في ايه يا عمي هو انا قولت حاجة غلط؟ بعصبية وغضب: قولت حاجة غلط؟ اما تيجي وتقولي بطلب ايد بنتك، عايزني اسمي عليك؟ بخوف أكبر واحراج أكتر بكتير: والله يا عمي انا اسف، بس مكنتش اعرف إن حضرتك هتتعصب كده. وقد نال من يوسف، وبمزاح: اتعصب؟ عايز تاخد ايد بنتي وتقولي اتعصب؟ ولما انت تاخد ايد بنتي، بنتي تقعد من غير ايد؟ امال اجوزها ازاي؟ عايزها تقعد في اربيزي؟ بصدمة ومش مستوعب كلامه: مش فاهم قصد حضرتك يا عمي.
بضحك هستيري على منظر يوسف: حبيبي يا يوسف مالك انت صدقت يا ابني؟ انا كنت بهزر معاك مش أكتر، أمير قالي كل حاجة، وأنا كنت مستني إنك تيجي وتقولي بنفسك من غير وسيط، واللي انت عملته كبرك في نظري أوي يا يوسف. بفرحة: بجد يا عمي؟ يعني حضرتك كنت بتهزر معايا؟ أيوه وشربت المقلب يا جو. أنا عمري ما هلاقي لبنتي أحسن منك يا يوسف. أوعى تنسى إنك ابني أنا كمان وعارف أخلاقك كويس، بس انت عارف في الأول والآخر رأي يارا أهم.
شكراً يا عمي، شكراً جداً. وإن شاء الله هتوافق. وبابتسامة: هستنى رد حضرتك. أن شاء الله، بس ربنا يستر، إحنا لسه معرفناش مين اللي كان عايز يقتل أبوك ودخل البيت وسطنا كمان، يعني أكيد شخص محترف. أن شاء الله، هعرف وكمان أنا بكلم فهد وأكيد هنوصله. بس حضرتك ما تنساش طلبي. حاضر، أنا مش عارف انت مستعجل ليه كده، اتقل شوية. بفرحة: هتقل أكتر من كده؟ يارب. وطلع يوسف أوضة وهو فرحان. أمير كان
شايف يوسف طلع وراح لوالده: ها يا بابا، كله تمام؟ أه، أنا بجد فرحان، يوسف ابن حلال وابن أعز صديق عندي، ربنا يسترها علينا جميعاً. الوقت مش في صالحنا. وأنا والله يا بابا فرحان أوي، بس كده يبقى ناقص فهد، وده عاوز معجزة عشان ينطق. يارب. يارب يا ابني، يا رب. في غرفة كامل، قاعد سرحان في اللي بيحصل معاه، وياترى مين اللي عاوز يقتله؟ وهل هو فعلاً عاوز يقتله هو بس ولا هيقرب من عياله كمان؟ بس فاق على صوت خديجة.
كامل، يا كامل أنا بكلمك من بدري. ها، معلش يا خديجة مخدتش بالي، نعم كنتي عايزة إيه؟ عاوزة أعرف مين اللي عاوز يقتلك، وليه؟ أنا قلبي واجعني من ساعة ما فهد اتكلم. والله معرف، أنا عمري ما آذيت حد، بس ما تخافيش يا حبيبتي، خليها على ربنا. بقلق وخوف: مخافش إزاي يا كامل؟ هو أنا ليا غيرك، انت سندي وأخويا وأبويا. وبدموع: ما تسمع كلام فهد ويوسف وخليك قاعد هنا لحد ما يعرفوا مين هو المجرم ده، ربنا ينتقم منه.
بس يا خديجة، بطلي عياط. وبعدين مين قالك إني هسيبك؟ أنا معاكي، ويا ستي لو مت، أهو جنبك يوسف. وانتي هتنسيني بقى؟ بعد الشر عليك، وأنا أنساك؟ ده انت في دمي وروحي، ده أنا أنسى نفسي وعمري ما أنساك أبداً، ربنا يخليك ليا، انت ويوسف وليان. بمزاح وخبث: طب إحنا هتفضل كده؟ يعني مفيش حاجة تانية هتعمليها؟ فهمت قصده. حاجة إيه؟ لا مفيش. إزاي مفيش حاجة؟ لا أنا أظاهر إني بعدت عنك كتير، عشان كده.
وغمز بعنيه: لا لازم أفكرك يا ديجة، حياتي كلها. في صباح يوم جديد عليهم جميعاً، على البعض بسعادة وحب، وعلى البعض بحزن وفراق وخداع، ولا أكتر شر وكره. الجميع حول سفرة الطعام، في فيلا السيوفي. بعد إذنكم محدش يمشي من البيت غير لما يقول هو رايح فين وجاي منين عشان نأمنه. مفيش يا ابني، إحنا هنروح فين يعني؟ ما هو الشركة بس. فعلاً، بس لازم نحط أمن على الفيلا من جميع الجهات عشان لو حد منهم حاول يدخل تاني.
متخافش يا يوسف، أنا عامل حسابي. وبخبث: وحاطت رجالتى في كل حتة، وبشوف رد فعل كل واحد فيهم. بس أنا لازم أروح المستشفى يا فهد، أنا ممكن أتطلب في أي وقت. متقلقش يا عبد الرحمن، أنا عملت كل حاجة. عادي امشي زي ما انت عايز، وبرضه الجميع، لإن مأمنكم مهما رحتوا في أي حتة هيكون وراكم رجالتى. طب ليه كل ده؟
ما الأحسن الكل يقعد في البيت، يعني بابا أول واحد مينفعش يخرج لأنه الهدف بتاعهم، وكمان البنات يوقفوا الشغل الفترة دي، ومنخرجش إحنا غير للمهم أوي. بمكر: لا ليه؟ إحنا عاوزين نعرف مين اللي بيعمل كده، وبالتالي مش هنعرف لو قفلنا كل حاجة. أه ممكن البنات عشان يكونوا في أمان أكتر. ليان بصت ليارا، والاتنين في وقت واحد: بس مش هينفع، لازم ننزل. بس يا يا، ليه يا بنات لازم تنزلوا؟
بتوتر: قصدنا يا بابا إنه في شغل مهم وكمان فيه ورق مهم لازم نشوفه. طب مينفعش السكرتيرة بتاعتك تجيبلك الورق وتبعتيه من على الإنترنت؟ لا مينفعش. لازم أروح بنفسي. أصله. وبتوتر مقدرتش تخفيها: ورق مهم جداً. وبصت ليارا: ورق مهم جداً. بس يا يارا، أنا عايزك ضروري. خلاص، أنا ممكن أروح لوحدي و أبقى أكلمك من هناك يا يارا. بقى كده؟ ماشي. بس يا حبيبتي، أنا خايف عليكي. متخافش يا عمي. أنا هبعت معاها حد يحرسها من تبعي.
بسرعة: ليه يا أستاذ فهد؟ أنا هعرف آخد بالي كويس ومش هتأخر، مفيش داعي خالص. لا كده أحسن بكتير. خلاص يا ليان، كده أحسن فعلاً. ماشي يا بابا، تحت أمرك. بس طبعاً كان فيه اللي قاعد وشايف كل حاجة وساكت، بس بيغلي من فهد ويتوعد لهم جميعاً أشد توعد بالهلاك. شفتي أخوكي الختت؟ خلاص بابا ويوسف سكتوه، يقوم هو يقول حراس أمن؟ ليه شايفني طفلة أوي كده؟ متزعليش منه، هو فعلاً فهد بيخاف عليكي، وانتي شايفة اللي بيحصل بنفسك.
طب أعمل إيه دلوقتي؟ لو الواد اللي جاي معايا ده قالهم إني رحت عيد ميلاد، هيعملوا إيه وقتها؟ طب بصي، عندي فكرة حلوة. إنتي ممكن تطلعي الشركة وتنزلِ من الباب الخلفي من المبنى. لا، الله ده بالليل والشركة هتفتح بالليل، طبعاً هيكلموني. عادي، ممكن نقول في ورق مهم وإنتي بتظبطيه، وأنا هكلمك كأننا بنشتغل وإنتي تنزلي من الباب الخلفي وتروحي، ما فيش نص ساعة وترجعي الشركة بنفس الطريقة، وبعد كده ترجعي معاه عادي.
يا بنت اللذينة، تمام ماشي. يلا عشان ألحق ألبس. ها، آخر خدمة. أشيك يطمر. امشي يا بت انتي. في غرفة ما، بيتكلم في تليفونه بتاعه. الواد ده مش سهل، أكيد عرف حاجة، بس إيه هي مش عارف. انت متأكد إنه الكلب قتلته قبل ما يقول حاجة؟ أه يا باشا. بس أنا خايف لا يعرف إني أنا اللي سرقت الورق من الشركة. ليه؟ هو مش انت فصلت كل الكاميرات الشركة في الوقت اللي طلعت فيه؟ أه، بس أنا خايف من فهد بيه.
لا، متخافش. بس انت فتح عنيك كده وكل حاجة هتم بمزاجنا. بس اعمل اللي قلتلك عليه. لازم أعلمه الأدب، على اللي عمله. حاضر يا باشا. اقرا الفاتحة من دلوقتي لو عايز. تمام، تعجبني. هي نازلة دلوقتي، وراها. تمام يا ريس، سلام. في شركة السيوفي، في مكتب أمير. كان قاعد بيفكر في اللي احتلت قلبه من أول ما شافها، وفضل ينطق اسمها، لكنه بيحفظه جوه قلبه. أسيل، أسيل. كانت في الوقت ده أسيل بتخبط ودخلت. أمير بيه، أمير بيه.
فاق على صوتها. ها، نعم، في إيه؟ أبدا، بس حضرتك كنت بعتلي. أه، طب جيبيلي الملف الصفقة الأخيرة من عندك. تحت أمرك يا فندم. وفعلاً جابت الملف وراحت ليه. اتفضل. شكراً. وجت تخرج لقت أمير بيقولها. هو أنا ممكن أسألك سؤال شخصي شوية؟ اتفضل يا أمير بيه. هو انتي مخطوبة؟ أو بتحبي حد؟ اهو، أه شاف إيديها إن مفيش دبلة، بس حب يتأكد منها. لا يا فندم، مفيش حاجة من دي خالص. بس ليه؟ هو في حاجة؟
بابتسامة من فرحته: لا أبداً، بس انتي بقالك فترة شغالة هنا، أه مش كتير، بس أنا بجد حبيتك يا أسيل، ونفسي تبادليني نفس الشعور. بحرج سنين عايشة بيه: أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه، بس أنا فعلاً آسفة. لأني مش بفكر في ده خالص. أنا حقيقي آسفة يا فندم. وكانت ماسكة دموعها غصب عنها وسابت الغرفة وخرجت. ليه يا أسيل؟ بس أنا حاسس إن في حاجة، شفتها في عينيها. ياترى إيه اللي مخبياه. في شركة ليان ويارا.
أنا مش عارفة إزاي هنزل من وراه ده، زي ضلي مش سايبني لوحدي خالص. طب بصي، إنتي ممكن تدخلي مكتبي، فيه باب بيودي على أوضة السكرتيرة التانية، ممكن تخرجي منه وتعدي من وراه. بتوتر: بصي، هي هتكون حركة قوية، بس خايفة أتقفش ويقول لبابا. متخافيش، وخلي قلبك جامد. يلا. أه اتفقتي مع السكرتيرة عشان تأمن عليكي؟ أه. ربنا يسترها. طب أنا هروح، سلام.
وفعلاً ليان خرجت من الباب وراحت مكتب يارا، وخرجت زي ما اتفقت معاها، وخلاص هي برا الشركة خالص، وركبت العربية. عند يارا. نزلت لباباها وخبطت على أوضة وفتحت. نعم يا بابا، في إيه؟ حضرتك كنت عايزني. أه تعالي يا يارا. في موضوع كده عايز آخد رأيك فيه. خير يا بابا. يوسف طلب إيدك مني. ها، إيه رأيك؟ بتوتر وخجل: إيه؟ ااااه. طب حضرتك عايز مني إيه؟ عايز آخد رأيك، موافقة ولا لأ. بكسوف: ممكن يا بابا آخد وقتي في التفكير شوية.
ماشي يا يارا. قدامك أسبوع وتقولي إذا كنتي موافقة ولا لأ. حاضر يا بابا. وخرجت وطلعت على أوضتها. في مطعم كبير على النيل، دخل معتز ومعاه زميله. ها يا معتز، هتاكل إيه؟ بضحك وهزار: ده على أساس إنت اللي هتدفع الحساب، مش كده؟ بهزار: لا طبعاً، ميزو اللي هيدفع. كلهم ضحكوا. ههههههههه. طب يا فقري، نادى النادل ييجي ياخد الطلبات. وفعلاً محمد نادى، لقي بنت جت. أيوه يا فندم.
الطلبات. وقتها كان معتز منزل راسه ومش شايفها، وخد الطلبات ومشيت. إيه ده؟ مش دي البنت اللي إنت يا معتز اتخانقت عشانها في النادي؟ التفت وراه وشافها. هي يا محمد، هي. بس إيه اللي جابها هنا؟ أكيد مش محتاجة ذكاء، لابسة النيو فورم الرسمي بتاع المطعم، يبقى أكيد شغالة هنا. البنت دي مش فاهم لها حاجة خالص. ومعتز استنى لما خلص هو وزميله، وهما برا المطعم. بقولكم إيه، امشوا إنتوا وأنا هاجي وراكم. ليه يا معتز؟ في حاجة؟
لا، بس في حاجة كده هخلصها وهرجع وراكم. يلا. وسابهم ودخل لشهد، أو البنت اللي متعرفش اسمها لسه. لو سمحت، ممكن طلب. التفتت له شهد. نعم يا أستاذ. إنتي اسمك إيه؟ وليه شغالة هنا؟ باستغراب: ليه حضرتك مين؟ أبدا، بس كنت عايز أعرف اسمك. أنا المرة اللي فاتت معرفتش اسمك. أنا اسمي شهد. ولسه هتكمل كلامها، كان جه مديرها، وهو عينه زايغة وبتاع حريم، وهي كام مرة ترفض طلبه منها، وهو مش بيمل. إيه يا شهد؟ إنتي إيه اللي موقفك هنا ومين ده؟
بتوتر: أبداً، ده كان جاي يسألني على حاجة. وهو مين إنت أصلاً عشان تسأل؟ أنا بكون مدير المطعم يا فندم، إنت اللي مين؟ بكبرياء: معتز إبراهيم. معتز إبراهيم؟ عندنا أكبر لاعب كورة؟ تشرفنا بيك. وبوقاحة وخبث: بس أنا ما كنتش أعرف إن شهد فيها في لعب الكورة. اتعصب من قصده: إنت تقصد إيه من اللي بتقوله ده؟ أبدا يا فندم، أنا أصلاً معرفوش. متعرفوش؟ وواقفة معاه هنا لوحدكم ليه؟ طب ما أنا كنت أولى. إنت بتقول إيه؟ فاهم غلط. فاهم غلط؟
لا، أنا فاهم صح خالص. وجه يقرب منها، لقي لكمة قوية في وشه، وبعدها لكمات كتير ورا بعض، لحد ما رجالة كلها اتجمعت عشان يبعدوا معتز من على المدير، وراحوا القسم كلهم. ليان راحت عيد الميلاد. كل سنة وإنتي طيبة يا طنط. وإنتي طيبة يا ليان، إنتي عاملة إيه؟ الحمد لله يا طنط. شكراً. طب يا ماما، أنا هاخد ليان شوية بعد إذنك. ماشي يا قلبي. يلا. شكراً جداً، بس بجد أنا لازم أمشي. ليه؟ هو إنتي لحقتي؟ علشان خاطري اقعدي شوية يا ليان.
والله ما ينفع. لازم أمشي. طب ممكن أقولك حاجة؟ أنا عارف إن إنتي يمكن مش عارفاها، أو عارفاها ومش راضية تعترفي بيها. بتوتر وفهم: كريم، يمكن أكون فاهمك، بس صدقني. قطع كلامها بإشارة منه، وقرب منها. ليان، بحبك. أنا بحبك أوي يا ليان، وعايز أتوزجك. كريم، بعد إذنك، أنا لازم أمشي.
وسبته ومشيت، أو الأصح بتجري. وخرجت ركبت عربيتها، وقلبها بيدق بسرعة، هي مش عارفة ده حب ولا عشان أول حد يقولها الكلمة دي اللي كانت بتحلم إن فارس حلمها يقولها. وهي سرحانة، لقت عربية وراها سوداء وبتحجز عليها، وفجأة لقت ضرب نار ناحيتها.
في شركة ليان ويارا. الظابط قاعد برا بقاله تلات ساعات، معتقد إن ليان جوه مكتبها، وكل ما يسأل السكرتيرة تقوله جوه بتخلص حاجتها. وفهد كلمه واطمن إنها لسه في الشركة وقاله إنه جاي ياخدها بنفسه، ووصل فهد الشركة. السكرتيرة، آنسة ليان جوه؟ بتوتر وخوف منه: إيه؟ أه. جوه في حاجة؟ أبدا، قولي لها إني برا. دخلت مكتب ليان ورنت على الفون ومش بترد. يوه، أنا هتسغل. ردي يا أستاذة. كان فهد قلق من تأخيرها ودخل. فين ليان؟ هي فين؟ انطقي.
بخوف: أصل ليان هانم خرجت من تلات ساعات، راحت هنا، بس تليفونها مقفول. نعم؟ ونده على الظابط: إنت يا أستاذ، هي إزاي تخرج وإنت متشوفهاش؟ روح شوفلي هي فين بسرعة. ليه يا ليان؟ ليه؟ لقى تليفونه بيرن من رقم غريب، فتحه. فتحه. أيوه مين معايا؟ أنا اللي بدور عليه، وأحب أقولك إن الحقيقة عندي أنا وبس. وقفل الفون في وشه. اتعصب فهد جداً، بس لقي الفون رن تاني. أيوه، إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!