ياجين: مش هطلع من هنا غير لما آخد اللي أنا عايزه. وبيمد إيده على رقبتها. مسكت إيده ولفتها خلف ظهره وزقته على الحيطة. راسه اتخبطت ونزل دم. شاف الدم راح يضربها بالقلم. ضربته بالبوكس في وشه. بقه جاب دم. اتنرفز أكتر ومسك تحفة على المكتب وراح يضربها. وفي الوقت دا دخل رى ون. مسك إيده وضربوه بالبوكس. وقع على الأرض. وجره من رجله وطلعه برة المكتب. رجع لسلمي. رى ون: انتي كويسة؟ سلمي قعدت
على الكرسي وكانت منهارة: الحمدلله أنا كويسة مفيش حاجة بس عايزة أمشي. رى ون: ماشي اتفضلي، وخدى بكرة إجازة عشان ترتاحي وتعوضي اليوم اللي راح منك. سلمي: ماشي. ولمت حاجتها ومشت، بس كانت ماشية مش عارفة تتلم على أعصابها ورجليها مش شيلاها. وصلت السكن. كان الكل نايم. دخلت غرفتها. لقت مي راي واقفة ومبسوطة. سلمي: مي راي بلاش تخضيني. مي راي: حاضر. انتي كويسة؟ وبتقول وهي فرحانة. سلمي: أيوا. انتي مبسوطة ليه؟
مي راي: أنا كنت في مكتبك مستنياكي ولقيته (خايفة تقول اسمه) دخل خوفت واستخبيت ورا الستارة وفرحت لما لقيتك ضربتيه. كنت مبسوطة جدا. سلمي: ليه خوفتي منهم؟ مي راي: أصل.... ولسه مكملتش لقت الباب بيخبط. فتحت سلمي الباب وأول ما فتحت لقت مايا على الباب. وبتبص على مي راي لقتها شكلها اتغير وبدأت تطلع أصوات غريبة. سلمي مسكت إيد مايا وطلعت برا الغرفة وقفلته. وقالت: عايزة إيه؟ في حاجة؟ مايا مسكتها
من إيدها جامد وقالتلها: انتي إزاي تضربي ياجين كدا؟ سلمي نفضت إيدها: ولو كررها هيحصلوا أكتر من كدا. وأنا عارفة إنك مسعداه في اللي بيعمله وأنا بنبهك احذري مني. أنا مش ضعيفة ولا بنت هوينة، أنا واخدة بطولة الجمهورية في الكونغ فو وبطولة في التايكوندو وواخدة الحزام الأسود في الكاراتيه، يعني من الآخر ابعدي عني أحسنلك. وسابتها ومشيت. عند رى ون راح عند ياجين بعد ما الممرضات داووا جروحه. رى ون: ياجين انت عايز إيه من سلمي؟
ياجين: أنا بحبها وعايز أواعدها. رى ون سمعه بيقول كدا اتعصب وقالو: ابعد عن سلمي، أنا بحذرك ودا آخر تنبيه. وسابه ومش ي. سلمي دخلت غرفتها لقت مي راي قاعدة في جنب في الغرفة وضامة رجليها إلى صدرها. راحت لها وقالت لها: مي راي مالك في إيه؟ مي راي وهي بتبكي: قالت لها أنا خايفة جدا. سلمي: خايفة من إيه؟ مي راي: أنا هحكيلك كل حاجة. أنا جيت هنا من سنة واتعرفت على البنات وحبيتهم جدا وصاحبتهم وكنا كويسين مع بعض.
وبعد كدا اتعرفت على ياجين وحبينا بعض، أو كنت مفكراه بيحبني. ودايما كان حابب علاقتنا تتطور بعيد عن العلاقة البريئة وبدأ يصرح لي بنيته. وأنا كنت برفض لأن أهلي ناس محافظين ومبيحبوش أي علاقة في غير إطار الجواز. ولكن هو خلى مايا تقرب مني وتتغير تفكيري وأبقى زيها. ومع الأيام فعلا قدرت مايا تغيرني. وفي يوم عزمتني وقالت إنها عاملة حفلة لينا إحنا التلاتة.
وبعد ما شربنا وسكرنا مشوفتش حاجة غير الصبح وأنا نايمة في غرفة وهو نايم جنبي. وبعد فترة اكتشفت إني حامل. روحت له وقلت له إنه يجي يتقدم عشان والدي وعشان اللي في بطني. بس هو رفض. ولما أصرت عليه اتفق مع مايا إنهم يموتوني ويبان إنه انتحار عشان حامل. لقيت مايا جايه بتقولي إنها عايزاني أروح مشوار ورحت لقيتها وخداني في مكان مهجور وكان هو مستني هناك وسابتنا ومشيت. وهو أخدني على عمارة
عالية تحت الإنشاء وقالي: انتي اللي خليتيني أعمل كدا، مكنتش عايزك تموتي، انتي اللي اضطرتيني أموت. أتوسلت له إنه يسيبني وأنا مش هتكلم وهبعد عنه. بس هو مسمعش كلامي وكان بيقرب مني وأنا ببكي وبتحايل عليه. وبعد كدا معرفش إيه اللي حصل. وبعدها لقيتني هنا. وفي بنات بيجوا يقعدوا شوية ويمشوا بسرعة لما بيشوفوني. وحاولت أكلمهم ومحدش سمعني غيرك، عشان كدا عايزة انتي اللي تساعديني وتجيبيلي حقي. سلمي: طب أساعدك إزاي؟ قولي وأنا أعمل.
مي راي: أنا هقولك تعملي إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!