الفصل 8 | من 27 فصل

رواية احلام المراهقة الفصل الثامن 8 - بقلم هي جنتة

المشاهدات
21
كلمة
1,138
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

راي: عايزاكي تساعديني وتجيبيلي حقي منه. سلمي: أساعدك إزاي، قولليلي وأنا أعمل. مي راي: بصي، أنا كان بينا تسجيلات كتير ومحادثات صوتية، وهو بيهددني أنزل الجنين وبيهددني بالقتل لو احتفظت بيه، وأنا احتفظت بالتسجيلات في ملف على الفون وعاملاه برقم سري. سلمي: طب الفون فين؟ مي راي: مش فاكرة. سلمي: لا، لازم تفتكري، إحنا كده معانا دليل، لو لقيناه هنقدر نجيب حقك. مي راي اتعصبت لأنها مش فاكرة وبدأت تبكي: مش فاكرة، مش فاكرة.

سلمي: خلاص ياحبيبتي، اهدي دلوقتي وحاولي تفتكري براحتك. أنا هخرج مع هانا وسونج يو نتمشي شوية ونغير جو. مي راي: ممكن أجي معاكِ؟ سلمي: هتجِي إزاي وهتستمتعي ومحدش شايفكم؟ مي راي: نفسي أخرج وأمشي في الشارع من زمان مخرجتش، من يوم مايا أخدتني في المكان المهجور. سلمي: يلا. وطلعت برا الغرفة لقت البنات واقفين مستنين سلمي. وخرجوا واتمشوا ولفوا على محلات كتير وكانوا مبسوطين.

وفي نفس الوقت كان في شاب واخد باله منهم وكان مستني فرصة عشان يسرق شنطهم. وبالفعل جاتله الفرصة لما هانا ويو قالوا لسلمي: خلي معاكي الشنط، هندخل الحمام ونظبط مكياجنا من المكياج الجديد عشان نجربه. وبعد ما مشيوا، سلمي قاعدة بتتكلم مع مي راي، وفجأة لقت شاب خطف شنطهم وطلع يجري. وسلمي بتجري وراه ومي راي بتجري مع سلمي. خايفة تسيبها لحد ما وقف الشاب ده وطلع مطوة من جيبه وفتحها في وش سلمي وقالها: لو قربتي خطوة واحدة هقتلك.

وفلحظة خاطفة كان انقلب السحر على الساحر، وأخدت سلمي منه المطوة ومسكت دراعه ولفته خلف ظهره ونيمته على الأرض وأخدت منه الشنط وقالتله: ثانية واحدة وما أشوفش وشك قدامي. وأخدت الشنط وبتلف عشان تقول لمي راي: يلا، لقتها واقفة مرعوبة. سلمي: مي راي مالك، في إيه؟ لقتها بتشاور على مكان وهي خايفة ومرعوبة جدًا. مي راي: دا دا دا… المكان… اللي اللي… أنا… كنت… فيه… أنا ومايا وهو (قصدها على ياجين)

سلمي: هو ده المكان اللي أنتِ موتِ فيه؟ مي راي: أيوا… أنا افتكرت الفون فين. سلمي: فين؟ قوليمي. مي راي رفعت راسها لفوق أعلى البناية وشاورت عليها وقالت: فوق. سلمي: يلا نطلع ندور عليه. طلعوا دوروا في كل مكان وبدأت مي راي تتوتر وسلمي هديتها. وسلمي بدأت تقول: اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه، اجمع علي ضالتي. وبعد شوية لقت الفون تحت شوية خشب متكومين. سلمي: مي راي، هو ده. مي راي: أيوا، هو افتحيه كده. سلمي: مش بيفتح.

مي راي: ليه مش بيفتح ليه؟ طب حاولي تاني. سلمي: اهدى، ولما نروح السكن هشحنه وأشوف هيشحن ولا لأ. رجعت سلمي ومي راي مكانهم تاني عشان البنات زمانهم قلقانين. هانا: سلمي، كنتي فين؟ قلقت عليكي. سلمي: متقلقيش حبيبتي، أنا كويسة. يو: كنتي فين يا سلمي؟ سلمي: هههههههه، كنت بجري ورا الحرامي. البنات الاتنين في نفس الوقت: إيه حرامي… وعملتي إيه؟ سلمي: رجعت الحاجة اللي سرقها ورجعت سليمة أهو الحمد لله.

يو: يلا نروح السكن، كفاية مغامرات النهارده. عند ري ون في السكن. قاعد بيفكر. سو يانج (زميله في السكن وكمان دكتور معاه في المشفي) : ري ون، بتفكر في إيه؟ ري ون… سو يانج: ري ون… ري ون… رييببببببيييي ووووااااااااان. ري ون بكل برود: في إيه، بتزعق ليه؟ سو يانج: بزعق، يا برودك يا خي، ده أنا بكلمك من بدري وأنت ولا هنا خالص، بتفكر في مين؟ ون وهو حاطط إيده تحت خده: بفكر، أنا بفكر في مين؟

سو يانج: لا، أنت في عالم تاني خالص، انجز وقولي مين اللي واخد بالك؟ ري ون: سلمي. أنا بحب سلمي ومش عارف أقولها. سو يانج: سلمي، المساعدة بتاعتك؟ ري ون: أيوه. سو يانج: ماهي معاك كل يوم، مش عارف تعترف لها بحبك؟ ري ون: لا، معنديش الشجاعة اللي تخليني أصرح لها باللي في قلبي. سو يانج: طب أنت مثلاً لاحظت من معاملتها لك إنها بتحبك؟

ري ون: بتتعامل معايا كمساعدة بتاعتي بس، وما فيش أي كلام مابينها غير في الشغل بس. وأنا بحبها أوي وبغير عليها أوي لما بلاقي ياجين بيقرب لها ببقى عايز أخنقه. سو يانج: بص، اعزمها على الغدا بره واعترف لها. ري ون: لا، هي مش بتاعت عزومات وحاجات بتاعة البنات دي، وأنا تعبت، مش عارف أعترف لها. وروحت البنات ودخلت سلمي غرفتها وحطت الفون على الشاحن. وصلت وقرأت وردها ونامت.

وتاني يوم صحت لصلاة الفجر، وقبل ما تنزل شغلها فتحت الفون لاقته فتح. خبته في مكان سري عشان محدش يدخل غرفتها ويلاقيه. وصلت الشغل لقت ياجين واقف قدام مكتبها زي ما يكون مستنيها. سلمي: د/ ياجين، خير، في حاجة؟ ياجين: د/ سلمي، أنا جاي أعتذرلك على اللي حصل، أنا بجد آسف، أنا مكنتش في وعيي، أنا كنت شارب ومعرفش أنا عملت كده إزاي. سلمي: خلاص د/ ياجين، حصل خير، أنا سامحتك. ياجين: بجد سامحتيني؟ طب لو كنتي سامحتيني اقبلي عزومتي.

سلمي: أنا سامحتك، بس مقدرش أقبل عزومتك. ياجين: ليه؟ سلمي: أنا في ديني يمنعني من الاختلاط بالرجال الأجانب. أنا آسفة، عن إذنك. ياجين وعلي وشه ابتسامة صفرا: استني عليا، هجيبك راكعة زي غيرك وأخليكي تلفي ورايا في كل مكان. كان واقف وشافهم وسمع كلامهم ري ون واتعصب جدًا وراح عند سلمي. ري ون: خير د/ سلمي، ياجين كان عايز إيه؟ سلمي: كان جاي يعتذر، وأنا قبلت اعتذاره. ري ون: وإنتي صدقتيه لما اعتذر؟ سلمي: وأنا هكذبه ليه؟

يمكن يكون صادق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...