الفصل 14 | من 19 فصل

رواية احلام طفله الفصل الرابع عشر 14 - بقلم علا

المشاهدات
18
كلمة
2,618
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

فهد واقف مصدوم من اسم الشخص اللي بيرن عليه. يوسف: مالك يا فهد انت وشك قلب كده ليه؟ فهد: لا مفيش. وخد الفون وراح على البلكونة وفتح على محمود المجرم اللي ضرب ليان وكان هيقتل كامل. فهد: الو. محمود انت فوقت أمتى؟ محمود: فهد بيه. أنا فايق بقالي شهر. بس في شخص دخل عليا وقالي لو فتحت بوقك بكلمة هتتقتل انت وولادك. بس أنا أول ما قدرت أكلمك. اتصلت بيك. أنا عاوز أقولك حاجة مهمة. ومين اللي حرضني لقتل كامل السيوفي؟

فهد: يعني اللي حرضك حد فعلاً من عائلتي ولا شريك عمي في الشغل؟ محمود: لا من عندك. بس والله ما عارف اسمه. أنا كل اللي أعرفه شكله بس. والشخص اللي كلمني حد من عندك في. والفون انقطع. فهد: الو. محمود. الو. هو في إيه. وحزم أمره. ودخل ليهم جوه. فهد: أمير. يوسف أنا مش هعرف أبات. لازم أنزل القاهرة. في حاجة مهمة جداً مينفعش أتأخر عليها. أمير: طب وموضوعي؟

فهد: خد مراتك وعمها وروح للكلب ده زبطه. وكلمني من هناك. بس الأهم اوعي تموته مفهوم. عشان البيه ده هندفعه التمن أغلى من روحه. ماشي؟ وأي حاجة تقف قصادكم كلموني تمام. أمير: ماشي. مع السلامة يا فهد. يوسف: خلي بالك من الطريق. فهد: على الله. باي. ومشي ورجع في الطريق على القاهرة. *** في فيلا السيوفي. في أوضة ليان. نايمة وصحيت على صوت تليفونها. فاقت لقت كريم بيرن عليها. اتنرفزت.

ليان: في إيه يا كريم انت مش واخد بالك الساعة كام؟ كريم: في إيه يا حبيبتي أنا خطيبك عادي يعني. وبعدين انتي لسه زعلانه مني؟ ليان: بعصبية. واللي انت عملته ده ما يزعلنيش ولا يخليني أتعصب عليك. كريم: أنا آسف يا ليان بس أنا عملت كده من حبي ليكي. وأوعدك مش هكررها تاني. ليان: ماشي يا كريم. ممكن بقى بعد إذنك أقفل الفون عشان أكمل نوم. كريم: برومانسية. تصبحي وانتي مراتي يا ليو. ليان: بضيق. باي.

وقفللت وهي مخنوقة وحاسة بإحساس فظيع. مابين الخوف والتردد وشعور هي مش عارفة توصفه. وقفللت الفون خالص ولسه هتنام لقت باب الأوضة بيخبط. ليان: اتفضل مين. دخلت يارا. يارا: الحمد لله انتي لسه صاحية. كنت عايزة أكلمك في موضوع كده. ليان: أنا لسه صاحية على صوت الفون. يارا: يوسف كلمك؟ ليان: لأ ده كريم. بس ليه هو كلمك؟ يارا: اه. بس كريم بيرن عليكي ليه في وقت زي ده؟ ليان: ويوسف بيرن عليكي ليه في وقت زي ده؟

يارا: لأ يا عسلية يوسف كلمني لأني اتصلت أطمئن على أمير عمل إيه. ووقتها كان قاعد يوسف معاه فاسلمت عليه. إنما البيه بيكلمك ليه؟ ليان: أنا بدأت أستغرب تصرفاته معايا. بحس إنه عادي كده. مش بيغير عليا. وبعدين مش عامل حدود مابينا. يارا: ليه هو عمل إيه؟ ليان ارتبكت جداً وبان عليها: إيه هيكون بيعمل إيه يعني عادي زي أي اتنين مخطوبين. يارا: وهما المخطوبين بيعملوا إيه؟ ليان: يعني انتي ويوسف بتعملوا إيه؟

يارا: ليو أنا مبقعدش مع يوسف ربع ساعة مع بعض. ولما بتكلم بيكون في شغل أو مع حد من أخواتي أو مع عمي. يعني مدة خطوبيتي مع يوسف متكلمناش نص الوقت اللي سعادتك بتتكلمي مع كريم. ليان: لأ يعني هنكون بنقول إيه. عادي. كلام عادي. يارا: ليان قوليلي لو في حاجة كريم بيعملها. قوليهالي. أنا حاسة إنك عصبية اليومين دول وكمان بقيتي بتقفلي الفون. محدش هيساعدك غيري. في إيه؟ ياليان إحنا أخوات قبل ما نكون أصحاب وشركة.

ليان: أنا حاسة إن كريم مش بيحبني. ولا حتى بيحترمني. مش عارفة أنا خايفة أوي يا يارا لو بابا أو يوسف عرفوا مش بعيد يموتوني. يارا: بقلق وخوف. ليه هو عمل إيه مش فاهمة. ليان: هقولك بس توعديني تقفي جنبي ومتقوليش لحد خالص. وحكت ليارا اللي كان بيحصل مابينها وبين كريم. يارا: خبر أسود يا ليان. إزاي تخلي علاقتكم توصل لكده. ده لازم حد يوقفه عند حده. بس انتي اللي جراتيه يا ليان.

ليان: بدموع. خلاص يا يارا والله ما كنت أعرف إنه هيعمل كده. بس أنا خايفة لو بابا أو يوسف عرفوا هنزل في نظرهم أوي. *** في أوضة ما في فيلا السيوفي. واقف ومتعصب. مسك تليفونه ورن على رقم. عمر: أيوه في إيه انت مش قولت محدش يكلم التاني الفترة دي؟ المجهول: ده لو سيادتك شايف شغلك صح. إزاي متقولش انت الواد محمود فاق ورجع بيته؟ عمر: عادي لأنه استحالة يقول حاجة وبعدين خلاص القضايا اتقفلت. في إيه بقى؟

المجهول: فيه إن الكلب رن على فهد. والله أعلم قاله إيه. لأن فهد راجع القاهرة دلوقتي. عمر: إيه. ابن الـ......... وديني لأقتله وأشرب من دمه. المجهول: اسمع مفيش وقت للكلام. انت تسمع اللي هقوله وتنفذه بالحرف الواحد. عمر: تمام اعتبره حصل. *** في صباح يوم جديد. وصل فهد عنوان بيت محمود. ووقف قدام البيت وخبط على الباب لحد ما فتحت مراته. مرات محمود: أيوه مين حضرتك؟

فهد: أنا الرائد فهد كرم فخر الدين. وكنت عاوز محمود في كلمتين وماشي. مراته: اه طب اتفضل. ودخل فهد الشقة. بس وهو داخل شاف شنطة حريمي شيك جداً على الكرسي. مرات محمود: لأ هو مستني حضرتك جوه الأوضة عشان يا حبة عيني مبقدرش يقوم من على السرير. وفعلاً فهد دخل أوضة في آخر الممر. لقي محمود نايم. فهد: راح وقف جنبه. وخبط على كتف محمود. محمود. فوق. فوق يا محمود.

لقاه مش بيرد ولا بيتحرك. شك إن في حاجة. قرب منه لقيه مش بيتنفس. فجأة سمع صوت صريخ برا. جه يخرج لقي قدامه ظباط واقفين وعمر صاحبه. فهد: هو في إيه؟ مرات محمود: هو ده يا حضرت الظابط. فهد باشا قتل جوزي وأبو ولادي يا باشا. وبخبث. أنا عايزة حق جوزي. ونزلت عياط. كل ده تحت صدمة فهد. اللي واقف ومش فاهم حاجة. *** نزل أمير ويوسف وأسيل وعمها. القاهرة. وراحوا شقة أمها.

أمير: خبط على باب الشقة فتح جوزها. أول ما أمير شافه. بص على أسيل. أومأت برأسها. زوج أمها: انت مين؟ ولف بص على أسيل. زوج أمها: اه ده صاحب الهانم. ملحقش يكمل كلامه كان نزل عليه لكمة قوية من أمير ووراها آخر. وفضل يضرب فيه لحد ما قومه على الأرض. خرجت على صوتهم أمها. وشافت جوزها جريت عليه. أمها: انت جايب رجالة يضربوا جوزي عشان قولنا لعمك على فضيحتك يا أسيل. قطعت كلامها دخول عمها ويوسف اللي كانوا واقفين برا.

منصور: انتي فاكرة إن عملت جوزك الزبالة ده هتعدي كده بسهولة. ولا لما تتبلي على بنت أخويا هتصدقك. إحنا حريم عيلتنا أشرف من الشرف نفسه. وبنت أخويا أشرف بنت في البلد كلها. أمها: أمال الواد اللي جايباه في إيديها ده مين؟ منصور: جوزها. بنت أخويا متجوزة من أمير من شهر. وأكتر. وأنا مش جاي عشان كده. أنا جاي أجيب حق بنت أخويا. شرفها اللي ابن الـ......... ضيعها. والله لأخليكم تتمنوا الموت.

وقتها خافت أمها من منصور لأنها تعرفه كويس. إن كل كلمة بيقولها بيعملها ولو على رقبته. طلعت تجري على شباك البلكونة ونزلت صريخ. أمها: الحقوني هيقتلوني أنا وجوزي. يالهههههوي. اتجمع عليهم الناس واتصلت بالشرطة تلحقهم. في فيلا السيوفي. الكل حول السفره بيفطروا. كامل: هو أمير هيروح عند أم أسيل وبعد كده هييجوا على هنا؟

كرم: والله يا كامل أنا مش فاهم حاجة خالص. الواد كلمني الصبح وهو رايح عند أمها. وقالي إنه معاه يوسف وعم أسيل وأسيل. وفهد رجع امبارح بالليل. أنا مش عارف العيال دي بتعمل إيه. حسن: الولاد كبار. وبعدين هتلاقي فهد في الشغل. هو ده بيروح في حتة تانية. وأمير ويوسف مع بعض. اهدوا وافطروا عشان نلحق نروح الشركة. خديجة: مالك يا ليان مش بتأكلي ليه؟ ليان: ابداً يا ماما مفيش عادي.

زينب: حسن متنساش تكلم ابنك. الواد مطلع عيني واظاهر كده مش راضي على البنت اللي جبتهاله. حسن: سيبي ابنك براحته. وبعدين هو مش قال إنه هيفكر. اصبري شوية عليه. زينب: ماشي يا حسن لما أشوف أخرتها معاك ومع ابنك. خديجة: براح يا زينب شوية على عبد الرحمن. مش يمكن ربنا يرزقه باللي أحسن من اللي انتي بتجبيهم دول. زينب: يارب يا خديجة. يارب. *** في القسم. واقف أمير ويوسف وأسيل ومنصور وأمها وجوزها. أمير: يوسف هو فهد رد عليك؟

يوسف: لأ مش بيرد. مش عارف أوصله. الظابط: طب ممكن ننهي اللي الأرف ده. وانت هو مش سنترال بيتكم؟ أمير: لو سمحت اتكلم معانا باحترام. الظابط: أتكلم معاك بإيه. ولسه هيقوم لقي تليفون يوسف بيرن. يوسف: بعد إذن حضرتك ممكن أفتح. الظابط: افتح. فتح يوسف. يوسف: الو. أيوه يا فهد انت فين؟ فهد: أيوه يا يوسف في إيه؟ يوسف: أنا وأمير في القسم. أمير ضرب جوز أم أسيل. ورحنا القسم والظابط عاوز يسجننا. فهد: طب اديني الظابط اللي عندك.

يوسف: اتفضل يا حضرت الظابط. الرائد فهد كرم فخر الدين بيكلمك. الظابط: خد من يوسف التليفون. أيوه. أهلاً يا فهد بيه. اه طبعاً. حاضر يا فندم حاضر. خلاص ولا تشغل بالك. مع السلامة. وقفل مع فهد. الظابط: أنا آسف والله يا أمير بيه. آسف يا يوسف بيه. ماكنتش أعرف إن حضرتكم أخوات فهد باشا. روحوا حضرتكم وأنا هخلص كل حاجة. وفعلاً مشيوا كلهم. بعد ما الظابط هدد جوز أمها. إنه لو متنازلش هيتسجن هو. في مكتب اللواء سراج.

فهد: يا فندم بقول لحضرتك الست دي كدابة. محصلش كل اللي قالته ده. أنا رحت مكملتش دقيقة لقيت الظابط. داخل عليا وهي قالت الكلام ده. اللواء سراج: بس الست قالت عكس كلامك. وكمان كل الشهود ضدك من أول ما قبض عليه لحد ما دخل المستشفى وراح شقته.

فهد: يا فندم أولاً مش أنا اللي قبضت عليه. ودخوله المستشفى مليش علاقة بيها. وكمان كان نهاية الرائد عمرو. والأهم. هو كلمني امبارح بالليل الساعة اتنين بالليل وقالي إنه عاوزني في حاجة مهمة. نزلت فوراً ورحتله لإن كنت وقتها في قنا. نزلت ورحت عنده. يادوبك دخلت لقيت مراته بتصوت وبتقول إن أنا اللي عملت كده. والله هو ده اللي حصل.

اللواء سراج: فهد انت ظابط شاطر. وكمان عليك عيون كتير. انت خرجت بكفالة. لازم تجيب دليل براءتك. وكمان هنستنى تقرير الطب الشرعي. لازم تتصرف يا فهد. وبسرعة. فاهمني. فهد: قام ووقف قدامه وعمل تحية الرسمية. تمام يا فندم. وخرج. وهو هيتجنن. مش فاهم في إيه. إزاي أكلمه وأروحله ألاقيه مقتول. وفضل كلام محمود بيلف في دماغه. إزاي شريك عمي يعترف على نفسه. وإزاي محمود يقولي إنه من أهلي. وأكدها لي. بس في حاجة في كلامه مش فاهمها.

وهو خارج لقي عمر. قدامه. عمر: في إيه يا فهد. انت إيه اللي وداك عند محمود؟ فهد: بصله. هو اللي كلمني وقالي عاوز يقولي حاجة مهمة. وقالي كلام مش فاهمه. بس انت مش قولتلي إنه في غيبوبة. ليه مقلتليش إنه فاق ورجع بيته؟ عمر: بارتباك. إيه. لأ ما أنا مردتش أزعجك. بعد ما خلاص خلصنا من القضايا دي نهائي. فهد: بحيرة. مش عارف. أول مرة معرفش أتصرف. حاسس إن في حاجة مش طبيعية في الموضوع ده.

عمر: انت بس اللي متسرع وشكاك. اهدي وفكر بعقل وأنا معاك في كل خطوة. فهد: شكراً يا عمر. تعبك معايا. عمر: عيب يا فهد. إحنا أخوات. يلا روح عشان تلحق تستريح. *** في فيلا السيوفي. وصل أمير بأسيل ويوسف. ودخلوا. وعرفه إيه اللي حصل ودخلهم القسم. كرم: أمير ليه كبرت الموضوع كده. يعني لولا فهد كنت هتتحبس. أمير: أنا لو كنت قتلته كنت عملت. بس الحمد لله حصل خير. خلاص يا بابا هو فهد جه؟ كامل: لأ هو فهد جي على هنا.

يوسف: إحنا كلمناه وطلبنا منه يجي. وقال إنه جي. وهما بيتكلموا لقوا فهد جه. كرم: فهد انت جيت يا ابني. كنت فين؟ فهد: معلش يا بابا اصل كنت في مأمورية مهمة. وهو بيتكلم لاحظ حاجة محطوطه على الكرسي. حس إنه شافها. لحد ما افتكر. هي. هي نفسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...