الفصل 1 | من 27 فصل

رواية احلام المراهقة الفصل الأول 1 - بقلم هي جنتة

المشاهدات
21
كلمة
867
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

قصتي بتحكي عن بنت صغيرة كانت مغرمة بالأفلام والمسلسلات الكورية، وكان حلمها تتجوز شاب كوري طويل جداً وشعره ناعم يوصل لنص عينه، وأنفه مدبب وعيونه ضيقة جميلة زي الممثلين الكوريين. بطلتنا اسمها سلمي، بنوتة في أولى ثانوي، عسولة ودمها خفيف، وفي نفس الوقت بنوتة رقيقة. أمها اسمها فاطمة، ست بيت شاطرة وبتحب بنتها وجوزها.

أبوها عاصم السيوطي، دكتور مشهور وعنده مستشفى كبيرة هو وأخوه الدكتور علي السيوطي. الدكتور علي بيحب سلمي زي بنته وأكتر. نبدأ على بركة الله. في بيت عاصم، قاعدة سلمي هي وأمها قدام التليفزيون، وسلمي منسجمة قدام المسلسل الكوري، وحاطة إيدها على خدها وبتقول لأمها: "آه يا ماما، لو اتجوز واحد أمور كده زي الممثل ده، ويا سلام بقي لو أسافر كوريا." فاطمة: "والكوري ده هيتجوزك على إيه إنشاء الله؟

قولي كدا، ولا هيتجوزك إزاي وإنتي لسه في أولى ثانوي؟ سلمي: "هيتجوزني على إيه... على جمالي طبعاً... بنوتة زي القمر، شعر وجسم، وإيه بقا؟ دمي خفيف، ولا أقولكشي؟ عندي غمّازتين عجب." فاطمة: "هههههههههه، بطلي يا بنت، اللي مبيشكرش في نفسه إلا الشيطان، مغرورة...

قومي بطلي رغي وروحي ذاكري، زمان عاصم جاي من المستشفى ولو لقاكي قاعدة هيزعقلي أنا. ما هو مش بيقدر يكلمك، تقوليش سحر، أول ما ييجي يتكلم وتقومي بصاله بصة القطط دي 🥺 يقوم هو راجع لورا على طول." سلمي: "آه، فكرتيني، دا كان مواعدني يفسحني لما يرجع." فاطمة: "يفسحك ليه يا خيتي؟ من كتر المذاكرة تعبتي صح وعايزة تغيري جو يا خيتي؟ بلا وكسة، إلا ما شفتك ماسكة كتاب." سلمي: "هههههههههه، غيرانة إنتي؟

غيرانة عشان مش بيفسحك وبيفسحني أنا؟ مجهورين من الملكة." بصوت أحلام، دخل عاصم من الشغل، سلم عليهم ودخل مكتبه بيراجع شوية حاجات، وفاطمة بتجهز السفرة. دخلت وراه سلمي وحضنته وهو قاعد على كرسي المكتب وقالت: "عصومة حبيبي، مش إنت كنت وعدتني تفسحني؟ عاصم: "أفسحك؟ أه، أفسحك. بحسبك بتقولي إذاكر لك، هو إنتي ناسيه إنك في أولى ثانوي، يعني تذاكري وتجتهدي عشان تبقي دكتورة زيي وزي عمك علي." سلمي: "دكتورة إيه يا بابا؟

دا أنا نفسي أبقى فنانة." عاصم: "آآآآآآه، رقاصة يعني؟ سلمي: "😡 رقاصة أنا؟ رقاصة؟ ماشي يا سي بابا، مش هكلمك تاني. ⁦☹️⁩" عاصم وهو بيحضنها: "خلاص ياقلب بابا، متزعليش. عايزة تبقي فنانة؟ في إيه؟ سلمي: "بحب الرسم ونفسي أبقى فنانة تشكيلية." عاصم: "سلومتي حبيبتي، طيب ادخلي طب، وبعد كدا ادرسي الفن التشكيلي زي ما إنتي عايزة." سلمي: "برضه؟ طب مش بحب الطبي." عاصم:

"نفسي أشوفك دكتورة بتعالجي الناس وبتنقذي أرواح من الموت، وتكوني سبب في شفائهم. وعندى كمان أمنية، نفسي أشوفك بالحجاب قبل ما أموت." سلمي: "أنا لسه صغيرة على الحجاب، إن شاء الله لما أكبر هبقى ألبسه." عاصم: "إنتي كبرتي وبقيتي آنسة جميلة، مينفعش تفضلي كاشفة شعرك كدا ويفضل ربنا غضبان منك." سلمي: "والله هتحجب لما أقتنع بيه خلاص. بقيت غير الموضوع، هتفسحني ولا لأ؟ 🥺🥺🥺" عاصم: "متسبينيش كدا، قومي اجهزي ويلا نتغدا ونخرج."

سلمي 😃😃😃: "هيه، حبييي يا عصومتي، يا أحلى أب في الدنيا كلها، منحرمش منك أبداً." تتوالى الأيام بعد كدا، ويمرض عاصم مرض شديد ويبدأ يبان عليه، وسلمي كانت خايفة عليه لأنها بتحبه جداً، ومتعلقة بيه جداً، وروحها فيه جداً. وفي يوم من الأيام، كان عاصم بيحتضر، وكانت قاعدة جنبه سلمي وفاطمة، وعلي واقف جنب السرير. مسك إيد سلمي وقال: "دكتورة سلمي، خلي بالك من نفسك ومن مامتك، وأوعي تنسي أمنيتي." سلمي وهي بتبكي:

"حاضر يابابا، مش هنسى والله يابابا، أنا هذاكر وهدخل الطب وهتحجب من دلوقتي، بس متسبنيش، أنا مليش غيرك، بابا، أنا مقدرش أعيش من غيرك." عاصم: "سلمي، أنا عارف إنك بنت، بس بنت بألف راجل. أنا ربيتك كويس، متخلينيش أموت وأنا قلقان عليكي. وهوبيشاوشها: اثبتي، وثبتي. فاطمة، إنتي عارفة قلبها ضعيف 🙂 وبتخاف." ابتسمت سلمي: "حاضر يابابا." فتحت عينيها في غرفة بيضاء كغرفة المستشفى وقالت: "أنا نمت ولا إيه؟ لقت الباب بيخبط. "ادخل."

"ممرض: د/ سلمي، دكتور علي عايز حضرتك في موضوع مهم جداً، هو في مكتبه." سلمي: "حاضر، ثواني وجاية." ياترى د/ علي عايزها ليه؟ ويا ترى سلمي هتعمل إيه لما تعرف الموضوع المهم دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...