الفصل 25 | من 37 فصل

رواية اهتديت بحبه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
21
كلمة
2,724
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

ومره واحده سما أغمي عليها. خديجه بصويت: سماااااااااااااااااااااا. سليم نزل جري وقال: في إيه؟ خديجه بعياط: سما يا سليم سما. سليم شافها وفي ثانيه كان شايلها وبيجري بيها بره، وخديجة وراه ومالك. ركبوا العربيه وطاروا عالمستشفى. أبو سليم: لا إله إلا الله. هو في ناس؟ هو مش مكتوب لنا نفرح أبداً. استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم.

أم سليم: كله خير يا حج، متتعبش نفسك. هتلاقيها يا حبة عيني أول مرة تروح قسم، فاترهقت بس مش أكتر. علا بتأكيد: عندك حق يماما. خير إن شاء الله. سيلا: تاتا هي سما مالها؟ أنا مش فاهمه حاجة من اللي انتو بتقولها. أم سليم: تعبانة شوية يا حبيبتي بس مش أكتر وهتكون بخير إن شاء الله. سيلا رفعت إيدها الصغيرة للسما: يارب سما تخف وترجع بسرعة يارب. علا بصتلها وقالت: يخلاصي على البراءة، يارب اللي في بطني يكون شبهك يا سيلا.

سيلا: لأ لو طلع شبهي هيبقى فيه اتنين سيلا، هي واحدة بس. كلهم ضحكوا على براءتها. الدكتور: هي أغمي عليها من الخوف بس مش أكتر، متقلقوش. سليم بجمود: دكتور هي كل ما تشوف زفت مراد أو تسمع اسمه هيجيلها الحالة دي ويغمي عليها ولا إيه؟

الدكتور بتفهم: أستاذ سليم حضرتك لازم تفهم إن أولاً البنت سنها صغير، ثانياً اللي مرت بيه مش سهل أبداً، وأصلاً أي حد مكانها كان زمانه بيتعالج نفسياً، فاحمد ربنا إنها محتجتش دكاترة نفسيين. هي بس على ما الفترة دي تعدي وهتكون بخير. ولازم حضرتك تدعمها وتكون جنبها بما إنك زوجها، فلازم تطمنها دايماً ومتخليهاش تحس إنها وحيدة. على العموم أنا اديتها حقنة تهدّي أعصابها، نص ساعة وهتفوق وتقدروا تاخدوها، ومشي.

مالك: سليم هو انت ليه لما وصلنا البيت طلعت جري كده؟ سليم بعصبية: عشان الكلب مراد ده هو السبب في اللي حصلها، وهي خافت منه مع إنّي جنبها بس خافت منه وسمحتله يخوفها أكتر ويبتزني. خديجة بغضب: سليم انت ناسي هو عمل فيها إيه؟ طبيعي أصلاً إنها لما تشوفه يجرالها كده. دي أقل حاجة. أنا لو مكانها كان ممكن أموت فيها.

مالك بيكمل: عندها حق حبيبي، متنساش هي ممرتش بحاجة سهلة أبداً. وكمان هي لما بتشوف مراد بتفتكر اللي حصل، فبالتالي بتخاف. سليم بضيق: كلكوا بقيتوا دكاترة نفسيين دلوقتي ومحللين، وبقيت أنا القاسي والوحش. خديجة حطت إيدها على كتفه: مش كده يا حبيبي، إحنا خايفين عليها وعليك ومش عايزينكم يبقى فيه بينكم زعل. مالك

حط إيده على كتفه التاني: هي محتاجاك دلوقتي يا سليم، لأنك أبوها وأمها وجوزها وأخوها وكل حياتها. هي مش عايزة غيرك. إنت ادخلها وأنا همشي أنا وخديجة عشان تكونوا على راحتكم. وخلي بالك منها. سليم بقلة حيلة: خلاص ماشي. آسف إني علّيت صوتي عليكوا. حقكوا عليا. خديجة حضنته: متقولش كده، إحنا إخوات. مالك حضنه: ربنا يقومهالك بالسلامة يا حبيبي. سلام. سليم: سلام. ومشوا وسليم دخل قعد جنبها. بعد

شويه سمر خلصت أكل وقالت: ياه الواحد كان ميت من الجوع، الحمد لله. زين دخل ورفع حاجبه: حضرتك أكلتي أكلي؟ سمر بعند: مش انت قلت إنك عملت حسابي؟ زين بعصبية (تمثيل طبعاً) : وإنتي قلتي مش عايزة. أكلتيه ليه؟ أنا كنت سايبه ليه؟ سمر خافت بجد وقالت: إيه؟ إيه؟ آسفة والله مكنتش أعرف بس والله كنت جعانة أوي. أنا ممكن أديك حقه لو حابب. زين مرة واحدة فطس على نفسه من الضحك على شكلها. وهي استغربت وقالت: إيه؟ بيضحك؟

زين بضحك: شكلك نكتة، يلاهوي لو شفتي نفسك. وبيتريق. آسفة والله مكنتش أعرف بس والله كنت جعانة. وضحك أوي. سمر علامات الغضب ظهرت على وشها وماسكة نفسها بالعافية وقالت: إنت سخيف أفكرا. زين بضحك: هههههههه مش مهم. المهم إني ضحكت أوي. ههههههههههه. سمر اتنرفزت أوي وقامت ومسكته من لياقته وقالت: ما خلاص بقى ضحكتك أوي. في إيه؟ زين بضحك: أوي أوي صراحة. هههههههه. سمر زقته وقالت: بارد. زين حب يخوفها

تاني وقال بصوت جهوري: لا متتعديش حدودك يا حلوة. أنا سكتلك مرة واتنين. مش كل شوية هتغلطي وهسكت. مفهوم؟ سمر برعب: خلاص. آسفة. وراحت قعدت جنب سيلا من غير ما تبصله. زين مات على نفسه من الضحك المرة دي. وهي انصدمت لما اكتشفت إنه ضحك عليها للمرة الثانية على التوالي. زين بضحك: مش معقول. إنتي بيضحك عليكي في ثانية. آآآه مش مصدق. وسخسخ على نفسه من الضحك. سمر مبقتش قادرة تستحمل وعيطت غصب عنها. زين لما

شافها بتعيط سكت وقال بخجل: آسف. خلاص مش هضحك عليكي تاني. سمر كانت بتعيط في صمت ومردتش عليه. زين قرب منها بحذر وحط إيده على كتفها وقال: آسف بجد. مش هعمل كده تاني. سمر زقت إيده من على كتفها وقالت: متقربش مني. زين بعد وقال: خلاص خلاص. مش هقرب. آسف. ومشي. سمر مسحت دموعها وقالت: والله لأوريك صبرك عليا بقى. أنا أضحك عليه مرتين. مااااشي. أما أوريك تبقى بحق.

القاضي: حكمت المحكمة حضورياً على المتهم مراد سعيد محمد الجابري بالسجن ١٥ عام بتهمة محاولة اغتصاب وخطْف مرتين، وعلى المتهمة هانم محمد عبد العزيز البلشي بالسجن المؤبد بتهمة خطْف مرة وفتح بيت دعارة. رفعت الجلسة. هانم بصراخ: لااااااا. ظلم. ظلم. لاااااااااا. ظلم. مراد مداش أي رد فعل نهائي. هانم جريت ومسكته من هدومه: إنت السبب. إنت السبب. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. مش هسامحك يا مراد الكلب. هقتلك.

مراد زقها وقال ببرود: العبي بعيد يا قطة. مانتي عارفة من الأول إنك هتتسجني كتير بسبب الزفت اللي كنتي فاتحاه. إنتي هتعملي فيها شريفة؟ هانم بصتله بحقد وغِل وقالت: ماشي يا مراد. ماشي. والعساكر رجعوهم زنازينهم.

زين طلع من المستشفى كلها وركب عربيته. قعد فيها وحس بالذنب واتخنق مرة واحدة ومبقاش طايق نفسه. وضميره اشتغل عليه وبقى يأنبه عشان بنته اللي مرمية في المستشفى بسببه، وعالخمس سنين ضاعوا من حياة بنته وكانوا ٥ سنين عذاب ليها، وعالكل ثانية ضيعها في الشغل والسهر بره البيت وساب بنته في أعز وقت كانت محتاجاله فيه. وعالبنت اللي هتعيش معاه بقيت عمرها من غير ذنب (سمر)

. وإنه آذاها حتى لو كان قصده هزار بس آذاها وجرحها. وخلع الجرافات وبقى مخنوق أوي أوي وطار بالعربية. سمر كانت قاعدة فوق وفرحانة إنها خدت حقها وقالت بحماس: شفتيني يا حور ضايقته إزاي؟ آسفة يا حوري. عارفة إنه أبوكي بس هو نرفزني موت. فكك. المهم إني استمتعت. وفونها رن وقالت بصدمة: بابا. وبدأت وهي بتترعش وقالت: ألو. أبو سمر بفرحة: إزيك يا حبيبتي عاملة إيه؟ وأخبارك إيه؟ وحشتيني أوي يا بنتي.

سمر استغربت جداً وبصت في الاسم تاني عشان تتأكد إن اللي بيكلمها ده أبوها وقالت: ألو بابا. أبو سمر: أيوا يا حبيبتي أنا أبوكي. عاملة إيه يا بنتي؟ إيه موحشتكيش؟ سمر بدموع فرحة: حبيبي يا بابا. وحشتني أوي يا حبيبي. إنت عامل إيه وأخبارك إيه؟ وماما عاملة إيه؟ وحشتوني أوي. أبو سمر: أنا بخير يا حبيبتي والله الحمد لله. وأمك بخير برضه. بس ناقصنا إنتي. سمر بعياط: والله يا بابا ما عملت حاجة لنادر ولا كلمته أبداً.

أبو سمر اتنهد وقال: مصدقك يا بنتي. هو عمره خلص. مليكيش ذنب يا بنتي. سمر بلهفة: بجد؟ يعني مصدقني يا بابا؟ أبو سمر: أيوا يا حبيبتي. إنتي فين؟ سمر: إيه؟ أنا في المستشفى. أبو سمر بخوف: ليه؟ كفالله الشر. سمر: لأ متقلقش. أنا بخير والله. دي حكاية طويلة كده. أبوها: طب مش هترجعي؟ سمر: أكيد يا حبيبي. راجعة. متقلقش. أبوها: طب إنتي فين؟ أجي أجيبك. أصل أمك هتموت عليكي. سمر: أنا في مستشفى******. أبوها: ماشي يا حبيبتي. أنا جاي.

سمر: ماشي يا حبيبي. سلام. وقفل. سمر خبطت إيدها على رأسها: ينهار. نسيت إني وعدت زين إني هقعد مع بنته. طب أعمل إيه؟ وهو مش هنا حتى. سليم دخل ومسك إيد سما وباسها وقال: سامحيني يارووحي. آسفة. حقك عليا. متزعليش مني. أنا عارف إنك محتاجاني أوي الفترة دي. وأنا بدل ما أقف جنبك وأساعدك بتعصب وبزعل منك. حقك عليا ياحبيبتي. وعد مني مش هكررها تاني. آسف. سما كانت سامعة كل كلمة ومبصوته بس هي نايمة

(زي ما تكون نايم بس سامع الكلام اللي بيتقال جنبك بس إنت نايم) . وبعد نص ساعة سما صحيت فعلاً. بس سليم كان بيصلي. وهي بصتله وابتسمت وقالت: يارب يكون اللي سمعته حقيقة مش حلم. سليم: السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله. وبصلها وابتسم وقال: حمدالله على سلامتك يا حبيبي. سما فرحت أوي لأنها كده اتأكدت إن اللي حصل حقيقة مش حلم. وقالت: الله يسلمك يا حبيبي. 😊 سليم قام وباس دماغها وقال: عاملة إيه دلوقتي؟

سما: بخير الحمد لله. سليم: طب يلا نروح. سما: يلا. وخدها ومشيوا عالبيت. خديجة ومالك روحوا. أبو سليم: ها يابني خير؟ في إيه؟ مالك: خوف بس مش أكتر. علا: مش قلتلك يا بابا؟ الحمد لله. طب هما فين؟ سما: هي خدت مهدئ لمدة نص ساعة. وإحنا سبنا سليم معاها وجينا. وبصت في ساعتها: هي زمانها فاقت أكيد. شوية وجايين. أم سليم: طب الحمد لله. اللهم لك الحمد يارب. مالك: طب إحنا مكملناش أكلنا يجماعة وأنا جعان.

سيلا: وأنا كمان يا عمو مالك جعانة أوي. مالك راحلها وشالها وحضنها وقال: يعني كل البيت بينادي باسمه، جاية عليا وتحترميني؟ سيلا: يعني إيه؟ مالك: يعني تقوليلي يا مالك على طول. بلاش عمو دي. أنا لسه صغير. سيلا بضحك: طب رايك أقولك يا كوكي؟ مالك ضحك وقالها: علا تقتلك فيها. سيلا بصت لعلا وقالت: لأ لولو عسل مش هتقول حاجة صح يا لولو؟ علا بضحك: صح يا قلب لولو. مالك بهزار: إيه ده؟ فين الغيرة يجماعة؟ زوجتي مش بتغير عليا.

علا: لأ يا حبيبي أصلها طفلة. هغير من طفلة. سيلا بزعل طفولي: أنا مش طفلة. أنا كبيرة. أم سليم: أيوا يا حبيبتي. إنتي كبيرة. معاش ولا كان اللي يقولك طفلة. سيلا بفرح: أيوا يا تاتا يا حبيبتي. وطلعت لسانها لعلا. علا ضحكت: ماشي يا سيلا. كسبتي المرة دي. سيلا بنصر: دايماً هكسب يا حبيبتي. علا: ماشي. وضحكوا كلهم. زين كان طاير بالعربية حرفياً ومش طايق نفسه ومش طايق حد. وفونه رن. زين بعصبية: مين؟ سمر خافت من نبرة

صوته وبلعت ريقها وقالت: زين. زين بص في الفون وعرف إنها سمر وقال: عايزة إيه؟ سمر: بصراحة بابا رن عليا و... زين بزهق: عايزة تمشي يعني؟ مع السلامة. سمر انصدمت من رد فعله. وكانت متوقعة إنه هيقولها طب وبنتي أو يحسسها إنه محتاجها حتى. وقالت بضيق: طب وحور؟ زين: سيبها. سمر بعصبية: تعالي أعد معاها طيب. زين بزعيق: مش حضرتك هتمشي؟ امشي يا ستي. ملكيش دعوة بيه. أعد مع بنتي مقعدش. ميخصكيش. امشي وسبينا.

سمر بزعيق: أكلم بطريقة أحسن من كده. إنت اللي محتاجني مش أنا. زين بصوت أعلى: والله مجبرتكيش. إنتي وضميرك بقى يا هانم. سمر: لا والله. بإمارة إيه؟ وفين كلامك إنك تهتم بيها؟ و... زين قاطعها: لسه قايلك. ميخصكيش. فهمتي ولا لأ؟ أنا ومكملش لأنه محدش باله من الطريق. وخبط عربية وقال: عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا. سمر قلبها وقف وقالت: زين. زين. بس محدش بيرد.

سمر عيطت طول الوقت وقالت: زين في إيه؟ رد عليه. زين. زين. زين كان سامع صوتها في الفون بس العربية اتقلبت بيه. وهو دماغه نزلت دم وقال بصوت متقطع: ح و ر. واغمي عليه. سمر سمعت صوته وقالت: زين. زين. زين. كلمني. زين. واعدت تعيط بهستيرية. وطلعت جري ونزلت تحت وطلعت من المستشفى وخبطت في أبوها. أبوها: خبطي يا بنتي. وبصتله وقالت: بابا. أبوها بصدمة: سمر. إنتي عاملة كده ليه؟ وبتعيطي ليه؟ في إيه؟

سمر حضنته وعيطت أوي وقالت: زين يا بابا. عمل حادثة. زين. زين. أبوها باستغراب: زين مين؟ سمر قالت: تعالي بسرعة بس يلا. وركبوا العربية. وأبوها مشي. وهي مسكت الفون وقعدت تتتبع مكانه. أبوها: فهيني طيب. زين مين؟ وفي إيه؟ سمر: يمين يا بابا. خش يمين. أبوها دخل يمين وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فهيني يا بنتي. سمر بخوف وهي بتعيط: امشي بس يا بابا. خش شمال. أبوها بقى يسمع كلامها ومش عارفة يعمل إيه.

وبعد وقت: أيوا هنا يا بابا. اقف هنا. ونزلت جري من العربية وانصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...