زين:الو سمر:الو سمر حور أمانة في رقبتك لحد ما أطلع من السجن زين:الو سمر سمر بصدمة: إيه! الو الو زين! أبوها باستغراب: في إيه يا بنتي خير؟ سمر بخوف: زين يا بابا أبوها: ماله؟ سمر: رن وقالي حور أمانة في رقبتي لحد ما يطلع من السجن أبوها باستغراب: سجن! سجن إيه؟ سمر بدموع: معرفش والله يا بابا، أنا لازم أروح له أبوها: طب هاجي معاكي، استني سمر وهي ماشية: لأ، خليك جنب حور، حور أمانة معاك ومشت
أبوها يضرب كف على كف: لا حول ولا قوة إلا بالله، جيب العواقب سليمة يا رب سمر طلعت تجري ووقفت تاكسي وطلعت تجري على مكان الحادثة ونزلت وسألت واحد كان واقف: لو سمحت تعرف البوليس تالي كان هنا، فأنهي قسم؟ الراجل: قسم ******** سمر: شكراً وركبت التاكسي تاني متجهة للسجن أبو سمر: سبحان الله في حكمته، ذنبك إيه يا بنتي في كل اللي بيحصل ده؟
يعني خسرتي أمك من يوم ما جيتي على الدنيا ومشفتهاش، وأبوكي مش عارف يربي نفسه أما يربيكي، وأنتي يا عيني من صغرك مرمطة، هترتاحي إمتى الله أعلم، ربنا يعينك يا بنتي ويهديلك أبوكي ويفك ضيقته يارب وشاف مصحف جنبها ابتسم وقال: تصدقي فاضلي جزئين وأختم القرآن، أما أختمه جنبك ومسك المصحف وبدأ يقرأ الظابط: قولي بقا إيه اللي حصل
زين: بصراحة يا باشا، أنا كنت طالع من المستشفى، أصل بنتي في غيبوبة هناك، وكنت متخانق من زوجتي وكنت طالع متعصب أوي أوي أوي، وكنت ماشي بسرعة جداً جداً، وبعدين هي رنت عليا وأنا رديت عليها الظابط وقفه: رديت وأنت ماشي بالسرعة دي؟ زين بأسف: أيوا، ومخدتش بالي، ببص لقيتني دخلت فيه الظابط: يعني حضرتك السبب مش هو؟ زين بص في الأرض وقال: معرفش والله يا باشا، ما يمكن هو دخل غلط أو كان سايق بسرعة كمان، الله أعلم عشان
مظلمش ولا أتظلم الظابط: حتى لو هو كان ماشي بسرعة زيك أو دخل غلط، فأنت هتتحاسب أولاً على السرعة، ثانياً إنك فتحت فون أثناء القيادة زين بص في الأرض ومردش الظابط: اكتب يابني، قررنا نحن الظابط محمد أحمد عسيري، في يوم، اكتب اليوم بتاريخ، اكتب التاريخ، بحجز المتهم، اسمك؟ زين: زين محمد جمال الدين الظابط: بحجز المتهم زين محمد جمال الدين أربعة أيام على ذمة التحقيق، خده يابني على الحجز زين قام والصول مسكه من دراعه
سمر بصوت عالي: زييييين! زين وقف وبصلها، لقاها جايه تجري ووقفت تاخد نفسها قدامه وقالت وهي بتنهج: إيه! سجن إيه؟ قولي الظابط: اقعدي يا مدام، خدي نفسك سمر استغربت كلمة مدام، بس قعدت الظابط أداها مياه وشربت زين بحزن: هتتسجن أربع أيام على ذمة التحقيق سمر شرقت وتفت المياه وكحت جامد وقالت: ها! تحقيق إيه وليه؟ الظابط: حضرتك، هو متهم بقتل سمير محمد أحمد سمر بصدمة: قتل! وبصت لزين زين: الراجل اللي مات في الحادثة
سمر باستغراب: بس ده كان حادث مش قصده الظابط: أولاً كان ماشي بسرعة رهيبة وده مخالف، ثانياً رد على الفون أثناء القيادة وده مخالف برضو، ثالثاً لو ثبت أنه السبب ربنا يعينه بقا سمر: بس حضرتك ده قتل عن طريق الخطأ الظابط: التحقيقات هتثبت بقا، يلا يابني دخله سمر: طب ممكن دقيقتين بس الظابط: ماشي، مش مشكلة ووقفت قدامه وقالت بدموع: هتطلع إن شاء الله، هجيبلك أكبر محامي، متيأسش زين بحزن: خلي بالك من حور أهم حاجة، أنا مش مهم
سمر بثقة: أنا وحور هنستناك وهترجع لنا قريب زين بفرحة: إن شاء الله الظابط: الدقيقتين خلصوا الصول بقا يشده زين: حور يا سمر، متنسيش سمر كانت واقفة بتودعه والدموع على خدها: في عيني، متقلقيش الظابط: يعني كان لازم تتخانقوا وتكلميه في الفون، اهو بسببك هو اتسجن يا أختي، على الحب وسنينه سمر باستغراب: أنت بتقول إيه؟ الظابط: ولا حاجة، يلا ورايا شغل سمر مشيت وهي بتفكر في كلام الظابط ومبقتش فاهمة حاجة، وروحت على المستشفى
سليم خلص كل شغله وروح على البيت ودخل لقى سيلا وأبوه وأمه قاعدين يلعبوا ويضحكوا ويهزروا سليم بضحك: ياااه، الواحد افتقد الضحكة دي في البيت من زمان أبوه: البركة في الست سيلا أمه: دي حقيقة، هي اللي ملت علينا البيت بجد سيلا بقت مبسوطة أوي وقالت: أنا بحبك أوي يا جدو، وأنتي يا تاتا بحبك أوي أوي أوي، وأنت يا سليم بحبك أوي أوي أوي أوي أوي عشان أنت اللي جبتني هنا عند جدو وتاتا العسل اللي بيحبوني دول
أم سليم حضنتها وقالت: واحنا بنحبك أوي أوي أوي يا سوكا أبو سليم عمل نفسه زعلان: أنا مش بحبك عشان أنت بتحبيني أوي بس وتاتا تلاته وسليم خمسة سيلا حضنته وقالت: يا جدو أنت حبيبي، أنا بموت فيك، وقالت في ودنه: أنت الأساس والباقي شنط وأكياس أبو سليم ضحك وحضنها وقال: أه يا خلبوصة، ثبتيني أوي يا بت أم سليم: هي قالتلك إيه؟ سيلا: ده سر يا تاتا، وغمزتلها: هقولك بعدين سليم قعد يضحك وقال: واحنا كلنا بنحبك يا سيلا، طب
أنا هطلع عشان تعبان أمه: ماشي يا حبيبي وطلع وهما كملوا لعب وهزار سليم طلع ودخل الأوضة ملقاش سما، رقد على السرير وقال: ياااه الواحد هلكان، وقام غير وتوضى وصلى اللي عليه، وراح يدور عليها وخبط على أوضة أخته خديجة بصوت عالي: بنذاكر يا اللي بره، مش فاضيين سليم بصوت حاد: سما عندك سما قلبها انقبض وقالت: يلاهوي، أنا عملت إيه خديجة: يابت هتلاقيه بيهزر، أنتي خوافة كده ليه؟ وقامت فتحت وقالت: مش بقولك بنذاكر يا سليم، في إيه؟
سليم دخل ومردش عليها ووقف قدام سما وبصلها بصة رعبتها وقال: أما رنيت مردتيش ليه؟ سما بلعت ريقها وقالت بتردد: إيه إيه، ومسكت الفون وانصدمت لما لقتوه رانن 10 مرات سليم: إيه القطة كلت لسانك؟ سما حطت إيدها على وشها وقالت بخوف: والله خديجة اللي خدت الفون وعملته صامت ومشفتش حتى مين رن، أسفة خديجة في سرها: يا ندلة يا بنت ال******، ماشي وراحت
وقفت قدام أخوها وقالت: يا سليم، إحنا كنا بنذاكر ومكناش فاضيين للمحن بتاعك، إيه، قصدك لكلام أي حد يعني سليم بص لها ورفع حاجبه وقال: حسابك بعدين، ورايا خديجة في سرها: لبست سليم مشي وسما وراه، وبصت لخديجة وقالت: منك لله يا شيخة، هيقتلني جوه خديجة بضحك: ربنا معاكي وضحكت سليم دخل ووقت ما دير ضهره للباب ومربع إيده سما دخلت وهي حرفياً هتموت من الرعب سليم بصوت جهوري: اقفلي الباب سما انطربت وقالت: ح حاضر وقفلته سليم: تعالي
سما قربت وهي خايفة ومشيت وهي مغمضة عينيها وحاطة إيديها على وشها، وهو لفها ولما شافها كده ضحك، فسأل على شكلها وقال: قربي هي قعدت تقرب وهو واقف باصلها، وأول ما قربت حضنها، وهي استغربت ومفهمتش، شالت إيدها وفتحت عينيها لقت نفسها كلها في حضنه، بصتله، لقتوه قاعد يضحك سما اتعصبت وزقته وقالت بعصبية: سليم، أنا بتهزر، أنا كنت هعملها على نفسي من الرعب، يا عم إيه سليم قعد يضحك أوي وقال: صراحة شكلك كان نكتة، مقدرتش أقوم، هههههههه
سما اتنفذت أوي ووقفت وربعت إيديها ورفعت حاجبها وقالت: خلصت ضحك سليم ضحك شوية وبعدين سكت وقال: هه هه، خلصت سما بنفس الوضع: كنت بترن ليه بقا سليم افتكر: أه صحيح، كان في خبر حلو كنت عايز أقولهولك، بس أنتي بوظتي اللحظة سما ببرود: إيه هو بقا سليم: إيه البرود ده يا بت سما: قول بس سليم بعند قعد على السرير وقال: طب مش قايل سما اتسمرت مكانها من الاسم ولفت له وهي على وشها علامات الصدمة وقالت بتردد: ماله سليم ابتسم وقال:
تدفعي كام سما باستغراب: أدفع إيه سليم: تدفعي كام وأقولك سما بنفاذ صبر: سليم أنجز، أنا مش قادرة أقف على رجلي، أنت عارف إن أنا مش بحبه ولا بحب سيرته سليم بيحاول يعصبها: وأنتي تحبيه ليه أصلاً، أومال أنا إيه سما: سليم، أرجوك سليم رقد على السرير واستغطى وقال: خلاص مش قايل سما قعدت تخبط برجليها على الأرض زي الأطفال وقالت: سلييييييم سليم قعد يضحك فسأل: تدفعي كام سما وهي بتجز على سنانها: عايز إيه سليم: عايز عيال
سما برقت وقالت: مش عايزة أعرف ومشيت سليم قعد يضحك أوي وقال: وعليه النعمة لهبلة ونام من التعب خديجة كانت راقدة على السرير وبتفكر في الدكتور بتاع سما، لقت اللي بيفتح الباب ودخل وزرع الباب خديجة انطربت: إيه ده يا بنت الهبلة، حد يخض حد كده سما شدت البطانية وقعدت جنب خديجة وغطتت نفسها تاني وربعت إيديها وعلى وشها علامات الغضب خديجة: بسم الله الرحمن الرحيم، إيه ده يا بت سما وهي على آخرها: مفيش
خديجة رفعت حاجبها وقالت: مش باين، ده أنتي شوية وهتطلعي دخان سما جابت آخرها
وانفجرت فيها وقالت بزعيق: في أن أخوكي كان بيهزر، دخل ورعبني وخلاني شوية وهعملها على نفسي، وطلع بيهزر، وف الآخر قعد يضحك عليا، وبعدين قالي كنت برن عشان في خبر حلو، قلت خير، قالي تدفعي كام، إيه تدفع كام دي، إيه تدفع كام دي، وبعدين قلتله مش عايزة أعرف، ومشيت، قام وقفني وقالي مراد، وهو عارف إن أنا مش بحب اسمه وبكرهه، قلتله خير، قالي تاني تدفعي كام، قلتله عايز إيه، قالي عايز عيال، تخيلي بيقولي عايز عيال، قمت سيباه وجاية، وأنتي قاعدة رايقة وبتتهزري، وسكتت
خديجة خلتها متنحة طول ما سما بتتكلم، وسما أول ما خلصت، خديجة انفجرت على نفسها من الضحك: هههههههههههه، مش قادرة، إيه الضحك ده، هههههههههههه، ضحك، اااااه يا بطني، وضحكت، هههههههههههه سما بصتلها شوية بغضب، وبعدين قعدت تضحك معاها، وقعدوا يضحكوا الاتنين: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وبعد شوية سكتوا سما بضحك: قال عايز عيال، إيه ههههه خديجة: أنتي منظرك وأنتي متعصبة نكتة، ههههههه
سما: ااااااه، الواحد بقاله كتير مضحكش من قلبه خديجة: دي حقيقة سما: بس أنتي كنتي بتفكري في إيه، كان شكلك سرحان وأنا داخلة خديجة: سما: بتفكري في إيه خديجة: ده كان شكلها 🙂 سما رقصت حواجبها وقالت: أنجزي، أصل بصي مش هتعرفي تخبي عليا، فإنجزي خديجة: بصراحة يعني سما: هيي، انجزي خديجة: كنت بفكر في حبيبي، وحطت إيدها على وشها من الكسوف سما: اااااااه، قولي كده بقا، الدكتور صح خديجة هزت راسها بمعنى آه سما: امممم، قولتيلي
طااايب يا أختي خديجة: إيه طيب دي سما: ولا حاجة، مش هنكمل مذاكرة خديجة بصتلها بأرف وقالت: يخربيت الفصلان، أنتي صديقة! أنتي أعوذ بالله، يلا يا أختي سما ضحكت وكملوا مذاكرة سمر دخلت لابوها وهي كانت حزينة أوي أبوها: صدق الله العظيم، خير يا بنتي، مالك، في إيه سمر قعدت وقالت وهي موطية راسها: زين هيتسجن 4 أيام يا بابا أبوها بصدمة: ليه، كفالله الشر سمر: للأسف ..... وحكتله أبوها: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، ربنا
يخرجه على خير يارب سمر: يارب يا بابا، يارب أبوها: وأنتي هتعملي إيه يا بنتي سمر كانت حاطة دماغها على رأسها وقالت: في إيه أبوها: في حور، أمك، إحنا كده اتأخرنا عليها أوي سمر: أنا مش هقدر أسيبها، خصوصاً إنه قالي إنها أمانة في رقبتي أبوها: خلاص يا بنتي، أنا همشي وهبقى أجيب أمك وأجي سمر: ماشي يا بابا، خلي بالك من نفسك وحضنها ومشي
سمر قعدت وقالت: مش عارفة يا حور ليه كل ده بيحصل، بس اللي واثقة منه إنه ربنا مش بيعمل حاجة إلا وبتكون خير لينا، كله خير إن شاء الله ومرة واحدة،،،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!