الفصل 37 | من 37 فصل

رواية اهتديت بحبه الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
20
كلمة
3,915
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مرة واحدة سليم وقف بالعربية. سما بخضة: إيه يا بني الغباء ده؟ سليم برفعة حاجب: نعم ياختي. سما بضحك: آسفة. سليم: بحسب. سما باستغراب: وقفت كده لي؟ سليم: هتشوف. ولف بالعربية ووقف قدام بيت بسيط. سما: إحنا فين؟ سليم نزل وفتح لها الباب وشدها من إيدها وقال: تعالي بس. وخبط على الباب. أم سعيد فتحت الباب وقالت: قلبي قال لي إنك جاي النهارده. تعالي. سليم دخل وهو شادد سما وهي مستغربة ومش فاهمة. أم سعيد بحب: اقعد يا حبيبي.

سليم قعد وقال: وحشتيني أوي. أم سعيد: وأنت كمان غبت أوي. أنا قلت نسيتني. سليم بحزن: وأنا أقدر. أم سعيد بضحك: يا ولا. وضحكت. سليم ضحك وقال: أخبارك إيه؟ أم سعيد: بخير الحمد لله. سليم: يارب دايماً. أم سعيد: هي دي؟ سليم هز رأسه بمعنى أيوه. أم سعيد: إزيك يا سمكة؟ سما باستغراب أنها عارفة اسمها: الحمد لله. أم سعيد: أنتي مش عارفاني صح؟ سما هزت راسها بمعنى آه. أم سعيد بضحك: متخافيش مني. أنا ستك أم سعيد.

من شهرين تلاتة تقريباً وحكت حكايتها مع سليم. سما بصت لسليم وابتسمت بحب وقالت: بحبك أوي. أنت كل يوم تكبر في نظري أكتر وأكتر. سليم كان سعيد جداً وخدها في حضنه. أم سعيد: بس يا ستي. وآخر مرة قلت له هستناك أنت وقطتك. أيوه طول بس جه الحمد لله. سما بضحك: الحمد لله. واعدوا يكلموا ويضحكوا طول اليوم. وفى آخر اليوم سلموا عليها وروحوا. في العربية. سما: عسل أوي ستو أم سعيد دي بجد.

سليم بتأكيد: فعلاً. طيبة أوي. تعرفي إن الصدفة اللي عرفتني عليها بجد حسيتها جدتي. سما: بس زعلانة. إزاي عيالها مش بيسألوا عليها؟ سليم: الله أعلم يا سما. عشان ما نظلمهمش. ما بعد الظن إثم. سما: بس برضه يا سليم. سليم: ياستي أكيد ربنا له حكمة من كده. وكده كده إن شاء الله كل أسبوع نروح لها أنا وأنتي. سما بفرحة: بجد؟ سليم: أيوه. سما: بحبك أويييييي. سليم: وأنا أويييييييييييي. و وصلوا البيت ودخلوا.

أم سليم: حمد الله عالسلامة يا حبيبي. سليم: الله يسلمك يا ماما. أم سليم: كنتوا فين بقى؟ سليم: مشوار عالسريع كده وخلص. أمه: أيوه يعني كنتوا فين؟ سليم: يووو يا ماما بعدين بعدين. أمه: ماشي. أنت حر. سما: ديجةههه. خديجة وهي بتشات عالفون: هاااا. سما: جهزي نفسك. خديجة باستغراب: لي؟ سما بحماس: في عريس جايلك. خديجة انصدمت والفون وقع منها وقالت: إيه؟ سليم: انصدمتي لي يابت. هي قالت إن حد هيقتلك؟ خديجة بصدمة: بس بس أنا.

سما بغمز: يابت بقولك عرييييس. خديجة فتحت بوقها وقالت: بتهزري؟ سليم: أنتي عارفة. خديجة وعيت على نفسها: ها لاء. مين؟ سليم بشك: خديجة. خديجة: أنا طالعة عشان أشوف هلبس إيه. وطارت على فوق. سليم بص لسما وقال: هي عارفة؟ سما: ها. خديجة خديني معاكي. وطارت وراها. سليم ضرب كف على كف وقال: مجانين وأقسم بالله. أبوه: في إيه يا سليم؟ عريس مين؟

سليم: تخيل يا بابا. وأنا جاي أنا وزينة الدكتور رن عليا اللي كشف على سما لما كانت تعبانة. رن وقال إنه عايز ياخد معاد عشان يتقدم لخديجة. وقلت له يجي النهارده الساعة ٨. علا بانبهار: وااااو بجد. سليم: شفتي. شكله حبها من لما كانت هناك. وهي كمان بس خبوا عليا ولاد الـ. سيلا: سليم. يعني خديجة هتجوز الدكتور؟ سليم: أيوه إن شاء الله يعني. سيلا: هااااااا. عندنا فرح هااااااااااااااا. سليم بضحك: بس يا هبلة.

أمه: ماشي يا حبيبي. يشرف. وأنا هظبط الدنيا. متقلقش. سليم: ماشي. أنا رايح الشركة وهرجع بدري. سلام. ومشي. علا: أنا هطلع أشوف البنات. وطلعت. وسيلا طلعت وراها. أم سليم: ياااااه. بنتنا كبرت وهتجوز. أبو سليم: شوفتي. أم سليم: ربنا يفرحهم جميعاً يارب. أبو سليم: يارب. يلا قومي ظبطي الدنيا. وأنا هرن أوصي على جاتوه واللاذي منه. أم سليم: ماشي. فوق عند البنات. سما وخديجة بصراخ وتنطيط: وااااو. خديجة: مش مصدقة. هو هيجي. وااااو.

سما بضحك: يلا يا أهبل يا شيخة. فضحتنا بجنانك. خديجة بعدم تصديق: مش مصدقة. هو حبي وهيجي يتقدملي. I can't believe that (مش قادرة أصدق) علا بضحك: شكل القطة واقعة من قبل ما تعرف العريس. خديجة: احمممم. علا: مبروك يا روحي. خديجة بفرحة: الله يبارك فيكي يا قلبي. علا: ها احكيلي. خديجة: احكي إيه؟ علا: قصة الحب. سما: هههههههه. البتاعة. علا: بجد احكي. خديجة: ماشي. اقعدي.

واعدت تحكي عن نظرات الإعجاب اللي بينهم في المستشفى وشوية حاجات حصلت كده. علا: امممممم. وكنتي مخبية. خديجة بهزار: مانتي عارفة بقى. الواحد كان مشغول. وبعدين مكنتش متأكدة إنه الحب من طرفين أو لأ. فمحبتش أتكلم. علا: امممممم. اوكي. ربنا يتمم لكوا على خير يا قلبي. خديجة بحماس: يارب. سما: يلا تعالي نشوف هتلبسي إيه عشان نساعد ماما. علا: أيوه يلا. وبدأوا يشوفوا هتلبس إيه واختاروا لبس ليهم التلاتة. وسيلا كمان.

وخلصوا كل حاجة في البيت وطلعوا لبسوا وكله بقى جاهز. وسليم جه والساعة بقت ٨ إلا عشرة وكله كان قاعد أي انتظار العريس وأهله. علا: اوووف. نسيت ماما. أنا هطلع أعمل حاجة وأجي. أم سليم: في حاجة ولا إيه؟ علا: لاء. نسيت المكواة في الكهربا. هطلع بسرعة أشيلها. أم سليم: ماشي يا روحي. وطلعت وشالتها وقالت: الحمد لله. كنت هولع في البيت. ومرة واحدة النور انطفأ. علا بلعت ريقها وقالت بخوف: ماما. خديجة. سما. متهزرش والله هعيط.

وحست بأنفاس وراها. علا بخوف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الله لا إله إلا هو الحي القيوم. لا تأخذه سنة ولا نوم. له ما في السماوات وما في الأرض. من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه. يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم. ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء. وسع كرسيه السماوات والأرض. ولا يؤده حفظهما. وهو العلي العظيم. وبدأت تتحرك سنة بسنة وهي مش شايفة وخايفة. ونسيت فونها

تحت وقالت بصوت عالي سيكا: ماما. خديجة. سماااااا. يا جماعة. ومرة واحدة حد حضنها من ضهرها. علا بصراخ: يمامااااااااااااااااااااااا. مالك: هش هش. أهدي يخربيتك. هتودينا في داهية. علا مصدقتش وبصت وراها وقالت: مالك. والنور رجع تاني وطلع مالك فعلاً. علا: أنت. أنت. أنت جيت إمتى؟ مالك بابتسامة: من ساعة. علا باستغراب: وإزاي مشفتكش أو حسيت بيك؟ مالك وهو بيرقص حواجبه: سر المهنة. علا: بس أنت قلت هتعد شهر.

مالك برفع حاجب: يعني زعلانة إني جيت؟ علا: لاء. بس متفاجئة. مالك: اممممم. سليم رن. وقال إن خديجة جايلها عريس. ومينفعش محضرش. فاستأذنت وجيت. وهمشي بكرة. علا حضنته جامد وقالت: وحشتني أوي. مالك: بإمارة ما قرأتِ آية الكرسي من شوية. حسستيني إني عفريت. علا ضربته في صدره وقالت: مانت رعبتني يا عم. مش طريقة دي. مالك بضحك: مكنتش أعرف إنك خوافة كده. وضحك. علا: هههههه. ظريف. مالك غمز: بس إيه الحلاوة دي.

علا كانت لابسة دريس زهري وحجاب أبيض وميكب خفيف جداً. يعني حاجة لا تذكر. وكانت قمر أوي. علا لفت وقالت: إيه رأيك؟ مالك: قمر يخواااتي. علا: عارفة. مالك: يخربيت تواضعك. علا حضنته تاني: بس وحشتني أوي بجد. مالك بخبث: منا عارف. علا: فصيل. أقسم بالله. مالك شدها ليه وقال: الليلة هنجيب رؤوف. علا باستغراب: مين؟ مالك: رؤوف. علا: مين رؤوف ده؟ مالك بابتسامة خبيثة: ابننا. علا

بعد ما فهمت شهقت وقالت: آه يا حيو*ان. والله أنت دماغك شمال. وبعدين أنا مش هسمي ابني رؤوف يا حبيبي. أنا هسميه تيم. مالك شنك وقال: إيه يا ختي. علا باستفزاز: تييييم. مالك: اممممم. تيم. علا: أيوه جميل. ولو جت بنوتة هسميها لين. مالك غمز: يعني موافقة على الفكرة؟ علا شهقت تاني وقالت: أنت. أنت. يييييييي. وسابته ونزلت. مالك: خدي يا بت. يا بت. ونزل وراها. أم سليم: علا. يلا العريس بره. علا: جايه يا ماما. ولقت مالك نازل.

أم سليم باستغراب: مالك. أنت جيت إمتى؟ مالك: من ساعة. أم سليم: مشفتكش يعني؟ مالك: كنتي مشغولة بقى. أم سليم سلمت عليه وحضنته وقالت: كويس يا حبيبي إنك جيت. حمد الله عالسلامة. مالك: الله يسلمك يا رووحي. سيلا جت جري: ماااااااااالللللللكككككككككك. مالك فتح حضنه وهي جريت ونطت في حضنه وقال: سيلاااااا. سيلا: وحشتني أوي. مالك باسها من خدها: وأنتي كمان يا روحي. عملة إيه؟ سيلا: الحمد لله. مالك: دايماً يا جميل.

سليم: اتفضل. اتفضل. وزياد (الدكتور) وأمه وأبوه دخلوا واعدوا. أبو سليم: شرفتونا يا جماعة. والله البيت نور. أبو زياد: منور بصحابه يا حج. أبو سليم: الله يخليك. أبو زياد: إحنا جاين النهارده نطلب إيد الآنسة خديجة لابني الدكتور زياد. أبو سليم بابتسامة: وأنا يشرفني إني أناسب حضراتكم. بس الرأي للعروسة طبعاً. أبو زياد: طبعاً يا حج. أبو سليم: يا أم سليم.

أم سليم دخلت وخديجة كانت جنبها داخلة وباصة في الأرض. وشايلة الحاجة الساقعة. وكانت لابسة دريس أسمر مدهب وحجاب دهبي. وكانت قمر أوي. وسما كانت من الناحية التانية ولابسة زي علا. زياد أول ما شافها عينه لمعت ومتشلتش من عليها. خديجة برقة: اتفضل يا عمو. أبو زياد: تسلمي يا بنتي. خديجة: اتفضلي يا طنط. أم زياد: تسلمي يا حبيبة قلبي. خديجة راحت عند زياد ونبضات قلبها زادت. وحطت الحاجة الساقعة قدامه وقالت بصوت خافت: اتفضل.

وراحت قعدت بين أخواتها الصبيان. وأم سليم قعدت جنب أبو سليم. وسما وعلا وسيلا كانوا قاعدين جنب بعض. أم سليم: طب نسيبهم مع بعض شوية. أم زياد: أيوه يا حبيبتي. عندك حق. أم سليم: سما. علا. سما وعلا هزوا رأسهم وخدوا خديجة وزياد راح وراهم لغرفة الضيوف وطلعوا. زياد: إزيك؟ خديجة وهي باصة في الأرض وبتفرك في إيديها: الحمد لله. زياد: وحشتيني. خديجة انصدمت من جرأته وبصتله وقالت: نعم؟

زياد بحب: من يوم ما مشيتي من المستشفى. وإنتي مروحتيش عن بالي. خديجة عينيها لمعت وقالت وهي مش حاسة بنفسها: وأنا كمان. زياد بفرحة: بجد؟ خديجة فاقت وبصت في الأرض تاني وقالت: إيه؟ أقصد. زياد ضحك على كسوفها وقال: الحمد لله. طلع حب من الطرفين. مش أنا بس. خديجة: مين قالك؟ زياد: من غير ما حد يقول. القلوب بتحس ببعضها يا ديجا. خديجة فرحت أوي وكانت في قمة سعادتها وخدودها بقت طماطم حرفياً. زياد: طب نقول مبروك. خديجة ضحكت برقة.

زياد بحماس: ضحكت يعني قلبها مال. وقال بصوت عالي: زغرطي يا أمي. أمه من بره: لولولولولولولولولولولولي. خديجة ضحكت جااااامد وزياد انبهر بضحكتها وقال: إيه العسل ده؟ خديجة مقدرتش وقالت: طلعت بره. وهو وراها. أبو زياد: نقول مبروك. أبو سليم: مبروك. علا وسما وأم سليم وأم زياد: لولولولولولولولولولولولي. خديجة كانت فرحانة أوي وزياد سلم على مالك وسليم وأبو سليم وأم سليم. واتفقوا على كل حاجة واعدوا شوية ومشوا.

خديجة طلعت فوق بسرعة لأنها كانت مكسوفة أوي. وعلا وسما وراها. أبو سليم: شوف البت. سليم: هتلاقيها مكسوفة. مالك: نعم. خديجة ومكسوفة في جملة واحدة. مش معقول. سليم بضحك: اسكت ياض. لو سمعتك هتاكلك. مالك بضحك: أيوه دي خديجة بقى. أم سليم: أنا فرحانة أوي يا ولاد. هشوف أختكم عروسة. مالك بتريقة: لاء لاء لاء لاء لاء. أمه ضربته: اتلم يا ولا. مالك بضحك: أصلك بتأڤوري يا حاجة. محسساني إنك عندك مليون سنة.

أمه: طب اسكت. وضحكوا وطلعوا عشان يناموا. سليم خد سما ومالك خد علا. وخديجة خدت سيلا في حضنها ونامت. سليم: ياااه. فرحان أوي بجد. خديجة كانت مبسوطة أوي. سما: فعلاً. سليم شدها ليه وحضنها وقال: قوللي بقى. هي كانت عارفاه؟ سما بتهرب: ها. آه. هنام يلا. سليم ضم حواجبه وقال: أنا بقول إيه. وإنتي بتقولي إيه. سما عملت نفسها نايمة. سليم بضحك: ماشي يا سما. هتروحي مني فين. وطفي النور وناموا.

مالك وعلا غيروا هدومهم واستعدوا عشان يناموا. مالك: كنتي بتقولي بقى تيم ولين صح؟ علا برقت وقالت: أنا قلت كده؟ مالك بضحك: آه والله. علا: مالك. عاوزة أنام. مالك: ما إحنا هنام يا رووحي. متقلقيش. علا: مااالك. مالك: هششششششش. وذهبوا إلى عالمهم الخاص. حور صحيت وقامت تدور على سمر وزين. بس مش لقتهم.

ولقت باب أوضتهم مقفول. كانت رايحة تفتح. بس افتكرت سمر لما قالت لها. لما نلاقي أي باب مقفول لازم نخبط قبل ما ندخل. عشان دي خصوصية ولازم نحترمها. فخبطت على الباب براحة ومحدش رد. خبطت تاني ومحدش رد. وبعدين قالت: بابا. سمررررر. بابا. سمر بنوم: زيييين. زين بنوم: اممممممم. سمر: حور بتنادي. زين دير وشه للجدار وقال: شوفيها. سمر: قوم بقا متبوخش. زين: مردش. سمر: اوووف يا زين منك. وقامت لبست الروب وفتحت الباب.

حور: كنتي فين وسبتيني لوحدي لي؟ سمر: مانتي نمتي يا حور. وأنا كنت نايمة والله. حور: منمتيش معايا ليه؟ سمر: معلش يا حبيبتي. آسفة. حور: بابا فين؟ سمر: نااام. حور: طب أنا جعانة. سمر: حاضر. إيدي الـ TV. على ما آخد دش عالسريع وأعمل أكل. حور: طب سندوتش عالسريع. جعانة. سمر: حاضر يا حور. حاضر. ودخلت فعلاً عملت سندوتش وأدتهولها. وحور قعدت تتفرج عالTV. وسمر دخلت اشطفت وطلعت سرحت شعرها ودخلت المطبخ عشان تعمل أكل.

وبعد شوية زين صحي واشطف وطلع قعد جنب حور وحضنها وقال: صباح الخير يا حوري. حور: إحنا بليل يا بابا. زين بضحك: يبقي مساء النور. حور: مساء النور. زين خد منها الجزرة وكلها وقال: سمر فين؟ حور: بتعمل أكل في المطبخ. زين: اممممم. طب هشوفها. وقام دخل ووقف ورا سمر وحضنها من ضهرها. سمر برقت وقالت: أنت بتعمل إيه؟ زين: بحضن مراتي. سمر لفتله: زين. حور بره. زين: واي يعني. إنتي مراتي يارووحي. سمر بكسوف: طب روح عشان حور.

زين: طب هاتي بوسة. سمر رفعت السكينة اللي كانت في إيديها وقالت بصوت عالي سيكا: اطلع يا زين. زين بضحك: يخربيتك. إنتي بتتحولي كده لي؟ سمر حطت إيدها في وسطها: ولسه. زين غمز: ماشي يا ستي. يلا خلصي عشان هفتااان. سمر بابتسامة: اشطا. وهو طلع. وهي بعد شوية طلعت وراه. وكلوا. طبعاً اتفقوا إن الخطوبة بعد ٣ أسابيع على ما يكون مالك جه. والفرح بعد سنة عشان تكون خلصت الثانوية العامة وتمت ١٨ سنة. الظابط راح لهانم وقال: أهلاً. هانم

جريت عليه وقالت بفرحة: هتتسجن صح؟ وأنا حكمي هيتخفف؟ الظابط بضحكة تحمل السخرية: يعني مين قالك كده؟ وضحك عليكي. هانم باستغراب: يعني إيه؟ الظابط: امممممم. سما وسليم قالوا إنها معملتش حاجة. وأنهم مسامحينها. وخرجت منها زي الشعرة من العجين. هانم بصدمة: إيه؟ الظابط: اللي سمعتيه. اقعدي بقى وريحي نفسك. هانم كانت مصدومة لأنها كانت صورت في دماغها إن حكمها هيتخفف وهتسجن.

سمر وبعد تلت أيام. ولأنها كانت حزنت أوي واعدت تاكل في نفسها وقطعت الأكل والشرب. توف*ت هانم بس*كته قلب*يه. جه يوم الخطوبة. وكانت خديجة لابسة فستان كاشمير وحجاب كاشمير. وزياد كان بدلة بنطلون أسود وجاكت كحلي يميل للزهري. وطبعاً منديل كاشمير. وسليم ومالك كانوا لابسين بدل كافيه. ومراتتهم لابسين فساتين سواريه كافيه. حتى سيلا كانت لابسة فستان كافيه. وكانوا عسلات أوي.

وكانت الخطوبة في قاعة كبيرة عالـ بحر. وكان كله سعيد ومبسوط. وكان يوم رائع وتحفة حرفياً. جت تالتة ثانوي وسما وخديجة مكانوش بيسيبوا الكتاب. وخدوا السنة جد أوي ومضيعوش وقت خالص. وكان الكل بيدعمهم. وهما كانوا محافظين على صلاتهم ووردهم اليومي والأذكار. وبيدعوا دايماً.

وكانت بجد أصعب سنة عليهم. من تعب لإرهاق لمذاكرة لدروس لضغط نفسي بسبب خوفهم من المجموع. بس الحمد لله ربنا جبر بخاطرهم. ولأنهم تعبوا بجد وذاكروا بجد. سما جابت ٩٨٪ وخديجة جابت ٩٩٪. والكل كان فرحان وسعيد بيهم ومبسوطين. وطبعاً دخلوا الاتنين طب. الحمد لله.

ومالك خلص الكلية وبقى ظابط متطوع في الجيش المصري. وبما إن سما كانت تحت السن زي خديجة. سليم مقربش منها تماماً. وقرر إنه يكتب كتابه من جديد مع خديجة لما يتموا ١٨. ولأن مالك كان واعد علا بفرح كبير. قرروا إنهم التلاتة يعملوا فرح كبير جداً في يوم واحد. وعزموا سمر وزين. حتى الحاجة أم سعيد جت. وكان فرح ضخم جداً.

وطبعاً عرسانا الحلوين كانوا لابسين بدل سمراا بس ماركة. والعرايس كانوا آيات في الجمال. كانت فساتينهم طويلة ومحتشمة. وطرحة الفستان طويلة برضو. وكانوا قمررر أوي. وأزواجهم انبهروا بيهم جداً. وسيلا كانت لابسة فستان عروسة قصير من قدام وطويل من ورا وفرده شعرها. وكانوا كلهم قمرااات. والفرح كان جااامد. البلد قعدت تحكي عنه شهر بجد.

وطبعاً العرسان التلاتة طلعوا من القاعة عالـ مطار متجهين للسعودية عشان يبدأوا حياتهم الزوجية. بحجة. وطبعاً أم وأبو سليم معاهم. وسيلا طبعاً. دي كانت فكرة مالك. ولأنه كان واعد علا بكده. وهما عجبتهم الفكرة. وانطلقت طيارتهم للسعودية لزيارة مكة المكرمة. يارب ارزقنا زيارتها جميعاً. في الطيارة. سما: سليـ. سليم: قلبي. سما: شكراً. سليم بصلها وقال باستغراب: شكراً على إيه؟

سما بحب: على كل حاجة. أنت حرفياً غيرتني أوي. والأحسن اتعلمت على إيدك حاجات كتير جداً. وحاجات أول مرة أعرفها. وبجد حبيت الدين وربنا أوي أوي. وحبيت القرب من ربنا سبحانه وتعالى على إيدك. أنا حرفياً اهتديت. بحبك. سليم بحب: وأنا بحبك أوي وبعشقك جداً. وإنتي مراتي وبنتي وحبيبتي. ووعد مني مش هزعلك أبداً. ولو يوم زعلتك عاقبيني. سما بضحك: مش للدرجادي. سليم بضحك: للدرجادي ونص.

واعدوا يضحكوا. ووصلوا مكة المكرمة وعملوا الحجة. ورجعوا مصر تاني. بس رجعوا ناس جديدة. كما ولدتهم أمهم بجد. بعد سنة. خديجة وعلا وسما وسمر كانوا في المستشفى بيولدوا. علا كانت حامل في تؤم وجابت تيم ولين. سما جابت أمير. خديجة جابت تالين. سمر جابت نور. تمت الرواية كاملة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...