابعت كلامها بهدوء وقلبها من الداخل ينزف : انا مريت بتجربه فاشله ...وكان أحد أسباب فشلها انه العريس كان مجبور علي وأنا ما أبغى أكرر نفس الغلط !
أنا متأكده يمكن عمتي نجوى احرجتك او
قاطعها بهدوء : قالوا لك حرمة انغصب على الزواج !
ردت بتذكير: بس أنا سمعتك ما تبغى بنت سبق لها الزواج وهذا حقك ما أحد يعترض عليه !
وأنا سبق لي الزواج
قاطعها بهدوء: أدري !،
وأنا طلبتك من أبوك وأنا مقتنع بالسالفة وما احد ضغط علي !
تابعت كلامها حتى تطفشه : أنا بغيت أخبرك بأمور حتى تكون مطلع عليها ..حتى لا تقول خدعتوني وما أحد خبرني!
أنا تزوجت وزواجي دام حوالي ثلاث سنوات !
وكان نهايته الطلاق !
أكبر الأسباب العريس كان مجبور وأضيف معلومه ما في تفاهم بيننا !
أنا ما أقول إني انظلمت أو كنت مسكينه بالعكس يمكن في كثير من الأحيان يكون الغلط علي !
وهو بعد ما قصر فيني !
وأحب أوضح لك ترى أنا عندي مشاكل بالانجاب يعني مب سهوله حتى أنجب عيال..وانت بعدك بأول الطريق وأكيد تبغى عيال !،
رفع حاجب باستفسار: يعني ما انجبت من زوجك الاول ؟!،
ردت بغصة : عندي بنت والبنت عايشه عند أبوها !
هز رأسه بتفهم : انت مجبورة على هذا الزواج!
زفرت بضيق وبعدها نطقت : بصراحه أنا مب مجبوره عليك ..لكن أبوي جابرني على الزواج يعني ما في مفر
قاطعها وهو رافع حاجب: طبعا أنا أفضل فرصه لك !
عبست ملامحها من غروره بنفسه على وش شايف حاله !
ردت بقلب ميت : ما عادت تفرق بالنسبه لي !
كل إلي بغيته أوضح لك سواء انت أو خاطب ثاني وضعي ويكون على بينه !
سكت للحظات وهو يفكر بكلامها ...مطلقه ..ومشاكل بالحمل ...وعندها طفله ....مواصفاتها بوادي ومواصفات إلي يبغاها بوادي !
تكلم وهو يناظرها ما ناظرته من أول ما دخلت وكأنها جالسه تكلم نفسها ... تنهد وبعدها تكلم: شوفي يا جازي !
انا ما كنت اعرف إنه عندك بنت !
أحسك تبغين أعرف حتى أهون عن خطبتك وتقولين هو رفض وانت مالك علاقه !
لكن اقولك أنا موافق على كل شيء وما
عندي مشكلة !
باكر نعمل الفحوصات ونجهز كل شيء وعسى ربي يكتب لنا الخير .... أنا استخرت وارتحت للموضوع !
سألها بهدوء: استخرتي !
هزت رأسها بالرفض : لا !
طيب الحين انت موافقه وإلا لا !
ردت ببرود وكأنه الموضوع ما يخصها: موافقه !
تضايق من برودها وكأنه ذابح نفسه حتى يأخذها وهي متنازله ووافقت عليه !
ناظرها لما وقفت بهدوء : عن اذنك !
استاذنت وطلعت المكان ... وهو يفكر غريبه ليه البنت مع أبوها !
ما يدري هل قراره صحيح أو لا !
الجازي ما فيها أي صفه من الصفات الي يبغاها ... ما يدري ليش جالس يتمم الموضوع ؟!
ابتسم مجامله لوليد إلي دخل وعلامات الراحه على ملامحه !
**
**
**
**
واقفه مع أمها وأم فياض ونجوى إلي الفرح يشع من عيونهم !
حسسوها وكأنها فعلا عروس !
لو كانت بوضع غير وضعها كان فرحتها ورد فعلها غير !
اقترب فياض منهم بملامح مريحه ورد السلام !
الجازي ما ناظرته ولا تبغى تناظره ما لها نفس تشوف احد !
نجوى بابتسامة : هلا بالمعرس !
الجازي ناظرت عمتها نجوى وفرحتها ...مطت شفتها بسخريه ولفت للجهة الثانيه !
ما انتبهت للي واقف وانسحر بجمال عيونها بالنقاب !،
اول مره يدقق كذا بعيونها بالنقاب !
تكلم بابتسامه : الله يحييك !
ام فياض بفرح : لما تطلع النتائج مباشرة رح نتوجه للسوق ونجهز لأمور الحفله ما بقى إلا يومين !
فياض هز رأسه : إن شاء الله !
أقول بدل الوقفه هنا خلينا نجلس بالانتظار افضل !
حنين بتأييد :: وأنا أقول كذا !،
توجهوا لصالة الانتظار والجازي تمشي بالمؤخرة بملل من هالاجراءات !
التفت عليها وهي تمشي بشويش وعقلها سارح !،
كان يفكر يسأل عن طليقها ويعرف عن طريقه سبب الطلاق لكن بما إنها صارحته ببعض الأمور و خالته نجوى أكدت له زين أخلاقها ..كنسل السالفة حسها صعبه يسأل عن ابنة خاله !
جلسوا بصاله الانتظار بعد وقت من السوالف والضحك تقدم وليد بابتسامة : الف مبارك يا فياض !،
وقف فياض وسلم على خاله بابتسامه... أمه وخالته حسسوه فعلا إنه عريس !
ام فياض تحضن الجازي : مبرووووك يا قلبي!
الجازي ببرود : الله يبارك فيك،!
ما فاته برودها مع أمه وحتى مع أهلها منزويه وكأنها مجبوره على هذا الزواج !
حتى أمها وأبوها لما باركوا لها ردت بنفس البرود!
ام فياض بحماس : الحين طالعين للسوق!
وليد بابتسامة : هذه الحين وظيفة العريس أنا ما لي خلق لذي السوالف !
استأذن وليد وغادر المكان ..والجازي تناظر زول أبوها تتمنى ترجع معه ..لو يطلع بيدها كان قالت لهم اشتروا إلي تبغون بدوني
تنهدت و استسلمت للأمر الواقع !
بالسوق تركهم فياض يأخذون راحتهم وبعد ما ينتهون يتصلون عليه !،
بعد مرور ساعات حرك فياض السياره بعد ما كملوا وبداخله نار مشتعله وهويشوف عيونها مكشوفه وجزء من خدودها طالع !
خليه بالأول يملك عليها وبعدين يصير خير !-
**
**
**

يوم الملكة قرروا يكون عقد القران بالمحكمة والحفلة بالليل للرجال وللنساء !
تمت اجراءات عقد القران بالمحكمة ....تقدم وليد بفرح وحضن الجازي : مبروك يا قلبي !
عسى تكون فاتحة خير لك !
الجازي بمشاعر للحين ميته : آمين !
وليد ناظر فياض : سلم على زوجتك !
هز رأسه بثقل ومد يده للجازي ؛ مبارك
مدت يدها بتردد ..سلمت وهي تحس بالحرج يدها بيد فياض !
فياض ما ترك يدها وسحبها بالقرب منها حتى توقف قريب منه : أنا الجازي راجعين
قاطعته ام فياض وهي تسحب يد الجازي : اترك البنت الحين عندنا شغل ...لازم الحين نروح للصالون حتى تضبطها ما بقى وقت !
ناظرت الجازي عمتها كيف الفرح يشع من عيونها ... وأصرت تعمل حفلة كبيره للخطوبه حتى كل الناس تشوف خطيبة ولدها
حست نفسها تبغى تبكي وهي تتذكر خطوبتها الاولى البائسة !
معقول تقدر تتجاوز أحزانها وذكرياتها الحزينة وتعيش حياة جديده !
**
**
*

يتكلم بالجوال باعتذار : والله كان ودي أكون شاهد على عقد زواجك بس تعرف خلص شحن جوالي وقبل شوي رديت البيت!...لا تخاف دقائق وأجهز نفسي لزواج احلى صديق بالعالم !
فياض بابتسامه: انتظرك لا تتأخر !
قفل الخط وبسرعه جهز نفسه وقبل خروجه ناظر الجازي بتحريص : انتبهي على مريم وعبود !
حمل نفسه وخرج بعجله لحفلة الخطوبة
عقد حواجبه وهو يقترب ويشوف وليد زوج حنين هنا !
حتى سالم !
معقول لهم معرفة بفياض !
هز كتوفه بلامبالاه وش عليه منهم !
تقدم من فياض يبارك له بفرح : مبرووك !
فياض بنفس الابتسامه الله يبارك فيك !
جواد وهو يناظر الحضور: وين أبوك خليني أبارك له !
تقدم جواد وبارك لأبو فياض و بعدها سأل باستغراب : انت مين نسيبك ؟!
فياض : ذاك نسيبي خالي وليد !
فتح عيونه باستنكار:: خالك ؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...