ليان: حرامي. يا بابا حراميي... يوسف الحقوا حراميي... اااه. باا. اااه. دخل فهد وأمير جري لقوا نور الفيلا مقفول. ونزل الجميع على صوت ليان العالي. فهد: في إيه يا ليان. انتي فين. كامل: ليان. بنتي انتي فين. يوسف: في إيه يا جماعة. النور مقفول ليه. معتز: هروح أشوف النور ثانية. وفعلاً راح معتز وفتح النور. كامل: يوسف شوف ليان. كان في نفس الوقت شاف رجلين حد بينه من طرف الباب. يوسف: إيه اللي هناك ده.
الجميع التفت مكان ما شاور كامل عليه وشافه نفس المنظر. الكل راح وكان فهد أول واحد. فهد: إيه ده. وأول ما دخل الغرفة. صاح بعلو صوته. فهد: ليااااان. وجري عليها والكل وراه. ولقوا راسها مفتوحة جامد. خديجة: ليااان بنتي. فوقي يا ليان. فهد: مستناش حد يمسك ليان كان شالها وجري بيها على عربيته. كان في طهرة. يوسف وخد منه ليان في حضنه. وفهد طلع بالعربية بسرعة. لحد ما وصله بيها المستشفى. كان وقتها الجميع طلع وراهم على المستشفى.
كامل: يوسف اختك فين. يوسف: دخلوها جوه. بس الحمد لله الدكتور بيقول إن الجرح مش خويط. وهما خيطوا الجرح. وهي هتطلع كمان نص ساعة تكون فاقت. خديجة: يوسف أنا عاوزه أدخلها. مش قادرة أستنى. دخلني لأختك. فهد: بعصبية وقلق على ليان. أنا عاوز أعرف إيه اللي حصل. دا أنا كنت قدام البيت.
يارا: ببكا. أنا كنت قاعدة أنا وهي في الأوضة وبنضحك. وفجأة سمعنا صوت برا الأوضة. خرجت عشان تشوف لقينا نور الفيلا كله اتقفل. وهي شافت حد وطلعت تجري وراه. وأنا ملحقتش أجري وراها. بس سمعتها بتقول حرامي. بس معرفش حاجة تانية. فهد: إزاي يدخل حد واحنا ما نحسش بيه. حسن: لازم نبلغ الشرطة. على اللي حصل وكمان لما نروح نشوف البيت ليكون اتسرق حاجة منه.
إبراهيم: مش ممكن يكون لحق سرق حاجة من البيت. ولو الشرطة جت مش هتعرف مين الحرامي عشان محدش شافه. كرم: مش مهم دلوقتي الكلام ده عشان خلاص أنا كلمت الشرطة واحنا جايين. وزمنهم هنا. بعض حوالي نص ساعة. كان الجميع حول ليان. كامل: ليان انتي عاملة إيه يا بنتي. ليان: بتعب. الحمد لله. بس أنا هنا ليه هو إيه اللي حصل. خديجة: حبيبتي انتي في المستشفى. بس انتي يا قلبي فيكي حاجة. حاسة بحاجة بتوجعك. ليان: آه راسي بتوجعني جامد.
يارا: معلش يا ليو. الدكتور حطلك مسكن. شوية ومفعوله هيشتغل. بس هو إيه اللي حصل. ليان: أبداً أنا لما حسيت بصوت برا افتكرته يوسف وخرجت عشان أشوف مين. لقيت خيال واحد ململم ماشي على طراطيف صوابعه ونازل على السلالم. بقول مين لقيته جري. فجريت وراه وفضلت أصرخ. وأول ما مسكته لقيته ضربني على دماغي ومحستش بحاجة بعد كده. فهد: كان المفروض بند هي تنتهي علينا مش تجري وراه وتعرضي حياتك للخطر.
كامل: عنده حق. يا ليان ماكنش ينفع تعملي كده. كنتي صوتي وصحينا مش تجري وراه. ليان: يا بابا. عقبال ما كنتوا هتصحوا كان هيكون جري. أنا حاولت امسكه بس مش عارفة إيه اللي حصل. يوسف: طب انتي دلوقتي بخير. ليان: أيوه الحمد لله. يوسف: بابا لازم نرجع الفيلا عشان الشرطة هناك مع عبد الرحمن ومعتز. كامل: ماشي يا يوسف. اسأل الدكتور ينفع ناخد اختك. يوسف: أيوه يا بابا سألته قبل ما جي وقالي آه ينفع. كامل: طب يالا بينا.
والجميع روح والشرطة ملقتش حاجة في البيت مسروقة ولا في أي كسر توحي أن دخل حرامي. وخدوا آفاتت ليان ومشوا. كامل: يالا يا ولاد اطلعوا ناموا. الشباب كلهم طلعوا معدا فهد ويوسف. يوسف: مالك يا فهد مش هتطلع. فهد: لاء. أنا خارج. وانت خلي بالك هنا. يوسف: ليه انت رايح فين. فهد: أنا رايح عند أصحابي هنا في القسم وجي. يوسف: ماشي. بس هو في حاجة.
فهد: أنا شاكك في حاجة كده وعاوز أتأكد منها. أصل كل الكاميرات تقف في الوقت اللي الواد ده يدخل. يبقا في حاجة. يوسف: عندك حق فعلاً. أنا بدأ أشك أن في حاجة. طب خلاص روح انت وأنا هنا. في غرفة ما. المجهول: إيه يا بهايم اللي انتوا عملتوا ده. الحرامي: ما أعمل البت كانت هتكشفني. المجهول: تقوم ترزعها بالحديدة على رأسها. قدر كان حصلها حاجة.
الحرامي: عيب عليك يا باشا. وبعدين أنا ملحقتش أطلع الأوضة اللي انت وصفتها. بس أنا ممكن أخلص عليه وهو قاعد معاكم عادي مش لازم بالليل والشغل ده. المجهول: آه عشان فهد يمسكك ويعملك شورمة. انت ناسي أنه ظابط. وكمان عاوزك تختفي اليومين دول. عشان أنا شاكك أن فهد مش هيسكت. الحرامي: حاضر. أي أوامر تانية. المجهول: لا. وقفل في وشه السكة. وهو متعصب. ماشي والله ما هسيبك اللي وانت وكل ما تملك يكون ملكي. في غرفة ليان.
ليان: يارا معلش ممكن تجيبيلي ميه من تحت. يارا: حاضر. ونزلت يارا وجت تدخل المطبخ. لقت يوسف جوه. يارا: أستاذ يوسف أنا كنت جاية أجيب ميه. يوسف: ماشي ادخلي. أنا بعمل شاي. يارا دخلت تجيب الميه وهي مكسوفة من كونها معاه في مكان واحد. وهي داخلة خبطت الغلاية. ووقعت على إيدها. يارا: ااااااه إيدي. يوسف: يارا تعالي وخدها وحط إيديها تحت الحنفية وفتح الميه. يارا: ااااه إيدي بتوجعني أوي.
يوسف: معلش بس استحملي شوية هتروق. كنتي خلي بالك وانتي ماشية. يارا: محدش بالي. بس الميه حرقت إيدي جامد. يوسف: ثانية واحدة. وراح جاب مرهم حروق ورجع. يوسف: ده هتحطي منه هيخف الوجع شوية. يارا: حاضر. وجت تحط منه إيديها وجعتها أكتر. يارا: ااه مش عارفة. يوسف: خلاص هاتي إيدك أنا هحطلك. يارا: لا أنا هحاول. يوسف: بقولك هاتي إيدك مش هتعرفي. ومسك إيديها وجه يحط المرهم مكان الحرق. يارا: ااااه إيدي يا يوسف.
ودي كانت أول مرة تقوله فيها اسمه من غير ألقاب. يوسف: بحنين وخوف عليها. معلش استحملي شوية. وكل حاجة هتروح. وبص في عينيها لقاها بتتألم ومغمضة عينيها. يوسف: يارا افتحي متخافيش. أنا عمري ما هألمك. يارا: فتحت عينيها وبصت عليه. لقت نظر في عينيه عمرها ما شفته منه قبل كده. أومت براسها بشكل طفولي. حاضر. بس براحة.
يوسف: محسش بنفسه غير وهو ماسك وشها بين إيديه وبسها. هي اتفاجئت من فعله وزقته جامد. وهو فاق واتفاجئ من اللي هو عمله. يوسف: يارا أنا أسف مش قصدي. أنااا. يارا: كانت مصدومة منه بس حاسة بإحساس غريب. عيطت وبين دموعها. أنا عاوزه أطلع فوق. يوسف: يارا والله ما كان قصدي حاجة. بطلي عياط. أنا فعلاً مش عارف أنا عملت كده إزاي بس والله أنا. أنا بحبك. بحبك يا يارا. يارا: إيه. بتحبني من إمتي.
يوسف: بحنين وحب لسنين عمره. ياااه يا يارا دا أنا بحبك من زمان بس كنت خايف لتكوني بتعتبريني زي أخوكي الكبير مش أكتر من كده. يارا: هو لو أنا قولتلك أني عاوز اتجوزك. هتوافق. يارا: اتكسفت من نظراته ليها وكلامه. أنااا. أنااا. ولسه هتتكلم لقت فهد دخل الفيلا. خرجت من المطبخ بسرعة. وبـ توتر. يارا: فهد انت كنت فين. فهد: بص عليها وعلى يوسف اللي واقف وراها. انتي إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي.
يارا: بتوتر وخوف من نظرات فهد. أنا. أنا نزلت أجيب ميه لليان. فهد: آه. ماشي. وانت يا يوسف في إيه حاجة حصلت. يوسف: لاء يا فهد مفيش حاجة كله تمام. انت اللي عملت إيه. فهد: مفيش ربنا يستر. طب يالا بينا ننام. تصبح على خير يا يوسف. يوسف: وانت من أهله. طلع فهد ومعاه يارا. وهو واقف يفكر في الخطوة اللي جاية هيعمل إيه. يارا دخلت أوضة ليان. يارا: ليان خدي الميه اهي.
ليان: وحيات مين جه دلوقتي دا أنا افتكرتك روحتي أوضتك ونمتي. إيه كل ده. يارا: بتوهان. إيه لا بس كنت تحت بجيب حاجة. خدي انتي الميه اه عشان أنا عاوزة أنام. يالا تصبحي على خير. ليان: بدهشة من تصرفاتها. وانتي من أهله. يارا: دخلت أوضتها. ياترى اللي أنا عملته ده صح. وفعلاً يوسف بيحبني. وفجأة افتكرت لما كانوا في المطبخ ومررت إيديها على شفايفها وابتسمت. وفضلت مع أفكارها في يوسف ودخلت في نوم عميق.
وعدى ثلاث أيام عليهم. في سلام ورجعة القاهرة. في شركة السيوفي. في مكتب كامل. كامل: إزاي ده يحصل. محدش اتصل ليه. هي الشركة خلاص بقت سواقة. حسن: لازم نعرف في إيه اللي بيحصل معانا وإزاي حاجة مهم زي دي تتسرق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!