في فيله السيوفي .. الجميع يباركون لليان وكريم، ومعتز وشهد. الكل سعيد ومبسوطين، وكل الضيوف. كريم أخذ أهله ومشى، وكذلك شهد. والعائلة كلها قاعدة مع بعض في سعادة وفرح. كامل: مبروك يا حبيبتي، كبرتي يا ليو وبقيتي عروسة. ليان: (بخجل وكسوف) الله يبارك فيك يا بابا. خديجة: والله ولا أنا يا كامل مصدقة أن ليان كبرت واتخطبت كمان. يوسف: مبروك يا ليو، يلا الله يكون في عون الراجل بقا، أهو أدبس فيكي.
قمر: مبروك يا قلبي، أنا سعيدة أوي، مش مصدقة أن معتز اتخطب خلاص. معتز: ليه بقا؟ كنت ليه كنت باير؟ ولا عندي خمسين سنة؟ ليان: لا يا ميزو، أهبل بس مش أكتر. معتز: بقا أنا أهبل يا بنت الذين.. وطلع جري وراها. الجميع يضحك على ليان ومعتز. فجأة عبد الرحمن وجد فون يرن، يرى أن المستشفى تتصل. عبد الرحمن: الو.. إيه بتقول مين؟ (يقفل) عبد الرحمن: طب خلاص أنا جاي، بس متتكلمش حد، أنا جاي حالا. وقفل وهو وجهه مخطوف.
كامل: إيه في إيه يا عبد الرحمن؟ مالك؟ في حاجة؟ عبد الرحمن: فكر أن الأحسن ميقولش حاجة دلوقتي. لا بس في حالة ضرورية لازم أروح أشوفها. ومشى وراح بسرعة المستشفى. أول ما دخل الغرفة اللي فيها فهد، لقاه قاعد وفيه في وشه جروح سطحية وكدمات. ومكان الخياطة اللي في جسمه انفتحت. عمل له اللازم، وأعادوا الخياطة تاني وأسعفه. عبد الرحمن: (للجراح اللي عمل لفهد الخياطة) هو حالته عاملة إيه دلوقتي؟ كويسة؟
الدكتور: طبعًا أنت عارف كويس يا عبد الرحمن أن العملية اللي لسه عاملها مش شوية. وكان لازم يرتاح مش يعمل حادثة تانية. بس الحمد لله أن العربية لما اتقلبت بيه هو والسائق منصبش جامد. ولا اتخبط مكان العملية اللي في ضهره. وده من رحمة ربنا عليه، لأنه لو اتخبط فيها كانت عملت له شلل. بس نحمد ربنا إنها جت على قد كده. عبد الرحمن: هو دلوقتي متخطر؟ هيفوق إمتى؟ ولو فاق ينفع أروح بيه؟
الدكتور: بص، هو إصابته مش خفيفة. بس لو تقدر تخليه يرتاح في البيت، تمام. لو لا، يبقى أحسن يقعد هنا. عبد الرحمن خلص مع الدكتور ودخل لفهد، لقاه بدأ يفوق. فهد: (وهو لسه تحت تأثير البنج) آآآه.. متسبنيش.. أنا.. بحبك.. والله بحبك.. متسبنيش.. أرجوكي.. أوعي تسبيني.. قرب منه عبد الرحمن، وبدأ يسمع كلامه المتقطع. عبد الرحمن: فهد.. فهد.. فوق.. مين دي اللي سيبتك؟ فهد: (بألم وهلوسة) لا.. ليان.. أنا بحبك.. ليان..
اتصدم عبد الرحمن، ومش مصدق أن فهد بيحب ليان بنت عمه. عبد الرحمن: إيه العيلة دي؟ بقا فهد بيحب ليان؟ طب ليه مقلش؟ وبدأ يفوّقه، لأنه شاف في جفون عينيه دموع، كأنه بيبكي وهو نايم. فهد.. يا فهد.. فوق.. وفضل على الحال ده لفترة لحد ما فهد فاق وأدرك هو فين وإيه اللي حصل له. عبد الرحمن: ها يا فهد. بقيت أحسن؟ ممكن بقا أعرف إيه اللي مشاكلك من البيت؟ فهد: (بتعب وألم من قلبه قبل جسمه)
مفيش يا عبدو. بس كنت محتاج أخرج. كان في حاجة مهمة لازم أعملها. عبد الرحمن: (وهو أدرك إحساس فهد) حاجة مهمة؟ ولا مقدرتش تستحمل تشوف ليان مع غيرك؟ فهد: (بصله بصدمة وارتباك) إيه؟ أنت بتقول إيه يا عبد الرحمن؟ ليان إيه؟ ليان أختي؟ أنت جبت الكلام ده منين؟ عبد الرحمن: (قعد قدامه) أولاً، ليان مش أختك. ليان بنت صاحب والدك وحبيبتك. وثانياً، الكلام ده أنا جبته منك. أنت قولت إنك بتحبها وكنت بتترجاها متسيبكش. فهد: (بصدمة)
أنا قولت كده؟ أنا.. أنا مش.. عبد الرحمن: ليه يا فهد؟ سكت كل ده وأنت بتحبها ليه؟ وإيه العيب اللي أنت عملته في كده؟ عشان متقولش ونسيبها تتخطب لغيرك؟ فهد: عشان هي بتعتبرني أخوها الكبير. "أستاذ فهد". حتى الكل لما بيتكلم يقول لي "أختك.. أختك". أنت متعرفش الكلمة دي بتموتني قد إيه. ببقى نفسي أصرخ بأعلى صوتي وأقول دي مش أختي، دي حبيبتي ونور عيني. دي اللي قلبي اختارها. بس مش قادر.. يا عبد الرحمن مش قادر.
أرجوك أنا عاوز أروح. مش قادر أقعد أكتر من كده. بس مش هروح عند عمي. أنا هروح بيتي. هروح شقة الزمالك. وبقيت أقول إني معرفتش. قعدت هناك ورحت الشقة أرتاح. عبد الرحمن: طب استنى أوصلك طيب. وفعلاً عبد الرحمن جاب لفهد هدوم ووداه شقته. في فيله السيوفي.. الكل قاعد ومش عارفين فهد راح فين. لأنهم كانوا فاكرين أنه طلع أوضة. بس لما أمير راح ملقوش. ولا لقوا عربيته. وكمان كلموا عبد الرحمن مش بيرد.
كرم: طب فهد راح فين ده تعبان وممنوع من الخروج وأي ضغط. يارب.. هيكون فين بس. كامل: اهدي يا كرم. هو فهد صغير. متقلقش عليه. ليان قاعدة بتتفرج على الدي في دي. لقتهم قطعوا المسلسل بتاعها وجابوا خبر عاجل. الكل انتبه لاسم الشخص.
لقوا الصحفي بيقول: "خبر عاجل.. حادثة بين سيارتين في الطريق السريع. وعندما تم الكشف عن هوية الأشخاص، طلع أنه سائق العربية الخاصة، رائد في مكافحة الإرهاب واسمه فهد كرم فخر الدين.. وهو والسائق تريلة. اتنقلوا المستشفى في حالة حرجة. يا ترى الحادثة بفعل فاعل أم حادثة طبيعية؟ انتظروا ما هو جديد على... الجميع في حالة ذهول، مش مصدقين. فجأة لقوا تليفون أمير رن من عبد الرحمن. فتح بسرعة. أمير: عبد الرحمن.. هو الكلام ده صح؟
فهد عندك؟ عبد الرحمن: أمير، أخوك اه كان هنا، بس هو الحمد لله كويس. وكمان روح شقته اللي في الزمالك. وأنا سبته نايم. وجاي أهو في الطريق. أمير: طب هو في إيه؟ عبد الرحمن: لما هاجي هقولك. اقفل دلوقتي. وقفل مع أمير. وهو ماشي في الطريق، لقي بنت بتجري على الرصيف قدامه وشاب بيجري وراها. وقف ونزل وقرب منها. عبد الرحمن: استني يا آنسة. فيه إيه؟ لفت له سارة. وأول ما شافته جريت واستخبت في ظهره. سارة: برجاء.. لو سمحت الحقني.
تامر: إنتي يا بت بتستخبي مني وتيجي. والله لقتلك يا بنت الـ.. عبد الرحمن: (وهو لسه مخبي سارة ورا ظهره) وأنت مين؟ تامر: ليه هتخدني صقر؟ عبد الرحمن: (يهدده) ابعد يالا. ولسه هيتكلم، كان ضربه عبد الرحمن وسابه مرمي في الأرض. وخد سارة وركبها العربية ومشي بيها. سارة: أنا آسفة يا دكتور عبد الرحمن. بس والله مكنتش عارفة أجري منه. عبد الرحمن: مين ده؟ وليه كنتي في وقت زي ده برا البيت؟
سارة: الوالد ده يبقا ابن عمي اسمه تامر. وعمي استحايل عليا أبات عندهم النهاردة. وافقت لأني بقيت قاعدة لوحدي من بعد ما سبتني أسيل. وعمي سافر النهاردة البلد في عزاء. وأنا قاعدة في الأوضة لوحدي، دخل الحيوان وكان عاوز يعتدي عليا. ففضلت أضرب فيه ونزلت من البيت أجري. وحضرتك لحقتني. عبد الرحمن: تحبي أخودك عند أسيل تقعد معاها بدل ما أنت قاعدة لوحدك؟ لأنه ممكن يرحلك الشقة.
سارة: لا، لأنه ميعرفش عنواني. شكراً جداً يا دكتور. أنا بس عاوزة أقرب مواصلة ليا أروح بيها. عبد الرحمن: لا طبعاً. قوليلي وأنا أوصلك بنفسي. وفعلاً وصل سارة. وهو حاسس أن فيه حاجة في قلبه من ناحيتها من أول يوم شافها فيه. بس ساكت لأنه عاوز يتأكد من إحساسه. وسبها ومشي. ودخل الفيلة. كرم: عبد الرحمن. فهد عامل إيه؟ تليفونه مقفول. وأنت مقلتش حاجة.
عبد الرحمن: متقلقش يا عمي كرم. هو بس عملت له كدمات وجروح. بس مش خطيرة أوي. وبعد ما فاق وديته الشقة. كامل: ليه مجاش هنا؟ عبد الرحمن: معلش يا عمي. سيبه أحسن هناك. هناك هيرتاح أكتر. يارا: طب وعلاجه وحاجاته مين اللي هيعملها؟ خلاص أنا هروح. أمير: لأ يا يارا. متروحيش. أنا هروح ولو في أي حاجة هبقى أكلمك. وأنا اللي هروحله. ووجه يمشي. عبد الرحمن: استنى يا أمير. هغير هدومي وجاي معاك. بس عشر دقايق. أمير: ماشي.
سابه وطلع فوق عشان يغير هدومه. سمع صوت ليان. لقاها خارجة من أوضة يوسف ورايحة أوضتها. عبد الرحمن: مبروك يا ليو. ليان: الله يبارك فيك. عقبالك يا بودي. عبد الرحمن: مش عارف يسألها إزاي، بس حزم أمره. أنتِ عارفة يا ليان إنك بالنسبة ليا أختي الصغيرة. وأنتِ عارفة معزتك عندي قد إيه. ليان: طبعاً يا عبد الرحمن. مش محتاج تقولي. عبد الرحمن: أنتِ بتحبي كريم؟ اتكسفت منه.
عبد الرحمن: من غير كسوف يا ليان. أنا عاوز أطمن عليكي. أو مش لازم. حيّ.. مرتاحة؟ حاسة إن هو ده اللي هيريحك. ليان: (بتردد) والله يا عبد الرحمن. هبقى بكذب عليك لو قولت إني بحبه. بصراحة مش عارفة أقول إيه. بس حاسة إنه بيحبني وهيخاف عليا. عبد الرحمن: المهم أنتِ بتحبيه؟ حاسة إن هو ده الزوج اللي يستاهلك؟
ليان: مش عارفة والله ما عارفة. حاسة بإحساس متناقض. قولت يمكن مع الأيام أعرفه أكتر. ولو طلع في حاجة، كفاية عليه انتوا. ده كفاية فهد. مش هقول حد تاني. ده لوحده وهو تعبان كانوا الضيوف خايفين منه. ههههههههههه. عبد الرحمن: فرح أوي من كلام ليان على فهد. ههههههههههه. بس فهد أكتر واحد فينا قلبه طيب. اللي يشوفه يقول عليه عصبي وخشيم. بس الحقيقة إنه عكس كده خالص. ليان: ربنا يقومه بالسلامة. عبد الرحمن: ابقي كلميه. واطمني عليه.
ليان: حاضر. أنا فعلاً اتصلت بيه من نص ساعة أنا ويارا ولقينا تليفونه مقفول. عبد الرحمن: أه. ما أنا رايح أنا وأمير نطمن عليه. هو أخوكي نام؟ ليان: اه. انقلب هو ومعتز. من خمس دقايق كده. عبد الرحمن: تمام. يلا باي. وسابها وراح لبس ومشي هو وأمير ووصله الشقة. خبطه على فهد لحد ما فتح. فهد: (فتح بعصبية) إيه؟ أنتوا إيه اللي جابكم؟ أمير: بقا دي مقابلة تقابلنا بيها؟ دا أنت رخــم. فهد: اخلص عاوز إيه؟ أنا قولت عاوز قعدة لوحدي.
عبد الرحمن: طب وسع بس ندخل وبعدين نتكلم. ودخله. عبد الرحمن: ممكن بقا تفتح الفون؟ أمه لا إله إلا الله بترن عليك وأنت قافل. دي يارا هتموت وتكلمك. وليان رنت عليك وسابتك قافل الفون. فهد: (بفرحة مقدر يخبيها) إيه؟ ليان رنت عليا؟ وبعدين فاق. و..وا يارا رنت؟ ليه؟ في حاجة؟ أمير: التليفزيون جاب حادثة حضرتك وقاله اسمك. دول سمعوا ونزلوا عياط، وانهاروا بعيد عنك. لحد ما عبده عرفنا إنك هنا.
فهد: أه. وقام فتح الفون بسرعة. طب أنا هكلمهم وأطمنهم. أمير وعبد الرحمن بيضحكوا عشان كل واحد عارف ليه هو اتغير كده عشان عرف أن ليان رنت عليه. عدى أسبوعين والأحداث مستمرة. على البعض في حزن، والبعض بفرح وسعادة. والبعض الآخر بغل وكره وحقد.
في صباح يوم جديد، في شركة السيوفي. أمير أخذ أسيل وراح بيها الشركة. وجه وقت الراحة. سابها وراح مكتبه. ولما رجع ملقهاش. رن عليها مش بترد. لف الشركة كلها وسأل الأمن. قالوا له إن رجلين كبار جم خدوه ومشوه. أمير هيتجنن. مش عارف هي راحت مع مين ولا مين دول اللي خدوه. وراح مكتب كامل. كامل: اهدي يا أمير. أكيد هنلاقيها. بس اهدي. يوسف: الشخص الوحيد اللي هيساعدنا هو فهد. كلمه. أمير: كلمته من نص ساعة وقالي جاي.
فعلاً فهد جه وشاف الكاميرات وخد صور الرجلين اللي خدوه. وعمل عليهم تحريات وعرف مكانهم. وراح هو وأمير ويوسف. أمير: (راح ناحية الباب وخبط عليهم جامد) فهد: اهدي يا أمير. ما تنساش أن دول أهلها. أمير: إن شاء الله يكون أبوها. مش هسكت لحد ما أشوفها. وفعلاً خرج شاب في منتصف العشرينات. وفتح الباب. محمد: أنتوا مين؟ فهد: أنا الرائد فهد كرم فخر الدين. وكنت جاي أشوف والدك. محمد: حاضر يا سيادة الرائد. ثانية واحدة. دخل وخرج.
محمد: اتفضلوا. بابا جوه منتظركم. دخلوه ليهم. وأول ما أمير شاف واحد من اللي خد أسيل. جري عليه ومسكه من هدومه. أمير: فين مراتي؟ ووديتها فين؟ منصور: أنت بقا جوز أسيل بنت أخوي؟ أمير: أيوه أنا. وهي فين؟ لخرب بيتك. فهد: اهدي يا أمير. لو سمحت يا حاج فين أسيل؟ عاوزين نشوفها ونطمن عليها. منصور: محمد نادي بنت عمك. خليها تيجي. وراح وفعلاً رجع بأسيل. أمير أول ما شاف أسيل جري عليها وخدها في حضنه وهي بدأت في العياط.
أسيل: أمير.. أنا اتهنت أوي يا أمير. الحيوان جوز ماما كلم عمي وقاله إن هربت من البيت ورحت أعيش معاك. أمير: بتقولي إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
منصور: هفهمك يا والدي. أمها كلمتنا وقالت إنها عاوزة تجوز أسيل لأخو جوزها. وقتها أنا رفضت. وقولت بنت أخوي لازم تيجي تعيش عندي وتكمل تعليمها. وبعدين اللي يريحها تاخده. فجأة الاتصال انقطع ما بينا. وانقطع وأنا حتى معرفش عنوان البيت. فجأة من يومين أمها كلمتنا وقالت إن أسيل هربت من البيت وجابت العار لينا. وعايشة مع واحد عازب في الحرام. وادتنا العنوان بتاع الشركة. رحت وخدتها. ولما جت هنا أسيل عرفتنا كل حاجة. أمير:
(خرج من جيبه قسيمة الجواز) ووراها أهمها. أسيل مراتي من شهر تقريباً. وعايشة مع أهلي في بيت العيلة. أنا مراتي شريفة. ومحدش لمسها. ولا هيلمسها غيري. منصور: أنا دلوقتي احترمتك أكتر يا والدي. بعد الكلام ده. بس أسيل قالت لي كل حاجة. أنا عرفت باللي عمله الكلب فيها وشرف بنت أخويا تمنه روحه. هو وأمها. أمير: (بص لاسيل) وقرب منها. وروحه محدش هيخدها غيري. فهد: (بص ليوسف وللإثنين مش فاهمين حاجة. بس سكت)
منصور: بص يا والدي. أنتوا باتوا النهاردة ونروح للكلب ده بكرة. والكل طلع فوق. وأمير ويوسف في أوضة واحدة. فهد: ممكن بقا أعرف إيه حكاية الشرف دي؟ وتمت إيه اللي بروحه؟ أمير: (بص لفهد ويوسف) وعرفهم كل حاجة. من الأول للآخر. يوسف: (بغل وكره) آه ابن الـ.. ده لازم تقطعه حتت. الوسخ. فهد: طريقتكم غلط. وأنتم ليه توسخوا إيديكم؟ أنا هعرف أدفعه التمن غالي أوي هو والكلبة مراته.
فجأة فهد لقي تليفونه رن. بيبص اتصدم من الاسم اللي ظهر قدامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!