الفصل 6 | من 19 فصل

رواية احلام طفله الفصل السادس 6 - بقلم علا

المشاهدات
16
كلمة
2,290
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

الحرامي: هو بيكون حد من بيت عندكم. فهد: بصدمة. إيه؟ من عندنا. مين؟! الحرامي: معرفش اسمه، بس أعرف شكله. شفته بعدها مع الشخص اللي قالي اقتله. عمر: فهد! ده معناه الشخص ده بيكون من أهل بيتك. بس إزاي؟ فهد بص له وبص للحرامي. فهد: يعني لو وريتك صورته تعرفه؟ الحرامي: آه. أعرفه. أطلعه من وسط مليون واحد. فهد طلع الفون بتاعه، وفتح على ملف الصور. وطلع صورة فيها أبوه وكامل. فهد: حد من دول؟

الحرامي: لا مش حد منهم. بس وشارو بصباعه على كامل. بس الراجل ده هو اللي كنت هقتله. فهد بصدمة: عمي كامل. اتعصب أكتر، وطلع صورة تانية فيها عبد الرحمن ويوسف. فهد: ها؟ حد من دول؟ الحرامي: لا. هو كان ابيضاني وعنده... آآآآه! صوت طلقة قناصة جت من الشباك. ضربته في قلبه. فهد جري عليه وعمر خرج جري برا يلحق القناص. فهد: ما تخافش. استحمل. إسعاف! هاتوا إسعاف بسرعة. ... في شركة ديزاينر كبيرة التي تمتلكها ليان ويارا.

يارا: إنتي يا عسل. هو انتي سايبة مكتبك وقاعدة معايا ليه؟ ليان: إيه بس. حاسة بخنقة أوي. وبعدين تعبت. ماما كان عندها حق. أنا غلطانة. أنا آخري قعدة في البيت وقراءة روايات وكتب. يمكن ربنا يرزقني بموز كده زي بتوع الروايات. يارا: إنتي مجنونة والله. بس تصدقي فعلاً أنا بدأت أتخنق. هو إحنا فاتحين الشركة دي بقالنا قد إيه؟ ليان: بقالنا سنة ونص. يارا: مش كفاية كده. أنا تعبت. ليان: تصدقي عندك حق. ههههههه.

يارا: ههههههه. يالهوي لو طنط خديجة عرفت هتقتلنا. ليان: إنتي بتقولي فيها. ولا خلاص بقا نبطل جنان ونتكلم جد شوية. إنتي عملتي إيه مع صاحب شركة الجروب؟ يارا: لا أنا لغيت الاجتماع. معلش شفتي إنتي. أنا مابعرفش أتعامل معاها. ليان: ماشي. أنا هروح مكتبي. سلام. يارا: سلام. في مكتب ليان. السكرتيرة: أستاذة ليان. أستاذ كريم برا وعاوز يقابلك. ليان: طبعًا. خليه يتفضل. ودخل كريم التهامي. كريم: أهلاً أستاذة ليان.

ليان: أهلاً بحضرتك. اتفضل يا أستاذ كريم. خير. كريم: إن شاء الله خير. أنا جيتلك بدون معاد. أنا آسف. ليان: لا طبعًا حضرتك تيجي في أي وقت. بس ممكن أعرف سر مجي حضرتك عندي؟ كريم بتوتر: إيه. أنا بس كنت عاوز أعزمك على حفلة صغيرة عملتها بمناسبة عيد ميلاد والدتي. ليان: كل سنة وحضرتها طيبة. بس والله ما كان في لزوم حضرتك تيجي بنفسك.

كريم بحب: إزاي لا طبعًا. لازم آجي وأقولك بنفسي. ولو طولت آجي أجيبك بنفسي لو مش هيضايقك من عندك بيتك كمان. ليان: لا مش للدرجة. شكراً جداً. بس والله مش عارفة إذا بابي هيرضى ولا لأ. كريم: لا أرجوكي. لازم تيجي. عشان يعني مامي بتحبك جدًا. وكمان أنا جيتلك بنفسي. أرجوكي متكسفنيش. ليان بابتسامة: ماشي خلاص. هحاول. نظر لها بترجي. قالت له: خلاص والله هاجي. كريم: شكراً جداً. هقبلك إذا بكرة. ليان: إن شاء الله. يا أستاذ كريم. ...

فهد: عمر لحقته؟ عمر: لا يا فهد. ملحقناهوش. كأن الأرض انشقت وبلعته. فهد: لازم الواد ده نلحقوه. عمر: هو فين؟ لسه في العمليات؟ فهد: آه. بس أنا هتجنن. ده بيقولي أنه حد من أهلي. عمر: بس هو مطلعش عمك كامل ولا حسن. ولا أخوك. فهد: أنا هتجنن. لأنه أكيد حد من اللي فاضل. بس محدش لازم يعرف من عندي. هخليها سرية. عمر: كده بتدي صح. وأنا هعمل تحريات على كل واحد في الأسرة عندك.

فهد: تمام. أنا ماشي. النهارده عمي كامل عزمنا عنده في البيت. ودي فرصة عشان أشوف رد فعل كل واحد فيهم. عمر: فعلاً. بس خد بالك. عشان أكيد هيكون عرف أن الواد اتلحق في المستشفى. فهد: عشان كده عاوز حرس على الغرفة بتاعته. تمام. عمر: ماشي. باي. في قصر السيوفي. كامل: إيه يا إبراهيم؟ عاوز تمشي وتسيبنا؟ ما تخليك شوية. قمر: ياريت يا كامل قوله. أما أنا بقوله يرفض. وهما قاعدين دخل وقتها يوسف وعبد الرحمن.

يوسف: بابا ماما بتقولك الأكل جاهز. يالا بينا. كامل: ماشي يا يوسف. يالا. والكل اتجه على السفرة. وقتها جه فهد ودخل. وهما على السفرة. كرم: الحمد لله إنك جيت. ما كنتش متوقع إنك هتيجي. فهد: إيه يا بابا. بس جيت عشان عمي كامل هو كلمني أكد عليا. بس كان بيبص على كل اللي موجود. فهد: صحيح يا عمي. أنا عرفت الحرامي اللي دخل الفيلا الإسكندرية. كامل: بجد؟ فين؟ ليان: أووه. بجد يا أستاذ فهد؟ لقيته؟

أنا عاوزة أشوفه. عاوزة أضربه على رأسه. ده ابن المفترية. بسببه راسي بتوجعني لحد دلوقتي. فهد بابتسامة لفرحتها: متقلقيش. أنا قمت بالواجب وزيادة. ليان بفرحة: شكراً جداً. بجد تسلم رجالة الجيش والشرطة. وبمزاح. الجيش والشعب إيد واحدة. هههه. الجميع: ههههههه. بس طبعًا كل النظرات اللي فهد كان بيبصها على ليان من حب وحنين وأيضًا خوف ولهفة. كان كامل شايفها في عيونه. دخل وقتها معتز. معتز: السلام عليكم. إيه بدأتوا من غيري؟

العيلة دي؟ فهد لف له. وبص عليه لقي شكله غريب وكمان هدومه متبهدلة. والجميع شافه. قمر: حبيبي. إنت فيك إيه؟ مال هدومك يا قلبي. معتز: إيه. كانت حاجة كده وخلصنا منها. فهد بشك وغضب مكتوم: وخلصت خلاص ولا لسه؟ معتز: لا يا فهد الحمد لله. هي أصلًا كانت حاجة تافهة. كامل: المهم عرفت مين يا فهد؟ فهد: آه. كان هيعترف بس في ناس ضربت عليه نار وقتلته. ربي الحمد لله لحقناه. بس لما عملت معاه التحريات مطلعش حرامي.

كرم: أمال طلع إيه يا ابني أما دخل علينا البيت بليل؟ فهد: طلع قاتل محترف. بيتاجر عشان القتل بس. الجميع في صدمة من كلام فهد. يوسف بصدمة: إيه؟ قاتل؟ ليه؟ وهو كان جاي يقتل مين؟ فهد: عمي. عمي كامل. كان في حد ماجره عشان يقتل عمي كامل. بس لحسن الحظ. ليان كانت نازلة وشافته وهو حاول يجرب. بس لما مسكته ضربها على دماغها بالحديدة. والحمد لله إنها اتنجت منها. كامل: ليه؟ مين اللي عاوز يعمل كده؟ أنا عمري ما آذيت حد.

يوسف: طب هو مين يا فهد؟ وفين المجرم ده؟ فهد: هو مين لسه معرفش. بس قريب قوي هعرف. بس المجرم في المستشفى. لأنه وهو بيعترف على اللي قاله. انضرب عليه رصاص. بس فيه حاجة مهمة لازم تحصل. الخروج والدخول للجميع يكون بحساب. عشان اللي عمل كده ممكن يعمل كده تاني. ثانيًا الكل هيكون في بيت واحد. يعني نستحمل بعض اليومين اللي جايين دول عشان أعرف أحميكم كويس. إبراهيم: بس أنا مسافر دلوقتي. مش هعرف أستنى أكتر من كده.

فهد بجدية مخيفة للجميع: مش هينفع. الكل لازم يتواجد. أصل ممكن لما تروح المطار تتخطف أو تتقتل. الله أعلم إيه ممكن يحصل. إبراهيم بخوف من فهد بس مداريه: بس أنا لازم أسافر. الشركة أنا سيبها كتير. كامل: مش مشكلة يا إبراهيم. ممكن تديرها من هنا على طريق النت. بس أهم حاجة تكون بخير. قمر: فعلاً يا إبراهيم. إبراهيم: خلاص. اللي تشوفوه. أمري لله. معتز: أهو فهد قعدك معانا. ما كان من الأول.

الجميع: ههههههه. مش هتبطل جنان ومنكفة في أبوك يا معتز. في غرفة ليان. ليان: يارا. أنا في مشكلة دلوقتي ومش عارفة أعمل إيه. يارا: طول عمرك وأنتي بتعملي كوارث مش مصايب. بس. هااا؟ في إيه؟ ليان: أصل كريم صاحب شركة الجروب. عزمني على عيد ميلاد والدته. واترجاني كتير. وأنا وافقت. وإنتي عارفة بابا ويوسف مش هيوافقوا. بس أنا كنت هروح بعد الشركة وكنت هقول إني كنت في الشركة بخلص ورق. بس دلوقتي أخوكي قفلها من كل الاتجاهات. أعمل إيه؟

يارا: مش عارفة. بس أنا ممكن أساعدك فيها إزاي؟ ليان: تعرفيلي فهد في البيت ولا لأ. وتقوليلي. وأنا أشوف بابا ويوسف. لو الدنيا أمان هروح نص ساعة وأرجع على طول. يارا: بس لو عرفه هتكون ليلتك بيضا. ليان: واش عرفهم؟ أنا هنسق كل حاجة. يارا: تمام. وربنا يستر. بس إيه اللي في إيدك ده؟ مذكرة؟ بتكتبي فيها إيه؟ ليان: إيه؟ ديه مذكرة حياتي. بكتب فيها المواقف اللي بتعجبني أو تأثر فيا. ولا أهم أحلامي. مش إنتي كمان بتكتبي في واحد زيها؟

يارا: عندك حق. بس الأهم. ياترى الأحلام دي هتتحقق. ولا هتفضل على ورق بس؟ ليان بهيام: مش عارفة. بس أنا واثقة إن ربنا مش هيكسفنا أبدًا. يارا: يارب. في غرفة يوسف. الباب خبط. يوسف: ادخل. وقتها كان أمير وعبد الرحمن. يوسف: أهلاً. مالكم جايين ليه عندي؟ عبد الرحمن: إيه يا جو. بس اتخنقت. قولت أما آجي أعد معاك شوية. ولقيت أمير جاي هو كمان. يوسف: تعالوا. ما شكلها الأيام اللي جاية مش مريحة. أمير: ليه يا جو؟

وغمزة بطرف عينه. ده إنت بالذات مش محتاج تقول كده. يوسف: بس يا أمير اسكت. عبد الرحمن: أنا مش فاهم حاجة خالص. أمير: لا يا قلبي. إنت بالذات خليك في جوك اللي مش بتخرج منه. ده إنت لو قعدت أربع وعشرين ساعة في الأربع وعشرين ساعة مش هتزهق. عبد الرحمن: تصدق أنا غلطان إني جيت أقعد معاكم. أنا ماشي. يوسف: خلاص يا عبدو. أمير بيهزر معاك. مش قاصد يعني. عبد الرحمن وهو خارج: لأ يا عم. إنتوا ناس رخمة ومش هقعد معاكم.

أمير: يا سيبك ده جو لوحده ده. فظيع جدًا. يوسف: تصدق إنك رخيم. ضيقته جامد. أمير: ولا يهمك. بس إنت مالك؟ يوسف: إيه؟ إيه يا أمير؟ بس أنا كنت عاوز أتقدم ليارا. مش هقدر أستنى أكتر من كده. أمير: خلاص. انزل دلوقتي. بابا قاعد مع عمي كامل. انزل وكلمهم. يوسف: لا مش هكلمه وهو مع بابا. لازم أكلمه لوحده عشان يكون الرد منه بكل صراحة من غير أي تغاض أو عشان والدي. أمير بابتسامة: ماشي يا يوسف.

وسأله ومشي. ونزل يوسف تحت عشان يشوف كرم والد يارا. وشافه قاعد برا في الجنينة لوحده. يوسف: إزيك يا عمي كرم. كرم: الحمد لله. وإنت عامل إيه يا ابني؟ يوسف: الحمد لله. هو أنا ممكن أقعد مع حضرتك؟ كرم: طبعًا يا يوسف. اقعد يا ابني. خير. يوسف بارتباك: خير إن شاء الله. هو أنا عاوز أطلب من حضرتك طلب. كرم: خير يا يوسف. اطلب. يوسف بارتباك ملحوظ وقلق: أنا عاوز أطلب إيد يارا. من حضرتك.

بس اتحول قلقه وارتباكه لخوف ملحوظ لما شاف وش كرم اتغير من الهدوء للعصبية والغضب. كرم: إنت بتقول إيه؟ تطلب إيد يارا؟ ياترى إيه اللي هيحصل؟ ومين هو الشخص ده؟ وياترى ليه كرم والد يارا اتعصب وغضب كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...