الفصل 18 | من 19 فصل

رواية احلام طفله الفصل الثامن عشر 18 - بقلم علا

المشاهدات
17
كلمة
2,508
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

فهد: بصدمة.. ليان. ليان: اتخضت من وقوفه وراها ومن شكله أكتر.. في إيه يا فهد.. مالك. فهد: انقلب وشه. وبعصبية.. مين اللي كنتي بتتكلمي معاه. ويخلص إيه عشان ما يكونش فيه شاهد. ليان: ده الموظف بتاعي في شركة.. وكنت بتكلم على أوراق. فهد: لأ والله أوراق برده. ومسكها بعصبية أكبر.. بقولك قولي الحقيقة. ليان: حقيقة إيه يا فهد أنا مش فاهمة حاجة.

فهد: حقيقة إنك إنتي اللي بعتي حد يقتل أبوكي.. مش كده. فعلاً إزاي ما فكرتش فيها. إن إنتي الوحيدة اللي شفتيه محدش شافه غيرك. وأنا وأمير كنا بره.. إزاي كنت غبي عشان ما فكرتش إن إنتي اللي ورا كل ده. ليان: ببكاء.. إنت بتقول إيه يا فهد.. أنا أقتل بابا إنت اتجننت.

فهد: آه فعلاً اتجننت. بس تصدقي عمري ما جيتي في بالي ثانية.. ثانية واحدة ما جيتش في بالي. بالعكس دا لو حد قالي كنت قتلته. دا أنا وصلت إني شكيت في أبويا وأخويا وأختي.. بس إنتي ولا لحظة شكيت فيكي ولا دماغي فكرة فيها حتى. يمكن عشان كنت أعمى. بس الحق عليا لإن لو فكرت ثانية فيكي كنت لقيت الإجابة.

ليان: والله أنا مش عارفة إنت بتقول إيه.. بس أقسم بالله أنا مظلومة. إزاي يعني هستفيد إيه.. دا أبويا.. يا فهد أبويا. إزاي يجيلك الظن بيا كده. فهد: تقدري تقوليلي. إيه الكلام اللي قولته من شوية.

ليان: حاضر. ده موظف عندي. كلمني على أوراق. صفقة بتاعة شركة الجروب اللي يملكها كريم. وأنا قطعتها. وقولتله يحرق جميع الملفات عشان ما يكونش ليلة حاجة عندي. بس هي دي كل الحكاية والله. وفتحت الفون بتاعها. وورته الشات مابينهم وكمان كلمها هي وأخته عن الصفقة. ها صدقتيني دلوقتي. فهد: انقبض جداً لسوء الظن. وتسرعه.. أنا آسف يا ليان.. بجد آسف بس اعذريني أنا... أنا مضغوط جداً الفترة ديه.

ليان: أنا عمري ما أزعل منك أبداً بس ليه شاكك في كل حد فينا كده. إحنا كلنا أهل يا فهد. فهد: تنهد بتعب... اللي قتل عمي واحد مننا يا ليان بس مين مش عارف. ليان: إزاي يعني.. ممكن يكون ظنك بس. إنما هو مش واحد مننا خالص. فهد: فكرة المجرم اللي دخل علينا وضربك في فيلا إسكندرية. ليان: آه ماله. مش ده اتحبس وطلع شريك بابا. فهد: لأ مش هو...

هو آه ممكن يكون معاهم. بس مش هو اللي مقصود. لإن محمود قالي إنه شافه بيتكلم معانا وكان معانا في الفيلا وهو اللي فتحله وسهله دخوله. بس الكارثة إنه اتقتل وأنا اللي شلت الليلة. واحد دلوقتي بدور على دليل برائتي. ليان: يا خبر أسود. ليه. طب وإنت مالك. فهد: لإن كلمني وقالي أجيه. عشان أوريه صور أفراد عائلتي وهو يطلعهم منهم. بس عقبال ما رحت كان مات مقتول. ومراته شهدت ضدي. إني أنا اللي قتلته. واختفت بعدها...

لازم أجيبها هي الوحيدة اللي هتخرجني من الكارثة ديه. يا أما ألاقي المجرم اللي في وسطنا. ليان: فهد أنا هساعدك. فهد: لأ إنتي تخرجي برا الحكاية ديه نهائي. أنا أصلاً غلطان إني قلتلك. بس تعبت من الكتمان مبقتش قادر أتحمل. ليان: بالعكس أنا أكتر واحد ممكن أساعدك. لإن لو في حد هنا. هقدر أعرفه لإن بدخل كل الغرف عادي. محدش بيقولي حاجة. ومش هيشكوا.

فهد: فعلاً. كلامك صح. بس في حاجة عايز أقولهالك. إن مش واحد بس اللي مشترك في الجريمة ديه. في يا إما ست وراجل والاتنين من هنا. يا إما راجل وعاوز يفهمني إنها ست عشان يبعد الشك عنه. ليان: بردو ديه هنعرفها. بس في حاجة إنت مخبيها عني. فهد: لأ أبداً ما فيش. هي حاجة كده شاكك فيها لو طلع هو أقسم بربي إني هخليه يتمنا الموت أرحمله من اللي عمله فيه. بس خلي بالك يا ليو. وأوعي تخافي أبداً خليكي زي ما إنتي واثقة في نفسك.

ليان: متخافش عليا. وبعدين إزاي أخاف وإنت معانا هنا. بس إنت ليه شكيت في الكل حتى أختك معاك أنا. فهد: توتر.. إيه لأ أبداً لإنك طيبة وده أبوكي يعني. هتعملي كده في أبوكي. ليان: لأ والله. دلوقتي. هتعملي كده في أبوكي. أمال إيه اللي من شوية. قتلتي أبوكي. لو كنت فكرت مرة كنت لقيت الإجابة. إجابة إيه يا فهد. هااا. فهد: هههه.. خلاص ميبقاش قلبك أسود بقا. ليان: فهد هو إنت صحيح ما قلتليش على البنت اللي بتحبها حاجة. عملت إيه معاها.

فهد: بص لها وجواه تردد كبير من إنه يقولها ولا ما يتسرعش. عشان ممكن تكون بتعتبره أخوها مش أكتر. لأ لسه ما قلتلهاش حاجة. خايف أقولها أخسرها. ليان: ليه بس التردد بتاعك ده يسيطر عليك. اتغلب على خوفك. وصارحها. على الأقل آه هتتعب وتحزن أحسن ما تتعلق بيها أكتر وما تعرفش. ترجع. فهد: بص لها بحب.. لأ خلاص مفيش رجوع. حتى لو رفضتني مش هقدر أحب ولا أشوف غيرها. ليان: للدرجة ديه بتحبها. طب أنا أعرفها. قولي وأنا أساعدك.

فهد: صدقيني مش هينفع لازم أنا اللي أتقدم للخطوة ديه بنفسي. بس سيبك من ده دلوقتي. المهم إنك تشوفيلي كل واحد بيعمل إيه مين بيتكلم مع مين أكتر. والأهم تشوفيلي شنطة حريمي هي شيك سودة وفيها شريطة. و. و. و. تمام كده فهمتي. ليان: عيب عليك ده أنا هشرفك. بس ما يعرفوش إن زينب كانت واقفة برا وسمعت كل حاجة. زينب: بقا كده. طب والله لقلب عليكم الدنيا. صباح يوم جديد. على الجميع. وبدأت ليان في خطتها مع فهد.

في إحدى شواطئ مرسى علم. واقف يوسف ويارا وأمير وأسيل. يارا: يلا بينا نلعب استغماية. البحر جميل وما فيش حد معانا على الشاطئ. يوسف: استغماية. وآخد بنت اختي معايا. يارا: بقا كده طب شوف بقا بنت اختك هتعمل إيه. وطلعت تجري وراه. وهو بيضحك عليها وبيجري منها. على الشاطئ. أمير: اتنين مجانين. ومسك إيد أسيل ومشي معاها على الشط. حبيبي عامل إيه دلوقتي. لسه تعبانة بردو.

أسيل: حاطة راسها على كتفه. لأ بالعكس أحسن كتير. ممكن يكون برد مش أكتر. أمير: آه برد. ماشي هعديها المرة دي. أسيل: ههههههههههه. فضحي طول عمرك. لقوا يوسف جاي يجري عليهم. ويارا وراه. يوسف: آه يا عم الرومانسي. بقا إنت قاعد تحب وتتكلم. وأنا مديني بنت اختك. أمير: ههااا. مش هتكبره أبداً. وبعدين لو هي بنت اختي. فأنت عيل زيها. يارا: بقا كده. ماشي طب خده بقا. بصت لأسيل. الاتنين في نفس اللحظة كأنه حدفوهم في الميه وطلعوا يجروا.

يوسف وأمير: آآآه يا ولاد اللذينة. وقاموا وطلعوا وراهم. في مكان شغل سارة. قاعدة بتشتغل ومش واخدة بالها بعبد الرحمن. اللي واقف قصدها. قرب منها وخبط على المكتب بصوبه. عبد الرحمن: ممكن لو سمحت تنتهي خطيبتي. رفعت راسها لقيته عبد الرحمن. سارة: لو سمحت يا دكتور. ده مكان شغل. بعد إذنك. عبد الرحمن: طب لو قولتلك عشان خاطري. وأنا عارف خاطري عندك. قامت بعصبية وجد نحيته. عب يشاكلها. لا مش هنا يا سارة استني لما نكون لوحدنا طيب.

سارة: باستغراب. مش هنا إيه. إنت بتقول إيه. عبد الرحمن: مش قومتي عشان تحضنيني. لاء مهما كان أنا ابن ناس مينفعش لاء. استني ننزل حتى من هنا. سارة: ابتسمت غصب عنها. لو سمحت يا عبد الرحمن. امشي من هنا. عبد الرحمن: ولو ما مشيتش. هتعملي إيه. سارة: لو سمحت يا عبد الرحمن امشي. من هنا. عبد الرحمن: ماشي. همشي يا سارة بس مش هسيبك. ونزل بس ما مشيش. قعد في العربية مستنيها. تخلص شغل.

في مطعم شيك على البحر في مرسى علم. قاعدين يوسف ويارا وأمير وأسيل. بياكلوا. ومبسوطين. وبيضحكوا. أمير: ها يا قلبي عجبك المطعم. أسيل: جميل أوي. شكراً يا أمير. أنا معاك بشوف أماكن عمري ما شفتها. أمير: كل اللي بتتمنيه وأقدر عليه هحققهولك. يارا: إيه يا عم الرومانسية ديه. دا إنت عمرك ما عملتلي حاجة قلتلك عليها. يوسف: وأنا رحت فين يا قلبي. اطلبي وأنا هعملك اللي إنتي عاوزاه. يارا: شكراً يا يويو.

أمير: بضحك. يويو. من اللي بيتمط ده. أسيل ويارا: هههههههه. يوسف: لأ يا خفيف. مش اللي بيتمط. من اللي بيضرب في الوش. وإنتي يا هانم ميت مرة أقولك متقوليش يويو قدام حد وبذات الواد الرخم ده. يارا: معلش يا جو. حلو كده. ولقت المطعم شغل أغنية رومانسية هي بتحبها. يوسف: عشان خاطري قوم ارقص معايا وحياتي. يوسف: حاضر. تعالي يا قلبي. أمير: واخد بنت أختي معايا. إيه النصيب ده. ههههههه.

أسيل قاعدة بتضحك. وفي شاب قاعد في ترابيزة قصادهم. وبيبص على أسيل بإعجاب شديد. لفت نظره. وحتى أمير حس بيه بس مردش يعمل حاجة عشان ما ينكدش عليهم. أسيل: حست بتعب شديد في بطنها. أمير أنا هروح الحمام وجاية. أمير: لقى وشها باين عليه التعب. مالك يا أسيل تعبتي تاني. أسيل: لأ هو قلم بسيط. ممكن برد في معدتي. أمير: طب تحبي أروح معاكي. أسيل: لأ يا قلبي مش هكمل خمس دقايق. وبعديها بساعة كان كل واحد واخد عروسته وطالع الجناح بتاعهم.

أسيل: أمير أنا حاسة بخنقة رهيبة. عاوزة قعدة على البحر مش عاوزة أقعد في الغرفة. أمير: حاضر يا قلبي البسي ويالا بينا. وفعلاً لبسوا ونزلوا. وهما قاعدين على البحر وأمير حاضنها وماسك إيديها. أسيل شمت ريحة آيس كريم. أسيل: ميرو أنا عاوزة آيس كريم. أمير: من عنيا يا قلبي. خرجها من حضنه. خليكي هنا وأنا دقيقة واحدة ويكون عندك الآيس كريم. وسبها ومشي. وبعدها بدقائق قليلة. لقت إيد بتخبي عينيها. ولقيته بيقولها. أنا مين.

أسيل: اتنفضت. وشالت إيده ولفت لقيته الشاب اللي كان بيبصلها في المطعم. إنت إزاي تتجرأ وتحط إيدك عليا. الشاب: أصلك جميلة أوي. وبعدين مش جوزك سابك ومشي. ليه خايفة بقا. أسيل: إنت مجنون. امشي بدل ما أخليه يكسرك هنا. لقيته بيبصلها وبيضحك. لفت. لاتجاه اللي مشي فيه أمير. وبصوت عالي. أمييييييير. يا أمييييير. الشاب: إنتي مجنونة. طب ليه ماتسيبيه. وجه يمسك إيديها. أسيل: خافت وبعدت عنه وبصوت عالي. أميييييير.

كان وقتها أمير راجع وسمع صوتها جري عليها ومسك الشاب ونزل فيه ضرب. لحد ما حراس الفندق جروا عليهم وفكوا أمير من الواد وبعدوهم عن بعض. أمير: لف يشوف أسيل. لقاها بتعيط جامد. وجسمها بيتنفض. قرب منها لقاها خافت منه وبعدت خطوتين. مالك يا أسيل. في إيه. أسيل: بخوف من رد فعل أمير خافت ليكون افتكرها هي اللي كلمته. والله يا أمير أنا كنت قاعدة زي ما سبتني هو اللي جه والله. وعيطت زيادة من خوفها.

أمير: خدها في حضنه وطبطب عليها. وإنتي خايفة مني. فاكراني هشك فيكي يا أسيل. إنتي قلبي. عمري ما هشك فيكي أبداً. أهدي بس عشان خاطري. الحيوان ده خوفك كده. معلش أنا آسف إني سبتك لوحدك. أسيل: يعني إنت مصدقني. وأنا والله. قاطعها بصباعه على شفايفها. أمير: هششششش. بس أنا مصدق. أوعي أبداً تشكي في ثقتي فيكي أبداً. وبعدين احمدي ربنا إني سكتك بإشارة من إيدي. بدل ما كنت سكتك بطريقة تانية.

أسيل: ابتسمت غصب عنها. بس يا أمير عيب. إحنا قدام الناس. أمير: طب يلا بينا. عشان في كلام كتير. بعد ما خلصت سارة. شغلها ونزلت. لقت عبد الرحمن مستنيها. جت تمشي. لقيته جري عليها. عبد الرحمن: سارة استني عشان خاطري يا سارة. ويعلو صوته. يعني مش هتقفي. سارة أنا بحبببببكككككك. والله بحبببببك.

سارة: اتصدمت من جرأته. بس فرحت وضحكت غصب عنها. بس في لحظة السعادة انتهت على صوت ضرب نار. طلقة ضربت على عبد الرحمن. وجريت. وهو وقع قدامها وقدام الناس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...