في منزل قمر.. كانت قاعدة. وباين عليها السعادة والفرحة. معتز: في ايه يا ماما؟ مالك سعيدة كده ليه؟ في حاجة؟ قمر: كلمت أبوك وقالي إنه هييجي بعد بكرة. معتز: بجد؟ طب حلو قوي الخبر ده. أهو ييجي معانا. قمر: فعلاً. أنا مش مصدقة. إن أبوك جي بقاله تلات شهور مسافر. ومشفتوش. وحشني قوي. معتز: وهو بيغمز. قمر: أه يا عم الحبيب. أهو جايلك حبيب القلب. قمر: بكسوف. بس يا واد أنت واتلم. معتز: ابتسم. هو انتي يا ماما بتحبي بابا من زمان؟
قمر: ابتسمت على ذكرى جميلة. ياااه يا ميزو. دا أنا بحب أبوك من أيام ما كنت لسه عيلة صغيرة. وهو كان صاحب خالك. وكنت بشوفه وهو بيذاكر مع خالك. وأنا كنت بتلكك بأي حاجة عشان أعرف أشوفه. ولما خلصت الجامعة. لقيته جه واتقدملي. فرحت جدا. ووافقت على طول. كانت أجمل أيام حياتي. معتز: ياااه.. يا ماما اد كده انتي بتحبي بابا. قمر: هتحس باللي أنا بقوله لما ربنا يرزقك ببنت الحلال. معتز: يارب يا ماما...
طب أنا طالع. أنا عاوزة حاجة مني؟ قمر: لأ يا نور عيوني. تصبح على خير. معتز: وانتي من أهله. ... في فيلا.. كرم فخر. أمير راح على أوضة فهد وخبط عليه. فهد وهو نايم على السرير: ادخل. أمير: ممكن أقعد معاك شوية؟ فهد: أه ادخل يا أمير. دخل أمير وقعد جنب فهد. واتنهد. أمير: أنت بتحبها أوي كده يا فهد؟ فهد: ماذا؟ مين؟ أحب مين؟ من تقصد؟ أمير: تلمح لأخيه. أقصد طفلتك. مش بتقول عليها كده برضه؟ فهد: اتعصب. من أين عرفت؟ ومن تقصد؟
أنا لا أحب أحد. أمير: فهد أنا مش بحاسبك. أنا عرفت لما اتعصبت وهي بتقول لمعتز يا ميزو. شفت وشك اتقلب إزاي. واحنا ماشيين وهي بتسلم على الكل. وكانت بتهزر مع معتز. شفتك وانت كنت هاين عليك تضريهم من كتر الغيرة. وسمعتك وانت بتقول. كفاية عذاب يا طفلتي الصغيرة. فهد: اتنهد. مش عارف أعمل إيه. كتير حاولت أشيلها من دماغي وقلبي. بس مش عارف. حاسس إنهم مش ملكي. أمير: طب ما تطلب إيديها. من عمي كامل.
فهد: وتفتكر إنها ممكن تحب واحد زيي؟ هي حتى مش بتتكلم معايا. بحس إنها بتتجنبني. أمير: بمزاح. أو يمكن بتخاف منك. مثلا. ههههههه. فهد: أمييير. أمير: خلاص يا عم سكت. يمكن آه. بس عشان أنت مش بتتكلم معانا. وحتى لما بتتكلم مش بتهزر. كل كلامك جد. وحازم كده في نفسك. لين شوية. فهد: تفتكر ممكن تكون فعلاً بسبب أسلوبي بتخاف مني؟ يعني أعمل إيه مش فاهم. مش عارف.
أمير: من الناحية دي. فاسبلي نفسك خالص. أنا هقولك تعمل إيه بس تنفذ بالحرف الواحد. فهد: أوي. تهبب الدنيا أكتر ما هي متهببة. جاهز. أمير: عيب عليك. دا أنا ميرو. اسمع بس. ... وعدى اليومين. وجه إبراهيم والكل جهز نفسه عشان الرحلة. ومحدش عارف. هي هتكون عليه إزاي. وهل هيحدث تغيير. كل واحد واخد أسرته في عربيته وماشيين مع بعض. في عربية كامل. يوسف هو اللي بيسوق العربية وليان جنبه. وأنه وأبيه ورا. قاعدين على الجنب.
كامل: يوسف. أنت كلمت البواب هناك عشان يجيب شغالة عقبال ما نوصل؟ يوسف: أيوه يا بابا. كلمته وخلصت كل حاجة. ليان: حبيبي يا بابا. أنا سعيدة جدا. شكراً يا بابا. شكراً يا ماما. خديجة: تسلمي يا قلبي. يوسف: طبعاً ما هي قلبك وأنا الطحال. ماشي. ليان: طبعاً أنا يا ابني اللي في القلب. ثم أنا مش قلتلك تروح أنت مع انكل كرم وتجيب يارا. اقعد أنا معاك ليه. يوسف: هو انتي تطولي تقعدي معايا يا معزة انتي.
ليان: أنا معزة. ماشي. كله هيطلع عليك. ماشي. كامل: ههههههه. مش معقول. مش هتكبروا أبداً. خديجة: يارب. يفرحوا ويدلعوا في حسك وسطيهم. كامل: مسك إيد خديجة. وفحسك يا قلب كامل. وبص في عينيها. أنت اللي مخليه لكامل حس. ربنا يخليكي ليا. يوسف: في إيه يا حاج؟ نحن هنا. في بت قاصر معانا. خديجة اتكسفت. وسكتت. كامل: خليك في حالك أنت وأختك واسوق وانت ساكت. يوسف: ماشي يا حاج. حاضر. ههههههه.
خديجة: ضربت كامل في كتفه بخفة. وتكلمت بهمس كده. يا كامل تكسفني. كامل: بنفس الهمس. تكسفي مني أنا؟ دا أنا كامل. ولا عشان العيال كبرت. خلاص تنسي. خديجة بحب: عمري ما أنسى أبداً حب عمري اللي لو عشت عمري كله. ما كنت هلقي حد زيك أبداً. كامل: إيه الكلام الحلو ده. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أنزل ولادك هنا وأخدك ونرجع تاني لبيتنا. خديجة: بس يا كامل. الولاد يسمعوا يقولوا علينا إيه. كامل: يقولوا اللي يقولوه. إحنا بنخاف.
يوسف: تحب نركن هنا يا حاج. كامل: سوق وانت ساكت يا وسخ. يوسف وليان: ههههههههه. ... في عربية كرم. فهد هو اللي بيسوق العربية. وأمير جنبه. وارا على الجنب. كرم ويارا. فهد: بابا. إحنا هنروح على الشاليه بتاعنا. كرم: لا يا فهد. عمك كامل قال الكل هيقعد مع بعضه في الفيلا. مع إن كلمته عشان الكل يعرف ياخد راحته. بس هو رفض.
أمير: فعلاً يا بابا. خلينا كلنا مع بعض أحسن. ثم مال على فهد وبهمس. أنت يا غبي. هو ده اللي إحنا اتكلمنا عليه. فهد: بس عشان نعرف ناخد راحتنا. وكمان عشان حريم أعمامك. أمير: اسكت خالص. متتكلمش تاني. ليه ما كل واحد في غرفة لوحده. فهد: برضه. مهما كان لازم يكون فيه إحساس يا عديم الإحساس. أمير: بقا كده. أنا عديم الإحساس. ماشي. شوف مين اللي هيسعدك. فهد: خلاص يا ميرو. بهزر معاك. أمير: أيوه كده. يارا: انتوا بتقولوا إيه؟
أنا مش سامعة حاجة. أمير: خليكي في نفسك يا زمرده. يارا: أنا زمرده. ماشي يا ميرو. بس قالي هي مين اللي كانت على التليفون معاك. قاطعها أمير بسرعة: حبيبتي يا يويو. إيه. كنت أبدا بقول لفهد. أول استراحة هشوفها. هنزل على طول أجيب لحبيبة قلبي يويو. شوكولاتة كتير وحلويات وعصاير. الجميع: ههههههه. يارا: حبيبي يا ميرو. والله.
وفعلاً. مع أول استراحة وقف الجميع عشان يرتاحوا ويريحوا العربيات شوية. وبعد ربع ساعة قاموا وراحوا خلاص. اسكندرية. عروسة البحر المتوسط. كامل: حمد الله على السلامة. كرم وحسن: الله يسلمك يا كامل. الكبار دخلوا. والشباب بيشيلوا الشنط. ليان: يوسف. يالا شيل الشنط. وأهم حاجة شنطتي عشان حاطة فيها حاجة مهمة. لو حصل فيها حاجة. وبتشاور بإيديها بشكل مسرحي ساخر. هشيل رقبتك وأحطها على باب الفيلا زي دراكولا. الجميع: ههههههه.
معتز: فعلاً هيبقى شكلك حلو أوي يا يوسف. يوسف: بس يالا. وانتِ ليه يا ست الملكة. أخدم حضرتك. شيلي شنطتك يالا. ليان: عشان هي تقيلة. وبشكل طفولي. كي تستعطف يوسف. وأنا مش قادرة أشيلها. وانت أخويا الوحيد. وراحت مسكت إيده بشكل طفولي أكبر. ومش هترضى إن أتوجع أو أقع بيها. مش كده يا يوسف.
يوسف: وهو فاهم أسلوب أخته. يا حبيبتي. لا طبعاً. إزاي تقعي وأنا موجود. بس عادي. شيلي واحدة واحدة. مش هتقعي. وفضل يضحك على شكلها وشال الشنط ومشي. أمير: ضرب فهد بخفة على كتفه. وغمز بعينه عشان يروح هو يشيل الشنطة. وفعلًا فهد فهم. وجه يشيل الشنطة. لقي معتز راح شايل الشنطة ودخل. وليان دخلت معاه. أمير: بطيء أنت أوي. وساب فهد. الكل دخل واتعشوا. وطلعوا كل واحد أوضة عشان يناموا. في صباح يوم جديد عليهم.
في غرفة ما. التليفون رن. ورد عليه. المجهول: أيوه يا باشا. الكل هنا. والشركة محدش هيروحها غير بعد عشر أيام. المجهول 2: بس خلي بالك عشان محدش يحس بحاجة. وكمان عشان الضربة اللي هنعملها. المجهول: متخافش يا باشا. أنا هعمل كل حاجة. تحت عند السفرة اللي في الجنينة. الكل قاعد. ما عدا يوسف وإبراهيم وأمير. كامل: ليان. اطلعي صحي أخوكي. وانتي على عمك إبراهيم وأمير. عشان يفطروا معانا.
ليان: حاضر يا بابا. وطلعت. لقت إبراهيم خارج من الغرفة. صباح الخير يا انكل. إبراهيم: صباح النور يا ليو. وراحت خبطت على أوضة أمير. وصحى. وراحت تخبط على أوضة فهد. كان هو خارج في نفس الوقت. فهد: إيه. في حاجة؟ ليان: أبداً. بس بابا قالي أجي أصحيك عشان تنزل تفطر معانا. فهد: بابتسامة. شكراً يا ليان. صباح الخير.
ليان: بخجل. صباح النور يا أستاذ فهد. وسابته وراحت دخلت أوضة أخوها من غير ما تخبط. كانت حاسة إن قلبها بيقف. فهي بتحب فهد. ولكن بتحس إنه شديد جدا. يوسف.. يوسف. قوم يا يوسف. اصحي يالا. الفطار جهز تحت. قوم. يوسف يتلملم في السرير: لأ. سيبيني أنا شوية يا مزعجة انتي.
ليان: بقا أنا مزعجة. ماشي. وبعد كده حالها فكرة. حاضر يا يوسف. هسيبك تنام خلاص. وراحت فتحت الباب وقفلته. كأنها خرجت. ومشيت على صوابع رجليها. وطلعت على السرير براحة عشان ميحسش إن في حد. وحطتت بقها على ودنه وسرخت بأعلى صوت. عااااا. يوسف قام مفزوع: في إيه. إيه اللي حصل. مين. ليان: بضحك هستيري على شكل يوسف. مين إيه. إيه اللي انت بتقوله ده.
يوسف بعد ما تمالك نفسه: بقا كده. ماشي. وراح شالها. وفتح البلكونة. ونزل نص جسمها من البلكونة وماسك رجليها. وبقيت جسمها في الهوا. ليان: يوسف. لا. أنا بهزر معاك. يا يوسف. يا بابااااا. الحقوني. الكل اتفزع. وراحوا يبصوا. لقوا المنظر ده. كامل: يوسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!