الفصل 24 | من 37 فصل

رواية اهتديت بحبه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
22
كلمة
2,599
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

حور حركت ايديها. سمر بلهفة: حركت ايديها! زين بفرحة: بجد؟ سمر: حور، حور اصحي يلا وحشتيني أوي. اصحي يلا عشان نلعب سوا. حور اصحي يلا يا روحي، فوقي يلا. زين: يلا يا حور، يلا عشان نروح الملاهي. اصحي يلا يا حبيبتي، يلا فوقي واصحي يلا يا حور، يلا! حور لم تفعل أي رد فعل. زين: هجيب الدكتور. وجاء الدكتور وكشف عليها.

الدكتور: هي حاليا بدأت تستوعب شوية، بس هي أكيد مش هتفوق على طول. محتاجة وقت، بس حركتها الحمد لله أدتنا أمل. أحب أطمنكم، هي هتصحى قريب إن شاء الله، بس استمروا في كلامكم معاها. زين وسمر هزوا رأسهم بمعنى تمام. سمر: الحمد لله، الحمد لله. يارب تقوم بالسلامة وفي أسرع وقت. زين: انتي طيبة أوي. سمر بكسوف: شكراً. زين: تعرفي، انتي أول واحدة تعلي صوتها عليا في الدنيا كلها. سمر رفعت حاجبها: نعم؟

زين بضحك: أقصد لما زعقتلي قبل ما تمشي من البيت. سمر وهي بتجز على أسنانها: ما حضرتك استفزتني أوي بصراحة. زين رفع حاجبه: نعم يا أختي. سمر: هو حضرتك العشم واخدك أوي كده ليه؟ زين بتكبر مصطنع: العشم مش واخدني ولا حاجة، بس دي ثقة الحمد لله. سمر: والله طاه. زين باستغراب: إيه؟ سمر: طاه، اختصار لـ "طيب يا جاهل". زين بغلاسة: سيبنالك العلم يا أختي. سمر بنفس الغلاسة: أنا مش أختك. زين بمحاولة إغاظتها: انتي متطوليش تكوني أختي.

سمر بعصبية: ميشرفنيش أصلاً أكون أختك. زين بخبث: بس يشرفك تكوني أم لبنتي. سمر برقت وقالت: ده في أحلامك. زين ابتسم ببرود: بكرة نشوف. العائلة اتلمت وقعدوا كلهم حوالين السفرة، بياكلوا ومبسوطين وبيضحكوا سوا. ولكن كالعادة مفيش فرحة بتكمل، والبوليس دخل. كلهم اتخضوا وقاموا وقفوا. راح سليم: خير يا باشا؟ الظابط بص لسما وقال: إحنا جايين ناخد المدام. كله اتصدم وبصوا لسما اللي خافت ورجعت لورا. سليم باستغراب: ليه؟

الظابط: معرفش، أنا مأمور بكده. سما بخوف: سليم، أنا خايفة. سليم: متخافيش، أنا معاكي. طب هتغير وأجي وراك. الظابط: لازم آخدها معايا. سليم: طب معلش، هي لسه خارجة من المستشفى. ممكن أجيبها بعربيتي وممكن حد من العساكر يركب معانا عادي. الظابط: تمام، ماشي. بس بسرعة. سليم: تمام. سما، اطلعي غيري بسرعة. سما طلعت، وخديجة وعلا طلعوا معاها. خديجة: متخافيش يا سما، انتي معملتيش حاجة. علا: أكيد خير، إن شاء الله يا حبيبتي. متقلقيش.

سما برعب: أنا مرعوبة أوي. مش عارفة فيه إيه. علا: خير والله، متقلقيش. سما: يارب. وغيرت ونزلت وركبت العربية مع سليم. ومالك راح وراه هو وخديجة وعلا. قعدت مع سيلا وأبو وام سليم. أم أم سمر: انت طلعتني ليه؟ ممكن أفهم. الظابط: يا أمي، سبيهم. هما محتاجين يكلموا سوا. أم أم سمر: وده ليه إن شاء الله؟ هو أصلاً ميحللهاش، هو مش رافع عليها يمين؟ الظابط: هو حضرتك عايزة بنتك تطلق يعني؟ أم أم سمر بجمود: هو اللي طلقها.

الظابط: وبيحاول يرجعها. انتي إيه مشكلتك؟ أم أم سمر: هو كرشها. أنا هعلمه إزاي يعمل كده. الظابط: انتي غريبة أوي والله. أم أم سمر بصتله ومردتش عليه. أبو وام سمر خرجوا من الغرفة لقوا أم أم سمر قاعدة مش طايقة نفسها وهتولع فيهم كمان شوية. أم أم سمر: حضرتك كنتي بتعملي إيه جوه معاه؟ هو مبقاش يحللك دلوقتي. أم سمر بصتله وابتسمت: أنا هرجع لجوزي يا ماما. أمها بصدمة: إيه؟ الظابط: كنت متأكد. ربنا يخليكم لبعض.

أمها: اسكت انت دلوقتي. انتي بتقولي إيه يا بنت الهبلة؟ انتي اتخبلتي في عقلك ولا إيه؟ أبو سمر: اهدي يا حماتي. أمها: حماة مين وسواد مين؟ مفيش حموات. بت، انتي مفيش رجوع، وحقك هيرجعلك على داير مليم. الظابط: إيه يا حاجة؟ ما تهدي النفوس. انتي عاملة كده ليه؟ أمها: دور حضرتك خلص. ممكن تسكت؟ الظابط بنبرة حدة: نعم؟ هو عشان بحترمك زي أمي تسوءي فيها؟ لأ، متنسيش إن أنا ظابط وممكن أسجنك هنا.

أم سمر بسرعة: حقك عليا أنا يا حضرة الظابط. معلش سامحها. أنا متنازلة عن المحضر وهأرجع لجوزي. معلش تعبناك معانا. الظابط: عشان خاطرك انتي بس. تمام، تعالي امضي إنك متنازلة عن المحضر. أمها بعصبية: لو رجعتيله، انسى إنك أمي. فاهمة؟ ومش هتدخلي بيت تاني. أم سمر بصدمة: انتي بتقولي إيه يا ماما؟ أمها: اللي سمعتيه. أبو سمر: ده بدل ما تفرحي إن بنتك بيتها مش هيتخرب. أمها: متكلميش انت، فاهم؟ أم سمر: انتي ليه مش عايزاني أرجع لجوزي؟

المفروض تفرحيلي. أمها: لأ، مش المفروض أفرحلك. المفروض أنه يعرف إن بنات الناس مش لعبة، وإنه مش من حقه يكرشك أو يحلف عليكي يمين طلاق. أم سمر: وده ليه؟ ما البيوت فيها والحمد لله حلينا مشكلتنا وهنرجع، وهو اعتذرلي. أبو سمر: وبعدين دي أول مشكلة تحصل بينا من ٢٦ سنة. أمها: مليش في. هي كلمة، يا ترجعي معايا وتنسيه، يا ترجعي معاه وتنسي إن ليكي أم. أم سمر بجمود: هرجع مع جوزي يا ماما.

أمها بصتلها بغضب وقالت: ماشي، انتي اللي اخترتي. وسابتها ومشيت. أم سمر عيطت على طول. أبو سمر حضنها وقال: هتروق إنشاء الله، متقلقيش. أم سمر: أمي غضبانة عليا. أبو سمر: يومين وهتروق، متقلقيش. انتي عارفة أمك، هنراضيها والله. خير. أم سمر: يارب، يارب. ودخلت أمضت إنها متنازلة عن المحضر وروحت بيتها هي وجوزها. وصلوا القسم ودخلوا. الظابط محمد: حمد الله على سلامتك يا مدام سما. سليم: هو فيه إيه يا حضرة الظابط؟ هي مراتى عملت حاجة؟

الظابط محمد: لأ خالص. إحنا جايبينها عشان تقول أقوالها ونقفل قضيتها. سليم: حضرتك كان ممكن ترن عليا وكنت جبتها. قلبنا وقف من الرعب. الظابط محمد ضحك: كنا بنهزر معاكم. أسفين يا عم. سليم ضحك. الظابط محمد: اتفضلوا اقعدوا. سليم قعد وسما جنبه، ومالك وخديجة. خديجة: اطمني بقى، مفيش حاجة. أهو بتوقفي قلبنا وخلاص. سما هديت: الحمد لله. خير. الظابط محمد: هاتهم يا ابني. الصول: تمام يا فندم. وجاب مراد وهانم.

سما أول ما شافت مراد قلبها وقع في رجليها، ومسكت إيد سليم جامد. وسليم لاحظ خوفها وقالها: أهدي يا سما، أنا جنبك. مراد قعد وكانت عينه على سما. وهو لاحظ خوفها فابتسم ابتسامة خبيثة. الظابط: هما دول اللي آذوكي؟ سما هزت راسها بمعنى آه. الظابط: طب احكيلي اللي حصل. سما بدأت تحكي وهي عينها على مراد اللي هياكلها بنظراته. وسليم كان مضايق جداً. سما بخوف: أنا يوم الحادثة صحيت و...

وحكت اللي حصل في المرتين، وكان كلامها نفس كلام مراد وهانم بالظبط. الظابط: تمام. اتفضلي امضي على أقوالك. سما قامت، بس مراد مد رجله عشان يكعبلها. وهي اتكعبلت ووقعت عليه. مراد بفحيح الأفعى: وحشتيني. سما بدأت تترعش ووقعت على الأرض وجسمها قعد يترعش. وبدأت تفتكر اللي حصل وقعدت تصوت وتقول: لأ، لأ. سيبني بالله عليك، سيبني. متقربليش، سيبني. كلهم جريوا عليها وسليم حضنها وقالها: سما، أهدي. أنا جنبك. سما، سما، أهدي.

سما قعدت تضرب سليم وقالت: لأ، لأ. متقربليش، سيبني. سليم حضنها جامد وعلى صوته: سما، أهدي. سما، أنا جنبك. سما بعد شوية هديت وقامت وقعدت. بس كانت دايخة وحاضنة سليم جامد. ومرضتش تبص لمراد. وكانت دافنة نفسها في سليم. سليم بغضب: عملتي لها إيه يا حيوان؟ مراد ببرود رفع إيده المربوطة وقال: إيدي مربوطة، مقربتش منها. سليم بزعيق: بس انت كعبلتها قصدك! الظابط: سليم، انت قاعد في القسم صوتك عالي.

سليم: حضرتك مشفتش هو عمل إيه وهي جرالها إيه؟ الظابط: هتمضي وتمشي أهه. وبعدين هي اتكعبلت، هو مجاش يمتها. سليم: أنا شوفته وهو بيكعبلها. مراد ببرود: حضرتك، أنا متحركتش. سليم بص له بغل وقال: ماشي يا مراد، ماشي. وبص لسما وقال: سما، امضي يلا عشان نمشي. سما بخوف: أنا خايفة. سليم: متخافيش، وأنا معاكي. سما قامت أمضت من غير ما تبص لسليم وطارت على بره. سليم: لينا لقاء آخر، بس إن شاء الله هيكون وهو بيتحكم عليك بمؤبد.

مراد بنفس البرود: احلم يا سليم. وسليم مشي هو وخديجة ومالك. وركبوا العربيات وروحوا البيت. الظابط: دخلهم يا ابني زنازينهم. أبو سمر: خشي برجلك اليمين يا عروسة. أم سمر ضحكت: يوووه يا حج، عروسة إيه بس. أبو سمر: أنا رديتك تبقي عروسة. أم سمر دخلت وضحكت. أبو سمر بحزن: البيت من غيرك مكنش ليه طعم. أم سمر: الحمد لله إنها جت على قد كده ومطلقناش رسمي. أبو سمر: طب وحشني أكلك أوي. مأكلتش من يوم ما مشيتي.

أم سمر: عينيه، ربع ساعة ويكون جاهز. أبو سمر: على ما أروح أجيب حاجة وأجي. أم سمر باستغراب: هتجيب إيه؟ أبو سمر: مفاجأة. أم سمر ضحكت: فكرتني بأيام شبابنا. أبو سمر: ما إحنا لسه شباب. أم سمر: خلاص بقى، العضمة كبرت. أبو سمر: بس يا ولية، ده أنا يادوب ٥٠ سنة. أم سمر: ربنا يديك طول العمر. أبو سمر: ويديكي يا حبيبتي. يلا، فوتك بعافية. أم سمر: متتأخرش. أبو سمر: حاضر. ومشي. أم سمر: يارب ابعد عنا المشاكل ولم شملنا تاني.

زين: أنا هجيب أكل، أجيبلك معايا؟ سمر مردتش عليه. زين بصوت عالي سيكا: انتي مش سامعة؟ سمر بصتله وببرود: انت بتكلمني؟ زين بتريقة: لأ، بكلم أمي. سمر: طب خليها ترد عليك. زين بنفاذ صبر: يا شيخ، أبو اللي يسأل عنك. ومشي. سمر ضحكت وقالت: عند، وعند. وربي لأوريك.

وقالت: تعرفي يا حور، مش عارفة إيه حكمة ربنا إني أقابل أبوكي ده ويكون عقله صغير كده. بس أنا مبسوطة إني معاكي. أنا بحبك أوي أوي أوي، واتعلقت بيكي موت. ربنا يخليكي ليا يارب. نفسي تصحي بسرعة عشان وحشتيني وعايزة أحضنك وألعب معاكي. اصحي بقى وفوقي من العالم بتاعك ده. صدقيني مش هسيبك. اصحي بالله عليكي. حور لم تعطي رد فعل. سمر: هووووف، هقوم أتوضى وأصلي. وقامت. زين راح يجيب أكل. الراجل: حضرتك تطلب إيه؟

زين: اتنين كريب شاورما الدجاج. الراجل: تمام. زين: متنساش بقى التحابيش اللي معاه، واتنين بيبسي، وكيسين شيبسي، وكده. الراجل: أوامرك. وجابله طلبه. سمر كانت خلصت صلاة وقعدت حتى حور، وبتقرا كتاب. زين دخل وقال: أنا جبتلك أكل. سمر مردتش عليه. زين بمكر: ماشي، متاكليش. وقعد وطلع الأكل ورصه جنبه. سمر كانت جعانة أوي وريحة الأكل جننتها. زين بدأ ياكل وقال: الله، الأكل تحفة. يسلم والله اللي عمله.

سمر بصتله من تحت لتحت، وهي نقطة ضعفها الكريب، لأنها حرفياً بتموت فيه. سمر: هو ده كريب؟ زين ابتسم بخبث وقالها: كريب شاورما الدجاج كمان. سمر ريقها جرى وقالت: طب ها... وسكتت وقالت في سرها: لأ يا سمر، اسكتي. زين: بتقولي حاجة؟ سمر ببرود: بقول، بالهنا والشفا. زين: يعني مش عايزة؟ سمر بصتله وعينيها كانت على الكريب، بس قاومت وقالت: لأ، شكراً. وقعدت تقرا في الكتاب وهي عينها على الكريب.

زين خد سندوتشه وببسي وشيبسي وكاتشب وكل حاجته وطلع وساب منابها. وقال: طب أنا رايح وجاي. سمر مردتش. وبعد ما هو طلع، هي قامت بسرعة وراحت مكانه وشافت الأكل ومسكتش نفسها، وقعدت تاكل وكانت مستمتعة أوي. وقالت: هو عرف منين إني بعشق الحاجات دي؟ الله، الواحد كان هفتان بشكل. زين كان سايب الباب مفتوح، فتحة صغيرة وبص منها وشافها وهي بتاكل وفرح. وطلع يكمل أكله بره.

سليم وصل البيت وكان مضايق جداً وطلع فوق على طول. وسما راحت قعدت على طول لأنها مكنتش عارفة تتلم على بعضها. أم سليم: فيه إيه؟ هو طلع كده ليه؟ مالك: سيبيه يا ماما، هيكون كويس دلوقتي. أبوه: طب فيه إيه؟ خير؟ خديجة: هما كانوا بياخدوا أقوالها بس عشان يتم الحكم على مراد وهانم. أبوه وأمه عملوا تعبير استغراب (ما هما ميعرفوش أساميهم) مالك: السبب في دخول سما المستشفى وخطفها. أبوه: ااااااااه. طب الحمد لله إنه مفيش حاجة.

علا: مش قلتلك متقلقيش؟ الحمد لله عدت على خير. سما كانت قاعدة مش بتتكلم. سيلا هزتها: سما، سما. سما مش بترد. أم سليم: سما يا بنتي، مش بتردي ليه؟ سما مش بترد. خديجة راحت ومسكتها وبصتلها: سما، مالك فيه إيه؟ سما... ومرة واحدة... ستووووووب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...